 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
نبيل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
حسام عبدالناصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تقيمون التغييرات التي أجريت أخيرا في السلطة الفلسطينية؟
| السؤال |
التغييرات شكلية ولم تؤد إلى أي تغيير في المضمون كان يؤمل أن يكون تغييرا في النهج من خلال إدخال كفاءات تنقل العمل والأداء نقلة نوعية، والحكومة هي إعادة إنتاج للحكومة السابقة.
| الإجابة |
| |
|
رضوى الحر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمكم للموقف المصري في قمة "كامب ديفيد" الأخيرة؟ وهل تعني تصريحات الرئيس المصري اتجاهه للتخلي عن الرئيس عرفات؟
| السؤال |
العرب عندما يذهبون إلى واشنطن لإقناع الإدارة الأمريكية، ولكن دون ضغوط تمارس على الإدارة الأمريكية بعكس إسرائيل التي تمارس ضغوط من الداخل والخارج، الطلبات العربية تأتى مفرغة من أي مضمون ضاغط وبالتالي لا تجد استجابة من الإدارة الأمريكية التي تراه غير ضروري.
القمة الأخيرة لجأت لشرح الموقف العربي وطلبت من بوش اتخاذ موقف وهذه المطالبة تفتقر إلى التلويح باستخدام أي ضغوط، ولم تستجب الإدارة الأمريكية، بل كان هناك مزيد من التنازلات العربية تتعلق بالرئيس الفلسطيني بعد ذلك ذهب شارون إلى أمريكا ووجدنا بوش انحاز تماما إلى الموقف الإسرائيلي لذلك لم يُجد نفعا اللقاء الذي جرى بين مبارك وبوش بل ربما أحدث ضررا بمستقبل عرفات الذي يطمع شارون إلى إبعاده أو تهميشه مستقبلا.
| الإجابة |
| |
|
نهى العمري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمك للحكومة الجديدة في فلسطين؟ ولماذا كان التغيير محدودا؟ وهل طال التغيير ما كان مكروها لدى الشعب الفلسطيني من بؤر الفساد؟
| السؤال |
التغيير لا يمكن القول إن ما جرى تغيير بل هو تعديل وزاري محدود لم يطل أساسيات الحكم الفلسطيني، ولم يكن هذا التعديل ما يرغب به الناس في فلسطين المتوقع من قبل الفلسطيني أن يكون هناك تغيير جذري وأن يكون هناك محاسبة على الأداء السابق فإذا بالتعديل يأتي مثبتا للعديد من الوزراء السابقين مما يدل على أن النهج السابق مستمر وأن المحاسبة المطلوبة شعبيا لم تتم، أعتقد أن هناك خيبة أمل عريضة بين الناس في فلسطين.
| الإجابة |
| |
|
سامر القصاص
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا رفضت حماس والجهاد المشاركة في السلطة؟ ولماذا رفضت أمريكا أطروحة مشاركتهما؟ وهل من حق أمريكا أن تتحكم في الحكومة الفلسطينية؟
| السؤال |
بداية بالنسبة لحماس والجهاد والفصائل جاء عدم المشاركة منسجما مع الموقف السياسي عدم قبول أوسلو والدخول إلى الحكومة يعني الدخول باتفاق أوسلو وبرنامجه السياسي لذلك رفضت الدخول في الحكومة الفلسطينية الجديدة، وكانت هناك دعوة من قبل الجميع لقيام قيادة وحدة وطنية أعلى من أوسلو تنضم إليها الفصائل وشخصيات فلسطينية وهذا الأمر لم يتابع.
أمريكا لا يجوز لها التدخل حال وجود دولة مستقلة، الوضع الفلسطيني معقد وشائك، وكثير من القوى الداخلية والإقليمية لها أدوار تقوم بلعبها في السياسة الفلسطينية.
| الإجابة |
| |
|
zakaria
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كثيرون هم هذه الأيام الذين نسمعهم يرفعون أصواتهم مطالبين بالتغيير والإصلاح في السلطة الفلسطينية وكافة أجهزتها فعن أي إصلاح يتحدثون؟
| السؤال |
التغيير في فلسطين ليس جديدا، بل كان منذ قيام السلطة، وكان هناك العديد من الفئات والشخصيات الفلسطينية التي طالبت أن يكون نظام الحكم الفلسطيني حتى لو كان محدودا أن يبنى على أسس سليمة ليراكم إيجابيات بدل السلبيات التي تضر الفلسطينيين.
هناك العديد من الدراسات والمقالات وكلها كان يصب في تصويب الوضع الفلسطيني الداخلي لصالح المقاومة، ولا أحد يرى أن الفساد ضرورة للتحرر الوطني السلبيات التي تفاقمت مع طول الوقت لا بد من إصلاحها حتى نخلق نموذجا فلسطينيا يُحترم داخليا ويفرض احترامه على العالم، هذا لم يحدث فالسلبيات بقيت كما هي.
وعلى سبيل المثال كان هناك دعوة لفرض سيادة القانون منذ سنوات عديدة وألا يكون القانون متروكا لتفسير الجهات القوية، وأن يأخذ باليد في حالات كثيرة، كانت هناك مطالبة قوية لقضاء قوي للفض في منازعات الناس وتحقيق الأمن الداخلي، كانت هناك مطالبة للفصل بين السلطات حتى تكون السلطة التنفيذية محاسبة.
كان هناك مطالبة بإجراء الانتخابات، وعلى سبيل المثال المجالس المحلية التي عينت كلها، وكذلك الانتخابات في النقابات حتى يقول الناس كلمتهم فيما يمثلهم في كل موقع، كل هذا لم يتم وبقي القضاء مهمشا، ولم يكن هناك فصل في السلطات ولذلك تراكم الفساد في البلاد.
| الإجابة |
| |
|
إسماعيل م
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أين اختفت وزارة الأسرى والمحررين؟ وهل انضمت لوزارة الشؤون الاجتماعية؟ وماذا يعني دمجها في وزارة أخرى؟
| السؤال |
لا أعرف تماما، أعتقد أنها انضمت للشؤون الاجتماعية من أجل ما سمي ترشيد الحكومة الفلسطينية، ولا أعتقد أن ضم هذه الوزارة إلى وزارة أخرى يحمل في طياته أبعادا كثيرة.
نحن لا نحتاج لكل هذه الوزارات ونعمل أفضل لو تقلص هذا العدد من 20 إلى 11، المعاناة كانت من كثرة الوزارات والموظفين والمديرين العامين وليس العكس، المهم أن مهامها تبقى موجودة، وتنفذ بشكل ممتاز هذا هو المهم سواء كان هناك وزارة أو لم يكن.
| الإجابة |
| |
|
فلسطيني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هذا الحرص الزائد والاندفاع الكبير من السلطة الفلسطينية نحو التسوية السلمية حتى وصل الأمر بمحمد رشيد أن يقول قبل مدة "أنا مستعد أن أذهب إلى جهنم مع السلام، ولست مستعدا للذهاب إلى الجنة مع الإرهاب"؟
| السؤال |
يوجد في الساحة الفلسطيني وجهتا نظر: الأولى تريد تسوية سياسية ضمن 67 وتكون مع إسرائيل عن طريق المفاوضات تقبل بوجود إسرائيل ونهايتها دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وجهة النظر الأخرى تحرير فلسطين بشكل كامل الأمر الذي يعني وجود صراعا مستمرا مع إسرائيل لا يقبل هذا بالمفاوضات ودولة فلسطينية في حدود 67 وإنهاء الصراع مع إسرائيل.
هذان الموقفان لكل موقف طرق ووسائل وأساليب عمل لتحقيق الهدف المشكلة الفلسطينية تكمن على عدم الاتفاق على أحد الخيارين للاتفاق على الوسائل للتحقيق، هناك خلط بين الوسائل والأهداف.
هناك من يصرح بالسلام الكامل مقابل الاستشهاد الكامل وجود الخيارين على نفس المستوى أعتقد أن أي من الاتجاهين سيحقق أهدافه بل سيزيد الموقف الفلسطيني إرباكا.
المطلوب الاتفاق داخليا على الهدف حتى لو تم مرحليا من اتباع الوسائل الكفيلة لتحقيقه، وجود تناقض داخلي وشرخ عميق لن يمكن أصحاب الخيارين تحقيق أي منهما هناك ضرورة لوجود اتفاق فلسطيني وحوار داخلي من أجل الاتفاق داخليا حتى لا نبقى مشتتين بين من يريد السلام بدون ضوابط أو من يريد المقاومة حتى النهاية.
| الإجابة |
| |
|
زكريا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مبادرة مبارك، وحسب ما بثته وسائل الإعلام المصرية والعربية، هل هي ترجمة فعلية للأفكار الأمريكية والصهيونية، بحيث جاءت ملبية لتطلعات شارون، أكثر بكثير مما طرحته مبادرة الأمير عبد الله؟
| السؤال |
الأفكار التي طرحت في الاجتماع الأخير هي محاولة لإيجاد ترجمة إسرائيلية تحرك الوضع القائم لتحريك تنفيذ المبادرة العربية ولذلك بقيت كما هي، المبادرة المصرية أخذت بالاعتبار ما تريده إسرائيل أو شارون إسرائيل كانت مع إقامة دولة فل على مساحة 42% من مساحة الضفة إضافة إلى قطاع غزة شرط أن تكون التسوية النهاية.
بيرس من خلال لقائه مع قريع بمحاولة بيع هذه الفكرة الفلسطينية، وكان هناك معارضة فلسطينية، ولكن تطورات الأوضاع والعدوان الإسرائيلي أدت إلى تراجع الموقف الفلسطيني وبالتالي الموقف العربي.
وجاءت الأفكار المصرية التي طرحت من أجل العودة إلى العملية السياسة والقبول بما هو مقبول شارونيا بإضافة جدول زمني لإنهاء الاحتلال وإجراء مفاوضات للحل النهائي وكان المقترح 3 سنوات، ولكن شارون لا يقبل بذلك وبوش لم يقبل بالإطار الزمني، لذلك حتى المبادرة المصرية ذهبت أدراج الرياح.
لقد كان تنازلا عربيا أو فلسطينيا يسجل على الطرف الفلسطيني العربي ولذلك الموقف يتراجع وهذا التراجع مستمر منذ عملية التسوية وحتى الآن.
| الإجابة |
| |
|
zakaria
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو المدخل المناسب لإصلاح شامل؟ وهل تعتقد أن السلطة جادة في الانتخابات؟
| السؤال |
المدخل الأساسي لإصلاح الوضع الداخلي عبر الانتخابات عبر كل المستويات من المجلس التشريعي حتى النقابات لمعرفة ماذا يريد الشارع الفلسطيني، وهو الطريقة الوحيدة هذا إلى رغبات ومطالب الفلسطينيين في الضفة من داخل الأرض المحتلة إلى الآن كان هناك إعلان حول النية لإجراء انتخابات مع تحديد موعد لا زال هلاميا للقيام بذلك فهو مطلع العام القادم.
ولكن طالما أن موعد إجراء الانتخابات غير محدد بشكل علني وواضح فلا يوجد مرسوم رئاسي يحدد ذلك، ويطالب ويشكل لجنة انتخابات مركزية ويطالبها بتحضيرات لازمة أن موضوع الانتخابات يبقى موضوعا مطروحا، وقد يصبح معلقا إذا ما تم استخدام الأوضاع الحالية التي تشهدها الضفة الغربية والقطاع من إغلاقات وحصار من استخدامها كذريعة لعدم التمكن من إجراء هذه الانتخابات.
وأعتقد بأن المضي قدما بتحديد موعد والتضحيرات لإجرائها بجب أن يبدأ منذ الآن وإذا لم يتم التمكن من إعادة الانتخابات لاحقا فهو بذلك يضع إسرائيل، أما أن نبدأ بالاستعدادات لتخوفنا من عدم إمكانيتنا من إجرائها أعتقد بأن هذا يشكل تهربا من إجرائها.
| الإجابة |
| |
|
هشام
-
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
ما هو رد فعل ودور الدول العربية أخيرا بعد القرار المؤيد من الرئيس الأمريكي لحملة شارون ضد الشعب الفلسطيني؟ وهل تأيدني في أنه لا بد من قطع سائر العلاقات مع إسرائيل فوراً؟ وما يمكن أن تفعله جامعة الدول العربية. ولكم الشكر.
| السؤال |
أولا: الجامعة لم تفعل شيء سوى إصدار البيانات الدول العربية مرتبطة بالعالم العربي ولو أن هناك ضغطا عربي هدد أو لوح بتهديد المصالح الأمريكية لكان الموقف الأمريكي تعدل أو تغير، الدول العربية لا تريد إزعاج أمريكا وتطلب مطالب تأمل أن تقوم الإدارة الأمريكية الاستجابة لها.
إذا لم تشعر أمريكا أن مصالحها مهدد في المنطقة لماذا تتغير؟ وهي تتحرك وفق سياسة حماية مصالحها طالما ان مصالحها غير مهددة ومحمية لذلك هي راضية على سياساتهاهناك ضغوط تمارسها إسرائيل من داخل أمريكا من الكونجرس واللوبي الصهيوني وكذلك ضغط كما هي عادته.
هناك مصالح مهددة فالجانب العربي غير قادر على فهم العملية السياسية الأمريكية، ويعتقد أن الرئيس الأمريكي يمكن أن يعمل دون ضوابط من الكونجرس!! لذلك هم يخطئون في توجيه طلباته فقط للرئيس دون عمل فعال داخل الساحة الأمريكية.
والنتيجة أننا نخسر المواجه تلو المواجهة ولكن خسارتنا ليس لأن أمريكا منحازة لإسرائيل، ولكننا نحن لا نقول بحماية مصالحنا وحقوقنا العربية.
| الإجابة |
| |
|
احمد
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
كيف ترى خطورة نتائج زيارة شارون الأخيرة لواشنطن؟ وما هو انعكاسها على الشعب الفلسطيني؟
| السؤال |
الزيارة الأخيرة فتحت له المجال أمام استهداف الشعب الفلسطيني، واستمرار العدوان الإسرائيلي عليه بل لم يكن هناك أي رادع من قبل الإدارة الأمريكية على شارون هذه المرة بل بالعكس تبرير ما يقوم به من حملة عسكرية ضد الشعب الفلسطيني على أساس أنه دفاع مشروع عن النفس وبالتالي تم تحديد أي إمكانية لضبط شارون خارجيا.
من المتوقع أن يستمر شارون بحملته العسكرية وأن يزيد من ضغوطه على الشعب الفلسطيني، ونحن نشاهد ذلك خلال اليومين الماضيين عبر إعادة اجتياح العديد من المدن شارون يريد إيصال الجانب الفلسطيني إلى وضع قال عنه في السابق إنه يريد أن يستجدي الفلسطينيين منه الحل ويستهدف السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لأنه لا يريد التوصل إلى أي تسوية سياسية.
في هذه الأثناء هو يراكم على الأرض وقائع جديدة خصوصا في مسألة الاستيطان ويضع نهايات مشروعه القاضي بإعطاء الفلسطينيين حكما ذاتيا في معازل صغيرة في الضفة الغربية يحشر فيها الفلسطينيون حشرا وباعتقادي أنه إن لم تتم مواجهة هذه الحملة الإسرائيلية فإن شارون قد ينجح مع مرور الوقت في مسعاه.
| الإجابة |
| |
|
وداد
- الكويت
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
هل كانت المعارضة على صواب عندما رفضت المشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة ؟
| السؤال |
هناك اختلاف في قوى المعارضة، معارضة ترفض الدخول في الحكومة لأنها ترفض اتفاق أوسلو وبرنامجه، وهناك معارضة تقبل بهذا الاتفاق ولا تقبل بالنهج المتبع من قبل السلطة الفلسطينية وتريد إصلاحات والتزامات من السلطة.
وكلما كانت هناك مشاركة في صنع القرار كلما كان القرار أصوب، وطالما أن النهج لا يتغير وطالما أن المشاركة محدودة رغم ضرورتها لذلك يجب أن يكون هناك حوار فلسطيني معمق لإتاحة الفرصة أمام القوى الفلسطينية للمشاركة في صنع القرار الفلسطيني والاتفاق قبل الدخول في الحكومة على برنامج عمل فلسطيني يقبل به الكل الفلسطيني.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |