English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.بشرى المرابطي باحثة  في علم النفس الاجتماعي ومستشارة بالمكتب المسير لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية اسم الضيف
استشارت اجتماعية..س وج موضوع الحوار
2009/11/9   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:30
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:30
الوقت
 
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعي من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
الاشلق    - أخرى
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

انا لدي مشكله وهي اني اخاف من المستشفى حنى اني قد اغمئ علي مرتين فيها واصبحت اكره الذهاب اليها بل احس بالدوخه واني سوف يغمئ علي اذا دخلتها لأي سبب مما سبب لي مشاكل اجتماعيه كثيره واهمهما عدم القيام بالواجب الاجتماعي في زيارة المريض من الأصدقاء في المستشفى وتطور هذ الامر الى الخوف من الاغماء والاحساس بالدوخه اثناء الاجتماعات العامه مما جعلني اتجنبها !!

اتمنى من الله ان ينفع بكم !!
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

واضح أن المشكل التي يعاني منه السائل هو مشكل المخاوف المرضية أو ما يسمى بمصطلح علم النفس الفوبيا وهي حالة خوف من شيء أو موضوع يتجاوز الحد الطبيعي أو المألوف أو ما يسمى العتبة والسبب خبرة ماضية مترسخة في الطفولة وعدم حله في مرحلة الطفولة يؤدي إلى استدعائه عند الكبر . فالخوف هنا ليس خوف من المستشفى كبناية وإنما ما ارتبط بها من أشياء مؤلمة ارتباطا شرطيا وهذا الأمر لا يمكن تجاوزه إلا بعلاج نفسي .
لذا أنصح السائل بضرورة اللجوء إلى جلسات العلاج النفسي وستكون مفيدة له إن شاء الله
والله الموفق

ويمكنك أيضا مطالعة الملف التالي:
العرب والمرض النفسي !!
.

الإجابة
 
أماني    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
موظفة الوظيفة
دكتورة انا عمري 24 سنة ودارسة علوم سياسية وانا بعاني من مشاكل بالشخصية عندي مشكلة مأثرة عل حياتي وهي العناد مع كل شي حتي مع نفسي ودي مأثرة عل علاقتي الزوجية وعلي زوجي.

وعندي مشكلة تانية اني مش اجتماعية يعني مش بحب اطلع مع ناس ومش بحب اسمع احاديث مقررة وعندي مشكلة اخيرة نفسي اكون متفاءلة لاني من اول ماتزوجت وانا اصبحت كثيرة الشكوي ونفسي يبق بالي رايق لاني عصبية جدااااااااااااا وبتعصب عل اسباب تافه وعلي فكرة انا نسيت اذكر اني متزوجة من سنة و3 شهور ولا يوجد اطفال.

في بعض الايام احاول اتخل عن صفاتي السلبية من عناد وعصبية ... ولكني افشل غالبا بنهاية اليوم
السؤال

أقول لك أن التنشئة الاجتماعية لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان ونقصد هنا مجموعة من الآليات التي يتم اعتمادها في هذه التنشئة وعلى رأسها الأسرة والمدرسة والإعلام.

ففي الأسرة على وجه التحديد نتخذ نماذج قدوة لنا ونسعى بشكل لا واعي إلى محاكاتها أو في بعض الأحيان إلى التباهي بها . فعلاقة الأم بالأب في هذه المرحلة علاقة أساسية وعلى قدر كبير من الأهمية لأنها تعطي للأبناء النموذج السلوكي سيتم مستقبلا إعادة إنتاجه في حياتهم الزوجية. فقد تكون الأم شديدة الشكوى هذا يظهر ايضا في بناتها أو على العكس من ذلك تكن شديدة الرضا وهذا يعطينا نموذج معاكس

كما قلت قد يكون السبب هو نموذج اقتديت به في حياتك، لكن أعتقد أن الفتاة التي تابعت دراستها في مستويات عليا تحصل لها هذه الانتكاسة بعد الزواج إذا لم تجد استمرارا لتلك المشاريع التي بدأتها قبل الزواج وهذا بالنسبة إلي ما يفسر:

اولا :مفهوم الانطوائية الذي ربطتيه بالهروب من دوائر اجتماعية معينة التي تملي أحاديت مقررة كما عبرت عن ذلك في رسالتك.

ثانيا : العناد مع المحيط وخاصة مع الذات وهو نوع من أنواع الانتقام من الذات ومعاقبتها على الواقع الذي آلت إليه.

ثالثا: معاملة الزوج بقسوة واعتباره مسؤولا عن الواقع الذي لا ترضين عنه.

فكل ما عبرت عنه في رسالتك إنما هو شكل من اشكال التعبير الذي تلجأ إليه المرأة المتعلمة في مثل هذه الحالات عن رفض واقع ليس هدفا بالنسبة لها.

لذلك اقترح عليك الخطوات التالية:

- إتمام الدراسة
- الشغل
- إيجاد دائرة من الصديقات (وهذا يتيحه مجال الدراسة ومجال العمل) حيث تختارين فيهن تفارب الاهتمامات ومشاركة الهوايات والرؤى المستقبلية
- تحديد هدف كبير في الحياة والعمل على تحقيقه.
- مزاولة إحدى الرياضات المحببة لديك أو إحدى الهوايات المترسخة في طفولتك
- الانخراط في عمل تطوعي سامي.

أعتقد أن كل هذه العوامل ستمكنك من التجديد في الحياة الزوجية للقضاء على الرتابة التي قد تطبع بعض مراحل الحياة الزوجية.

أتمنى لك السعادة في حياتك الزوجية

ويمكنك مراجعة الاستشارة التالية:

خلطة سحرية للسعادة الزوجية !!



الإجابة
 
فتاة    - 
الاسم
الوظيفة

فتاة ارتبطت بشاب يحبّها وتحبه، هو اخبرها بعلاقاته السابقة وبأنه مارس الجنس من قبل مع امراه وحلفها ان تخبره ان كان حصل معها نفس الشيء فانكرت من باب ستر النفس وعدم المهاجرة بالمعاصي وقد انكرت حتى انها احبت قبله ثم رجعت واخبرته انها احبت وفشلت في حبها مرتين ، هي الان في حيرة هل اخفاءها هذا الامر عنه يعد قلة أمانة مع الله وخداع له شخصيا خاصة وانه قال انه لن يسامح ولا يقبل ان يعيش مع واحدة نامت مع حد غيره، هكذا يقولها

والواقع انها لم تنم مع حد انما ما حدث هو تقبيل وحضن لا غير ،وذلك في سن مبكر من ماضيها وهي تابت عن هذا الذنب، ونوت ان تكتمه سترا لنفسها هل عليها ان تنسحب من حياته دون ان تخبره بالحقيقة أمانة معه أم تكمل معه المسيرة خاصة وأنهما متمسكان ببعض ، ضميرها يؤنبها من باب انها ستؤسس بيتها على خديعة ، شيء آخر حدث بينها وبين هذا الخطيب تجاوزات في الشات يعني انه مارس معها الجنس ع الشات كذلك حدث وان حضنها وقبلها فهل الاستمرار في الارتباط منه يعد خطأ أو انه تكفيرا عن الذنب وتوبة لله خاصة وأنها نوت ان تقلع عن ذلك وتتوب توبة خالصة باذن الله . أشكرك على الرد خالص التقدير


السؤال

أختي الكريمة

ملاحظتي الأولى أنك لم تذكري في رسالتك مدة العلاقة بينكما وكيف نشأت هذه العلاقة إلى أن استقرت على الخطبة.

عموما يمكن القول أن العلاقة العاطفية التي يكون هدفها الزواج لها أسس ولها أهداف .
على مستوى الأهداف :
- التحصين
- الاستقرار الأسري
- الامتداد كأدة وكإسم (الإنجاب)
- تتويج الحب كما قال الشافعي "لم أرى للمتحابين مثل الزواج"
- تحقيق الرؤية الذاتية من وراء تكوين أسرة

على مستوى الأسس :
- الثقة المتبادلة
- الصدق
- أمانة المال والعرض
- نية الإستمرار
- وجود قواسم مشتركة بين الطرفين شكلت مغناطيس التجاذب حيث بحثت كل ذات عما يكملها في الذات الأخرى
- عدم النبش في ماضي الطرف الآخر.

واضح على ان إصرار الخطيب على النبش في ماضي الخطيبة سيشكل حاجزا أمام الثقة والاطمئنان المفترضين في العلاقة الزوجية سواء من طرفه حينما اعترف بماضيه أو حينما طلب ذلك من خطيبته.

شخصيا أخشى أن يكون الهاجس المسيطر على الشاب هو الإشباع الجنسي وليس شخصية الفتاة في حد ذاتها وهو ما قد يهدد بالحياة المستقبلية لكليهما.

لذلك اقترح أن تتخذ الفتاة مساحة زمنية لمزيد من التعرف على شخصية الخاطب (عدم التسرع في عقد القران)مع ضرورة تحديد المسافات بين الأجساد بصيغة أخرى عدم ترك الرجل الخطيب لمس جسد الفتاة وعدم تقديم الفتاة لجسدها كما فعلت سابقا.

أعتقد أن مدة أربعة أشهر على الأقل للسمو بهذه العلاقة من جهة ولمزيد من معرفة كل طرف للطرف الاخر بعيدا عن الضغط الجنسي من شأنها أن تمكن من اتخاذ قرار الزواج.

أما فيما يتعلق بأسئلة الخطأ أو التكفير عن الذنب فأطلب من السائلة ان تحيلها على متخصصين في المجال الشرعي
والله الموفق

ونرجو منك قراءة الاستشارة التالية:
تقبله وتداعبه فيفكر في "فسخ "خطبتها !!
.
الإجابة
 
س    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تعرفت على شاب في الجامعة، في الفصل الأخير من السنة الأخيرة.

كان يعاملني بلطف كبير، ويظهر لي الإعجاب والتقدير والاهتمام، وكنا نذهب بين الحين والآخر لتناول الفطور ونتحدث قليلا، وكنا ندرس سوياً.

وفي آخر أيام الدراسة، صارحني بأنني أملك كل مواصفات الزوجة التي يتمنى الارتباط بها، وأنه ينجذب لي، إلا أنه يبقى الاختلاف المذهبي (سني/شيعي) حاجزاً بيننا، ويجب أن نتواصل أكثر لنعلم مدى إمكانية الارتباط.

وقد سألني عن رأي به وعن فكرة الإرتباط به، فكنت إيجابية معه، ولم أعبر عن إعتراض، فأنا أميل اليه بشدة بسبب شخصيته ونضجه وتحمله للمسؤولية، لم أدقق الى تفاصل الاختلاف الديني بيننا ولأنه أظهر لي الكثير من الأخلاق والتدين مما زاد إعجابي به.

بعد إنتهاء الدراسة، أصبح كلامنا قليلاً، بعض المحادثات بين الحين والآخر على الانترنت، لم نعد نلتقي، وبعض المحادثات الهاتفية المقتصرة على المعايدة والاطمئنان على بعضنا البعض، وأنا لا أبادر بالاتصال به إلا إذا كان هناك ما يدعو لذلك.

أشعر أنه ما زال مهتماً بي، ويسمعني بعض كلمات الاحترام، والاعجاب والاهتمام، ولكن لا يبادر أبداً لنتعرف على بعضنا أكثر، لم أعد أفهم ماذا يدور في باله. وقد لمح لي يوماً، أن لا أضع حاجزاً بيني وبينه، وأن أعتبره كأخاً لي عليه مساعدتي وقتما أشاء.
ما معنى هذا الحديث؟ هل هو فعلاً أصبح يعتبرني مجرد أختاً له؟ أم هو تعبير عن اهتمامه به؟

هو محترم ومتدين، إذا عبر عن اعجابه يختار كلماته لكي لا يتجاوز حدوده...
هو مشغول جداً وأنا أعلم ذلك، فهو يعمل أكثر من عمل واحد، ويتابع دراسته العليا، ولكن هل هذا يكفي لكي يتباطء عن القيام بأي خطوة جديدة الى الآن؟ كيف أعلم حقيقة مشاعره تجاهي؟

لقد مضى ما يقارب 3 أشهر منذ إنتهاء الدراسة ومنذ آخر لقاء لنا...


السؤال

أختي الكريمة،

سؤالك تمحور أساسا عن الكيفية التي تمكن من معرفة حقيقة مشاعره تجاهك ولكن أعتقد من خلال قراءة متمعنة لسؤالك أن السؤال الأساسي هو هل توجد في هذه الوضعية مقومات النجاح الزوجي؟

يقع الكثير من الطلبة أو التلاميذ في مثل وضعي التعلق العاطفي هذا، فشخصيا من خلال الدراسات النفسية ومن خلال تجربة طويلة في مجال الانصات للشباب أجد أن مثل هذا التعلق هو تعلق تم بناء على ضعف الخبرة في هذا المجال، فقلة عدد تجارب الإعجاب (الإعجاب بالشخصية بعيدة تماما عن أي علاقة جنسية وفي أدنى مستوياتها) التي تتيحها الدراسة خاصة، أو مواقف اجتماعية أخرى تجعل الفرد وبالتحديد الفتاة تعتبر ذلك الشخص هو فارس الأحلام الذي تعلقت به عن قناعة عقلية وقلبية .

يضاف إلى ذلك -وهو ما عبرت عنه بمقومات النجاح الزوجي- أن المعتقدات تأتي في أعلى مرتبة من السلم القيمي لدى الفرد فهي توجه أفكاره وتحدد سلوكاته وترسم مساره وتلقي بذاتها في تربية أبنائه.

ولذلك أعتبر أن الاختلاف المذهبي -مع احترامي التام- لجميع المذاهب ليس هو اختلاف في المذهب فقط وإنما اختلاف في المنظومة الثقافية الاجتماعية التي تشكل هوية الانسان والتي ستلقي بظلالها حتما في العلاقة الزوجية. ومن تم أعتبر أن الاختلاف المذهبي بين السنة والشيعة سيعمق هوة التباعد بين الطرفين علما أنك لا زلت صغيرة والحياة بأسرها لا زالت تفتح أذرعها إليك . فأكيد أنك ستصادفين أشخاصا آخرين فتتيح لك الحياة فرصة تكوين الأسرة بكامل مواصفات النجاح مع أحدهم .
والله يوفقك

وراجعي الاستشارة التالية للتعرف علي طريقة اختيار شريك الحياة
اختيار شريك الحياة.. والخطوات الأربع
.
الإجابة
 
سائل    - 
الاسم
الوظيفة


زوجتى انسانه عجيبه جدا مع العلم بأنها كانت قبل الزواج طيبه وعندما تأتى الينا فى المنزل تعمل جاهدة تساعد امى اما حاليا فلا جدوى فأنها نائمه طوال اليوم واهددها بالطلاق ولكن هى تريد ذلك حتى تذهب الى اهلها وتربى ابنائها بطريقتها وانا خائف على اولادى اذا ذهبو معها لا تعلمهم غير النوم والاهمال فماذا افعل معها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السؤال

يتضح عند الاخ صاحب السؤال عدم ذكر تفاصيل المرحلة الانتقالية واقصد هنا حالة تحول الزوجة من العمل الى الكسل حسب تعبيره، اكيد انه يوجد سبب ، فحالة النوم التي تلجا اليها المراة هي الية دفاعية نفسية للانسحاب من واقع غير مرغوب فيه.

لذلك اقترح الحل التالي:

أولا اعادة ترتيب العلاقة الزوجية من علاقة المنتصر في مقابل المنهزم الى علاقة يسودها منطق الربح والخسارة. واقصد هنا وضع الابناء كربح اكبر وضرورة توفير الاستقرار الاسري وهو ما يدفع كلا الزوجين باعادة ترتيب سلوكهما .

ثانيا الحوار بينك وبين زوجتك هدفه الوقوف عند اهم اسباب المشكل .

ثالثا الابتعاد عن كل المؤثرات السلبية في الحياة الزوجية.

رابعا اتخاذ حيز زماني معتبر لنجاح الحل الذي ستتوصلون اليه.

خامسا ابعاد الابناء عن دائرة التوتر خلال هذه المرحلة .

سادسا الرهان على المكتسبات المستقبلية .

سابعا القطع مع الماضي (ادعوك لتجاوز اسلوب التهديد بالطلاق الذي ما من شانه ان يعمق الفجوة بينك وبين زوجتك.

واخيرا اتمنى لك السعادة

وراجع الاستشارة التالية لمزيد من الاستفادة:
زوجتي.. ترفض قيود الزواج
.


الإجابة
 
kaz    - ألمانيا
الاسم
non الوظيفة

السلام عليكم..

انا شاب عمري ٣٦ سنة لقد تزوجت مرتين وتم الطلاق الزواج الاول تسبب لي في الام نفسية واجتماعية ومادية تخلصت منها بصعوبة والحمد لله وبعدها فكرت في الزواج لكي اتخلص من الماضي فتزوجت ولكن وجدت عيب في زوجتى وتم الطلاق.

سؤلي كيف اتغلب على حالتى نفسية غير مرتحة وكيف اوجه الناس الان بعضهم كلامهم يجرح وكيف احس انني مستعد لتجربة الاخرى وجزكم الله خيرا

السؤال

وعليكم السلام

اقول للسائل الكريم ان اي شخص يمر بتجارب سلبية وخاصة في الحياة الزوجية سيسبب له بعضا من الالم النفسي، ولذلك لست وحدك بل هي حالة معممة على الانسان، لان الزواج او الاستقرار رغبة مرتبطة بالانسان في اي زمان او مكان، بغض النظر عن دينه وعن ثقافته، لذلك لا اطلب منك محو هذه الخبرة او التجربة بل اطلب منك تحويل زاوية النظر والحكم على هذه الخبرات ، ففي حالتك انت لديك تراكم تجارب (زواج مرتين) سيشكل بوصلة في الاختيار المستقبلي، بمعنى اخر ان هذه التجارب هي كافية لمعرفة ما تريد في الحياة الزوجية وفي محددات اختيار الزوجة. مع الحذر عن البحث عن مفهوم المراة الكاملة او المراة المثالية لانها لا توجد الا في الجنة.

هذا من ناحية ومن ناحية ثانية لا انا ولا انت لسنا بالاشخاص الكاملين انما نحن بشر نعيش في عالم النقصان ، كما ادعوك لان تكون رغبتك في الحياة الزوجية رغبة قوية وهو ما سيمنحك القوة والقدرة على انجاحها.

واخيرا عدم التسرع في اتخاذ قرار الزواج خاصة بعد التجربة الاخيرة واتخاذ مسافة زمنية كافية للتمكن من الانخراط في الحياة بشكل ايجابي ومع هذا الانخراط ياتي مشروع الزواج.

مع تمنياتي لك بالتوفيق


الإجابة
 
اية    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
موظفة الوظيفة

دكتورة انا لي اخت عمرها 19 سنة تقريبا ومش عارفين نتعامل معاها عندها لامبالاة فظيعة تجاه كل شي بتشرب سجاير من سنتين تقريبا بتدور عل اي شي يضرها وبتعمله مع انو معاملتنا لها كتير منيحة لانو هي اصغر واحدة بالبيت واكتر واحدة ادلعت
مشكلتها انها مش بتسمع النصيحة ولا حتي بالضرب ودايما مكتئبة ومابتحب تقعد معنا ولا شي وكل شي فيها سي.

فلو سمحت يادكتور ماهو الاسلوب المناسب لمعاملتها وهل الدلع سبب هذه السلوكيات الغريبة والشاذه
السؤال

العزيزة اية

بحسب المواصفات التي جاءت بها هذه الرسالة ورغم اقتضابها في هذه الحالة يمكن اعتبار سببين اساسيين لدخول مثل هاته السلوكيات:

اولا الطريقة المعتمدة في التربية والتي حظيت بها هذه الفتاة ، فالشخصية التي يتوفر لها حماية اجتماعية زائدة وتلبى جميع طلباتها عند الصغر تجد مشاكل كبيرة جدا في الاندماج الاجتماعي، بالاضافة الى عدم قدرتها على تحمل المسؤولية.

ثانيا نظام الاسرة الذي يظهر انه تغيب فيه قواعد ونظم واضحة حيث يفترض انه في كل اسرة لها نظامها وقواعدها والمحددات العلائقية وهو ما يؤدي في حالة الغياب او الضعف الى الانفلات.

ثالثا مؤثرات خارج الاسرة واركز على طبيعة الرفقة التي تلجا اليها الاخت السائلة.

رابعا تزامن كل هذا مع الفترة المتاخرة من سن المراهقة (17 سنة) حيث بدات الاخت تتعاطى الى التدخين ، فمرحلة المراهقة تتسم بمحاولة اثبات الذات والتمرد على القواعد الاجتماعية والبحث عن الدفء العاطفي اينما وجد خاصة اذا كان يضعف داخل الاسرة.

لذلك اقترح ان يتم عرض الفتاة على اخصائي نفسي ..

ثانيا اعادة ترتيب الاسرة لنظامها وقواعدها ..الممنوع والمباح والممكن بدون تمايز بين الابناء.

ثالثا توفير اجواء عاطفية داخل الاسرة لتقوية التواصل بين الافراد من خلال برامج قائمة على المقاربة التشاركية مع المراهقين حيث يكون الابناء المراهقين محور هذه البرامج من حيث الاقتراح والانجاز والتقييم .

وبالتوفيق

ويمكنك الاستعانة بالاستشارة التالية:

معاملة المراهق.. صداقة لا أوامر
.
الإجابة
 
الحزينه    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

قد تكون مشكلتي غريبة نوعا ما لكن هذا مايحصل معي انا موظفة في شركة رئيس قسمي انسان لم يكتمل نضجه بعد وانا ارى انه لا يصح ان يكون في هذا المكان حصلت بيننا عدة مشاحنات قوية جدا فهو كان تقدم للزواج وانا رفضته لاني اعتبره مريض نفسي فيه خبث شديد.

اختطبت انا لزميل لي بالجامعه وذات مره سهوت بات تركت ايميلي مفتوحا على جهازي فقام هو بتفتيشه ورأى ايميلات من خطيبي ولانه يعلم أن ابي انسان قاسي ولا يسح بالتواصل لنا ههددني بان يخبره فاخبره واضاف انني اتقابل انا وهو وهذا لم يحدث فكان من ابي ان اخرجني من شغلي ولكن بعد عناء شديد في الاقناع عدت اليه.

ابي سمح له الفرصه بان يتحكم بي انا الان اذوق انواع المر والهوان فهو يبحث في جهازي وهو ينتظر اي غلطة مني يحاربني لا اعلم ماذا افعل تعبت حقا ولو انني لست محتاجه لوظيفتي لما قعدت دقيقة واحده.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

الوضعية التي تعيشها السائلة وضعية تتسم بالضغط الكبير وهو ما يرفع من نسبة التوتر لديها فاي شخصين يعملان مع بعضهما البعض وسبق ان كانت محاولة زواج فهذه العلاقة سيطبعها عدم الاستقرار بين المد والجزر خاصة ان الرئيس هو المرفوض في الزواج الامر الذي سبب له جرحا نرجيسيا امام زملائه اذا ما استحضرنا كيف ينظر المجتمع للرفض في حالة الزواج عند الرجال.

ولذل اقترح عليك حلين:

الحل الاول البقاء في الوظيفة :
-تجنب ما يمكن ان يغضب الرئيس
-اخفاء الخصوصيات وعدم ترك اي اثر عليها في العمل
-السعي في تحسين العلاقات الانسانية مع الرئيس واظهار الاحترام له في حدود المتعارف عليه داخل الادارات.

في حالة عدم قدرتك على القيام بذلك اقترح الحل الثاني وهو البحث عن وظيفة اخرى.

وفقك الله.

الإجابة
 
غضبان    - أمريكا
الاسم
طالب عامل الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

عندي مشكلة طرأت علي مؤخرا أي لنقل في السنوات الخمس الأخيرة

من قبل كنت أحس بما يمكنني وصفه "بامتلاء" داخلي ولا يضرني من أزعجني أو أهانني مالم يأتي على عرضي أو ديني..وكنت عليما وصبورا الى ابعد الحدود وأشعر في حلمي بقوتي! ـ ولكنني أنظر لحالي الآن! استفز باسهل الطرق, ولا أصبر على أي انسان يهينني أو يحاول ايذائي أثور غضبا بشكل سريع

واذا حاول احدهم ازعاجي أو اهانتي أشعر أنني اذا لم ارد عليه فقد خسرت مكانتي بل خسرت وجودي! ويصير انتصاري عليه هو مثابه استرجاع كرامتي المهدورة

أميل الى القسوة في الحكم على اخطاء الآخرين وان كانوا امامي اميل الى ان اكون وقحا معهم وكأن هذا يريحني!! لم أعد ارى الكأس الممتلئ من الناس كما كنت دائما أفعل أريد أن أعود كما كنت
أنا لا احب ذاتي التي أعيشها الآن أخسر الكثير بثورات غضبي

حاولت ان اكظم غيظي لاتدرب على الحلم ولكني ان فعلتها يوماامضي باقي اليوم مقهورا ومتكدرا بسبب اني صبرت على شخص ما ولم ارد له الصاع بصاعين
اريد مساعدتكم ارجوكم

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كنت اتمنى ان تتضمن رسالتك تفاصيل اكثر عن السن والمستوى الدراسي والمهنة وكذا الوضعية الاجتماعي لكن على الرغم من ذلك يمكن القول ان حالتك تتشابه مع حالات كثير من الناس وهي ليست فريدة بالمناسبة حيث تقع تراكمات عديدة مع استنزاف الطاقة .

فالسلوك المعتمد سابقا هو سلوك مثالي نحاول ان نرضي به المجتمع سواء في محيطنا الاسري او في محيط ما اكثر من ذلك. لكن مع التقدم في السن وتراكم الضغوطات سواء ارتبطت بالاسرة او العمل او مجال اخر اضافة الى الابتعاد عن مجالات التزوج بالطاقة الايجابية تحدث هذه الثورة الداخلية والتي لا ينبغي النظر اليها بسلبية مطلقة .

فالحالة الاولى هي حالة متطرفة كما ان الحالة التي تعيشها الان هي حالة متطرفة وبعدها ستاتي حالة ثالثة تبحث فيها الذات عن التوازن النفسي والتوافق الاجتماعي حيث ستاخذ من ايجابيات المرحلة الاولى والمرحلة الثانية.

ففي افق تحقيق هذا التوازن النفسي اقترح عليك :

-ممارسة نوعين من الرياضة المحببة لديك، الاولى في فنون الحرب الهدف منها تفريغ كل اشكال التوتر والضغط اليومي ، والنوع الثاني رياضة استرخاء مثل السباحة او اليوكا او غيرهما ..

-مراقبة نظام التغذية واعتماد نظام صحي قائم على مثلث : الاسماك -الخضر الطازجة والفواكه.

-استعمال بعض الاعشاب الطبية المساعدة في الاسترخاء.

-الصيام مرة في الاسبوع .

-البحث في تاريخ الطفولة والمراهقة على الاشياء التي تمنحك الشعور بالذات والاحساس بالكينونة ووضع برنامج لمزاولتها .

واخيرا كن على يقين ان حالتك ستتغير في القريب.
والله الموفق

الإجابة
 
منال    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

انا شخصية اخاف من كل جديد، ومن المستقبل ومن المجهول، ما يمنعني من التقدم إلى الامام حتى في علاقاتي الاجتماعية، فافضل الانزواء والانسحاب ما جعلني اعاني وحدة واكتئاب كبيرين. كيف يمكن لإنسانة مثلي ان تحيى حياة اجتماعية ؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

من المواصفات التي جاءت بها رسالتك يتضح ان السائلة تعاني من شخصية انسحابية والتي نقصد بها الشخصية التي تنسحب من اي موقف اجتماعي به نوع من انواع الضغوطات فستنسحب من مواجهته لان الشخصية في ماضي طفولتها لم يسمح لها بحيز مواجهة الواقع فيلجا اللاشعور في هذه الحالة الى الانسحاب كالية دفاعية نفسية عند عجزه عن تحمل الم الذي يقدمه ذلك الواقع ، وهو ما يمكن ان ينجم عنه الاكتئاب والانطواء وغيره من الامراض النفسية.

اكيد ان التربية التي تلقتها السائلة مسؤولة بشكل كبير جدا عن الوضعية الحالية ولكن بما اننا نفكر في حل واقعي فان السائلة لا يمكنها ان تتجاوز هذه الحالة الا اذا واجهت المكبوتات المترسخة في لا وعيها والتي تشكل لها عائق مواجهة الواقع من خلال جلسات نفسية والتي ستمكنها باذن الله من الاندماج الطبيعي في الحياة الاجتماعية.
والله الموفق

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع