 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
العميد الركن الدكتور هشام جابر
| اسم الضيف |
|
خبير استراتيجي ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة - لبنان
|
الوظيفة |
|
العسكرية الاميركية من فيتنام إلى أفغانستان
| موضوع الحوار |
|
2001/10/9
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:
الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الأفغان.. السوفيت.. الأميركيون: إعادة التاريخ؟!، مع اللواء دكتور: ياسين سويد الخبير الإستراتيجي.
الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: سيناريوهات الحرب المتوقعة وما بعدها، مع اللواء دكتور أحمد عبد الحليم: نائب رئيس المجلس القومي لدراسات الشرق الأوسط - مصر.
كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحات الحوار التي تحمل العناوين التالية:
أولا: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.
ثانيا: نهاية أمريكا.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
رياض
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل استخدام القوة يمكن أن نأمن معه على حركات التحرر الوطني العربية الإسلامية كحزب الله وحماس والجهاد الإسلامي؟
| السؤال |
إذا بقي الوضع السياسي العالمي كما هو حالياً، فالجواب هو حتماً لا، ولكن إذا اجتمع العرب والمسلمون على مستوى رؤساء الدول في مؤتمر يقررون به موقفاً واحداً مما يسمى بالإرهاب ويبلغ هذا الموقف للولايات المتحدة الأميركية؛ حيث يوضع حد فاصل بين الإرهاب وحركات التحرر الوطني.
وأنا أرى أن هنالك مصلحة لأميركا بمعادلة العالمين العربي والإسلامي، لذلك نرى أنه من الضروري أن تكون المبادرة بعقد مؤتمر عالمي لتحديد مفهوم الإرهاب وأبعاده وفاعليه، وتكون المبادرة آتية من العالم الإسلامي والعربي، كون أصابع الاتهام حالياً تتوجه إلى المسلمين والعرب عند أول حادث "إرهابي".
وعندها يوافق المجتمع الدولي على صيغة واحدة، لا يمكن لإسرائيل أو لغيرها أن تسعى بعدها لزرع الشقاق بين المسلمين والغرب.
| الإجابة |
| |
|
هند
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مع انهيار القطبية الثنائية، هل يمكن لأفغانستان أن تكون "فيتنام" أخرى؟
| السؤال |
أعتقد جازمًا أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت دروسًا من حرب فيتنام، وتعلمت من دروس غيرها في أفغانستان، لا سيما وأن للاتحاد السوفيتي تجربة مريرة في أفغانستان، ويعتبر المراقبون أن انغماسه في رماله المتحركة خلال عشر سنوات كان من الأسباب الأساسية التي أدت إلى انهياره.
لذلك فإن التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان سيأخذ شكلاً آخر يختلف عن تدخل السوفييت في هذه البلاد وتدخل أمريكا سابقاً في فيتنام، فليس هنالك من خطط لاحتلال هذه البلاد وليس هنالك إمكانية إنزال كإنزال النورماندي لسبب بسيط جداً هو أنه ليس لأفغانستان شواطئ بحرية.
وأيضا من الصعوبة عسكريًا ولوجستيًا نقل قوات برية ضخمة من قارة أخرى عبر بلاد مليئة بالتناقضات محيطة بتلك البلد، ناهيك عن الأخطار التي تواجهها هذه القوات في حال لقائها، ابتداء من الطقس الذي تسيطر عليه الثلوج ستة أشهر في السنة، وطبيعة البلاد الجبلية الوعرة التي تصعب بها العمليات العسكرية التقليدية.
| الإجابة |
| |
|
نادر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الذي يجعل أفغانستان تختلف عن فيتنام؟ أظنه نفس المصير الذي لقيته أمريكا في الصومال. أليس كذلك؟
| السؤال |
هنالك اختلاف واضح وكبير بين فيتنام وأفغانستان، بدءاً بالشق الجغرافي، حيث كان هنالك دولة تسمى فيتنام الشمالية تتبع النظام الشيوعي ودولة أخرى جنوبية تتبع النظام الليبرالي. واعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن اجتياح الشمال للجنوب عقائدياً وعسكرياً يهدد كافة مصالحها في الشرق الأقصى، وقد تدخلت وهُزمت بعد أن تكبدت خسائر فادحة، مما أعطاها الخبرة أو الوعي بعدم تكرار الخطأ.
إن طبيعة الأراضي الفيتنامية التي هي كناية عن أدغال وأنهار ومستنقعات تختلف تماماً عن أفغانستان التي تتألف جغرافياً من سهول قاحلة وجبال وعرة؛ إذ إنه لا يوجد في أفغانستان أية شواطئ بحرية أو بحيرات أو أنهار أو حتى غابات؛ إذ إن المساحة البحرية لا تتعدى 5%، ثم أنه كان لأمريكا قواعد عسكرية في لاووس المجاورة لفيتنام وبعض الدول الأخرى القريبة.
فيما يتعلق بالصومال أعتقد أن الولايات المتحدة ربما استفادت أيضاً من التجربة السلبية في أرض الصومال التي كانت تتقاتل بها فصائل مختلفة معادية بمجملها للولايات المتحدة؛ لذلك لا أرى أي مجال للمقارنة مع كلتا الحالتين.
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
هل الأمريكان في ورطة؟ شواهد التاريخ تدل على أن الاستهانة بالقوة الضعيفة تنقلب على القوى العظمى.. مع الشكر لتواجد الخبرات العسكرية العربية في هذا الموقع!!
| السؤال |
مما لا شك فيه أن الوضع الأميركي في مسألة أفغانستان ليس في نزهة إذا لم نقل بالتحديد في ورطة.
وإذا كان على أميركا أن تقوم بالنيابة عن العالم بالقضاء على الإرهاب الذي يستنكره كافة الشعوب وأولها الشعوب العربية والإسلامية، على أميركا مراجعة المسألة من أساسها ومعرفة أسباب الإرهاب تمهيداً لإزالتها، عندها يتكاتف العالم لاستئصال الإرهاب من جذوره، ولا يعود هناك مبرر لوجوده.
إن الإرهاب لمجرد القتل وخاصة قتل المدنيين هو أمر مذموم ولا تقره أية شريعة، إنما العمل الوطني وتحرير الأرض المحتلة هو أمر أجازته كافة الشرائع وأقرته الأمم المتحدة في مواثيقها؛ لذلك هنالك ضرورة لإعادة تحديد مفاهيم ثلاثة، هي: الإرهاب والديمقراطية وحقوق الإنسان.
والإرهاب عادة إذا كان إرهاب الجماعات هو إرهاب الضعيف تجاه القوي، أما إرهاب القوي للضعيف فهو إرهاب الدولة الذي يسمى بالإنكليزية state terrorism، وأول دولة أستاذة في هذا المضمار هي إسرائيل التي نشأت أساساً على أعمدة ثلاث منظمات إرهابية، هي: الهاغانا، شتيرن، الأراغون. وتابعت بعد تأسيسها إرهاب الدولة لا سيما تجاه المواطنين العرب في فلسطين والدول المجاورة لها وأولها لبنان.
وفيما يتعلق بعبارة الضعيف، فإن تأديب أفغانستان هو رسالة أميركية إلى الأعداء والأصدقاء ً بعدم التعرض لمصالحها أو لأمنها. متذكراً قول عنترة العبسي (إنني أضرب الضعيف ضربة يهلع لها قلب القوي).
إنني أخشى أن يسبب موت الآلاف من الأبرياء حقداً من الصعب أن تمحوه الأيام، متذكراً قولاً لهوشمنه بعد إطلاق القنبلة الذرية على هيروشيما وناكازاكي: (إن مائة عام من المطر لن تغسل هذه الكراهية). عندها سيزيد الإرهاب إرهاباً وشراسة وعنفاً وستكون ردة فعل الولايات المتحدة أقسى، وهكذا دواليك، ويدخل العالم في سلسلة من الفعل وردات الفعل.
| الإجابة |
| |
|
كامل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا اختارت أميركا الحرب لإدارة الموقف؟
| السؤال |
أولاً على أميركا أن تجاوب مباشرة على هذا السؤال، إنما استناداً إلى تصريحات مسؤولي الولايات المتحدة الأميركية ابتداء من الرئيس بوش انتهاء بمستشارة الأمن القومي مسز رايس، مروراً بوزير الدفاع رامسفيلد ووزير الخارجية كولن باول، أجابت الولايات المتحدة على هذا السؤال أنها لم يكن لديها خيار آخر، فقد طلبت من طالبان تسليم أسامة بن لادن فلم تلق تجاوباً، هذا هو الجواب الأميركي.
والواقع بالمنطق الإستراتيجي أن هذه هي فرصة ذهبية للولايات المتحدة لاستعراض قوتها أمام العالم أولاً، والدخول إلى آسيا الوسطى والسيطرة عليها سياسياً واقتصادياً واستثمار ثرواتها الطبيعية من الباب الأفغانستاني، وانطلاقاً من قاعدة واسعة جداً وإستراتيجية هي أفغانستان.
| الإجابة |
| |
|
جمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو باعتقادك البلد الذي سوف يُضرب بعد أفغانستان كما يقول المسئولون الأمريكيون؟
هل يتم محاربة الإرهاب بالإرهاب؟ الملاحظ أن كل المنظمات والأسماء التي تم نشرها في أمريكا وتقول أمريكا عنها إنهم إرهابيون كلها منظمات مسلمة أو مسلمون.. هل يعني هذا أن المقصود هو الإسلام؟
هل الضربات الجوية باستطاعتها أن تقضي على حركة طالبان، أم يجب أن يكون للقوات البرية دور في هذه العمليات؟ مع الشكر.
| السؤال |
أولاً: لقد أعلنت أمريكا أن هناك لائحة بحوالي خمسين موقعا لمنظمات إرهابية في العالم، وهذه تشكل أهدافا محتملة ومخططا لها.
أما أين ستكون الضربة الثانية فهنالك احتمالات عديدة، رغم عدم إفشاء الأمريكيين لمخططهم في ذلك، إنما هنالك تصريح صدر اليوم لرامسفيلد يقول فيه: إن عملية أفغانستان العسكرية تنتهي قريباً لننتقل بعدها إلى ضرب الأهداف الأخرى في دول أخرى، والكلام الذي صدر سابقاً عن الأمريكيين بأن هذه الحرب هي طويلة الأمد وستدوم سنوات يعني أن هناك دولاً عديدة على اللائحة الأمريكية، منها السودان والعراق وربما دول عربية واسلامية أخرى.
ثانياً: محاربة الإرهاب بالإرهاب بشكل عام وبالعمل العسكري.. هنالك إرهاب الدول التي تستهدف إرهاب الجماعات، وما كانت ولم تزل تقوم به إسرائيل. وهنالك سابقة في التاريخ الحديث اعتمدها الجنرال ديغول في الجزائر عندما أعلن عن نيته بمنح الجزائر استقلالها في مطلع الستينيات وقامت ضده منظمة الجيش السرية الفرنسية OAS وتعذر على الجيش الفرنسي مكافحتها، فشجع الجنرال ديغول إقامة منظمة إرهابية أخرى لمواجهتها سميت les barbouses برئاسة أحد المقربين منه "لوسيان بيترلان" الذي أصبح اليوم رئيسا لجمعية الصداقة العربية الفرنسية، وكانت هذه المنظمة تتألف من حوالي 1500 عنصر من الفرنسيين والعرب استطاعت القضاء على منظمة الجيش السرية التي كانت تقوم بعمليات إرهابية في الجزائر وفي فرنسا نفسها.
ثالثاً: أما عن المنظمات الإسلامية، فمن المعروف أن الولايات المتحدة الأمريكية قد دعمت في الماضي الكثير منها ابتداءً من حركة طالبان وكافة الفصائل الإسلامية المسلحة في أفغانستان وبعض المنظمات الإسلامية في الجزائر، ثم عادت وتنكرت لها لاختلاف المصالح والأهداف.
هنالك مما لا شك به محاولة حثيثة تشترك بها الصهيونية العالمية لزرع الشقاق بين المسلمين والغرب، وقد اكتشفت بعض الخلايا الإسلامية في مصر التي كانت تعمل بتوجيه من الموساد الإسرائيلي.
إنما لا أرى من المنطق الإستراتيجي أي مصلحة للولايات المتحدة خاصة وللغرب عامة بمعاداة الإسلام والمسلمين؛ لذلك لا أعتقد أن الإسلام هو المقصود، إلا أنني أرى أنه من الضروري أن يقوم العالم الإسلامي متحداً بإيصال رسالته الحضارية إلى الرأي العام الغربي عامة والأمريكي خاصة، لأن وسائل الإعلام التي تسيطر على العقل الغربي قد شوهت إلى حد بعيد صورة العرب والمسلمين.
ولم أر حتى الآن أي وسيلة إعلامية فاعلة سواء كانت محطة فضائية أو إذاعية أو صحافة تتوجه إلى العقل الغربي لإظهار الوجه الحضاري الذي يتصف به هذا الدين الحنيف.
رابعاً: أما بالنسبة لطالبان فكان يمكن إنهاء سيطرة طالبان على افغنساتان دون أي تدخل عسكري، فباكستان التي كانت تشكل السند الأول والحقيقي لهذا النظام والشريان الأساسي لتغذيته سحبت اعترافها به، وامتنعت عن تأييده بطلب أمريكي. يضاف إلى ذلك أن هنالك علاقات غير ودية تربط طالبان بكافة الدول المحيطة بأفغانستان وأولها إيران.
أما فيما يتعلق بالقوات البرية فأعتقد من الناحية العسكرية أن أمريكا لن تنزل قوات برية ضخمة في هذه البلاد، بل ستكتفي بقاعدة عسكرية في شمال أفغانستان تمثل قوات النخبة الذين لم يتعد عددهم الفرقة العسكرية (15000 جندي) وستقوم بدعم قوات التحالف الشمالي، رغم تناقضات هذا التحالف وتنافره لاحتلال أكبر مساحة ممكنة من الأرض الأفغانية وتضييق الخناق على طالبان تمهيداً لإسقاط هذا النظام.. بينما ستقوم قوات الكومنادوز الأمريكية بعمليات نوعية سريعة منقولة جواً على أهداف محددة، مما يسمى في العلم العسكري raids.
| الإجابة |
| |
|
وليد
-
| الاسم |
|
موظف ببنك
| الوظيفة |
هل من التوقع ضرب حزب الله?
| السؤال |
لا أعتقد أن ذلك سيرد على المدى القريب على الأقل، لعدة أسباب، منها:
أن حزب الله لم يتعرض للمصالح الأميركية إلا إذا سعت أميركا إلى فتح ملف الرهائن الأميركيين وانفجار المارينز. وعلم الولايات المتحدة الأميركية أن قيادة حزب الله الحالية لا علاقة لها بالملفات الماضية. يضاف إلى ذلك العطف والاحترام الذي يلقاه حزب الله على صعيد الرأي العام العربي والإسلامي من خلال المقاومة الباسلة التي هزمت إسرائيل. يضاف إلى ذلك أن ليس للولايات المتحدة حالياً أية مصلحة لفتح صراع مع إيران الداعم الأول لحزب الله. ثم إن هنالك الوقف السوري والموقف اللبناني الذي لا يساوم في هذا الموضوع.
لذلك، أرى أنه - مع احتمال حصول ذلك - فإنه ليس على لائحة الأهداف الأولية الأميركية.
| الإجابة |
| |
|
amr ahmed shujaa
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هذه الحرب هي مقدمه لللإرماجدون(هارمجيدو بالعبرية)؟ وهل تقدرالولايات المتحدة على شن حرب بريه أم أنها ستعتمد على المعارضه كما هو المعتاد؟
| السؤال |
أولاً، لا أدري إذا كنا عملياً سنعتمد المنطق التوراتي في هذا الموضوع بالنسبة لهذه الحرب، أو أن اعتبار ما يجري حالياً هو من علامات الساعة التي هي آتية لا ريب فيها، إلا أن هنالك مفارقة هامة وهي أن اليهود عندما انتصروا على العرب في حروب متتالية كانوا دائماً يعتمدون على أسطورة دافيد (وهو الولد الصغير اليهودي الذي قضى على غوليات الذي كان يمثل المارد العربي بواسطة مقلاع أصابه في رأسه) فهل أصبح اليوم ابن لادن هو الصغير الذي يصيب من أعظم دول العالم مقتلاً؟
ثانياً، تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية بما تملك من قدرات عسكرية هائلة أن تشن حرباً برية، إنما ستتجنب - برأيي- الغرق في رمال أفغانستان والضياع بين جباله وصخوره بالاعتماد على المعارضة الأفغانية المسماة بتحالف الشمال رغم هشاشة هذا التحالف وتناقضاته؛ حيث إنه يتألف من عدة إثنيات متنافرة.
إلا أنه من الأنسب لأميركا أن تقاتل بهم معتمدة على معرفتهم بالأرض وبتقنيات القتال التي يعتمدها طالبان بدلاً من التضحية بجيشها، لا سيما وأن الشتاء على الأبواب وستتحول الأرض الأفغانية بأسرها وخلال ستة أشهر إلى أرض بيضاء تغطيها الثلوج؛ حيث يتعذر على الأسلحة التقليدية وعلى الجيوش غير المدربة على هذا النوع من القتال أن تحرز أي نجاح بها.
| الإجابة |
| |
|
عبدالله الادريسي
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
هل تعتقد أن حكومة طالبان قد اقتربت من السقوط؟ وما هو البديل في حال سقوطها؟ هل هي المعارضة الشمالية أم أن التحالف الدولي سيأتي بحكومة جديدة؟
| السؤال |
أعتقد أن العد العكسي بالنسبة لحكومة طالبان قد ابتدأ بمجرد أن سحبت باكستان دعمها لها، وسحبت السعودية والإمارات اعترافهما ودعمهما المادي. وكما ذكرنا جواباً على سؤال سابق أن كافة الدول المحيطة بأفغانستان، ابتداءً من إيران وانتهاء بطاجكستان مروراً باوزبكستان وتركمانستان.. لا تتعاطف أصلاً مع طالبان وتتمنى سقوطها.
يضاف إلى ذلك التدخل الأميركي الذي يمكنه أن يحول أفغانستان إلى أرض محروقة في حال بقيت طالبان.
أما البديل - برأيي - فهو حكم ائتلافي تشترك به كافة الفصائل الأفغانية، وأهمها الحزب الإسلامي (قلب الدين حكمتيار)، والجمعية الإسلامية (برهان الدين رباني)، والاتحاد الإسلامي لتحرير أفغانستان (عبد رب الرسول سياف)، والحركة الإسلامية الوطنية أو الميليشيا الأوزبكية التي يقودها عبد الرشيد دوستم بدعم من تركيا..
هذه القوى جميعها بالإضافة إلى من يتبقى من طالبان ستشكل الحكم الجديد في أفغانستان الذي يجري البحث حالياً عن رأس له الذي ربما - وعلى الأرجح - سيكون الملك محمد ظاهر شاه أو أحد أبنائه بعد إزالة الاعتراض الباكستاني عليه مؤخراً بتحريض أميركي في أغلب الظن.
إلا أن هذا الحكم سيكون هشاً وضعيفا،ً ولكن سيؤمن الحد الأدنى من الاستقرار الذي تنشده الولايات المتحدة الأميركية لتثبيت سيطرتها على هذا البلد، لكن إلى متى يدوم ذلك، لا أحد يعلم فالوضع مرهون بالتطورات. وقد سبق للاتحاد السوفيتي أن أقام حكماً برئاسة نجيب الله الذي أشعل بعد فتة الحرب الأهلية في أفغانستان.
| الإجابة |
| |
|
مالك
- لبنان
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
حضرة السيد العميد الركن المحترم، سؤالي هو: من تصريحات حركة طالبان نسمع بأنها لا تخشى شيئا على ماذا تراهن؟ وهل يصلها سلاح من مصدر ما؟ وإلى متى يمكنها الصمود؟
| السؤال |
إذا كان لدى طالبان احتياط إستراتيجي من الذخائر والمواد الغذائية، فإن إمكانية الصمود لديها في أرض تعرفها جيداً وقد اعتادت عليها ممكنة ولمدة طويلة مادامت المشكلة اللوجستية غير مطروحة؛ لأن قتالها بالأسلحة الكلاسيكية في منتهى الصعوية لا سيما في ظروف الطقس الآتي بصعوبته.
ولا أعتقد أن هنالك من جهة تستطيع تزويدها بالسلاح بعد الحصار المفروض عليها، والظروف العسكرية التي نعلمها جميعاً وانسحاب السند الأساسي لها وهو باكستان من لائحة مؤيديها.
| الإجابة |
| |
|
خالد أمجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لنفترض أن الأمريكان ظلوا يقصفون بلاد الأفغان لمدة أسابيع.. ثم ماذا، هل ستحارب أمريكا بالوكالة بأجساد رجال تحالف الشمال وشراء ذمم بعض قبائل البدو الجنوبية.. وهل سقوط حكومة طالبان أو خروجها من كابل سيحل المشكلة.. مع تقدم الشماليين إلى كابل..
وإذا كان الهدف هو ابن لادن فقد كان صدام هو الهدف ودمرت حضارة العراق، وبقي صدام كما هو يخدم أمريكا كعامل ابتزاز من الخليجيين الذين يبيعون النفط ليشتروا الحديد ويخزنوه.. أقول: إذا كان ابن لادن هو الهدف وإذا افترضنا أنها لم تقبض عليه فهل ستعلن للعالم أن مهمتها قد خسرت؟
| السؤال |
من الممكن - ظاهراً - أن أميركا ستتابع قصف أفغانستان لمدة أسابيع وليس لمدة أشهر أو سنوات. نعم ستحارب بالوكالة بواسطة رجال تحالف الشمال بدلاً من أرواح جنودها.
أما عن شراء الذمم لبعض القبائل، فبرأيي أن الأميركيين يمكنهم أن يعتمدوا على هؤلاء البدو كعناصر لتزويدهم بالمعلومات، وليس كمقاتلين.
لن يحل المشكلة سقوط طالبان، سيحلها في أفغانستان فقط، لأن أميركا أعلنت حرباً على الإرهاب في العالم بأسره، أي أن هناك أهدافاً عديدة على اللائحة الأميركية.
ولا يمكن المقارنة بين صدام حسين وابن لادن، لعدة أسباب لا مجال لسردها الآن. ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن صدام رئيس دولة وابن لادن هو ثائر. لا يمكننا الاستقراء أو الحسم بأن أميركا ستقبض على ابن لادن حياً أو ميتاً أم لا، مع أنها تسعى إلى ذلك.
ولن تعلن أميركا للعالم أنها خسرت مهما كانت الظروف؛ لأن لديها خيارات أخرى وأماكن أخرى وأهدافاً أخرى للتدخل على خارطة العالم.
| الإجابة |
| |
|
صفوان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو تقديرك بشأن ضرب أمريكا لدول أخرى.. العراق واليمن وسورية وليبيا وغيرها .. ولماذا تضرب بعض الدول كسوريا مثلا؟
| السؤال |
إن جميع الإمكانيات واردة في المنطق الأميركي، ولكن هنالك لائحة للأولويات، وهذه الأولويات يمكن أن تتغير يوماً بعد يوم أو حسب الظروف.
العراق يضرب كل يوم وهو محاصر ويموت أطفاله بالمئات، فإنني لا أرى موجباً أو فائدة للأميركيين بضربه، إلا إذا كان المقصود به الاستعراض الناري للقوة.
واليمن وسورية وليبيا لا توجد حتى الآن اتهامات واضحة لها كي تعاقب بسببها، إلا إذا اختلقت اتهامات وتم التهيؤ لها بواسطة وسائل الإعلام لتهيئة الرأي العام العالمي والإسلامي لتقبلها.
وإذا بقي العالم الإسلامي والعربي متفرقاً ومتلهياً بتقديم شهادة حسن سلوك يومية للولايات المتحدة الأميركية، فإن جميع الاحتمالات تبقى واردة.
| الإجابة |
| |
|
أبو الولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي في رأيكم نقاط الضعف التي من الممكن أن تستغلها جماعة ابن لادن أو قوات طالبان في حالة نشوب حرب عصابات في أفغانستان ضد القوات الأمريكية والبريطانية؟
وهل تعتقدون أنه من الممكن أن تتكرر الهزيمة التي مُني بها الأمريكيون في فيتنام؟
| السؤال |
الجواب هو: لا، يمكن لطالبان وجماعة ابن لادن استغلال التناقضات الموجودة في تحالف الشمال وجهل القوات الغازية بطبيعة الأرض وأساليب القتال بها، وقسوة الطبيعة، إلا أن وجود حرب العصابات يقتضي وجود قوات غازية بحجم كبير، وهذا ما استبعدناه في الإجابة على كثير من أسئلة سابقة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد خليل
-
| الاسم |
|
صحافي .. مقيم بالجزائر
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هو مدى نجاح الحرب النفسية التي تشنها الولايات المتحدة ضد طالبان حاليا عبر وسائل الدعاية والتضليل، فإذا كانت حققت نجاحا جزئيا في شحن جزء كبير من الرأي العام العالمي الرسمي ضد طالبان، فما هو مدى نجاحها على المستوى البعيد، خاصة أننا نعرف أنها فشلت في إسقاط نظام صدام حسين بعد أكثر من عشر سنوات من الحصار..
والسؤال الثاني: إلى أي مدى يمكن للتفوق التكنولوجي أن ينجح في تزييف الحقائق. شكرا.
| السؤال |
من عادة الولايات المتحدة الأميركية وضع خصمها أمام المجهر وتكبيره والمبالغة بقوته قبل أن تعمد إلى محاربته وضربه. وتجربة إظهار العراق بمظهر القوة الرابعة العسكرية في العالم قبل حرب الخليج الثانية أبلغ دليل.
لقد قامت الولايات المتحدة الأميركية بتضخيم حجم طالبان وقوتها وخطرها، انطلاقاً من تضخيم حجم وخطر ضيفها أسامة بن لادن لتظهر للشعب الأميركي أنها ستحارب خطراً يهدد كل أميركي في عقر داره.
ولا أعتقد أن أميركا كانت تسعى إلى إسقاط النظام العراقي، بل إنها تعاقب العراق حكومة وشعباً وتسعى إلى إبقائه في حالة من الضعف والفقر والحاجة، ولا أهمية إذا مات مئات الأطفال شهرياً بسبب نقص الأدوية والغذاء.
يمكن للتفوق التكنولوجي في الإعلام أن ينجح في تزييف الحقائق؛ لأن العرب والمسلمين لم يعوا حتى الآن أهمية الإعلام الذي يفترض أن يوجه إلى الرأي العام الغربي الأوروبي والأميركي خاصة، لا سيما وهذه دول يؤثر الرأي العام في سياستها إلى حد بعيد، فقد تركت الساحة للإعلام الصهيوني.
إلا أن الوقت لم يفت بعد، فما يصرفه أحد العرب على طاولة القمار في لاس فيغاس يكفي وحده لإنشاء وتمويل محطة فضائية تتجه فقط إلى العقل الغربي وتبلغه رسائل الإسلام الحضارية التي يجهلها تماماً. والإنسان هو عدو ما يجهل.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |