 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
رضا الفلاح
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يختلف رمضان في أفريقيا عن رمضان في سائر العالم؟ أسأل عن خصوصية رمضان بأفريقيا؟
| السؤال |
اللهم صل وسلم على عين الحق التي تتجلى منها عروس الحقائق من البحور والأواني، اللهم صل وسلم على طلعة الحق بالحق الكنز الأعظم، وبعد:
خصوصية رمضان في البلدان الإفريقية وخاصة في بلادنا تتجلى بعدة معان. فمعظم سكان هذا البلد يصومون حتى غير المسلمين حبا بالمسلمين ومشاركة لهم، وذلك تأكيد على طهارة هذا الدين ونظافة المتعبدين به؛ فمواطنوهم من الديانات الأخرى يشاركونهم في أعيادهم عامة وفي رمضان بصورة خاصة ويقدمون الهدايا لأقاربهم من المسلمين.
وهذا نابع من كون المجتمع الإفريقي مجتمعا إسلاميا رغم ما طرأ عليه من تغيرات بعد الاستعمار الغربي لإفريقيا.
| الإجابة |
| |
|
نهى مساعد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أحوال الدعوة الإسلامية ببوركينا فاسو؟ وهل المسلمون أقلية عندكم؟ وهل تعانون من مشاكل في العبادة؟
| السؤال |
في بوركينا فاسو لا نعاني من مشاكل بل عندنا حرية معتقد أكثر من البلدان الإفريقية الأخرى، ولا يوجد أي مشكلة في مسائل الدعوة. والمسلمون في بوركينا هم أكثرية، وفي بعض الإحصائيات يبلغون 70% من السكان، ومن هذه الناحية لا يوجد مشاكل.
إن المشكلة الأساسية التي نعاني منها على مستوى الدعوة هي الفقر، ولا يصلنا مساعدات كبيرة فيما يتعلق بالدعوة بخلاف ما هو موجود عند المسيحيين الذين يتلقون مساعدات كبيرة من البلدان التي تدعمهم؛ لذلك فنحن نقوم بجهود كبيرة على مستوى الدعوة إلى الحق.
ويدخل الآلاف سنويا في الإسلام في بلادنا وخاصة في شهر رمضان وخاصة في ليلة القدر؛ حيث يختارها الشباب في بلادنا لإشهار إسلامهم، ولو كان يوجد إمكانيات أكثر لاستطعنا تحويل البلاد بكاملها إلى الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
ياسر العباسى
- مصر
| الاسم |
|
مهندس زراعى
| الوظيفة |
ما تعداد المسلمين في بوركينا فاسو ونسيتهم إلى التعداد العام؟
| السؤال |
لقد أجبنا في السؤال الماضي أن المسلمين يعدون أكثر من سبعة ملايين نسمة، وهم 70% من عدد السكان.
| الإجابة |
| |
|
سعيد سيلا
- مالي
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندنا يلاحظ في السنوات الأخيرة تحسن وزيادة من ناحية إقامة صلاة التهجد في المساجد خلافا للسابق وهذا جيد.. فكيف الأمر عندكم؟
| السؤال |
أظن أن الأمر في بوركينا فاسو أكثر من أي مكان آخر، وقد لاحظنا أن المساجد في القرى أيضا قد امتلأت بالمصلين الذين يقومون بقيام الليالي ويصلون صلاة التهجد.
ورغم أن الإسلام قد وصل إلينا عن طريق الإخوة في مالي الشقيقة، فإنني أعتقد أن الصحوة الإسلامية الآن في بوركينا قد تجاوزت الوضع في البلدان الإفريقية الأخرى، وبفضل الجهود التي تقوم بها المؤسسات الأهلية التي ترعى شؤون المسلمين في بلادنا، وبفضل الحرية التي يتمتع بها شعبنا من ناحية المعتقد.
وصلاة التهجد يهتم بها الشباب أكثر من غيرهم، وفي هذه الليلة تحديدا عندما أخرج من هذه المقابلة سوف أنتقل لإقامة صلاة التهجد في المسجد الكبير، وتجد في كل المساجد العاكفين في المساجد يتجاوزون المئات، وهناك الذين يشهرون إسلامهم في هذه الليالي، وهم كثر والحمد لله.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يمكننا أن نعرف نسبة المسلمين إلى غيرهم في بوركينا فاسو؟ وهل في بلادكم ملحدون؟
| السؤال |
الجزء الأول من السؤال أجبنا عنه. أما الجزء الثاني، فنقول نعم، إن في بلادنا مجموعة من الوثنيين وهم أصبحوا أقلية، وهم في الطريق إلى الانقراض، وهم يؤمنون بتأثير العوامل الطبيعية والأشياء مثل الأنهار والجبال والأشجار على البشر؛ لذلك فهم يقدمون الأضاحي لهذه القوى والأشياء.
كما أنهم يؤمنون بالتواصل مع أرواح الأجداد، وهم لذلك يقدسون الأموات ويقدمون لهم الأضاحي ويتقربون إليهم.
وكما أسلفت فإن هؤلاء قد أصبحوا أقلية، وفي المناطق النائية والبعيدة عن التواصل مع غيرهم.
| الإجابة |
| |
|
ياسر العباسى
-
| الاسم |
|
مهندس زراعى
| الوظيفة |
هل رئيس الجمهورية مسلم؟ وهل يقوم الأزهر الشريف بالدعوة هناك أو أي منظمة مسلمة أخرى؟
| السؤال |
أما رئيس الجمهورية الحالي فهو ليس بمسلم، لكنه يؤيد المسلمين ويقدم لهم كل المساعدات، ولا يوجد أي مشكلة معه. وقد طلبت منه في إحدى المرات أن يعتنق الإسلام وأعطيه اسما مسلما، وقد طلب مني أن أدعو الله له كي يهديه إلى الإسلام، وخاصة أن رئيسنا هو صديق للرئيس القذافي، ونسأل الله أن تكون في هذه الصداقة الخير للمسلمين وللإسلام عبر اعتناق الرئيس للديانة الإسلامية.
ولا بد أن أذكر هنا أن الحكومة تقدم الكثير من المساعدات والهدايا للمسلمين وخاصة فيما يتعلق بالحج إلى الديار المقدسة؛ ففي كل سنة يقدم الرئيس أكثر من خمسمائة بطاقة للسفر إلى الحج، كما يساعد البقية بجزء من التكاليف، وهذا شيء جدير بالاحترام والتنويه، ونحمد الله على ذلك.
أما من ناحية الأزهر الشريف فإنه يرسل بشكل دائم الأساتذة والقراء وخاصة في الشهر الكريم لتعليم القرآن الكريم.
وهناك نشاطات لجمعية الدعوة الإسلامية التي تقدم الأساتذة والجوائز لحفظة القرآن، وتتعاقد مع خريجي المدارس الإسلامية، وتقدم لهم المرتبات للقيام بواجبات الدعوة الإسلامية. كما تقوم هذه الجمعية ببناء المدارس والمراكز التعليمية لنساء المسلمين.
هناك لجنة مسلمي إفريقيا، وهي من دولة الكويت، وتهتم بحفر الآبار في المناطق التي تعاني من الجفاف، وكذلك بناء المساجد والمدارس.
وكذلك هناك منظمة الدعوة الإسلامية السودانية وهي تقوم ببعض النشاطات المتواضعة في البلاد. وهناك أيضا مؤسسة الوحدة الإسلامية التي أتت من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي تهتم بالتعليم الديني وبالمؤتمرات الإسلامية العالمية.
| الإجابة |
| |
|
أشرف سالم
- السعودية
| الاسم |
|
كاتب صحفي
| الوظيفة |
كل عام وأنتم بخير.. زرت بوركينا مؤخرًا، ولاحظت اهتماما بالتعليم الإسلامي، ولكنه غير منظم وفرص العمل أمام خريجيه ضعيفة. كما لاحظت ظاهرة التسول وينسبونها لحفاظ القرآن.. فهل لديكم تصور لحل هذه الظاهرة السلبية؟ وشكرًا.
| السؤال |
على كل حال ما قاله الأخ الكريم صحيح، ونعزو عدم وجود التنظيم إلى قلة الإمكانيات، ولو كان هناك إمكانيات تؤهلنا لاستطعنا حل هذه المشكلة.
أما مشكلة الخريجين فهي مشكلة كبيرة تتعلق بنظام التعليم حيث إنه فرنكوفوني. أما خريجو المدارس العربية فلا يحق لهم الدخول إلى وظائف الدولة، وهذا مطلب هام نعمل على إيجاد حل له مع الحكومة، والواقع أن عندنا ازدواجية في هذا المجال.
أما النقطة المتعلقة بالتسول لحفظ القرآن فهي مشكلة أكثر صعوبة، فهؤلاء الأطفال قد تم إرسالهم من قبل ذويهم إلى المعلم لتعلم القرآن الكريم، وبما أن الأهل لا يملكون ما يعطونه للمعلم، وكذلك المعلم لا يصله أي مساعدات من جهات أخرى، فهو مضطر لإرسالهم لطلب الصدقة من الناس حتى يستطيع إتمام التعليم.
ولا يمكن حل هذه المشاكل إلا بوجود نظام تعليم إسلامي موحد خاضع لجهة واحدة تشرف عليه، وتؤمن له الإمكانيات التي تؤهله للقيام بهذا الواجب المقدس، وللوصول إلى هذه المرحلة أمامنا طريق طويل وصعوبات داخلية وكذلك خارجية، ولا يمكن أن يتم إلا بإشراف ودعم من الإخوة المسلمين في الخارج.
| الإجابة |
| |
|
عروس الأقصى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما مشكلة المهاجرين الكوديفواريين لديكم؟ وهل هذا يضر وضع الإسلام والمسلمين لديكم؟
| السؤال |
مشكلة المهاجرين من بوركينا هي مشكلة كبيرة للدولة في بوركينا وللمسلمين؛ حيث إن أكثر هؤلاء المهاجرين هم من المسلمين.
ونحن باسم المسلمين في بوركينا ندعو إلى وأد هذه الفتنة، وتدخل الدول الخارجية لمنعها من التفاقم؛ حيث إن استمرار ذلك قد يكون سببا بتوسيع نطاق الأزمة.
ولا بد من وضع جد لها؛ فالدولتان عبر التاريخ كانا دولة واحدة، وحتى الآن هناك مصالح كثيرة مشتركة بينهما ولا يمكن أن تعيش الواحدة دون الأخرى، ولكن يبدو أن المشاكل السياسية في ساحل العاج قد انتقلت إلى المهاجرين الأفارقة الذين يعيشون هناك منذ عقود طويلة، وفقط من بوركينا يوجد أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر، وإذا عادوا فستكون مشكلة كبيرة لهؤلاء الأفراد كذلك للمجتمع والدولة بكاملها.
ولا بد أن يعود المسؤولون العاجيون إلى رشدهم ويوقفوا هذه المشكلة الإنسانية الكبيرة.
| الإجابة |
| |
|
نهاد الشحرور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يتناقص الوثنيون لصالح الإسلام أم لصالح التبشير؟ وما أخبار النشاط التنصيري لديكم؟
| السؤال |
المسلمون هم الأكثر انتفاعا من تناقص الوثنيين؛ إذ لا تشكل المسيحية عنصرا جاذبا للوثنيين، ويقول المسلمون حديثا بأن وجود الشعائر الدينية اليومية مثل الصلوات الخمس والصوم والزكاة والحاج وغيرها من الأركان تشكل عنصر جذب لغير المسلمين، بينما لا يوجد ذلك في المسيحية، حتى المسيحيون أنفسهم يشعرون بفراغ نتيجة ذلك.
وذلك رغم المجهودات الجبارة التي يقوم بها المبشرون، وخاصة في السنوات الأخيرة أصحاب الدعوات البروتستانتية الأمريكية الذين خابوا وخسروا ولم يلقوا في بلادنا أذنا صاغية، وهم مؤخرا بدءوا يستعملون صفة الإرهاب للمسلمين ليحرضوا ضدهم، ولكن هذا الموضوع لا ينطلي على شعبنا، واستطاع الناس البسطاء من المسلمين كشف ألاعيبهم. وليس من عادة الشعب عندنا قبل هؤلاء أن يتهم بعضنا بعضا رغم الخلافات الدينية.
| الإجابة |
| |
|
أحمد ولد الدي
- موريتانيا
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
نلاحظ أنه في دول غرب إفريقيا عموما ظاهرة التبعية لأحد الشيوخ الدينيين الذين يقومون بقيادة مختلف الشرائح الاجتماعية، ولهم قيمة عظيمة في بعض تلك البلدان.. فما مدى وجود تلك الظاهرة في بوركينا فاسو؟ وهل يمثل ذلك صعوبات أمام دعوة مختلف الطوائف غير المسلمة إلى الإسلام؟
| السؤال |
يوجد في بوركينا تبعية لأهل الطرق من الصوفية، وكل شيخ في بلادنا له طريقته ومريديه، وأنا من هذا الاتجاه. ولكن حديثا هناك تفهم أكثر لهذه المسألة، ولا يوجد أي تنافس أو مزاحمة، والمريدون لهم الحق والحرية في انتقاء الشيخ والطريقة.
وقد أسسنا الجمعيات بدل الطوائف المتعصبة، وأعطينا أبناء هذه الجمعيات الحرية المطلقة في الدعوة إلى الله وبدون أي تعصب، وقد كان لي شرف تأسيس الرابطة النسائية الإسلامية، وهذه الرابطة تقوم بالدعوة بين النساء لتعليمهن وتثقيفهن، واستطاعت هذه الجمعية أن تنتشر في كافة المدن والقرى وحتى خرجت إلى خارج بوركينا.
كذلك نرى أن الشيخ عبد الله دوكري حفظه الله حول الفرقة التيجانية التي تعمل معه إلى جمعية الاتحاد الإسلامي؛ حتى لا يكون هناك انقسام بين الدعاة وأهل الطريقة، ولم يبق أي مجموعة من الصوفية تلتف بشكل شخصي حول شخص واحد، بل صار العمل يتجه باتجاه المؤسسات التي يلتف حولها كافة المسلمين من مختلف الاتجاهات.
لذلك نريد أن نطمئن الإخوة أن هذه التبعية تتحول شيئا فشيئا إلى تبعية مؤسساتية خاضعة للحوار المنفتح والهادئ الخالي من أي تعصب، وهذه هي سمة الإسلام في إفريقيا بشكل عام.
| الإجابة |
| |
|
ياسر العباسى
- مصر
| الاسم |
|
مهندس زراعى
| الوظيفة |
ما مدى حرية العبادة للمسلمين في بوركينا فاسو؟
| السؤال |
أجبنا عن هذا السؤال في الإجابات السابقة، ونحن نؤكد للإخوة الكرام أن الحرية الدينية في بلادنا محترمة حتى أقصى الحدود، وقد شعر بذلك كل الزوار الذين حضروا إلى بلادنا من كافة المنظمات الإسلامية العالمية والبعثات الأزهرية، وهذا ما يعطينا القدرة على العمل والنشاط رغم قلة الإمكانيات المتاحة.
| الإجابة |
| |
|
جمال سعيدان
- ليبيا
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
هل يقوم العلماء المسلمين بنشر الدعوة الاسلامية بافريقياولماذا لانشعر بقوة الاسلام في افريقيا؟
| السؤال |
العلماء المسلمون يقومون بنشاطات دعوية في أفريقيا. وهذه النشاطات ليست خفية على من يعلم ما هو موجود في أفريقيا. ولكن الإخوة من المسلمين والعرب لا يعملون على التعرف بشكل كبير على ما يجري عندنا. فالإسلام لم ينتشر لدينا بالقوة والإكراه؛ بل انتشر بالدعوة والدعاة والإقناع. ولكن مرت فترة كما مر على كل بلاد المسلمين تغلبت السيطرة الاستعمارية؛ فطمست ما عندنا من جهد ونشاط في سبيل نشر الدعوة التي لولاها لرأينا غلبة المسيحية والتنصير على كل أفريقيا السوداء. ولكن قوة الإسلام وصبر دعاته هي التي غيرت الأوضاع إلى ما عليه الحال اليوم. ونطمئنكم أن الإسلام في أفريقيا يسير بشكل جيد رغم الفقر وقلة الإمكانيات والهجوم المعادي.. ولكن الحمد لله؛ فإن امامنا مستقبل مشرق.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |