English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذان محمود الزهار وجميل المجدلاوي اسم الضيف
من زعماء الفصائل الفلسطينية الوظيفة
الانتفاضة.. هل يمكن وقفها؟ موضوع الحوار
2001/4/30   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:30
الوقت
 
نصر الدين    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، منها: الحوارات التي اجرتها الشبكة مع زعماء فلسطينيين، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة مع الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين تحت عنوان يوم الأرض: الإنسان والمكان .

الحوار الذي أجرته الشبكة مع نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم تحت عنوان حزب الله بين سوريا وإسرائيل .

الحوار الذي أجرته الشبكة مع المتحدث الرسمي باسم جماعة الجهاد الإسلامي بفلسطين الشيخ عبد الله الشامي تحت عنوان جهاد فلسطين: الاغتيالات ورد الفعل .

كما يمكنك طرح آرائك ومناقشة آراء الآخرين حول موضوع الحوار من خلال ساحات الحوار التي تناقش قضية العمليات الاستشهادية الفلسطينية: إلى أين؟ .

الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة
نشعر أن انتفاضة 2000 متميزة عن انتفاضة 1987، بما فيها من جرأة وسلاح وفيض من الشهداء.. فهل تتفقون معي؟ وهل يمكن للرئيس عرفات وأد مثل هذه الانتفاضة بمثل هذه الإجراءات القمعية؟ وماذا سيكون رد فعلكما حيال السلطة الفلسطينية وسلطة الاحتلال؟

السؤال

جميل المجدلاوي:

بالنسبة الانتفاضة المجيدة التي أشعلها شعبنا في الثمانينات كان لها ظروفها الموضوعية المختلفة عن الانتفاضة الباسلة الحالية: انتفاضة الأقصى، في هذه الانتفاضة هناك مناطق تراجع عنها الاحتلال الإسرائيلي المباشر، أنا أقول الاحتلال الإسرائيلي المباشر، ولا أقول تراجع الاحتلال بالمعنى الكامل، لأن إسرائيل بكل جوانب الحياة في المياه، وفي الأجواء، وفي الحدود، وفي الشواطئ لازالت إسرائيل قادرة أن تفرض على شعبنا شروطها. فهي تحاصر حدودنا وشواطئنا وأجواءنا وتسيطر على ما في جوف أرضنا من مياه، وتقوم في كل يوم بتجريف مزروعاتنا والتعدي على مقدساتنا، وتمنع شعبنا حقوقه.

هذا ما تشاهدونه على شاشات التليفزيون في كل أرجاء الأرض، وأيضًا هناك تميز في انتفاضة الأقصى، لأن شعبنا يمتلك آلاف الأسلحة - بطبيعة الحال - الشخصية والخفيفة، ولكنها قادرة على أن تحرك الأوضاع. وشعبنا بما تراكم لديه من بمعرفة بالعدو الإسرائيلي أصبح قادرًا على أن يوظف الإمكانيات المحدودة الموجودة بحوزته.

ما تتميز به الانتفاضة الراهنة هذه الكثافة في العمل المسلح المواكب للانتفاضة، لكنني أسارع فأقول أننا لا نريد أن يكون النضال شكلاً من أشكال الكفاح على حساب الأشكال الأخرى، نريد لهذه الانتفاضة ان تستمر كما هي فعلاً انتفاضة لكل الشعب الفلسطيني، يمارس فيها كل أشكال النضال السياسي والجماهيري السلمي والمسلح، لأننا مؤمنين بأن هذه الأشكال تتكامل.

أما الفارق السياسي فهو نتاج تضافر مجموعة من العوامل الموضوعية أبرزها وجود السلطة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية، ووجود القيادة الفلسطينية سواء منظمة التحرير أو السلطة على الأرض الفلسطينية، وهذا التطور نوعي يختلف عن ظروف الانتفاضة السابقة، وحتى أكون واضحًا فلهذا التطور وجهان:

أولهما إيجابي يتمثل في هذا التوافر بين الشعب والقيادة الرسمية بما يمكن أن يؤثر فيها ويتأثر منها، وأعتقد أن تأثير الشعب على قيادته في محصلته العامة تأثيرًا إيجابياً.

وثانيهما: سلبي لتواجد القيادة الفلسطينية المقررة على الأرض الفلسطينية فينبع من أن جوهر الخيار السياسي للقيادة الرسمية المتمثل في اتفاقيات أوسلو ونهجها لم يتغير رغم الانتفاضة، وليس أدل على ذلك من الموقف المؤيد من قبل القيادة الرسمية لما يسمى بالمبادرة المصرية الأردنية التي يمكن اختصارها بجملتين:

الأولى: وقف الانتفاضة تحت العنوان الزائف والمضلل الذي يسمونه وقف العنف المتبادل، لأن العنف الإرهابي يمارس من قبل الاحتلال ومن قبل إسرائيل على شعبنا.

والجملة الثانية: هي العودة إلى اتفاقيات أوسلو وما تلاها وبُني عليها من اتفاقيات.

بهذا قلت أن البعد السلبي لوجود القيادة يتمثل في الخيار السياسي الذي لا زالت تتمسك به القيادة الرسمية للمنظمة وللسلطة.

أما بالنسبة للقسم الثاني من السؤال حول المؤامرات التي تحيط بالانتفاضة وما يمكن أن يمارس عليها من قمع ومن عدوان إسرائيلي أو يمكن أن يمارس عليها من تنسيق بين السلطة والعدو فأقول بوضوح أن الانتفاضة ليست موقعًا عسكريًا أو دورية قتالية يمكن أن تحاصر ويسيطر عليها، الانتفاضة حركة شعب بكامله بكل أشكال المقاومة.

لا شك في أن اتفاقات أمنية بين السلطة والعدو الإسرائيلي سيكون لها آثار سلبية على الانتفاضة، وعلى وحدة الشعب الفلسطيني، ولكنها بالقطع لن تستطيع وقت الانتفاضة باعتبارها شكلاً من أشكال المقاومة التي مارسها ولا يزال يمارسها شعبنا ضد الاحتلال وضد العدوان الإسرائيلي، ولهذا هناك إجماع من قبل كل فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني ومن كل أبناء شعبنا على الاستمرار في الانتفاضة وتصعيدها حتى تعود الأرض المحتلة، ويتحقق حق العودة للفلسطينيين. وشكرًا للأخت السائلة.


محمود الزهار:

أنا أوافق بأن الانتفاضة الحالية هي انتفاضة مميزة، أهم ما يميزها أنها جاءت بعد فشل خيار ما سمي بخيار المفاوضات، وبعد تجربة قاسية من نتائج اتفاقيات أوسلو.

الشعب الفلسطيني واجه صعوبة التوحد على منهج، فالبعض ذهب إلى المفاوضات كخيار، وجر معه الأمة العربية وخاصة القيادات تحت مصطلح السلام خيار استراتيجي، وبعد سنوات سبع فشل هذا الخيار، فبدأ خيار جديد: خيار المقاومة: خيار الانتفاضة، وهو الخيار الذي ضم كل الفصائل تقريبًا، وشارك فيه كل شخص بقدر، وكل جنس حيث شاركت فيه المرأة وكذا الرجل بطبيعة الحال، وكل الأعمار شاركت في الانتفاضة من الطفل حتى الشيخ الكبير. وحجم التضحيات يبرز هذا، أيضًا تميز هذا النمط من المقاومة بوجود أكبر قدر من الخسائر في جانب العدو، أكثر من 70 قتيل إسرائيلي وأضعاف أضعاف هذا الرقم من الجرحى بينما كل حروب إسرائيل لا يمكن مقارنتها بهذا العدد، فثمة 19 ألف قتيل إسرائيلي في كل حروب الدولة الإسرائيلية.

والهجمة الموجهة ضد الانتفاضة هجمة عالمية، تقودها أمريكا لإيقافها، وتمارس من أجل ذلك ضغوطاً كثيرة. ونحن ندرك ذلك

والسؤال الثاني هل يمكن إيقاف هذه الانتفاضة، وأنا أعتقد أن القرار الآن هو أولاً قرار على المستوى الشعبي ولا تراجع عنه. فهناك إمكانيات متاحة، كما دخلت أسلحة جديدة، وأيضًا هناك حجم التضحيات في العمليات الاستشهادية، والنتائج التي حققتها هذه الانتفاضة في إقناع العدو باستحالة استمرار الأمن مع وجود الاحتلال بالغة الأهمية، وندركها من قراءة الإعلام الصهيوني، فإن توقفت الانتفاضة بسبب ضعف الإمكانيات يومًا ما فسوف تستأنف إن شاء الله لأن قرار الانتفاضة قرار شعبي.

أما رد الفعل تجاه موقف الجهات التي تريد أن توقف الانتفاضة فتحكمه قواعد ثابتة عندنا في حركة حماس، وهي الموازنة بين تحقيق إنجازات عبر الانتفاضة وخطر الاقتتال الداخلي، وبالتالي نحن لا نغامر بخطر الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني، مهما كانت إنجازات هذه الانتفاضة.

الإجابة
 
هدى    - 
الاسم
الوظيفة
هل أعلن أحد مسؤوليته عن الانفجار الذي شهدته غزة منذ قرابة الساعة والنصف؟ وهل هذا الانفجار هو سبب تأخر الحوار ربع ساعة؟ وما تعليقكما عليه؟ السؤال

الدكتور محمود

المعلومات الأولية غير المؤكدة تقول بأن هناك سيارة مفخخة في أحد الكراجات الملحقة بالبيت، قد انفجرت وأصابت شهيدين وهدمت جزءا من البيت، وهناك ضحايا مدنيون تحته على ما يبدو، وبقية التفاصيل غير متوفرة الآن، وهناك أربع إصابات، منها اثنتان خطرتان.

الإجابة
 
عفيفة    - 
الاسم
الوظيفة
أزعجني إدانة الرئيس عرفات لعملية كفر سابا، ورده على ذلك باعتقال عناصر من حركة حماس، ومن بينهم الدكتور الرنتيسي؟

السؤال

دكتور محمود:

أزعج الشعب الفلسطيني كله أن يتم اعتقال الرنتسيي وهذا لمسناه من التحركات الأخيرة وموقف كافة الفصائل الوطنية والإسلامية التي انعقدت في غزة اليوم ووضعت خطة للتحرك من أجل تطويق الحادثة.

أما عن إدانة الرئيس عرفات لعملية كفار سابا فنحن نفهمها بأنها تفسير خاطئ للارتباطات الدبلوماسية والاتفاقات السياسية. علماً بأن أحداً لم يقل بأن السيد عرفات قد أدانها، ولكن بعض المسؤولين العرب تعودوا على مثل هذه الإدانات وهم لا يعلمون أن هذا الموقف يمس مشاعر كل المجاهدين.

الأستاذ جميل:

للتدقيق.. الرئيس عرفات أعلن رفضه لقتل المدنيين من كلا الجانبين.

وأنا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أؤكد هنا على أننا نتمنى فعلاً أن نعمل من أجل أن يتوقف القتل المتبادل، ولكننا مع الأسف الشديد وفي ظل استمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وفي ظل ارتكابهم المجازر في كل يوم ضد أبناء شعبنا دون تمييز بين شيخ وطفل وامرأة أقول - مع الأسف - في ظل استمرار هذا فإن كل أشكال القتال والمقاومة مشروعة، ويستطيع شعبنا أن يمارسها كلها، وكل الأعراف الدولية تعطينا هذا الحق، وعندما يسقط مدنيون سواء من أبناء شعبنا فإنما يسقطون بسبب العدوان وعندما يقتلون الصهاينة فذلك رد على العدوان الإسرائيلي.

فقد أكدت ثلاث وخمسون سنة من العدوان الصهيوني على أرضنا واغتصاب وطننا أنه ليس ثمة طريق لفرض تراجع الاحتلال سوى كل أشكال المقاومة.

وبصدد اعتقال الدكتور الرنتيسي فقد أعلنا إدانتنا لهذا الاعتقال، ورفضنا لكل أشكال الاعتقال السياسي واعتقال المناضلين على اختلاف انتماءاتهم، وأقول إذا كان اعتقال الدكتور الرنتيسي جزءاً من حملة شاملة يمكن أن تطال غيره من المناضلين فإنني أقول إن هذه خطيئة ترتكب بحق شعبنا وقضيتنا وانتفاضتنا ووحدتنا الوطنية.

وإذا كان اعتقال الرنتيسي رسالة لأي جهة كانت إسرائيلية أو أمريكية أو حتى عربية أو فلسطينية فهي رسالة خاطئة ونتائجها ضارة وأتوجه من هذا المنبر إلى كل من يعنيه الأمر وأطالب بالإفراج الفوري عن الدكتور الرنتيسي ووقف صفحة الاعتقال السياسي في فلسطين إلى الأبد، ومن غير رجعة حتى نوفر كل مقومات الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة العدو الإسرائيلي وعدوانه.

الإجابة
 
عصام السويفي - مصري    - 
الاسم
محام الوظيفة
أنا أحبكما في الله تعالى، لكن ما هو الدور الإيجابي الذي يمكن أن نقوم به في دولنا رغم عدم راحتنا لموقفنا جميعاً كعرب؛ فما هي أشكال النصرة التي يمكن تقديمها رغم التضييق علينا؟ السؤال

أ. جميل

حياك الله أخي عصام ونحن أيضاً نبادلك نفس الشعور، وكخط عام المطلوب هو تقديم كل أشكال الدعم والإسناد الممكن لشعبنا وانتفاضتنا الباسلة.

وتحديداً فقد أعطى الشعب المصري كغيره من الشعوب العربية والإسلامية مثلاً لما يمكن أن يتم لدعم الانتفاضة عندما نزلت الجماهير المصرية إلى شوارع المدن ورفعت مجموعة من الشعارات أستعيد بعضها فيما يلي:

الأول : تقديم كل أشكال الدعم المادي والسياسي للانتفاضة والشعب الفلسطيني. وهناك العديد من اللجان الشعبية بما في ذلك اللجنة الشعبية في مصر والتي وصل الكثير من دعمها إلى شعبنا.. فكل التحية لها ولشعب مصر.

ثانياً: رفع شعار مقاطعة العدو الإسرائيلي بكل الأشكال السياسية والثقافية والاقتصادية.. والبلدان العربية أيضا لا بد فيها من رفع شعار إغلاق سفارات إسرائيل وطرد ممثلي الصهاينة من أرضنا.

ثالثاً: لم يعد خافياً على أحد هذا الانحياز الأميركي الوقح للعدو الإسرائيلي، وبالتالي فإن الدعوة إلى مقاطعة البضائع الأمريكية ورفع شعار تهديد المصالح الأمريكية في بلادنا يصبح مطلباً ضرورياً.

رابعاً: لقد عقدت القمة العربية مؤتمرين:

أحدهما استثنائي خصص لدعم الانتفاضة.

والثاني دورة عادية للقمة، لكن الانتفاضة ظلت حاضرة فيه بقوة.

ونحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لا نعتبر أن القرارات التي اتخذت في هذين المؤتمرين قرارات تستجيب لضرورات الانتفاضة، ولا ترتقي لمستواها، ولكننا مع ذلك لاحظنا أن هذه القرارات - على تواضعها - لم تُنفذ حتى الآن، وأشقاؤنا في مصر والشعب المصري يستطيعون أن يلعبوا دوراً هاماً في فرض تنفيذ هذه القرارات، كما لعب الشعب المصري دوراً هاماً في فرض عقد هذه القمم.

هذه أبرز الأفكار التي أستطيع أن أسهم بها في جوابي للأخ عصام، وأضيف أن الحركة الشعبية في مصر وغيرها من بلدان العرب تستطيع ابتداع أشكال عديدة لنصرة الانتفاضة، خاصة ونحن نقترب من يوم 15 مايو: يوم إعلان قيام دولة العدو الإسرائيلي في فلسطين اليوم الذي نسميه يوم النكبة لشعبنا، وأدعو لتحويل هذا اليوم إلى يوم للتضامن العربي والإسلامي مع نضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة وشكرا.

د.محمود:

بداية أرجو من المشاركين تحديد الضيف الموجه له السؤال.

وأضيف: نحن نحيي الشعب المصري بكافة توجهاته السياسية والطائفية لموقفه من القضية الفلسطينية، ونقدر لهم تضحياتهم الغالية في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

ثانياً: نحن نؤمن بأن تغيير الواقع الحالي الذي يشكو منه المواطن العربي في كل مكان إنما ينبع من غياب الوازع العقائدي ونظرة الإنسان وسلوك الفرد تجاه القضايا وأهمها قضية فلسطين.

إن العودة إلى جذور الأمة ومرتكزات حضارتها وعقيدتها يشكل العامل الأوحد الآن في لحمة كل المعنيين بالقضية الفلسطينية عرباً ومسلمين.

وأؤكد أن هناك عدة وسائل للإسناد المادي إضافة لما ذكره أستاذ جميل. فهناك لجان الزكاة وجمعيات كفالة اليتيم وكلها تحدد طريقها لمستحقيها.

والنقطة الثانية لا تقل خطورة وهي مقاومة فكر الاستحواذ الصهيوني على المجتمع العربي في حملة يقودها عدد قليل هامشي ممن يدعي الثقافة ليروج لمشاريع التطبيع والسلام الزائف، والتي قد تخدع بعض البسطاء في البلاد العربية وعبر الفضائيات المعروفة.

وأركز على الدور الشعبي في مواجهة الموقف الأمريكي والموقف الشعبي في أي مكان يؤثر على الوجود الأمريكي بدرجة نشاط هذا الشعب لمقاومة الوجود الاقتصادي والفكري لهذا العدو.

إن الثقافة العامة في العديد من الدول ومنها مصر دون المستوى؛ ولذلك أرى من الحكمة أن نتحدث عن فلسطين جغرافياً وتاريخياً وحضارياً، وأن نقاوم الحديث عن دولة الاحتلال وتسميتها بإسرائيل.
فإن اسم إسرائيل النبي لا يجب أن يقترن بقوم قتلوا نصف أنبيائهم وذبحوا الأسرى المصريين والسوريين وما زالوا يذبحوننا.

مع تحياتي لك أخي عصام وأحبك الله الذي أحببتنا فيه، وتمنياتنا لك وأسرتك بالصحة والسعادة.

الإجابة
 
رهام    - 
الاسم
الوظيفة
هل تعتقدان أن ثمة رغبة حقيقية للسلطة الفلسطينية في احتواء الانتفاضة تداركاً لفقدانها هيبتها؟

السؤال

د. محمود:

أولا: نحن نفترض حسن النية، ولكننا ندرك أبعاد موقف كل طرف، نحن نقول إن السلطة الفلسطينية تقع تحت ضغط أمريكي صهيوني وعربي، والانتفاضة كظاهرة تشكل خطراً حقيقياً على العديد من المواقع في المنطقة وخاصة الأنظمة التي استطاعت أن تخمد شعوبها وتقتل روح الديمقراطية.

لكن في الواقع إن هذا الهاجس قد يكون عند السلطة. أما بالنسبة لنا في حماس فنحن لا نضيع أي فرصة في تبديد هذا الهاجس؛ لأن وجهتنا السياسية موجهة أولاً وآخراً ضد الاحتلال.. علماً بأننا رفضنا ونرفض المشاركة في سلطة أفرزتها اتفاقات أوسلو تقول بحكم ذاتي، وهو مصطلح في العرف السياسي الدولي يعني أن دولة مركزية تملك الأرض وما عليها تعطي لمن عليها حق إدارة أنفسهم بأنفسهم كأقلية عرقية أو قومية، والواقع أننا نحن الذين نملك الأرض، ولسنا أقلية، وبالتالي رفضنا إعطاء هذا الانطباع للكيان الإسرائيلي، وبالتالي لسنا طرفاً لإسقاط السلطة، ولكن هدفنا مرة أخرى طرد الاحتلال.

أ. جميل:

في البداية من الطبيعي أن يكون جوابي على سؤال الأخت رهام أن السلطة الفلسطينية كغيرها من السلطات ترغب في احتواء الانتفاضة، وكل فعاليات المجتمع حتى تظل السلطة مالكة للقرار وللوجهة السياسية.

أما إذا كان غرض الأخت رهام من هذا السؤال احتواء الانتفاضة بمعنى إجهاضها فجوابي أن السلطة الفلسطينية تقترب من الانتفاضة نضالاً وأهدافاً كلما ابتعدت عن اتفاقات أوسلو ومنهجها؛ حيث بات واضحاً أن العدو الإسرائيلي أراد من اتفاقات أوسلو تنظيم شؤون احتلاله وهيمنته، ليس على فلسطين فقط ولكن على المنطقة برمتها، وأراد أن تكون السلطة الفلسطينية التي تتشكل على أساس هذه الاتفاقات، وانطلاقاً منها أداة لتحقيق أمنه: أي تحقق للعدو الإسرائيلي وظيفة أمنية في مخططه العدواني الذي أشرت إليه.

وكل المحاولات الجارية الآن من قبل العدو الإسرائيلي وحليفه الأمريكي هي محاولات للعودة بنا إلى مربع أوسلو سيئ الذكر؛ ولهذا نحن لا نسعى لإفقاد السلطة هيبتها.

نحن نعمل لوحدة شعبنا الفلسطيني بكل قواه وقطاعاته ومؤسساته، ونسعى لتقوية الحالة الوطنية الفلسطينية بما في ذلك السلطة الفلسطينية نفسها، ولكنني أستدرك فوراً فأقول إن السلطة الفلسطينية التي يمكن أن تكون جزءاً من تعزيز وتقوية الوضع والحالة الوطنية الفلسطينية هي السلطة التي تتحقق فيها الشروط والمواصفات التالية:

أولاً: سلطة تعكس الائتلاف الوطني الفلسطيني الواسع.

ثانياً: سلطة تقوم على أسس ديمقراطية وتستند إلى قانون ديمقراطي يعكس التعددية السياسية والفكرية ويعكس التعددية الاجتماعية ويحقق كرامة الوطن والمواطن ويخلص الشعب الفلسطيني من كل عناصر الإنهاك والإضعاف الناجمة عن سوء الإدارة والفساد وغياب القانون الديمقراطي.

وهذه السلطة في هذه اللحظة بالذات، لحظة انتفاضتنا الباسلة هي أقرب إلى قيادة للطوارئ. ولها مهمتان:

الأولى توفير مقومات استمرار وتطوير الانتفاضة ومقوماتها السياسية والاقتصادية والتنظيمية والكفاحية.

والمهمة الثانية هي إعداد وتوفير الأسس الكفيلة بتشكيل مؤسسات مجتمعنا الفلسطيني على أسس ديمقراطية تبدأ بانتخاب المجلس الوطني الفلسطيني وتصل إلى كل التكميلات الديمقراطية.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة الأفاضل: محمود الزهار وجميل المجدلاوي. أعجبني وجودكما سويا على الموقع على الرغم من اختلاف انتمائكما السياسي، وأعتقد أن هذا هو المطلوب حاليا لمواجهة العدو الصهيوني، السؤال هو: رأي كل من الأستاذ الزهار بالرأي الشرعي والأستاذ مجدلاوي حول فلسفة انتمائه السياسي للعمليات الاستشهادية في فلسطين، هناك من الأئمة من أفتى بأنها انتحارية وليست استشهادية فمع من أنتما؟ السؤال

جميل المجدلاوي

تحياتي للأخ أحمد من ماليزيا وأهلا بك وبالشعب الماليزي وكل التحية لكم ولوقفتكم المؤيدة لشعبنا.

بالنسبة لي شخصياً ولنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فإن العمليات الاستشهادية هي ذروة العطاء وذروة التضحية بالنفس من أجل تحرير الوطن. وأعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يختلف - مهما كان انتماؤه الفكري والسياسي والعقائدي - حول شهادة من يستشهد من أجل وطنه، فمن مات دون وطنه فهو شهيد.

وأعتقد أن أي اجتهادات أخرى مهما كان سندها ومهما كانت أهمية المجتهد فيها تخالف احترام الاستشهاد من أجل تحرير الوطن أي وطن، فأعتقد أن هذه دعوة ليست في صالح الشعوب، فما بالنا إذا كان الحديث عن فلسطين مهد كل الرسالات السماوية عن القدس والمسجد الأقصى الذي بارك الله من حوله؛ فالشهادة هنا واجبة، والعمليات الاستشهادية ذروة هذه الشهادة.

وأشكرك يا أخي أحمد وتحية لك وللإخوة في ماليزيا المناضلة.

د. محمود:

تحية إلى الأخ أحمد وكل الشعب الماليزي، وما أسعدك من هذا اللقاء نحن نجسده يوميا وعلى أرض الواقع بلقاءات ودية وحميمة بين كل الفصائل الفلسطينية. فالقدس وعبر التاريخ وفلسطين تجسد وحدة الأمة الإسلامية، تضم فيها الوطني والمسلم والمسيحي وكل مواطن يحب هذه الأرض ويدافع عنها.

وفيما يتعلق بالعمليات الاستشهادية أريد أن أوضح أن كلمة شهادة ليست منصباً دنيوياً يعطى من شخص أو دولة لشخص، إنما هي بمواصفات معينة حددها الإسلام ووضع لها شروطاً. فلا يمكن أن نقول عمن يعمل في صفوف العدو أو من يحارب المسلمين أو من يقتل المسلمين فيقتل إنه شهيد، فالشهيد منزلة.. وأرواح الشهداء معلقة في حواصل طير خضر في عرش الرحمن، تغدو وتروح لا تسأل؛ فقد غفر لها ذنوبها مع أول قطرة دم.

والشهيد هو مقبل على الحياة وليس منتحراً هارباً منها، فهو لا يعاني أزمة نفسية، بل يتحرك بكامل وعيه وتوازنه.

والشهيد لا يخاف مواجهة الأعداء، ويرى في الاستشهاد حياة أبدية، والدراسات المتعلقة بهذا الموضوع عن نماذج من الشهداء ونماذج أخرى من المنتحرين توضح فروقاً شاسعة التناقض بين الصنفين؛ ولذلك نحن عجبنا من فتوى الشيخ في السعودية، وفي هذا الوقت بالذات الذي تُبذل فيه أرواح الشهداء خدمة للقضية الفلسطينية، وهي توقع الرعب في كل مستوطن احتل أرض فلسطين، الأمر الذي سيدفع نحو تفسيخ المجتمع الصهيوني، ويدفع بهجرة معاكسة من فلسطين المحتلة إلى الخارج، ويزيد من التفسخ في داخل المجتمع، ويرفع من الروح المعنوية لكافة أبناء الإسلام والعروبة في كل مكان.

وهناك تأصيل ديني لهذه الظاهرة، وهناك رسائل دكتوراه وماجستير كتبت في هذا الموضوع، ويكفي أن أذكر الأخ أحمد بأن النبي صلى الله عليه وسلم سألك من يأتيني بخبر القوم؟ ثم كلف صحابياً أن يذهب إلى صفوف الأعداء ليحقق هذه الغاية، عندنا المستند الشرعي والأخلاقي ولسنا في حاجة إلى فتاوى من فقيه هنا أو هناك؛ فنحن درسنا ديننا جيداً، وكل ما نرجوه هو أن يكون عملنا قولاً أو فعلاً، وعلى قمته هو الشهادة أن تكون سبيلاً إلى الجنة؛ فنحن لا نلقي بأنفسنا ولا بأبنائنا إلى الهلاك، بل نلقي بهم ونتمنى أن نلحق بهم في جنات عرضها السماوات والأرض.

الإجابة
 
تيسير    - 
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم هل يوجد تنسيق مع الفصائل الموجودة بالشتات في دعم الانتفاضة بالعمل العسكري من الخارج؟ السؤال

د. محمود الزهار:

ليس من الحكمة الإجابة على هذا السؤال؛ لأننا في مرحلة حرب حقيقية، ولكن من المؤكد أن الفصائل الفلسطينية التي لها امتدادات عميقة في الأرض تسند بعضها بالمال وبالإعلام وبكل ما تحتاجه القضية الفلسطينية.

جميل المجدلاوي:

الفعل الانتفاضي فعل للشعب الفلسطيني بأكمله داخل الوطن وفي الشتات، وكل تجمع من تجمعات شعبنا يستطيع أن يسهم في الفعل الانتفاضي بأشكاله المختلفة وبالوسائل والسبل التي تنسجم والوضع الخاص بكل تجمع من تجمعات شعبنا. وكل الإسهام الذي يمكن أن يقدمه أي إنسان فلسطيني من مختلف أرجاء هذه الأرض إسهام مطلوب.

الإجابة
 
خالد عبدالسلام محمد    - 
الاسم
طالب بالثانوية العامة الوظيفة

(1) لماذا لا تتحد الدول العربية لإنقاذ الأقصى؟

(2) لماذا الاختلاف الدائم بين الدول العربية؟

(3) ماذا نفعل لكي نجعل الدول العربية تتحد وتقف ضد إسرائيل؟

(4) ماذا فعلت إسرائيل لكي تفرق بين الدول العربية؟

السؤال

جميل المجدلاوي:

الإجابة على أسئلة الأخ خالد مجتمعة هو ما يلي:

الوحدة العربية هي مطلب للجماهير العربية وهي هدف نبيل نسعى لتحقيقه انطلاقا من قناعتنا بأن هذه أمة واحدة، وانطلاقا أيضا من أن مصلحة الأمة العربية كل شعوب الأمة العربية بدون استثناء تكمن في تحقيق وحدتها، لكن لأسباب تاريخية من ناحية ولأسباب اجتماعية تتعلق بتفاوت الثروة سواء بين الأقطار العربية أو في داخل القطر الواحد وجدت مصالح اجتماعية لبعض الطبقات الاجتماعية العربية على مستوى البلد الواحد وعلى مستوى مجموع الأقطار العربية تعتقد أن مصلحتها الأنانية الفئوية الضيقة تتناقض ومصالح الجماهير العربية ووحدتها، هنا تكمن المشكلة.

ومن هنا يبدأ الحل، أقصد من هنا من الواقع العربي نفسه، وليس بإلقاء العبء على الآخرين سواء إسرائيل أو غيرها، فالدور الإسرائيلي المعطل هو دور سلبي مساعد ولكنه ليس الدور الأساسي.

الحل يبدأ في بلاد العرب، عندما تتوحد الجماهير في كل قطر من أقطار العرب على هدف الوحدة، وتجد الروابط التي تربط أطراف الحركة الشعبية العربية في باقي الأقطار العربية ليتوحد الجهد والنضال العربي من أجل الوحدة وعلى مستوى كل قطر من الأقطار العربية فالحلقة الأساس أو ما يمكن أن نسميه الحلقة المركزية تبدأ بانتزاع الجماهير لديمقراطيتها السياسية والاجتماعية.

د. محمود الزهار:

أنا أعتقد أن هناك خلافات جوهرية بين فكرنا كإسلاميين وبين الفكر العربي أو القومي العربي، سواء كان ماركسياً أو إقليمياً أو قومياً.

نحن نقول بأن هذه الأمة الإسلامية عاشت منذ عهد النبوة وحتى تكسير الدولة الإسلامية العثمانية في بداية هذا القرن، تحت راية الإسلام الذي وحد القوميات، وهو الذي وضع كل تناقضات هذه القوميات جانباً، وحافظ على هذه الدولة بمكتسباتها الحضارية رغم اختلاف اللغات والمواقع الجغرافية والاهتمامات الإقليمية.

وقد فشلت القومية العربية في القرن العشرين في أن تحقق الإجابة على الأسئلة الأربعة التي طرحها الأخ خالد ولن تحقق هذه الأشياء وهو ما يعرف في القرآن بوعد الآخرة المذكورة في سورة الإسراء؛ الآية: 7. فالحق تبارك وتعالى يقول: "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة". الوجهة: هي المسجد وليس أي شيء آخر، ومن كانت وجهته المسجد ينطلق من أسس عقائدية، وبدون أن يصبح الإسلام الرابطة الحقيقية للدول العربية والإسلامية لن تتحقق الإجابة على هذه الأسئلة الهامة.

اضطر الأستاذ جميل المجدلاوي إلى الانصراف؛ وهو يعتذر للإخوة الأفاضل.

الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة
ما موقفكم من المبادرة المصرية الأردنية، والمحاولات الأخرى لوقف إطلاق النار؟

السؤال

د. محمود

مع احترامنا لجهود الشعب المصري وقيادته وتضحياته فإننا لا نقبل بهذا المبادرة لعدة أسباب:

أولا أنه لا يعقل أن نساوي بين المحتل الصهيوني وبين الفلسطيني الذي يقاوم هذا الاحتلال ونقول بوقف إطلاق النار المتبادل، المطلوب وقف الاعتداء الصهيوني على الشعب الفلسطيني.

ثانياً: المبادرة تعيدنا إلى نقطة الانطلاق للانتفاضة الأخيرة كمرحلة أولى عندما تقول العودة إلى الوضع القائم قبل 28/9 الماضي.

ثالثاً: المبادرة تسقط بسقفنا عندما تقول إعادة التفاوض في الوقت الذي يعلن شارون برنامجه الانتخابي واضحاً، والذي عليه تأسست دولة اليمين واليسار الصهيوني عندما يقول إنه لن يفاوض إلا على 42% من الضفة ودولة منزوعة السيادة، وإهمال تام للقدس وحق العودة.

لماذا رفض الشعب الفلسطيني ما طرحه باراك وهو أعلى مما يطرحه شارون؟ ولماذا كانت الانتفاضة إذن؟ إن هدفنا من الانتفاضة هو طرد الاحتلال وليس إعادة الانتشار.

رابعاً: المبادرة تتحدث عن وقف الاستيطان وهو ليس من ثوابتنا، ثوابتنا هي إزالة الاستيطان وموقفنا مدعوم من القرارات الدولية، فلماذا ننزل بهذا السقف إلى أقل مما قرره العالم، نحن ندرك أن هذه المبادرة قد ماتت منذ اللحظة التي لعب فيها بيريز هذه الخدعة، وقال إنه تم اتفاق بينما أكدت كل الأطراف أنه لا يوجد اتفاق.

الإجابة
 
د. فريد ابوضهير    - 
الاسم
محاضر في قسم الصحافة في جامعة النجاح الوظيفة

تحية للضيفين مع دعائنا لكما ولشعبنا بالنصر..

سؤالي موجه للضيفين معاً، وهو:

هل تعتقدان أن هناك نهاية للانتفاضة غير التسوية السياسية؟ هل هناك أي أمل في الأفق يوحي بحل عسكري مثلاً؟ (طبعا بصرف النظر عن المكاسب السياسية التي يمكن أن تحققها الانتفاضة، والضغط الذي تولده على الاحتلال)، وشكرا لكما..

السؤال

د. محمود:

الانتفاضة يمكن أن تنتهي بعدة وجوه:

أولها ما حدث في جنوب لبنان عندما شكلت المقاومة ضغطاً جماهيرياً في داخل المجتمع الصهيوني فانسحبت قوات الاحتلال دون تنازلات من الجانب اللبناني.

والطريقة الأخرى هناك مفاوضات تجرى بشروط الانسحاب، وليس إعادة الانتشار، يكون فيها الطرف المقاوم قويا وفاعلا كما حدث في فيتنام والجزائر.

ولكن عندما تكون المفاوضات تحت سقف حزب العمل، أو الليكود فيصبح الحديث عن إنهاء الانتفاضة بشروط هذين الحزبين دون الحد الأدنى الذي يقبل به أي مواطن أيد أوسلو، علماً بأن أحداً من حماس لا يقبل بهذه الحلول، وكل المواجهات التي تمت ضد الاحتلال تمت في شروط أفضل.

وقضية التسوية السلمية أو المفاوضات هي وسيلة وليست غاية، والحديث الآن عن المفاوضات كأنها إنجاز، يجب إدراك ما هو أفق هذه التسويات. وقد حذرنا منذ البداية أن أفق هذه التسويات أدنى من سقف الضفة الغربية التي تشكل 20 % من مساحة فلسطين التاريخية، وبالتالي نقول إن الحديث عن مكاسب سياسية بينما المعطيات أمام أعيننا إما نوع من عدم إدراك الحقائق، أو نوع من غياب الوعي عما يضمره لنا المحتل.


الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أعانكم الله وسدد رميتكم ونصركم في القريب العاجل بإذن الله وبعد/
هل إرسال فرقة حماية دولية إلى فلسطين يعد إجهاضا للانتفاضة؟
وأخيرا "إن ينصركم الله فلا غالب لكم"، والسلام عليكم.
السؤال

الدكتور محمود الزهار:

نحن في حركة المقاومة الإسلامية حماس نرفض استدعاء ما يسمى بقوات دولية إلى فلسطين؛ لأن هذه القوات معروف دورها في كافة الدول العربية، وهو لا يخدم مصلحة الشعوب التي تنزل فيها، الفرنسيون في لبنان، والأمريكان في لبنان، الأمريكان في الصومال، والقوات الموجودة في سيناء، هذه كلها لا يمكن أن تكون عادلة، ودليل ذلك موقف الأمم المتحدة من مذبحة قانا.

نخشى أن تكون هذه القوات في يوم من الأيام عائقاً أمام تحرير شعبنا لأرضه، ويكفي أن نذكر أنه عندما طلب عبد الناصر من القوات الدولية إخلاء مواقعها في سيناء اعتبر ذلك حالة حرب ومبرراً للعدوان على مصر، ونحن لا نريد أن يحول بيننا وبين أعدائنا أي عائق، نحن أقدر على مواجهتهم وإلحاق الهزيمة بهم، وطالما بقيت هذه الدعوات فإن الله تبارك وتعالى سينصرنا عليهم.

الإجابة
 
الحكيم اليماني    - 
الاسم
محاسب الوظيفة
الدكتور محمود الزهار كيف تنظرون إلى أداء الحركات الإسلامية وتفاعلها مع الانتفاضة؟ السؤال

الدكتور محمود:

تحية للأخ الحكيم اليماني..

نحن نقدر كثيرا موقف الحركات الإسلامية، وأظنه يقصد الحركات في العالم العربي خارج فلسطين.

نحن نعلم حجم الإسناد المالي الذي تقدمه للقضية الفلسطينية ودورها في تفعيل الشارع العربي والإسلامي لمساندة الانتفاضة.

ونحن نعلم دور هذه الحركات الإسلامية في تغيير الفكر الغربي والدخيل عندما تقوم بنشر الإسلام في المجتمعات، وهو أمر ينسجم مع رؤيتنا لتحرير فلسطين، ونرى أن تحرير فلسطين يمر عبر 3 مراحل:

الأولى: مرحلة التغيير، يقول تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

والثانية: التدافع بالكلمة وبالسيف، يقول تعالى: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض".
المرحلة الثالثة: التداول وهي إزاحة الأنظمة الظالمة والاحتلال والقوى المتعاونة مع الأعداء، وهذا سيتم عبر مرحلة من الألم والمعاناة، يقول تعالى: "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس".

هذا هو قانون الملك الذي نفهمه، وأعتقد أن إخواننا في الخارج يطبقونه عملياً، نحن في مرحلة التدافع بالمواجهة مع الاحتلال، وهم في مرحلة التدافع بالكلمة ونشر الإسلام، وكل يكمل بعضه، نسأل الله تبارك وتعالى النصر والتمكين.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع