English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. مطيع الله تائب: باحث سياسي متخصص في شؤون أفغانستان وآسيا الوسطى  اسم الضيف
طالبان.. هل تعيد رسم المشهد الأفغاني؟ موضوع الحوار
2006/5/25   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
أبو رضوان    - اليمن
الاسم
طالب الوظيفة


السلام عليكم..لقد سمعنا كثيرا أن طالبان انتهت إلى غير رجعة..فماذا نقول لهذه العودة؟؟ هل هي عودة مؤقتة أم هي عودة متنامية قد تنتهي للسيطرة الكاملة لطالبان على أفغانستان؟

السؤال


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة..أن هذه العودة لا تشكل أي علامة استعجاب أو استفهام للمتابع الدقيق للأوضاع الأفغانية ، حيث كان من المتوقع جدا في ظل تفاعل مجموعة أسباب داخلية وخارجية قد نفصل القول فيهاأن تشهد أفغانستان حالة من التوتر الأمني خصوصا الجنوب والشرق حيث يقطن البشتون المؤيدين لطالبان في المناطق المتاخمة لباكستان.

وهناك مجموعة عوامل وأسباب تفسر هذه العودة نحاول أن نختصرها هنا وقد نتطرق إليها خلال الحوار:

- فشل حكومة كرزاي والمجتمع الدولي في تنفيذ وعودها: يعتبر هذا العامل من أهم العوامل الداخلية ، وهي أن خلال 4 سنوات ونصف من حكم كرزاي وتدفق المليارات الدولارات لا زال المواطن الأفغاني البسيط لا يلمس أي تقدم في اتجاه الرفاهية والاستقرار. نعم هناك تقدم من حيث وجود حرية أكبر من أي وقت آخر، وكذلك القيام بعمل الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية وبناء بعض المؤسسات الحكومية ..لكن كل هذا لا شيئ أمام استمرار الفقر وتفشي الرشوة والمحسوبية وعدم انجاز أي تقدم ملموس في إنشاء بنية تحتية قوية واستمرار تجارة المخدرات.

- استمرار الاحتلال الأمريكي: يعتبر وجود قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا لمطاردة فلول طالبان والقاعدة من العوامل الداخلية والخارجية في آن واحد في إذكاء روح القتال لدى الكثيرين ممن اكتووا بنار هذه القوات في حربها ضد طالبان خصوصا في الجنوب. وهذا الوجود العسكري الأمريكي الذي يعتبر دولة مستقلة داخل أفغانستان في نظر الكثيرين دفع الكثيرين من أبناء الشعب يطالبون بتحديد جدول زمني لرحيلها أو دمجها ضمن القوات الدولية لحفظ السلام الذي يعمل حاليا تحت قيادة الناتو ويحتوي على قوات من قرابة 26 دولة.

- ازدياد الدعم الباكستاني لقوات طالبان: تعتبر باكستان هي أهم عامل في عوامل استقرار أو عدم استقرار أفغانستان في تاريخها المعاصر..نظرا لحدودها الطويلة مع أفغانستان والتداخل العرقي والديني ونوايا باكستان لإيجاد عمق استراتيجي أمام عدوتها الأولى الهند وبسط السيطرة على منطقة اسيا الوسطى وثرواتها عبر أفغانستان.
فقد كانت ولا زالت باكستان تستغل الوضع في أفغانستان لصالح أغراضها السياسية والاقتصادية في لعبتها الدولية والإقليمية. فباكستان كانت وكيلة واشنطن في المنطقة لمدة طويلة ولا زالت تحافظ على هذه الوظيفة رغم وجود اتجاهات جديدة في توجهات واشنطن الاقليمية، مما قد يكون دفعت باكستان لتسخين الوضع في أفغانستان حتى تبقى واشنطن محتاجة لاسلام اباد بشكل مستمر.

- كما أن اهتمام واشنطن للعراق منذ عام 2003 وما تواجهه من مأزق بيد المقاومة العراقية وبقية القوات المعارضة للوجود الأمريكي في المنطقة مثل القاعدة في العراق يشكل دوافع قوية لطالبان وبقية القوى التي تقاتل الأمريكان والحكومة الأفغانية..

- لا أستبعد أيضا دخول قوى أخرى في المسرح الأفغاني الدموي ولو بشكل محدود منهاإيران التي تعاني من مشاكل أمنية جادة في مناطق أقلياتها العرقية في الشرق مع الحدود الأفغانية الباكستانية وتتهم باستمرار واشنطن ولندن بدعم الجماعات الايرانية المناهضة..وهذا قد يدفع جهات معينة في إيران أن تستخدم ورقة طالبان ضد القوات الامريكية والبريطانية المستقرة في الجنوب والجنوب الغربي قريبا من الحدود الإيرانية.

هذه بعض الاسباب الرئيسة لهذه العودة، لكن قد يكون من السابق لأوانه أن نتوقع سيطرة كاملة لطالبان على أفغانستان في المستقبل المنظور..ولكن قد تبقى هذه المناطق ملتهبة لفترة طويلة إذا ما تحركت حكومة كرزاي لمواجهة شاملة سياسية واقتصادية وأمنية للتعامل مع هذا الملف.

الإجابة
 
أحمد شوقي    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .. هل حصلت حركة طالبان على دعم من المهندس حكمتيار الذى اعلن استعداده القتال تحت لواء اسامة بن لادن؟ و هل يعني ذلك ان الحركة عادت لتباشر عمليات اكثر تنظيما على الارض ؟


السؤال


وعليكم السلام

تصريحات السيد حكمتيار أعتبرها إعلامية وسياسية أكثر منها خطوة عملية في سبيل توحيد صفوف المقاتلين ضد حكومة كرزاي والقوات الأجنبية في أفغانستان.
حسب المعلومات التي يتناولها المتابعون للشأن الأفغاني فإن السيد حكمتيار ليس لديه قوات عسكرية كبيرة في هذه الفترة ويتمتع بشيئ من النفوذ في المناطق الشرقية مثل كونار و ننجرهار ولغمان وربما يكون لديه مقاتلون في هذه المناطق، لكن المناطق الأساسية لنفوذ طالبان والتي تشهد معارك ضارية وعمليات مستمرة هي الجنوب مثل هلمند وقندهار وأورزجان وزابل وغزني وبكتيا.و في هذه المناطق تنشط القوات التابعة لطالبان الأفغانية منها والباكستانية..
وشخصيا لا أظن أن السيد حكمتيار يتمتع بقبول كبير لدى قادة طالبان، والذي أتوقعه هو نوع من التنسيق بين هذه القوات أكثر من دمجها وتوحيدها ربما بضغوط من جهات خارجية تدعم الجهتين في حربهما ضد كرزاي والأمريكان.


الإجابة
 
Bassam    - السعودية
الاسم
Businessman الوظيفة

What is the strategy of Taliban to gain the heart of the people of Afghanistan? Also How Taliban gains International Recognitions since all West countries stand against it?

السؤال


أقول بالنسبة للجزء الأول من سؤالك: ما هي استراتيجية طالبان لكسب تأييد الشعب الأفغاني..أقول أنه لا شك أن قيادات طالبان هم أولى الناس بالرد على هذا السؤال..لكن براي أن طالبان حتى اللحظة تخلط بين مقاومة الاحتلال وبين مقاومة حكومة كرزاي وبين الجهود الدولية لأعمار افغانستان ..وتبدو أن مقاومة طالبان في المرحلة الحالية تعتمد على ضرب كل ما هو يصب في صالح حكومة كابل حتى لو كان هذا الأمر يضر الشعب الأفغاني..
ممكن أعطيك أمثلة على هذه السياسة: حرق المدارس وقتل المدرسين وتخويف الناس من إرسال أولادهم للمدارس..قتل المهندسين وعمال شركات البناء الذين يشتغلون في إعادة إعمار البلد..قتل الأطباء والموظفين العاديين الحكوميين..تفجيرات يروح ضحيتها أبرياء في بعض الأحايين..وربما في بعض المناطق يستخدمون القوة ضد سكان القرى والأرياف لمنعهم من أي تعامل مع الحكومة وتقديم دعم لطالبان .
فهذه الأعمال يجعل الكثير من الناس داخل أفغانستان يترددون في تأييدهم، ولو كانت مقاومتهم المسلحة ضد القوات الأجنبية وقدمت خطة سياسية واضحة للمقاومة ربما تكون أكثر قدرة على كسب تاييد حقيقي. أما التأييد الحاصل بقوة السلاح فلن يستمر مهما كانت الشعارات رنانة..

أما الجزء الثاني من سؤالك..بالنسبة لكسب اعتراف دولي لحركة طالبان فهذا الأمر قد لا يكون واردا حاليا، لكن ليس مستبعدا فواشنطن حتى الان لم تدرج طالبان ضمن قائمة الجماعات الارهابية وإن كانت وضعت بعض قادتها ضمن المطلوبين.
كما أن علاقات واشنطن كانت على ما يرام مع طالبان إلى ما قبل أحداث تفجيرات افريقيا ثم احداث سبتمبر وكان المسؤولين الطالبان يزورون واشنطن خصوصا في مجال صفقة مد أنابيب الغاز والنفط من آسيا الوسطى.
فالمصالح هي التي تشكل التحالفات والمواجهات في عالم السياسية..


الإجابة
 
اشرف قاسم    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة


لماذا تفرقت طالبان ؟ولماذا تفرقت القبائل الافغانيه؟وكيف تكون وللاسف الشديد المقاومه الافغانيه اقل كثيرا من المقاومه العراقيه؟

السؤال


لو كان قصدك من تفرق طالبان هو ما حصل لهم عام 2001 مع بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان بحجة مطاردة القاعدة وطالبان..فهذا ليس تفرقا بل هو حالة من انهيار نظام طالبان كانوا قد بنوه بطريقتهم و علاقاتهم الدولية والإقليمية ولم تقدر أن تقاوم الضغط العسكري الأمريكي وكذلك القوات المناهضة لطالبان آنذآك..و انهار نظام طالبان و تورات قادتها عن الانظار في باكستان وفي المناطق الحدودية مع أفغانستان.
ثم رويدا رويدا استعادت هذه القوات عافيتها ومع تحول تركيز واشنطن من أفغانستان إلى العراق بدأت هذه القوات تبدي نشاطها في المناطق الجنوبية إلى أن وصلت ذورتها هذه الأيام ..

لا أدري ماذا تقصد يا أخي بالقبائل الأفغانية؟ للعلم أن أفغانستان بها أكثر من 20 عرقية كبيرة وصغيرة أكبرها البشتون الذين يشكلون حوالي 40% من السكان ويقطنون الجنوب والشرق وبعض مناطق الشمال ثم الطاجيك 25% الذين يسكون الشمال الشرقي والغرب والوسط الشرقي ثم الهزارا 10% في الوسط ثم الأوزبك في الشمال ثم بقية الأقوام والعرقيات الصغيرة..

وبماأن حدود أفغانستان تم تحديدها بحد السيف كما يقولون فتجد لها امتدادات عرقية على طول الحدود مع جيرانها.كما أن الشعب الأفغاني مع الأسف الشديد لم يجد الفرصة للانصهار الحقيقي وإيجاد هوية واحدة وأن على يقين أن إيجاد هوية أفغانية واحدة وشعب أفغاني واحد من أهم التحديات التي تواجهها أي حكومة.ومن الصعب أن تقوم الديكتاتوريات ايا كان لونها وفكرها توجد من هذا الشتات شعبا واحدا منسجما متماسكا.

أما المقارنة بين المقاومة العراقية والمقاومة الأفغانية فالسبب الأول هو قلة القوات الأجنبية في أفغانستان و تمركزها في مراكز بعيدة عن المجتمعات السكانية مما يجعل خسائرها قليلة في افغانستان على خلاف العراق التي تجد قوات الاحتلال في كل مكان وعلى رأس كل شارع.
كما أن المقاومة في أفغانستان محدودة في مناطق معينة وليس كل الشعب الأفغاني يعتبر القوات الأجنبية كقوات احتلال يجب مقاومتها في المرحلة الحالية..بل هناك الكثيرون يعتبرون وجود قوات دولية وتحت اشراف دولي ضرورة لأفغانستان اليوم في مساعدة الأفغان لبناء دولتهم على أطلال الحرب..ووقف تدخل دول الجوار في أن يجعلوا افغانستان ساحة تصيفيةحساباتهم.


الإجابة
 
duncan    - أمريكا
الاسم
soldier الوظيفة

ِAre you a terrorist?

السؤال


هل أنا إرهابي؟

لكن قبل الرد على سؤالك هذا لابد أن نتفق على تعريف للإرهاب..فلو اتفقنا على التعريف فبإمكاني أن أرد عليك..
ربما أكون إرهابيا بنظر بعض الناس وربما لا أكون كذلك في نظر الآخرين..
فالدفاع عن النفس والعرض والوطن والقتال من أجل استرداد حق مسلوب لا اعتبره ارهابا..لكن قتل الأبرياء وتدمير المصالح العامة لا شك أنه ارهاب..
كما أن هناك ارهابا حكوميا تتعدد أشكاله من سياسي إلى امني إلى اقتصادي إلى فكري وثقافي..

فكما قلت الأمر فيه كلام..ولابد من الاتفاق على تعريف الارهاب وهو ما لم يحصل حتى الان حتى في أروقة الأمم المتحدة..

وشكرا


الإجابة
 
shahinaz    - 
الاسم
الوظيفة


أستاذنا الجليل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورين : هلا أخبرتنا عن حقيقة الوضع للقوات المحتلة ولحاكمها قرضاى فى الحبيبة أفغانستان بلد الجهاد ؟ وإذا كان المجاهدون الأفغان قد أنهوا وجود الاتحاد السوفيتى كقوة عظمى فهل نتطلع لحدوث نفس الشىء مع القطب الأمريكى الأسوأ؟ شكر الله لكم وجزاكم خيرا

السؤال


الوضع في أفغانستان أعتبره وضعا معقدا..ومن الصعب تبسيطه بأن هناك احتلالا وحكومة عملية وهناك مقاومة مثلما كان الأمر على أيام الاتحاد السوفيتي.
لو كان الأمر بهذه البساطة لا أظن أن 35 ألف جندي من حلف الناتو يكونوا قادرا على ضبط الأمور في بلد جبلي شديد الوعورة مثل أفغانستان..

فكما قلت من الصعب تبسيط الأمر..الحقيقة أن الحكومة الحالية فيها الكثير من أولئك المجاهدين الذين اشرت حضرتك إليهم في سؤالك والذين قاوموا الاتحاد السوفيتي، كما أن هذه القوات قاتلت ضد طالبان طوال فترة حكمها وكانت تعتبر فترة حكم طالبان هي فترة الغزو الباكستاني..فهذه القوات لم تأتي من دولة أخرى وهي تمثل قوميات وعرقيات مختلفة داخل النسيج الأفغاني وهي اليوم تشكل الحكومة ومؤسساتها..وتقبل ولو على مضض باختلاف في درجات القبول في الوجود الأجنبي تحت غطاء القوات الدولية ..
هناك أكثر من صوت داخل البرلمان وخارجها ولو على بشكل محدود يطالب برحيل القوات الأمريكية وتحديد جدول زمني لها. وكذلك تحديد مهام القوات الدولية التي جاءت بقرارت مجلس الامن إلى أفغانستان. وقد تتحول هذه الأصوات إلى تيار يطالب هذا الأمر..لكن في نفس الوقت هناك تخوف كبير من أن افغانستان تتجه نحو الحرب الأهلية من جديد لو رفع المجتمع الدولي يدها من أفغانستان.

والقوات الأمريكية التي دخلت أفغانستان بحجة مطاردة القاعدة وطالبان يصل عددها اليوم قرابة 19 الف جندي ومن المتوقع أن ينسحب 3500 جندي قريبا من الجنوب ، وتعمل البقية تحت قيادة الناتو. وربما مستقبلا قد ترحل هذه القوات بشكل أوسع في ظل تدني شعبية بوش وقرب انتخابات الكونغرس.

وعلى العموم..الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان غير مقبول لدى الكثيرين من فئات الشعب الأفغاني حيث يعتبرونها سبب من اسباب التوتر وليس الاستقرار كما أن معارضي كرزاي السياسيين يعتبرون الوجود العسكري الأمريكي كعصا امريكية لقبول الاطراف الافغانية بكرزاي ومجموعته التي جاءت من الغرب لاستلام مقاليد الحكم في أفغانستان.

الإجابة
 
محمد عبد الكريم    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروف أن باكستان دولة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية ولا تستطيع أن تعارض أي سياسة أمريكية حتى ولو على حساب الشعب الباكستاني نفسه ، إذا كان هذا صحيحا فما هو المبرر لقيام باكستان بدعم حركة طالبان ؟ كما أرجو إلقاء الضوء على مدى الدور الإيراني في تسهيل عملية ضرب الولايات المتحدة لأفغانستان ، نحن نشعر بمرارة كبيرة لوجود دول عربية وإسلامية تدعم قيام الولايات المتحدة بضرب شعوب إسلامية ، لكن هل هذه المعلومات الخاصة بدور باكستان وإيران في ضرب أفغانستان ، وطبعا تورط مصر مؤكد ومعترف به حكوميا ، هل هذه المعلومات حقيقية ؟

السؤال

وعليكم السلام

كما أشرت في إجابة سابقة..الدور الباكستاني هو الأهم في الأزمة الأفغانية خلال ثلاثة عقود الاخيرة..
واليوم باكستان تلعب سياسة مزدوجة في تعاملها مع الملف الأفغاني في ظل ما يعرف بالحرب ضد الارهاب بقيادة أمريكا.
باكستان بقيادة الجنرال مشرف تطارد اعضاء القاعدة وكذلك تقاتل طالبان الباكستانيين، لكن بالنسبة لطالبان الأفغان تغض الطرف عنهم والاستخبارات الباكستانية وكذلك الجماعات الدينية لا تقف عن تقدم الدعم اللوجستي والاعلامي والمعنوي لطالبان..

وهذه السياسية المزودجة لا تنطلي على أي شخص يعرف أداء باكستان ونواياها في لعبتها الاقليمية وفي صراعها مع الهند. لقد باكستان طوال فترة الجهاد ضد السوفيات تنكر تقديم أي دعم عسكري أو مالي للمجاهدين وترفض اتهامات حكومات كابل الشيوعية آنذاك وتقول أنها تقدم دعما للمهاجرين الأفغان..فالأمر ليس بجديد والتاريخ يعيد نفسه..والهدف الأساسي لباكستان هو بقاء واشنطن محتاجة لباكستان بشكل مستمر ودائم وان تعتبر الولايات المتحدة باكستان هي وكيلتها في جنوب اسيا وتقدم لها الدعم.
لأن اسلام اباد تعرف أنه في اليوم الذي تستنفد واشنطن اغراضها من اسلام اباد سوف تطالبها بدفع الفواتير وعلى رأسها اسلحتها النووية..

أخي الحبيب..المصالح القطرية لكل دولة هي التي تجعلها ترسم سياساتهاوتأخد مواقفهاومن الصعب أننا نتوقع من هذه الدول الكثير من التضحيات لأجل قيم وأسس سامية..ولا شك أن هناك حكومات تقدم الغالي والرخيص في سبيل البقاء على عروشها وهناك حكومات تحاول أن تستجيب للضغوط في أضيق حدودها..وربما بامكانك مقارنة موقف تركيا من غزو العراق بمواقف دول عربية في الجوار العراقي.




الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع