English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. أحمد جابالله نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا  اسم الضيف
حملة للأسرة المسلمة بأوروبا... جسر جديد للاندماج؟ موضوع الحوار
2009/3/12   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 11:30...إلى... 14:00
غرينتش     من... 08:30...إلى...11:00
الوقت
 
محررة الحوار - آيات فاروق    - 
الاسم
الوظيفة
- السؤال
حول حملة تحصين الأسرة المسلمة بأوروبا يناقش الحوار أهداف الحملة وآليات تنفيذها، وكيف يمكن للأسر المسلمة بأوروبا الاستفادة منها على المستوى الشخصي والمجتمعي ..
فكونوا معنا.

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط يمكنكم الضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
ماريا    - أسبانيا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

أنا أم مسلمة بأسبانيا وأعاني خلال تربيتي لأولادي مشاكل المجتمع الأوروبي الغير مسلم... كيف أتغلب عليها وأخرج ثمرة الذرية الصالحة هنا بأوروبا؟
السؤال
طبعًا موضوع تربية الأبناء في المجتمع الأوروبي مشكلة تؤرق كل الأسر المسلمة، لأن الأسرة تحاول في الحقيقة أن تقيم التوازن الضروري بين الحفاظ على الهوية الإسلامية لنفسها ولأبنائها وبين الحضور في المجتمع وعدم الانعزال عنه.

لأن الناس مع الأسف غالبًا ما يقعوا في تصرفين مذمومين، فإما يحاولوا الحفاظ على الهوية لكن مع الانعزال الكامل عن المجتمع، وإما أنهم ينخرطون في المجتمع ويندمجون فيه، ولو أدى ذلك إلى التخلي عن هويتهم.

والحل الصحيح هو أن نقيم التوازن بين مقتضيات الحفاظ على الهوية، وبين الحضور والمشاركة في الحياة والمجتمع، طبعًا الذي يساعد على ذلك مجموعة من الأسباب:
أولها: ينبغي أن نوفر لأبنائنا في الأسرة المسلمة، البيئة التربوية الضرورية، من خلال نظام حياة إسلامي، نقيمه في بيوتنا وأسرنا.

والركن الركين في هذه البيئة التربوية الأسرية هو القدوة التي يقدمها الوالدان لأبنائهم؛ لأن التربية النظرية لا يمكن أن تحقق المقصود إذا لم تكن قائمة على قدوة عملية، يراها الأبناء في سلوك الوالدين.

هناك عامل آخر أيضًا يعين على تثبت هذه الهوية الإسلامية لدى أبنائنا، هو أن نجد دائرة من الأصدقاء والأصحاب لأبنائنا، الذين يمكن أن يشكلوا مع بعضهم مجموعة تتعاون في تثبيت معاني القيم والأخلاق الإسلامية في حياتهم.

أيضًا من العوامل هو التواصل، مع المؤسسات الإسلامية بدأ من المسجد إلى المراكز الثقافية والتربوية الإسلامية، إلى المدارس سواء كانت المدارس التكميلية أو المدارس النظامية الإسلامية، التي بدأت تظهر على الساحة في العديد من الدول الأوروبية.

أيضًا من العوامل المهمة: هو الاستفادة من الأدوات التربوية التي أصبح من الممكن الحصول عليها اليوم، من خلال مواقع الإنترنت، وكذلك عدد من الفضائيات الإسلامية، التي يمكن أن توفر مادة مفيدة لأبنائنا فضلاً عن بعض البرامج المسجلة من الأفلام والمواد المختلفة.

طبعًا هذا التحصين كما ذكرت في البداية لا ينبغي أن يكون الغاية منه هو أن نعزل أبنائنا عن التعامل والتواصل مع المجتمع، بل على العكس نريد أن يظلوا متصلين بالمجتمع، مشاركين في حياته، فاعلين فيه ومؤثرين،ولعل أيضًا من العوامل التي ربما يجب أن أضيفها هو المؤسسات التربوية الترفيهية الاجتماعية، نحن نحتاج أيضًا كمسلمين في أوروبا أن نتعاون لتوفير هذه الفضاءات التربوية الترفيهية؛ لأن الحاجة إلى الترفيه وإلى الثقافة حاجة قائمة لا يمكن تجاهلها، ولا بد أن نوفر جوًا نظيفًا لمن يريد تلبية هذه الحاجات.
وهذا أيضًا من مسئوليتنا كمسلمين في أوروبا، وبعد هذا وقبله ينبغي أن نستعين بالله عز وجل في القيام بواجبنا في تربية أبنائنا وتحصينهم، ولنعلم أن الحصانة الحقيقية هي التي تنطلق من داخل الفرد، فبقدر ما نعمق انتماء أبنائنا بدينهم، وبقدر ما يكونون على وعي بهذا الانتماء.
فإنهم سيكونوا بمقدوريهم التوفيق بين طرفي المعادلة وهي الحفاظ والمشاركة.
الإجابة
 
منصور السباعي    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
ما هو دور الحملة في مساعدة الأسر المسلمة في أوروبا في تخطي تحدياتها وما هي آليات تنفيذ هذا الدور؟ السؤال

في الحقيقة الحملة التي انطلق بها اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بالتعاون مع منظماته الأعضاء، وكل المنظمات الإسلامية التي تريد أن تشارك في هذه الحملة، لها أهداف عدة، لعل من أهمها وأبرزها: هو لفت نظر المسلمين إلى الدور الخطير الذي يجب أن تتولاه الأسرة المسلمة في أوروبا في الحفاظ على الهوية الإسلامية.

وقد اقترحت هذه الحملة مجموعة من المحاور، التي تريد أن يجري حولها بحث ودراسة سواء فيما يتعلق بوظيفة الأسرة المسلمة في الغرب، وضوابط العلاقة بين الزوجين المسلمين وكذلك فيما يتصل بمؤسسات الزواج وطرق معالجة الخلافات في إطار الأسرة، وطبعًا المسئولية تجاه الأبناء وتربيتهم، ومسألة التعامل مع الشباب في إطار التحديات التي تعترضهم، فإذن الهدف هو هذا التحسيس حول هذه القضايا المهمة، وتنظيم الفعاليات المختلفة من محاضرات وندوات وحلقات نقاش، كذلك نأمل من خلال هذه الحملة أن يستشعر المسلمين في أوروبا الحاجة إلى إقامة مؤسسات متخصصة في رعاية الأسرة المسلمة، لأننا اليوم مع هذا الوجود الإسلامي العريض في مختلف الأقطار الأوروبية، أصبحنا في حاجة إلى مؤسسات متخصصة تقوم بالتوجيه وتقوم بإعداد شبابنا ببناء أسر مسلمة مستقرة، وكذلك التدخل في حال وقوع مشكلات داخلية في كيان الأسرة.

وطبعًا الباب مفتوح لكل مبادرات التي يمكن أن تخدم هذا الهدف الكبير، وهو هدف الحملة الذي عبر عنه بالشعار التالي: "نحو أسرة مستقرة، خدمة للمجتمعات الأوروبية"؛ لأننا نعتقد أن استقرار الأسرة المسلمة يمكن أن يكون له دور مضاعف، أولاً بالنسبة للأسرة المسلمة في حد ذاتها، وثانيا بالنسبة لاستقرار المجتمع ككل، لأن في استقرار الأسرة استقرار للمجتمع بأكمله.
الإجابة
 
محمد    - إيرلندا
الاسم
مهندس معادن الوظيفة
هل من الممكن أن ترشدونا على كيفية الاشتراك بالحملة والاستفادة من الخدمات المقدمة للإسلام بأوروبا؟ السؤال

في الحقيقة الحملة التي أطلقها اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، دعا للمشاركة فيها جميع المسلمين بمؤسساتهم المختلفة، وهناك مؤسسات أعضاء في الاتحاد يمكن التواصل معها في البلاد المختلفة للحصول على البرامج التي يمكن أن يشارك فيها كل بحسب استطاعته، وبالنسبة لأيرلندا هناك المؤسسة الثقافية التربوية، وهناك المركز الإسلامي في دبلن.

يمكن التواصل مع هذه المؤسسات للحصول على البرامج المختلفة في نطاق حملة الأسرة المسلمة.

ويمكنك الاستزادة أكثر عن المؤسسات المشاركة في الحملة وأنشطتها عبر صفحتها على الرابط التالي:
http://www.islamonline.net/arabic/In_Depth/adam/FamilyCampaign/index.shtml
الإجابة
 
مصطفى الأخرس    - إيطاليا
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم دكتور جابالله

جزاك الله خير... نريد أن نعرف منك بعض النصائح لتخطي أثار الأزمة المالية على رب الأسرة المسلم بأوروبا حيث أن المسلمين بأوروبا يعانون أكثر من غير المسلمين.. طرد أخي من عمله أمس ونحن لا نملك الجنسية بعد فلا يوجد بدل كافي للمعيشة... هل هناك بعض النصائح من طرفكم لهذه المشكلة الكبيرة التي تواجه رب الأسرة المسلم بأوروبا؟

السؤال

طبعًا الأزمة المالية تمس الجميع اليوم مع الأسف، وربما الشرائح الاجتماعية الضعيفة هي أكثر عرضة لهذه الأزمة المالية، والاقتصادية العاصفة، ومعلوم أن المسلمين في أغلبهم ينتمون لهذه الشريحة الضعيفة.

والسؤال كيف نواجه هذه الأزمة وآثارها التي تمس الأسرة؟ اعتقد هذا الأمر أولاً هو يتعلق بالمجتمع ككل، ولا يخص المسلمين على وجه خاص.

لكن المسلم أمام هذه الأزمات ينبغي أولاً أن يظل واثقًا بالله ـ عز وجل ـ معتقدًا أن الله ـ عز وجل ـ هو الرزاق، حتى لا يصاب باليأس والقنوط وربما يؤدي به ذلك إلى مواقف لا يقرها الدين؛ لأننا رأينا في أوروبا من تصرف كرد فعل على هذه الأزمة بأعمال من العنف أو الاعتداء على الآخرين، وهذا لا يصح في حق مسلم.

لا بد أيضًا أن نجتهد لأننا نعيش في مجتمعات مفتوحة، وأن نبذل جهدنا في استكشاف كل الفرص الممكنة، وأعتقد أن على المسلمين أن يتوجهوا إلى بعض مجالات العمل التي ربما لا يتجه إليها غيرهم، وأن يحاولوا أن يجدوا فرصة للكسب من خلال هذه المجالات.

أيضًا أعتقد من العوامل التي تعيننا على حسن مواجهة هذه الأزمة، هو أن نرشد تصرفنا المالي، نحن نعيش في مجتمعات استهلاكية كثيرًا ما تتحول بعض الكماليات إلى أساسيات، فترشيد الإنفاق هذا أمر مطلوب إسلاميًا، ولعله يعين على تخطى الصعوبات المالية.

أعتقد أيضًا أنه من المهم أن يتواصل المسلمون فيما بينهم، ومع غيرهم كذلك للتعاون في إقامة بعض المؤسسات في صورة شركات يتعاون فيها الجميع؛ لأن التعاون أحيانًا يجعل أصحاب الأعمال أقدر على مواجهة الأزمة.
الإجابة
 
فريدة    - المملكة المتحدة
الاسم
مدرسة بمدرسة إسلامية الوظيفة
ما هي برأيكم المشكلة الأساسية التي لابد للحملة أن تركز على حلها؟ السؤال

لعل شعار الحملة يعبر عن القضية الأساسية، التي تهدف الحملة لخدمتها، وهو استقرار الأسرة المسلمة، طبعًا كلمة الاستقرار تعني أشياء كثيرة:
أولاً: نريد للمسلمين في أوروبا أن يستشعروا أنهم مواطنون في مجتمعاتهم، وأن لا يظلوا يعيشون هاجس الغربة والاغتراب، خصوصًا أولئك الذين هاجروا من بلادهم واستقروا في أوروبا، فنحن إذن نريد أن يتجاوز المسلمون هذا الشعور، الذي يحد من طاقاتهم إلى الشعور بأنهم مواطنون مستقرون.

من معاني الاستقرار أيضًا: هو استقرار العلاقات الأسرية على مستوى العلاقة أولاً بين الزوجين، لأن هذا الاستقرار هو شرط لاستقرار الأسرة ككل، ثم بعد ذلك الاستقرار في العلاقات مع الأبناء، أن تكون العلاقة قائمة على الحوار والانفتاح والتبادل.

ثم أيضًا من معاني الاستقرار: هو أثر الأسرة على استقرار المجتمع ككل؛ لأن الأسرة بشكل عام تمثل حلقة الوصل التي تجمع بين بناء الفرد المتوازن وتكوين المجتمع الإنساني المستقر.

ونحن نرى اليوم في واقع المجتمعات الأوروبية، كم أن غياب هذا الدور للأسرة، يسبب اغترابًا على مستوى الفرد، وعلى مستوى المجتمع ككل.
فأعتقد إذن أن القضية المحورية هو العمل على تحقيق هذا الاستقرار لكيان الأسرة الذي يؤدي لخدمة المجتمع ككل.
الإجابة
 
مرتضى عبد الوهاب-فرنسا    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم..هل تقيمون شراكات مع مؤسسات غربية (غير مسلمة) لانجاح الحملة..كدور يساعد أكثر على الاندماج؟ السؤال
نعم من حيث المبدأ لا مانع من هذا التعاون، بل إنه مفيد بالنسبة لنا كمسلمين، أن نكون على اطلاع وتواصل مع المؤسسات الأوروبية العاملة في نطاق الأسرة، وهذا الأمر متروك تقديره للمسلمين في كل دولة من الدول بحسب ظروفهم، ولكن ينبغي أن تظل المبادرة منطلقة من مؤسساتنا الإسلامية. الإجابة
 
نبيل عنوز    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله

انا شاب متزوج والحمد لله بألمانية مسلمة

كما تعلمون مؤخرا تم تعديل في ألمانيا فيما يخص قانون الزواج بالنسبة للمسلمين والذي يمنع من كتابة هوية الزوجين المسلمين

الشيء اللذي أعتبره عدم اعتراف بالاسلام من طرف ألمانيا ما هو واجبنا اتجاه هذا الأمر بوصفنا مسلمين!

جزاكم الله خيرا
السؤال
قوانين البلاد الأوروبية يختلف في هذا الجانب، فمثلاً في فرنسا لا تكتب الهوية الدينية للأشخاص في وثائقهم الخاصة، والعبرة ليست بكتابة هذا الأمر، وإنما بأن يكون الشخص معتقدًا بدينه، وملتزمًا به.

أما مسألة الاعتراف بالدين الإسلامي، فهذه أيضًا تختلف فيها قوانين البلاد الأوروبية، فهناك بلاد تعترف بجميع الأديان دون التنصيص على ذلك، وبلاد أخرى لها نظام خاص في منح الاعتراف للأديان والتنصيص على هذه الأديان المعنية بالاعتراف.

ويترتب على ذلك منح أصحاب هذه الأديان المعترف بها حقوقًا معينة كتدريس مثلاً التربية الدينية لأبنائهم في المدارس العامة، واعلم أن ألمانيا نظامها من هذا القبيل، وبالتالي فإن على المسلمين في ألمانيا أن يتعاونوا فيما بينهم للوصول إلى الحصول على الاعتراف الرسمي القانوني بالإسلام.
الإجابة
 
عدوي    - 
الاسم
الوظيفة
كيف يمكن للمسلمين في الدول غير الاوربية مساعدتكم في انجاح هذه الحملة؟ السؤال
بالنسبة للمسلمين في غير الدول الأوروبية، يمكن أن يساعدوا في هذه الحملة، بوسائل مختلفة لعل منها: مدنا بالتجارب الناجحة في رعاية الأسرة المسلمة، لأني أعلم أن هناك في العديد من الدول الإسلامية تجارب لمؤسسات تربوية واجتماعية ناجحة.
كذلك، من وجوه الدعم مدنا بالدراسات والبحوث التي يمكن الاستفادة منها.
وبالنسبة للمقتدرين ماديًا يمكنهم أيضًا أن يدعموا المشاريع القائمة، أو التي تؤسس لخدمة الأسرة المسلمة واستقرارها، بما في ذلك المدارس والمؤسسات الاجتماعية والتربوية.
الإجابة
 
مسلم    - 
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل ترون أنكم كمؤسسة قادرين على انجاز الأهداف التى وضعتموها للحملة ... وهل يمكن ان تشارك مؤسسات طلابية وشبابية فى الحملة وان كان نعم فكيف
السؤال
بالنسبة للأهداف التي رُسمت نرجو إن شاء الله أن نحقق الكثير منها، إذا لم نتمكن من تحقيقها جميعها، نحن نهدف خلال هذه السنة سنة 2009م، تنظيم 1000 منشط في إطار هذه الحملة.
وطبعًا هذا المناشط تشارك فيها مختلف المؤسسات الإسلامية من مؤسسات دعوية وتعليمية، وتربوية، واجتماعية، وشبابية، وطلابية.
فالجميع مدعون للمشاركة، كل بقدر استطاعته، واعتقد يمكن المؤسسات المختلفة أن تحاول التواصل في دولها مع المؤسسات الأعضاء في الاتحاد، وربما بإمكانهم أن يتعرفوا على هذه المؤسسات من خلال موقع الاتحاد: www.euro-muslim.net
هذا موقع الاتحاد وفيه كل المنظمات الأعضاء في الدول المختلفة، ويمكن التواصل معها.
الإجابة
 
ابوعبد الله    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا لايكون هناك خطة ممنهجة لكافة الدول الاسلامية تجاه الاسر المسلمة في اوروبا ودعمها باعتبارها السفير غير الرسمي للاسلام السؤال
اعتقد يجب أن تكون المسئولية الأولى عن المسلمين الذين يعيشون في أوروبا؛ لأنهم الأدرى والأعرف بحقيقة مشكلاتهم، وكيفية التصدى لها، وهذا لا يمنع طبعًا أن نستفيد من الخبرات المختلفة ومن وجود الدعم والإسناد الذي يمكن أن تقدمه الدول الإسلامية والمؤسسات المتخصصة في شئون الأسرة بالنسبة لمسلمي أوروبا.

واعتقد أن من أهم ما يمكن أن تقدمه دولنا المسلمة، من أجل المساعدة على حماية الأسرة المسلمة هو تقديم الدعم اللازم في إقامة المؤسسات التربوية، وهي أساسًا المدارس في المراحل المختلفة على أن يتولى المسلمون في أوروبا وضع المناهج الضرورية لهذه المدارس بما يتناسب مع حاجيات المسلمين وظروفهم في البلاد الأوروبية.

لأن المسلمين في أوروبا في أغلبهم لا يتمكنون من تمويل هذه المؤسسات التعليمية نظرًا للميزانيات الكبيرة التي يعجزون على توفيرها، لتأسيس هذه المدارس، وإن كانت بعض ذلك أي بعد تأسيسها يمكن أن تحصل على دعم من الدولة.
الإجابة
 
عبدالله رمضان    - 
الاسم
الوظيفة
نثمن جهودكم في مجال خدمة الاسلام والمسلمين ..سؤالي كيف تنسقون مع المسلمين في الدول الاوربية المختلفة لنشر فكرة الحملة؟ السؤال
في الحقيقة لقد تم طبع عدد من النشرات وهي متوفرة في العديد من المساجد والمراكز والجمعيات الإسلامية، وكذلك يمكن الحصول على البرنامج التفصيلي للحملة، الذي نجده في موقع الاتحاد الرسمي، وكذلك على صفحة إسلام أون لاين المخصصة لهذه الحملة.

وكما ذكرت فيما سبق، كل هذه المناشط هي مناشط مقترحة ويمكن للإخوة في البلاد المختلفة أن يضيفوا عليها ما يرونه مناسبًا؛ لأن الغاية هو خدمة هذا الهدف الكبير، الذي هو كما ذكرنا صيانة الأسرة المسلمة وتوفير أسباب الاستقرار لها.

وفي الحقيقة أيضا هذه الحملة يجب ألا تقتصر على السنة التي خصصت لها سنة 2009م، وإنما يجب أن تستمر العناية بالأسرة بشكل دائم.
الإجابة
 
mohamed reda tassi    - فرنسا
الاسم
moalim chomage الوظيفة
salam alykom ya chaikh la famille muslman sa but l education et dawa السؤال
نعتذر عن الإجابة على السؤال لعدم وضوحه، ولكن يمكنك متابعتنا في الحوارات القادمة كما يمكنك الاستزادة من صفحة الحملة.

وأهلا ومرحبا بك دوما.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع