 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ ما شاءالله شمس الواعظين
| اسم الضيف |
|
رئيس تحرير جريدة عصر آزادكان الإيرانية
|
الوظيفة |
|
إيران الداخل والخارج بعد فوز الإصلاحيين
| موضوع الحوار |
|
2000/2/22
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:30...إلى...
21:30
غرينتش
من... 16:30...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
محمد جابر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
.ـنعم، وفي انتظار اسئلتكم
| الإجابة |
| |
|
ياسر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما مدى علاقة السياسة الإيرانية بالسياسات الخارجية والعربية وهل ستكون هناك تغيرات الى تعميق التعاون بين الغرب بدون تحيز لجهة معينة أم أن الخلافات الامريكية والإسرائيلية مع السياسة الإيرانية ستظل كما هي بغض النظر عن فوز الإصلاحيين أم غيرهم؟ المهم أنها إيران...
| السؤال |
سياسة إيران الخارجية ستشهد تطورات مذهلة بعد انتخابات الدورة السادسة للبرلمان الإيراني لأن إيران قد شهدت سياسة خارجية مغلقة خلال العشر سنوات الماضية وهذه السياسة المغلقة أدت إلى عزل إيران عن العالم الخارجي وحدوث كثير من التحديات في بعض المناطق وتحديدا المنطقة العربية تجاه سياسة إيران الخارجية وهذه السياسة المغلقة قد انفتحت شيئا فشيئا بعد وصول الرئيس محمد خاتمي إلى سدة الحكم في 23 مايو 1997، وشهدت السياسة الخارجية لإيران خلال الثلاث سنوات الماضية وفي عهد الرئيس خاتمي بدأت بعض الانفتاحات نحو العالم الخارجي بدأ بتغيير الخطاب السياسي الأيدلوجي البحت مرورا باتخاذ خطاب أكثر براغماتية ومحاولة دئوب لحل بعض الأزمات بين إيران وبعض الدول الخارجية وخاصة دول الجوار، هذه من جهة.ـ
ولكن من جهة أخرى نرى سياسة الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما لم تشهد تطورات تساوي التطورات الداخلية في إيران ولذلك لا أعتقد بأن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية ستتغير في القريب المنظور لأنها قامت ولا زالت تعتمد على إستراتيجية عزل إيران عن العالم الخارجي، مع كل هذا أتوقع أن علاقة إيران مع العالم الغربي وتحديدا مع الولايات المتحدة الأمريكية ستشهد تطورات بعد تشكيل البرلمان السادس لأن الانفتاح الإيراني على الخارج سيشهد تجاوبا من العالم الخارجي وهذه الإنتخابات هي إستراتيجية للمسار الديمقراطي الذي تشهده إيران حاليا ولكن الإجابة على سؤالكم حول علاقة إيران بإسرائيل فأقول :إن الموقف الإيراني عامة ما زال في وضعه الماضي ولا أتصور أن هذا الموقف سيتغير في القريب العاجل ولكن في نفس الوقت لا أتصور أن إيران ستستمر في سياستها تجاه السلطة الفلسطينية الحالية بقيادة الرئيس عرفات فى ظل استمرار سياستهم وما يعتبرونه من مصالح وطنية وقومية.ـ
| الإجابة |
| |
|
عبد القادر
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يعتبر فوز الإصلاحيين مقدمة لتحول الثورة الإيرانية من التشدد الإسلامي إلى الليبرالية ثم العلمانية.
| السؤال |
|
تشهد إيران مسارا ديمقراطيا بطيئا متطابقا مع القراءات والتفسيرات الدينية المتأقلمة مع التراث الديني العريق في إيران، وكما تعلمون أن ثورة الدستور في أوائل هذا القرن كانت المحطة الأولى في عملية دمقرطة إيران ومأسسة عملية الديمقراطية في هذا البلد، فالثورة الإسلامية في إيران كانت إحدى هذه المحطات، ولذلك أعتقد أن الثورة الإسلامية لا تزال تشهد حيوية تجاه ما يحدث في العالم وما يحدث في إيران من تطورات وحاجيات ومستلزمات، فلا أعتبر أن فوز الإصلاحيين سيقود إيران إلى العلمنة أو النظام العلماني، ولكن لا بد من الإشارة إلى هذه النقطة الحساسة والأكثر أهمية بأن إيران في المستقبل المنظور ستقلص من خطابها الأيدولوجي نحو فصل بعض المقولات السياسية عن التفسيرات الدينية وستتحرك إيران نحو بدائل أكثر تأقلما مع المسار الديمقراطي من جهة ومع السمة الدينية للشعب الإيراني من جهة، وستكون هذه التجربة فريدة من نوعها على الصعيد الداخلي والعالم الخارجي وهذه الحركة ستكون إجابة على هواجس كثيرة شهدتها المجتمعات الإسلامية والدينية في مسارها نحو الحداثة.ـ
| الإجابة |
| |
|
أبو حسين
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقدون أن فوز الإصلاحيين سيؤثر على مستقبل السياسة الإيرانية تجاه العالم العربي، وكيف سيكون ذلك؟
| السؤال |
إيران شهدت بعض التغييرات في سياستها الخارجية مع العالم العربي خلال الثلاث سنوات الماضية، وانتقلت إيران في هذه المرحلة من السياسة الأيديولوجية إلى سياسة أكثر براغماتية ،والدليل على ذلك أن إيران أقامت علاقات ودية مع أكثر من دولة عربية وخاصة دول الجوار .
وقد تم حل أزمة إيران مع السعودية وتم فتح مجالات واسعة بين البلدين في منظمة (أوبك) والقضايا الإقليمية التي تهم البلدين؛ وأيضا نرى تحسنًا شديدًا في علاقة إيران مع مصر ومع العراق بعد وصول الرئيس خاتمي إلى سدة الحكم فلذلك ستكون هذه السياسة في المستقبل القريب وبعد وصول الإصلاحيين إلى البرلمان ستشهد هذه السياسة استقرارا أكثر مما كان عليه في الماضي.
| الإجابة |
| |
|
سعيد أنور
- سوريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ماذا يعني فوز الإصلاحيين بالنسبة للشعب الإيراني من وجهة نظركم؟
| السؤال |
|
من وجهة نظري أن فوز الإصلاحيين هو فوز العقلانية في القاعدة الاجتماعية من جهة، وإدخال هذه العقلانية إلى التركيبة السياسية في النظام السياسي أو إحدى مؤسسات النظام السياسي ( أي القوة التشريعية)، ويجب ألا ننسى أن إيران شهدت في العشرين سنة الماضية تطورات مذهلة؛ أولها: انتصار الثورة الإسلامية، وثانيها: انتصار الرئيس خاتمي في 23 مايو 1997م، وثالثها: الانتخابات البرلمانية في هذا الشهر. هذه المحطات الثلاث هي من أبرز سمات الحداثة إذا ما رأينا هذه التطورات من منظور اجتماعي أو من منظور علم الاجتماع السياسي، وهذه التطوّرات ستستمر إلى أن تشهد إيران مؤسسات ديمقراطية مستقرة في جميع المستويات الداخلية والمعيشية والسياسية والاجتماعية، لذلك فوز الإصلاحيين هو محطة متقدمة نحو الحداثة في إيران، لأن إيران كانت دائمًا تفتقر إلى الحداثة وليس التحديث، لأن إيران في العهد الماضي دائمًا كانت خط التحديث والاعتماد على نماذج خارجية والشيء الذي كانت تفتقره إيران هو الحداثة، أي إيجاد تغييرات في الفكر السياسي والديني في إيران يتطابق مع مقتضيات العصر الحديث.ـ
| الإجابة |
| |
|
خالد مصطفى
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي ردة الفعل المتوقعة مستقبلاً من التيار المحافظ، وخاصة إذا استمر اتساع القاعدة الشعبية المؤيدة للتيار الإصلاحي؟
| السؤال |
هناك طبعًا بعض التوقُّعات التكتيكية من منظور إستراتيجي:
التوقع الأول: أن تيار المحافظين سيبدأ في النقد الذاتي خلال الفترة المقبلة، وينتقل إلى المعارضة الأقلية، ومن ثم سينتقل إلى الخطاب المنفتح سياسيًا ودينيًا على الساحة الإيرانية، وهناك بعض المؤشِّرات تؤيد حدوث هذا التوقع، ولكن هناك مخاطر وتحديات تجاه الإصلاحيين في البرلمان؛ منها أن تيار الإصلاحيين سيشهد بداخل البرلمان مقاومة من قبل مجلس صيانة الدستور الذي يبتّ في القوانين بعد إقرارها في البرلمان، ولذلك.. أعتقد أن تيار الإصلاحيين سيشهد صعوبة تجاه تمرير بعض القوانين التي تساعد الرئيس خاتمي في السلطة التنفيذية.
التحدي الثاني: سيقوم المحافظون بنقل ثقلهم ووزنهم السياسي إلى خارج البرلمان، وتشكيل أو تقوية بعض المؤسسات الموازية للبرلمان لكي يوازنوا بين البرلمان وبين المؤسسات الموازية.
التحدي الثالث المتوقع: أن البرلمان مع أكثريته الإصلاحية سيضعف بسبب مفهوم الأكثرية المطلقة للإصلاحيين، وخاصة عندما ندرس وضع رجال الإصلاحيين وهم من الصف الثاني في القيادات السياسية فالإصلاحيون كانت لديهم مخاوف قبل الانتخابات تتمثل في عدم ترشيح رموزهم من القيادة من الدرجة الأولى بسبب رد صلاحيتهم من قبل مجلس صيانة الدستور، ولذلك رشحوا قيادتهم من الصف الثاني، وهذا ما يشكل وضعًا ضعيفًا للإصلاحيين في الدورة السادسة في البرلمان.
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
رحَّبت إسرائيل بفوز الإصلاحيين، لأن ذلك سيؤدي إلى تطورات إيجابية بخصوص إنعاش العلاقة الأمريكية الإيرانية، وبالتالي التدرُّج في التقرُّب إلى إسرائيل وخفض أسلحة الدمار الشامل تدريجيًا.. فما رأيكم في هذا الكلام؟
| السؤال |
|
إن إيران تشهد تطوُّرات تتطابق مع مصالحها القومية والوطنية، ومن ضمن هذه المصالح الوطنية والقومية على الصعيد الإستراتيجي: وقوف إيران إلى جانب العرب في صراعهم مع إسرائيل، ومع أن إيران كانت دائمًا في سياستها الخارجية تقاوم السياسات الإسرائيلية إلا أنني لا أتصور أن إيران ستنتقل إلى وضع يُفرح إسرائيل والقيادات الإسرائيلية، والحديث عن أسلحة الدمار الشامل يجب أن ينتقل من إيران إلى إسرائيل ذاتها، لأن إيران كانت ولا تزال خلال العشرين سنة الماضية كانت تحت حظر دولي على استيراد الأسلحة المتطورة، وفيما يتعلق بالطاقة الذرية.. فإن إيران تلتزم المعاهدات الدولية، وخاصة معاهدة المنظمة الدولية للطاقة للاستفادة السلمية من الطاقة الذرية.
| الإجابة |
| |
|
نرمين
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل نتائج الانتخابات الإيرانية بداية لتلاشي ثورة الخميني ؟
| السؤال |
|
لم ولن تشكل نتائج الانتخابات الحالية خطرًا على الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني فحسب، بل إنها استمرار لهذه الثورة، لأنه كما تعلمون أن شعارات الثورة الإسلامية كانت ترتكز على شعارات ثلاثة؛ الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية. وهذه الانتخابات هي تحقيق لشعار الحرية ودمقرطة البلاد، وليس أكثر من ذلك، ومن جهة أخرى.. فإن الجيل الذي شارك في هذه الانتخابات هو الجيل نفسه الذي تربَّى وترعرع على أحضان الثورة الإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
محمد علي خليل
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تتوقعون أن يشهد عصر الإصلاحيين تقاربًا عمليًا بين السنة والشيعة، أم أن هذه المسألة ما زالت بحاجة إلى عوامل أخرى لم تتوفر بعد لدى الطرفين؟
| السؤال |
|
كما تعلمون أن إحدى شعارات الرئيس خاتمي ومشروعه الإصلاحي هو التعددية السياسية والمذهبية في إيران، وأفضل دليل على تجاوب الشعب الإيراني مع هذه الشعارات هو ما حصل من تقارب مذهل بين الشيعة والسنة في الداخل، والإقبال العارم للسنة في إيران نحو الإصلاحيين، وعلى رأسهم الرئيس خاتمي وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على فتح أبواب جديدة للتقارب بين الشيعة والسنة والمذاهب الأخرى في المجتمع الإيراني، وهذا لا يخص الأديان المتعددة في إيران، بل نرى تطورًا جديدًا قد حصل في الخطاب الفكري والثقافي في أوساط القوميات المتعددة في إيران.
| الإجابة |
| |
|
هشام
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هناك من يرى من المحللين أن فوز الإصلاحيين لن يؤدي إلى تغييرات حقيقية في سياسات النظام الإيراني، لان هناك مراكز ثقل أخرى في هذا النظام تفوق في قوتها السلطتين التشريعية والتنفيذية التي يسيطر عليها الإصلاحيون.. فما رأيكم؟
| السؤال |
|
إذا درسنا نحن الوضع الإيراني الحالي مقارنة بالوضع الذي شهدته إيران ما قبل وصول الرئيس خاتمي من تطورات على الأصعدة كافة، منها إيجاد الصحافة المستقلة والحرة، وتأسيس الأحزاب السياسية وفتح المجال أمام إنتاج الفكر الثقافي المذهل والانفتاح على العالم الخارجي والتطورات الأخرى: فإننا سنستنتج مقارنة بالوضع الماضي أن مراكز القوى التي أشرتم إليها ستتقلص شيئًا فشيئًا تجاه ما يحدث من تطورات على صعيد التركيبة الاجتماعية في المجتمع الإيراني. وأنا متفائل حيال مستقبل هذه التطورات.
| الإجابة |
| |
|
لبنى
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يؤدي اكتساح الإصلاحيين إلى هبوب رياح التغريب الثقافي على المجتمع الإيراني؟
| السؤال |
|
التنمية السياسية الشاملة والمتوازنة لها مستلزماتها الخاصة، ومن هذه المستلزمات فتح أبواب العلاقة الفكرية والثقافية بين إيران والعالم الخارجي، ومن هذه المستلزمات أيضًا إيجاد علاقة عقلانية مع مفهوم التغريب، وإيجاد جسور فكرية مع المثقفيين الغربيين، ولذلك لا أعتقد أنها ستؤدي إلى هبوب رياح التغريب على إيران، لأن الإيرانيين وعلى مر التاريخ شهدوا هبوب رياح التغريب، وخاصة بعد ثورة الدستور، وكانت هناك مقاومة ذاتية تجاه الوجوه السياسية لعملية التغريب، وخاصة أو تحديدًا تجاه النظام السلطوي العالمي.
| الإجابة |
| |
|
أم حبيبة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لماذا تلعب المرأة دورًا أكثر فاعلية في السياسة الإيرانية مقارنة بدورها في بقية العالم الإسلامي؟
| السؤال |
|
إن لدور المرأة الإيرانية جذورًا تاريخية يتعلق بموقع المرأة في الأسرة، وخاصة عندما ندرس التاريخ الإيراني نصل إلى بعض المراحل التي كانت المرأة الإيرانية هي المسيطرة الرئيسية في الأسرة وعلاقة الرجل مع الآخرين في إطار النظام الأمومي.
| الإجابة |
| |
|
Sherif
- ألمانيا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
sa..
What are the most important differences between the conservatives and the reformists in Iran?
How far do the reformists intend to go?
Thank you all very much.
ما هي أهم الفروق بين المحافظين والإصلاحيين في إيران؟ وإلى أي مدى يريد الإصلاحيون أن يذهبوا؟
| السؤال |
الفروق الأساسية هي كما يلي:
أولاً: المحافظون يتجهون نحو احتكار السلطة السياسية، واحتكار التفسيرات الدينية، واحتكار الشبكة الاقتصادية في البلاد، ولكن الإصلاحيين يميلون إلى التعددية السياسية والدينية، ويقتربون من الاقتصاد الحر، وتوسيع المشاركة للشعب الإيراني في عملية اتخاذ القرار السياسي.
ثانيًا: المحافظون ينتهجون منهجًا أحاديَّ الاتجاه في خطابهم السياسي من جهة، ونقل قواعد الفكر الديني إلى ساحات العمل السياسي الذي له قواعد أخرى يختص بها من جهة أخرى، ولكن الإصلاحيين يتحرك خطابهم نحو التعددية السياسية، ولم يستخدموا القواعد والمبادئ الدينية في العمل السياسي، إلا ما يتعلق بالأخلاق والسمات الأخلاقية الدينية في العمل السياسي.
ثالثًا: المحافظون يعتبرون أنفسهم، وهذا ما نراه خلال العشرين سنة الماضية هم الورثة الوحيدون للثورة الإسلامية، ولن يقبلوا مشاركة لباقي التيارات الفكرية السياسية التي عملت في إطار الثورة الإسلامية، بمعنى آخر.. أن المحافظين يتجهون نحو تهميش دور الفعاليات الاجتماعية والسياسية، ولكن الإصلاحيين يعتبرون أن الثورة الإسلامية هي ملك جماعي تتعلق بكل الشعب الإيراني بجميع ألوانه وأصنافة واتجاهاته.
| الإجابة |
| |
|
أشرف
- السعودية
| الاسم |
|
محلل نظم
| الوظيفة |
|
يلاحظ المراقب لتطورات الأوضاع في إيران احتدام الصراع بين الإصلاحيين والمحافظين في الآونة الأخيرة. فما تأثير هذا الصراع على تأييد إيران للقضايا الإسلامية، لا سيما بعد أن رأينا عدم انتقاد الحكومة صراحة للحكومة الروسية في الشيشان؟
| السؤال |
|
أنا لا أرى أي احتدام بين الإصلاحيين والمحافظين، فإذا كان هناك احتدام فإن الإنتخابات الأخيرة قد وضعت نهاية لهذا الاحتدام من جهة، ونقطة بداية للعمل السياسي المشترك والعقلاني لكل القوى السياسية للمجتمع الإيراني معارضة كانت أم سلطة، وأنا من أولئك الذين انتقدوا سياسة حكومة خاتمي تجاه ما يجري في الشيشان كانت تتطابق مع المصالح القومية لإيران، بدلا من المصالح الإسلامية، والتي تؤكد على استمرار التعاون بين إيران و موسكو، وهذه السياسة هي إحدى المؤشرات على ابتعاد إيران عن الخطاب الأيديولوجي البحت فيما يتعلق بالقضايا الخارجية.
| الإجابة |
| |
|
Jamal
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
I like the role played by Khatimi, But don´t you fear that Khatimi can play the role of Gorbatchouf ( the presiden of the former Soviet).
| السؤال |
|
إن الرئيس خاتمي هو ابن الثورة وابن النظام، ولكن الابن المنفتح، مثلما كان جورباتشوف ابن النظام السوفيتي الماركسي، ولكن هناك فروقا أساسية بين هاتين الشخصيتين؛ منها أن الرئيس خاتمي هو من أبناء المدرسة الدينية من جهة ومن أبناء التيار الديني المثقف من جهة أخرى وجورباتشوف كان قد انتقل إلى المدرسة الغربية قبل أن يحدث تغييرا في بيئته الداخلية ومدرسته الداخلية، ولو كان جورباتشوف ينتهج النهج الذي ينتهجه الرئيس خاتمي فلا أتصور أنه كان سيقع في الأزمة التي وقع فيها الاتحاد السوفيتي.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |