English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عمرو أبو خليل : طبيب نفسي ومستشار اجتماعي بشبكة اسلام أون لاين.نت  اسم الضيف
زواج الأرملة.. وفن التعامل مع أهل الزوج موضوع الحوار
2008/12/28   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:00
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:00
الوقت
 
محررة الحوار: آيات فاروق    - 
الاسم
الوظيفة
بعد خروجها من مرارة فقد الحبيب والرفيق قد تفكر الأرملة مرة أخرى في الزواج فالحياة لم تنتهي.. ومازال العمر يحتاج إلى رفيق يكمل معها الدرب الطويل، ولكن بعد الزواج الثاني يأتي الصراع داخلها.. فهي ما بين حرصها على علاقتها بأهل زوجها القديم وفاءً له وتوطيداً لصلة أبناءها بأهلهم، وبين سعيها لكسب عائلة زوجها الجديد لتبني معهم حياة مستقبلية بعيدا عن أي ذكريات قد توقظ بداخلهم أي إحساس بالغيرة ولو بسيط من زواجها السابق.. كيف تحقق هذه المعادلة الصعبة؟.. تابعوا معنا الحوار

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات على البريد الإلكتروني للصفحة adam@iolteam.com
الإجابة
 
أم رنا-    - 
الاسم
الوظيفة
أنا أرملة من ست سنوات ولدي طفلة صغيرة..عمري 34 عاما,مقبلة على زواج جديدلكني اخشىأن أفقد علاقتي الجميلة بام زوجي المتوفى التي توثقتىعلاقتي بها بعد وفاة زوجي حتى اعتبرتها اما ثانية لي،خاصة وقد لمحت تغييرا في معاملتهاوإن لم تبدي اعتراضا صريحاعلى زواجي , ماذا افعل حتى لا أفقد هذه الام العظيمة مثلما فقدت ابنها من قبل؟ السؤال

البداية هي ما ذكرته في رسالتك من إعتبارها أماً ثانيةً لك؛ وفي هذه الحالة يجري معها ما يجري مع أمك الحقيقية؛ بمعنى أن تشعريها بهذا الأمر فتكون موضع الاستشارة لك وأن تطلعيها على تطورات وإجراءات زواجك على اعتبار أنها مستشارتك الأولى في جميع أمور حياتك، وبالطبع سيكون قلقها الأساسي بشأن حفيدتها فاشركيها معك في كيفية إعداد هذه الحفيدة لاستقبال الزواج وبالتالي ستشعر أنها ستكون دائما في حالة الرعاية والحماية لحفيدتها وأن زواجك لن يبعدها عنها بل بالعكس ربما يكون لها أدواراً تدعيمية في التعامل مع هذه الحفيدة.

الخلاصة أن الأمر يبدأ من عندك لا تتأثري بما يبدو تغيراً في معاملتها فطبيعي أن يحدث بعض التغير ولكن لو قابلت هذا التغير بتوجس من ناحيتك أو بتراجع في درجة العلاقة فإن الأمر سيزداد سوءا ولن يتحسن في حين أنك إذا استمريت في توطيد العلاقة وفي اعتبارها أما لك فلن تفقديها.
الإجابة
 
رهف سلمان    - 
الاسم
الوظيفة
تزوجت بعد وفاة زوجي الاول بعدة سنوات من رجل دمث الخلق أكرم أبنائي واحسن معاملتهم كما لو كانوا أبنائه وساعدني في استمرار علاقتهم بأسرة أبيهم فكان يحرص على توصيلهم بنفسه لهم في المناسبات والأعياد ولكن المشكلة ان أسرته تكره ذلك منه وتقابل تصرفه بإظهار عداوة شديدة لى ولأبنائي فماذا أفعل حتي أكسب ودهم دون ان أقطع صلتي وصلة أبنائي بأهل زوجي الاول السؤال

طالما أن زوجك هو من يبادر بحسن معاملة أبنائك ويحرص على تواصلهم مع أهل أبيهم فليس هناك وسيلة لإرضاء أهله لأن المشكلة ليست في مسألة قيام زوجك برعاية أبناءك ولكن المشكلة أن أهله يبحثون عن مبرر لرفضهم التعامل معك وإساءة معاملتك فهم في الغالب رافضون لزواجه من أرملة ولرعايته لأولاد غير أولاده.

هذه هي أصل القصة وبدايتها وبالتالي فهم يناصبونك العداء مهما فعلت ومهما فعل زوجك فهم يبحثون عن مبررات واهية من أجل إظهار هذا لارفض ولكن بصورة غير مباشرة وهم بدلا من أن يقولوا نحن نرفض الزيجة من أساسها يغطون موقفهم بأنهم يرفضون تصرف زوجك مع أبنائك في حين أن الموقف إنساني جدا وبالعكس يستدعي فخر أهل زوجك بما يفعله وبإنسانيته العالية لأنه لا خلاف عليه ولا خلاف على أن ما يقوم به هو سلوك رائع وعظيم فمن يرفض السلوك الطيب ويقلبه إلى عداء لا نتوقع منه أن يستجيب لأي محاولة لأن الحقيقة أن ما يرضيهم هو إنهاء هذه الزيجة تماما فما عليك إلا الاهتمام بزوجك وتقديم أفضل آيات العرفان له بالاهتمام به وحسن رعايته وشكره على ما يقوم به من حسن معاملة أبنائك أما أهل الزوج فاتركي الزومن يعليمهم أو يريهم نتائج والثمار الطيبة لفعل ابنهم مع أبناءك عندما يجدون هؤلاء الأبناء وقد أصبحوا رعاة طيبين لهذا الرجل عندها يعلموا أن ما زرعه من خير قد حفظه خيرا.
الإجابة
 
فاطمة    - 
الاسم
الوظيفة
بعد ترملي على زوجى عشر سنوات قررت أخيرا الزواج خاصة وأن أبنائي كبروا ولم يعودوا في حاجة لي ، ولكن زوجي فاجأني بعد الزواج مباشرة بطلبه أن أقطع كل صلة لي بأهل زوجي القديم رغم أنهم يحسنوا معاملتي منذ وفاة ابنهم ولم يؤخروا لي طلب ، فماذا أفعل هل أستجيب له وأحرم أبنائي من أسرتهم أم أتنازل عنهم لأعمامهم أم أطلب الطلاق لأحمل لقب مطلقة بدلا من أرملة؟ السؤال

ولماذا تكون الحلول بهذه الحدة؟ لماذا لا يكون هناك حل وسط لماذا لا تقولي لزوجك أن هذا الحكم ينطبق عليك فقط ولكن لا ينطبق على أولادك بمعنى أن صلة أولادك بأهل زوجك السابق أو بأهل أبيهم تظل وتستمر وتتوطد بعيدا عنكم فكما تصفيهم في رسالتك بأنهم قد كبروا فمعنى ذلك أنهم قد أصبحوا في سن يسمح بزيارتهم المستقلة لأعمامهم أو لتواجدهم معههم في المناسبات المختلفة أو للتواصل معهم عبر صيغ متعددة من التواصل عبر التليوفن للإطمئنان على أحوالهم فمكل هذه الأمور لا شأن للزوج الثاني بها وليس شرطا أن تؤدي إلى احتكاك المباشر بأهل زوجك القديم مما قد يثير غيرة زوجك الجديد بمعنى أن تفرقي بين علاقة أبناءك بأهل أبيعهم وعلا قتك أنت بهم وفي هذا لحالة سيفهم أهل الزوج السابقة تصرفك وسيقدرونه وربما سيساعدوا في ألا يسببوا لك أي إحراج خاصة ولو وصلت لهم هذه الرسالة بنوع من اللطف والذكاء وفي هذه الحالة نكون قد أرضينا الزوج فيما يخصه وهو تواصلك مع أهل زوجك السابق وتواصل أبنائك مع أهل أبيهم بدون أن تحرمي منهم وبدون أن تحرمي من حقك في الزواج.

هكذا بهدوء وموضوعية تفاهمي مع زوجك الجديد وخاصة أنه قد تزوجك وهو يعلم كونك أرملة وكون لك أطفال من حقهم أن يتواصلوا مع أهل أبيهم.
الإجابة
 
زهرة عامر    - 
الاسم
الوظيفة

كانت تجربتي مع أهل زوجي المتوفى قاسية للغايه سواء قبل وفاته أو بعده،حتى أنني أرفض الزواج ثانية مخافة أن أجد أهل زوجي الجديد على نفس الشاكلة ماذا أفعل لأتخلص من هذه المخاوف والسنوات تمضي واخشى أن يتقدم بي العمر وأجد نفسي في النهاية وحيدة خاصة وأنني لم أنجب من زوجي الأول.
السؤال

الحل هو أن نطبق قانون الإحتمالات الذي يجعل احتمال أن يكون أهل زوجك الجديد على نفس شاكلة أهل زوجك السابق يكاد يكون أمراً مستحيلاً فإذا كنا في قانون الاجتمالات نقول أنه في قفص مليء بالكرات الحمراء والبيضاء والسوداء أن احتمال أن نلتقط كرتين متتاليتين من نفس اللون احتمال قد يتعدى الواحد في المليون فمابالك ونحن نتحدث عن عالم الرجال بمختلف أطيافه واتساعاته فهنا يصبح الاحتمال أشد ضعفا ليصل إلى درجة انعدام هذه الفرصة وبالتالي فالحل هو أن تقدمي على الارتباط ولابد أنك قد نضجتي بالقدر الكافي الذي يجعلك قادرة على الاختيار الصحيح من مختلف النواحي بما يؤدي إلى أن تصبح هذه الزيجة أفضل بكثير من السابقة.

تعرفي على من يتقدم إليك ويرغب في الارتباط بك عن قرب وتعرفي على أهله بحذر وهدوء ولكن لا تصل إلى درجة الشك المرضي فالاعتدال والوسطية في النظر مع الاستفادة من التجربة السابقة دون افراط او تفريط سيؤدي باذن الله إلى النتيجة المرجوة والى حسن حياتك الزوجية القادمة باذن الله.
الإجابة
 
سميرة    - 
الاسم
الوظيفة

تزوجت ثانية بعد وفاة زوجي الأول ولي أبناء من كلا الزوجين .. المشكلة التي تواجهني أن عائلات أزواجي يرفضوا كل محاولات التقرب التي أقوم بهاتجاههم ليس هذا فقط ولمكنهم أيضا يزرعون الفرقة بين أبنائي الغير أشقاء وكلما ذهبوا لزيارتهم يعودوا وقد تغيرت نفوسهم تجاه أخوتهم كيف أتصرف وهل أمنع أبنائي عن صلة رحمهم وإن فعلت مع أبناء زوجي الأول كيف أفعل ذلك مع أبناء زوجي الجديد
السؤال

نعود إلى الشعار الأصلي وهو "الوقاية خير من العلاج" ونركز على ما تحت أيدينا وما يخصنا فنوطد علاقة أبناءنا ببعضهم البعض ونزرع أواصر المحبة قوية بينهم ونوجد مجالات للتفاهم والتواصل ولشعورهم أنهم اخوة حتى ولو كانوا غير اشقاء وذلك من خلال المعاملة المتوازنة القائمة على العدل ومن خلال الحوار المستمر معهم بحيث يصبح ما يقوم به الأقارب من الجهتين فرصة لفتح الحوار والتحدث بصراحة في هذه النقاط بمعنى أن نحول السلاح المشهر في وجوهنا إلى سلاح نستخدمه لتوطيد العلاقة بين أفراد العائلة بحيث إذا لممحت تغير في سلوك او في مشاعر الابناء العائدين من زيارة الاقارب فلنجلس بسرعة وولنتصارح ولنتفاهم فيما حدث ولماذا حدث وهل صحيح ما قيل من كلام أو ما بث من مشاعر وعندها بالفعل سيتحول هذا لاأمر إلى مناسبة لتوطيد العلاقات وإلى فهم أننا أسرة واحدة لن يؤثر فيها ما حدث وأننا إن كنا مضطرين لعدم قطع الأرحام استجابة لأمر الله في صلتها حتى ولو أسائوا إلينا فإننا سنفعل ذلك بوعي شديد حتى نأخذ الثواب ولكن لا يصيبنا الشرر المتطاير من نار الحقد والبغض الذي يملأ قولب البعض.
الإجابة
 
سالم أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

قمت بخطبة جارتي الأرملة منذ شهور ورغم أنها ليس لديها أبناء ورغم صداقتها لشقيقاتي قبل الخطوبة إلا انهم يرفضون هذه الزيجة ويهددون بتطفيشهاإن أتممت الزواج وأنا بالطبع لم أخبرها بما ينتون فعله.. كيف أجعل زوجتي تستعيد حبهم لهاوهل من خطوات معينة انصحها باتباعها ليحدث ذلك
السؤال

إننا لا نجد خيرا من الاية الكريمة التي تقول: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" صدق الله العظيم؛ فعندما يقول الله تهوى المصدق سبحانه وتعالى.
فاذا كنت تسال عن خطوات او اجراءات فهذا هو ملخصها وهي ألا تقابل تهديد أخواتك بزجرهم أو بخصامهم ولكن تعامل مع الامر بمزيد من الاحسان اليهم وكذلك نبه على خطيبتك بان تنتهج هذا الاسلوب بمعنى الا تظهر لهم اي نوع من الامتعاض بمعنى ان تتجاهل تمام ردود أفعالهم، وان تبدو في صورة القائمة على علاقتها معهم بنفس الصورة وبنفس الدرجة فاذا كانوا هم قد أعلنوا أن خطتهم انهم سيقومون بتطفيشها فلتكن خطتكم ان لكما اسأتم احسنا بل واخترنا ما هو الاحسن وعندها لن يجدوا الا ان يرضوا بالامر الواقع خاصة وانهم سيجدونك في حالة سعادة وحب مع صديقتهم القديمة وعندها لن يجدوا امامهم الا ان يعيدوا صدقاتهم معها.
وفقكم الله واسعدكم.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع