English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د.نهلة نور الدين .. استشاري الطب النفسي للأطفال  اسم الضيف
في المشكلات التربوية..استعن بخبير موضوع الحوار
2009/9/6   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 13:40
غرينتش     من... 09:30...إلى...10:40
الوقت
 
ليلى حلاوة.. محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة


الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن نشر الإجابات قد يتوالى بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط على (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.


الإجابة
 
أم بلال    - 
الاسم
الوظيفة


جزاكم الله خيرا على هذه الخدمة المميزة وسؤالي هو إن ابنتي وعمرها ست سنوات كثيرة الزعل وكل ماحدث شي لا يروق لها تذهب إلى غرفتها وتجلس وحدها وتضرب عن الكلام أو تتكلم بصورة سئة وعنادية أحاول أن أصالحها وأوضح لها الأمور تتمرد وتعندأكثر ماذا أفعل معها في هذه الحالات
السؤال


سيدتى الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


دعينا نعرف سريعاً خصائص النمو الإنفعالى عند الطفل فى سن الست سنوات: فى هذه السن من المفترض أن يكون الطفل قد حصل على قدر كبير منالحرية فى الحوار والتصرفات طالما أنها فى حدود المسموح به ومن ثم لايلجأ كثيراً للعناد والغضب للتعبير عن انفعاله ولكن يعتمد على اللغة والحوار كما أن الغضب بوجه عام من المفترض أن يكون تضاءل إلى حد كبير فى هذا السن لن الطفل أصبح لديه مايشغله ويهتم به من علاقات فى المدرسة ومنافسة من أجل النجاح والتفوق فيبدو فى معظم الأحوال هادئاً ومستقراً إلا لو كانت هناك بعض الأمور التى تحبطه سواء فى البيت أو المدرسة كأن يكون هناك الكثير من النقد أو العقاب البدنى فالطفل فى هذه المرحلة لايقبل العقوبة البدنية بقدر ما يستجيب للعقوبة المعنوية.

إذا لابد ن نراجع أنفسنا أولاً مع هذه الطفلة ونرى هل هناك أمور محبطة ؟هل نوقع عليها عقوبة بدنية؟هل نكثر من اللوم والنقد لها؟وبوجه عام فإن أفضل السبل فى هذا السن لتقويم السلوك التشجيع والتقدير المستمر للسلوك المحمود وتشجيع الحوار بين الطفل ووالديه ومناقشته فى أى أمر دون أن نمل وكذلك اشراكه فى أنشطة جماعية رياضية أو فنية لأن الجماعة تؤثر كثيراً فى تقويم السلوك فى هذا السن.وفقك الله


الإجابة
 
اسماء    - 
الاسم
الوظيفة


شكرا لكم وبارك الله بكم

بصراحه انا عصبيه واعصب بسرعه ععيالي ودوم احاول اسيطر عليهم بالتهديد
جدا متظايجه من اسلوبي ولازم اغيره فيه امل اني ابدا من جديد مع انه بنتي الكبيره عمرها سبع سنين والثانيه خمس والولد ثلاثبنتي امس تقوللي ماما لاتنازعيني والله حسيت اني بصيح ودي اغير اسلوبي معاهم بس كيف ابدا.
السؤال


سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا مانع أن نبدأ من جديد والله الموفق فلاداعى لليأس الذى يجعلك تشعرين أن الوقت قد مضى ومن ثم لاداعى لتغيير أسلوبك فأنا أتفق معك تماماً فى ضرورة تغيير أسلوبك فى التعامل مع الأولاد والتخلى عن العصبية بوجه عام فى حياتك لما لها من أضرار صحية عليك أنت شخصياً لكن دعينى أذكر لك بعض ما يترتب من أثار على الأولاد بسبب عصبية الأم:هذه الأم تعلم الأولاد العصبية والإندفاعية والتهور فتتضاءل قدرتهم على تكوين أساليب التكيف مع ضغوط الحياة فيصبحون دوماً أكثر قابلية للإحباط والإكتئاب مع أقل المشكلات التى تواجههم.علاوة على ذلك يشعر الطفل بكثير من الحنق والغضب من هذه الأم مما يجعله عنيداً مع خلل فى علاقاته بالأخر حيث أنه يكون مفهوماً سلبياً عن الأخر من خلال صورة الأم...

لكن كيف نبحث عن الحل دعينا نبحث عن الأسباب أولاً: ما الذى يجعلك عصبية؟

أن تكونى أنت نفسك محبطة مثلاً لسبب أو لأخر أن تكونى غاضبة من بعض الأمور فى حياتك فحاولى البحث عنها أولاً حتى تجدى سبلاً لحل ما تعانيه من إحباط يتسبب فى عصبيتك والأمر الثانى هو التدريب على ضبط الغضب وقد يستغرق هذا وقتاً ومجهوداً منك لكن عليك بالصبر فمثلاً كلما بدأت فى الدخول فى الإنفعال والغضب قررى التوقف عن أى نشاط تقومى به فى هذه اللحظة واصرفى نفسك إلى أى أمر أخر كما يمكن أيضاً أن تعدلى سلوك العصبية والغضب بمشاهدتك لنفسك أن تذهبى للمرأة فى اللحظة التى يبدأ فيها الغضب وتشاهدى ملامحك أو تطلبى من أحد أن يقوم بتصويرك بمجرد أن تدخلى فى نوبة عصبية وغضب وهذا يؤدى إلى إضعاف الإنفعال من خلال التغذية السالبة وذلك بأن نرى كيف يرانا الأخرون فى مثل هذه المواقف.وعليك أيضاً بعمل بعض تمارين الإسترخاء أما إذا استصعب عليك الأمر فلامانع من استشارة طبيب نفسى لأخذ جرعات صغيرة من عقاقير مهدئة ولا حرج فى ذلك إذا كانت ستساعدك على التغيير فى بادئ الأمر.

وفقك الله

الإجابة
 
سعيد    - مصر
الاسم
الوظيفة

ابنى مشكلته مش عارف أعمل إيه معاه دائما ما اوبخة واضربة كل ذلك ما نفعش .هو فى سنة ستة ابتدائى ماشى بالعافية فى المدرسة وأصبح عنيدا لايطاق وعندة قدرة خارقة على الاقناع بالغلط لدرجة انه اقنع البقال الذى امامنابأنه أعطاه فلوس واخذ منه الاشياء وبقية الفلوس دون ان يدفع لة مليما.

دائما يلعب مع اطفال اصغر منه
مش عارف اعمل اية معة دلونى بالله عليكم فى الشهر الكريم؟
السؤال


سيدى الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألاحظ أن سيادتك بدأت السؤال بأنك تضربه وتوبخه وهذا يشير إلى كم الغضب الذى تشعر به حيال ابنك فهل يمكن أن نهدأ قليلاً لأن فى الهدوء بإذن الله حل للمشكلة أو 90% من المشكلة.

بداية لابد أن نتفق أن الله لا يخلق نصاباً أو كذاباً لكن البيئة والتنشئة تفرز أحياناً اضطرابات سلوكية برغم أننا نعتقد أننا قمنا بتربية الأولاد على أكمل وجه وهذا أمر لابد من مراجعته ...والأمر مع ولدك يتعلق بخلل فى نمو الضمير الذى هو فى الأصل يعتمد على أسلوب الأب والأم فى توصيل معنى الحلال والحرام ...الصح والغلط فلو حدث تراخ فى فترة تكوين الضمير من سن الرابعة وحتى السادسة وما بعدها فقد يؤدى هذا إلى ظهور بعض هذه السلوكيات وكذلك لو أن هناك إفراط فى العقوبة فإن ذلك يخلق حنقاً وغضباً من الإبن تجاه مايمليه عليه الأب والأم ويقرر لاشعورياً نبذه والتمرد عليه فنندهش حينما نجد الأولاد يفعلون مثل هذه السلوكيات بالرغم من أننا أحسنا تربيتهم...أعتقد أن ابنك يعانى من نقص الحوار والصداقة بينك وبينه وهى هامة جداً فى هذه المرحلة لأنه على مشارف المراهقة ولايصح أبداً أن يكون الضرب هو أسلوب التعامل بينكما وأعتقد أيضاً أن تأخره الدراسى جزء من التمرد .


بقى أنا أن ألخص لسيادتك أن الإضطراب السلوكى أحياناً يعبر عن عدوان مكبوت تجاه الوالدين يتم تعميمه فى اللاشعور فنسعد بالنصب على الأخرين لأننا نشعر بنشوة الإنتصار لأننا خدعناهم ونحن أذكى منهم ...

عليك بالهدوء والتواصل مع ابنك بحق حتى وان ارتكب الخطأ فلاتغضب حتى تصلح تذكر أنه ابنك واضبط مشاعرك على الحياد لأن غضبك المزمن أصبح عائقاً بينك وبينه وهو يصله هذا الشعور وأنه لا أمل فيه (يبقى أتصلح ليه؟ ما أنا وحش وحش مافيش فايدة).

ابدأ ولو صعب عليم الأمر يمكنك مراجعة الطبيب النفسى أو أخصائى تعديل السلوك.

وفقك الله

الإجابة
 
ام محمد    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم انا عندي ولد عمره 8 سنين تأخر في الكلام حتى عمر 4 سنين وبعد ذلك بدأ الحديث ولكن بصعوبة وهو الآ ن يتكلم ويذهب الى المدرسة وهو بالصف الثالث ولكن لا زالت بعض الكلمات صعبة النطق بالنسبة لهوخصوصا الكلمات الطويلة او التى بها احرف صعبة وهو لا يستطيع الحفظ جيدا فهل هذا طبيعي وهل سيتحسن ام يجب ان اذهب به للطبيب لانني اخذته عندما كان عمره ثلاث سنوات واخبري الطبيب انه سليم تماما ولكنني اشك ان به عيبا في فكه لعدم قدرته على نطق بعض الكلمات فما رايك؟
السؤال


سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من المفترض أن اضطرابات اللغة والنطق على سن سبعة أعوام تكون قد اختفت وإلا فنحن بحاجة للمساعدة من خلال أخصائى التخاطب لماذا؟لأن الأعضاء ومراكز المخ المختصة بالكلام تكون قد اكتملت ولن يحرز تقدماً ملحوظاً بعد ذلك بمفرده وقد يؤثر ذلك على التعلم الأكاديمى ويؤدى إلى ظهور ما يسمى بصعوبات التعلم الناتجة عن اضطرابات اللغة وهى ما ذكرته سيادتك فى صعوبة الحفظ وقد يصاحبه أيضاً صعوبة فى القدرة التعبيرية أو صعوبات فى القراءة أو الكتابة...لذا أنصح سيادتك بأن نبدأ فى عرضه على أخصائى التخاطب وعمل برنامج فردى للطفل مع ملاحظة أن هذه الحالة تتحسن بالتدريب بإذن الله فلاداعى للقلق وفقك الله


الإجابة
 
م.م    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة


السلام عليكم اختي الفاضلة....حقيقة لا اعرف من اين ابدا وربما كانت مشكلتي ليست تابعة لحوار اليوم لكن ارجو من لطفكم الذي عودتمونا عليه ان تجوبني رافة بقلبي الحزين في الحقيقة وباختصار شديد انني احببت شابا وهو ايضا ما رايته منه دلعلى ذلك وانا كلي ثقة من هذا الامر هذا الشاب مستسلما لكل معوقا يقابله في حياته بالرغم من انه لم يحدث بيننا حديثا مباشرا لكنني من سلوكه وسلوك اخواته استطعت على ان اعرف علي شخصيته...هو لم يصارحني بشعوره ولم اصارحه بشئ لان حيائي وكرامتي يمنعاني ذلك...ماعلمته وبشكل غير مباشر انه يمر بظروف تضطره لتاجيل زواجه كي يساعد والديه في شؤونهم المادية لذى فهو غير قادر على ان ياتي لخطبتي او حتى لخطبة غيري....وما اريد ان اعلمكم به هو انه احببته كثيرا....ولا اعرف كيف التصرف حاولنا ان نتقرب من العائلة وما لقيت منهم الا الترحيب والحب لكن دائما يبعدوننا عنهم لهذا السبب الذي ذكرت من قبل...انا شرياه...وتقدم لي شخصا مناسبا لكن قلبي معلق بالاخر فهو لازال حمل وعبا المساعدة على كتفيه وعمري الان 25 عاما ما العمل نفسيا تعبانة جدا واشعر بالاحباط والحزن الشديد ارجو منكم ولو كلمة لعلها تشفي مافي صدري وجزاكم الله كل الخير

السؤال


أعتذر عن الإجابة عن السؤال لخروجه عن موضوع الحوار اليوم.
الإجابة
 
manal    - مصر
الاسم
الوظيفة


ابنتى 16 سنه لا يمكن ان يقول لها احد كلمه الا ان ترد سواء صح اومخطئه وفى الغالب هى مخطئة ودائمة توجيه الاوامر مما يعرضها للمشادات مع اخواتها الكبار وهى اصغر واحدة
السؤال


سيدتى الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنتك الأن فى سن المراهقة وهى تتمرد شأنها فى ذلك شأن أغلب المراهقين والمراهقات فلاعجب فى ذلك المشكلة تكمن فى عدم معرفتنا بخصائص هذه المرحلة والتغيرات النفسية والإنفعالية التى تحدث فيها..المراهق يشعر أنه اقترب من النضج وأنه (كبر) يعنى لابد أن يعامل بإحترام وأن يكون له رأي وأن يتخلص من قيود الأسرة والشعور بالتبعية ويقارن بين حاله وحال أقرانه فربما يجد نفسه مازال يعامل علىأنه طفل وهذا يزعجه ويجعله أكثر تمرداً إذن علينا بالإحتواء علينا أن نعرف أنه لامكان الأن لإصدار القرارات التى لابد أن تنفذ بل لابد من الصبر على المناقشة والحوار مع المراهق وأنه لم تعد هناك كلمة اسمع الكلام وبس عشان تبقى شاطر...فالمراهق يكره السلطة وأول سلطة تواجهه هى سلطة الأهل فبأيدينا أن نجعل العلاقة علاقة صداقة قائمة على الإحترام بأن نتخلى عن سيطرتنا المفرطة وعدم قدرتنا على تحمل رؤية الأولاد لايمتثلون للأوامر وإلا أصبح الأمر معركة بينكم وبينها يخسر فيها الطرفان وكلما زاد العناد معها شعرت أكثر بكراهية السلطة والرغبة فى التمرد فتصبح أكثر عدوانية لأن العناد معها يشعرها بالنقص والدونية وهذا الأمر يرفضه المراهق الذى يسعى لإثبات الذات وقد يزداد الأمر سوءاً ونتمادى فى التمرد بالتأخر الدراسى كنوع من الإنتقام من الأهل ....إذن علينا بالإحتواء والتقدير لها ومدحها على الأمور المحمودة وإشعارها بذاتها مع الحوار الذى لاينقطع كأصدقاء وليس بصيغة المحقق(كنت فين؟عملت ايه؟بتكلمى مين؟؟)مع البحث عن هوايتها ومواهبها التى قد تساعد على اشراكها فى نشاط جماعى لتخفيف حدة هذه السلوكيات مع العلم بأنه لايجوز مقارنة البنت بأخواته فنقول اشمعنى هى كده لأن هناك مايسمى بالفروق الفردية التى لابد أن تحترم.

وفقك الله

الإجابة
 
مسك    - سلطنة عمان
الاسم
طالبة الوظيفة


ما هو مدى تأثير الإيحاء السلبي والإيجابي على معنوية الأطفال والمراهقين ؟
كيف يمكن معالجة الشعور السلبي الداخلي لدى الطفل والمراهق بالإيحاء؟
هل للإيحاء السلبي والإيجابي الموجه للأطفال والمراهقين تأثير على مستقبلهم؟
السؤال


سيدى الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لاشك أن الإيحاء السلبى والإيجابى يؤثران على مستقبل الطفل والمراهق لأن الإيحاء يؤثر فى بناء الشخصية لكن دعنا سريعاً نشير إلى معنى الإيحاء لو نتكلم عن شخص كبير ناضج فهو فى رأيى غسي مخ ولو نتكلم عن طفل أو مراهق فالأحرى أن نطلق عليه لفظ تشكيل مخ وسأذكر لك أمثلة:

هذا التلميذ النجيب الذى تراجع مستاه الدراسى وأحضرته الأسرة للطبيب بسبب التأخر الدراسى وتكتشف أن الطفل أصبح يمكث وقتاً مع الجدة التى كلما رأته يذاكر تقول له(يابنى ياحبيبى كفاية كده كتر المذاكرة سيضعف بصرك)حتى اقتنع الولد أنه ربما يصاب بالعمى من المذاكرة.... وهذا هو الإيحاء السلبى وموقف أخر الأم التى كلما وقع ابنها تجرى عليه متلهفة وتحضر المطهرات والشاش والقطن وهى منزعجة تعلم الإبن أنه كلما وقع لن يقوم إلا بمساعدة وأن الوقوع كارثة وبالطبع يتطور الأمرإلى الوقوع فى الأزمات فلايستطيع القيام منها بمفرده لكن لوشجعنا الطفل مثلاً (شاطر ياللا قوم بسرعة دى حاجة بسيطة نكون قد علمناه أنه يقع وينهض يتعثر وينجو وهكذا الحياة...والإيحاء هو أحد نماذج البرمجة اللغوية العصبية ومن خلال الإيحاء

يمكن أن نشكل سلوك الطفل والمراهق سلباً أو إيجاباً فنستطيع أن نثبت الصفات الجيدة ونعززها فالإيحاء يشكل السلوك الإنسانى فى بداية الحياة فعلينا أن نكون حذرين فيما نتلفظ ونوحى به لأولادنا منذ الصغر
.
الإجابة
 
ناجى    - 
الاسم
الوظيفة

ابنتى تبلغ من العم خمسة سنوات وثلاثة شهور
لاحظت ومعى الاخرين عصبيتها الشديدة وذالك بسبب عصبية والدتها فكيف لى ان احد من تلك العصبية.وللعلم هى ذكية ودائما ما اعمل على تحفيزها ايجابيا؟
السؤال


سيدى الفاضل السلام عليكم ورحة الله وبركاته
عصبية الأطفال لها اسباب كثيرة لكن سيادتك ذكرت نقطتين فى غاية الأهمية أولهما عصبية الأم وثانيهما ذكاء الإبنة فبالنسبة لعصبية الأم :يتشكل سلوك الطفل حس البيئة التى ينشأ بها فيتعلم بالنمذجة أى بالنموذج الذى يراه أمامه وهما الأب والأم ولاشك أن عصبية الأم هذه تنتقل للبنت ليس بالنمذجة فقط ولكن لأن عصبية الأم أيضاً تصيب الإبنة بالتوتر والقلق وتعبر عن ذلك بالسلوك الذى يتسم بالحدة والعصبية كما أن عصبية الأم تصيب الطفل بالإحباط وتقلل من قدرته على تكوين سبل التكيف اللازمة لمواجهة الضغوط فلاحيلة له إذن إلا الإنفعال والغضب فالمفتاح الأول هو البحث فى عصبية الأم ومن المهم البحث فى الأسباب بمعنى أن تكون الأم هى ذاتها محبطة أو محملة بأعباء كثيرة لاتستتطيع القيام بها فنرى كيف يمكن تخفيف هذه الأعباء حتى تنال قسطاً من الراحة يساعد على استراخائها أو أن الأم لاتفعل شئ سوى تربية الأولاد فلا تجد متنفساً فى حياتها أو جانباً من الترفيه بأن يكون لها صديقة أو أقارب تتحدث إليهم خاصة ممن لديهم أطفال فى نفس السن فتشعر أن سلوكيات الأبناء عادية ولاتستحق كل هذه الإنفعالات كما يمكن أن تتدرب على تدريبات الإسترخاء وأخذ جرعات بسيطة من المهدئات من وقت لأخر.أما عن ذكاء الطفل وعلاقته بالعصبية فيرجع ذلك لسرعة فهمه عن أقرانه واختلاف اهتماماته أحياناًفيشعر بالملل والضيق لذلك لابد من اكتشاف مواهب مثل هذا الطفل حتى يمكن الحاقه بأنشطة تنمى قدراته الكامنة خاصة لو كانت فى عمل جماعى.

وفقك الله.

الإجابة
 
الحسين    - المغرب
الاسم
مدرس الوظيفة


سلام الله عليكم،تقبل الله عملكم.
ابني(عامين) يعاني من عصبية غير عادية أثناءطلبه لشيء ما وعدم تلبية دلك يسبب له البكاء المستمر.تم تفطينه مند الشهر العاشر بسبب الحمل لدلك يحب بقوة تناول أي سائل في الرضاعة.في صغري كنت أشدمنه.أخته (6سنوات هي كدلك عدم تلبية طلبها يؤدي بها الى البكاء أيضا لكن ليس بالحدة مثل أخوها.الأم عصبيةصوتها قوي.في صغري شفيت من المشكل في الرابعة عشرة من عمري.....ما العمل جازاكم الله خيرا؟
السؤال

سيدى الفاضلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الطفل فى سن العامين كثير الغضب سريع الإنفعال وعنيد وهذا أمر طبيعى بالنسبة لهذه المرحلة لكن ما يزيد من حدة الأمر أحياناً عصبية وعناد أحد الوالدين مع الطفل ...والتعامل مع هذا الطفل يحتاج للصبر والهدوء والحكمة فإذا طلب الطفل شيئاً لاضرر فيه فلامانع من إعطائه إياه وإذا رفضنا طلبه يكون ذلك بشكل غير مباشر بأن نلفت نظره لبديل أخر أكثر جذباً له أيضاً مع مكافأة الطفل باستمرار كلما فعل أمراً جيداً بالحلوى واللعب أو العناق والتقبيل والتصفيق له مع العلم بأن الغضب الشديد قد يحدث مع الطفل الأكثر ذكاءاً الذى يود مبكراً أن يثبت شخصيته ويؤكد وجوده وفى هذا الطفل يجب ن نلاحظ احتمال انشغال الأم عمه بسبب الطفل الجديد مع وجود عامل الغيرة والى يجب أن تلتفت إليه الأم..
الإجابة
 
هبة    - 
الاسم
الوظيفة
جزاكم الله خيرا على إفادتنا وسؤالي هو ابني عمره ست سنوات ومشكلتي معه عندما نكون في السوق كل مايرى شيئا يطلبه فاتفقت معه على شغلة واحده فقط لكنه لا ينفذ الاتفاق دائماو اشعر به أن شديد التعلق بالشيء الذي يطلبه ويرجوني بشده أن ألبيه مع العلم أن الأشياء التي يطلبه بسيطة غالبا ممكن أن ألبيه بها لكن أحب أن أعلم ولدي لا كل مانشتهيه نحضره وبنفس الوقت علمت مرة أن الحرمان يؤدي إلى الانطواء وضعف الثقة بالنفس فهل هذا صحيح و ماذا أفعل معه مع العلم أن ابني خجول وجبان ومطيع جدا وعنده ضعف في ثقته بنفسه وأعمل دائما على تجاوز هذه الأمور . السؤال
سيدتى الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس المهم أن نحرمه من الشئ لكى يتعلم أن كل مايشتهيه سيجده لكن المهم أولاً هل هو بحاجة لهذا الشئ؟ فهل يطلب لعبة عنده مثلها؟أو لعبة قام بتكسيرها أو يطلب أى شئ بهدف الطلب وفرض الرأى؟فهذه الأمور لابد أن تحسم وهنا نقول لا صريحة وبحزم.أما إذا كان يطلب أشياء لاتتوفر لديه فبدلاً من أن نحرمه منها تماما لتعليمهأن ليس كل ما يطلبه المرء يجده...يمكن أن نعلمه التفكير بشكل اقتصادى خاصة وأن عمره يمكن أن يتفهم بعض الشئ هذه النقطة مثل أنا اليوم سأشترى لك هذه لكن تلك لن أشتريها لا تتوفر معى لنقود لها ممكن بعد أسبوع مثلاً أو يوم كذا...فهنا نعلم الطفل أن هناك ما يمكننى شراؤه ومالايمكننى فيتم التأجيل حتى يتوفر لى المال ولا عليك من انفعاله إذا رفضت وصممى على رأيك بهذه الطريقة..لن أشترى هذه اليوم بل الأسبوع القادم.فنرسخ مبدأ الترشيد دون الحرمان أما بالنسبة للخجل وعدم الثقة بالنفس فهى تنبع من التنشئة الإجتماعية فكلما كثر النقد والعنف كلما زاد شعور الطفل بالدونية وفقدان الثقة بالنفس لذا علينا بتدعيم الطفل بكلمات الإعجاب والتشجيع كلما فعل أمراً يستحق ذلك وعلينا أيضاً تجنب العقوبة البدنية التى تؤذى الطفل نفسياً وتكون سبباً فى الإنطواء والخجل.
الإجابة
 
ملك    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

كيف يتم الفطام.. ابنتي عام وعشرة شهور.. افكر في فطامها ولكنها متعلقة بشدة بالرضاعة وترضع ليللا كثيرا جدا، فكيف أفطمها ؟ وما التوقيت المناسب؟ وهل هناك طريقة بالتدريج أم مرة واحدة مع قرار حاسم وكيف أتعامل معها في تلك الفترة؟ وهل هي تأخذ موقف مني بعد ذلك لأنى منعتها الرضاعة فانا لاأريد أن تكرهنى حتى ولو لفترة صغيرة.. وشكرا جزيلا لك

السؤال

سيدتى الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفطام له جانبين جانب نفسى وجانب خاص بالغذاء الذى يأخذه الطفل.

بالنسبة للغذاء فلابد من مراجعة طبيب الأطفال فى ذلك أما بالنسبة للجانب النفسى فيكون من جانب الأم والطفل معاً أى أن الأم ذاتها قد ترفض لاشعورياً فطام الطفل لأنها تعانى من قلق الإنفصال وترغب دائماً فى التصاق الطفل بها فتكون هى من تعطل وتعوق عملية الفطام دون أن تشعر فالطفل متى أدخلنا له الطعام بالتدريج ينسى الرضاعة خاصة إذا أطعمناه بالملعقة والكوب وتم الإستغناء عن الزجاجة فى الرضاعة أو تناول اللبن والمشروبات لكن لاداعى لمخاوفك فالطفل ينسى بسرعة ويتكيف طالما أننا نساعده على ذلك المهم ألا يصل إليه شعورنا بالقلق حيال ذلك فالطفل منذ نعومة أظافره يقرأ تعبيرات وجه الأم فخوفك سيجعلها تلح فى طلب الرضاعةفتحررى من خوفك سيمر الأمر بهدوء بإذن الله لكن أذكرك أن الأمر بالتدريج مع استشارة طبيب الأطفال.

وفقك الله

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع