English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
اثنان من أهل مدينة رفح  اسم الضيف
شهر بعد اجتياح رفح.. ما الجديد؟ موضوع الحوار
2004/6/7   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
fatma    - 
الاسم
الوظيفة

كنت أود أن أعرف كيف أنتم الآن فأنا أريد أن أطمئن عليكم، وأتمنى لكم دوام التوفيق في مقاومة الاحتلال؟ وهل للنساء دور في المقاومة الآن؟ ولماذا لا نسمع عن عمليات استشهادية جديدة؟

السؤال

جهاد حسان:

عن حالنا فنحمد الله على ما نحن فيه من حال؛ إذ إن حالنا في المدينة الذي أستطيع أن أطلق عليها مدينة الأشباح صعب جراء القصف الذي أتى على كل شيء فدمره وجعلها مدينة أشباح يعبث بها شرذمة القوم.

نحمد على دين الإسلام وعلى الرباط في أرض المحشر والمنشر، هذه الأرض التي أُسري بها بالرسول صلى الله عليه وسلم فنالت قدسية بعد مكة والمدينة المكرمتين. نحمد الله على ذلك وعلى نعمائه وفضله. من عمق الجراح هذه نحن نزيد ثباتا على ديننا؛ لأننا نحارب فيه، ولأننا نستمد قوتنا من هذا الدين العظيم.

حال البلاد الاقتصادية يرثى له والبطالة مستشرية تطول كل بيت، حتى الذين يعملون في الوظائف وغيرها فإنهم لا يكادون يوفرون ما يسد رمق أطفالهم.

من يهدم بيته هنا يجد نفسه عاريا في الشارع لا مأوى ولا ملجأ يواري به نفسه وأهله وعياله، إننا في هذه الحال العصيب التي رغمها نتطلع إلى المستقبل أملنا في الله أولا ثم في إخواننا المسلمين الذين نهيب بهم أن يقفوا معنا وقفة الرجال وما يمليه عليهم ديننا العظيم، عليهم أن يمدونا بالعون السياسي والاقتصادي.

أما عن دور المرأة فلها دور بارز واضح لا يخفى على ذي نظر، فهي إما زوجة فقدت زوجها وإما أخت فقدت أحبتها وبيتها وكل من حولها، فهي امرأة صابرة تعلم أطفالها حب البلاد والانغراس فيها وعدم الركوع أو الاستسلام مع كل ما يحدث من أعمال إجرامية وقصف ليل نهار.

بالنسبة للعمليات فهو منوط بالإخوة الذين يعملون في التنظيمات العسكرية غير أن العمليات تحتاج إلى جهد كبير من رصد وتكاليف والإغلاقات للطرق تحول دون وصول المجاهدين.

الإجابة
 
عماد    - 
الاسم
الوظيفة

حقيقة كم وددت وكم يود معي الكثير أن ننصركم بالساعد، ولكن دول الطوق ودول الطريق تحجز بيننا وبين ما نود، وكم أحببت أن أهمس في آذانكم الكريمة أن تشفقوا علينا بأخذ الحيطة والحذر أكثر وأكثر، فكلما سمعنا عن اغتيال القادة والسواعد الفتية تألمنا وعظم مصابنا في أنفسنا أولا ثم فيمن فقدنا...

أما سؤالي لكم فهو عن الدور الذي نتخوف منه للأجهزة الأمنية المصرية المزمع دخولها لغزة ورفح حال الانسحاب، فما هي قراءتكم من واقع الحدث للدور المصري؟ وهل هناك دراسة لجميع الاحتمالات المتوقعة بما فيها اغتيال القادة الشرفاء؟

حفظكم الله ورعاكم وسدد رميكم وثبت أقدامكم ونصركم على عدونا وعدوكم، إنه سميع مجيب الدعاء.

السؤال

إياد برهوم:

كل الشكر من أعماق قلبي لك أخ عماد لمشاطرتنا هذه المأساة التي نعيشها. أما عن دور الأجهزة المصرية فإننا كشعب فلسطيني نترقب هذه الأخبار أول بأول، ولا نريد أن نضع أنفسنا في متاهات قبل أن نعرف نيتهم الفعلية.

فهل جاءوا لقمع الانتفاضة أم للمساعدة ومنع الكارثة. فإن كانوا جاءوا للمساعدة فأهلا بهم وسهلا. أما إن كانوا قد جاءوا للعب الدور الذي لم يستطع أن يقوم به اليهود وهو ردع الانتفاضة التي نسميها الدرع الواقي للشعب الفلسطيني، فإن كانوا قد جاءوا لإسكات الصوت الذي سمعه العالم العربي والإسلامي فلن يلقوا منا ترحبا ولا ترحيبا.

نحن لم نواجه اليهود بقوة السلاح وإنما بقوة الإيمان وهذا ما يجهله الغرب الغاشم، والدليل على ذلك سقوط العشرات منهم في اجتياح الزيتون ورفح. وحتى يرفعوا من معنويات جنودهم كانوا يقولون لهم بأنهم في أكثر المناطق احتكاكا، غير أنهم كانوا في منطقة تل السلطان الساقطة أمنيا في رفح. لن يجد المصريون منا ما يسرهم إن جاءوا ليتآمروا على الانتفاضة وشعبنا.

الإجابة
 
نادر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، نحيي صمودكم وجهادكم، ونود أن نطمئن على وصول المساعدات إليكم من الجمعيات الإسلامية والخيرية، فهل لكم أن تطمئنونا على ذلك وعلى طبيعة المساعدات لأهلنا في رفح وهل هي كافية؟

السؤال

إياد:

حياك الله أخي نادر من السويد وبارك الله فيك. أما عن دور الجمعيات الإسلامية فهو لا يخفى على أحد فهي معنا منذ اللحظة الأولى فقامت منذ اليوم الأول لتهديم المنازل بتوزيع المساعدات الطارئة كالملابس والفراش والأغطية وتوفير وجبات الغذاء في الأيام الأولى للتشريد بمعدل ثلاث وجبات يوميا، ناهيك عن المساعدة المادية التي قدمتها للأسر وقيمتها 400$ كمساعدة عاجلة.

نحن مطمئنون لدور الجمعيات الإسلامية ونثق بها في توصيل المساعدة التي تأتي من الخارج. بالمناسبة نود أن نشكر الندوة العالمية للشباب الإسلامي وائتلاف الخير، هيئة المناصرة الإسلامية من فرنسا وجميع الجمعيات الخيرية.


جهاد:

بداية نشكر اهتمام الأخ نادر بحال المسلمين في فلسطين، ونقول بأن هذه المساعدات الخيرية التي تقدم بها إخواننا المسلمين في العالم قد وصلت إلى المستحقين إليها عبر المؤسسات الإسلامية القائمة في قطاع غزة وعلى رأسها الجمعية الإسلامية بفروعها وجمعية الصلاح.

وهذه المساعدات كان منها العيني والمادي. العيني مثل الأطعمة والأغطية والفراش وكذلك وجبات غذاء على مدار أيام التشريد، وكان هذا جهدا مباركا من الجمعيات الإسلامية خاصة وجميع الجمعيات التي أوصلت إلينا المساعدات. المساعدات كانت كافية وزيادة والحمد لله. كذلك قامت الجمعيات بتوزيع الأموال على المتضررين.

أود أن أشكر جميع إخواننا المسلمين بالعالم الذين تبرعوا لنا بالمال والمواد، ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم. كما ونهيب بجميع المؤسسات العالمية الخيرية بالتعامل مع مؤسساتنا الإسلامية هنا لتوصيل المساعدات إلينا عبرها.

الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة الكرام، لماذا نجد أن الاهتمام برفح وفلسطين موسمي؛ حيث إن الاهتمام يشتد ساعة العدوان ويخبو بعدها؟

السؤال

جهاد

نشكر الأخ عبد الله على اهتمامه بهذا السؤال القيم. في الحقيقة نحن مع هذا التساؤل؛ لأن العدوان الذي يحدث على بلادنا خاصة في مدينة رفح نرى أنه إذا كثر عدد الشهداء والبيوت المهدمة نجد الكل يهب لمساعدتنا، في حين أن العدو يمارس التدمير الشامل على مدار العام، وكثير من البيوت هدمت ولم تجد من يقف معها أو يساعدها.

فقد هدم، على سبيل المثال، منزل أبي ومنزل أخي رحمه الله، ولم يجد هذا الحدث صدى إعلاميا سوى من الجمعية الإسلامية التي قامت مشكورة بالمساعدة العينية والمادية لأصحاب البيوت المهدومة. حتى هذه اللحظة وعائلتي مشردة منذ عام 2002 ولا ينظر أحد إلى هذه المعاناة، والأمر أصبح كما يقول الناس بأنه من هدم بيته مع الجماعة ففيه مواساة لأصحابهم، ولكن إذا هدم لوحده فلا يجد من يقف معه أو يواسيه.


إياد

الاهتمام في رفح موسمي؛ لأن رفح نوعا ما منطقة حدودية بعيدة عن منطقة تغطية الحدث. فالإعلاميون يغطون الأحداث الكبيرة في المدن الرئيسية. وعندما يكون هناك اجتياح كبير لافت للنظر تجد الصحافة تتحرك لتغطيتها. لكن في الأيام العادية فالصحافة لا تتحرك إذا كان هناك هدم لعدة منازل صغيرة أو قتل لعدد من الشهداء. فقد رأينا كل الوكالات والصحافة تبث مباشر من رفح في وقت الاجتياح الكبير والأساسي.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

كمواطن من أهل رفح.. ما إحساسك باستجابة العرب لك؟ وهل أحسست بالعون العربي الأهلي كمواطن؟

السؤال

إياد

بصفتي مواطنا وصاحب منزل مهدوم أشكر جميع الشعوب العربية والأهلية مناصرتهم لنا؛ حيث لم يألوا جهدا للمساعدة التي رأيناها تجمع في المراكز الخيرية والجمعيات، وكنا نسر بذلك ليس للمساعدات وإنما لرؤيتنا الشعوب والأهالي تتحرك لنصرتنا، وكنا نسر لأننا نشعر بأن هناك من يشعر بنا.

كان أسفنا ليس على الشعوب وإنما على المؤسسات الرسمية والحكومية التي لم نر لها وقفة رسمية أبداً، فلقد كان بوسعها أن تتدخل لوقف الاعتداءات عنا من خلال العلاقات الدبلوماسية الرسمية.


جهاد

في الحقيقة عندما نرى على شاشات التلفاز بهذا التكافل الاجتماعي الذي وصفه النبي بقوله: "المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا" فإننا نسر عندما نرى إخواننا يتدافعون لنصرتنا ودعمنا بالمال والدعم المادي والمعنوي، وهذا ما جعلنا نحس بأننا لسنا وحدنا في الساحة ولنا إخوة جاهزة في كل وقت لمد يد العون بالتبرعات والكلام لمناصرتهم، ونحن نعذرهم فيما لا يقدرون عليه.

فلقد شعرنا بالفعل بالدعم الأهلي والمؤسساتي للشعوب العربية والإسلامية، غير أننا كنا نأمل من بعض الدول العربية ذات الوزن والثقل والتي كان لها دور بارز في مناصرة القضية الفلسطينية، كنا نأمل منهم كما جاءوا لجمع أشلاء الجنود الذين سقطوا على تراب غزة أن يأتوا لصد عدوان الدبابات والجرافات التي خوفت وروعت الأطفال والآمنين.

الجرافة كانت تهدم البيت وطفلي في الصف الخامس كان كلما سمع صوتها ارتجف ويسقط على الأرض. وطفلتي التي لم تستطع أن تصل لقضاء حاجتها من شدة الخوف.

الإجابة
 
عاشق فلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، حياكم الله إخوتي وثبتكم، أود السؤال عن طلاب الثانوية العامة في رفح؛ حيث إن الشعب الفلسطيني معروف بأنه يهتم بالعلم أيما اهتمام، وللثانوية العامة قداسة خاصة له.. كيف أثرت الأحداث الأخيرة المأساوية على طلاب رفح وهل ستؤثر على مستقبلهم؟ وما هو المطلوب من كل الأطراف؟

السؤال

جهاد

أقول لأخي عاشق فلسطين بأن أبناءنا طلاب الثانوية العامة في رفح في موقف لا يحسدون عليه، خاصة أن لي ابنة في الثانوية العامة القسم العلمي. لقد عانى طلابنا التشرد في الأيام الأخيرة ورغم ذلك فمطلوب منهم أن يتفوقوا.

أحدثك أخي وأنا صاحب رسالة ماجستير أقدمها في الفقه المقارن في الجامعة الإسلامية والوقت يمر دون أن أًنجز ما يجب إنجازه. لكنني أقول إننا في رفح طلاب علم والعلم عندنا مقدس، وإننا نفني فيه العمر والجهد والمال. طلابنا بحاجة إلى أمن وعون ومساعدة، لكن هذا قدرنا ونحمد الله عليه. ومع كل ذلك علينا بالتفوق لأن الأمة الجاهلة لا تستطيع أن تفعل شيئا.


إياد

بالنسبة لطلاب الثانوية واليوم كان أول أيام امتحاناتهم. نحن دائمًا نقف معهم وكنا نحثهم على الاهتمام بالدراسة والعلم، وكنا نحاول أن نوفر لهم الجو الملائم للدراسة، إلا أن طائرات الأباتشي والجرافات كانت تفاجئنا بالقذائف والصواريخ التي كانت تنغص على طلابنا وتعكر صفو الجو الدراسي، فلا نملك إلا أن نقول
حسبنا الله ونعم الوكيل.

رغم هذا كله فإننا نعتبر العلم والدراسة نوعا من المقاومة، وبالتالي هي نوع من سلاح التحدي للطائرات والدبابات. أنت مقاوم في كل المجالات، فإن كنت في الثانوية فأنت مقاوم في كتابك وبنجاحك في الثانوية العامة فأنت نجحت في التصدي للطائرات والدبابات.

الإجابة
 
ابو هاني    - سلطنة عمان
الاسم
مهندس الوظيفة

إلى أين يأوي أصحاب البيوت المهدمة وهم بالآلاف؟ ما الدور الذي تقوم به السلطة الفلسطينية للتخفيف من معاناة المهدمة بيوتهم؟

السؤال

إياد

كل الشكر لأخينا أبي هاني من سلطنة عمان. بالنسبة للمأوى الذي يلجأ إليه الآلاف بعد أن كان كل واحد في بيت مستقل، فنحن الآن نتجمع كل 15 نفرا في غرفة لا تتسع لنوم ثلاثة أو أربعة. فالقريب يأوي قريبه والأخ يأوي أخاه؛ فالآن لا يوجد منازل عندنا للإيجار، وأنا أسكن في منزل لا يصلح للمعيشة، ورغم ذلك فقد استأجرته رغم أنه لا يصلح للمعيشة لعدم توفر المنازل الخالية والصالحة للإيجار.

أما عن دور السلطة فلا يعدو أن توفر لك خيمة تسكن فيها، وإذا كانت الجدران لم تستطع أن تحمينا من صواريخ العدو فما الذي تستطيع أن تصنعه الخيمة رغم كونها شكلا رمزيا لأصحاب البيوت المهدمة.


جهاد

نشكر أخانا من سلطنة عمان. أقول بأن ما حدث في رفح وما أطلق عليه "الزلزال" حول مدينة رفح لمدينة أشباح. هؤلاء الناس هم بالآلاف وقد توجهوا إلى المدارس بشكل مؤقت ليبيتوا في قاعات الدراسة في المدارس، كما أن الإمكانيات المتاحة لدينا بسيطة، ومدينة رفح لا تستطيع أن توفر شققا سكنية لأصحاب البيوت المهدمة أو المتضررة والتي لا يستطيع أبناؤها العيش فيها.

وأنا شخصيا قمت باستئجار شقة في مدنية غزة آوي فيها أطفالي وعائلتي؛ لأني لم أجد منزلا في رفح يؤويني أنا وأهلي.

بالنسبة لدور السلطة فهي لا تستطيع بجهدها أن تحل مشكلتنا؛ لأن ما تقدمه السلطة من مساعدات مادية لا تستطيع أن تؤمن للإنسان بيتا مباشرا وإنما توفر مالا نستطيع أن نستأجر به شقة فنضطر للخروج خارج البلد بحثاً عن مأوى لنا غير منزلنا.

وإننا من هذا المكان نناشد إخواننا في السلطة أن يضعوا خططا عاجلة قصيرة الأمد في التنفيذ لتوفير أراض والبناء عليها منازل لأهلنا في رفح. كذلك فأنا أتوجه إلى الملوك والزعماء العرب لأن يمدوا يد العون والمساعدة لتوفير الأموال لبناء المساكن البديلة في رفح حتى لا يخرج منها أهلها وتصبح مدينة خالية.

ندعو لتضافر الجهود من الجمعيات الإسلامية والدول العربية والسلطة حتى نوفر لأهلنا مساكن بديلة عما دمرها جنود الاحتلال. أناشد الجميع عبر منبر "إسلام أو لاين.نت" للتعاون ودعم صمود شعبنا في رفح الذين هدمت بيوتهم على رؤوسهم وهم يقامون الاحتلال.

الإجابة
 
فلسطين في القلب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما هو شكل رفح بعد تنفيذ خطة فك الارتباط؟ وحسب رأيكم ما هو دور مصر؟ وكيف ينظر سكان رفح الصمود والتصدي للدور المصري؟ نرجو الإجابة بصراحة.

السؤال

إياد

نحن نتكلم في أمور ربما تبدو حسب الإذاعات ووسائل الإعلام ستحدث قريبا. منطقة رفح لن يكون فيها تغير جذري. أما في الشريط الحدودي فإن للإسرائيليين حرية في الحركة هناك بحجة حفظ الأمن. رفح محاطة من جميع الجوانب المستوطنات الإسرائيلية والحدود.


جهاد

إذا كان شكل خطة فك الارتباط بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بحيث لا يتواجد الإسرائيليون في قطاع غزة فإن الأمر سيكون هدوءا واستقرارا وطبيعيا، ولن يتنازع شعبنا على السلطة، فإخواننا في الحركات الإسلامية مقدرون للموقف ولا يتنازعون على السلطان بل تحرير البلاد والعباد من الظلم.

فإذا ما تحرر القطاع كاملا فأعتقد أن الأمن سيكون مستتبا، وأن التعاون والتنافس سيكون بين التنظيمات فيما يخدم الشعب أي في تقديم الخدمات والمساعدات والرقي بهذا الشعب.

أما إذا كان شكل الخطة هو صوريا وشكليا وسيكون هناك تواجد للجيش يستطيع من خلاله تطويق البلد واغتيال من يشاء، فأعتقد عندها أنه لن يكون هناك أمن ولا سلام، وأن هذا محاولة لتهدئة الوضع وتحسين الصورة الإسرائيلية أمام العالم في الوقت الذي تتعرض فيه أمريكا للضغط والقتل على أيدي المجاهدين في العراق.

إذا كان الهدف هو مصلحة الشعب ورفع المعاناة عنه فإن هذا يمكن أن يرسم بوادر للهدوء ورفع المعاناة عن شعبنا.

الإجابة
 
h_h    - 
الاسم
الوظيفة

إسرائيل عازمة على هدم 3 آلاف منزل في رفح وهذا معروف، لكنها لم تتمكن في الحملة الماضية.. هل تعتقدون أن الاحتلال سيعيد الكرة ويستمر في هدم تلك المنازل؟

السؤال

جهاد

ما أعتقده وأكاد أجزم به بأن إسرائيل في ظل هذا الوضع المتردي من الناحية السياسية في العالم وهيمنة الأمريكان.. عازمة على تنفيذ خططها، وأنها ستنفذ ما تسعى إليه ولن يوقفها شيء، إلا إذا وقفت الأمة العربية والإسلامية شعوبا وقادة صفا واحدا وتبنت القضية الفلسطينية في المحافل الدولية بما تمتلك من جهود وإمكانات، فإنها عند ذلك تستطيع أن توقف هذا التتار الشاروني الجديد الذي يتقدم بدباباته ولا ينظر لأحد ويضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط.


إياد

إن إسرائيل ما لم تجد من يقف في وجهها وقفة إسلامية شجاعة وليس وقفة شجب واستنكارات فإنها لن تتورع عن ارتكاب مجزرة أخرى وتهدم 3000 منزل آخر؛ فإسرائيل دائما تنفذ ما تقول وتترك للعرب الشجب والاستنكار.

لذلك على العرب في الدول العربية والإسلامية أن يعيدوا النظر في علاقاتهم مع إسرائيل، ذالك الشارون المحتل الغاصب. إن لم نمنع إسرائيل بوقف التعاون السياسي معها فلن تمتنع عن هدم عشرات الآلاف من المنازل الأخرى في رفح.

الإجابة
 
حليمة    - المغرب
الاسم
طالبة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، تحية طيبة لإخواننا في رفح وفي كل القطاع، وأسأل الله لكم العون فإنه نعم المولى ونعم النصير، وأسألكم أن تعلمونا كيف أحوالكم هناك؟

السؤال

جهاد

حالنا في مدينة رفح الآن نحمد الله تعالى عليه، فنحن جزء من هذا الإسلام العظيم ومن الأمة العربية الإسلامية. نحمد الله على السراء والضراء دائما، وحالنا الفعلي هو حال صعب، حال فيه المأساة الحقيقية والتشرد والضياع والدمار والتخريب الذي حولت فيه هذه الجرافات والدبابات أحوالنا إلى حال كمدينة أشباح على طول الحدود والمخيمات والناس فيها في ترقب دائم ومستمر من حدوث توغلات أخرى.

ومع ذلك كله أقول بأننا في رفح صابرون، مستمسكون بحقنا وقضيتنا فنحن نستمد قوتنا وصبرنا من إخواننا في المغرب وتونس ومصر والأردن وباكستان وأوربا وجميع بقاع الأرض. فنحن بعون الله ثم بوقوف أمثالكم معنا ثابتون على الحق ماضون من أجل تحقيق غايتنا وأن نذود عن بلادنا التي هو بوابة الشرق الأوسط بأسره، فضياع بلادنا هو ضياع للأمة العربية والإسلامية.

سنحتسب ما نلاقي عند الله، والحق يقال بأننا بحاجة إلى دعم المسلمين بإمدادنا سياسيا وعلميا واقتصاديا وأموالهم التي هي أمانة عندهم ليدعموا هذا الشعب الصامد.

ولا أنسى إخواننا كذلك في القدس الذين هم بحاجة دائمة ومستمرة كي يواجهوا القوانين الجائرة التي تفرض عليهم والتي تحاربهم في أموالهم وأرزاقهم.

وأناشد من خلالكم ملك المغرب وأقول له بصفته رئيس لجنة القدس بأن عليه أن يدعم أهل القدس دائما؛ فالقدس هي البوابة الأولى ورمز فلسطين والأمة الإسلامية والعربية.

الإجابة
 
b>>e    - 
الاسم
الوظيفة

لك الله يا رفح.. إخوتي اصبروا وصابروا واعلموا أن نصر الله قادم لا محالة وأن هذا الابتلاء هو ضريبة النصر بإذن الله. هل من رسالة توجهونها لأثرياء العرب كي يساهموا في دعم صمود أهالي رفح؟

السؤال

إياد

الحمد لله الذي جعلنا أهل الرباط في هذا البلد الطيب؛ فالإنسان الذي لا يستطيع أن يكون من أهل الرباط في فلسطين فإنه يستطيع أن يأخذ أجر الرباط دون أن يكون معنا. ومن هنا وعبر موقع "إسلام أون لاين.نت" نقول لو أن كل واحد ميسر تكفل أسرة فلسطينية واحدة فإننا لن نكون بحاجة إلى أي دعم من خارج فلسطين، ويكفينا هذا والله.


جهاد

على إخواننا الأثرياء من العرب والمسلمين الذين يجدون عندهم فضل مال أن يتواصلوا معنا وأن يكون هناك توأمة بينهم وبيننا. لماذا لا يكون هناك تكافل إسلامي عربي أصيل؟ لماذا لا يقوم الأثرياء بكفالة الأسر وأصحاب البيوت المهدمة؟ وإن كانوا لا يستطيعون أن يفعلوا ذلك بشكل رسمي فلماذا لا يتوجهون للمساعدة عبر المؤسسات الخيرية والإسلامية.

فلو كفل كل ثري أسرة أو أكثر لما لجأنا إلى التشرد الذي نعيشه الآن ولما احتجنا إلى أي مساعدة أو تسول من أي من الدول غير الإسلامية.

ندعوهم لأن يتبنوا مثل هذه الأفكار وأي أفكار أخرى يمكن أن تساعد شعبنا، ونهيب بإخواننا العلماء أمثال الدكتور يوسف القرضاوي إلى توجيه الناس لدعم أهلنا في رفح وحثهم على المساعدة ودفع أموالهم لأخذ أجر الرباط في سبيل الله وأن يقوم الأغنياء بتأسيس هيئة خاصة بهم يقومون عبرها بالتواصل ودعم أبناء الشعب الفلسطيني.

الإجابة
 
ابوعبدالله    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

الإخوة الفضلاء، ثبتك الله أقدامكم وأحسن أجركم على تضحياتكم في زمن عز فيه السند والنصير للحق إلا من الله وكفى بالله ولياً وكفى بالله نصيرا.

سؤالي هو: هل لمستم على أرض الواقع أثرا لما أعلن عنه من مساعدات مقدمة لأهل رفح من بعض الحكومات العربية والمنظمات الخيرية، وبالذات ما أعلنه البعض من عزمه بناء ما تهدم من مساكن المواطنين في الأحياء المضارة؟ وهل سمح العدو بمثل هذا ونحن نعلم أن مخططه ليس فقط هدم المنازل بل الاستيلاء على الأرض؟

السؤال

تمت الإجابة عليه من قبل.

الإجابة
 
محمود    - مصر
الاسم
صيدلي الوظيفة

تقوم الكثير من الجهات في مصر بجمع التبرعات لصالح الانتفاضة المباركة مثل هيئة الإغاثة الإنسانية وغيرها.. فهل تصل إليكم وكيف؟

السؤال

جهاد

نشكر إخواننا في مصر أرض الكنانة فهم يشاركوننا في الدم وفي قضيتنا، ولهم الكثير من المجاهدين على أرض فلسطين خاصة في هذا الزمان، نشكر لهم تواصلهم معنا بالجهاد بالنفس والمال.

نعم تصل هذه المساعدات التي يجمعها الخيرون من أبناء شعب مصر مثل هيئة الإغاثة الإنسانية وتصل إلى الجهات التي يرسلونها إليها وتوزع هذه المساعدات، فما يصل منها يصل إلى مستحقيها بفضل الله.

وإننا نهيب بهم أن يتواصلوا معنا في هذا المجال وفي كل مجال وخاصة السياسي، خاصة أن إخواننا في مصر لهم ثقل سياسي لا يستهان به، فمصر معروفة بقوة أبنائها وقوة عقيدتهم وصلابتهم والخير فيهم ماض إلى يوم القيامة. ومساعدتهم تصل بفضل الله ثم بفضل أبنائهم وأبنائنا وبفضل مؤسساتهم الخيرية والإسلامية ومؤسساتنا كذلك.

الإجابة
 
ا ازهر    - اليمن
الاسم
طبيب الوظيفة

السلام عليكم، أسأل الله أن يثبتكم وأن يجعل ما يفعله الصهاينة بردا وسلاما عليكم. وسؤالي: لماذا خمدت المقاومة سواء من حماس أو من غيرها بعد كل هذه الأعمال الإجرامية؟ ما هو موقف السلطة؟ هل ما زالت تعتقل الناشطين أم لا؟ وما هي طبيعة الأعمال الإسرائيلية؟ هل أنها كما نسمعها أم أنها أشد وبدون تمييز؟ حفظكم الله ووقاكم.

السؤال

جهاد

المقاومة مستمرة ولم تخمد، لكن كل شيء له طبيعة وظروف، فلا يكون المد مستمراً دائما فلا بد له من صعود وهبوط؛ فالمقاومة مستمرة وأثناء الاجتياحات تكون طبيعة الحدث هي التي تفرض نوع المقاومة في المنطقة، فما يحدث هو حسب إمكانيات المجاهدين هو الذي يفرض طبيعة الموقف عليهم.

فعندما تكون الاجتياحات في مناطق واسعة؛ فالأمر يحتاج إلى المواجهة غير المباشرة حتى لا يتعرض المجاهدون للموت الجماعي. ما نراه نحن على الساحة هو ما تفرضه الطبيعة الموجودة.

أما بالنسبة لموقف السلطة من المجاهدين فهي لا تتصدى للمجاهدين أو المقاومين ولا تقوم بعرقلتهم بشكل مباشر، ونسمع عن التنسيق بين التنظيمات في هذه الأمور، وأعتقد أنه ليس من مصلحة السلطة في هذا الوقت أن تعرقل وتتصدى لأبناء شعبنا وهي ترى أنهم يغتالون وتهدم بيوتهم ومزارعهم ومصانعهم.


إياد

ماذا ننتظر من هذا العدو الذي لا يرقب فينا إلا ولا ذمة، فكثير من الناس أصيب وقتل في منزله.

رغم شكرنا لإخواننا في الصحافة والإعلام فإن من يعيش الحدث يختلف عمن يراه؛ فالموقف عندنا أكثر رهبة وعنفاً مما يشاهده الكثير من الناس عبر الفضائيات. فعندنا إطلاق نار عشوائي وصواريخ من الجو وصواريخ من الأرض على الأبرياء، وعشرون شهيدا من الأبرياء في مسيرة سلمية لا ذنب لهم في شيء سوى خروجهم لمناصرة إخواننا هنا في رفح المنكوبة.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع