English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ رشيد بن عيسى: الخبير التربوي الدولي، الجزائري الأصل، المقيم بفرنسا  اسم الضيف
قانون الحجاب.. وحقوق مسلمي فرنسا موضوع الحوار
2003/6/1   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 22:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...19:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هل من الممكن الضيف الكريم أن يعطينا نبذة عن قانون الحجاب، وخلفيات صدوره؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.. لقضية الحجاب تاريخ مثير في فرنسا أحدث تخوفات بين المسلمين وزوبعة في جميع الأوساط الفرنسية قبل عشرين سنة. وقد اشتكت بعض الطالبات اللواتي أخرجن من المدارس إلى المحاكم وصدر عن أعلى هيئة قضائية فرنسية المسماة بمجلس الدولة حكم أثبت أن الحجاب لا يتنافى مع مبادئ العلمانية المبنية عليها الدولة الفرنسية، إلا أن هذا الحكم مثار اعتراض من الأوساط التعليمية واعتبر حبرا على ورق زمنا طويلا.

وبتكرر حالات الفصل أخذت القضية تجد حلولا لها بحسب المدارس، ووجد حل وسط لبعض الحالات حيث سمح للطالبات المحتجبات بارتداء حجابهن في بعض الصفوف، وفي حالات أخرى ألزمت البنات بنزع الحجاب عند دخول الصف وارتدائه من جديد بعد الخروج.

وسكنت المسألة وأخذت المدارس تتعامل معها حالة بحالة، والمستغرب في الأمر أن تثور القضية من جديد في وقت بدرت من السلطات الفرنسية بوادر تشير إلى رغبتها في تحسين أوضاع المسلمين والاعتراف بهيئاتهم وإخراجهم من التجاهل الذي عوملوا به أمدا طويلا رغم تقادم وجودهم في فرنسا وكثرة عددهم الذي يبلغ ستة ملايين أي 10% من سكان البلاد.

والذي حدث مؤخرا أن وزير الداخلية الذي هو في الوقت نفسه وزير الأديان أعلن في مجمع إسلامي أنه سيعمل على استصدار قانون لمنع الحجاب في المدارس ومنعه ظهوره على بطاقات الهوية الشخصية. ولا يزال الأمر مجرد إعلان نية فلم يقدم مشروع بهذا الشأن إلى البرلمان وبشكل أولي لم يعتمد أي قانون بهذا الشأن.

بل إن الإعلان أثار زوبعة حتى في الأوساط الحكومية؛ حيث أعلن رئيس الوزراء أن اللائكية (العلمانية) فكرة قوية تمتلك من القوة الذاتية ما يغنيها عن استصدار قانون لحمايتها، كما أعرب وزير التربية والتعليم عن معارضته لاستصدار قانون؛ لأنه على حد قوله يعتبر من المسلمين تهجما عليهم. إذن حتى الآن لا يزال الأمر زوبعة في فنجان.

أضف إلى ذلك أن السيدة الأولى زوجة رئيس الجمهورية أعلنت عن معارضتها لهذه الفكرة، وتدخلت لمنع نزع الحجاب عن الراهبات.

الإجابة
 
أبو عبد الرحمن    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك مادة في الدستور الفرنسي تمنع الحجاب في الأماكن العامة؟

السؤال

لا توجد مادة، وفي الأماكن العامة يوجد في شوارع فرنسا عشرات الآلاف من المحتجبات، وقد تعرضت بعضهن قبل سنوات إلى معاكسات وإزعاج من البوليس، أما الآن فإن القضية قد سكنت وهدأت.

الإجابة
 
ابن المغرب    - هولندا
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، كيف تقارن منع الحجاب في بعض المؤسسات في فرنسا أو أوربا مع بعض المؤسسات في الدول الإسلامية؟ وهل هناك معانات تعيشها الفتاة المسلمة في فرنسا في ظل الرفض والمنع ارتداء الحجاب في بعض المؤسسات؟ وشكرًا.

السؤال

القضية التي لا بد أن تربط بقضية الحجاب هي قضية التعليم الديني، الشاذ في فرنسا البلد ذي التراث الكاثوليكي الذي يبيح مدراس كاثوليكية ومسيحية ويهودية لملايين الأطفال وتمولها، علما بأن النظام المدرسي العام نفسه يشتمل على عناصر مسيحية كثيرة، فعندما نقرأ لأديب مثل شاتوبريون نجد كتابا له عنوانه "عبقرية المسيحية،" وعندما ندرس باسكال فإننا ندرس علما من أعلام الفكر المسيحي، وعندما ندرس الفلسفة الفرنسية فإننا ندرس توماس الأكويني، وهو أيضا مرجع من مراجع الفكر المسيحي.

والذي يحيرنا نحن المسلمين أن فرنسا وجدت وجها لتبرير مدارس مسيحية خاصة في بلد نظامه التعليمي العام شديد التأثر بالمسيحية، بينما تمنع وتعرقل افتتاح مدراس إسلامية خاصة، فلو كان لنا مثل هذه المدارس لما طرحت قضية الحجاب؛ لأن المتدينات كن سيذهبن إلى هذه المدارس الإسلامية؛ فالقضية (قضية الحجاب) لا تنفصل عن رفض فرنسا رعاية الحقوق الثقافية للأقليات، وهي حقوق معترف بها في مواثيق دولية صادرة عن اليونسكو وصادقت عليها فرنسا.

الإجابة
 
أبوايمان    - ألمانيا
الاسم
مدرس للغة العربية الوظيفة

سمعنا في هذه الأيام الأخيرة بأن السلطات الفرنسية اعترفت بالإسلام كدين.. فهل هذا صحيح؟ وإذا كان كذلك فإن الأمور التي تعاني منها الجالية الإسلامية ستحل بشكل سلمي. وجزاكم الله خيرا.

السؤال

القانون الأساسي الفرنسي (الجمهورية) لا يعترف بالأديان، إلا أن هذا الكلام نظري بحت، فعلى الصعيد العملي اليهود والمسيحيون يحظون بتمويل لمؤسساتهم التعليمية والثقافية على خلاف المسلمين. على سبيل المثال مولت الحكومة الاشتراكية المتشدقة باللائكية بناء الكاتدرائية الوحيدة التي بنيت في فرنسا في هذا القرن، معتبرة أنها جزء من التراث الفرنسي، أما المسلمون فيمنعون جلب الأموال من البلاد الإسلامية ويحرمون معونات الدولة.

إذن فرنسا لم تعترف بالدين الإسلامي، وإنما عملت على إنشاء هيئة تمثل المسلمين لتتحاور معها، وقد عين وزير الداخلية شخصيات في هذه الهيئة بعيدة كل البعد عن الإسلام والمسلمين، وهذا ما كان ليتصور مع المسيحيين واليهود، فلا يمكن لوزير الداخلية أن يعين في الهيئة الممثلة لليهود أي فرد لا يرغبونه.

الإجابة
 
عبد الرحمان عبد الرحمان    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما هو تأثير ما حصل في فرنسا على العالم الغربي في النظرة للحجاب؟ وما هو دور إخواننا في الغرب في تغير هذه النظرة للحجاب؟

السؤال

من حسن حظ المسلمين أن الوضع الفرنسي وضع شاذ؛ لأن المسلمين يحظون في البلدان المجاورة مثل بلجيكا وهولندا وبريطانيا بقدر أكبر بكثير من الحريات، وبقدر أكبر من الرعاية من قبل السلطات، فعلى سبيل المثال تضمن الدولة البلجيكية تعليم الدين الإسلامي في المدارس العامة وتوظف مدرسين لهذا الغرض، وكذلك الأمر في هولندا، كما توجد مدارس ثانوية إسلامية في بريطانيا، وهذا ما قد يراه الفرنسيون مروقا عن دين اللائكية الظالمة.

نظرة الغرب إلى الإسلام والمسلمين وإلى جزئيات مثل الحجاب مرتبطة بحال الأمة الإسلامية المبتلاة بما نعلم من استبداد وتأخر وفساد، إذ تعلم أن حكومات إسلامية تمنع الحجاب في بلدانها، فكيف ترجو لنا وقارا في ديار الغرب، حيث يحتجون علينا بأن حكوماتنا في تونس والجزائر يمنعون الحجاب؟

الإجابة
 
فتحى احمد    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

كيف نقنع الغرب أن الحجاب ليس معناه الإرهاب؟

السؤال

الغرب يعلم ألا علاقة للحجاب بالإرهاب!! وهو يعلم عنا الكثير الكثير، ويعلم أننا مسالمون، ويعلم أننا نحترم الأديان الأخرى التي احترمناها ونحن أقوياء حين حكمنا أمما في البلقان وفي الهند وفي الأندلس؛ فنحن لم نؤذ غيرنا عندما كانت بأيدينا قوة الإيذاء... كان يمكن للمسلمين إبادة الأقباط والمسيحيين العرب في مصر أيام العصور الوسطى، ولم نفعل؛ لأن ديننا يمنعنا ويأمرنا بالتسامح مع الأديان الأخرى. فتهمة الغرب للإسلام تهمة باطلة.

الإجابة
 
د.كوسان    - ألمانيا
الاسم
تاجر الوظيفة

السلام عليكم، عندما راجعنا السفارة الألمانية من أجل إصدار هويات لبناتي لم يسمحوا أن تكون الصور بالحجاب، مدعين بأن ذلك غير مسموح به.. فهل من الممكن إعطاؤنا الأصل القانوني لهذا الأمر بالنفي والإيجاب كي نراجع بها القنصلية؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

ليس لي علم دقيق بالقانون الألماني، ولكن يحق للسائل أو للسائلة أن تراجع الجهات الألمانية وتسألها عن النص القانوني الذي يستندون إليه في منع الحجاب.

الإجابة
 
كمال عياض    - 
الاسم
الوظيفة

هل من الممكن أن نسأل عن القوة السياسية الحقيقية للمسلمين في فرنسا، وقدرها؟

السؤال

قوة لم تتبلور بعد ويعوزها التماسك، ولا تعين السلطات على توحيدها بل على العكس تعمل على تمزيقها وتفرقتها إلى وطنيات، عملا بمبدأ فرق تسد.

وبكل صراحة لا يملك المسلمون حرية التعبير في فرنسا، وشتان ما بين الحرية التي يتمتع بها المسلمون في الدول الغربية في بلاد مثل بلجيكا وبريطانيا وبين فرنسا حيث تنحصر في قول نعم ويمنع قول لا.

الإجابة
 
أحمد توفيق    - 
الاسم
الوظيفة

منذ فترة عين الحزب الاشتراكي الفرنسي نائبا للرئيس من المسلمين.. ما تقييمكم لهذه الخطوة؟

السؤال

لكل حزب في فرنسا ما يسمى "عرب الخدمة"، وتلك سنة مأثورة عن عهد الاستعمار؛ حيث تستعين بأفراد ليس لهم من الإسلام الا رسمه واسمه!! فلا تخدعنكم تلك الحيل، فأي العرب يقدم ويرشح لتلك المناصب؟ حتما ليس الذي سيدافع عن هموم المسلمين ومذابحهم في البوسنة وفي الشيشان وفي كشمير... فتلك محرمات لا يجرؤ عليها عرب الخدمة.

الإجابة
 
ربيع بلمليح    - 
الاسم
الوظيفة

هل تأثرت أوضاع مسلمي فرنسا بأحداث 11 سبتمبر؟ وكيف تطورت الأحداث؟

السؤال

من بين الأمور الإيجابية القليلة في فرنسا قلة تأثرها بأحداث أيلول، فلم نلاحظ تدهورًا في معاملة المسلمين، بل لاحظنا حرصًا واضحًا لدى السلطات على عزل فرنسا عن التأثر بالتهويل الأمريكي.

الإجابة
 
marwan    - فرنسا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، هل يحق في مثل هده المواقف للمنظمات العالمية لحقوق الإنسان وغيرها التدخل للدفاع عن حق التعليم وحرية الممارسة الدينية؟

السؤال

هي مشكلتنا نحن –المسلمين- أننا لا نعلم سبل الاستعانة بالهيئات والوثائق الدولية، ولا ندري وجوه الطعن في القوانين المجحفة بنا أمام الهيئات الدولية، وهذه جبهة ضمن كثير من الجبهات التي ما زلنا متخلفين فيها؛ لأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يكفي وحده لإدانة انتهاكات حقوقنا الثقافية، لكننا لا نشتكي، ولا نعد ملفات منظمة لنعرضها إلى هذه الهيئات.

وهذا لا يعني أن تلك الهيئات بريئة من التحيز؛ فأنا الذي عملت ربع قرن في اليونسكو حز في نفسي كثيرا أن يهددني مدير اليونسكو بالفصل؛ لأنني دافعت عن إخواننا المذبوحين في البوسنة، وهُددت أيضا حين استنكرت سكوت اليونسكو عن تهديم مسجد البابري في الهند و3 مساجد قديمة يعود عهدها إلى 5 قرون في البوسنة، بينما أقام المدير الياباني لليونسكو الدنيا ولم يقعدها حين كسرت التماثيل البوذية في أفغانستان، وهو الأمر الذي ننكره بالطبع نحن المسلمين.

لكن ازدواج المعايير بات من مسلمات السياسة الدولية المتحيزة للقوى والمعرضة عن نصرة الضعيف.

الإجابة
 
د.كوسان    - ألمانيا
الاسم
تاجر الوظيفة

أنا آسف إذ لم يكن سؤالي واضحا، فنحن راجعنا السفارة الفرنسية في ألمانيا، فهل يجيز قانون فرنسا إصدار الهويات للمحجبات وما هو الأصل؟ وشكرًا.

السؤال

لحد الآن يجيز القانون الفرنسي ارتداء الحجاب على الهوية، وهذا ما يريد تغييره وزير الداخلية، وهذا القانون مأثور من عهد الاستعمار عندما كان الجزائريون فرنسيين ولم يكن بوسع السلطات الفرنسية نزع الحجاب عن ملايين المسلمات في الجزائر، وظل يعمل بذلك إلى عهد قريب، وأنا أعرف نساء فرنسيات يحملن بطاقات الهوية وهم متحجبات وأيضا جواز السفر.

وأذكر بأن قضية وقعت في أمريكا وفي شيكاغو بالتحديد لفرنسية من أصل جزائري رفضت القنصلية الفرنسة قبول صورتها بالحجاب أول الأمر، ثم تراجعت أمام حملة صحفية في شيكاغو تشجب الموقف الفرنسي؛ فسمح للمرأة بارتداء الحجاب على الجواز.

الإجابة
 
marwan    - فرنسا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما سبب قلة المدارس الإسلامية الحرة؟ وما موقف القانون الفرنسي من إنشائها؟

السؤال

ليس من مهمات القانون إنشاء المدارس الخاصة، ويجوز لكل واحد أن يفتح مدرسة، خاصة إذا استوفى الشروط، هذا من حيث المبدأ، ولكن على الصعيد العملي أعرب مسئولون فرنسيون ومن بينهم رئيس وزراء سابق اسمه روكار معارضتهم لإنشاء مدارس إسلامية، ورفض طلب يستوفي جميع الشروط بتحويل مدرسة خاصة عادية إلى مدرسة إسلامية.

الفرنسيون يريدون تذويب المسلمين ولا يرغبون في حفظ ذاتيتهم... هذا واضح وضوح النهار وحجتهم التي يتشدقون بها أنهم يعارضون قيام الجمعيات الدينية، ولكنهم يسكتون على قيام الجماعات الدينية اليهودية والمسيحية التي تمتلك إذاعات وقنوات تليفزيونية دينية خاصة.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

هل ما يقوم به إخواننا في المراكز الإسلامية في أوروبا كاف لتوصيل الصورة الإسلامية كاملة؟ وإن كان لا فلماذا لا تستعينون بأمثالنا من يدرسون الإسلام باللغات الأجنبية؟

السؤال

الصورة الإسلامية الكاملة أيها الحبيب هي صورة العالم الإسلامي وحالة الأمة الإسلامية، وهي أبعد ما تكون عن الكمال، فليس بوسع خطاب إسلامي مهما أوتي من البلاغة أن يلغي سلبيات المسلمين التي تعلمها الشعوب التي نحن وافدون إليها.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع