English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عمرو أبو خليل : أخصائي الطب النفسي و رئيس قسم بمستشفى المعمورة للطب النفسي بالإسكندرية – مصر  اسم الضيف
عواقب التحرش الجنسي ..كيف نعالجها موضوع الحوار
2006/11/23   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:00...إلى... 16:30
غرينتش     من... 12:00...إلى...13:30
الوقت
 
محررة الحوار : مروة أشرف    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
lassen    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قضيلة الدكتور المحترم،
سؤالي كالتالي :
هل التحرش الجنسي مرض نفسي فعلا أم له أسباب و خلفيات اخرى يجهلها العامة ؟هل يمكن إدراجه في قائمة الأمراض الإجتماعية ؟ و هل يمكن معالجته نهائيا و كيف ذلك ؟
جزاكم الله خيرا
السؤال


وعليكم السلام ورحمة الله
بالطبع التحرش الجنسي ليس مرضا نفسيا وإنما هو مشكلة اجتماعية تحتاج إلى التعامل والفهم وتضافر كل الجهود في المجتمع من أجل التقليل منها وذلك لأن الإعلام والتعليم والواقع الاجتماعي دور في هذه المشكلة فبالنسبة للإعلام ما يمكن تسميته بصناعة إثارة الغرائز سبب رئيسي في حدوث هذه المشكلة وربما كان الحادث الذي حدث في القاهرة في أول أيام العيد عندما وقفت الراقصة في افتتاح أحد الأفلام وقامت بالرقص في الشارع أمام الشباب مما أدى إلى حالة من الهياج والتحرش الجماعي بالفتيات في الشارع يعتبر هذا الحادث نموذج لتأثير الإعلام في هذه القضية فإذا أضفنا إلى ذلك غياب التربية السليمة التي تضع حدوداً سليمة للعلاقة بين الفتى والفتاة وتؤدي إلى فهم كل منهما لدور الغريزة الجنسية في الحياة وأنه دور بناء من أجل أعمار الكون وأنه مرتبط بخلافة الإنسان في الأرض وبالتالي فهي ليست غريزة منطلقة بغير حدود جامحة تدفع أمامها أي قيمة أو أي مبدأ. أيضاً غياب هذا المفهوم عن مناهج التربية والتعليم سبباً أساسياً في هذه المشكلة فإذا أضفنا إلى ذلك ظروف المجتمع الاقتصادية والاجتماعية والتي أدت إلى أن يصبح الزواج أمراً بعيد المنال ولا ينهض المجتمع للقيام بدوره في تخفيف الأعباء أو في تشجيع الزواج الميسر مع وجود الضغوط السياسية والنفسية وفقدان الأمل كل هذا يصنع خلطة رهيبة يلجأ فيها الشباب إلى تغييب عقله من خلال الهروب إلى عالم المخدرات حيث ينكسر ما بقي من حدود فيصبح التحرش الجنسي نتيجة عادية وبالتالي فمن أراد أن يتعامل مع هذه المشكلة بجدية وبعمق فعليه أن يتعامل مع الأسباب الحقيقية والجذرية للمشكلة ولا يتعامل مع الأعراض فهذا لا يؤدي إلى نتيجة.
الإجابة
 
Abo Asma    - مصر
الاسم
Programmer الوظيفة

السلام عليكم
دكتور عمرو حياكم الله
سؤالي عن كيفية معالجة من حدث له حالات التحرش و كيفة التكيف مرة أخرى مع المجتمع الذي اصبح ينظر له نظرة الوحوش الجائعة ؟؟؟
و نفع الله بكم الاسلام و المسلمين
السؤال

وعليكم السلام و رحمة الله

إن الأمر يبدأ من لحظة اكتشاف وقوع التحرش على الضحية حيث تحتاج هذه الضحية نوعاً قوياً من الدعم النفسي يتمثل أولاً في شعورها أنها ليست مذنبة حيث يغلب هذا الشعور على كثير من الضحايا سواء بشعورهم لأنهم لم يقاوموا المقاومة الكافية للمتحرش أو أنهم ربما كانوا سبباً في وقوع التحرش بهم بحيث يصبح السؤال الماثل أمامهم هوما هو الخطأ الذي بنا وأدى إلى أن نصبح عرضة للتحرش ولذا فإن أول خطوة هي إظهار أن المشكلة ليست فيهم ولكن في الجاني وأنهم قد بذلوا ما لديهم من مقاومة وأنه لا توجد مشكلة لديهم أدت إلى وقوعهم ضحية للتحرش وأن المشكلة هي في عدم الاستواء النفسي للمتحرش وأنه هو الجاني الحقيقي. هذه أول نقطة .

ثانياً إظهار الدعم القوي لهؤلاء الضحايا بمعنى أن هذه الضحية تحتاج إلى الشعور بأن هناك من يقف معها وأن المجتمع مستعد لحمايتها وأنه سيأخذ موقفاً قوياً ضد هذا الأمر . إن هذا الأمر يشعر الضحية أنها ليست وحدها وأن هناك من يقف بجانبها فتختفي مشاعر الخوف والقلق والتي تكون مسيطرة على نفس هذه الضحية . بعد ذلك يكون العلاج النفسي لآثار الصدمة التي تعرضت لها وهذا الأمر يحتاج إلى الكشف عن الحدث وإظهاره والحديث عنه ثم إدراك المشاكل التي ترتبت عليه ثم التعامل الواقعي مع هذه المشاكل مع عمل برنامج سلوكي للتخلص من القلق والاكتئاب الناتج عن هذه الصدمة. أي أن الأمر يحتاج إلى تعامل متكامل سواء من المحيطين بالضحية أو من المتخصصين لإزالة الآثار السلبية لهذا الحدث .
الإجابة
 
free    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا فتاة ابلغ 28 عاما وقد تعرضت لحادثة شبه اغتصاب عندما كنت في التاسعة من عمري من قبل خالي ولا اتذكر بالضبط ما الذي حصل
ولكني لا املك الجراة الكافية لاخبار احد اوحتى الذهاب الى طبيبة للتاكد مما حصل ولكني الان احاول ان اخبر خالتي بما حصل
والان تقدم لخطبتي شاب اراه مناسبا ولكن لا ادري ماذا افعل
هذه مشكلتي باختصار شديد وارجو من الله ان تساعدوني برايكم


السؤال

إن مواجهة المشكلة وخروجها من حيز الإخفاء إلى حيز العلن هو بداية التعامل الصحيح مع الأزمة إنك كنت الضحية ولم يكن لك ذنب فيما حدث هذه نقطة ربما وأنتي طفلة كنتي لا تدركينها ولكن اليوم يجب أن تكون واضحة أمامك تماماً وبالتالي فإن إعلان هذا الأمر ومصارحة خالتك به سيرفع عن كاهلك أعباء كثيرة لأنك في هذه الحالة ستجدي الدعم النفسي المناسب والذي سيكون في أحد صوره هو أن تتوجه خالتك معك إلى اختصاصية طب النساء من أجل إدراك مدى الضرر الذي وقع بك والذي نظن ونتمنى أنه لن يكون كبيراً لأن الأمر إذا كان متعلقاً بضرر فاضح فهو ولابد أن تكوني قد تعرضتي لأذى شديد كان سيصبح من الصعب ألا تدركي معه ماذا حدث. ولذا فإن ما نطلبه منك حسماً للأمر هو أن تتشجعي وتخبري خالتك لأنك لست مذنبة على أي مستوى من المستويات بل وتحتاجين الدعم النفسي من أجل أن تفتحي ملفاً وصفحة جديدة لحياتك.
الإجابة
 
عبدالحكيم    - المغرب
الاسم
طالب الوظيفة

فضيلة الدكتور هل يمكنا اعتبار هذا السفور الفاضح الذي نراه في شوارعنا نوعا من التحرش الجنسي الذي تمارسه الاناث على الذكور؟

سيدي الفاضل كيف يمكننا وقاية أنفسنا من هذا التحرش الجنسي الذي عم بلاؤه شباب هذه الأمة ؟

و لكم جزيل الشكر
السؤال

تسطيح الأمر والنظر إليه من نقطة واحدة فقط لا يحل المشكلة فلا بد من النظر المتكامل إلى جميع أبعاد المشكلة النفسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية تكامل الأبعاد واختلاطها وتفاعلها هو الذي يصل بنا في النهاية إلى هذه النتيجة المزرية التي تعاني منها مجتمعاتنا من السهل اختيار أحد الأطراف وتحميله المسئولية وحده ولكننا لم نصل إلى الحل إلا إذا تحملت كل الأطراف مسئوليتها وهذا ما أوضحناه في إجابة السؤال الأول من هذا الحوار.
الإجابة
 
as you like    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف نستطيع حماية اطفالنا من التحرش الجنسي و نحن نعيش في بلاد الغربة؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله
الوقاية خير من العلاج ، وأظن أنكم من خلال اطلاعكم على ملف التحرش الجنسي بالأطفال على موقعنا ستجدون صورة كاملة وبرنامجاً لكيفية وقاية أطفالنا من هذا التحرش والذي يبدأ بالتربية الجنسية المبكرة لهؤلاء الأطفال وذلك حتى يدركوا الخطر وكيفية التعامل معه بحيث لا يقع ضحية حالة الاحساس بالذنب أو التكتيم التي تؤدي إلى تفاقم الأمر.

نرجو أن تراجع هذا الملف لأن به برنامجاً متكاملاً لما يجب أن نقوله لأطفالنا وما نفعله معهم من أجل حمايتهم من الوقوع ضحية للتحرش.
الإجابة
 
ام عبدالله    - 
الاسم
الوظيفة

اذا حدث وتعرض احد اولادي لا قدر الله لتحرش فماذا افعل .. فمره وانا ماشيه في الشارع مع ابني شاب يمشي ويمسكه في عضوه من باب الممازحه فلم ادري كيف اتصرف مع العلم ان هذا الرجل اجنبي لاننا نعيش في دوله اجنبيه وشكرا .
السؤال

بالطبع فإن تفاعلك الأول كان ولابد أن يكون بالصراخ وطلب الاستغاثة لأن هذا هو أول ما يجب أن نعلمه لأطفالنا أنه لا يوجد شيء اسمه الممازحة من خلال لمس هذه الأجزاء الحساسة من جسمهم ، وأنه من يفعل ذلك معهم فلابد وأن يصرخوا عليه وأن يصرخوا في طلب المساعدة وألا يسمحوا له بذلك وألا يخافوا من فعل ذلك لأن من يفعل ذلك هو مخطئ وبالتالي فهو جبان ولا يخاف من تهديدات من يفعل ذلك بهم ، وعليهم سرعة اخطار من هو أكبر منهم بما حدث حتى يكون هناك رد فعل لهذا الذي حدث وبالتالي فيشعر الأطفال أنهم في حماية وأن أهليهم على استعداد لحمايتهم وأنهم ليسوا مذنبين فيما يقع بهم بل المذنب هو هذا الجاني الذي قام بذلك وأنهم يجب أن يتصدوا له بشجاعة ولا يخافوا منه .

هذا هو ملخص ما يجب فعله مع أطفالنا إذا تعرضوا لذلك . إشعارهم بالأمان والاطمئنان واخذ موقف إيجابي ضد الجاني . ولا يشعروا أنهم بصدد فضيحة يجب سترها بل أنه حق لهم سيأخذوه بكل قوة. ونرجو أن تعودي إلى ملفنا حول التحرش الجنسي بالأطفال على الموقع.
الإجابة
 
نور    - 
الاسم
الوظيفة

تعرضت لتحرش بسيط وانا في سن الثامنه تقريبا بعدها بممارسة العاده السريه واصبحت جزء من حياتي لكن لم تؤثر مطلقا علي ولم اكن انتبه انني اعمل شئ خطأ في حياتي ولم اكن انتبه اليها مع انني ابكي بعدها واتوب فقط لانني اجد لذة التوبه بعد سنوات طويله وعمري اربعة عشر سنه قرات عن حرمتها واضرارها فاصبت بخوف شديد واصبت بالوسواس القهري والاكتئاب الذي ما زلت اعاني منهما الى اليوم عشر سنوات من العذاب وانا الان استخدم العلاج وخفت الوساوس كثيرا لكن الاكتئاب مازال يعذبني لا ادري كيف اتعامل معه ان كان من طريقه لديك دكتور فلا تبخل علي .. وادعو الله ان ينتقم ممن كان السبب.
السؤال

الأمر يحتاج إلى فهم نقطة هامة وهو أننا نتصور أننا عندما سنعالج من الاكتئاب أننا سنصبح سعداء طوال الوقت أو أننا سنستمتع بحياتنا طوال الوقت وهذا أمر ليس هو الطبيعي فحتى الغير مصابين بالاكتئاب أو الأناس الطبيعيين لا يكونو مزاجهم وحالتهم المعنوية في استقرار دائم بل إن مزاجهم يتعرض للإنخفاض والارتفاع ولكن بشكل هادئ ومتدرج وناعم إن صح التعبير ولكن مشكلة المكتأبون أنهم يتعرضون لهذه التغيرات المزاجية بشكل حاد وعندما يعالجون ويقتربون من الحالة الطبيعية فإنهم يتصورون استقراراً غير موجود فيصبح بحثهم عن هذا الاستقرار نوع من الضغط عليهم يزيد حالتهم سوءاً من الطبيعي أن تتغير حالتك المزاجية ومن الطبيعي أن تنجح الجداول المعرفية في تحسين حالتك المزاجية لبعض الوقت وأن تفشل في بعض الأحيان الأخرى .

المهم أن ندرك أن هذا التغير والتذبذب في الحالة المزاجية هو جزء من طبيعة المزاج وجزء من طبيعة الانسان ويجب أن نتكيف معها.

فلتستمري في أخذ علاجك ولتعودي إلى طبيبك في حالة ما إذا شعرتي أن العلاج أصبح غير مؤثر ولتستعيني بالبرامج السلوكية والمعرفية فإن لها أثر إيجابي ولكن تعاملي مع الأمر كما هو بطبيعته وليس بصورة متخيلة في ذهنك.
الإجابة
 
سماء    - الأردن
الاسم
باحثة الوظيفة

عندي طفلة عمرها 3 سنوات وطفل عمره 8 شهور، ودائما افكر في مستقبلهما وكيف احميهما من شرور الناس، فسؤالي لحضرتك كمختص وخبير، كيف احمي اطفالي من خطر التحرش الجنسي سواء في البيت حيث ان لدي خادمة، وفي الشارع وفي المدرسة مستقبلا. ووفقكم الله وبارك في جهودكم الرائعة
السؤال

لقد أجبنا على هذا السؤال في إجابات سابقة في هذا الحوار وأيضاً في ملف التحرش الجنسي كيف نحمي أطفالنا منه على الموقع . ونضيف إلى كل ذلك أننا عندما نتعرض لمثل هذه القضايا فإننا لا نقصد منها أن نثير القلق والفزع في نفوس الأمهات والآباء ولكن لنعلمهم كيف يقوا أولادهم من ذلك باعتدال وبهدوء لأن القلق يؤدي إلى اضطراب الإنسان وعدم قدرته على التفكير بهدوء لذا نرجو أن تحصلي على الفائدة من تعرضنا لمثل هذه القضايا وأن تتجنبي السلبيات التي تنتج من قلق بعض الناس على أطفالهم.
الإجابة
 
فتاة فلسطينية    - 
الاسم
الوظيفة

انا فتاه من فلسطين.. ابلغ من السن 18 عاما.. مشكلتي بل هي مصيبتي انني تعرضت لتحرش جنسي من قبل احد اقربائي وانا في التاسعه من عمري.. فقد ادخل جسمه الغريب الى داخلي .. هل فقدت عذريتي؟؟ هل تمزق الغشاء؟؟ فقد قرأت في احدى اجاباتكم ان الغشاء رقيق ويتمزق بسهوله.. وهذا ما ارعبني
كيف لي ان اتأكد من عذريتي؟؟ بدون استشارة طبيبه؟؟ هل يعقل انني لست شريفه؟ فأنا لم احس بأي
شيء او ان شيئا ما قد حدث لي.. فأنا كما اعلم انه يؤلم
..
عند وقوع الحادثه كان عمري انا تسعة سنوات.. وكان هو في سن السادسه عشرة
ارجوكم ان تساعدونني وشكرا لكم



السؤال

ليس للأمر علاقة بالشرف فمن المؤكد أنك شريفة وعفيفة كونك ضحية لعملية تحرش ليس لك ذنب فيها حيث كنتي طفلة صغيرة لا حول لكي ولا قوة ولم يعلمك أحد كيف تحمي نفسك أو كيف تستغيثي عند حدوث ذلك فهذا ليس ذنبك ولكنه ذنب هذا الأثيم الذي لم يراعي براءتك وطفولتك.
لا ندري ماذا حدث بالضبط؟ ولكن الذي ينهي هذه المسألة هو العرض على طبيبة النساء لأنه لا يوجد وسيلة تستطيع بها الفتاة أن تتأكد من وجود غشاء بكارتها بنفسها ولا نجد مشكلة في أن تخبري أمك أو خالتك بهذا الأمر فهذا الأمر ليس فيه ما يشين وستقرر الطبيبة عند الكشف الطبي حتى في حالة وجود تمزق كون هذا التمزق قديم لأن التمزق القديم يكون مختلفاً عن التمزق الحديث ولذا فلا تقلقي أن يتهمك احدهم بأي شيء لأن الطبيبة ستحسم هذا الأمر.
الإجابة
 
قاهرة الرجال    - 
الاسم
الوظيفة

قصتي بالمختصر عندما كنت صغيرة ربما كان عمري7سنوات خرجت من المنزل وذهبت إلى مزرعتنا لقطف الزيتون وكنت أحبة كثيرا المهم عندما وصلت عند الشجرة رأيت مزارعنا فأخذ يقطف لي بعد ذلك طلب مني أن أذهب مهه إلى منزلة لكي يعطيني المزيد من الزيتون ففرحت كثيرا وذهبت معه وعندما وصلنا دخل وطلب مني الدخول فأحسست بالخوف ولكن السخيف أحس بخوفي فقال لي إنه لا يريد أن يفعل بي شي فقط إعطائي الزيتون فدخلت وأتمنى لم أدخل لقد مسك يدي وأسقطني على الأرض وأسرع لقفل الباب حاولت أن أهرب ولكن قوتة أقوى مني وللأسف نام على جسدي ولم أستطع أن أفعل شي ومن ذلك اليوم وأنا أخاف الرجال وأكرة الجلوس معهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لقد تعبت لأن هذه القصة لا تخرج من بالي وأنا الآن عمري 18 سنه

السؤال

أنتي تحتاجين إلى علاج هذه الصدمة التي نتيجة لعدم علاجها النفسي ظلت كامنة داخلك فأحدثت هذا الخوف وهذا القلق وبالتالي فأنتي تحتاجين إلى مساعدة نفسية من خلال طبيب نفسي مختص من أجل إخراج هذه المشاعر والأفكار السلبية ودعمك بصورة صحيحة وإعادة تأهيلك للعودة إلى الحياة الطبيعية سواء على مستوى الأنشطة والتفاعل مع الآخرين أو على مستوى إعدادك لحياتك الزوجية المستقلة والمستقبلية .
لذا نرجو ألا تتواني بعرض حالتك على الطبيب النفسي لأن هذه نقطة هامة جداً ، ومؤثرة جداً ويغفل عنها الكثير في التفاعل مع هذه القضايا فلا تظلمي نفسك مرة أخرى وتسكتي على نفسي حتى تحلي مشكلتك.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع