 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعى من المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ام مسلمه
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم سيدى ارجو منكم الاجابه علي سؤالى لانى حيره من امرى
ابنتى لديها4 سنوات و4 شهور وكنت انوى ادخالها الحضانه هذا العام لكن انفلونزا الخنازير اقلقتنى وخصوصا اننى لست مضطره لان تذهب الي الحضانه لانى ربة منزل ولست عامله ووالدها يريد ادخالها وانا قلقله ماراى سيادتكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كفانا الله وإياك شر الفتن والبلايا ما ظهر منها وما بطن، ونساله سبحانه ان يكفينا اياها كيف شاء وبما شاء، وحفظ الله ابنتك وأبناء المسلمين.
اعلمي اختي بأن التربية انما هي حلقات متسلسلة ومتداخلة تبتديء منذ الولادة ولا تنتهي ، هذه الحلقات تكون شديدة الاهمية في الصغر إذ بها وعليها تنبني باقي الحلقات الاخرى، والطفل في هذه السن المبكرة يكون في امس الحاجة إلى العطف والأمن والحنان في المرتبة الاولى ، فكل بيئة او محضن يحقق له هذه الحاجة فانما يسهم في التنمية السليمة لشخصيته .
ومن هذا فالطفل إن تأخر بعض الوقت في الذهاب الى الروضة أو الحضانة فهذا لايعني انه سيكون له اثر سلبي على نموه السليم النفسي والتربوي شريطة أن يعمل الابوان على تنمية باقي المهارات في شخصية الطفل وخصوصا مهارة تعلم اللغة ومهارة التفكير الحسي بالإكثار من اللعب وتوفير سبل ذلك .
ونسال الله ان يوفقك ويسدد خطاك
| الإجابة |
| |
|
حبيبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سمعت أن بعض الدول أوقفت االدراسة بها بسبب انفلونزا الخنازير، وفي مصر تم تأجيل الدراسة لأسبوع وأخاف أن يتم إيقافه لفترة طويلة..
وأسأل ما البدائل التي يمكن أن أتفذها مع أبنائي في حالة إيقاف المدرسة أو إلغائه هذا العام.
| السؤال |
سيدتي الكريمة نسال الله تعالى اللطف والعافية من البلايا .
نصيحتي الا نضخم هذا الموضوع حتى يثبت يقينا وعلميا الوضع كيف هو، وحينها لكل مقام مقال.
| الإجابة |
| |
|
لينا
- المغرب
| الاسم |
|
-
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على جهودكم أستاذنا الفاضل
عندي استشارة بخصوص بناتي التوأم تسع سنوات ، دائمتا الشجار حتى أحيانا تتشابكا بالأيدي لأتفه الأسباب وخصوصا لحاجياتهما مثلا من ملابس أو أدوات مدرسية
فمثلا واحدة منهما محافظة على أشيائها وتحرص على ترتيبها والعناية بها والأخرى مهملة قليلا ، فعندما تضيع للثانية أشياؤها تطلبها من الأولى التي تعطيها بسهولة فهي حنون جدا ولكن الثانية تهمل ولا تحافظ على حاجيات أختها وهنا يبدأ الشجار ، وتحلف بنتي الأولى أنها من الآن فصاعدا سوف لن تعير لأختها شيئا , وتبدأ معارك لا نهاية لها ، وأقف أنا كالقاضي بينهما وفي النهاية تنهار أعصابي بفعل تكرار هذه المواقف ولا أعرف كيف أتصرف.
أحاول جاهدة أن أنصح بنتي الثانية بأن تعتني بأشيائها ولكن دون جدوى...
وللإشارة ، في لا تأكل جيدا وتعاني من نقص في التركيزو نحيفةجدا وتشعر دائما أنها أقل من أختها في كل شيئ وتتهمني بحب البنت الأولى أكثر منها وهذا ليس صحيح.
لكن في الحقيقة، البنت الأولى كثيرة التحنن والتودد والاهتمام والعناية ما شاء الله ، أما الثانية فلا أعرف لماذا هي هكذا منذ صغرها ، لا تهتم بي كثيرا وتفضل الاستقلالية وتتصرف كالذكور ، هذا في سن الطفولة الأولى أي حتى سن أربع سنوات ، لكن بعد ذلك تغيرت قليلا خصوصا عندما ذهبت لأداء مناسك الحج وتركتهما عند أمي ، لما عدت وجدتها تتمسك بي كثيرا ولا تريد مفارقتي في أي لحظة.
اسمحوا لي على الإطالة ، بماذا تنصحوني جزاكم الله خيرا كما أريد أن أخبركم أنه عندي طفل آخر عمره ثلاث سنوات ولكن لا تعاني بناتي اليوم من الغيرة ، فقط في الأيام الآولى للولادة وبعد ذلك قمت بشراء هدية لهما وقلت إنها من عند أخيهم والحمد لله كل شيء على ما يرام، أرجو إفادتي ببعض النصائح والتوجيهات وشكرا لكم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نشكرك بدورنا وبارك الله لك في بناتك وانبتهما نباتا حسنا.
بداية اود ان أوضح لك بعض الملاحظات وردت في سؤالك:
الابوة لا تتقاطع أبدا مع مفهوم القضاء والأحكام إنما الأبوة أو الأمومة إنما هي حب وعطف وعطاء وشفقة ورحمة ، فالطفل أكثر ما يحتاجه من ابويه خصوصا هو الاهتمام والعطف والحنان . والابوة الإيجابية تقتضي فيما تقتضيه بالدرجة الأولى العدل بين الابناء في كل شيء ابتداءا من النظرة الى الابتسامة الى اللمس إلى الحوار وغير ذلك ..
اعلمي اختي ان الطفلة في هاته السن العمرية بالخصوص هي شديدة الحساسية للتعزيزات الخارجية اي للمدح او الذم بشتى أنواعه ، فكل إشارة ولو بسيطة جدا تكون لها بالغ الاثر سلبيا أو إيجابيا في نفسية الطفل.
واعلمي ان المستوى الفكري للطفل في هذه المرحلة لازال في مرحلة لايستوعب كثيرا من الامور المجردة التي تبدوا لنا نحن الكبار من المسلمات الواضحة .. فاكثر ما يحتاجه وما يتفاعل معه هو المواقف العملية والتشجيعات الملموسة والمحسوسة .
فخير وسيلة للحد من الاثار السلبية للاحتكاك المستمر هو ايجاد مواقف عملية تبتعد بهما عن الشجار. وتبتديء هذه المواقف بالتقليل من شانها لدى الكبار ، وعدم إعطائها حيزا كبيرا من الكلام والتعقيب والتخوف .ثم الانتباه لبعض تصرفاتنا التي تستفز ابنتك لكي تقوم ببعض ردود الفعل لجلب الانتباه لهن وكلاهما تتنافسان للفوز بالحضوة لدى الام والأب وبفهمنا لهذه الوضعية يمكن ان يكون التدخل بالصفة الابوية لا من اجل ارجاع الحق لصاحبه وانما لتجاوز هذه المواقف اما بشراء اشياء جديدة مع التركيز على التقرب أكثر من البنت الاولى.
إيجاد وضعيات لبناء علاقات حميمية بين جميع أفراد العائلة من مثل خلق جو للمرح الجماعي سواء داخل البيت او خارجه ، ابتكار مجال مشترك لكليهما سواء على مستوى ايجاد مكتبة جماعية فيها كتب وقصص لكليهما ويكون هناك تفاهم على كيفية التعامل معها، العمل على خلق جو دراسي يطبعه التعاون والتنافس من اجل الريادة علميا مع الاشارة المستمرة الى الجهود التي يبذلنها وتجاوز جميع ما يمكن أن يثير ردود فعلنا المتسرعة بمعنى عدم التعقيب على كل صغيرة وكبيرة وضبط النفس وذكر الاشياء الايجابية والتركيز عليها وتضخيمها امام الجميع .
كما ننصح بالتركيز على الجانب التعبدي داخل البيت وخاصة الصلاة واستثمارها للتقريب بينهما كان تصلي احداهما بالاخرى بالتناوب وهكذا وتعليمهن ان الافضل منهن هي التي يتقبل الله منها وهذا يعلمه الله وحده ولا شان للبشر في الحكم على الاخر..فما علينا هو الاجتهاد والعمل للفوز بمرضاة الله.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
ساعدوني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد التحية..
لدي طفله عمرها 5 سنوات و طفل غمره ثلاث سنين و نصف ما هي اهم الطرق لزرع الثقه فيهم من غير قلة ادب و اهم طرق فض النزاع؟
ابني من جديد دائم الانشغال بعضوه و لا ادري ماذا افعل احاول ان اشغله بشي اخر الا انه كل ما انظر اليه اجده بهذا الوضع
اخيرا ابنتي تصر على ان احضر لها جوال هل هذا خطأ في مثل هذا السن..
| السؤال |
شكرا لك على سؤالك
بارك الله لك في ابنائك وابنتهما الله نباتا حسنا، واعلمي ان ما نفتقده اليوم في العالم العربي والاسلامي هو الثقة بالنفس وبالذات وهو امر جلل ان وفقنا الله لتحقيقه فلله الحمد والمنة .
الثقة في النفس مفردة صغيرة ولكن لزرعها في شخصية الطفل تحتاج إلى عمل مستمر دؤوب يشمل مجموعة من الجوانب في شخصيته.
في هذه السن خصوصا تكتسي كيفية التعامل مع تصرفاته أهمية بالغة لزرع هذه الثقة او نزعها ، فان تقبلنا تصرفاته ووجهناها الوجهة الصحيحة كلما كانت هناك تنمية لهذه الثقة ، وكلما تصدينا لتصرفاته ومنعناه منها إلا واحس بان تصرفاته غير مقبولة وأنها ليست بالصحيحة فيتولد لديه مع مرور الوقت احساس بالنقص وبهذا يتولد لديه التردد ثم ما نمسيه بعدم الثقة بالنفس .
اذن اهم شيء هو تقبل ما يصدر عن الطفل ذكرا او انثى وخصوصا فيما يتعلق باسئلته الشفاهية المحرجة او تصرفاته الحسية كذلك المحرجة وخصوصا ما يتعلق بموضوع الجنس.
فكلما سمحنا له بطرح الاسئلة وعلمناه طريقة الملاحظة والانتباه والتركيز كلما بعثنا في نفسيته روح الامل والتحدي والابتكار والابداع ، والاكثار من الاسئلة هو علامات النضج السوي .
اما فيما يتعلق بالامور الجنسية فانما هي مرحلة عابرة يجب التغاضي عنها واثارة انتباهه الى امور اخرى دون ان تشعريه بان لك حساسية من تلك الامور فهو امر طبيعي سيتجاوز مع الوقت.
واعلمي ان التنمية الاجتماعية للاطفال ضرورية بل مصيرية في حياتهم فكلما كان الاحتكاك ببعضهما البعض انما هو محاولة لاكتشاف العالم من حولهما ، هذا الاكتشاف الذي يسمح لهم بالتواجد الطبيعي فيه . فكما سبقت الاجابة عن الامور الجنسية لايجب التوقف عند كل صغيرة وكبيرة فالكطفل ينتقل من امر الى اخر بدةن صعوبة وكلما كان المربي الاب او الام يتمتع بسلاسة اكبر في اثارة الانتباه الا وتجوزت هذه المحطات بسهولة كبيرة.
اما فيما يخص اصرار ابنتك على ان تحضري لها الهاتف الجوال فنعتقد ان يكون هذا الامر او اي طلب للابن ان يتعامل معه بشيء من الحكمة والتروي فهناك اشياء يمكن ان يستجاب لها واخرى نعلمه بانه لابد من ان يكتسب مجموعة من المهارات حتى يستطيع التعامل معها، وحبذا ان كل ما يطلبه الطفل ان نجعله على شكل هدايا مقابل تحقيق اعمال او تمرينات حتى لا نسقط في متاهاة ومساويء الطفل المدلل.
| الإجابة |
| |
|
أم البنات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أنا أم لتلاث بنات أثنان تؤام عشر سنوات والثالتة أربع سنوات، مشكلتي صعوبة التعامل فهن الثلاتة ذكيات والحمدلله كثيرات المشاكل مع بعضهن كذلك ملولات جدا من أي لعبة.
كل واحدة عصبية بطريقتها.. كيف أتعامل معهن؟ وكيف أزرع الحب بينهن؟
وأود معرفة كيف أتصرف في أني أريد نقل بناتي من مدرستهن ألي مدرسة أقل مستوى بسبب بعض الظروف وخصوصا أنهن رفضن ذلك؟ فأنا خائفة أن يتأثر مستواهم الدراسي فهن دائما من الأوائل والحمد لله
فماذا أفعل؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله لك في بناتك وجعلهن الله من الصالحات ووفقك الله لتربيتهن تربية حسنة.ونسال الله تعالى ان تكوني ممن يشملهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي احسن تربية بناته.
كما سبقت الاجابة في سؤال سابق من هذا الحوار نرجو ان نتعامل مع الاحكام على ابنائنا بشيء من التروي والحكمة والدقة وكلما كانت احكامنا متسرعة وسطحية الا وانعكس ذلك على سلوكياتنا لاشعوريا والاطفال اكثر حساسية لكل ما يصدر منا .
فنعتهن بانهن "كل واحدة عصبية بطريقتها" وانهن "ملولات " في حين ان الله تعالى خلق كل واحد منا وله سمات خاصة به حتى في التوائم. فالملل لايشعر به الانسان الا عندما يكون له طاقة اضافية عما مشغول ومطالب به ، فحبذا لو تشغل البنات في مهام جديدة ومتنوعة بالاضافة الى لعبهن من مثل حفظ القران والحديث والشعر وقراءة القصص وغيرها..
اعلمي ان كل شخصية من شخصيات الاطفال تتميز بسمات معينة فمعرفتنا بهذه السمات لا من أجل ان نحكم او أن نقاضيهن بها وانما من اجل استغلالها لتطوير مستواهن ومؤهلاتهن ، فهناك الطفل الحركي الذي يكون كثير الحركة وهو ما نسميه الطفل النشيط ايضا وهو ليس عيبا علينا ان نخلق له من الاجواء ما تستنزف طاقته بما يعود عليه بالنفع الجسمي والنفسي والعلمي من مثل تكليفه بمهام اكثر لانه بهذه الطريقة انما هو يتلذذ بالتحدي وبتحقيق الارقام القياسية .
وهناك الطفل الحساس فيكون كثير الانتباه لكل الاحكام التي تصدر بشانه وهذا لايعني انه قليل الذكاء او عديم الموهبة وانما هو يحتاج الى التشجيع والعناية من اجل تحقيق ما يمكن ان يحققه الاول.
ويمكن ان يكون هناك الطفل المنعزل فله كل مقومات الطفل الاول الا انه يفضل التريث والملاحظة فيكون لزاما على المربي ان يساعده وان يتيح له الفرصة من اجل تبيان واثبات ما يمتاز به.
اذن هذه سمات ليست سمات قدحية وانما معرفتها من اجل ان نستفيد منها لمساعدة ابنائنا على التطور والنماء السليم.
اما فيما يخص متابعة الدراسة فان اهم شيء يكتسبه الطفل مهارات التعلم الذاتي ومهارات التفوق والاحساس بالمبادءة والتحدي فانه اينما كان فانما هو سيتوجه الى تحقيق ذاته في هذه الوضعية اي وضعية متقدمة.
فاهم شيء في العملية التعلمية هو ان نجعله يحس بانه مسؤول عن تعلمه وانما المدارس والاساتذة هي وسائل مساعدة ، كلما نهم منها بشكل افضل وبشكل اكبر الا واستفاد ، فلا يرتبط بطريقة استاذ او بمنهاج معلم او بمكان او مستوى مدرسة ..ان استطعنا فعل هذا كان الطفل يتمتع باسقلالية كبيرة وثقة بالنفس على التحصيل العلمي على اعلى مستوياته اينما كان وارتحل.
| الإجابة |
| |
|
امنة
- المغرب
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
السلام عليكم
لي ثلاث اطفال: ولد 8 سنوات,ولد 6 سنوات وبنت 3 سنوات و 5 أشهر.
أدخلت البنت هذه السنة الى الروض (السنة الثانية) حيث ان الروض عندنا يتكون من ثلاث سنوات و بعدها السنة الاولى ابتدائي فيكون سنها انذاك 5 سنوات و 5 أشهر و سن التمدرس يكون في 6 سنوات.
فهل أدخلها بحيث يكون سنها 5 سنوات و 5 أشهر أو 6 سنوات و 5 أشهر في السنة الاولى ابتدائي, و على ماذا أعتمد أو كيف أقيم مستواها لأرى هل تدخل السنة الاولى روض أو السنة الثانية روض؟
الولد الأول أدخلته في سن 5 سنوات و 10 أشهر و هو الاول في مدرسته والولد الثاني يدخل هذه السنة الى اولى ابتدائي في سن 6 سنوات و 3 أشهر و هو من المتفوقين .
و شكرا جزيلا.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك في ابنائك ونسال الله ان يملأ قلوبهم بالايمان وينور عقولهم بالحجة والبرهان.
من الواضح اختي انك اصبحت مربية من الدرجة الاولى والنتائج ظاهرة من خلال ولديك ونسال الله ان تحذوا اختهما حذوهما ، فالفرق 5 اشهر ليس بالفرق الوازن في التعلم او التربية خصوصا في هذه السن.
انك اكتسبت من الخبرة على ان تعامليها مثل اخويها ونسال لك التوفيق والسداد.
| الإجابة |
| |
|
ليلى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
طفلي يبلغ من العمر سنة وشهرين، إنه جد عصبي وشديد البكاءحيث لا يحب أن يبقى وحده رغم انشغاله باللعب
كيف يجب التعامل معه علما أني أريد ان أتفادى فقدان أعصابي أمامه وما سبب عصبيته نضرا لسنه الصغير
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في مولودك وانبته نباتا حسنا وينهل منك الحب والحنان والعطف .
اعلمي ان اهم شيء يحتاجه الطفل في هذه السن المبكرة هو الرعاية الفائقة على مستوى التغذية والنظافة وانه يتاثر بشكل كبير بالجو والمحيط السائد به، فان كان هناك الهدوء والطمانينة إلا وانعكس ذلك على تصرفاته والعكس صحيح.
واعلمي ان اهم تواصل يكون بين الابن والام يكون عن طريق الحواس فهو بتواجده في حصن امه يحس بالامن ودقات الامن التي كان يستئنس بها وهو في بطنك، والوسيلة الاخرى في التواصل الحميمي تكون عن طريق الاصابع فكلما كان هناك لمس واللعب باصابعه كلما كان هناك تواصل حقيقي وحميمي . ومن الافضل ان يكون هذا بشكل دوري بعد كل وجبة رضاعة وان يحترم التوقيت بشكل منتظم.
حبذا لو يعزز بالاستماع الى بعض الايات من القران الكريم واعلمي اختي انه في سنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم من التحصين ما يكفينا لتجنيب ابنائنا كل ما من شانه أن يؤثر فيهم سلبا واخص بالذكر هنا الترقية وهي قراءة المعوذتين وصورة الاخلاص عليهم باستمرار وكذلك الزاد الاساسي وهو طلب المعية الربانية من اجل ان يبارك الله في ابنك وان ينبته نباتا حسنا شان كل الانبياء والصالحين.
| الإجابة |
| |
|
ام جمانة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
بنتي عندها 20 يوم ماهي الاساليب الصحيحة لتربيتهامن الان؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله لك في مولودك ورزقك الله برها
لقد سبقت الاجابة عن مثل سؤالكم في معرض اجوبتنا السابقة من هذا الحوار، ووفقك الله لكل خير
| الإجابة |
| |
|
ام
-
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
طفلي ثمان سنوات يمل سريعا فأي نشاط ألحقه به، ويكون ذلك بعد مشاورته و موافقته حيث يكون جد متحمس، الا و تهاون و تكاسل عن الذهاب (من الرسم الى الموسيقى الى الكاراتي).
هل اتركه يفعل ما يريد ام ارغمه؟ ام ماذا؟
و ما نوع الانشطة التي تشجع على التعاون و الايثار و المثابرة؟
و شكرا جزيلا لكم.
| السؤال |
بارك الله لك في طفلك وافاده وافاد به .
الرسم والموسيقى والكراتي هي من المعارف التي تدخل في حقل المعارف الجمالية ، واكتسابها يكون على غير طريقة اكتساب المعارف الحسية من مثل ركوب الدراجة او غيرها التي تحتاج الى التكرار والتعود من اجل اكتسابها دون نسيانها مطلقا. او المعارف العقلية من مثل تعلم القراءة او الكتابة او الحساب ..التي تتطلب مجهودا اكثر من الاولى فلابد من مراجعتها وتذكرها بشكل مستمر حتى تستقر وتثبت.
اما المعارف الجمالية فهي تتطلب مجهودا اكبر ومصابرة اكبر من الاولى ومن الثانية كذلك ، فهي يمكن ان تتطلب الى سنوات حتى يحس الطفل او الانسان بشكل عام برضا او ميول الى هذا النوع من المعارف او ذاك.
وبالتالي المسألة ليست ان افرض عليه او اتركه يفعل ما يشاء في لحظة معينة وانما كيف يمكنني أن اساعده بشكل مستمر على ان يجد المعارف الجمالية التي تتلاءم مع شخصيته وميولاته ورغباته؟؟ وهذا يتطلب وقتا ليس بالقصير.
الانتقال هنا هو محاولة اكتشاف من نوع لاخر ولابد وان يستقر الحال على النوع الذي يلبي حاجياته ويشبع رغباته ولاباس هنا أن يتدخل الابوين من اجل مساعدة الطفل على الاختيار وذلك بذكر المحاسن والمساويء واعطائه فرصة الاختيار واتخاذ القرار.
وكل هذه الانشطة تنمي في نفسية الطفل المثابرة ورفع التحدي .
اما فيما يخص التعاون والايثار فتبتديء من الاسرة بتمثلها من الابوين اولا وقبل كل شيء فان وجد الطفل جو التعاون والايثار في البيت ونسال الله ان يكون بيتكم بيت تعاون وخير وبركة، الا وتمثل الطفل هذه القيم بشكل طبيعي لا تكلف فيه. وبعدها تنتقل التعاون مع الاخوة الى الاصدقاء الى المحيط الخارجي والانشطة الموزاية من رحلات ومسابقات ...والمشاركة في بعض الاندية والجمعيات التي تهتم بمثل هذا الاعمال.
| الإجابة |
| |
|
بنعلي حداد
- المغرب
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
الأستاذ الكريم محمد شاكري حياكم الله وسدد خطاكم
في رأيكم كيف يمكن مساعدة الطفل في بداية المراهقة حتى نصل به إلى بر الأمان النفسي والعاطفي؟
جزاكم الله خير الجزاء
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم سؤالكم واشارتكم لهذه النقطة المهمة من حياة الطفل حيث تعتبر نقطة مفصلية في حياته حيث ينتقل من عالم الطفولة الذي يتميز بالعفوية والاريحية الى عالم يبدا فيه بملامسة اكراهات المحيط الاجتماعي ومحيطه الخاص خصوصا وذاته المتمثلة في التغيرات التي تطرأ على بنيته الفيسيلوجية والنفسية والفكرية التي تسمح له بادراك المحيطين الاخرين والتفاعل معهم بشكل اخر.
فحري بالمربي سواء كان أباء وأمهات أو رجال تربية أن ينتبهوا الى هذه النقطة المفصلية والاعداد لها في مراحل متقدمة سابقة عنها. تبتديء منذ الطفولة المبكرة بزرع اصول العقيدة الصحيحة التي تعتبر الحصن الحصين الذي على ضوئه وعلى منواله تتحدد باقي سمات الشخصية الاخرى . تبتديء من الاسئلة الاستفاهمية الاولى للطفل حتى بلوغه سن التمدرس وتعويده على اداء الفروض التعبدية وتعزيزها في نفسيته والعمل على تحبيبها له بالقول وبالفعل وبالممارسة وبالمكافأة سواء تعلق الامر بالطفل او الطفلة.
واثناء سن التمدرس الرقي به الى تمثل الادوار الاجتماعية ومحاولة تقريبه من متطلبات المجتمع ومقتضيات التعايش الاجتماعي ومحاولة استشراف المستقبل وما يحمل في طياته من صعوبات واكراهات وكذلك ما يحمله من خير وبركة ان تمسكنا بهذه الاصول العقدية وبالشريعة الغراء التي اكرمنا الله بها للفوز بنجاح الدنيا على المستوى الشخصي والعملي والاجتماعي والنعيم الاخروي الذي يجب ان يظل هو اسمى واقصى متمنيات كل فرد.وبوصولنا خصوصا على المستوى الاسري الى بداية المراهقة يجب على الاسرة ان تحتفل بهذه المرحلة واعطائه ما يستحق من عناية كالاحتفال بارتداء البنت للحجاب وجعل يوم فرحة وعيد عند العائلة أو ظهور الاثار الفيزيولوجية مثل على لحية الطفل بانه بلغ الى سن الرجولة والاحتفاء به وانه اصبح انسانا اخر يجب الثقة به ويجب الاعتماد عليه وانه مسؤول ..
هكذا يبتديء الدخول الى هذه المرحلة ليس عند الوصول وانما قبل الوصول اليها ، اما ابانها فخير ما نستعين به هو الهدي النبوي في هذا الامر بمصاحبة الشاب والشابة في هاته المرحلة وكذلك بما ترشدنا به النظريات التربوية وخصوصا ما يتعلق باحترام شخصية الطفل في هذه المرحلة وكذلك ان حاجياته النفسية والاجتماعية تصل الى اكثر من 80 في المائة من العالم الخارجي عن الاسرة ، ونلاحظ هنا ضألة دور الاسرة في التاثير وبالتالي اهم ما يمكن ان نساعد به المراهق في هذه المرحلة هو ايجاد المحضن الطبيعي السوي الامن الذي يوفر له هذه الحاجيات من خارج الاسرة وذلك بايجاد العلاقات الاجتماعية الحميمية او المؤسسات الثقافية والتربوية التي تصقل مواهبه ويفجر فيها طاقاته ويشبع منها حاجياته.
ووفقكم الله لكل خير ولمزيد من التفاصيل يرجى التواصل معنا من خلال
صفحة معا نربى ابنائنا.
| الإجابة |
| |
|
اكرام
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
نشكركم علي ردودكم اما بعد سؤالي هوابني دخل الصف الابتدائي و هو شاطر ودكي وفي بعض الاحيان ينتابه الملل ويطلب عدم الدهاب الي المدرسة اجهل الاسباب فاالرجاء منكم الجواب وكيف اتعامل مع هدا الموقف و شكرااااااااا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيدتي الكريمة لقد سبقت الاجابة عن موضوع الملل في الاجابات السابقة .
اما فيما يخص طلبه بعدم الذهاب الى المدرسة فهو يمكن ان ندخله في الصعوبات التي يحس بها الطفل عند الانتقال من جو الطفولة المبكرة الى مجتمع المدرسة التي تصبح فيه الضوابط الاجتماعية أكثر حدة.
فاهم شيء يحس به ويحتاجه الطفل في هذه اللحظة هو مزيد من العطف اذ انه يلاقي جماعات الاقران التي تكون فيها الاحتكاكات جد حادة وبالتالي لابد من البحث معه وفتح حوار صريح معه عما يلاقيه طيلة اليوم حتى ان كان هناك اشكال وصعوبة عمل الاب او الام على تجاوزها باعطائه المبررات الفكرية والنفسية من اجل تجاوزها او ان اتقضى الامر التدخل العملي من اجل حلها.
لابد من التاكد من ان عدم الرغبة في الذهاب هو الحميمية للمحضن الذي كان يشعر به من قبل.
| الإجابة |
| |
|
نرمين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم كيف تتعامل مع الولد الدي لا يسمع الكلام وتحسه دائما يحاول ان ينتقم بفعل الاشياء التي تامره ان لا يفعلها ويعود بالضرب على اخته الصغرى ادا لم تحقق له طلب علما ان عمره 6سنوات
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
أصلح الله ابناءك وابنتهم نباتا حسنا .
العناد في هذه السن بالنسبة للأطفال هو شيء طبيعي بل هو وسيلة من وسائل تكوين شخصيته ، فالعناد يعتبر فرصة سانحة من اجل الاسهام في تنمية سوية لشخصية الطفل ان استغلاه الابوين خصوصا.
فالعناد فيما يعنيه اولا هو محاولة اثارة انتباه الاخرين اليه ، ثم اثبات وجوده داخل حيز الاسرة، وهو وسيلة لاستخبار قدرات الابوين في التحمل ، فكلما كان تحمل الابوين ضعيفا إلا وأحس بالانتصار وقلل من شانهما ، واتخذ من العناد وسيلة للنيل منهما على ما يمارسانه عليه من ضغوط وفي مرحلة اخرى يصبح هذا العناد مجالا يتلذذ به الطفل امام تعصب وعدم تحمل الابوين.
| الإجابة |
| |
|
أبو مالك
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى البداية أحب ان اشكر جهودكم وأدعوا الله أن يأجركم على هذا ويجمعنى وإياكم فى مستقر رحمته،
رزقنى الله منذ حوالى شهر ونصف بإبن جميل وأريد أن أستفسر عن بعض الأشياء الهامة:
1-هل الطفل فى هذه السن يعى تصرفات الأبوين يعنى مثلا ممكن احكى له قصه أو اكلمه هلى يعى كلامى
2- ما هى الأنشطة المقترحة والتى من الممكن ان امارسها مع ابنى فى هذه السن.
3-هل التربية تبدأ من هذه السن ، ولو الإجابة بلا فمتى تبدأ.
4-متى استطيع ان اعود ابنى على مواعيد الإستيقاظ والنوم والأكل فى أى سن.
وشكرا على سعة صدركم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في مولودك وجعله من الذرية الصالحة ان شاء الله وشكر الله لك اهتمامك هذا وحبذا لو ان كل اب وام رزقهما الله بابن كان لهما نفس هذا الاهتمام والتهمم حتى ننهض جميعا ونسهم جميعا في بناء رجال الغد ونساء الغد التي يمكن على اكتافهم تعود العزة والكرامة لهذه الامة.
اخي الكريم اعلم انه كما يقال بان تربية الابناء تبدا عشرين سنة قبل ولادتهم ، اي ان الميراث التربوي والثقافي والاجتماعي للابوين ينعكس على تربية الابناء وعلى نفسيتهم، وكلما كان الاستعداد القبلي الا وكان هناك الاثر الايجابي ان شاء الله.
ومنذ ولادة الطفل فهو في تواصل مستمر مع بيئته الخارجية واولها الابوين ، فسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم المربي الاول تحثنا على ان تكون اول ما تلتقطه اسماع الطفل هو كلمة الاخلاص والآذان والإقامة، ففي كثير من الايات القرآنية تؤكد على ان السمع هو اول اداة للتواصل ، فحبذا لو يتعود الطفل على سماع الايات البينات بشكل هاديء كلما استيقظ ، وان التواصل الحميمي يكون باللمس والقبلة والحضن في هذه السن وغيرها ..وتجنيبه كل الانفعالات السلبية من مثل الصراخ اثناء الحوار او إهماله سواء من ناحية الاكل أو النظافة ..
ورويدا رويدا تكبر ساعات استيقاظه فحبذا ان نجعلها طبيعية والا تكون تحت مثيرات خارجية كالضوضاء ، واحترامنا ما امكن لهذه الخصوصية حتى بلوغ السنة الثانية حيث يمكن ان نعمل على تعويده على النظافة وعلى النوم في اوقات معينة او التواصل معه في اوقات معينة حسب الظروف والامكانيات.
والله الموفق
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |