English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. إبراهيم  المصري اسم الضيف
إعلامي إسلامي معروف ورئيس تحرير مجلة الأمان اللبنانية الوظيفة
الإعلام الإسلامي وتحديات العولمة موضوع الحوار
2001/1/20   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
د. خالد صالح    - 
الاسم
إعلامي الوظيفة
ماهو تفسيركم لتردي مستوي مجلة الدعوة ورسالة الإخوان الصادرتان عن جماعة الإخوان المسلمين من حيث الإخراج الفني ومن المحتوى والمضمون؟ السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،
أرى أن تخلف بعض المجلات الصادرة عن حركات إسلامية هو بسبب هجرتها وبعدها عن ساحة أدائها الأصلية؛ لذلك فإن هذه المجلات تحرص على أن تصدر ضمن إطار الحد الأدنى حتى لا تتخلى عن واجبها تجاه المغتربين من أبناء الحركة الإسلامية. وإن كنت أرى أن قضية الإخراج هي شكلية إزاء الرسالة التي تحملها كلتا المجلتين. وأرى أننا كلنا مطالبون بتقديم النصيحة والدعم لأية وسيلة إعلامية إسلامية - خاصة إذا كانت تصدر في ديار الاغتراب - من أجل تطوير محتواها وإخراجها، والله الموفق.
الإجابة
 
رنا الربيع - البحرين    - 
الاسم
الوظيفة
هل الفارق بين الإعلام الإسلامي والإعلام الغربي هو اجتناب المحظورات فقط، أم أنك تطرح جوانب أخرى للتمييز؟ السؤال

أرى أن الفارق ليس في المباحات والمحظورات فقط، وإنما ينطلق من قضية الحرية أساسًا؛ لأن الإعلام الغربي يخرج في ساحة حرة سياسيًّا وفكريًّا، بينما الإعلام الإسلامي إما أنه يصدر من أقطار إسلامية، وبالتالي فهو مقموع الحرية، أو انه يصدر في ديار الاغتراب وبالتالي فهو بعيد عن ساحة أدائه الأصلية ويعيش غربة في كل الميادين.
الإجابة
 
أكمل رياض - قطر    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
يرتبط مفهوم العولمة بالسعي للهيمنة على الدول الجنوبية، كما يرتبط بالهجمة الإعلامية الغربية الشرسة على إعلام وثقافة مجتمعات الجنوب. هل هناك رابط بين الأمرين؟ السؤال

أنا لا أشارك السائل الكريم في أن العولمة خطر محقق يهاجم عالمنا الإسلامي ودول الجنوب من أجل ابتلاعها. فالعولمة - أيًّا كانت هويتها ثقافية أو اقتصادية أو سياسية - هي قدر قادم لا يمكن ردّه، وقد بات العالم قرية إعلامية مفتوحة لا يمكن بناء جدران بين منازل ومؤسسات هذه القرية. والمشكلة تكمن فينا نحن سكان دول الجنوب نظرًا لتخلفنا وضعف إمكاناتنا وانعدام ثقتنا بثقافتنا وبقدرتنا على المواجهة. وأرى أن الغرب استطاع أن يوظف الأنظمة القمعية في بلدان العالم الثالث من أجل المساهمة في مسح الشخصية الوطنية والثقافية لأقطار الجنوب. وانطلاقاً من هذا نشعر بالوجل والضعف في مواجهة الثقافة الوافدة أو الاقتصاد المفتوح. وأنا أرى أننا كمسلمين نملك رصيدًا متفوقًا في الإطار الثقافي لا يستطيع أي وافد أن يقتحمه أو أن يتغلب عليه. وأرى أننا إذا استعدنا ثقتنا بأنفسنا وبديننا فإننا سوف نشكل عامل ارتداد للهجمة الثقافية الغربية التي نأمل أن نهزمها ثقافيًّا وفكريًّا، وأن نستوعبها. كما حصل عندما اجتاحنا التتار فغلبونا عسكريًّا، ولكننا تفوقنا عليهم ثقافيًّا، فعادوا إلى بلدانهم مسلمين. وهو ما وقع إبان الحروب الصليبية عندما استجمعت أمتنا قدرتها واستطاعت أن ترد الصليبيين "الأوروبيين الغربيين" إلى ديارهم مهزومين عسكريًّا وثقافيًّا.
الإجابة
 
رهام بلمخيل - الجزائر    - 
الاسم
الوظيفة
ما رأيك في فورة الفضائيات العربية، وما جدواها الثقافية الحضارية؟ هل تضيف إلى رصيدنا الثقافي والحضاري؟ السؤال

نحن العرب متخلفون حضاريًّا وثقافيًّا. وسواء كنا نخاطب جماهيرنا عبر قنوات أرضية أو فضائية فإن المحتوى سيكون واحدًا، وهو يشكو التخلف في الميادين التي ذكرت. أما إذا توفر لوسائلنا الإعلامية: المقروءة والمسموعة والمرئية، جو من الحرية، ومستوى لائقًا حضاريًّا وثقافيًّا، فأنا أرى أن بإمكان كل وسائلنا الإعلامية أن تحوز جمهورًا عريضًا، وأن تنافس أية فضائيات أخرى، سواء في الميدان الثقافي أو السياسي. وأتمنى على السائل الكريم ألا يشده بريق الموجات الفضائية؛ لأن المحتوى هو الأهم، وهو قد يكون في موجة أرضية أو فضائية، أو في إذاعة أو مجلة متواضعة.
الإجابة
 
جمال المصري    - 
الاسم
الوظيفة
ما مدى إمكانية طرح أعمال درامية فعالة التأثير وذات قدرة تنافسية عالية مع التزامها بالمعايير الإسلامية في الوقت نفسه؟ السؤال

هذه المشكلة موجودة في عالمنا العربي منذ بروز المسرح والسينما والروايات القصصية، وقد مرت هذه الأعمال بمراحل قوة ومراحل ضعف، ليس بسبب التزام المعايير أو انفلاتها، ولكن لأن هذه الأعمال كانت أحياناً تفتقد الجدية والأصالة والرصانة، وتلجأ إلى الابتذال وإثارة الغرائز من أجل لفت نظر القارئ أو المشاهد. وأنا أرى أن بإمكان كتابنا المبدعين ومخرجينا أن يدفعوا إلى وسائل الإعلام بأعمال جادة، سواء كانت مسرحية أو تلفزيونية أو سينمائية، إذا توفر لهم جو الحرية الذي كان دائماً ملازماً للإبداع في كل هذه الميادين، وهو الجو الذي إذا افتقدناه فلا ينفع بدونه أي عمل فني سواء كان درامياً أو كوميدياً.
الإجابة
 
أبو عبدالرحمن    - 
الاسم
داعية الوظيفة
ما هو تقييمكم لمستوى إصدارات الجماعات الإسلامية الإعلامية؟ وما هي العقبات الحقيقية التي تجعلها أقرب إلى عمل الهواة منها إلى العمل الحقيقي الجاد؟ السؤال

يصعب عليّ أن أقول بأن إصداراتنا الإسلامية في الميدان الإعلامي تعاني تخلفاً واضحاً؛ ولذلك أسبابه الموضوعية:
أولاً: أن الحركات الإسلامية في معظم أقطار العالم الإسلامي تعيش تحت أنظمة قمعية تلاحق فكر هذه الحركات وحركتها السياسية والإعلامية.
ثانياً: تعاني هذه الحركات انغلاقاً في ساحات أدائها، وبالتالي فإن أي إبداع لا يمكن أن يظهر في ساحة مكبوتة مقموعة الحرية.
ثالثاً: أن بعض الحركات الإسلامية لم تستفد من التجارب التي سجلتها الحركة الإسلامية على المستوى العالمي؛ ولذلك فهي تبدأ دائماً من نقطة الصفر، لتمارس إعلاماً متخلفاً وأحياناً لا يمثل الدعوة الإسلامية في وجهها المشرق.
الإجابة
 
جميلة خياط - لبنان    - 
الاسم
طالبة الوظيفة
كيف تخدم وسائل الإعلام الجديدة الدعوة الإسلامية من وجهة نظرك؟ ثم أليست تخدم غيرنا أيضا – فما مجال التميز؟ السؤال

الوسائل الإعلامية هي إنجاز بشري استطاع الإنسان أن يصل إليه من طريق تراكم المعرفة واكتساب الخبرات، وبالتالي فإنها متاحة لكل من يحسن استعمالها واستخدامها في المشروع الذي يحمله. ونحن المسلمين ينبغي أن نوظّف هذه الإنجازات والوسائل الإعلامية الحديثة من أجل خدمة مشروعنا ونشر رسالتنا بين الناس.
أما عن التميز المطلوب فهو ما ينبغي أن يكون في صدق الكلمة التي نقول، ونظافة هذه الكلمة، والتزامها الرسالة التي نحمل. وهنا يبدو الميدان مفتوحاً أمام الجميع كي يؤدي كل حامل رسالة ما يريد، ويبقى المجال مفتوحاً أمام القارئ والمشاهد كي يختار الأصدق والأفضل، وما يلبي طموحاته العقلية والعاطفية.
الإجابة
 
حكمت الدويني - الأردن    - 
الاسم
الوظيفة
ما رؤيتكم لقضية حرية الإبداع المثارة الآن، ودورها في تعريف الإعلام الإسلامي، والفن الإسلامي، والأدب الإسلامي؟ السؤال

الإبداع الأدبي والفني مجال مفتوح للجميع، وإذا توفرت للقارئ سبل الاختيار فإنه سوف يختار الأفضل دائمًا. أما القضية المثارة في مصر الآن حول حرية الإبداع فقد جرى توظيفها من أجل إثارة زوبعة حول قرار إداري بمنع بعض القصص والروايات حتى لا يجري طباعتها بأموال الشعب المصري وإصدارها باسم وزارة الثقافة. أما أن تطبع هذه الأعمال وتنزل إلى السوق، فأنا أرى أننا لو تركنا الباب مفتوحًا للجميع فإن القارئ سوف يهمل معظم هذه الأعمال، ليس لأنه لا يحب الإبداع، ولكن لأن الإثارة الإعلامية التي تدور حول بعض الممنوعات تدفع الناس إلى قراءتها انطلاقًا من المثل العامي الذي يقول: "كل ممنوع مرغوب". وهذا ما حصل مع كتاب الآيات الشيطانية لسلمان رشدي وحيدر وحيدر وسواهما.
الإجابة
 
عبدالعزيز    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم

برأيكم ما هو رأس مال إنشاء قناة فضائية إسلامية ؟ لأن طائفة مثل الشيعة، استطاعوا فتح قناة، ونحن لم نستطع بعد، سوى بعض المحاولات الخادعة من رؤوس الفساد لفتح قنوات إسلامية من أجل الدعاية والإعلان فقط؟ باختصار، كم تقديرك لرأس مال افتتاح قناة إسلامية فضائية على غرار المنار؟
السؤال

هذه قضية تتعلق بالقطر الذي تريد أن تقيم عليه هذه المؤسسة الفضائية؛ لأن المشكلة لا تكمن أساساً في قيمة رأس المال، وإنما في القرار السياسي الذي يسمح أو يمنع قيام هذه المؤسسة على أرض أية دولة. وإذا أردت مثال قناة المنار الفضائية، فإن الوضع السياسي الذي يتمتع به حزب الله في لبنان وأداءه في إطار المقاومة ضد العدو الإسرائيلي هما اللذان أتاحا لحزب الله فرصة لإطلاق فضائية إسلامية في بلد مثل لبنان.
الإجابة
 
محمد الخولي - مصر    - 
الاسم
الوظيفة
ما هي المتعة في مفهوم الإعلام الإسلامي؟ السؤال

المتعة هي فرصة ينبغي أن تُتاح للإنسان كي يتقوى من خلالها على استئناف عمله ونشاطه. وهي في مفهومنا الإسلامي مما يؤدي إلى إدخال السرور على قلب الإنسان المسلم من خلال القيم الجمالية المباحة، وتشريعنا الإسلامي لم يحظر علينا من المتع إلا ما يؤذي صحتنا ويفسد علاقاتنا الاجتماعية. وما عدا ذلك فكل ما يمكن أن يدخل السرور على قلب الإنسان وروحه ونفسه، وما يريح أعصابه ويجعله يستشعر حالة الاستمتاع، فهو مباح ما لم يرد نص بحظره.
الإجابة
 
أبو سيف    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا لا يتم استغلال روايات كُتَّاب إسلاميين مرموقين كنجيب الكيلاني رحمه الله بكتابة وصنع أفلام وتمثيليات إسلامية؟ حتى لو استدعى الأمر استخدام ممثلين عاديين غير متدينين؟ ولكن فيهم خيرًا نوعًا ما. السؤال

إن صناعة السينما غابة يشتكي من وحوشها معظم العاملين في الحقل السينمائي، فعمليات الترويج لكاتب القصة أو مخرجها أو ممثليها تخضع في الغالب لمساومات واحتكارات تخرج بهذه الصناعة عن إطارها التجاري العادي أو الإعلامي الرسالي؛ لذلك فإن أعمالاً كروايات نجيب الكيلاني تحتاج إلى من يملك الضغط على مؤسسة السينما "إذا كانت تابعة للقطاع العام" أو على أحد المنتجين الذين يستطيعون تمويل عمل سينمائي رسالي نظيف. ولقد تحدث المخرج مصطفى العقّاد عن هذا الموضوع طويلاً في لقاءاته التلفزيونية، وشرح كيف أنه واجه حملات مسعورة سواء في هوليوود أو في بعض الأقطار العربية ضد أعماله التي أخرجها أمثال عمر المختار وفيلم الرسالة.
إننا نحتاج إلى مجتمع مسلم يستطيع الضغط على المؤسسات الإعلامية من أجل أن تُبْرز أعمالاً جادة تخدم المجتمع ولا تثير غرائز زبائن شباك التذاكر فقط. وهذا يحتاج إلى حكومات تراعي هذا الجانب، وتسوقه من خلال قدرتها على توجيه وسائل إعلامها.
الإجابة
 
تيمور نبراوي - دبي    - 
الاسم
الوظيفة
هل لك بريد إلكتروني يمكن إرسال تغذية معادة (رد فعل) لكم عليه؟ السؤال
aman@cyberia.net.lb الإجابة
 
عمر    - 
الاسم
الوظيفة
دكتورنا الفاضل،
ما هي الضوابط التي تراها مناسبة للإعلام الإسلامي؟
"أمثلة: ظهور المرأة، صوتها، الموسيقى، ..."
وما نوع الحرية التي ننشدها للإعلام الإسلامي؟ مثلاً، ما رأيك في استخدام الإعلام الإسلامي لنقد تيارات مخالفة؟ وما رأيك في استخدام الإعلام الإسلامي لتصفية حسابات شخصية؟
وما رأيك في سيطرة الحركة الإسلامية على مجلة أو جريدة، هل يعني هذا عدم السماح لأي تيار مخالف للكتابة؟ وجزاكم الله خيرًا.
السؤال

لنبدأ بالإعلام المكتوب. وأنا أرى أنه مفتوح لكل ما يمكن أن يكتب أو يقال.
أما عن ظهور المرأة فقضية فيها نظر، خاصة إذا كانت مزينة أو مكشوفة. وأرى أن السينما الإيرانية استطاعت أن تصدر خلال العشرين عامًا الماضية كمية من الأفلام المقبولة فنيًّا والمنضبطة أخلاقيًّا وشرعيًّا بمشاركة فاعلة للمرأة في بطولات هذه الأفلام. أما قضية صوت المرأة فليس محظورًا على الإطلاق، والقرآن يقول: "فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ…"، والقول الذي ليس فيه خضوع لا بأس به. أما قضية الموسيقى، فعلى الرغم من أني لست فقيهًا، فإن القضية قابلة للنظر، وهي محل خلاف واسع بين الفقهاء، وكان أول من كتب في هذا الموضع الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله في "إحياء علوم الدين".
أما عن الحرية التي ننشدها ونتمناها للإعلام الإسلامي فينبغي أن تكون مطلقة، وكما أننا نطلب الحرية لأنفسنا فينبغي أن نعمل على توفيرها لسوانا.
وأما عن استخدام الإعلام الإسلامي لنقد تيارات مخالفة فهذا أمر طبيعي، خاصة إذا كانت هذه التيارات محل نقد فكري، والمهم هو ألا يتحول النقد إلى تجريح شخصي أو تشهير بجماعة أو حزب أو تيار آخر.
الإجابة
 
أمين حماد    - 
الاسم
مهندس \ باحث الوظيفة
ما هو السبب وراء عدم قدرة علماء الدين إيقاف الهجمة الشرسة للإعلام الفاضح سواء من كل محطات التلفزة العربية تقريبًا، وكذلك من المجلات والصحف والإنترنت (البريد والشات ب أو بدون الصوت والصورة)؟

ولماذا لم نَرَ محطة إسلامية مستقلة تابعة لأيٍّ من الحركات الإسلامية الموجودة على الساحة؟ حيث يمكن للمحطة أن تكون على أرض تسمح لها بذلك وتُبَثّ عبر الأقمار الصناعية.
السؤال

السبب يكمن في أن الفساد يكون مزيناً دائماً بحيث يتسرب عبر الوسائل الإعلامية ليشد إليه أنظار الناس. والحديث الشريف يقول: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات"، والذين يروِّجون الإعلام الفاضح هم تجار رذيلة، وهذا الإعلام يعود عليهم بمردود كبير سواء من خلال الإعلانات أو من خلال توظيف الأفلام أو العروض الفاسدة من أجل تمرير أهداف أخرى تسعى إليها الجهة العارضة.
أما دور العلماء فيبقى من خلال النصيحة والكلمة الطيبة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر دون إكراه ولا إجبار. والله تعالى يقول: "فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر". وأما الحل الجذري للمشكلة فهو بتوفير وسائل إعلامية بديلة تشكل زاداً ثقافيًّا وفكريًّا ومتعة وترفيهاً للمشاهد ضمن إطار المباح.
الإجابة
 
ملتقى الإخوان    - 
الاسم
الوظيفة
ألا تظن أن استغلال قضايا مثل "مارسيل خليفة" وغيرها من القضايا التي أثارت زوبعات نوع من الضحك على الذقون الذي تمارسه الحكومات مع الإسلاميين لتثبت لهم اهتمامها بالإسلام وحرمته؟ وأن هذا يعني أنه يجب علينا وضع الأمور في حجمها الطبيعي وعدم تحريك العواطف على أمور قد تكون في صالح خصومنا. السؤال

أشاركك الرأي في أن بعض خطبائنا وعلمائنا من يضخم قضايا صغيرة ويقدمها إلى الرأي العام على أنها مخالفات كبيرة. ويحدث أحيانًا أنه يجري الترويج لعمل فني من خلال تضخيم مخالفته الأخلاقية أو الشرعية، فيُقبل الناس عليه بشكل غير إرادي.
أما عن قضية "مارسيل خليفة" فقد كانت خطأ - كما أرى - وعادت على من طرحها بمردود عكسي. لكن هذا لا يلغي أن بعض المفكرين المسلمين أنصفوا الرجل ووضعوا القضية في إطارها الصحيح.
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع