English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور وائل أبو هندي: الأستاذ المساعد للطب النفسي بكلية الطب بجامعة الزقازيق بمصر، ومستشار صفحة مشاكل وحلول للشباب بشبكة إسلام أون لاين منذ تأسيسها وحتى الآن اسم الضيف
الحمية والرشاقة.. الأبعاد النفسية موضوع الحوار
2004/3/21   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 15:00...إلى...16:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
كلمة اولية للضيف    - 
الاسم
الوظيفة

إخواني الكرام..

السلام عليكم ورحمة الله..

من المسلم به في عالم اليوم أننا أصبحنا نعيش ثقافةَ الصورة ، فقد أصبح التعبير بالصورة متاحًا وسهلاً ومنتشرًا بل ومتعديا على كل شيء (يما في ذلك الفنون الأخرى التي لم تكن قائمةً على الصورة) ، ونحن لا نريد توسيع دائرة هذا الحوار ليشمل تأثير الصورة المتحركة على الكائن البشري ، ولذلك فسوف نقصر اهتمامنا في هذا الحوار على الصورة الثابتة وتأثيرها في وعي الكائن البشري ، وكذلك على صورة الإنسان في المرآة (أو انعكاس صورته فيها) كما يراها الإنسان ممثلةً لصورة جسده العقلية كما يدركها ، والحقيقةُ أن التناقض صارخٌ بين ما نراهُ يوميا في وسائل الإعلام وبين ما خلقت أجسادنا لتتجه إليه بيولوجيا، بل إن الصورة المثلى للجسد الجميل الجذاب الذي نراه في كل وسائل الإعلام المرئية هوَ الشكل الذي نستطيع اعتبار الوصول إليه ضربًا من المستحيل ، ولعل هذه المشكلةَ أكثر احتدامًا في حالة الإناث منها في حالة الذكور.

وبينما نجدُ القوام الرشيق كالذي في الصورة هو المثال الوحيد الملح للجمال ، وهو الذي يعني نجاحًا وقدرةً على انتزاع الإعجاب والفوز في كل المجالات (العمل والزواج والنجاح الاجتماعي والعاطفي بوجه عام) ، وهوَ في نفس الوقت القوام الذي يتطلبُ وعيًا دائمًا بالجسد ووزنه ، والأكل وأثره ، واضطرارًا بشكلٍ أو بآخرَ إلى التخلص من الوزن الزائد أو على الأقل منع الجسد من الزيادة ، نجدُ أن النتيجة الطبيعية لذلك هيَ رفضٌ شاسعٌ للبدانة ، والتي أصبحت بالتدريج ذلك الغول المخيفُ الذي يتهددُ كل من يتخلى عن الوعي بوزنه (خاصةً في النساء).

ومنذ منتصف الخمسينات من القرن العشرين بدأت الحرب على الدهون بشكل كبير حتى أن أحد الأمريكيين يقول متفكهًا : "نحن في أمريكا لا نخاف الله تعالى ولا نخاف الشيوعية وإنما نخشى الدهون ، وقد قامت المصانع الغذائية بدورها عندما أنتجت بدائل للدهون تصل إلى خمسة عشرة ألف منتج وأصبح هوس الدهون يشكل نوعا من الهستيريا التي أصبحت بعيدة عن واقع مراكز الأبحاث المتخصصة ، ونتيجة لانخراط أغلب الناس في المجتمع الحديث في الحمية المنحفة بشكل أو بآخر ، وبصورة تكاد تكونُ مزمنة ، فقد ظهرت مجموعة اضطرابات نفسية تمثلُ أشكالا لاضطراب علاقة الإنسان بالأكل خاصةً في تفاعل تلك العلاقة مع البعدين الاجتماعي والشخصي لجسد ذلك الإنسان ، وعادةً ما تكونُ اضطرابات مزمنةً تختلُّ فيها عِـدَةُ وظائف نفسيةٍ تعتبرُ جوهريةً في تشكيل سلوكيات الأكل مثل اختلال تنظيم الشهية ما بينَ فقدها أو ما يكادُ يكونُ فقدًا إلى انفلاتها بحيثُ يعجزُ المريضُ عن التحكم فيها إلى حد أن بعضهم يخافُ من الجنون !

وأهمُّ اضطراباتُ الأكل النفسية Eating Disorders في عالم اليوم هيَ تلك التي لا نستطيعُ فهمها إلا من خلال فهمنا للأثير المعرفي والشعوري الذي يغلفُ صناعة الجسد المثالي الذي تميزَ به المجتمع البشري المعاصر ، ذلك المجتمع الذي تغيرت معظمُ المفاهيم فيه متفاعلة مع ثقافة الصورة ووسائل انتقال المعلومات إلى أن أصبح مجتمعًا مصابًا بوسواس الوزن والرشاقة ، وأصبحت البدانة مرضًا في رأي معظم الناس بالرغم من عدم صحة ذلك بشكل مطلق من الناحية الطبية ، كما أصبحت اضطرابات الأكل تستحقُّ عن جدارةٍ أن توصفَ بأنها اضطراباتُ الحمية ! أو اضطرابات الريجيم النفسية وهذه الاضطراباتُ مرتبةً حسب معدلات انتشارها من الأقل شيوعًا إلى الأكثر شيوعا هيَ : القهم العصبي Anorexia Nervosa والنهام العصبي Nervosa Bulimia واضطراب نوبات الدقر Binge Eating Disorder ، وبعض الاضطرابات غير مكتملةِ الصورة.

ونحن في عالمنا الإسلامي أقل وعيا مع الأسف بحقيقة الأبعاد النفسية للسقوط في دوامة وسائل التنحيف المختلفة ، وفي نفس الوقت أصبحت بلداننا مفتوحة أمام الشركات وأمام من يروجون لمنتجاتها ، سواء كانت عقاقير أو أعشاب أو غير ذلك من وسائل التخسيس ، ولا أحد يذكر للناس أبدا النتائج طويلة الأمد لأي وسيلة من هذه الوسائل ، وأنا هنا أجمع كل الوسائل ولا أستثني إلا التريض بشرط أن يقتصر على التريض الذي يدخل ضمن حياتنا وليس التريض من خلال الأجهزة المنزلية ، والذي لا يداوم عليه أحد اللهم إلا أثناء الحمية ، فإن أوقفها أوقف التريض المنزلي ، التريض المقصود هو مثلا أن تعتاد الذهاب إلى عملك سيرا على الأقدام أن تتريض بأقرب صورة ممكنة إلى الطبيعة التي خلقنا الله عليها.

ويسرني بعد هذه المقدمة الهامة ان أتلقى أسئلتكم..

الإجابة
 
ام النور    - 
الاسم
الوظيفة

عمري الآن 40 عاما، ومنذ سن المراهقة تعودت أن أتقيأ الطعام إذا شعرت بالشبع، وهكذا أنقصت من وزني وأصبحت أشعر بالذنب إذا أكلت أي شيء فأتقيأه، أي أضع إصبعي بفمي لأتقيأ، ومع مرور الزمن صارت معدتي تؤلمني إذا أكلت عندما أجوع، وإذا جعت ومع الأيام أصبحت معدتي لا تتحمل معظم أنواع الطعام كالمقالي والأرز والحليب والكريما والأيس كريم والكثير، حيث لو أردت تعدادها لملأت صفحتين والصيام يزيد من ألمي.

والآن أنا سيدة متزوجة وأم لأطفال ولم أكف عن التقيؤ ولا أقتنع أن وزني مقبول وأخاف من زيادة أي غرام، وكل شيء آكله أحسبه بالسعرات، وأتنازل عن الذي يحتوي على سعرات كثيرة. وزني 67 وطولي 168، أرشدوني ما الحل؟ وهل خربت معدتي؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

السيدة الفاضلة أهلا وسهلا بك، الحقيقة أنك تعانين منذ زمان بعيد من اضطراب نفسي ربما لم يكن معروفا قبل ثلاثين عاما، بينما يصيب في صورته الكاملة ثلاثة من كل مائة امرأة في أمريكا وأوربا الغربية، هذا المرض النفسي هو ما نسميه باضطراب النهام العصبي.

المقصود بالنهام هوَ وجودُ اضطرابٍ في الأكل يتميزُ بحدوثِ نوبات من الإفراط في الأكل تسمى بنوبات الدقر (الأكل الشره Binge Eating) يشعرُ الشخصُ خلالها بعدم القدرة على التحكم في سلوك الأكل أو وقفه، إضافةً إلى اللجوء إلى أساليبَ معدلةٍ Compensatory Behaviors لتلافي زيادةَ الوزن التي تنتجُ عن تلك النوبات، والأساليبُ المعدلةُ تندرجُ تحتَ نوعين:

أولهما: السلوكيات التفريغيةPurging Behaviors، سواءً بالاستقاءة (تعمد التقيؤ) أو ابتلاع المسهلات (أو الشربة) أو مدرات البول، أو باللجوء إلى الحقن الشرجية من أجل إفراغ ما تمَّ التهامهُ أثناءَ النوبة سواءً من الفم أو من الشرج.

وأما النوع الثاني من الأساليب المعدلة فهوَ السلوكيات غير التفريغية Non-Purging Behaviors، وتشمل الصومَ المتواصلَ وتناول مثبطات الشهية، والتريضَ المفرط Excessive Exercising وتعدُّ الاستقاءةُ أكثرَ الأساليب المعدلة شيوعًا، ومريضةُ النهام مثلها مثل مريضة القهم تعاني من الانشغال الزائد بالأكل ووزن الجسم وصورته وترى نفسها بدينةً حتى إن لم تكن كذلك، ومعظمُ المريضات يعانين من الاكتئاب والقلق ولديهنَّ احتياجٌ شديدٌ للاستحسان من الآخرين.

والحمد لله أن منسب كتلة جسدك يساوي حوالي 24 كجم/المتر المربع، أي أنك فقط تحتاجين إلى تعديل علاقتك بالأكل وبجسدك، وهذا هو ما تجدينه في الجزء الأول من برنامج العلاج السلوكي المعرفي الذي طرحناه في الروابط التالية:

1 - ما الريجيم إلا أسطورةٌ كبيرة : برنامج بديل.

2 - إذن هو النهام العصبي ؟! متابعة "أكل هذا الكذب!".

3 - أكل هذا الكذب؟! وقهم واكتئابٌ و"لا مشكلة"!؟.

الإجابة
 
Maryam    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
Student الوظيفة

أريد أن أخفض وزني سريعا لأسباب صحية، ولكن كلما فكرت في الأمر ازددت وزنا؛ لأني من النوع الذي يحب الطعام ولا أحب الرياضة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بنيتي إنزال الوزن بصورة سريعة يضر أكثر ما ينفع، وفكرة أنك لا تحبين الرياضة بينما تحبين الأكل كثيرا تعني أنك لن تستطيعي التعاون معنا في البرنامج العلاجي الذي نطرحه؛ لأن برنامجنا يقوم أساسا على أكل كل حلال، ولكن بطريقة أقرب ما تكون إلى طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويمكنك أن تقرئي من على صفحة استشارات مجانين الإجابات التالية:

تأرجح الوزن ونوبات الدقر، وأحب أن أحذرك من فكرة إنزال الوزن بسرعة؛ لأنها ستعني استعادته بسرعة بمجرد إيقاف الحمية.

عليك أن تعيدي التفكير في الأمر؛ لأن علاقة المسلم بالأكل لا يمكن أن تكون بالشكل الذي تصفينه؛ فالأكل نعمة من الله فالأصل فيها أنها تعيننا على عبادته سبحانه، والأكل يا بنتي في الإسلام هو سلوك نسمي الله قبله ونحمده بعده ونستحضر في أذهاننا أنه نعمة أثناء الأكل فهكذا يأكل المسلم.

وأما التريض الذي لا تحبينه فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر أصحابه به، وكان يأخذهم رضوان الله عليهم وهم صائمون ما بين العصر والمغرب ليسير بهم مسافة تكفي لقراءة الزهراوين (البقرة وآل عمران)؛ فالتريض سلوك يحض عليه الإسلام.

كما يمكنك مطالعة الروابط التالية:

1 - تأرجح الوزن ونوبات الدقر (الأكل الشره) .

2 - "الإنجاز يعين على الإنجاز" متابعة تأرجح الوزن.

3 - تأرجح الوزن.

4 - أكذوبة الوزن المثالي.

5 - رؤية المرأة لجسدها من منظور اجتماعي.

6 - هل البدانة مرض ؟.

الإجابة
 
أحمد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أنا شاب أبلغ من العمر 31 عاما، ولا أشعر بأني بحاجة إلى حمية غذائية بل على العكس أحتاج إلى زيادة وزني؛ فوزني لا يزيد عن 70 كغم، وطولي لا يزيد عن 178 سم، ولقد سبب لي هذا الموضوع هاجسا، فكلما التقيت بأحد من الناس قال لي "يا أخي لماذا أنت نحفان"، وما إلى ذلك من الكلام. مع أن طبيعة وكمية الأكل جيدة ونفسيتي مرتاحة.. أرجو النصيحة أو إرشادي إلى طبيب أو مركز متخصص هنا في الأردن.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

منسوب كتلة الجسد لديك لا يشير إلى نحافة مفرطة. وما أنصحك به هو اللجوء لأحد أطباء الباطنة العامة، أولا لكي يقيم الحالة الوظيفية لأعضاء جسدك، فإذا كان هناك حالة من عدم الرضا النفسي عن صورة جسدك فإن هذا هو ما يستدعي اللجوء بعد الله إلى أقرب طبيب نفسي، وشكرا..

ومن فضلك طالع الرابط التالي: مفاهيم خاطئة عن الأكل والجسد!.

وننصحك أيضًا بقراءة المقالات التالية على موقع مجانين دوت كوم:

1 - أكذوبة كبيرة اسمها الحمية المنحفة.

2 - تأرجح الوزن.

3 - أكذوبة الوزن المثالي.

الإجابة
 
أم القعقاع    - 
الاسم
لاأعمل الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اسمحوا لي بسؤال خارج الموضوع قد سألته قبل ذلك ولم يرد أحد.

السؤال: عندي طفل عمره 10 سنوات، منذ حوالي 7 أشهر وهو يقضم أظافره؛ لدرجة أنها لا تقص، علما أن هذه الفترة كانت بعد سفر والده للعمل بالخارج فبماذا تنصحوني؟ وجزاكم الله خيرا..

السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اضطراب قضم الأظافر هو أحد اضطرابات نطاق الوسواس القهري، والمفروض أن يعرض على طبيب نفسي؛ لأن من الواضح أن الحالة لها أسباب نفسية أسرية، ومن فضلك طالعي الروابط التالية:

1 - نطاق الوسواس القهري.

2 - أكذوبة كبيرة اسمها الحمية المنحفة.

3 - "أسطورة الريجيم".. ووهم "فتاة الغلاف".

4 - الساذج والسائد: ما الرجيم إلا أسطورة كبيرة!!.. مشاركة.

الإجابة
 
على    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

طولي 166 سم ووزني 77 كجم.. ما هو وزنى المثالي؟ وأود إفادتي عن الطرق أو التمرينات للتخلص من الدهون في منطقة الأرداف؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الأخ العزيز أولا وزنك في الحدود الطبيعية الآن! والمطلوب منك هو أن تحاول قدر إمكانك أن تعيش حياة نشطة.

أما فيما يتعلق بالأكل فإن تقسيم الأكل إلى جيد وسيئ حسب محتواه من السعرات الحرارية، وإبعاد صنف من الأصناف التي أحلها لنا الله.. هو خطأ يكون نتيجته أن تتعرض بعد فترة من الانقطاع عن أكله إلى فقدان القدرة على التحكم في نفسك؛ فتقبل على التهام كميات كبيرة منه بشراهة شديدة فتكون النتيجة هي الخسران العظيم.

إذن فكل الأنظمة الغذائية التي تقوم على تقسيم الطعام إلى أصناف تؤكل وأصناف يتم اجتنابها لأنها متهمة بزيادة الدهون في الجسم، هذا التقسيم باطل، ونتائجه تكون سيئة.. ما هو المطلوب منك إذن؟ المطلوب منك بعد أن تقرأ ما كتبناه (إجابتنا السابقة في مفاهيم خاطئة عن الأكل والجسد "مشاكل وحلول الشباب"، وكذلك في رابط من قال إنها إرادة، إن الجسد صنع الله وكذلك بين الاكتئاب ونوبات الدقر).

أما أن تطلب تمارين معينة لإنقاص الدهون من منطقة معينة فاعلم يا بني أن الله سبحانه وتعالى قد جعل جسدك مبرمجا ليأخذ صورة محددة، وكل محاولاتك للعبث بشكل وصورة الجسد تكون نتيجتها في النهاية المزيد من عدم الرضا!، واقرأ المقالين التاليين (تأرج الوزن & أكذوبة الوزن المثالي & أكذوبة كبيرة اسمها الحمية المنحسة).

ونرجو أن تتريض لكل جسدك وأن تعيش بالشكل الذي خلقنا الله لنعيش به فنأكل عندما نجوع ونمسك عندما نشبع.

ولمزيد استفادة، من فضلك طالع الروابط التالية:

1 - مفاهيم خاطئة عن الأكل والجسد!.

2 - بين الاكتئاب ونوبات الدقر.

3 - من قال إنها إرادة؟.. إنه الجسد صنع الله .

الإجابة
 
إيمان    - لبنان
الاسم
الوظيفة

هل تزيد الحمية من أعراض مرض الكآبة، لمن يتعالج منه بالأدوية المضادة للاكتئاب؟ وماذا لو كانت الحمية متوازنة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الأخت العزيزة الحمية تسبب أعراض القلق والاكتئاب وما هو أسوأ من ذلك! وليست هناك حمية متوازنة إلا إذا كانت هي الحمية التي تنوين وتستطيعين أن تستمري ما بقي من عمرك عليها!

وأما فيما يتعلق بالجزء غير الواضح في سؤالك وأنت تقولين لمن يتعالج منه بالأدوية المضادة للاكتئاب؛ فهناك من بين الأدوية المضادة للاكتئاب بعض الأنواع التي يؤدي الاستمرار لفترة طويلة عليها إلى زيادة الوزن.

وهنا يجب عليك أن تستشيري طبيبك المعالج لكي يغير لك نوعية عقار الاكتئاب الذي تتناولينه، أو إن لم يكن هذا ممكنا فليس لديك من حل إلا أن تتريضي قدر استطاعتك، وأن تتبعي ما ذكرناه في إجابة (وما الرجيم إلا أسطورة بديلة برنامج بديل).

أما عن عدم الرضا عن صورة الجسد، فقد لوحظ علميا أن من يستمرون على الحمية لفترة تزيد على عدة شهور حتى لو كانوا رجالا فإنهم يبدون ضيقا بمناطق تجمع الدهون في أجسادهم.

ومن فضلك طالعي الروابط التالية:


1 - البدانة والاكتئاب.

2 - الأصل وصورة المرآة.. وما أدراك ما المرآة!.

3 - رغم أنفها.. بدينة ومكتئبة!!" حيث نناقش مفهوم عدم الرضا بصورة الجسد وعلاقته بكل من الاكتئاب واضطرابات الأكل والحميات المتكررة.

4 - أشتهى السكر فهل أعانى من الإكتئاب؟؟؟؟
أكل الثلج : عقعقةٌ ، ربما

لا الزواج ولا الحمل: بل الحميات المتكررة .

الإجابة
 
نور    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

عندي مشكلة سمنة منذ طفولتي، ومع أن أعمامي وعماتي من ذوي الأحجام الكبيرة، إلا أن ذلك لم يمنع أهلي من الخوف والإسراع بي إلى أطباء الحمية، ولم يتركوا فحصا إلا وأجروه لي حتى يلقوا بتهمة السمنة على خلل في هرموني في جسمي، ولكن لم يثبت شيء.

ومنذ ذلك الحين وأنا في دوامة الحمية، خسرت الكثير من وزني، ولكن استعدت معظم ما خسرته؛ لأني توقفت عن ممارسة الرياضة.

ما يحز في نفسي، أنه من المفترض أن اخسر وزني حتى أشعر حسب ما يقال بالنشاط والحيوية والتحسن والإشراق على الحياة وإلخ إلخ، ولكن حين أقوم بالحمية أشعر بالوهن الشديد، وانخفاض ضغط الدم، والإجهاد، وأنا لا أكون هكذا خارج الحمية.

علما أنه رغم سمنتي، ألعب فنونا قتالية، ولدي لياقة بدنية عالية، ولكن حين أصاب بإحباط من الحمية وتعب جسدي أهمل نفسي وطريقة أكلي ورياضتي فأعود إلى نفس الدوامة.. بماذا تنصحونني؟

السؤال

الأخت العزيزة..

نصيحتي لك هي ألا تعودي إلى الحمية مرةً أخرى؛ فالتوجهات الجديدة حتى في الغرب هي أن نقول لا للحمية، ويسمونها non-dieting approaches.

عليك أولا بأن تتعلمي كيف تتقبلين جسدك، وهذا ما تجدينه في إجابتنا السابقة على مشاكل وحلول للشباب تحت عنوان: الأصل وصورة المرآة.. وما أدراك ما المرآة!.


وعليك بعد ذلك أن تقرئي الروابط التالية:

1 - "أسطورة الريجيم".. ووهم "فتاة الغلاف".

2 - الساذج والسائد: ما الرجيم إلا أسطورة كبيرة!!.. مشاركة.

3 - مفاهيم خاطئة عن الأكل والجسد!.

4 - لا الزواج ولا الحمل: بل الحميات المتكررة .

وفقك الله والسلام عليكم.

الإجابة
 
ع    - الأردن
الاسم
طالب الوظيفة

مرحبا عمري الآن 16 سنة... مش كتير ناصح بس مليان، الكل يحكي لي أنه لازم أروح النادي وأعمل ديت، بس ما بعرف لاش مستحي أو خجلان وكأنه رح أعمل أشي غلط.. كيف بادر أتخطى هل مشكلة عنجد مدايق؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الابن العزيز، مطلوب منك بالفعل أن تتريض، وأفضل أنواع التريض هو التريض الذي يشكل جزءا من حياتنا ونشاطاتنا اليومية.

لا يشترط أن تلتحق بالنادي أو تلعب فيه، وإنما يمكنك المشي مدة لا تقل عن ساعة يوميا، وأفضل أنواع المشي هو أن تمشي بين مكانين ستذهب إليهما كل يوم تقريبا!، فبدلا من ركوب السيارة للذهاب إلى مدرستك قم بالمشي، وبدلا من استخدام المصعد الكهربي قم بصعود السلم على رجليك.

أما إن كان خجلك زائدا عن الحد الذي فهمناه أو أنه يصادفك في أماكن أخرى فإن عليك طلب المساعدة من طبيب نفسي، وشكرا.

الإجابة
 
ابو احمد    - العراق
الاسم
تاجر الوظيفة

ما هي أنسب طريقة لإنقاص الوزن بسرعة بدون ضرر؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ليس هناك طريقة لإنقاص الوزن بسرعة بدون ضرر! ولكن هناك طريقة لإنقاص الوزن أو بالأحرى إعادة الجسد إلى صورته الطبيعية وذلك من خلال الإصلاح التدريبي لعلاقتك بجسدك وبمأكولك وهو ما تستطيع أن تحصل عليه فعلا إذا اتبعت البرنامج المشار إليه في إجابتنا السابقة على مشاكل وحلول للشباب وشكرا.

الإجابة
 
بلال احمد رشيد    - جزر فارو
الاسم
مهندس الوظيفة

سمعنا أن هناك أجهزة أو أحزمة لتخفيف الوزن.. فهل هناك خطورة من استخدام هذه الأجهزة أو الأحزمة؟ وأيضا هل هناك علاقة للطقس بشكل عام في زيادة الوزن؟ ولكم احترامي.


السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أولا هناك علاقة للطقس فعلا بزيادة الوزن؛ فجسد الإنسان الطبيعي يخزن بعض الدهون في الشتاء، وبالتالي كان من الممكن أن تحدث زيادة طبيعية في الوزن خلال الشتاء، وإذا كنا نعيش بصورة طبيعية فإننا نفقد في الصيف ما كسبناه في الشتاء مثلما يعرف كل مسلم يصوم رمضان.

أما فيما يتعلق بالأجهزة أو الأحزمة لتخسيس الوزن فإنني سأقسم الإجابة إلى قسمين.. الأحزمة تكون في منتهى الخطورة إذا استخدمت دون تريض قبلها وبعدها، وبعض الدراسات بينت أن التريض وليس الحزام هو العامل الذي يؤدي إلى فقد الوزن.

وأما الأجهزة ففيها مشكلة هي أنها عندما يسوقون لها أو يروجونها إنما يربطونها بإنقاص الوزن، وبالتالي فإن من يستخدم هذه الأجهزة للتريض غالبا ما يتوقف عن استخدامها عندما يصل إلى ما يتخيل أنه الوزن المطلوب فتحدي استعادة بعد ذلك للوزن!

وكما قلنا في رد سابق في حوارنا هذا فإن أفضل أنواع التريض هو التريض الذي تجعله جزءا من حياتك اليومية تتصرف فيه بشكل طبيعي، بمعنى أن تستخدم جسدك لبذل المجهود أو في الانتقال من مكان إلى آخر، وقلل قدر استطاعتك بالاستعانة بوسائل الانتقال، وهذا مع اتباع البرنامج المستمد من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فيكفي بإذن الله للحصول على جسد أقرب ما يكون إلى الجسد الصحيح.

ويمكنك أخي مطالعة الرابطين التاليين:

1 - فتح حوارٍ نفسي: مع ذات السؤالين !.

2 - فتح حوارٍ نفسي: مع ذات السؤالين! متابعة.

وشكرا..



الإجابة
 
شكري شريف    - اليونان
الاسم
داعية اسلامية الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، لماذا في زماننا ازدادت الأمراض النفسية؟ وما الحل؟ وشكرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عفوا السؤال خارج نطاق الحوار.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع