English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذان ماهر الريس، وهاني حبيب: قياديان إعلاميان فلسطينيان  اسم الضيف
الإعلام الفلسطيني والتصلب الأمريكي: وجهتا نظر موضوع الحوار
2002/9/10   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟


السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.


الإجابة
 
أكرام    - 
الاسم
الوظيفة

إنه من المؤسف والمؤلم جدا أن يكون في محافظات غزة والضفة الغربية قصف وتدمير واجتياحات، ونرى فضائيات العربية تنقل والتلفزيون الفلسطيني نراهم في وادٍ آخر؟ ما هو السبب بوجهة نظر الأستاذ ماهر والأستاذ هاني؟ وشكرا لكم.

السؤال

أ. ماهر الريس:

أولا أود أن اتقدم بالشكر الجزيل لموقع "إسلام أون لاين.نت" على هذا الجهد الجاد الذي خصص نفسه للدفاع، أود أن أرجع ذلك إلى حالي الحصار وتقطيع أوصال الوطن وتقصد المستوطنين لمراسينا ومصورينا في كل مكان، معروف أن قوات الاحتلال لا تتعامل مع مصوري أجهزة الإعلام بنفس الطريقة.

بمعنى أن بعض الزملاء يمكنهم التواجد بالقرب من الأحداث وهناك بعض آخر لا يمكنه ذلك، بل يتم ضربهم وتكسير أدواتهم وسياراتهم.. ونحن لسنا في وادٍ والعالم في وادٍ آخر، بل نحن في قلب الحدث، وفي كثير من الأحيان قامت بعض الفضائيات بالربط مع قناة فلسطين لعدم قدرة هذه الفضائيات على الوصول إلى الحدث ونحن لا مانع لدينا في ذلك.

أ. هاني حبيب:

في واقع الأمر أنا لست من المشاهدين الدائمين لتلفزيون فلسطين سواء القناة الأراضي أو الفضائية، ومن النادر أن أرى بعض البرامج مع ذلك يمكن القول إن من واجب الإعلام الفلسطيني بشكل عام والتلفزيون الفلسطيني بشكل خاص أن يكون الأكثر قدرة علي متطلبات الوضع الفلسطيني الراهن خاصة في مجال التغطية الحقيقة والصادقة لما يجري من عدوان يومي سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وندرك جميعا أهمية ما ينقله التلفزيون لكل بيت لمختلف المستويات ومختلف الأعمار والثقافات. وفي كل مكان في القرى والمخيمات والمدن وعليه فإنه إذا كان السؤال ينطلق من موقع المثابرة على مشاهدة تلفزيون فلسطين وانتقاده لعدم قدرة هذا التلفزيون على مجاراة الفضائيات الأخرى فإنني أتفق مع أسلوب النقمة والنقد الذي انطوى عليه هذا السؤال.

ويعذرني السائل كوني أجبت منذ البداية بأنني لا أشاهد تلفزيون فلسطين بشكل دائم؛ مما لا يسمح لي ادخل في تفاصيل قد أكون لست في وضع يسمح لي الدخول فيها.

وعلى كل حال فإن تلفزوين فلسطيني شأنه شان كافة وسائل الإعلام الفلسطينية يعاني من ضعف الهيكلية الإعلامية، وغياب البرنامج، وكذلك غياب السياسات الواضحة، وغياب الإمكانيات البشرية والمادية؛ مما يجعل مطالبة تلفزوين فلسطين أو وسائل الإعلام الأخرى للقيام بدورها خير قيام مطالبة في غير محلها فيجب أن تتوجه هذه المطالبة في الأساس إلى القيادة الفلسطينية التي تتحمل مسؤولية هذا الوضع من خلال الافتقار إلى هيكلية شاملة للسلطة ووزارتها تقوم على أساس الكفاءة والبرامج ولا تقوم على أساس الموالاة وانعدام الشخصية.

وشكر لك.

الإجابة
 
خالد الشوكي    - أستراليا
الاسم
باحث الوظيفة

في حقيقة الأمر أنني استغربت من عنوان هذه الحلقة فكان يجب أن يكون السؤال "هل غزا الإعلام الفلسطيني فلسطين" بدلا من "الإعلام الفلسطيني هل يغزو أمريكا"؟ وشكر للضيفين ولموقع "إسلام أون لاين.نت".

السؤال

أ. هاني حبيب:

شكرا على هذا السؤال الذي أقتبسه كإجابة على نفس السؤال إذ إن هذا السؤال يعتبر من الزاوية الإعلامية نوعا من الإفلاس أو مجاراة للمدرسة الأمريكية نوع من الأكشن. هذا العنوان عنوان غريب وبعيد عن الواقع وفيه شيء من السيرالية ويمكن الإجابة بنفس الطريقة.

إذا كان الإعلام الفلسطيني قد غزا الفضاء فأولى وأولى أن يكون الإعلام الفلسطيني قد غزا الولايات المتحدة ووسائل إعلامها التي لا تجارى.

وعلى العموم فإن الإعلام الفلسطيني من الممكن أن يقوم بدوره بما يستجيب للحاجة الوطنية الفلسطينية لكنه في كل الأحوال بحاجة إلى الكثير حتى يمكن القول إنا بصدد إعلام حقيقي يقوم على توجيه رسالة إعلامية صادقة وفق سياسية واضحة عندها سيلعب هذا الإعلام دورة في التأثير وإن كان محدودا على الرأي العام الفلسطيني أولا والإسرائيلي والعالمي ثانيا.

ونقول التأثير وليس الغزو لأسباب تعود إلى الأيدلوجيات والافكار والقناعات إذ إن فكرة الغزو في أساسها تقوم على أفكار هامنغتون الأمريكية.

أ. ماهر الريس:

كلمة الغزو فيما يتعلق بالنشاط الإعلامي أعتقد أنها مع احترامي لمن فكر في استخدامها في هذا الحوار غير دقيقة، نحن كإعلاميين لا نغزو بل نتواصل بمعنى إننا نتطلع إلى أن نتواصل مع الرأي العام الأمريكي، كما يهمنا أن نتواصل مع الرأي العام في أية دولة أخرى.

وحيث إن الولايات المتحدة لها وزن فيما يتعلق بالعالم فإن كسب الرأي العام الأمريكي وجذب المناصرين للقضية الفلسطينية، نعتقد أن علينا أن نتواصل وليس غزوا، بل نعترض على العنوان.. فنحن مع التواصل مع الشعوب.. وفي التواصل الداخلي استطعنا التواصل بيننا وبين المواطنين الفلسطينيين بدليل أن كل الإحصائيات التي أجرتها جهات محترمة أظهرت أن أعلى نسبة من المواطنين تستقي أخبارها من تلفزيون فلسطين.

وكان الإعلام الفلسطيني في الدرجة الأولى، وفي نفس الاستطلاع حازت الفضائية الفلسطينية على المرتبة الثالثة بعد الجزيرة وأبو ظبي الفضائية.

الإجابة
 
هاني    - فلسطين
الاسم
صحفي الوظيفة

السلام عليكم..

هل فعليًّا تمتلك القيادة الفلسطينية خطاباً سياسيا وإعلاميا موحداً للعالم أجمع بشأن الأوضاع الفلسطينية وخصوصاً الغرب، ولماذا لا يكون هناك إعلام مضاد جيد وفعال يدحض ويفند الرواية الإسرائيلية، ويؤكد على صدقية الأحداث التي تحصل في المناطق الفلسطينية، وشكرا لكم.

السؤال

أ. ماهر الريس:

هذا السؤال موجه للقيادة الفلسطينية، إنما نحن رجال إعلام، ومن هذا المنطلق منقول من خلال متابعتنا لتصرفات القيادة الفلسطينية نقول نعم لها خطاب سياسي عريق، وزلزل هذا الخطاب أركان الحكومة الإسرائيلية، وإلا لماذا نفسر هذا التصميم الإسرائيلي على تجميد الرئيس عرفات؟ بماذا نفسر هذا التأييد الأمريكي للتوجه الإسرائيلي؟

لو لم يكن لها هذا الخطاب السياسي المستند على القرارات الدولية لما كان للإسرائيليين هذا الموقف المقارع، ويكره كل ما يتعلق بالقيادة الفلسطين، نعم لها خطاب سياسي غير مقبول للأمريكيين والإسرائيليين.. وهذا سبب الحملة الأمريكية والإسرائيلية.

نحن في تلفزيون فلسطين وفضائية فلسطين ورغم القصف والنسف ورغم كل ما نعانيه من حصار ومصاعب فنية ولوجستية، نحن نفعل كل ما بوسعنا من أجل بث حقيقة ما يجري على الأرض الفلسطينية، وفضح هذه الممارسات، ممارسات جيش الاحتلال وهؤلاء المستوطنين الغاصبين بحق أبناء شعبنا.. نحن نرصد ونبث هذه الحقائق.. باللغات العربية والفرنسية وقريبا بلغات أخرى.

ونحن نبث برامج باللغة العبرية ونخاطب الرأي العام الإسرائيلي بلغته. إلى جانب نشراتنا الإخبارية باللغات الحية التي ذكرتها نبث برنامج "message to the ward" في الساعة الواحدة والربع من كل يوم بتوقيت القدس الشريف. أي العاشرة بتوقيت غرينتش هذا البرنامج يقوم برصد وتقديم الحقائق باللغة الإنجليزية..نحاول أن يكون فاعلا باستمرار.

هل مخاطبة العالم بلغاته تستطيع الفضائية الفلسطينية وحدها القيام به. إذا كنا نحن كعرب عاجزين عن فعل ذلك هل تفعل الفضائية الفلسطينية ما عجز عنه الآخرون؟ ولا يعني ذلك التخلي عن القيام بمسؤولياتنا.

نغتنم الفرصة لنذكر إخوتنا العرب: ألم يحن الوقت لتنفيذ فكرة تخصيص قناة فضائية عربية بالإنجليزية توجه للناطقين بهذه اللغة.. أو تأسيس قناة فلسطينية إسلامية ناطقة بالإنجليزية واللغات الأخرى.. أغلب المشاهدين في البلاد الغربية يتلقون.

الإجابة
 
ماهر نور    - الأردن
الاسم
صحفي الوظيفة

هل يمكن للضيفين الكريمين أن يوضحا عدم إمكانية الإعلام العربي والفلسطيني بالأخص عدم قدرته على إيصال الحقائق، بل إن وصلت فإنها ضعيفة مشوهة غير قادرة على الإقناع؟ وشكرا.

السؤال

أ. هاني حبيب:

نعم لا شك الإعلام العربي بشكل عام ضعيف وعاجز عن إيصال رسالة الإعلامية وذلك يعود إلى أسباب عديدة لعل أهمها أنه إعلام رسمي في الغالب، وهو إعلام يعتمد على الدعاية والإعلان لصالح النظم، ومحاولة تزيين ما قبح منها في وقت أصبح يعرف المواطن العربي أن هذا الإعلام إعلام مزور ومخادع وبالتالي فقد مصداقيته لدى المواطن العربي.

هذا من ناحية، ومن ناجحة ثانية فإن الإعلام العربي يواجه بالمقابل إعلاما معاديا قويا يقوم على العلم والمعرفة، واتساع ركعة انتشاره، وتجربة طويلة في تزوير الحقائق وتسويقها.

والأدهى من ذلك أن معظم وسائل الإعلام العربية تستقي مادتها الخام من الوكالات الأجنبية التي بدورها تصنع الخبر والمعلومة وتسوقها وفقا لاحتياج الموجه وليس باحتياج المستهلك.

وعليه فإن الإعلام العربي ما لم يصحح من شروط وجوده أي أن يصبح أداء لخدمة المواطن وتزويده بالمعرفة، وليس لخدمة الحاكم وتزيين سلبياته فإن هذا الإعلام سيبقى أسيرا للأسلوب القائم الآن، وهو أسلوب يعتبر أن دور الإعلام ينحصر في التأثير وغسل دماغ المواطن لصالح السلطة الحاكمة.

أ. ماهر الريس:

نحن لا نسلم بالسؤال بهذا الطرح الذي طرحه السائل، بل نحن نخاطب بشكل منطقي مشاهدينا، حيث نعرض وجهة نظرنا بالصورة، وليس هناك أبلغ من الصورة، نحن في قناة فلسطيني لا نحاول أن نكون خطابيين، بل بالعقل والرصانة، ونعرض وجهة نظرنا بالصورة وهي أكثر صدقا من الكلام، وهي كالموسيقى لغة عالمية، ونحن عندما نقول إن قوات الاحتلال قصفت أو نسفت أو قتلت طيرا أو عصفورا فإننا نعرض ذلك بالصورة فكيف أن رسالتنا لا تصل.

الإسرائيليون يشكون من أداء التلفزيون الفلسطيني نتيجة استخدامنا لهذا الأسلوب، نعرض أخبار ومواقف سياسية بالصورة؛ وهذا جعلهم يفلسون في مواجهتنا ومقارعة الحجة بالحجة ولجئوا لقصف مقر التلفزيون في رام الله وغزة مرتين.. أدركوا أننا نحسن عرض وجهة نظرنا بالصورة.

الإجابة
 
خالد المشطاوي    - 
الاسم
الوظيفة

ما هو دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة دعاية ما بعد 11 سبتمبر ضد الحركات الإسلامية الفلسطينية المقاومة؟ أم أنكم تركتموهم وشأنهم في مواجهة جبروت الـ "سي إن إن"؟

السؤال

أ . ماهر الريس:

نحن كفلسطين نقف صفا واحدا ويدا بيد في مواجهة الاحتلال، ومعلوم أن لدينا إجماعا لدى القوى الوطنية على مقارعة هذا الاحتلال بكل الوسائل التي كفلتها المواثيق الدولية وكفلها القانون الدولي في حق أهالي الأرض المحتلة بمقاومة المحتل. وما يفعله تلفزيون فلسطين هو تصوير لما يقوم به الجنود والمستوطنون من عزل للمناطق الفلسطينية ونتصدى للأكاذيب الإسرائيلية...

نبذ التهم التي يحاول الإعلام الكاذب إلصاقها بالفلسطينيين، نحن نحاول في برامجنا التصدي لهذه الهجمة على الفلسطينيين بكل مشاربهم وتوجهاتهم السياسية، وهم وإن بدوا أحيانا للآخرين مختلفين فهم على قلب رجل واحد هو مقارعة المحتل، وكنسه من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإقامة دولتنا المستقلة.

نتصدى للوسائل التي تقلب الحقائق، ونحن نظهر بكلامنا وصورنا "الإرهابيين الحقيقيين" والذين يهدمون البيوت ويخلعون الأشجار ويقتلون الأطفال ويهدمون البيوت على أهلها، نحن الذين نقوم بكشف هذه الحقائق وبثها عبر شاشتنا، بل أكثر منذ ذلك بل اتهمننا بأننا نقوم بالتحريض على العنف، وقدم الإسرائيليون الكثير من الشكاوى على أننا نحرض، ولكن الحقيقة أننا نظهر الحقيقة.

أ. هاني حبيب :

من ترك من؟! وهل يترك الإنسان جزءا من بعضه؟ إننا نتعامل في فلسطين كشعب واحد لديه عدد من العائلات والعشائر والقبائل، ولكنها كلها تتوحد في شعب واحد هو الشعب الفلسطيني إسرائيل والولايات المتحدة وبالتالي في مواجهة العالم الأمريكي سواء قبل 11 سبتمبر أو بعده، ولم يترك أحدنا الآخر.

لكن المشكلة أننا عاجزون عن مواجهة الإعلام الأمريكي وغيره؛ وهذا يعود إلى أسباب عديدة باتت معروفة، وليس لأنا تركنا بعضنا فريسة للإعلام الأمريكي فنحن في النهاية في خندق واحد، وكلنا مطلوبون للراعي الأمريكي الذي لا يفرق في الواقع بين فلسطيني وآخر حسب الهوية السياسية، فكلنا تحت المقصلة الأمريكية سواء.


الإجابة
 
رؤوف سعادة    - الأردن
الاسم
شيف مطبخ الوظيفة

السادة المسؤولين الفلسطينيين.. ما معنى أنكم مسؤولون؟ المعروف عربيا أنتم تتلقون السياسية العامة الإعلامية من جهات أعلى من القيادة الفلسطينية، وبالذات في اللقاءات الأمنية التي تجري في تل أبيب ما رأيكم أيها المسؤولون؟

السؤال

أ. ماهر الريس:

بعد كل ما قلناه في هذا اللقاء لا داعي لمثل هذا السؤال، نحن نفخر أننا نتلقى تعليماتنا من القادة الفلسطينيين، فنحن مؤسسة إعلامية فلسطينية تعكس الخطاب السياسي الفلسطيني، وبالتالي نحن نتلقى التعليمات من قيادتنا المنتخبة، والمناضلة منذ أكثر من نصف قرن، ولا يستطيع أحد أن يزاود على هذه القيادة التي قارعت الكيان الصهيوني.

نحن نفخر بهذه القيادة الرائدة المناضلة التي هي في نفس الوقت حكيمة تعرف متى تحارب وتصالح، ومتى يجب تطبيق الحلم الفلسطيني.

الإجابة
 
طارق    - فلسطين
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم..

تتعاطى وسائل الإعلام الإسرائيلية مع الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية وفق السياسة الإسرائيلية التي تهدف إلى قلب الحقيقة وبث الأكاذيب بدلا منه. سؤالي للسيد / ماهر الريس عن واجب تلفزيون فلسطين تجاه هذه السياسة المخادعة؟

السؤال

أ. ماهر الريس:

هذا سؤال مهم جدا، صحيح أن أجهزة الإعلام الإسرائيلية والموالية لها في الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية كل عملها قلب الحقائق، ولي عنق الحقيقة، وتزييف الحقيقة وبثها بشكل مناف لواقع، مسعانا لمقارعة الإعلام الإسرائيلي واضح، وهو ببساطة كما قلت في إجابة سابقة رصد الحقائق وما يجري على الأرض وتصوريها وبث الصورة ليرى العالم كله هذه الحقيقة.

هذا الأسلوب هو الأنجح في مقارعة سياسة التزييف التي تقوم به أجهزة الإعلام الإسرائيلية. وهذه صورة ناجحة واحدة حية أكثر صدقا وتأثيرا من ألف كلمة، ومن ألف خطاب حماسي يقرأ بتشنج وبعصبية، الإعلام الحديث يقوم على انتقاء مادة تخاطب العقل لا مانع من استخدام العاطفة قليلا.

الآن عندما نقدم صورة حية حقيقية نحن نخاطب العقل والحواس كلها، من نظر وتفكير وتأثر وغيرها.. دورنا هو رصد الحقائق وتصويرها وبثها.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

الإعلام يعكس الخطاب السياسي لأية دولة، ونحن نرى أن التذبذب السياسي الفلسطيني أثَّر على الإعلام الذي لم يستطع مجاراة حدث ضخم كالانتفاضة، وبالتالي أصبحنا نتلقى المعلومة من وسائل أجنبية بشكل أسرع من الفلسطينية بصورة تعكس وجهة النظر الإسرائيلية رغم عدم صحتها.

مثلا الشهداء الأربعة في بني نعيم نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخبر وكأنهم يريدون تنفيذ عملية، والحقيقة أنه تم إعدامهم بدم بارد.

السؤال

أ. ماهر الريس:

ليس هناك تذبذب سياسي، بل هناك مراوغة سياسية، السياسة هي فن الممكن كما يقولون، ولكن الهدف النهائي لهذا الشعب، ما أطلق عليه الأخ اسم التذبذب السياسي ليس تذبذبا، بل نوعا من الكياسة والفطنة، وعندما ترى أن العالم يقف ضدك يجب أن تعرف كيف تتعامل معه، شعبنا وقياداتنا وإعلامنا لا يتذبذب بل نتعاطى مع موازين قوى معينة قد تكون في غير صالحنا بل نحن كمسلمين وعرب نتعامل مع موازين قوى لا تتعامل لصالحنا نعرف كيف نتعامل معها.. من أجل تحقيق أهدافنا الأساسية.

القليل المستمر خير من الكثير المنقطع.. القيادة الفلسطينية تتعامل مع المعطيات السياسية بكل ذكاء والأعداء يعترفون بذلك حيث يتهمون القيادة بالمكر والدهاء السياسي.

أما عدم تمكن تلفزيون فلسطين من تغطية أحداث معينة بالسرعة المطلوبة فهو أمر يحزننا كثيرا ونسعى لعكسه.. وكما قلت في سؤال سابق نحن نواجه تعسفا شرسا لا يمكن تصوره.. عندما تغلق منطقة ويمنع مراسلنا من الخروج من بيته؛ لأن المنطقة تحت حظر التجول، ولا يستطيع أن يطل من نافذة منزله كيف سيتوجه إلى المكان لتصوير الحدث.. بينما يسمح التلفزيون الإسرائيلي لمراسليه ومصوريه والصحفيين الإسرائيليين بالتصوير.

وهذه مساعٍ إسرائيلية مستمرة لتعجيزنا وسرعان ما نلتف على ذلك ونقدم الرواية الحقيقية للحدث رغم التأخير.

أ. هاني حبيب:

من الطبيعي أن الإعلام في أي دولة، وهنا أتحدث عن الإعلام الرسمي في كل دول العالم الثالث يعكس الرؤية الخاصة للسلطة السياسية والنظام السياسي، أما بالنسبة للوضع الفلسطيني فإن الرؤية السياسية للسلطة الفلسطينية غير واضحة وليرشدني أي إعلامي فلسطيني: ما هي طبيعة هذه الرؤية؟

وهذا يفترض أن يبتعد الخطاب الإعلامي عن الكلمات الإنشائية والعبارات الفضفاضة وتعكس عدم قدرة علي إعطاء إجابات مهنية ذات طبيعة العالمية وبالتالي تلجأ إلى المصطلحات الدارجة ومتاجرة بالشعارات التي تبين أن موضوع الإعلام خبرة قبل كل شيء، وليس مجرد ترديد للشعارات أصبحت غير ذات معنى مع أنها شعارات في الأصل وكنية وحقيقة. لكن استخدام هذه الشعارات في كل وقت وردا علي كل شيء دلالة علي الفقر الإعلامي .

في الوضع الفلسطيني هناك كما يقول السؤال تذبذب سياسي وعدم وضوح، وإن الإعلام الرسمي حتى لو توفرت لديه ظروف الكفاءة والإمكانيات فإنه سيبقى متخبطا في رسالته فما بلك إذا كانت هذه الظروف غير متوفرة في الإعلام الفلسطيني.

والإعلام الفلسطيني يعاني أيضا من تعدد الاتجاه وأصحاب المواقف المتباينة والعلنية لدى مختلف أطراف القيادة الفلسطينية، وكذلك التناقض والتراجع عن تصريحات أو بيانات أو مواقف بصراعة تفوق سرعة إرسال الخبر في بعض الأحيان.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

قلتم إنه لا يوجد تذبذب في الخطاب السياسي، لو فرضنا صحة ذلك، ما هي الحكمة من اختلاف تصريحات القادة السياسيين، ومخالفة القادة العسكريين للسياسيين في كثير من الأمور؟

وكم دقيقة استضفتم فيها أعضاء الحركة الإسلامية بالنسبة لإجمالي عرض التليفزيون إن كنتم تقولون إن التليفزيون الفلسطيني ملك للجميع؟

السؤال

أ. ماهر الريس:

لقد أجبت على السؤال قبل قليل عندما قلت انظروا لتصريحات تبدو متناقضة وصادرة عن وزير الخارجية الأمريكي باول ووزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد.

قد يلجأ السياسيون إلى التصريحات المتناقضة لأسباب سياسية كأن يلجئوا لقياس الرأي العام حول أمر ما.

لا زلت مصرا على أن تصريحات الفلسطينيين تبدو متناقضة، لكن ذلك لأهداف سياسية، ونحن كإعلاميين نعلم ما هو الخط الإستراتيجي لنا، ونعمل بناء عليه، وليس بناء على تصريحات متناقضة.

أما كم دقيقة يفرد تلفزيون فلسطين لإخواننا في القوى الإسلامية؟ فنحن لم نقس بالدقيقة ما هي المساحة المتاحة لإخوتنا وأخواتنا الذين يظهرون على تلفزيون فلسطين.

منذ أيام قليلة ظهر الأخ إسماعيل أبو شنب، والأخ إسماعيل هنية، وهما من المتحدثين الرسميين لحركة حماس، واستضفناهم في كل برامجنا الحوارية وتغطيتنا للندوات وورشات العمل. فليس هناك من حظر على أي أخ من الإخوة.

كما قلت لك نحن دائما مع المتحاورين وليس "المتنافرين"، نحن شعب فلسطين لنا هدف واحد هو فلسطين، نبث كل ما يجمع، وننبذ كل ما يفرق ويقسم أبناء شعبنا.

الإجابة
 
اكرم    - 
الاسم
الوظيفة

نحن نعلم أن الإعلام هو انعكاس للسياسة فكيف يستطيع الإعلام الفلسطيني اقتحام الغرب في الوقت الذي يختلف ويتضارب الخطاب السياسي الفلسطيني؟

السؤال

أ. ماهر الريس:

ما يراه الأخ السائل تضاربا فهو ليس تضاربا، بل هو أسلوب من أساليب المراوغة السياسية وهو أمر تحتمه ظروف سياسية معينة، ألا ترى أن الإدارة الأمريكية نفسها تختلف في خطابها؛ فباول يتكلم بلسان، ورامسفيلد يتكلم بلسان آخر، رغم أن لهما نفس الهدف.

قد يتطلب الأمر أحيانا، الظهور والحديث بلسانين قد يبدوان متغايرين لأسباب سياسية، والسياسيون يعلمون هذا الأمر، ونحن كإعلاميين نعلم هذا الأمر، والرؤية السياسية الفلسطينية واضحة، ونحن نتعامل على هذا الأساس.

الأستاذ هاني حبيب:

لا يستطيع الإعلام الفلسطيني أن يقتحم ويغزو إعلام العدو طالما أن هذا الإعلام غير قادر على التأثير محليا وفلسطينيا أولا.

وهو كما أشار السؤال يعاني من تعدد المواقف الفلسطينية الرسمية على الصعيد السياسي فإن الإعلام الفلسطيني سيظل يواجه مشكلات عديدة في ظل غياب رؤية فلسطينية موحدة وتشابك وتقاطع المواقف وفي ظل عدم وجود مركز إعلامي واحد يحدد الخطة الإعلامية ويضع الأسس المنهجية لتنفيذها وفقا لرؤية سياسية واضحة. ولا أعتقد أن الإعلام الفلسطيني قادر على التأثير على الساحة الداخلية فيكيف الأمر عليه أن يواجه الإعلام المعادي في الجانب الآخر.

الإجابة
 
ماهر عبدوا    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

غياب البرامج النقدية للسلطة الفلسطينية لأننا نعرف أننا مع الرأي والرأي الآخر، ولكن نرى غير ذلك، هل هذا معقول؟ أم أن التلفزيون الفلسطيني تابع لحزب معين؟

ولماذا تلفزيون فلسطين يجب أن يغير اسمه؟ أريد وجهة نظر التلفزة الفلسطينية والرأي الآخر (الأستاذ هاني)؟ وما هو الحل برأيكم لذلك؟

السؤال

أ. ماهر الريس:

تلفزيون فلسطين هو تلفزيون كل الفلسطينيين، بكل أطيافهم وفئاتهم وميولهم، ولكن هناك اتفاق بيننا نحن كعاملين في هذه الهيئة جرى بيننا، وهو أننا نحرص على أن نبث كل ما يجمع وننبذ كل ما يفرق، ونحن مع المتحاورين وليس المتناقضين.

والرئيس عرفات شخصيا قال لي: يا أخي هذا التلفزيون هو لكل الفلسطينيين ويهمني جدا أن يجد كل فلسطين مكانا لرأيه في التلفزيون الفلسطيني، وليس صحيحا أننا لا نضع للنقد مكانا، بل نعتبر النقد الذاتي من الأساليب السوية، إنني أستغرب من الأخ، إلا إذا كان لم يشاهد برامجنا التي تتضمن رموزا لكل الفصائل.

منذ يومين كان على شاشتنا على الهواء ممثلون لعدة فصائل، وكان بعض الإخوة لهم وجهات نظر انتقادية لمواقف وتصرفات معينة، وظهر بكل حرية على شاشتنا وكما قلت لك نحاول دائما أن نبث كل ما يجمع بينهم وننبذ كل ما يفرق بينهم، نحن في مقارعة عدو شرس أجمع على مواجهتنا ومقارعتنا، أغلب اليمين واليسار متفق على قهرنا واحتلالنا.

نحن كفلسطينيين يجب أن نتوحد ونواجه الصف الموحد، ونحن نخوض المعارك نرى كإعلاميين فلسطينيين أن هذا هو أوان الوفاق الوطني والإسلامي، وأن يقف الجميع صفا واحدا.

هذا لا يمنع أن ننتقد بنبل، وأؤكد على هذه الكلمة، كيف يكون انتقاد الأخ لأخيه والشقيق لشقيقه، كيف ينتقد الأخ أخاه ينتقده بمحبة.. هلا لا نمتنع عن بثه، أما سيول الشتائم والتهم التي لا تركز على دليل فنرفضها، إننا نريد أن تكون الشاشة نظيفة.

أ. هاني حبيب :

من الطبيعي أن يعبر تلفزيون فلسطين عن رأي السلطة الفلسطينية ولا يعبر عن رؤية طرف من الأطراف وما ينطبق على تلفزيون فلسطين على كافة وسائل الإعلام الرسمية كذلك على مختلف المؤسسات والوزارات والمصالح الرسمية.

وأعتقد أن التلفزيون الفلسطيني هو تعبير صادق وحقيقي عن واقع السلطة وتوصيف لا يقبل الشك لحالها.

أما بالنسبة للحل: فنحن بانتظار معجزة، إذ إن وضعنا صعب، فنحن نواجه احتلالا وعدوانا يوميا دائما على البشر والحجر والمياه والبحر والرمل، وفي نفس الوقت فإننا نعاني من ظروف داخلية صعبة للغاية.

الحل ليس فقط في مجال التلفزيون أو الإعلام، بل في مجال أشمل، ونعني هنا تغيرا جذريا وشاملا لطبيعة السلطة وهيكلتها بحيث يتم إجراء تغير حقيقي وليس مجرد إصلاحات تجميلية هنا وهناك، بل إجراء تغير جوهري يطال جوهر السلطة الفلسطينية على مختلف هرمها وتشكيلها السياسي، وهذا يعني إعادة بلورة هذه السلطة من الألف إلى الياء.

وهذا سيغير الأوضاع في كافة عناصر الوضع الفلسطيني بما في ذلك الإعلام والتلفزيون إذ إن الأمر يشبه نظرية الأواني المستطرقة إذ لا يمكن إصلاح جهة مع بقاء جهات غير صالحة، وهذا يعني أنك لم تفعل شيئا، والمطلوب هنا أن يتغير كل شيء في الوضع الفلسطيني.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع