 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
حسن مصطفى معروف
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد
أشكركم على جهدكم المبذول دائما من أجل التوعية والثقافة.
وأرجو من سيادتكم أن توضحوا لي كيف يمكن للمدرسة أن تساهم في إنشاء جيل متعلم ومثقف؟ وكيف لها أن تشارك الشعب أحزانه المؤلمة؟
وشكرا لكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وبعد،
أولا: لابد أن نوضح المراحل التربوية المؤثرة في تكوين شخصية الطفل وفي إنشاء أجيال الأمة. وهذه المراحل كالآتي:
1-تربية الجسم وحده وتمتد هذه المرحلة من مولد الطفل إلى سنتين وهي وظيفة الأم أو الحاضنة.
2-تربية النفس وتزكيتها وهي مرحلة تمتد من سنتين إلى 7 سنوات وهي وظيفة الأبوين والعائلة معا.
3-وهي أهم مرحلة من مراحل عمر الطفل وهي مرحلة تربية العقل وتمتد من السابعة إلى البلوغ وهي وظيفة المربي والمؤسسات التعليمية والتربوية.
ولابد أن تصحب التربية من بعد البلوغ تربية المحيط برمته والمؤسسات والهيئات الاجتماعية والمناخ السياسي العام وغير ذلك.
وجوابا للأخ على سؤاله نقول بأن المدرسة تعتبر مكملة لمهمة الأسرة فالمدرسة وحدها لا نطلب منها صنع المعجزات، فأهم مرحلة تتشكل فيها شخصيات الأجيال هي السنوات الخمس الأولى وإلى ذلك أشار عليه الصلاة والسلام بقوله: "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه".
| الإجابة |
| |
|
amira
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل أدخل ابنتي مدرسة أجنبية أم عربية؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر للأخت الكريمة زيارتها للموقع ونشكرها على هذا السؤال الوجيه ونقول لها ، يا أختي إن التربية تحصل بالتعليم والتمرين والقدوة الحسنة والاقتباس .
فأهم أصولها وجود المربين وأهم فروعها وجود الدين.. ألا ترين أننا جعلنا الدين فرعا لا أصلا، لأن الدين علم لا يفيد العمل إذا لم يكن مقرونا بالتمرين الذي هو التربية والتعليم. وإلى ذلك أشار عليه الصلاة والسلام في تعريفه للإيمان: "ما وقر في القلب وصدقه العمل".
هذه المقدمة تفيد أن الاختيار السديد والصائب للمؤسسة التعليمية له دور كبير في تربية الطفل على القيم والمبادئ الإسلامية الصحيحة.
وتؤكد على أهمية وجود القدوة الحسنة والمثال الأعلى في تربية أطفالنا. ولا أعتقد أن هذه القدوة الحسنة بما نعنيه الالتزام الصحيح بالإسلام ومبادئه متوفر في المدارس الأجنبية ذات التصورات والإيدولوجيات غير البريئة والمناهج والبرامج والمقررات الملغومة.
ولهذا أوصي أختي بأن تختار لابنتها أصلحها الله مؤسسة محلية أهلية عربية ذات سمعة طيبة في التربية والتعليم.
| الإجابة |
| |
|
علاء بارود
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ما هو المقصود بالتنشئة الديمقراطية؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نشكرك على زيارة موقعنا ونتمنى أن تكون متواجدا معنا باستمرار مساهما في إثراء حوارات موقعنا.
عندما نتحدث عن التنشئة الديمقراطية فإنه يستوقفنا مصطلحان: مصطلح التنشئة ومصطلح الديمقراطية ، أما مصطلح التنشئة فبكل بساطة وبدون تعقيد هو تربية الأطفال وفق قيم وتصورات معينة تكون محددة سلفا لدى الجهة المكلفة بوضع فلسفات التربية في كل بلد...
أما الديمقراطية فهي كلمة مركبة كما هو معلوم وهي حكم الشعب بالشعب، ونحن لا نريد أن نخوض في التعاريف المصطلحية والمعجمية لهذا المفهوم علما بأن هناك عدة نماذج من الديمقراطية.
إنما نريد أن نتحدث عما يرادف هذا المفهوم في مرجعيتنا وفي ثقافتنا، من أهم الأسس التي تقوم عليها الديمقراطية والتي اعتبرت إحدى الدعائم الأساسية في ثقافتنا هي الحرية ؛ فالحرية هي إحدى مقومات الديمقراطية ولهذا كانت وستبقى مطلبا وغاية يسعى لها كل إنسان، وإلى ذلك تشير الآية الكريمة في قوله تعالى: "فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر".
الدعامة الثانية هي الكرامة الإنسانية وإليها يشير النص القرآني في قوله تعالى :"ولقد كرمنا بني آدم".
وإذا تمعنا هذه الأية الكريمة نلاحظ أنها قد أعطت للإنسان نوعا من الحقوق المقدسة التي لا يجوز المساس بها وهي حقوق تشمل كافة جوانب حياته وان المساس بها هو مساس بكرامته.
الدعامة الثالثة وهي المساواة في الحقوق والواجبات وإلى ذلك يشير قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه أسامة بن زيد يشفع في المرأة المخزومية التي سرقت حيث غضب عليه الصلاة والسلام غضبا شديدا وقال قولته التي هي دستورا في المساواة في الحق والواجب :"والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".
الدعامة الرابعة : تحقيق العدالة بين جميع المواطنين وهذه العدالة لا يمكن أن تتحقق إلا بسيادة القانون ونظام الشورى ولنا في القرآن الكريم وفي قصصه أسوة طيبة من ذلك ما جاء في قوله تعالى على لسان بلقيس :"قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون" هذا مثال لكل مسئول كان أبا أو أما أو مدير مؤسسة تعليمية أو حاكما إقليميا أو رئيس دولة أو ما شابه ذلك بضرورة التشاور وعدم الاستبداد بالرأي لأن ذلك مخالف لمبادئ الديمقراطية الحقة.
إذن أخي الكريم هذه بعض المبادئ الديمقراطية الحقيقية التي علمنا إياها ديننا الحنيف والتي ما أن تخلفنا عنها حتى أصابنا الخور والذل والهوان وسيطر على منظومتنا التربوية والتعليمية والسياسية الاستبداد والسيطرة والنتيجة هي ما ترى.
| الإجابة |
| |
|
إلهام سمرواي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا تلميذة في المستوى الثانوي ولم أحس يوما خلال فترة التعليم وخاصة في الإعدادي والثانوي أن الأستاذ يتعامل معنا على أننا لنا قدرات ورأي.
حتى صدق علينا بضاعتنا ردت إلينا.
سؤالي باعتبارك مفتشة هل يعتبر فتح مجال النقاش للتلاميذ من طرف الأستاذ معيارا يجب الأخذ به والمحاسبة عليه؟
وهل هناك مقترحات في هذا الشأن؟؟ وفي حالة تعذر هذا الجو داخل الحصة هل من حقنا المطالبة بالتعويض؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من أهم الأسس التي تنبني عليها مبادئ التنشئة الديمقراطية في المؤسسات التعليمية هي مساعدة الفاعل التربوي على وعي عوائقه الذاتية -السيكولوجية والابستمولوجية- أي مساعدة كل أطراف المساهمة في الفعل التربوي على الوعي بالممارسات والعلاقات داخل المؤسسة التعليمية في صلتها بقيم الديمقراطية.
وأيضا إشاعة روح الديمقراطية في الممارسة والسلوك بين كافة الأطراف المكونة للفعل التعليمي "مدير مؤسسة-هيئة التدريس، تلاميذ" فالمؤسسة التربوية التي تفتقد إلى الديمقراطية في التعامل مع مكوناتها لا يمكن أن نتوقع أن تلعب دورا محوريا في التنشئة على احترام قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان "علاقة الأستاذ بالمدير تؤثر سلبا أو إيجابا على علاقته مثلا بالتلاميذ وبالتالي على دور المدرسة في التنشئة الديمقراطية ".
من أهم مبادئ قيم الديمقراطية هي إقامة العلاقات بين الفاعلين التربويين والتلاميذ على الحوار البناء على الاحترام للحقوق وأداء للواجبات.
| الإجابة |
| |
|
سعيد بوزرود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا في نظرك يا أستاذة تفتقر كثير من الأسر المغربية إلى الجو الحواري؟ وكيف تفسرين انغلاق الأبناء على ذواتهم وكذا البنات؟ مع أن الغرب وهم غير مسلمين يناقشون بعض الجزئيات الدقيقة مع أبنائهم. ومنها العلاقات الجنسية التي نعتبر مناقشتها نحن أمرا مخجلا؟ وشكرا جزيلا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نشكر لكم زيارتكم للموقع ونتمنى أن تكونوا من المداومين على هذا الموقع.
لقد أثرت يا أخي إشكالا كبيرا تعاني منه التربية في البلدان العربية والإسلامية حيث اختلط لدينا ما هو ديني بما هو عرفي أو متعارف عليه بين الناس. لقد ربانا عليه الصلاة والسلام تربية قائمة على الوضوح حيث كان عليه الصلاة والسلام يخصص أياما للنساء لكي يسألن عن أمور دنياهن وفي كثير من الأحيان كانت هذه الأمور تتناول جوانب غاية في الخصوصية عند المرأة. ولعل الفقه الإسلامي أكبر شاهد على ما ذكرته.
والواقع أن مجتمعاتنا العربية والإسلامية قد انحرفت كثيرا عن هذا المنحى فكان من نتيجة ذلك انقطاع التواصل بين مكونات الأسرة مما قد يتسبب في بعض الانحرافات لدى الأطفال الناجمة عن جهل بخصوصيات ذواتهن.
وعليه فينبغي أن يقيم الآباء مع أبنائهم علاقات منفتحة قائمة على الحوار والإقناع بدل القمع والإسكات.
فمن أهم التحديات المعاصرة التي أصبحت تواجه الآباء جهل الأبناء بمكوناتهم الفسيولوجية وهذا قد يتسبب في مخاطر قد تهدد حياة الابن أو البنت إلى الأبد، ولهذا لابد من إعادة النظر في رؤيتنا لتربية أبنائنا سواء من الناحية الجسمية -التربية الجنسية السليمة- أو النفسية أو الاجتماعية.
| الإجابة |
| |
|
أبو أسامة
- أخرى
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
سبحان الله هلا كان عنوان حواركم كيف تنشئ المدرسة طفلا مسلما. أم أننا لكثرة العلمانيين والزنادقة فلابد أن نروج للديمقراطية التي يدخل في عباءتها كل هؤلاء حتى نهيأ المجتمع منذ الصغر لقبول الآخر والتعامل معه، حتى ولو كان القرآن يحث على تعامل آخر مع هؤلاء الزنادقة.
إلى متى ونحن في التيه. لقد أربى زمن تيهنا زمن تيه بني إسرائيل والله المستعان.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أخي الكريم هناك قاعدة فقهية معروفة مفادها أن فقه من قبلنا هو فقه لنا ما لم يخالف فقهنا. وهذه الرؤيا هي علامة مضيئة وهي قمة من قمم القيم الإنسانية المنفتحة على الآخر المعترفة به وبقيمه وبثقافته وتراثه.
وقد قال سبحانه تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" وهي دعوة صريحة إلى ضرورة الانفتاح على الآخر وأنت تعلم أكثر مني أن قوله تعالى:" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" يقتضي انفتاح المسلمين على الآخرين من باب التبليغ للدين وتحقيقا لمبدأ العالمية والاستمرارية اللذين جعلهما الله عز وجل من بين خصائص هذا الدين.
ونحن عندما نتحدث عن الديقراطية لا نعني بها تلك المصطلحات الجوفاء المشحونة بالاستعباد والسيطرة والإخضاع لباقي الأمم ولكن نحن تعاملنا معها كمفهوم وإذا رجعت إلى بداية حوارنا فسوف ترى أننا أسسنا لهذا الحوار الخاص بالديمقراطية بمفهوم الديمقراطية في الإسلام الذي يحمل معاني الحرية والعدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.
فأي مفهوم كان اسمه ديمقراطية أو غيره يتنافى مع هذه القيم فنحن لا نعترف به وأي مفهوم يتماشى مع هذه المفاهيم بغض النظر عن مسمياته فنحن نتبناه ونعمل به.
| الإجابة |
| |
|
حسين من المغرب
- المغرب
| الاسم |
|
مترجم
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
ضيفتنا العزيزة مرحبا بك في ساحة الحوار على إسلام أون لاين
ليكن سؤالي من بداية موضوع الحوار، كيف ننشئ طفلا ديموقراطيا؟ وهل حقا ما يحتاجه الأطفال عموما هو التربية على الديموقراطية؟. وأطفال المغرب خاصة أولئك الذين يتسكعون في الشوارع دون مأوى أو أولئك الذين لا يجدون لقمة يطفئوا بها الجوع..
أليست الديموقراطية لباسا أكبر مقاسا على جسم الطفل؟ أليس من الأولى أن نتحدث عن التربية والأخلاق والأسرة السليمة وحمايتها من الانفكاك والتشرد بدل البحث عن كلمات رنانة لا تغني ولا تسمن من جوع.. وشكرا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤال الأخ الكريم جزاه الله خيرا يتماشى مع ما ذكرناه آنفا وهو أن الديمقراطية هي ممارسة وسلوك وليست مجرد مفاهيم جوفاء تحمل من الخبث السياسي أكثر من المشاريع الإصلاحية.
وعندما نتحدث أخي الكريم عن التربية على الديمقراطية نتحدث عن التربية على قيم الحرية والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية وبالتالي فالنظام الفاقد لهذه القيم لا يمكن أن ينتج إلا جيلا كافرا بهذه القيم.
والواقع الذي نعيشه في المغرب وغيره اكبر شاهد على ذلك فالديمقراطية بما تحمله من مفاهيم سبق الحديث عنها لا يمكن أن تتجزأ ولعل النموذج الذي ذكرته عن أطفال الشوارع والمشردين هو مثال حي على أننا لازلنا بعيدين عن هذا المبتغى وأن كل ما تقوم به للأسف مشاريع الإصلاح في مؤسساتنا التعليمية ما هو إلا نماذج مبتورة وعينات مجزأة.
فإذا أردنا أن نؤسس جيلا يحمل من المفاهيم ما يساعده على معرفة الحق والواجب وممارستهما في حياته فينبغي أن نتمتع بنظام مؤسساتي من أهم سماته قوة القانون لا قانون القوة.
وما دمنا بعيدين عن هذا المنال فإن مشروعاتنا التربوية تبقى عديمة الجدوى ولا فائدة منها.
| الإجابة |
| |
|
علي صباري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم وبعد، ابني في التاسعة من العمر وكثيرا ما يشتكي منه الأساتذة لعناده في الحصة بحيث لا يقبل أي رأي مخالف له وقد يعبر عن ذلك بحركات سخيفة.
كيف نتعامل مع هذه الحالة؟ مع الإشارة أن أحد الأساتذة صديق لي ويزرونا في البيت.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إن تربية الأطفال من أعقد العمليات لأنها ترتبط بأعقد الظواهر الكونية التي هي الإنسان، ولا تنسى أخي أن سن التاسعة هو بداية مرحلة المراهقة والتي قد تكون مراهقة مبكرة عند بعض الأطفال.
وهذه المرحلة تتطلب مهارات تربوية تعتمد على أسس سيكولوجية ودراية دقيقة بمراحل نمو الأطفال وما تتطلبه كل مرحلة من خصوصيات تربوية وتعليمية معينة.
وبشكل عام نقول على أن التربية ينبغي أن تقوم على الإقناع والحوار وأيضا تفهم لحاجيات الطفل في هذه المرحلة وخصوصيات شخصيته، ولهذا فقد أجمع علماء الاجتماع والأخلاق والتربية على أن الإقناع وتغيير أساليب التربية حسب شخصية المتعلم ومراعاة طبيعة هذه الشخصية خير وأفضل من الترغيب فضلا عن الترهيب. وأن التعليم مع الحرية بين المعلم والمتعلم أفضل من التعليم مع الوقار وأن التعليم عن رغبة في الكمال أرسخ من العلم طمعا في المكافأة.
| الإجابة |
| |
|
MOHAMED
- رواندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ASSALMU ALIKUM
IS IT REALLY POSSIBLE TO BRING UP A DEMOCRATIC STUDENT IN ARAB SCHOOLS?
EVEN IF WE TEACH OUR SCHILDREN DEMOCRACY IN SCHOOL, WOULD THEY BE ABLE TO PRACTICE IT IN OUR STREETS UNDER THE POLICE PRESSURE????
الترجمة:
هل حقا يمكن تنشئة الطلاب في المدارس العربية على الديمقراطية؟ وحتى لو استطعنا تعليم أطفالنا الديمقراطية، فهل سيصبحون قادرين على تطبيقها في شوارعنا وعلى أرض الواقع تحت سيطرة الحكم البوليسي؟.
| السؤال |
أخي الكريم محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر لكم أخي الكريم زيارتكم لموقع إسلام أون لاين ونقول لأخينا إن جزءا كبيرا من هذا السؤال قد سبق التطرق إليه في إجابات سابقة، وهو أن النماذج المبتورة كيفما كانت سواء كانت تحمل شعار "الديمقراطية"أو "شعار حقوق الإنسان" أو شعار "العالم الحر" لا يمكن أن تنتج إلا جيلا مهزوزا ثائرا.
من أهم مميزات شخصيته الازدواجية بين ما يعيشه وبين ما يتعلمه فجيل هذه مواصفاته ومشاريع إصلاحية هذه وضعياتها كيف ننتظر أن تعطينا جيلا يمارس الحق والواجب على نفسه على مجتمعه؟. إذا كان هو يعاني من ضياع حقوقه ومطلوب منه أن يطبق الشطر الأخير من العملية وهو الواجب.
| الإجابة |
| |
|
سليم
- هولندا
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
سألت قبل قليل عن شروط عقد القران وما يتوجب على الشابين ترديده وفق القواعد الإسلامية
كيف سأتلقى الجواب؟
| السؤال |
أخي الكريم يمكنك توجيه هذا السؤال إلى القسم الشرعي. وخاصة صفحة فتاوى مباشرة التي توجد على الصفحة الرئيسية للموقع العربي لإسلام أون لاين.
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
هادية
- الجزائر
| الاسم |
|
مهندسة
| الوظيفة |
ألا يستحسن استبدال كلمة ديموقراطية بـ متسامحا ليكون المعنى أعم وأشمل لكل ميادين الحياة ونكون بذلك حققنا شعارا تنادي به كل الديانات.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما قصدناه أختنا الكريمة بمفهوم الديمقراطية هو أن نكون جيلا متوازنا يعرف حقوقه وواجباته ، ويحترم حقوق غيره ولا يعمل على انتهاكها.
وقد سبق الحديث عن مفهومنا للديمقراطية وما الذي نعنيه به، أما ما تفضلت به من حديث عن التسامح فهو جزء لا يتجزأ من سيرورة التربية على الديمقراطية. لأن من أهم أسس الديمقراطية المساواة في الحقوق والواجبات والإنسان المتسامح حقا هو الذي يعرف حقوقها فلا يتجاوزها وواجباتها فلا يتقاعس عن القيام بها.
أما مفهوم التسامح الذي أصبح تلوكه وسائل الإعلام وأصبح مادة من مواد المشروعات الغربية المصدرة إلى العالم الإسلامي فهو لا يعدو أن يكون وسيلة من وسائل الاستعباد والتبعية للعالم الإسلامي وللمسلمين.
ونحن لسنا في حاجة إلى من يذكرنا بتسامح الإسلام لأننا نعرف حدوده ونعرف أبعاده.
| الإجابة |
| |
|
أم يوسف- المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تحية للإخوة في الموقع على هذه المواضيع القيمة.
الأستاذة أمينة، متى يبدأ الاستعداد للتلقي والاكتساب عند الطفل؟ وهل تعتقدين أن الحوار أسلوب ناجع دائما؟ بمعنى آخر: ألا يمكن للعقاب أن يكون أسلوبا للتنشئة؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك أختي الكريمة، وهذا سؤال وجيه وفي محله، كما تعلمين أختي أن عملية التربية والتعليم تتوقف على مستوى النضج العقلي والجسمي عند الطفل، وتعلمين أن عقل الطفل يمر بعدة مراحل، يبدأ بمراحل المحسوس إلى أن يصل به النضج إلى إدراك المجردات، ونحن في عملية التربية التي نقدمها للطفل ينبغي أن نكون على علم ودراية بمراحل نمو الأطفال حتى لا نطالبهم بما لايستوعبه عقلهم ولا تقوى عليه مداركهم.
ومراحل النمو العقلي تحمل العديد من الخصوصيات قد يتسع لنا المجال للحديث عنها في لقاء آخر بإذن الله.
أما حديثك عن الأساليب الناجعة في تربية الأطفال فالواقع أنه ليس هناك أسلوب واحد أو وصفة واحدة يمكن تعميمها على جميع الأطفال. فهذا يتوقف على نفسية كل طفل؛ فهناك من الأطفال من يستجيب لما يقدم له من مبادئ تقويمية بمجرد الكلمة الطيبة والحوار الهادي، وهناك من لا يستجيب إلا ببعض أساليب "العقاب"، ولا نعني بمفهوم العقاب الإيذاء البدني؛ فهناك عدة وسائل من أساليب العقاب كمنع الطفل من هدية في أحد الأعياد أو منعه من فسحة في عطلة نهاية الأسبوع أو غير ذلك من الأساليب التي قد تؤتي أكلها في تربية الأطفال.
وكل ما أقوله لأختي: أذكرها بقوله عليه الصلاة والسلام: "إن الرفق ما وضع في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه".
أسال الله لك التوفيق.
| الإجابة |
| |
|
هشام بحور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هي في نظركم أهم العقبات التي يمكن أن تقف دون تنمية الثقة والشخصية الحوارية لدى الطفل؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قبل أن نتحدث عن العقبات أو الموانع التربوية التي تحول دون تنمية الثقة بالذات عند الأطفال لا بد أن نتحدث بداية عن أسس التربية الصحيحة، ومن أهمها التربية على الشعور بالعدالة والحرية؛ بحيث ينمو الإنسان نشيطا عاملا منتجا؛ لأنه هكذا رأى أبويه وأفراد مجتمعه.
أما الطفل الذي يتربى أسير الاستبداد والقهر والعنف في المعاملة فيعيش خاملا خامدا لا هدف له ولا قصد، لا يدري كيف يقضي وقته، ولا فيما يميت ساعاته وأيامه وأعوامه.
ولهذا نقول بأن التربية التي تفتقد إلى الحرية وأساليب الحوار المقنع لا يمكنها إلا أن تنتج لنا أفرادا فاقدي الثقة بأنفسهم، خاملين لا روح للمبادرة لديهم؛ بل يميلون إلى حب ذواتهم، وبالتالي يضطر الجيل المغذى بهذا النموذج المشوه إلى استباحة الكذب والخداع والنفاق والتذلل ومراغمة الحس وإماتة النفس وترك العمل؛ لأن الذي لا ثقة له بمقدوراته الخاصة والعامة فإنه يصبو إلى تحقيق مآربه وأهدافه بالوسائل غير المشروعة. والتي تقوم في الغالب على الأساليب الهروبية الخداعية.
ولهذا نرجو من الآباء أن يعدلوا عن أساليب القمع والإسكات في تربية الأطفال. وأن يسمحوا لهم بالتعبير عن ذواتهم وعن آرائهم مهما كانت سطحية أو بسيطة. وأن نسمح لهم أيضا بأخذ روح المبادرة، وأن ننمي فيهم روح الاستقلالية وإبداء الرأي دون الاستهانة به.
وشكرا جزيلا
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |