 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار : شيماء عبد التواب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أم فرح
- اليابان
| الاسم |
|
ربه منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم
شكرا جزيلا على اتاحه الفرصه للتحدث اليكم
ابنتي تبلغ من العمر عام وعشره اشهر من مده شهرين بدات النوم في غرفه خاصه لها ولكن الباب مفتوح اتجاه غرفتنا وحبت ذلك كثيرا ولكن لها يمين تبكي كثثيرا قبل النوم بكاء بشده وتصحو باليل مره او اثنين مع العلم ان حالتها الصحيه جيده ولا توجد اسباب مرضيه واليوم سالت مددرستها في الحضاانه عن نومها معهم قالت انها تنام عادي مثلما كانت الرجاءافادتي
| السؤال |
أختي أم فرح عليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأطفال الصغار قبل سنة العامين عمومًا بحاجة ماسة إلى الالتصاق بالأم، وهذا هو السن الطبيعي للالتصاق، وبما أنه قد تم تدريبها على النوم بمفردها، فكل ما هو مطلوب منك البقاء بجوارها قبل النوم فترات طويلة بحكي القصص، وإشعارها بالدفء والأمان عن طرق لمس شعرها، ويديها، حتى تستغرق تماما في النوم؛ لأنها بحاجة للمزيد من الشعور بالأمان لوجودك بجوارها وعدم مفارقتها.
وفي حالة استيقاظها ليلاً عليك بالمسارعة للنوم بجوارها مرة أخرى إلى أن تستغرق مرة أخرى في النوم وهكذا حتى تشعر بالأمان، ولا داعي للقلق والخوف، فهذا طبيعي ربما لوجود بعض الأحلام المزعجة، أو احتياجها لوجودك بجوارها.
أسعدك الله بها وجعلها قرة عينك.
| الإجابة |
| |
|
ام عاصم
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا ام حديثا ، لدي ابنان(توأم) يبلغان من العمر الآن 7 شهور مشكلتي معهم انهم يرفضون النوم مبكرا ويطيلون السهر لغاية منتصف الليل وانا اكون قد ارهقت كثيرا خلال النهار وأنا موظفة ، كيف استطيع جعلهم ينامون باكرا ، حتى استطيع ان أنال قسطا من الراحة
| السؤال |
حبيبتي أم عاصم.. بارك الله لك في طفليك، ولكن عمومًا النوم واضطرابه خلال العام الأول يكون طبيعيًا، يحتاج فقط إلى التدريب منك لضبط وقت النوم من خلال إثارة الانتباه بغلق كل الأنوار إلا المكان الذي تتواجدين فيه مع طفليكِ فاجعلي الإضاءة خافتة وابدأي في الحديث معهم عن طريق بعض اللعب، ومناغتهم بها، ومجرد جلوسك معهم فترة طويلة ربما ساعة أو يزيد في هذا الضوء الخافت سيجعلهم ينامون، على أن تكون فترات نومهم خلال النهار قصيرة؛
لأن الأطفال في الغالب في الشهور الأولى ينامون فترات طويلة خلال النهار، مما يجعلهم يسهرون خلال الليل، فتقليل فترات النهار تزيد فترات النوم خلال الليل، ولا تطلبي قبل سن العام أن تنامي ساعات طويلة مثل ما كانت قبل إنجابهم.
ولكن نتوقع ذلك بعد سن العام إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
منوارة
- فرنسا
| الاسم |
|
ingenieur informatique
| الوظيفة |
السلام عليكم لي ابن في 8على قدر كبير من الذكاء يستوعب دروسه بشكل جيد
و بنتين في 5و2من العمر في البيت أكتفي بدورالمرآقب بحيث لا أعطيهم دروس إضافية وأملأ وقتهم باللعب و التلوين وقليل من التلفاز
وأما بالنسبة للغة العربية و القرآن فإني أتحدث لهم دائما عن أهميتهما لكن أعلمهم ببطئ شديد خوفا من الإثقال عليهم فبماذا تنصحونني جزاكم الله خيرا?.
| السؤال |
أختي الغالية بارك الله لك في أبنائك.. وجزاك الله خيرًا على ملأ وقتهم باللعب والمرح، واستيعاب الدروس بشكل جيد.
أما بالنسبة لإتقان اللغة العربية، فهي كما ذكرتِ التحدث بها أمام الأطفال مهم جدا، لذلك فبما أن أطفالك سنهم صغير فأكثري لهم من القصص باللغة العربية، واللعب معهم كما تقولين والتحدث بهذه اللغة كثيرًا، فإن الأطفال يكتسبون اللغة من ممارستها في البيت.
أيضًا سماع القرآن عن طريق المصحف المعلم وهو من أجمل الشرائط لتعلم القرآن بلغة سليمة، وتستطيعين الوصول إليها عن طريق النت، بالدخول على مواقع القرآن الكريم، وتخصيص وقت معين كل يوم تقومين بتشغيل القرآن فيه أثناء اليوم وأيضا قبل النوم مباشرة.
وعن طريق هذا السماع سيتقن الأطفال اللغة العربية بدون مشقة إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
دودو
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
زوجتى عصبية وتثور لا اتفة الاسباب ودائما ما انبها الى ضرورة عدم التعامل بعصبية مع طفلتنا التى تبلغ من العمر خمسة سنوات
الا اننى معظم الوقت خارج البيتووضح ان زوجنى لا تقدر ان تمسك نفسها معظم الاوقات
والسؤال ما هى الخطوات التى يمكننى القيام بها حتى اتفادى او اققل تاثير تللك العصبية على ابنتنا؟شكرا لكم
| السؤال |
أخي الفاضل.. بارك الله لك في اهتمامك في تقليل العصبية عند زوجتك؛ لأن ذلك سيؤثر فعلاً على تربية ابنتكم الغالية.
لذلك، هناك بعض الروابط عن العصبية والغضب، وكيفية التحكم في الذات أثناء الغضب، أرجو تنزلها ومناقشتها مع زوجتك، بحيث تساعدها في تنفيذ بعض الخطوات، ومنها: أنها عند شعورها بالغضب تمتنع تماما عن الكلام، وتغير وضع جسمها بالحركة، أو بالجلوس إذا كانت واقفة كما أخبرنا الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ وتذهب للوضوء ولا يكون لها أي رد فعل فوري إلا بعد هاتين الخطوتين.
وأيضا هناك بعض التمرينات مثل أخذ النفس العميق، والعد إلى عشرة ثم الحديث بعد ذلك.
أما ما يمكنك أن تقوم به مع طفلتك حتى تخفف من الآثار السلبية لعصبية الأم، فهو أن تتحدث معها عندما تعود إلى المنزل، وتراقب تصرفات الزوجة معها وتتفق على إشارات معينة معها عندما تغضب أن تنبها بهذه الإشارة لتخفف من عصبيتها.
والجو الذي يسوده المرح والدعابة، والقصص، والتمثيل ولعب الأدوار والذي سيكون عليك فيه دور رئيسي ولو نصف ساعة يوميًا بعد عودتك، سيخفف كثيرًا من عصبية الأم، وانتقالها إلى الطفلة.
أيضًا اذكرك بأن طريقة التعامل مع الزوجة في تخفيف الضغوط عن نفسيتها بالحوار معها الدائم، للتنفيس وإخراج ما يضايقها سيعود بشكل جيد على هدوء واتزان واستقرار المنزل.
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
ام ايمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابنتي إيمان تعاني من الخوف الذي لا أعرف سببه، فهي ترفض أن تخرج بمفردها إلى الشارع لإحضار بعض أغراض البيت من الدكان الذي بجواره، وذلك خوفا من اللصوص أو المدمنين للمخدرات أو المجانين المتسكعين في الشارع.
أما الشيء الذي يغضبني كثيرا هو عندما أريد الخروج من البيت لقضاء بعض الحاجات فإنها تبدأ بالبكاء الشديد، وتبدأ في التوسل إلي كي تذهب معي، وذلك أمام أخواتها وألا أتركها في البيت لأنها تخاف، وهذا يجعلني أثور وأضربها، مع أنني أعرف أن هذا خطأ، ولكن أرفض ما تفعله؛ لأنها تتصرف كالمجنونة عندما أخبرها أنني سأخرج، فهي دائما تريد أن يكون في البيت أحد كبير.
| السؤال |
أختي الفاضلة أم إيمان كان بودي أن أعرف سن ابنتك إيمان، ولكن الخوف من سن سنتين إلى خمسة سنوات يكون زائدًا عن بعض هذا السن، ويختلف درجة الخوف في هذه المرحلة عن بعض سن خمس سنوات، أما ابنتك، فعندها تعلق زائد بك، وخوف من مفارقتك ودعينا نحدد في البداية قلتِ أنها تخاف من اللصوص والمدمنين في الشارع.
لذلك، أحب أن أعرف كيف تتحدثين معها عن الجرائم التي تحدث في المجتمع، والمخدرات، وشكل الشباب المدمنين، وتصرفاتهم، فكل هذا الحديث الذي يدور في بيوتنا، وتعليقاتنا، تكون سبب رئيسي في زيادة الخوف.
فأن يخاف الطفل من هذه الأشياء طبيعي، ولكن أن يزيد هذا الخوف لدرجة أن لا يمارس حياته الطبيعية بالنزول لشراء الأشياء فهذا غير طبيعي.
لذلك، علينا بتقليل الحديث عن الجرائم وانتشارها في المجتمع، وكذلك مشاهدة العنف في التليفزيون أو الأخبار بصورة كبيرة؛ لأن كل هذا إكثاره يزيد الفزع عند طفلتنا.
وندربها على التعود على الشراء من الشارع بالتدريج، وذلك بأخذها معنا في البداية ثم التدرج في الابتعاد عنها بمسافة أكبر، وطلب الشراء بأن تذهب وتشتري ونطمئنها بأننا نراها، ثم بعد ذلك نبتعد أكثر بحجة أننا نشتري من مكان أبعد، ونطلب منها أيضا الشراء، وكلما فعلت ذلك نشجعها بمكافأة معنوية، وهي "برافو" أو "أحسنت" أو مكافأة مادية بسيطة.
ثم، نقف بعد ذلك في البلكونة، ثم نراقبها ونطلب منها الشراء من المحل القريب منا، ونشجعها على ذلك، وهذا سيستغرق بعضا من الوقت، وغالبية الخوف عند الأطفال يكون مصدرها عدم الثقة وعدم الأمان.
لذلك، عليك زرع الثقة والاطمئنان داخل ابنتك الصغيرة، ونرجوك الرجوع إلى بعض الروابط التي تزيد ثقتك ابنتك من نفسها وتقلل الخوف عندها.
| الإجابة |
| |
|
أم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ارجو اعطائى تخيلكم عن يوم دراسى بالمنزل بعد العوده من المدرسه .
ابنتى قدرتها الحمد لله ولكنها لا تستوعب ماده الرياضيات بسرعه فعادة ما تفقد تركيزها بسهوله اثناء مذاكرتى لها هذه الماده...
| السؤال |
أختنا الفاضلة بارك الله لك في ابنتك الغالية..
أما عن تصور اليوم بعد اليوم الدراسي، فسيختلف وقت الراحة فأحيانا يكون من المناسب، بعد العودة من المدرسة النوم قليلاً ومع أطفال أخرى يفضلون الاستيقاظ حتى نهاية اليوم ثم النوم، فاختاري المناسب لطفلتك ولكن وبعد أخذ وجبة الغطاء واللعب قليلاً من عناء اليوم الدراسي، في الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي فاللعب معها ضروري جدا، أما بعد ذلك السن فممكن إجراء حوار ولكن يسير بهوى ابنتك وطريقتها في إخراج كل ما بداخلها، وما تم خلال اليوم بنوع من الدعابة والمرح معها، ثم بدأ المذاكرة بعد ذلك ويكون تقسيم الوقت، هو كالآتي:
ـ نصف ساعة مذاكرة، ثم راحة عشر دقائق على الأكثر، ثم نصف ساعة، ثم عشر دقائق وهكذا.
وفي الغالب يكون ذلك لمدة ثلاث ساعات أو أربع إذا زاد السن عن ذلك، فهي في حاجة إلى ساعات أكثر على أن يكون وقت الراحة العشر دقائق مقدس، كما وقت الدراسة مقدس، وتقومين بضبط الوقت عن طريق الساعة؛ لأن الاستيعاب عمومًا، وخاصة في الصفوف الأولى من التعليم الابتدائي لا يزيد عن نصف الساعة، وممكن بعد ذلك أن يصل إلى خمسة وأربعين دقيقة، ولكن عمومًا الوقت المميز للاستيعاب هو نصف ساعة، إذا تلاها مباشرة الاستراحة، فتجدد النشاط والاستيعاب مرة أخرى عند العودة،
وهناك بعض المقترحات، لقضاء هذه الاستراحة في السن الصغير يكون اللعب مع الأطفال، أو التلوين والرسم، أو أي هواية تستغرق عشر دقائق، ولا نلجأ في الراحة إلى التليفزيون أو الألعاب الكمبيوتر الطويلة، ولكن بعد تمام المذاكرة "الثلاث ساعات" يتم وعد الطفل عند الالتزام بهذا الجدول بمشاهدة مسلسل أو اللعب على لعبة الكمبيوتر بعد إنهاء المذاكرة.
وهذا سيساعده على الالتزام بالوقت المحدد.
وبالنسبة للمواد الطويلة أو الصعبة، مثل الرياضيات، فيتم تقسيمها، بمعنى أن نستغرق النصف ساعة الأولى في مذاكرتها ثم نأخذ الراحة، ونكملها في النصف ساعة التالية، فهذا سيعطي مزيد من التركيز والإتقان، والاستيعاب، لهذه المادة.
| الإجابة |
| |
|
طفلي يحيرني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
عندي ولد عمره اربع سنوات ونصف احاول ان اتابع معه نصائحكم دائما اقص عليه قصص الصحابة واحببه في الجنة فاصبح متاثر بحمزة ةصلاح الدين ويقةل دائما انه يريد ان يذهب الي مكة ويجاهد واصبح كثير الاسئلة لماذا هو صغير واخواته اكبر منه لمذا لايكبر ليصبح عسكري وعنده مدفع ودبابة فاذا قلت له لا انت ستصبح عالم يقول لا بل عسكري
هو متجاوز الي التحضبري لكن مازال لا يعرف الحروف وانا احاول معه دائما يقول انه شجاع لكنه يخاف دائما من الطلام عنده هاجس من المجانبن احلةل ان ينا م في غرفة مستقلة مع اخواته دائما يرفض ةعندما اتركخ عندما بنام يصبح مبللا لفراشه اعتذر لكم عن الاطالة اوضاع الاسرة طبيعية وشكرا
| السؤال |
أختي السائلة.. بارك الله لك في أولادك، وجزاك الله كل خير على متابعتهم وحسن تربيتهم، وبشائر طفل سيكون قرة عين لك إن شاء الله في أن يكون قدوته حمزة وصلاح الدين الأيوبي.
أما عن أسئلة الصغار، فلا بد من الإجابة عليها، إجابة تتناسب مع سنهم، فحينما يسأل الطفل لماذا هو صغير وأخوته كبار تكون الإجابة؛ لأنني حملت في أخوتك قبلك، فجاءوا أكبر منك، لذلك أنت أصغر منهم، وتشاهدين معه أفلام الكرتون وتعلقين على بعض المشاهد، التي يولد فيها طفل، ثم يكبر، ثم تكون الأم حامل مرة أخرى، وتنجب طفل سيكون أصغر وتقارنين بين هذا الطفل وهذا الطفل، لذلك فعدم تجاهل الأسئلة مهم حتى ولو كانت محرجة.
وربطها بالواقع والمشاهد الحقيقية مهم أيضًا، أما بالنسبة لما يتطلع أن يصل إليه ابنك الغالي، فاسمعي منه دائمًا ولا تجبريه على شيء؛ لأن ميول الأطفال واهتماماتهم، تتغير بمرور السن، كل ما يهمنا كآباء هو توفير بيئة ثرية، لتظهر فيها ملكات ومواهب الأطفال.
لذلك هو يحب الآن القصص التي تتحدث عن الدبابات، والمدافع، وغيرها، فنبدأ بزيارة بعض الأماكن مثل بانوراما 6 أكتوبر، ومناقشته في كيف سارت حرب 6 أكتوبر، وانتصرنا على الأعداء، ومن هنا نستطيع توظيف اهتمامه في توصيل قيم معينة، منها حب الوطن والدفاع عنه، والانتماء إليه.
أما كونك تريدينه عالمًا فهيئ له البيئة التي يتعامل معها، ليكون هذا العالم، من غير أن تجبريه على أن يكون عالمًا.
أما أن يخاف من الظلام فهذا لا ينافي الشجاعة؛ لأن طفل صغير يخاف من الظلام، كباقية الأطفال حتى سن الخامسة من العمر، فهذا خوف طبيعي، ولكن نريد أن يتخلص من الخوف الغير طبيعي، وهو أن ينام في غرفة مستقلة مع إخواته، وهذا يحتاج إلى تدريب، وأعطائه المزيد من الأمان والاطمئنان، قبل ذهابه إلى النوم، بالطريقة التي قلتِ عليها، وقرأتيها من متابعة الاستشارات، وهي القصص قبل النوم، وسماع القرآن، والضوء الخافت بين حجرته، وحجرتك وهذا يتم بالتدريج.
أما عن تبوله في الفراش، فيمكنك الرجوع لروابط عن كيفية تدريب الطفل على عدم التبول ولكن ما أريد أن ألفتك إليه، هو عدم زجره أو السخرية منه، أو النظر إليه باستهزاء، وتوبيخه على بلل فراشه، ولكن أن تطلبي منه أن يساعدك في تغيير الفراش، وأن تتخذي الإجراءات اللازمة قبل نومه منع الشرب قبل النوم بساعتين، وإيقاظه أثناء نومه كل ساعتين ليدخل الحمام، وغيرها من الإجراءات التي ستقرأيها إن شاء الله.
أما بالنسبة لتعليمه الحروف، فأنصحك بالبطاقات الملونة والتي عليها بعض الصور والحروف الكبيرة، وتستطيعين شراءها من المكتبات، وتقومين بتعليقها في غرفته، عن طريق تعليق حرف حرف، يتم ترديده وربطه بالصورة، والتعليق عليه أثناء اليوم، ويتم تعليم حرف واحد لمدة يوم أو يومين على حسب استيعابه.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبن قريبتي كان حين يحسن التصرف في أمر ما ، نشجعه ونثني عليه فأصبح لا يفعل الصواب إلا كي ينال االثناء به، ولابد أن يرينا إن كان قد فعل شيئا جميلا كي نقول له (الله ،، جميل منك أن فعلت ذلك،، شاطر يا إبني)،،
ولكني أشعر أننا بهذه الطريقة نعلمه النفاق وأن يفعل الصواب فقط كي يري الناس وليس لأنه الصواب (على فكرة انا شخصيا تربيت بهذ الطريقة واشعر انني لا ادرس أو اقرأ إلا ليقال عالمة وقارئة ويؤلمني هذا الشعور كثيرا انني منافقة واحاول كبت هذا الشعور بداخلي والله أعلم بهذه المعاناة) وأكتب لك الآن رغبة بأن لا تتكرر هذه المأساه،، فما العمل؟
وشكرا جزيلا
| السؤال |
أختي السائلة.. جزاكم الله خيرا على الاهتمام بابن قريبتك، وهذا الأمر مهم جدًّا، وهو موضوع الثناء، فارسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ قد نهانا عن المدح للشخص نفسه، ولكن الرسول ـ عليه الصلاة والسلام ـ قد مدح أفعال وتصرفات، أصحابه، ونعتهم بنعوت حسنة، فقال أمين الأمة، وأسد الله، سمعنا ذلك أن مدح الفرد نفسه يسبب له اضطراب، ولكن الثناء على تصرفاته الحسنة، هو المطلوب لذلك فعلينا أن نثني على أبناءنا، ولكن ثناء على تصرفاتهم الحسنة، فلا نقول "أنت عظيم"، "أنت ممتاز" ولكن الأفضل أن نقول "تصرفك هذا ممتازة".
فهنا نستطيع أن نشجع من أمامنا على زيادة تصرفاته الحسنة، دون اغتراره بنفسه، أو إعجابه الزائد بها.
| الإجابة |
| |
|
ام معاذ
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نسيت اخبارك ان ابني عصبي ويضرب راسه مع الارض ان لم اعطه مايؤيد انا ارضعه شهيته ضعيفة ولا يريد الابتعاد عن صدري ويستيقظ مرات عديدة بالليل لا اعرق التعامل معه حرت
| السؤال |
أختي الفاضلة أم معاذ.. أما عن عصبية الطفل وضربه رأسه، لتنفيذ أوامره، فعلينا عدم الاستجابة له أثناء تصرفه هذا، ونخبره هذا "كخ" ونتحدث بصورة مبسطة، أننا لا نضرب أنفسنا لما نطلب من ماما حاجة، وتتركيه حتى يهدأ، ثم تحضنيه بعد ذلك، وتقولي له: أنه هكذا أفضل بكثير، وتقولين ماذا تريد، وهكذا مرة بعد مرة سيعرف أن أسلوب العصبية والضرب بالرأس، لا يفيد ولا يلبي احتياجاته فيتخلى عنه، أما عن إرضاعه فحاولي أن ترضعيه على فترات منتظمة، يعني كل ساعتين، بحيث أنه يقبل على الرضاعة بنهم.
أما إرضاعه بصورة مستمرة، فهذا يجعله شهيته ضعيفة ولا يأخذ كفايته من اللبن.
وأثناء نومه أنت من تذهبين إليه كل ساعتين وتعطيه الرضعة حتى لا يستيقظ مفزوع أو جوعان، وتستطيعين زيادة عدد الساعات مع كبره في السن، فيستطيع أن يمتنع عن الرضاعة من بعد الساعة الثانية عشرة، وحتى الفجر كلما زاد في السن، ويأخذ جرعات زيادة أثناء النهار.
| الإجابة |
| |
|
ام الاولاد
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمت الله و بركاته
انا ام لطفلين الاول حمزة سوف يتم العامين في دجنبر و ثاني عبد الله اربعة اشهر اما عبد الله فهو الحمد لله هادئ في الشهور الاولى كان يرضع كثيرا اما مؤخرا اصبح لا يرضع كثيرا في فيمكنه ان يبقى دون رضاعة ستة الى ثمانية ساعات دون ان يرضع فاصبحت اتضره لكي ينام كي ارصعه فانا الحمد لله ارضعه من ثدي لا اعطيه الزجاجة وفي الليل يطلب ان يرضع مرتان او اكثر فانا اتساال لمادا في النهار لا يرصع وحتى حين يرضع لا يتجاوز سبع الى عشر دقاءق
اما وزنه 8 كيلو و 300 ومند ان قلة رضاعته لم يزد كثيرا فهل يمكننى ان ابدا اعطيه الفواكه والخضر ام انتضر قليلا امااخوه فهو ايضا شهيته قليلة و عنيد وقد قررت ان لا ارغمه على الاكل فقد اصبحت اعطيه الاكل فوق الطاولة ان اكل تبارك الله وان رفض لا ارغمه وانتضر للوجبة الاخرى فهل ا افعله صحيح وجزاك الله عناكل جزاء
| السؤال |
أختي الحبيبة وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبارك الله لك في أبنائك، سن أبنائك عبد الله أربعة أشهر وهو لا يرضع بانتظام أثناء النهار، لذلك عليك عرض الرضاعة عليه كل ساعة، ثم بعد ذلك كل ساعتين، فأنت من تعرضين عليه الرضاعة، وليس هو الذي يطلبها؛ لأن هناك بعض الأطفال التي من الممكن أن تنسى موضوع الرضاعة أثناء النهار لفترات طويلة، فالأم تقوم بعرض ثديها على الطفل كل ساعة، وتنظيم ميعاد رضاعته والأفضل بعد ستة شهور أن يكون كل ساعتين.
إذا فعلت ذلك فإنه بعد ستة شهور سيتعود على هذا النظام، ولن يقلقك بالرضاعة طوال الليل.
أما وزن ابنك الحبيب "عبد الله" فإنه وزنه مناسب بالنسبة لسنه، ويمكنك متابعة الوزن عن طريق البطاقة الصحية لطفلك ففيها رسم بياني للعمر والوزن وخاصة في السنة الأولى من العمر للاطمئنان على وزنه الطبيعي، وإذا حدث وكان وزنه ليس في المعدل الطبيعي، فيمكنك مراجعة الطبيب، والطبيعي إدخال بعض الوجبات الخفيفة، ولكن بعد سن الستة شهور، ويمكنك مراجعة طبيب الأطفال؛ لأن هناك بعض الأطفال يتم إعطائهم بعض الأطعمة البسيطة عند الأربعة أشهر حسب نظرة الطبيب لذلك.
أما حمزة.. فما تفعلينه من عرض الطعام وعدم إجباره عليه، فهو أسلوب رائع ويمكنك استخدام بعض الألعاب لتحبيبه في الأكل، وأيضا إعطائه الأكل في الأطباق بكميات قليلة، حتى يستطيع الانتهاء منها بسرعة، ويحس بالإنجاز، وبارك الله لك فيهم.
| الإجابة |
| |
|
ام معاذ
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم حياكم الله جميعا
ابني عمره سنة واربعة اشهر دائم البكاء ويريد الحصول على كل شيء ادخلته هذا الاسبوع الى روضة اتركه قليلا كي يتافلم لكن عند حودته يبدا بالبكاء
| السؤال |
أختي الحبيبة.. علاج البكاء عند الأطفال يتم عن طريق معرفة سبب البكاء، واعتقد أن سبب بكاء طفلك الحبيب هو حرمانه منك من الحب والدفء، الذي يحتاجه الطفل في مثل هذا السن، فسن السنة والأربعة شهور حتى ثلاث سنين تقريبًا يحتاج الطفل أن يكون بجوار أمه لفترات طويلة، لذلك ينصح علماء النفس بعدم ذهاب الأطفال إلى الحضانات قبل هذا السن؛ لأن جرعات الأمان والاطمئنان التي يحتاجها الطفل تقل ببعده عن أمه لفترات طويلة.
فإن كان في الإمكان عدم ذهابه إلى الحضانة، فهذا أفضل وإن كنت مضطرة فلا بد من معرفة أسلوب متابعة الطفل في الحضانة، ومعاملة المدرسة له فربما يكون سبب عصبيته راجع إلى عدم الحنان والرعاية في الحضانة، وبكاءه عند عودته تعبير لك عن احتياجه الشديد لك.
لذلك، لا بد عند عودته من الحضانة أن تجلسي معه لفترات طويلة تلعبين معه، وتحكين له القصص في جو هادئ، وليس مضغوط وذلك لتعويضه عن الحنان والحب الذي يحتاجهما.
وإذا طلب منك أشياء ولا تريدين إجابته لها، فأخبريه لماذا لا تريدين ذلك، وإن أصر فبالتحايل والمرح والدعابة تستطيعين شغله بأمر آخر لينسى الطلب الذي يرفضه، وبذلك لا تصطدمين معه دائمًا بالرفض، وإذا أصر على شيء ولم تستطيعي مراوغته إلى شيء آخر، فكوني حازمة ولا تستجيبي لبكاءه وأخبريه أنه إذا استمر في البكاء، فلن تلبي له شيء، واتركيه حتى يهدأ، ثم تحدثي معه بهدوء. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اناالتي سألتكم منذ قليل عن أبن قريبتي،، نسيت أن أخبركم أنه الآن في الثامنة من عمره... وشكرا
| السؤال |
أختي الحبيبة.. إذا كان الطفل عنده ثماني سنوات، فيمكن تصحيح إلحاحه وطلبه في الثناء عليه بالثناء على تصرفاته، وأن هناك دائمًا أمل في تغيير سلوكيات أبناءنا، إذا أخطأنا التصرف معهم.
فمهم كبر السن نستطيع أن نمارس الأسلوب الجديد، ومع مرور الوقت سيتخلص ابننا من إعجابه بنفسه إلى إعجابه بتصرفاته فيزيدها يومًا بعد يوم.
| الإجابة |
| |
|
أب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا اشكركم وجزاكم الله خيرا لما تقدموة من عون لنا فى مشاركتكم لنا فى حل مشاكلنا
انا زوج واب لولدين احدهم سبع سنوات والاخر اربع سنوات
وزوجتى والحمد لله ممن من الله على من نعمه بها
نسكن فى بيت الاسرة معى ابى وامى واخوتى وهم متزوجين ولكل شقة خاصه به
وزوجتى تحب اهلى وهم كذلك ايضا
المشكلة فى تعامل اطفالنا معى بعض اولادى واولاد اخوتى فانا ارى ان مشاكلهم عادية ويجب ان نعالجها بحكمه دون ان تؤثر على علاقتنا باهلينا
ولكن كثيرا ما اجد زوجتى او زوجات اخوتى يكبرون هذا المشاكل بينهم ويمكن ان يحرضو اولادهم على باقى الاولاد فمثلا اذا ضرب احد الاولاد الاخر قالت له والدته اضربه كما ضربك او خذ حقك بيدك
اشعر ان هذا يؤثر على علاقه الاولاد بينهم اخشى ان تؤثر على علاقتى باخوتى
فماذا افعل حيال ذلك وكيف اتصرف مع ابنى فى مثل هذا الموقف اذا اشتكى من ان احدهم ضربه سواء فى البيت او الشارع اوالمدرسه
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
أخي الفاضلة.. جزاكم الله خيرًا على نعم الله عليك، وإحساسك بها، وزودك الله النعم الكثيرة.
أما بالنسبة لمشكلة ضرب الأولاد لبعضهم البعض، فكم قلت لا بد من التعامل بحكمة، وذلك عن طريق التحدث مع الابن الشاكي عن من ضربه، ومعرفة كل شيء قبل رد الفعل الفوري؛ لأن الأطفال لا بد أن يعرفوا أن هناك قوانين تحكم تعاملاتنا اليومية، ولا نعيش في غابة كل من اعتدى علي اعتدي عليه، لذلك حينما يضرب أحد ابني، أولى الخطوات التي أعلمه أعوده أن يلجأ إلى أحد الكبار، ويخبره بالأمر ليحل المشكلة، فإذا كنا في بيت عائلة فيلجأ إلى أم من ضربه أو أبوه، ليأخذ له حقه، فإذا لم يأخذ حقه يلجأ إلى طرف آخر، وهو أبوه أو أمه، ليتحدثوا مع الطفل الذي اعتدى عليه، ويجدوا حلاً للمشكلة الأساسية، التي أدت إلى الضرب، فدورنا في النهاية هو دور تربوي لتعديل سلوكيات أبناءنا الخاطئة وتزويدهم بالقيم التي سيمارسونها طيلة حياتهم، وليس طفاية حريق، كلما شب نزاع يتم رد فعل فوري له.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |