English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. محمد المهدي .. طبيب نفسي ومستشار اجتماعي بشبكة إسلام أون لاين. نت  اسم الضيف
استشارات نفسية واجتماعية موضوع الحوار
2008/6/15   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:20...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:20...إلى...12:30
الوقت
 
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

السؤال

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
يارا    - مصر
الاسم
الوظيفة

سيدى الدكتور السلام عليكم و رحمه الله و بركاته..

انا انسانه متزوجه و لدي طفله في الصف الثاني الابتدائى و لم ارزق بغيرها المشكله يا سيدى تكم في زميل لي بالعمل هذا الزميل في يوم من الايام حكى لي انه علي علاقه بالسيدات هذه العلاقه غير شريفه و قال لي انه يريد ان ينهي كل هذه العلاقات مع انسانه تكون اخت و زميله نظيفه مثلي و قال لي كون بمثابه الطبيب الذي يعالجنى بمعني انني انسيه كل هذه الاشياء.

و علي فكره هو متزوج و له طفلان و قلت له ليس من العيب ان تتحدث مع زوجتك و هي تقف بجانبك و تداويك و تعاجك المهم هو اصر علي انني انا التي اداويه و لكن علي شرط علاقتنا تكون في منتهي الطهاره.

و بالفعل يا سيدى هذا الزميل تحول الي ملاك بشهاده كل المقربين اليه و اخذ يصلي بوقت بوقت و لكن يا سيدى المشكله اني خائفه ان زوجي يعرف الموضوع يعنى باختصار هذا الزميل كل يوم يكلمني علي الموبايل عند خروج زوجى طبعا باتفاق بيننا علي مواعيد خروجه و لا اكذب انه معي في قمه الادب و الذوق.

و يا سيدى زميلي هذا اعترف لي بحبه الشديد و انه لا يريد مني اى شيء سوي انني لا اتركه و في كل مره اخذ القرار بالانسحاب من حياته لانني و الله العظيم هو بالنسبه لي اخ و زميل فقط لانني متزوجه و احب زوجى و لكن كل مره اقرر الانسحاب يفضل مثل الاطفال المتعلقيم بامهم و يقول لي ان عملت حاجه ضايقتك و مش حاعمل اى حاجه تزعلك .

سيدى زملائه الذين في المكتب يعفونه ماضيه و الكل بيستغرب و يقول في حاجه في حياته غيرت مجري حياته لللاحسن و الكل فرحان و انا طبعا في عهد بينى و بينه لا احد يعرف العلاقه التي بيننا و لكني خائفه من الايام ان زوجى يعرف الموضوع او تقع رساله خطأ في يديه او مكالمه لا اعرف عقباه ...

سيدى هل من رايك ان انهي هذه العلاقه و كيف بالطريقه التى تقنعه و لا تجرحه و نفضل زملاء و اخوات و في نفس الوقت طريقه تقنعه و لا يتمسك بي لهذه الدرجه التي تجعلنى اتراجع عي قراري و يصعب عليا 0 شكرا و اسفه للاطاله .
السؤال

الأخت العزيزة

كما فهمت من كلامك فإن زميلك هذا له علاقات نسائية متعددة قبل ذلك، وأنت واحدة من هذه العلاقات الآن، وصاحب العلاقات المتعددة يعرف كيف يجتذب ضحيته من مدخل يرضي احتياجاتها ويتوافق مع اتجاهاتها ولذلك فقد دخل لك من مدخل البراءة والطهارة والالتزام الديني وأعطاك إحساسا زائفا بأنك ستصلحين حياته وستساعدينه على التوقف عن عبثه السابق وبهذا أعطاك دور البطولة وحملك مسؤولية إصلاحه الأخلاقي والديني،

وللأسف الشديد فقد ابتلعت هذا الطُعم واندمجت في هذا الدور ودخلتي في هذا النفق واعتقدت أن ما تقومين به من اتصالات تليفونية معه في أوقات غياب زوجك وما تبادرينه من مشاعر تعتقدين أنه شيء برئ وشيء على طريق الخير والإصلاح وهو ليس كذلك على الإطلاق بل إن ما تفعلينه هو خيانة حقيقية لزوجك الذي وصفته بأنه طيب وعلى خلق ويرعاك أنت وابنتك.

إذن فالبداية هي أن تسمي الأشياء باسمها وألا تغطي خيانتك الزوجية بغطاء براق أو بغطاء أخلاقي يُخِّدر قيمك وضوابطك الدينية والأخلاقية ويخدعك ويوهمك بأن ما تفعلينه صواب.

نصيحتي لك أن تبتعدي تماما عن هذه العلاقة الخادعة، وإذا لم تستطيعي ذلك فغيري مكان عملك حتى لا تضعفي أمام هذا الشخص المحترف في إيقاع ضحاياه، وعودي زوجة وفية نقية وراعية لابنتك وزوجك واستغفري عما حدث.
الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

ارتكبت بعض الذنوب في حق الله وحق بعض الناس استفتيت في ذنبي فنصحوني بالتوبة والاستغفار وعدم إخبار هؤلاء الناس لأنهم سيحرمونني من عملي معهم وهذه الذنوب تأرقني دائما وأحياناً تحتوي حياتي كلها مما جعلني في حالة نفسية مضطربة أخشى أن يعرف هؤلاء الناس ذنبي فيعاقبوني وأكون في غاية الإحراج منهم واحرم من عملي فيظهر ذلك في شكل :

1- التفكير المستمر فيما لو انكشف أمري

2- اضطراب في أعصابي يجعلني عندما أريد الصلاة احرص على رفع صوتي بتكبيرة الإحرام فتحصل صعوبة في النطق بها وكثيرا أحاول عدة مرات لكي انطق بها وإذا تقدمت لإمامة بعض الناس يحدث ذلك في معظم التكبيرات فأشعر أن ذلك بسبب ذنبي هذا

3- لا أصلي الفجر غالبا إلا بعد شروق الشمس ونفسي تحدثني أن ذلك بسبب ما ارتكبته من ذنب

4- اشعر أني لا استحق هذا العمل بسبب ذنبي

فماذا افعل وما هو علاجي وجزاكم الله خير

( ملاحظة : تعلمت تجويد القرآن في نفس هذه الفترة مما جعلني أضغط على نطق الحروف وخاصة تكبيرة الإحرام لأهميتها فقد يكون هذا سبب آخر )
السؤال

أخي العزيز

ألمح بدايات لبعض السلوكيات والأفكار الوسواسية والتي تضخم من إحساسك بالذنب وتجعلك تشعر بأنه لن ينمحي وأيضا تشككك في صحة نطقك في أداء العبادات وتجعلك تشعر بأن ما ارتكبته من أخطاء يلتصق بك مهما تبت عنه، مع أن فلسفة التوبة في الإسلام وحقيقتها هي أن الله يغفر الذنوب جميعا وأن الخطيئة لا تلتصق بابن آدم التصاقا أبديا.

حاول كلما تذكرت أخطاءك وخطاياك أن تفعل شيئا حسنا وإيجابيا على قاعدة "إن الحسنات يذهبن السيئات"، وإذا كنت تشعر أنك أسأت لمن تعمل معهم في وقت من الأوقات وأن إخبارك لهم بهذه الإساءات سوف يضر أكثر مما ينفع فقم بعمل أشياء صالحة تنفعك، وهذا يمحو أثر ما فعلته من سيئات تجاههم.

فإذا فعلت كل ذلك ورأيت نفسك متورطا في التفكير الوسواسي وفي جلد ذاتك وتشويهها دائما ورأيت أنك لا تستطيع أن تكف عن ترديد بعض الكلمات بدعوى تحسين نطقها أو إجادته فإنك في هذه الحالة تحتاج لزيارة طبيب نفسي لتقدير ما إذا كان الأمر قد وصل إلى حالة من الوسواس القهري تحتاج إلى علاج دوائي أو سلوكي أو الاثنين معا.
الإجابة
 
ع    - 
الاسم
الوظيفة

شكرا دكتور محمد على حواراتك وحلولك الرائعة

أنا فتاة عندي 20 سنة مخطوبة من سنة تقريبا وأحب خطيبي جدا وهو مسافر في أحد الدول العربية ليكون نفسه فهو لم يقعد معي في فترة الخطوبة سوى 8 مرات تقريبا ثم سافر ولكنه يكلمني عبر وسائل الاتصال فهو قد بعث مبلغ معين لشراء الشبكة حيث اننا في ظروف الغلاء والذهب غير مستقر في اسعاره فأنا لن اقول اني اريد شبكة بمبلغ غالي لكي أتباهى به أمام زملائي ولكنني لا أريد أن أشتري شيء وهو ليس معي فقال لي عندما يعود سنذهب لتغييرها ولكن والده لم يتفق مع أبي على ذلك وغير ذلك أن والده اشتكى لأبي كثيرا أن ابنه ليس صريح معه وانه لا يتحمل اي مسئولية

فهو يقول انه استلف مبلغ الشبكة من احد اصدقائه رغم ان المبلغ ليس باهظا لدرجة ان يقترضه وعندما قال له والده بذلك قال له هل انا مسافر لكي اكتنز المال وانا أخاف انه لا يكون قادر على تحمل المسئولية وأندم بعد ذلك فلا أعرف ماذا أفعل فهو يحبني وأنا أيضا أحبه وأمي تقول يمكن ان يكون لا يريد ان يقول لأبيه بانه ليس معه مال حيث ان والده من النوع المادي فأنا خائفة جدا حيث أن خطيبي كان والده في الماضي يتحكم في كل شيء ولكن عندما استقل وأصبح يعتمد على نفسه فأصبح لا يريد أن يعرف والده عنه أي شيء وخاصة ماله

ولك جزيل الشكر يا دكتور محمد
السؤال

أختي العزيزة

هذا الأمر يحتاج للتوقف عنده فعلاقة خطيبك بوالده يكتنفها الغموض، وهو يخفي عنه أشياء كثيرة، والوالد يتشكك في نوايا ابنه، وهناك نوع من الكذب بين الاثنين مما يشكل علاقة سلبية بين الابن والأب، وهذا ما يشكل أرضية لمشكلات أخرى قد لا تظهر في هذه المرحلة.

لذلك عليك بالتروي في هذه العلاقة والتأكد من موضع قدميك، فالكذب حتى ولو كان دافعه بريئا يعتبر من العيوب الجسيمة في الشخصية فإذا وجدت أن هذا السلوك متأصل في تصرفات خطيبك في أكثر من موقف فإن ذلك يستدعي المراجعة، بل إن اضطراب علاقة خطيبك بوالده تستدعي أيضا المراجعة، وأرجو ألا يكون هناك تبريرا من الأم دون أن يكون لهذا التبرير أصل في الواقع، وفترة الخطوبة أو التعارف ترجع أهميتها في اكتشاف مثل هذه الأمور الدالة على طبيعة شخصية الطرف الآخر وعلاقاته بالآخرين خاصة من ذوي قرباه الذين يفترض أن تكون علاقته بهم طيبة لأقصى درجة وشفافة لأقصى درجة.

الإجابة
 
احمد محمد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دكتو محمد المهدي

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا أعاني من إحساسي من ضيق الوقت فدائما عندما أريد أن أفعل شيئا ما أو أتعلم شيئا جديدا أحس بأن الوقت لا يكفي

وأعاني من ضعف همتي في أي شيء أريد أن أتعلمه، فأنا أريد ولكن كلما هممت كلما نكصت على عقبي

فهل أنا محتاج إلى طبيب نفسي
وهل إذا ذهبت إلى طبيب نفسي فكم ستكون مدة العلاج

السؤال

أخي العزيز أحمد،

لا أعتقد أنك بحاجة إلى زيارة طبيب نفسي، ولكنك بحاجة إلى دورة للتدريب على إدارة الوقت كما أنك بحاجة إلى مراجعة أهدافك فكلما كان الهدف واضحا وعميقا ومؤكدا كلما تحركت الهمة نحو تحقيقه أما إذا كان الهدف غامضا أو باهتا أو قصير الأمد فإن الهمة والعزيمة سرعان ما تنطفئ.

هناك بعض الناس يتسمون بقصر النفس فهم يبدءون عملا ما أو مشروع ما بهمة معقولة ثم تضعف أو تنطفئ همتهم بعد قليل من الوقت، وهذا يحرمهم من تراكم العمل ومن وصوله إلى مبتغاه

لذلك عليك أن تنتبه لهذه الصفة فيك وأن تحرص على تعديلها بوعي وإدراك حيث أن الحياة تحتاج إلى دوافع قوية وإلى استمرار هذه الدوافع لحين تحقيق الأهداف المرحلية القريبة والأهداف الكبيرة والبعيدة.
الإجابة
 
****    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق وخاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد :

فأنا زوجة ابلغ من العمر 23 سنة يكبرني زوجي بعدد من السنوات التي كنت احسب انها ستكون رادعا له عن النظر الى غيري من النساء اضافة الى ظاهرة المتدين وباختصار لكي لا اطيل عليكم فقد فعل خطا ما بعد أن وضعت ثقتي به فقد صدمني تصرفه حيث انني اكتشفت صدفة انه يشاهد قنوات اباحية وقد مر على ذلك سنة وانا من حينها افتقد الى الشعور بالامان معه فقد اصبح كل تفكيري هل سيقوم بخيانتي الفعلية فيما بعد ام لا انا

باختصار قد افتقدت الى شعوري بالثقة بنفسي وبه كذلك واصبحت اشعر لاتفه الاسباب بانه يخونني وعندما نخرج معا اراقب نظراته احيانا واراه وهو لا يشعر ينظر الى النساء لقد تعبت من كثرة التفكير وقد فكرت بالانفصال لكن لم افعل من اجل الاولاد كما انني لم اخبر والدي الذي اعتدت ان احكي له كل همومي ولم اخبر والدتي كذلك وذلك بعد ان اكتشفت ان تدخل الاهل يزيد الامور تعقيدا وهذا جعلني اشعر بان علاتي بوالدي قد ضعفت حيث انني كنت المدللة لديهما

تحملت الكثير على نفسي وما زادني هما وزاد تفكيري بالمشاكل هو انني هذه السنة الاولى التي اجلس فيها في البيت وذلك بعد قراري في رعاية الاطفال بالمقابل قد عمل زوجي هذه السنة طيلة ايام الاسبوع كمعلما ومحاضرا وهذا الامر الذي زادني ضيقا حيث انه يقابل فتيات من كل الانواع ولا اعرف ماذا يجري بينه وبين طالباته المهم ان نفسيتي قد تعبت من كثرة التفكير اشعر دائما بانه يعاملني بطريقة تختلف عن الاخرين فهو يمزح كثيرا خاج البيت وقليلا معي احاول بشتى الوسائل التقرباليه ونسيان ما حدث اتمنى ان يعاملني كما كان ايام الخطوبة فقد كان جيدا جدا اقول له بانني تغيرت وانني تعبة فتحصل مشكلة اشعر دائما بانه لا يحبني وانه يفكر بغيري وهو ينفي ذلك دائما لكنني لا اشعر بالارتياح...

اتمنى ان تعطيني حضرة الدكتور المحترم بعض النصائح لانني تعبت جدا واشعر بانني منهارة اوبانني ساجن من كثرة التفكير مع العلم بانني متعلمة واعمل جاهدا كي اعمل فيالسنة القادمة علني انسى بعض الهموم.

انا اسفة على الاطالة وشكرا جزيلا للمساعدة
السؤال

أختي العزيزة

لا أريد أن أدافع عن أخطاء زوجك في مشاهدته للقنوات الإباحية أو في تبسطه الزائد في معاملة النساء، ولكن أرجو أن تنظري هل كانت مشاهدته لتلك القنوات شيئا عارضا بدافع حب الاستطلاع؟؟ أم أنه سلوكا دائما يمارسه دون خجل أو حياء؟؟،

فإن كان شيئا عارضا فتجاوزيه وانصحيه وإن كان سلوكا دائما فحاولي أن تبعديه عنه من خلال علاقة طيبة ومحبة له ولا تفضحيه أمام أهلك أو أمام أهله، وحاولي مرة بعد أخرى أن تجتذبيه إلى الحياة النظيفة الطاهرة دون أن تشعريه بالوصاية أو التحكم أو الاحتقار، ففرق كبير بين أن نرفض سلوك شخص ما وأن نرفض الشخص نفسه، كما أنك تحتاجين لرؤية حسنات زوجك فقد تكون له حسنات كثيرة لا تستطيعين إدراكها نظرا لتسليط عينيك على هذه العيوب فيه، فإذا استطعت أن تري حسناته فربما يمنحك ذلك صبرا على مساعدته في إصلاح وتجاوز ذلاته وأخطائه.

وأكاد ألمح غيرة شديدة لديك تحولت إلى شك واتهام، وهذه المشاعر أخشى أنها تسمم حياتك الزوجية وتهدد علاقتك بزوجك بل وتحرمك من السلام والاستقرار النفسي.

كما أرى أن عودتك لعملك تفيدك أكثر في هذا الأمر حيث يتسع مجال رؤيتك للحياة وتخرجي من هذه الرؤية الضيقة لعيوب زوجك وتصبح لك اهتمامات أكثر وأوسع وأنفع، وأنصحك بالابتعاد عن تتبع أخطائه وذلاته فإن ذلك مما يزيد الأمر تعقيدا ويزيدك معاناة بلا أي فائدة.
الإجابة
 
مروة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

جزاكم الله خيرا

لي ابنتان أحداهما في العاشرة والأخري تقترب من الرابعة , وأحتاج إلي توجيهاتكم في كيفية رعايتهما نفسيا , فكثيرا ما أتضايق من ابنتي الكبري ومن فشلها في اداء كثير من المهارات وأحتار في الاسلوب الأمثل نفسيا للتعامل معها في هذه الحالة

هل يكون بتأنيبها علي تكرار الإخفاق أم بتوجيه النصيحة لها وأن كنت أعتقد أن ذلك صار غير مجدي في إطار تكرارها لنفس الأخطاء خاصة ما يتعلق منها بالاهتمام بالنظافة والنظام وغيرها من هذه الأشياء , وأريد أن أعرف هل هذه الأشياء والأخطاء طبيعية في عمرها الذي يتجاوز العاشرة بشهور , أم أنها مدللة أكثر من اللازم , أخشي أن أكون متزمتة معها وأخشي أحيانا أن يؤدي تساهلي معها إلي أفسادها

أرجو نصيحتكم بشدة في أسلوب معاملة الطفلتين في حالة الخطأ وجزيتم عنا خيرا ء
السؤال

الأخت العزيزة مروة

يُلَاحظ أن تربية الطفلة الأولى تكون فيه الكثير من الصعوبات حيث أنها أول تجربة للتربية لدى الأم والأب وقد تكون فيها أخطاء كثيرة خاصة أننا لا ندرس موضوع تربية الأبناء في مدارسنا وليست هناك مصادر موثوقة لتعلمه بشكل منهجي، لذلك تتم تربية الطفل الأول بطريقة المحاولة والخطأ وربما يتحسن الأمر في الطفلة الثانية أو ما يليها بعد ذلك، ما ألحظه في حديثك عن ابنتك أنك لا تحتملين أخطاءها وتريدينها أن تفعل الأشياء كما ترين أنت وهذا ربما يجعلك تدخلين في صراع معها وهذا ربما يؤدي إلى أن تأخذ هي موقف العناد ضدك مما يزيد الأمر تعقيدا.

لذلك أرجو أن يكون لديك مساحة من السماح لبعض أخطائها فليس هناك طفل أو طفلة لا يخطئان والطفلة بطبيعتها تتعلم في هذا السن المبكر بطريقة التعلم والخطأ وتحتاجك بجانبها لزيادة مهاراتها الحياتية ولزيادة معرفتها بالصح والخطأ من خلال المصاحبة الطيبة والمتسامحة والمتقبلة لظروف هذه المرحلة من العمر.

وقد قال علماء التربية أن أفضل الوسائل بالترتيب هي:

1- القدوة.

2- الثواب.

3- العقاب.

فإذا استطعت أن تتبعي هذه الوسائل والآليات بشكل جيد ومتوازن مع طفلتيك فستصلين إلى نتائج إيجابية.

وهناك دورات تجرى للأمهات والآباء في طريقة التربية في بعض الجمعيات الأهلية وفي بعض المؤسسات التربوية، يمكنك الاستفادة منها كما يمكنك مطالعة بعض الكتب التربوية الموثوق بها.
الإجابة
 
طالب    - 
الاسم
الوظيفة
الله يعطيك العافيه يادكتور

با اختصار لقد تعرضت لكثير من التحرشات الجنسيه منذ صغري تكون فيالاغلاب عباره عنلمسواحتكاكات مناناسفي عائلتي ومن اصدقائي


وايضا تعرضت لكثير من الضرب من قبل ابي كانضرباعنيفا بما فيه اطفاء السجاره في جسمي ودق اصابعي على الحجاره وايضا ضربي بواسطةساك هاتف

اصبحت فاقدالثقهفي نفسي تمامافلااستطيع اتخاذ اي قرار ابدسواء ماذسادخل بعدالثانويه اوماذا احب وماذا اكره
ايضا لا استطيع التحدث معالناس بشكل طبيعي اذ اصاب باحراج و اتا تا كثيرا بشكل محرج

فكيف لي ان اعالجهذهالعوارض معاالعلم ان عمري 18
السؤال

الأخ العزيز

أنصحك بأن تزور معالجا نفسيا يساعدك على التعامل مع الذكريات وآثار التحرشات الجنسية والمعاملات العنيفة التي تعرضت لها في طفولتك، حيث أنها تركت أثرا واضحا في سلوكك ربما يؤثر بشكل سلبي على حياتك في حالة عدم قدرتك على تجاوز هذه الأشياء وعلى رؤية الحاضر والمستقبل بشكل أفضل متحررا من هذه الآثار السلبية العميقة.

وأتمنى أن تكون قادرا على أن تبدأ صفحة جديدة من حياتك خاصة وأنك الآن على أعتاب الرجولة وتستطيع أن تشكل الكثير من معالم حياتك وأن تحمي نفسك مما سبق أن تعرضت له وأنت طفل فاقد القدرة والحيلة.
الإجابة
 
مسلم    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته أطلب منك النصيحة :

لي صاحب لم يكن من أصحابي المقربين وسافرنا سوينا لإحدى الدول العربية وبسبب الغربة اقتربت منه ووضعته في منزلة الأخ ولكن حدثت بيننا بعض الاختلافات كان يخزلني في بعض المواقف فكنت أخزله أنا أيضا في مواقف أخرى وأخيرا قررت ألا أشركه في خصوصياتي وطلب مني خدمه رعاية أطفاله ليذهب للحج مع زوجته فتظاهرت بالانشغال لظني أنه لا يعرفني إلا عند مصلحته

فلجأ إلى صديق آخر وعندما علمت أن زميله سيقوم بالخدمة أسرعت إليه وطلبت أن أقوم أنا بأداء هذه الخدمة بحكم صحبتنا وأننا من قرية واحدة فمن الإحراج أن يقوم غيري بهذه الخدمة خاصةً آني على علاقة طيبة بأهله في بلدنا وطمعاً في الثواب من الله فلم يوافق حتى بعد اعتذاري له وتوسط وإلحاح بعض الزملاء ليوافق ثم حاولت مراراً التقرب منه لتعود العلاقة كالسابق فلم يستجيب

ويحاول ألا يحتك بي أزوره ولا يزرني فكلمته فتحجج وأسأل عنه ولا يسأل عني وأنا اشعر بأني لست رجلا صالحا بمقاطعته لي فهو إنسان محترم ( ذو خلق أمين يحافظ على الصلاة بالمسجد ومواظب على قراءة القرآن ) لكن أحيانا يفضل مصلحته علي
فماذا افعل ؟لا أريد أن اخسره فانا ارتاح في الأنس به وأحس أني أحبه برغم أني اشعر انه يحب نفسه ويقدم مصلحته علي؟

وجزاكم الله خيرا يا شيخي الجليل
السؤال
الأخ العزيز

الصداقة في كل مستوياتها ليست كالبيع والشراء فربما تعطي صديقك أكثر مما تأخذ منه خاصة إذا كنت تحتسب ذلك عند الله ولكن يبدو أنك كنت تنظر لعلاقتك بهذا الصديق بعين المكسب والخسارة، فإذا كان طيبا معك بادرته نفس المشاعر، وإذا خذلك في موقف خذلته في موقف مقابل، وقد ظهر ذلك جليا حين احتاجك في موقف كان يستدعي عنك عدم خذلانه فيه مهما كانت خبراتكم السابقة معا،

فهو ذاهب للحج أي لأداء فريضة عظيمة وسيترك أبناءه في كنفك وكنف أسرتك وفي هذا دلالة كبيرة على ثقته بك وبأسرتك لأنه سيترك أغلى ما عنده لديك، وهنا نهض المنطق التجاري لديك وحاولت أن تخذله بناءا على تصورك لخذلانه لك في مواقف سابقة،

وهذا قد صدمه صدمة كبيرة حيث أنه وثق فيك أكثر من غيرك ووجد منك هذا الخذلان وقد أحدث هذا جرحا غائرا لديه وعلى الرغم من محاولتك لاستدراك الموقف إلا أن الوقت قد فات والرسالة قد وصلت، ولهذا عليك أن تعذره في ابتعاده عنك واجتنابه لك وأن تراجع مفهومك للصداقة وللحب في الله وللعطاء بغير انتظار مقابل وللتسامح مع أخطاء الناس.

وإذا كنت حريصا على صداقته وعلاقتك به فأعطه فرصة كي تهدأ نفسه وكي يستطيع نسيان ما حدث وكلما جاءت فرصة لتقديم أحسن ما عندك له فلا تتردد في ذلك، وادعوا الله أن تهدأ نفسه من ناحيتك وأن يقدر على تجاوز خذلانك له وأن تعود علاقتكما بشكل مختلف وأن تكون حبا في الله ولله دون انتظار لمكاسب متقابلة.

زوارنا الكرام

نعتذر عن عدم الإجابة على باقى الأسئلة نظرا لضيق الوقت ، تابعونا فى حوارنا غدا الاثنين 16\6 الثالثة بتوقيت مكة إن شاء الله
شكرا لكم

ومرحبا بكم
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع