 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
د. سلمان أبو ستة
| اسم الضيف |
|
باحث في الشئون الفلسطينية
|
الوظيفة |
|
اللاجئون الفلسطينيون.. وحق العودة
| موضوع الحوار |
|
2000/5/12
الجمعة
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:15...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:15...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
إسلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تصر إسرائيل على توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي لجئوا إليها أو توطين عدد محدود منهم في مناطق السلطة الفلسطينية، وترفض عودتهم إلى قراهم ومدنهم الأصلية داخل فلسطين 1948. فما هي السبل الكفيلة لضمان عودتهم إلى أراضيهم؟
| السؤال |
الصهيونية من مبادئها الأصلية التي لم تتخل عنها أبدا الاستيلاء على الأرض وطرد أهلها منها، وهذا هو ما يعرف بعملية "التنظيف العرقي" الذي مارسته إسرائيل وتمارسه وستبقى تمارسه حتى تبقى الصهيونية قائمة، أما كيفية مكافحة هذا الاتجاه فهو- كما نعلم -كفاح خمسين سنة من كفاح الشعب الفلسطيني الذي تحمل عبء حروب وغارات ومعاناة في الشتات، ومع ذلك فاليوم يوجد لدينا خمس مليون وربع المليون فلسطيني لاجئ لم يتخل أحدهم عن عزمه على العودة إلى دياره التي خرج منها بالذات، وليس إلى أي بقعة أخرى، والتوطين هو قسم آخر لعملية "التنظيف العرقي" ولا يمكن أن يقبل الفلسطينيون أن يُحْمَلوا كالنعاج إلى بلد آخر في عملية "ترانسفير" أو يبقوا في مخيماتهم البائسة، والدليل على استمرار هذه الشعلة هو أن 88% من اللاجئين يعيشون على أرض فلسطين التاريخية وماحولها في إطار لا يزيد عرضه عن 100 كيلو متر في الدول العربية المجاورة بمعنى أن 12% فقط من الفلسطينين اللاجئين هم الذين اضطرتهم الظروف أن يبتعدوا عن أرض فلسطين، نصفهم في بلاد عربية والنصف الآخر منهم في بلاد غربية .
في هذا الشهر نشهد أمثلة قاطعة على عودة الجذوة إلى الاشتعال، وتوجد في جميع مراكز الشتات الفلسطيني هذا الشهر سواء كانت مخيمات الدهيشة بقرب بيت لحم أو مخيم اليرموك في دمشق أو أمام ساحة الكابيتول هيل في واشنطن أو أمام البرلمان البريطاني، احتشادات ومظاهرات وزيارات للقرى المهدمة وعزم ليس له مثيل طوال السنوات العشر السابقة خصوصًا فيما بعد "أوسلو"، ولا أعتقد أن شعبا مثل هذا يشعر بهذا الشعور يمكن أن يتنازل عن حقه الطبيعي في العودة إلى منزله وأرضه، لا نقول إلى بقعة من فلسطين بل نقول إلى أرضه وبيته التي طرد منها عام 1948 .
أما إذا كان السؤال مقصود به ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها الآن لتحقيق حق العودة فأقول الآتي:
إنه لا مفر من تجميع قوى الشعب الفلسطيني وإعادة تنظيمه ليسمع صوته في كل مكان لدى العدو ولدى الصديق ولدى -أيضًا- الطرف الثالث غير المنحاز، نحن نشهد الآن ثورة في عالم الاتصالات، وأيضا في نفس الوقت نشهد ثورة في الإحساس العالمي بحقوق الإنسان ، هناك على سبيل المثال 300 جمعية غير حكومية خارج البلادالعربية تؤيد حق العودة للاجئين، هذا الضمير العالمي يتحرك خصوصا في البلاد التي تسمع فيها صوت الشعب ، فإذا أضفنا إلى ذلك قوة الاتصالات الإلكترونية نجد أن لدينا قوى متضاعفة متزايدة كل يوم، أولاً لتمنع إغفال حق العودة، ثانيا لكي تسعى إليه بكل الوسائل، وقد علمتم أنه في الاسبوع الماضي قرر الاتحاد البرلماني الدولي في قرار فريد في نوعه أن يدعم حق العودة، وهذا جيد ولكنه ليس بجديد لأن المجتمع الدولي أكد على حق العودة بالقرار المشهور رقم 194 أكثر من مائة وعشر مرات خلال السنوات الخمسين الماضية، ولا يوجد في تاريخ الأمم المتحدة إجماع على تأييد هذا الحق مثل ذلك ولا يوجد أيضا إجماع على تخصيص هذا الحق للشعب الفلسطيني في تاريخ الأمم المتحدة مثل هذا المثال .
| الإجابة |
| |
|
زياد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إلى أي مدى نجحت إسرائيل في مخطط توطين اللاجئين الفلسطينيين في العراق؟ وما هي أبعاد هذا المخطط فيما يتعلق باستقرار منطقة الخليج الهش؟ وآثاره على الأمن القومي العربي؟
| السؤال |
لا أعتقد أن هناك أكثر من أفكار واقتراحات يسوقها الإسرائيليون أو من يؤيدون موقفهم، لكي يعطوا انطباعا بأن حق التوطين قائم وتحت التنفيذ، وهذا جزء من الحرب النفسية، وعلى سبيل المثال هناك محامية يهودية روسية "تأمركت" أي أصبحت أمريكية كتبت كتابا اسمه "من لاجئين إلى مواطنين" تبناه مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، ويحتوي على خطة لتوطين اللاجئين في أماكن مختلفة، ونقل مليون ونصف مليون لاجئ فلسطيني إلى أماكن جديدة، وأقول إنه يستحيل تطبيق هذه الخطة لأن الفلسطينيين سيقاومونها بالأسنان والنواجذ وبكل ما يملكون من قوة، ولكن الغرض من هذه الأفكار هو تسويقها ليس لدى الفلسطينيين، ولكن لدى الأوربيين، لكي يقنعونا بأنه لا يمكن إعادة اللاجئين، ثم تسويقه لدى بعض الدول العربية بغرض إغرائهم بمقابل مادي، بحيث يصبح الفلسطينيون فجأة بلا حول ولا قوة، ولكن أعتقد أن هذه حرب نفسية يجب أن نتجاوزها ولا ننظر إليها، على أنها أمر واقع ونحن ليس لنا حول ولا قوة، ولكن على العكس لنا حول كبير ولنا قوة كبيرة، وأي مظهر من مظاهر معارضة الشعب الفلسطيني سواء أكانت انتفاضة أو غيرها تقلق مضاجع هؤلاء، ولذلك أتمنى ألا نكبر من أهمية هذه المؤمرات النفسية، وأن نصر على حق العودة دائما وأبدا، وعلى سبيل المثال حضرت نهاية الشهر الماضي اجتماعا عن اللاجئين الفلسطينين رتبته الأمم المتحدة ولجنة فلسطين والحقوق غير القابلة للتصرف، وحضره أكثر من 60 ممثلا من الدول المختلفة وآخرون ، شرحنا بكل وضوح أن حق العودة مقدس لدى الفلسطينيين، وقانوني بالقانون الدولي، وممكن أيضا من الناحية العملية، عكس ما تدعي إسرائيل بأن البلاد مليئة والحقوق ضائعة، وهذه من الخرافات التي أثبتُّ بطلانها في عدد كبير من الأبحاث.
أما ما هو تأثير الأمن على منطقة الخليج؟ ففي الواقع أن المهادنة والصلح مع إسرائيل هو خطر كبير على الأمن العربي حتى في الخليج، والدليل على ذلك ما يلي: لدي دراسة قامت بها مؤسسة "راند" المشهورة التي تقوم بدراسة سيناريوهات واقتراحات في الإدارة الأمريكية، وهذه الدراسة تبين كيف يمكن لإسرائيل بعد أن يتم الصلح مع البلاد العربية، أن تقوم مقام أمريكا في أعمالها العسكرية في الخليج، وتشمل الدراسة تفصيلا للمطارات العربية والخليج والجزيرة وحتى تركيا، وتبين كيف يمكن أن تنوب الطائرات الإسرائيلية مناب أمريكا، وأن ذلك أرخص للخليج عن التكاليف التي تتكلفها اليوم، فتنوب إسرائيل مناب أمريكا بحيث تكون الشريك الاستراتيجي لها في القيام بدورها في الخليج.
وكذلك تحصل على سلم مزيف يضمن لإسرائيل أن تنتشر في المنطقة بشكل يبدو شرعيا .
| الإجابة |
| |
|
أبو عمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
استطاع كثير من اللاجئين الفلسطينيين تحقيق حراك اجتماعي مرتفع في أماكن اللجوء، وأصبحوا من كبار الرأسماليين ورجال الأعمال، كما تأقلم أبناؤهم وأحفادهم في هذه الأماكن. ألا يكون من المناسب منحهم جنسيات البلاد التي لجئوا إليها - مع الحفاظ على حقهم في العودة إلى فلسطين أو التعويض، وذلك لتيسير الاستفادة من قدراتهم، وملاءمة أبناء الجيل الثاني والثالث منهم لواقعهم؟
| السؤال |
كل ما حققه اللاجئون الفلسطينيون في الشتات من نجاح في الأعمال وفي الإنشاء وفي القانون وفي الفكر وفي الأدب وغير ذلك من النشاطات الإنسانية إنما تحقق بفضل مثابرتهم وتغلبهم على الظروف المحلية التي عاشوا فيها غرباء، ولو لم تكن لهم هذه الصفات لما أبقتهم تلك الدول في تلك المناطق، ولذلك أنا لا أحسد أحدا أصبح عالما مشهورا أو غنيا بالمال لأن كل ذلك من جهده وعرقه رغم المصاعب التي واجهها، وأؤكد للسائل الكريم أنني رأيت أمثلة كثيرة على أبناء وأحفاد هؤلاء الناس الذين نرى أن حياتهم مرفهة في أوربا وأمريكا وهم أكثر عزما وأكثر ثقة بالنفس وأكثر قدرة على مواجهة الخصم بالطريقة الحديثة أكثر مما كان آباؤهم وأجدادهم، لا شك أن بعضهم قد انخرط في حياته الخاصة ولم يهتم كثيرا بالأمور العامة، لكن الأغلبية ليست كذلك، وقد حضرت مؤتمرا في بوسطن عن حق العودة، وكان المتوقع له حضور 300 شخص، فحضر 1000 شخص، جلسوا في الممرات والقاعات وغالبيتهم الساحقة شباب ولدوا في أمريكا وكندا أو يدرسون فيها، وهؤلاء لديهم حجة قوية للدفاع عن حق العودة أضعاف ما كنا نجده من السفراء العرب أو ممثلي فلسطين قبل 30 عاما، وأنا أقول دائما أن الذي يستقر في معاشه يستطيع أن يكون دائما عونا على تحقيق حق العودة أكثر من الذي تضطره ظروف المعيشة الصعبة إلى تأجيل التفكير في حق العودة، وأريد أن أنبه السائل الكريم إلى أن حق العودة حق أساس وليس مجرد حق سياسي، الحق الأساس لا يسقط بالتقادم ولا يمكن التنازل عنه ولا التمثيل عنه، ولذلك فهو حق دائم، وعلينا ترك ممارسة هذا الحق لاختيار الشخص متى شاء ولو كان يحمل اليوم جنسية ما فهذا لا يسقط عنه حق العودة على الإطلاق، ولذلك فإن حصول المرء على جنسية أخرى بسبب وجوده في هذا البلد لا يسقط حقه على الإطلاق، وهي ليست بالتالي بديلا عن حق العودة.
أذكر السائل الكريم بما يقضي به قانون العودة الإسرائيلي وهو قانون عنصري يسمح لمواطن روسي أو أثيوبي عاش في تلك البلاد هو وأسرته قرونا كثيرة أن يمنح في أي لحظة شاء حق المواطنة الإسرائيلية، فما بالك بصاحب هذا المنزل أو تلك الأرض التي أتى هذا الروسي ليستوطنها؟! كيف لا يمكن أن يعود إلى هذا البيت وإن كان يحمل وثيقة أو يحمل جوازا أمريكيا؟ أعود فأقول: إن حق العودة حق أساس من حقوق الإنسان بناء على قرار 194 ، فهو تطبيق للقانون الدولي وليس اختراعاً له، وهو يختلف جذريا عن الحق السياسي النابع من سيادة الدولة الذي يمكن أن يزال أو يعدل أو يزداد، إذن فإن حق العودة حق أساس أعلى بكثير من الحق السياسي
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد المحسن العلي
-
| الاسم |
|
الاهتمام - باحث في الشؤون الإسلامية
| الوظيفة |
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أحيي الشعب الفلسطيني ،،،
وحق العودة مكفول ...!
لقد تكفل الله بنصرة المظلومين وإرجاع حقوقهم، ولكن إذا سار المظلومون وراء الظالمين وقدموهم للتفاوض من أجل استرجاع الحقوق فإنها من المؤكد لن ترجع، فهذه النتائج أصبحت واضحة حتى لقصيري النظر وظهرت على أرض الواقع ولا يتجاهلها إلا مكابر، فعلى المظلومين والمستضعفين المسحوقين من الشعب الفلسطيني ومسئوليهم الذين وصلوا إلى طريق مسدود ووقعوا ضحية شبكة العلاقات العالمية الفاسدة نتيجة لسوء فهم منهم، عليهم فهم سنن الله واتباع منهجه ودراسة ما فيه من قواعد الإيمان واليوم الآخر وفهم قوانين النفس والاجتماع الإنساني وقراءة آيات الله في الأنفس والآفاق، ودراسة قوانين النشأة والحياة والمصير واستيعابها ومن ثم العمل على إعادة تقدير الموقف بناءً على القراءات الجديدة، والأخذ بالأسباب من أجل الخروج من براثن الشبكة الخبيثة الوعرة التشكيل، ولتهيئة الأجواء لنزول النصرة الربانية ، فإنها حتماً ستنزل، وحتماً سيعود أصحاب الأرض إلى أرضهم، وسيعيدون مجدهم الذي سيكون مشرقاً بإذن الله تحت راية - لا الله إلا الله محمد رسول الله- فالمسألة اتباع قوانين وسنن، وليست باتباع الأهواء والوقوع في الفتن، فحق العودة مكفولٌ من الله، فيجب عليناألا نعتقد ولا نتفاءل بضمير أعداء الله الديني والإنساني المتمثل بالهيئات المختلفة ودول الظلم والطغيان ووعودهم الواهية، والتي تتبنى مبدأ العدل الاختياري المحدود.
لذا وجب على الفلسطينيين أن يتعظوا من دروس الماضي ويستوعبوا واقعهم ويخططوا لمستقبلهم ويستعدوا للجولة الثانية.
لقد يأس الناس من انتظار العودة، والبعض كفر حتى بربه ودينه نتيجة لغياب الوعي الديني والجري وراء السراب الذي يزيد الظمآن ظمأ، لذا نحن نرى ونقترح اقتراحات تؤمّن الناس فكرياً ومادياً ونفسياً بإذن الله، فالإنسان هو القيمة الأساسية في هذا الكون لا الأرض التي أصبحت سلعة يستجدى بها عوضاً عن الاستجداء بآلام الشعب الفلسطيني، ومن ثم اللعب بأمواله، وفتح مواخير وبنوك ربوية تحارب الله ، فكيف نتوقع النصرة من الله جل شأنه؟
أولاً: وقف جميع الأشكال من المفاوضات والتطبيع الجبري مع المغتصبين استنادا لنقضهم للعهود والمواثيق والأعراف الدولية، فتسويفهم واضح لكل ذي بصر وبصيرة، مع الاكتفاء بما استرجع من أراض، والإعلان عن وقف الجهاد المسلح لحقن الدماء واتخاذ مبدأ العدل والإحسان بالتعامل معهم لإقامة الحجة عليهم أمام الله والناس، فإن لهم طبعٌا لا يتغير ولا يتبدل، فطبعهم سيقضي عليهم!
ثانيا: تجاوز عقبات الماضي، والعمل على إيقاف نزف جراحه من خلال الاعتراف العلني بالخطأ أمام الله والناس، فإن الله يحب التوابين ويحب المحسنين، والمؤمنون أخوة في الله سيصلحون ما أ فسده أعداء الله إن وجدوا خيراً، واستشعروا بحسن النوايا، وسيقيلون عثرة إخوانهم الذين اغتربوا عن دينهم ونسوا ربهم، ولن يسمحوا لأعداء الله أن ينفردوا بهم، وإن تجاوزت تلك النوايا الطيبة ضمائرهم وأصبحت حقيقة ملموسة على أرض الواقع؛ ستتحرك العناية الربانية لنصرة عباده، ويجب أيضا الحرص على عدم الالتفات إلى الفئات الرجعية المصابة بوهم الاستغناء عن الله، والتي أصبحت حقيقة وجود الله وعظمته وقدرته، وحقيقة أنه كل يوم في شأن خرافة في أذهانهم.
ثالثا: على السلطة الفلسطينية إثبات مصداقيتها من خلال وضع السلطة بيد الشعب الفلسطيني، وإعادة تشكيل برلمانها حسب واقعهم المعيشي وحاجاتهم الأساسية، وليس حسب حاجات الأحزاب السياسية والتي يتبنى بعضها أعداء الشعب الفلسطيني، أي حسب الوظائف والمهن من خلال الاتحادات والنقابات المهنية والتجمعات الوظيفية والتخصصات العلمية، أي مجلس متخصص ينبثق من مجالس متخصصة، حيث يتم انتخاب الأعضاء من داخل الوطن وخارجه، ويمثلون جميع شرائح المجتمع، وذلك لتشكيل وزارة متخصصة لوضع خطط شاملة مشتركة لتأمين الشعب الفلسطيني وإغاثته وحفظ كرامته وحريته، ويكون هذا هو هدفها الأول وشغلها الشاغل ولا يُلتفت إلى أي أهداف وهمية وإزعاجية هدفها تشتييت الجهود وبث الخلافات بحجة إرجاع الأرض.
رابعا: عمل صندوق إسلامي يهتم بشؤون الفلسطينيين المهجرين وغير المهجرين، وذلك من أجل تأمينهم فكرياًومادياًونفسيا، وهذا التأمين يتمثل في التربية والتعليم والصحة والإسكان وتأمين العمل والرعاية الاجتماعية، وذلك من أجل الارتقاء بمستواهم المعيشي والفكري والنفسي.
خامسا: وضع الأموال بيد أمينة، ومحاسبتها من قبل لجنة من علماء المسلمين تشكل من منظمة المؤتمر الإسلامي، ويعمل تحت إمرتهم مجموعة من الإداريين والمحاسبين لمتابعة شؤون الفلسطينيين.
يجب أن يكون مشروعنا المشترك مشروعا إسلاميا حضاريا لا مشروعا صهيونيا أوأمريكيا علمانيا- أي مدني لا حضاري-.
هذه الاقتراحات المتواضعة نضعها بيد من عنده شجاعة اتخاذ القرار وشجاعة التنفيذ وشجاعة التمرد على الظلم والعدوان، من أجل تعطيل فاعلية الشبكة الخبيثة المعمول بها في العالم والتي جعلت الأخوة أعداء، والأقارب غرماء، والجيران متربصين، وشجاعة القول لا للتطبيع ونعم للعودة إلى الله من أجل العودة الموعودة إلى الأرض المقدسة، فلا عودة إلى الأرض إلا بالعودة إلى الله. والشكر لله ولمن أعان على تبليغ رسالته الخالدة. والسلام على من اهتدى ومن اتبع الهدى وتجنب مزلات الردى.
| السؤال |
أوافق السائل الكريم على مجمل ما قال وما اقترح، لكن تنفيذ هذا هو العقبة الكأداء، فلم يبق للاجئين الفلسطينيين خلال خمسين عاما لا وطن ولا جيش ولا كيان سياسي مرضي عنه، إلا عزمه وإيمانه وتصميمه الذي جعل شخصا مثل رابين يقول: "بمدافعي وصواريخي لا أستطيع أن أعمل شيئا أمام شاب يريد أن يستشهد"، أما العقبة الكأداء فهي تواجد الفلسطينيين ضيوفًا مرغوبين أو مكروهين، أو تواجدهم تحت احتلال سافر أو مقنع، وتقييد كل حركاتهم، وحرمانهم من التنقل أو من العمل إلا من سمحت له السلطة في البلد الذي يعيش فيه، وهم ندرة، أو مقابل خدمة تطلبها سلطة هذا البلد، وأذكر للسائل الكريم أنه تقرر عقد مؤتمر للاجئين في بلد عربيٍّ ما، فتمكن نصف الحاضرين من الحصول على تأشيرة إلى ذلك البلد ولم يتمكن النصف الآخر، وعندما تحول مكان الاجتماع إلى بلد عربي آخر، لم يتمكن النصف الثاني من الحصول على التأشيرة، ولذلك فإن القابض على حقه في العودة مثل القابض على جمرة، ومع ذلك فلا شك عندي أنهم سيجدون وسيلة للاتصال والتنظيم وسلوك الطرق الجيدة التي اقترحها الأخ السائل.
| الإجابة |
| |
|
الخليفة رشيد
-
| الاسم |
|
طالب-معلم
| الوظيفة |
|
كم عدد اللاجئين الفلسطينيين في الدول المجاورة؟
| السؤال |
عدد اللاجئين الفلسطينين الآن 5 مليون وربع المليون، منهم 3.7 مليون مسجلون لدى الأمم المتحدة، والباقي غير مسجلين، وهذا أمر تهمله كل وسائل الإعلام وكثير من الدول، ومجموع الفلسطينيين كافة 8 مليون وربع المليون، أي أن ثلثي الفلسطينيين لاجئون، وتوزيعهم كالآتي:
قطاع غزة: 800 ألف
الضفة الغربية: 700 ألف
الأردن: مليون و800 ألف
كل من لبنان وسوريا: 450 ألفا
السعودية: 250 ألفا
باقي دول الخليج: 112 ألفا
مصر والعراق وليبيا وباقي الدول العربية: 110 آلاف
الدول الأوروبية والأمريكيتين: 400 الف
أضيف للسائل الكريم رقما غير موجود في هذه الأرقام وهو: لاجئون في إسرائيل نفسها يحملون الجنسية الإسرائيلية ولكنهم ممنوعون حتى اليوم من العودة إلى بيوتهم أو قراهم، وعددهم 250 ألفا، أي أن ربع الفلسطينيين في إسرائيل لاجئون، ولو قرأ السائل الكريم الأخبار بالأمس واليوم سيجد أنهم قاموا بمظاهرات في بلدة "شفا عمرو" وغيرها، وراحوا في مسيرة شعبية كبيرة إلى مواقع قراهم التي حرموا من العودة إليها.
ملاحظة:هذه الأرقام تقريبية وطبقا لتعداد سنة 2000
| الإجابة |
| |
|
د.عبد الله قادري الأهدل
-
| الاسم |
|
كاتب
| الوظيفة |
1-هل كل الفلسطينيون في الخارج يرغبون في العودة ولو تجنسوا بجنسيات أخرى وهم ميسورو الحال؟
2ما هو تخطيطهم للعودة؟
3-هل صحيح أن السلطة قدمت تنازلات حول عودتهم ؟
4-هل وافقت -سرا-دول عربية على توطينهم؟ ومن هي ؟
5-هل يتوقع تهجير جديد لمن في الداخل؟
| السؤال |
هذا الطرح يرغب فيه الغربيون والإسرائيليون كثيرا، بمعنى أنهم يريدون القول أن حق العودة هذا امتياز أو فرصة محدودة يمكن للبعض أن ينتهزها وإلا ضاعت.
كما قلت سابقا: إن حق العودة هو حق أساس، والحقوق الأساسية لا تسقط بالتقادم، فمن يسأل أحدا هل تريد أن يكون لديك الحق في التنفس؟! هذا سؤال غير وارد، لأن لكل إنسان الحق في أن يعود إلى بيته، أما إذا أتيحت له الفرصة هل سيعود أم لا؟ هذا قرار عائد له، ولا يسقط من حقه الأصلي في أي شيء، وذلك مثل البريطاني الذي يعيش في السعودية عدة سنوات ويقرر العودة إلى بريطانيا في أي وقت شاء، أو مثل التركي الذي يحمل الجنسية الألمانية ومتزوج وله أولاد مولودون في ألمانيا، يستطيع العودة إلى تركيا أي وقت شاء، ومثل ذلك اليوناني المغترب، واللبناني المغترب، لا يسقط حقهم في عودتهم إلى موطنهم .
أما بالنسبة لتخطيطهم للعودة، فإذا ما تتبع السائل الكريم الأخبار منذ أن اكتشف الناس أن أوسلو وهم كبير وأنه لن يعود لهم بحقوقهم، نجد أنهم بدءوا في التجمع والتخطيط والتفكير في كيفية استعادة هذا الحق، وهذا العام وصل هذا النشاط إلى ذروته، وأتوقع أنه ما إن ينتهي العام حتى تتضح ملامح ذلك، ويجب ألا ننسى أن الشعب أبطأ حركة من الإدارة المنظمة، فهذا يأخذ وقتا وجهدا، إلى أن تنتظم جهوده في خطة موحدة .
وبالنسبة لتنازلات السلطة حول عودتهم، فإذا قسنا ما تعلنه السلطة عن موقفها بالنسبة لحق العودة، فإنه خاضع مانع، لا بديل عن حق العودة بموجب القرار194، ولا أعتقد أن السلطة تستطيع اتخاذ موقف آخر، علما بأن لديها أرضا فلسطينية تحت سيطرة السلطة 29% فقط من اللاجئين فيها، وأما 71% فهم خارج سلطتها، لكن ما نقرؤه في الصحف الأمريكية والإسرائيلية نقلا عن محادثات سرية أو يقال إنها سرية فإنه يبدو لدى الغرب أن الموقف ليس بهذه القوة وليس بهذا الحزم، ولا نعرف إن كان هذا تكتيكا، أو خطة واقعية، أو ما سمعناه أخبارا صحيحة .
وبالنسبة لموافقة دول عربية على توطينهم، فحسب علمي في عام 1998، ذهب وفد من مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ومعهم نواب من الكونجرس يروجون للخطة اليهودية الصهيونية "دونا أرزت" في توطين بعض اللاجئين بكميات صغيرة متكررة لمدة عشر سنوات في بلاد مجلس التعاون الخليجي، ورفض هذا الطلب رفضا تامًا، وموقف لبنان من التوطين معروف، أما موقف الأردن الرسمي فيؤكد على حق العودة ويسمح لمن يرغب في ممارسته بذلك، ومن يريد ان يبقى مواطنًا أردنيًا فليبق كذلك .
وبالنسبة لتهجير جديد لمن في الداخل، فهناك احتمال لتهجير الفلسطينين في إسرائيل في عملية "تنظيف عرقي" ثان بعد نكبة 1948 وذلك حسب المخطط الذي اقترحه قبل سنين قليلة "كونيس"، الذي يقضي بتهويد الخليل وطرد الفلسطينيين منها، والواقع أن التفكير الإسرائيلي في هذا لم يُنْقَض بعد، ومن الدراسات التي قمت بها وجدتُّ أنه لو استمرت الهجرة وتزايد اليهود بالشكل الحالي فسيكون عددهم عام 2050 حوالي 10 ملايين، ولكن في نفس الوقت سيتزايد عدد الفلسطينيين الموجودين في إسرائيل الآن من مليون واحد إلى عشرة ملايين في نفس السنة، أي أنه سيتساوى عدد الفلسطينيين في إسرائيل مع اليهود فيها بعد أربعين إلى خمسين سنة، ومن المعروف تاريخيا أنه يمكن طمس الأقلية إذا نقصت نسبتها عن 15% ويعمل لها حساب إذا وصلت نسبتها إلى 25% ويكون لها تمثيل كبير وهام في البرلمان والدولة إذا تجاوزت نسبتها 35%، أما إذا وصلت النسبة إلى 50% بمعنى تساوي الطرفين، فسيحصل نزاع فعلي إن لم يكن قانونيا، على كيفية الامساك بزمام أمر الدولة، ولذلك فإني أعتقد أن إسرائيل لن تنتظر حتى تصل النسبة إلى 50%، ففيمَ إذا وصلت نسبة الفلسطينيين من 25% إلى 35% ستحصل هناك صراعات شديدة قد تكون قانونية من أجل حصول الفلسطينيين على مساواتهم باليهود أمام القانون، أو صراعات فعلية يتم فيها استعمال العنف، وستكون إسرائيل مستعدة لذلك لأن جميع اليهود متدربون عسكريًا ويحملون السلاح في جميع الأوقات خارج خدمة الجيش، ولذلك فإني أتوقع أن السنوات القادمة حبلى بأحداث كبيرة
| الإجابة |
| |
|
متعاطف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ... نسمع كثيرا عن معاملة اللاجئين الفلسطينيين في أغلبية الدول العربية بمعاملة لا تتساوى مع المواطن الأصلي مما زاد في غربتهم وعذابهم، فما الحل؟ جزاكم الله خيرا
| السؤال |
|
يجب على جميع الدول التي يتواجد فيها الفلسطينيون معاملتهم أثناء إقامتهم بين ظهرانيهم حسب قواعد ميثاق اللاجئين الصادر عام 1951 والذي تأكد وزاد تفصيله فيما بعد، ويقضي هذا الميثاق بأنه يحق لكل لاجئ في بلد حرية الحركة والإقامة والعمل وسائر الحقوق المدنية عدا الحقوق السياسية الممنوحة لمواطني هذا البلد، وأي إخلال تقوم به دولة بذلك يكون مخالفة لهذا الميثاق، وهذا لا يعني أن حق اللاجئين في العودة بموجب القرار 194 وكافة الحقوق الأخرى تُنْتَقص بذلك بل تبقى ثابتة وقائمة .
| الإجابة |
| |
|
Mahmoud
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Do you think that the current peace process will lead to return of the refugees to their lands?
هل تظن أن عملية السلام الحالية ستؤدي إلى عودة اللاجئين إلى أراضيهم؟
| السؤال |
ليس هناك أمل على الإطلاق أن تقود هذه المفاوضات إلى استعادة حق العودة وذلك لسببين
الأول: أن أساس المفاوضات ليس هو الشرعية الدولية التي تؤكد حق العودة
الثاني: أن انشغال المفاوض الفلسطيني وأولوياته في الوقت الحاضر تنصب على مساحة الرقعة التي يؤمل أن تصبح دولة فلسطينية.
| الإجابة |
| |
|
palestinian4ever
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم
ماذا سيحدث للاجئين إن وافقت السلطة والدول المعنية بتوطينهم في أماكنهم؟و هل يمكن أن ينفجر اللاجئون حينئذ؟؟
بالإضافة إلى مصير النازحين الذين خرجوا في 67 ولم يعودوا و لا يملكون إلا وثائق سفر و ما بيدهم حيلة00 و شكرا
| السؤال |
|
لو تصورنا فرضا أن السلطة وافقت على توطينهم فإن هذه الموافقة ليست لها قيمة قانونية إلا من حيث إن السلطة تستطيع أن تقبل في المناطق التي تقام عليها الدولة من تشاء من اللاجئين ولكن هؤلاء أرضهم وديارهم ليست هناك، بل هي فيما يعرف باسم إسرائيل، ولكني لا اعتقد أن السلطة ستجازف بهدم الصرح الكبير والهدف الأول للحركة الفلسطينية منذ 1948 ، وهو عودة اللاجئين إلى ديارهم، ولو فعلت ذلك سيكون هناك انفجار ما بعده انفجار .
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد المحسن العلي
-
| الاسم |
|
الاهتمامات - باحث في الشئون الإسلامية
| الوظيفة |
|
متى سيتم الانتهاء من ترسيم الحدود وإعادة اللاجئين جميعاً إلى وطنهم باعتقادك؟ وهل سيادتكم متفائل بإرجاع جميع الحقوق المسلوبة ؟ وشكراً
| السؤال |
|
لا أعتقد أن حق العودة له علاقة بترسيم الحدود، ترسيم الحدود إذا كان مع لبنان فهذا شأن لبناني، وإذا كان مع سوريا فإنه شأن سوريا وفلسطين، لأن المناطق المنزوعة السلاح ومساحتها 68 كم مربع على ضفتي نهر الأردن وبحيرة طبرية إنما هي أراض فلسطينية، أما ترسيم الحدود في الضفة، فالمقصود به إعادة تقسيم فلسطين ليس حسب قرار 181 بل حسب الجبروت الإسرائيلي والضعف الفلسطيني، وكل هذا الترسيم لا يعني شيئا لمن يريد تنفيذ حقه الطبيعي في العودة إلى قريته أو مدينته في فلسطين التي تحتلها إسرائيل اليوم، أما كوني متفائلا فإنه لا يخالجني شك في أن هذا الظلم الواقع سيزول، وأن العودة قادمة لأنه لا يمكن أن ينقلب التاريخ على رأسه، فكل ما يدور هو عكس لكل شريعة ومبدأ، ولكن ما يقلقني هو كم من الجهد والتنظيم والوقت يلزم لتحقيق حق العودة المقدس ؟
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |