 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من الطلبة الفلسطينيين وأمهاتهم
| اسم الضيف |
|
بين الانتفاضة والامتحانات
| موضوع الحوار |
|
2001/5/17
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:00...إلى...
20:00
غرينتش
من... 15:00...إلى...17:00
|
الوقت |
| |
|
بابا أدهم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابنتي الغالية هويدا.. كيف حالك؟ وكيف تستعدين للامتحانات؟ وكيف تسير حياتكم بعد فقدان الغالي؟
| السؤال |
هويدا:
الحمد لله، وأشكرك على سؤالك، واهتمامك بنا، نحن وضعنا تعبان كثير من هذه الحالة التي نمر بها، ونحن فقدنا الغالي الوالد ، ونحن تأثرنا كثيرا، ولا أدري كيف أمسك الكتاب، ولا أركز في القراءة .
| الإجابة |
| |
|
نهال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أحوالك اليوم يا أخي الفاضل عماد؟ وكيف تسير أحوال المذاكرة معك؟
| السؤال |
عماد: بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله، صحتي أفضل الآن، وهذا بفضل الله، ونحمده أن أصبحنا كذلك، ونحاول اللحاق بالمنهج حتى نستطيع النجاح، وأنا قعدت في ألمانيا 3 أشهر، وشهرين في المشفى هنا، وأحاول أن أراجع ما مضى من دراسة بعد هذه الفترة، خاصة أنني أحتاج إلى دراسة مضاعفة، وصحتي جيدة، وأحاول أن أفوت الفرصة على الاحتلال وأنجح.
| الإجابة |
| |
|
مساعد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أريد أن أسأل الطلبة .. كيف توفقون بين الانتفاضة والمذاكرة؟ هل أنتم لا تذاكرون؟ أم أوقفتم مشاركتكم في الانتفاضة حتى تنتهي الامتحانات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد:
نحن نعطي أكبر جهد للدارسة حتى نوفق في الثانوية، ونشارك في الانتفاضة بمعنوياتنا وقلوبنا، والانتفاضة مشاركة في المواجهات، الصواريخ التي تطلق يكون ليلا، ونحول أن نحافظ على حالنا، أما الدراسة فتكون صباحا بعد الخامسة والسادسة صباحا، وأنا أوقفت المشاركة في الانتفاضة حتى أنجح؛ لأننا فوجئنا أن الوقت يسرقنا.
عماد :
عندما يكون هناك قصف في المنطقة أخرج وأشاهد القصف للاطمئنان على أهلنا، وأول شهر في الانتفاضة لم أدرس حيث إنني قد أصبت، وبعد ذلك لم أستطع الدراسة لأن المعنويات كانت صعبة.
هويدا :
أنا أحاول قدر استطاعتي أن أوفق، ولكن مع استشهاد الوالد وتصاعد قصف الاحتلال لا أستطيع الدراسة.
| الإجابة |
| |
|
منة الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الله يكون في عونكن يا أخواتنا.. كيف يتم التوفيق بين بيوتكن وأحوال أولادكن في الدراسة؟
| السؤال |
أم فايز:
لي ولد في الصف الثاني الثانوي، وذلك قبل استشهاد والده، والآن أناديه لكي يدرس، ولا يرد، وعندي ولد في الصف الأول الإعدادي، ولا يدرس أيضا. الأولاد لا يركزون في الدراسة، وأنا أكون قلقة عندما يختفي الولد، وأذكر أيضا زوجي الشهيد. نحن مررنا بظروف صعبة عند استشهاد "أبو فايز" لأنه الوحيد لنا، وفقدنا شيئا كبيرا، فقدنا الزوج والأب والأخ، عندي طفل صغير لم يدخل الروضة، كلما تمر جنازة قرب بيتنا ينادي " يا بسام ويا مجروح" ونحن صابرون، لمّا يجيء القصف فإننا نخرج من منازلنا، ونحاول الاطمئنان على أولادنا، وكلما يخرج ولد فإننا نكون قلقين، حتى ابني الكبير أخاف عليه في تنقلاته، ونعيش طول النهار في قلق.
أم أحمد:
الواحد يحاول قدر الإمكان، وخاصة مع طالب الثانوية، الأم تنتظر هذه المرحلة بفارغ الصبر حتى ينهي ابنها المدرسة، ويدخل الجامعة، وتريد تهيئة الجو له، ونكون مشدودي الأعصاب، طول الليل لا يوجد هدوء، ونخرج الصغار من المنزل، وكيف نوفر الهدوء في ظل حالة نفسية صعبة، وأصدقاؤه يستشهدون وجنازات، وقصف، ولكننا لن نستسلم، وشعبنا قوي الإرادة ونتحمل، لنا 8 أشهر في هذه الظروف، وكل طالب يحاول قدر المستطاع أن يوفق بين كل المجالات.
| الإجابة |
| |
|
نشوى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بالنسبة لحالة الحصار.. كيف تعيشون حياتكم؟
| السؤال |
عماد:
الحياة صعبة جدًّا، بسبب الحصار، ولا شيء يدخل لا مواد غذائية، ولا غيرها، ونصدم عندما نرى العمل واقفا في البلد، والاقتصاد مدمرا، والأب لا يعمل، فكيف تتخلين ذلك، ورغم ذلك نحاول قدر المستطاع أن نعيش حياتنا، ونتحمل الحصار، لأنه شيء مفروض علينا، ولا نتنازل عن كرامتنا وعن حقوقنا في الوطن مهما فعلوا معنا، ولا بد أن نواصل طريقنا، حتى يفقد الحصار معناه، ولا بد أن نستفيد مما يجري، ويعيدوا لنا حقوقنا، ويعطوننا حريتنا، نريد أن نعيش في وطن حر .
أماني :
نحن نحاول جاهدين أن نعمل المستحيل، كل أفراد المجتمع يحاول أن يقسم وقته، لكن هذا أمر صعب، لكن لدينا عزيمة قوية وإرادة، نريد أن نتحدى بإصرارنا الاحتلال، لا بد أن نقسم وقتنا كي نستغله، مهما كان، لا بد أن ننجح ونتفوق، نحاول رغم الصعوبات، وقد نشاهد التلفزيون مما ينسينا شيئا من الهم …
أم فايز :
نقضي أوقاتنا في حزن، وطول النهار نشاهد التلفزيون، ونشاهد المشاهد المأساوية، ولا نستطيع أن نرتاح، لدينا هنا الحصار والموت، والأولاد الذين يعانون، والجرحى، والقصف والمسئولية على عاتقنا.
أحمد:
نحن في ظل الحصار نعيش في حزن، خاصة إخواننا في الجامعة لا يصلون إلى جامعاتهم في غزة وخان يونس، وطلاب الثانوية أساتذتهم يتغيبون، وفي الإغلاق تضيع أيام، ويضيع امتحان، وقد يؤجل، ونحن نطالب بفك الحصار دوما حتى نواجه حياتنا، وهناك بعض الطلاب يمرون عبر البحر أو يركبون الكارات، وهناك من يضطر للخروج بعد الفجر.
أم أحمد:
نعيش حياتنا في ظل الحصار كباقي أبناء شعبنا بدأنا نتعود، نأخذ حاجاتنا من منطقتنا ولا نغادرها، ونتعامل مع الحصار كوضع طبيعي، لا نستطيع التغيير، على سبيل المثال يوم تقطيع غزة إلى 3 أجزاء لم أستطع أن أعالج ابني في المستشفى، وحتى في المناطق غير المحاصرة حواجز الاحتلال تعيقك، والدكتور غالبا ليس موجودًا؛ لأنه من مدينة أخرى، وهذه أبسط الحالات، فما بالك بمرضى مزمنين، أو من يحاصرون لمدة طويلة لا يجدون أحيانا الدواء، أو حليب الأطفال أو أشياء أخرى كهذه...
| الإجابة |
| |
|
هادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل فعلا عندكم امتحانات في هذه الظروف؟ وإن كان .. ألا يُقّدر المعلمون أن هناك ظروفا قاهرة؟ ثم أليس لديكم نظام استثنائي للطلبة المصابين؟ وكذلك أليس من المفروض أن يلائم نظام التعليم واقعكم الحياتي مثل نظام "الكتاب المفتوح" مثلا؟
| السؤال |
عماد:
أكيد يا أخي الفاضل، في 9/6 هناك امتحانات، ولا فرق بين منطقة وأخرى، لا بد أن نتقدم للامتحانات، هذه حياة يجب أن تسير، يجب أن ننتصر، وبدون الإعلام ينتصر الاحتلال بتجهيل الشعب، ولا بد أن نسير إلى الأمام، بدأنا نعتاد على حصار الاحتلال، وعدوانه ولا يوجد لدينا تعليم استثنائي، والمدرسون يقدرون الظروف، ويشرحون بروية وبإخلاص والبعض يأتي إلى البيت مجانا، والبعض كان يعاملني معاملة خاصة أنا وبعض المصابين الآخرين حتى ننجز ما فاتنا، ولا يتركون الاحتلال ينتصر علينا.
هويدا:
المدرسات يعطوننا امتحانات حاليا، ويعطوننا ساعات إضافية، حتى نكمل الدروس التي فاتتنا أول الانتفاضة كتعويض؛ لكي نستمر في مسيرتنا الإعلامية، والامتحان الشامل يوم 9-6 وباقي لنا أشياء قليلة وننهي المنهج.
أحمد:
الشعب الفلسطيني يحب تحقيق أهدافه، والامتحانات تستمر، وهذه ليست أول انتفاضة، هناك الانتفاضة الأولى، وانتفاضة النفق، إخوتي الأكبر مني درسوا ونجحوا وكذا أصدقائي، ولا بد أن نحيا وتستمر الامتحانات ولا تتوقف الحياة ، ولن نتقدم ولن ننتصر ونحقق كافة أهدافنا إلا بالعلم.
وبصراحة المدرسون يحاولون بكل قوتهم توفير كل جهد لمساعدتنا، ويعطوننا المفيد، ويوفرون لنا كثيرا من أوقاتهم، واختصارات للمناهج لنستفيد، وهناك نظام خاص للطلبة المصابين، بحيث إذا كان الطالب المصاب خارج البلاد فإنه ممكن أن يؤجل امتحاناته، ونظام الكتاب المفتوح لا يتم العمل به لدينا .
| الإجابة |
| |
|
هند
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف ينظر الشاب المقاتل لأهمية التعليم؟ وهل التشتت الذي يعانيه الشباب هو ما يعانيه الفتيات أيضا؟
| السؤال |
عماد :
الشاب المقاتل أهم شيء يضعه نصب عينيه هو التعلم، حتى يكون قتاله علميًّا، والانتصار أمام محاولات التجهيل التي يمارسها الاحتلال، والتعليم لا بد أن يكتمل لأن التعليم بداية الجهاد، وبدون التعليم لا نستطيع اكتشاف مكر اليهود، ولا بد أن نواصل مسيرتنا التعليمية.
هويدا :
أكيد مثلما يعاني الشباب من التشتت، تعاني الفتيات، لأن الوضع يؤدي إلى التشتت، ونحن قد لا نكون في المواجهات، لكن أبي ـ مثلا ـ شهيد ، وما نشاهده يوميا من مآسي يؤدي أيضا إلى التشتت، ونحن نؤمن بأهمية التعليم.
أحمد :
المقاتل والمناضل يكون واهبًا نفسه لله، ويحب الشهادة، والتعليم يظل في مخه، فهو أساس بناء المجتمع، والمقاتل يجب عليه أن ينهي دراسته حتى لو شاهد أي شهيد، لا بد أن يتعلم، فالطالب يجاهد ويتعلم، والتعليم مبدأ أساسي في سبيل تحرير فلسطين، والتعليم طريق تحرير فلسطين.
وأعتقد أن الشاب يعاني أكثر من الفتاة، لأنه بطبيعته هو الذي يرمي الحجارة ويقاوم ويفدي الوطن بنفسه، أما الفتاة فكل ما يعتريها هو فقط مشاهدات.
| الإجابة |
| |
|
راشد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تذاكرون عندكم، وبجواركم هدير المدافع والقنابل؟ وكل لحظة تجرون للأنفاق؟
| السؤال |
عماد :
أخي الكريم، لا يوجد لدينا أنفاق أو ملاجئ، للأسف، ولكن عندما يحدث قصف نخرج من دورنا لنشاهد ما الذي يحدث، ونضطر لترك الدراسة للاطمئنان على إخواننا وجيراننا، ونحتمي من القصف في الشوارع، والمناطق الخالية، وبعد انتهاء القصف نذهب إلى التلفزيون لنشاهد الأضرار، ونعرف ما الذي حدث.
هويدا :
أكيد أن صوت القنابل والمدافع المدوية مرعب وكما قال أحمد: لا ملاجئ لدينا، وعندما يأتي القصف نخرج فورا لنشاهد ما الذي يحدث، وبعد انتهائه نحاول معرفة ماذا حدث، ويتشتت تفكيرنا ليلتها بالكامل، خاصة وأن الكهرباء تقطع، وكل تركيزنا يكون مع ما يحدث .
أحمد :
طبيعتنا في رفح أنه لا يوجد عندنا ملاجئ، ونختبئ في بيتنا، تحت العمارة ، والقصف لا نخاف منه أصلا، ونواجه كل هذا وسنواجه حتى الحرية والاستقلال مهما حدث، وبعد القصف أخرج لأشاهد ما الذي يحدث، وأرجع لأدرس، شيء عادي، فقد تعودنا على هذا الواقع
| الإجابة |
| |
|
عبد الحكيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نحن معكم بقلوبنا وبعقولنا ولا بد لليل من فجر، والسؤال ما هي مشاعركم وأنتم على أبواب الامتحانات من جهة وتعيشون الاحتلال والحصار من جهة أخرى؟
| السؤال |
عماد :
نحن نحاول قدر المستطاع توفير الوقت بين الدراسة والمواجهة، فندرس نهارا؛ لأن التيار الكهربائي يقطع ليلا بفعل الغارات الإسرائيلية، ونحن نشعر أننا لا بد أن نستمر في دراستنا ونتحدى كل الظروف وكل المصاعب التي نواجهها من قبل الاحتلال حتى نتفوق ونواجه الاحتلال بعلمنا، ونعرف كيف نقابله، ونعامله، مثلما يعاملنا، والتعليم لا بد أن يتسمر ولا بد أن نواجه الحصار مهما كان .
هويدا :
مشاعرنا يعتريها الإحباط والخوف، كل إنسان على أبواب امتحانات ويمر بمثل هذه الظروف لا بد وأن يكون خائفا، لكننا نأمل أن نزيح الإحباط بقوتنا وعزيمتنا؛ لأن العلم هو سلاحنا الأقوى، ونحن نحاول أن نستغل كل ساعة، ونوفق بين الحصار الذي نعانيه، وجو الدراسة، لن ينجح الاحتلال في قهرنا، نحاول أن ننسى أوضاعنا.
أحمد :
تحياتنا للأخ عبد الحكيم في البداية، ونشكرك على شعورك تجاهنا، وثق أننا معكم بقلوبنا أيضا، ولن نخيب آمالكم، فالتعليم من أهم مبادئ حياتنا، ونحن عندما نرى أوضاع التخريب، نجد أن أوضاعنا مأساوية، ولو لم نشعر بها فإننا لا نشعر بالانتماء، ولكن يجب علينا أن نصمد حتى نحقق أهدافنا، ونقهر هذه الظروف، وكل يوم هناك شهداء حتى الرضع لا يستسلمون، وواجبنا أن نواصل تعليمنا، ولن نستسلم للاحتلال، ولا بد أن نقهر الواقع الحالي فلا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة، والعلم هو الطريق نحو التحرير، ونؤمن أن التعليم جزء هام لتحقيق أهداف المجتمع، ولن نتقدم بدون التعليم وبدونه لن نواجه عدونا، فالعلم سلاح في مواجهة كل شيء .
| الإجابة |
| |
|
نهى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندكم المناهج ثقيلة مثل عندنا؟ أم أنهم يخففونها؟
| السؤال |
عماد :
المناهج لدينا هي المناهج المصرية نفسها مع بعض الزيادات، ولا يوجد تخفيف، وندرس الكتاب من الغلاف إلى الغلاف، وكل ما ندرسه كتب مصرية، ولا يوجد تخفيف أبدا.
الباقون: الإجابة نفسها.
| الإجابة |
| |
|
أبو معاذ
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
للمرأة الفلسطينية دور كبير ـ بلا شك ـ في الانتفاضة الفلسطينية، كيف تقوم الفلسطينية بتعليم الطفل؟! وكيف تتصرف تجاه الصعاب التي تطارده؟
| السؤال |
أم فايز :
أولا يا أخي الوضع هنا صعب، ونحن نجلس أبناءنا إلى جوارنا، ونطمئنهم، ونقول لهم: إن ما يجري مصلحة لنا، والعلم هو الأساس، ونقول لهم: العلم أساس رقينا وحضارتنا، ولن ينفعكم إلا العلم، ولا أحد يتوظف إلا المتعلم، والجهال لا مكان لهم في القرن الجديد.
أم أحمد :
في السؤال السابق أجبت تقريبا، المرأة هنا أساس المجتمع فهي تفقد الابن والأخ والزوج وهي محط الصبر، ولو صمدت وأدت كفاحها من خلال شجاعتها فسيكون المجتمع شجاعًا، ولو انهارت الأم والأخت انهار الأطفال، ودورها يتمثل في تحفيز مشاعر الصبر وعدم الخوف من عدونا، وتملأ ابنها بالحقد على هذا العدو وذلك عن طريق التعليم والجهاد والاستشهاد .
| الإجابة |
| |
|
فتحي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..
فنصر الله المجاهدين والفدائيين الفلسطينيين نصرا مبينا بإذن الله وبعد:
ففي ظل الظروف الصعبة التي تعيشونها، كيف يمكنكم في ظلها أن تعبروا بأولادكم فترة الامتحانات هذه إلى النجاح أو بمعنى آخر كيف تهيئون الجو النفسي المساعد لهم للمذاكرة في ظل هذه الظروف؟!
والسلام عليكم
| السؤال |
أم فايز:
أحاول أن أنسي أبنائي الحزن والمأساة، وأقول لهم: انسوا أن أبيكم قد استشهد، ولكنهم إن نسوا القصف فإنهم يتذكرون والدهم الشهيد، وإن نسوا والدهم تذكروا القصف، وأنا أحاول طمأنتهم وأجلس إلى جوارهم وأدرس لهم، وأحاول تعليمهم الدراسة والجهاد.
أم أحمد:
بالنسبة لطلاب المدارس العاديين غير طلبة الثانوية، نحاول إعطاءهم الأوضاع الهادئة بأن نفهمهم أن الوضع عادي، ونحن شعب مجاهد، ونعطيهم نفسية تحمل دوام الوضع حتى التحرير وليس فترة معينة وتمر، وقد تطول لسنين، ومن ثم فقد اعتادوا الطائرات والصواريخ، فقد يصل الصاروخ إلى البيت، ولا يصاب أحدهم بالذعر، ولو أن هذه الأوضاع أكبر من نفسية أطفالنا، ولكن لا بد من إعطائه الواحد منهم الخبرة؛ حتى يخرج مجاهدا مناضلا متعلما ينفع وطنه.
وطلبة الثانوية نحاول قدر المستطاع المثابرة عليهم ،خاصة إذا كان أول ابن كما في حالتي فولدي أحمد هو البكر، ولأول مرة يصل لي ولد إلى الثانوية العامة، وقد نرى أمهات لا يستطيع أبناؤهن الوصول إلى الجامعات، والبعض يخرج إلى دول خارجية، ونعلم أبناءنا أهمية التعليم لأنه أساس تحرير الأوطان.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد…
فنصر الله المجاهدين والفدائيين الفلسطينيين نصرا مبينا بإذن الله وبعد:
ففي ظل الظروف الصعبة التي تعيشونها كيف يمكنكم في ظلها أن تعبروا بأولادكم فترة الامتحانات هذه إلى النجاح أو بمعنى آخر كيف تهيئون الجو النفسي المساعد لهم للمذاكرة في ظل هذه الظروف؟!
والسلام عليكم
| السؤال |
أجيب عن هذا السؤال من قبل
| الإجابة |
| |
|
رزق على عروق
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد…
الطلاب الفلسطينيون يعيشون في حالة من الخوف والذعر، فالطلاب لا يجدون الوقت المناسب استعدادا للاختبارات، كما أنه لا يوجد الأمن والأمان الذي يجب أن يحيا به الطلاب، ونحن هنا كالعديد من الطلاب خائفون من الاختبارات؛ فلا يوجد أحد من أصحاب الرياسة يشجع أو يبث روح العلم فينا..
| السؤال |
حياك الله يا أخي، والحال نفسه هنا، وبارك الله فيك، ومنحنا وإياك نصرا قريبا إن شاء الله
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |