 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور نصير أحمد نور
| اسم الضيف |
|
الوزير الأفغاني المفوض بالكويت، ورئيس البعثة الدبلوماسية بها
|
الوظيفة |
|
الحملة الأميركية ومستقبل أفغانستان
| موضوع الحوار |
|
2001/10/4
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:00...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:00...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
أمجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، منها الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: التحالف الأميركي الأوروبي.. ضد من؟، مع الدكتورة نادية مصطفى: الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة.
الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: العرب والمسلمون: العدو الجاهز في الانفجارات الأميركية، مع الأستاذ سهيل الغنوشي: رئيس جمعية الأميركيين المسلمين، ورئيس تحرير مجلة المسلم الأميركي.
الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الانفجارات الاميركية: الأبعاد والتأثيرات، مع الأستاذ ضياء رشوان: الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بمصر.
كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا اخترتم أن تكونوا سفراء للمعارضة، مع أن رجل الإدارة يدين للشرعية الموجودة في بلده أيا كانت السلطة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه:
أعتقد أن كثير من الإخوة والأخوات من محب الجهاد وأفغانستان المسلمة تخفى عليهم حقائق قد جرت وتجري على أرض أفغانستان، فمثلاً بعد انتصار المجاهدين تشكلت هناك حكومة إسلامية باتفاق جميع المنظمات الجهادية، ولكن منذ تلك اللحظة فرضت على هذه الحكومة الوليدة حروبا عدوانية، ولم يسمحوا لهذه الدولة ولا ليوم واحد أن تقف على قدميها وتفكر في القيام بواجبها أفغانيا وإسلامياً ودولياً.
ورغم كل الظروف الصعبة التي فرضت عليها فإن هذه الحكومة كانت وما زالت تمثل السلطة الشرعية في أفغانستان؛ حيث جاءت بموافقة جميع الفصائل الجهادية كما أشرنا، وأيضا تم الاعتراف بها دولياً لتمثل أفغانسان لدى مختلف الدول والمحافل الدولية.
والسلطة التي احتلت كابل منذ سبتمبر 1996 تم تشكيلها خارج الأراضي الأفغانية بقصد القضاء على المجاهدين؛ حيث دخلوا في أكتوبر 1994 الأراضي الأفغانية ضمن حراسة لقافلة باكستانية كانت تنوي العبور إلى آسيا الوسطي عبر أفغانستان، ومنذ ذلك الحين ظهرت هذه الجماعة تحت اسم طالبان وتمتعت بدعم وتأيد باكستاني وأمريكي إلي أن تمكنت من احتلال معظم الأراضي الأفغانية، بالإضافة إلى أن قضية التمثيل تتعلق بموافقة الدولتين المعنيتين، وتعلمون أن ما عدا باكستان لا تعترف أي دولة بطالبان كسلطة شرعية لدولة أفغانستان.
| الإجابة |
| |
|
شاكر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمكم لرغبة الملك السابق في العودة للحكم؟
| السؤال |
مع كل أسف، إن الحروب العدوانية والفتن المتلاحقة التي تصدر إلى أفغانستان لم تدع مجالاً للشعب الأفغاني ليختار بين الحسن والأحسن، يل كما ترون ويرى العالم كله أن في كل يوم تزداد معاناتنا وتزداد الفتن بأنواعها.
ونحن كمبدأ منذ أن دخل في المعترك الجهادي قبل حوالي ثلاثين سنة كان منهجنا وما زال أن نقوم بتنوير شعبنا ليقوم بمسئوليته الإسلامية، وليبادر بتكوين دولة إسلامية عبر التربية من الفرد والأسرة، مروراً بالمجتمع وبالوسائل المشروعة من الدعوة بالحسنى، والمجادلة بالتي هي أحسن ضمن الخط الإسلامي الوسطي المعتدل بعيداً كل البعد عن الغلو والتفريط وعن المتاجرة والمزايدة.
وفي هذا الإطار كان منهجنا وما زال أن يكون للشعب كلمته وحريته في اختيار النظام الإسلامي الذي يرتضيه والزعامة التي يختارها، ونحن على ثقة إذا كانت الظروف مواتية ومتساوية للجميع، فإن هذه الدعوة ستجد إقبالاً، فإن الزعامة التي تأتي عبر هذه الطريق تكون زعامة صالحة تستمر في العمل والعطاء مادام هو سالكاً في طريق الصواب دون اعوجاج أو انحراف.
وتعرفون أن جهادنا بدأ منذ أن كان الملك شاة على رأس السلطة في أفغانستان، ومنذ ذلك الوقت فإن الطليعة الجهادية تحت كل الصعاب، وبدأت جهادها ضد الفساد ومن أجل الإصلاح حسب المستطاع.
والآن نحن مع الأسف رغم كل هذه التضحيات نعيش في ظروف تزداد صعوبة وتعقيدا وخطورة يوماً بعد يوم، ورغم هذا فإن هدفنا وتركيزنا ليس على شخص واحد بعينه ليتولى زمام الأمور في أفغانستان، وكل ما نرجوه أن يتم مثل هذا الأمر عبر الإرادة الشعبية التي تمثل الأغلبية، بعيداً عن التدخلات الخارجية، وبعيداً عن الإملاء والفرض والإقصاء.
| الإجابة |
| |
|
سميحة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل توافقون سيادتكم على تراكم المعارضة وهجومها على فصيل أفغاني في مساندة لعدو غربي؟
| السؤال |
أعتقد أنني سبق أن أشرت في الإجابة السابقة كيف أن هذه الدولة الإسلامية الوليدة لم تتح لها الفرصة حتى ليوم واحد، ومع الأسف هناك مؤامرات تلو المؤامرات، وأصحاب المؤامرة والمخططات الشيطانية استغلوا هذه الظروف المواتية وحتى استغلوا طيبتنا وثقاتنا وتمكنوا من ضرب بعضنا ببعض، وكل هذه القوات والتحالفات التي تشكلت لمحاربة هذه الدولة الوليدة كانت تتمتع بدعم إقليمي، ودعم من بعض القوى الدولية.
ونحن منذ أكثر من سبع سنوات من كل جانب ولأننا نملك إرادتنا لم نستسلم على الرغم من عدو التكافؤ، فاضطررنا أن ننسحب من منطقة إلى أخرى في موقف دفاعي، وفي هذه الأجواء عانى شعبنا ما لم يعانه في فترة الاحتلال الشيوعي السوفيتي.
فعلى سبيل المثال هناك منطقة شاسعة في شمال كابل العاصمة قد تكبدت فيها القوات السوفيتية الغازية وقوافلها العسكرية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد مرات ومرات، ولكن لم يقوموا ولا لمرة واحدة بإحراق القرى والمدن الموجودة في هذه المنطقة، ولكن الذين حلوا محل السوفيت في محاربتنا لما تمكنوا من احتلال هذه المنطقة هجّروا أهلها ودمروا بيوتها وأحرقوا مزارعها وبساتينها.
وهذه المنطقة كانت تغذي جل احتياجات العاصمة من الفواكه والخضر، ولكن الذي تركه الأجداد خلال القرون حوله هؤلاء إلي خراب ودمار، فإذا تمكن أي واحد منكم أن يسافر إلى هذه المنطقة حيث لا تبعد عن العاصمة أكثر من خمسة وعشرون كم، سوف لا يجد بيتاً ولا جداراً ولا شجرة، فقولوا لنا: أي شرع وأي دين يسمح لك إذا عجزت عن مقاتلة عدوك فإنك تقوم بإحراق العمران وتشريد الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، وكلهم مسلمون سنيون أباً عن جدِ وضحوا في سبيل دينهم وإعلاء كلمة الله بكل غالً ونفيس.
هذا نموذج من نماذج الظلم والعدوان الواقعين على شعبنا المظلوم، فبالتالي هؤلاء يقاومون الظلم والطغيان كل هذه السنين ويدافعون عن أنفسهم، وليست القضية أن يساندوا الغير، بل كما أشرنا هم يعتقدون أن هؤلاء الذين يردون أن يجيشوا الجيوش كانوا بطريقة أو بأخرى يقفون وراء هؤلاء تشكيلاً وتمويلاً وتوجيهاً.
ومن يدري قد يكون ربنا استجاب لدعوات المظلومين فأراد أن يضر الظالمين بالظالمين.. وهل تعرفون أن هؤلاء عندما قتلوا أحمد شاة مسعود غدراً كيف كانت الدعوات والمناجاة والتضرع والبكاء هل تعرفون أن مئات الألوف إن لم نقل الملايين تضرعوا وأيديهم مرتفعة إلي السماء: "يا رب انتقم لدماء عبدك الطاهرة"، وسمعتهم يقولون: "يا رب نعرف أنك لم تمهل الظالمين هؤلاء، ولكن ندعوك ونتضرع إليك ألا تمهلهم".. أيضًا فمن يدري قد تكون مثل هذه الدعوات قد استجاب لها ربنا قبل أن تجف دماء مسعود، وقبل أن يودع في مثواه الأخير.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في تقديركم هل افغانستان يمكن أن تكون محورا للعبة لعبتها قوى دولية كبرى لتوريط دولة معينة في صراع عسكري غير مبرر للنيل منها؟
| السؤال |
افغانستان منذ ثلاثة عقود تقع ضحية للغزو والعدوان ومختلف المؤامرات ولكن الذي قد يحدث الأن او في المستقبل القريب هو رد فعل لما حدث في الحادي عشر من سيبتمبر المنصرم في نييورك وواشنطن وهذا رد الفعل حتى الأن يتمتع بالتأييد الدولي ويعتقد بأن الأمور اذا جرت في هذا الأطار سوف لاتكون لها تبعات ومضاعفات دولية ولكن كما اشرت في جواب سابق اذا كانت هناك مقاصد غير معلنة تنتهي الي الأحتلال فافغانستان اعتقد مستعدة لتكرر ما فعلته وتفعلة مع المحتلين السابقين والحاليين وعندها قد تجد بعض القوى الفرصة ملائمة لتوريط هذا او ذاك في المستنقع الأفغاني والتشفي به
| الإجابة |
| |
|
أحمد خليل
- فلسطين
| الاسم |
|
صحافي .. مقيم بالجزائر
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يعيش العالم حمى ما أطلق عليه حملة محاربة الإرهاب وبالخصوص توجيه ضربة أمريكية أو أمريكوغربية ضد حركة طالبان.
ووسط هذه الحمى تتباين الدول المجاورة لأفغانستان في تأييدها لهذه الضربة؛ إذ سارعت باكستان إلى التخلي عن حركة طالبان، وأبدت استعدادها للتحالف مع أمريكا –وإن كانت طبيعة التحالف غير معروفة حتى الآن- بينما التزمت إيران الحياد، أما روسيا التي تحتفظ بقوات في طاجكستان فقد أبدت استعدادها للتحالف مع الولايات المتحدة، ويشجعها على ذلك سقوط إحدى طائراتها اليوم بعد تعرضها لانفجار في الجو كما قالت الروايات.
السؤال هو: بعد انقشاع حمى الحملة الأمريكية، فهل ستسمح دول الجوار وعلى وجه الخصوص إيران وروسيا بتواجد أمريكي في المنطقة على غرار ما حصل في حرب الخليج الثانية؟ وما هو رد الفعل العملاق النائم (الصين) تجاه هذا التواجد المحتمل؟ جزاكم الله خيرًا.
| السؤال |
إذا بدأنا الإجابة عن آخر ما جاء في السؤال فسوف أقول: قد يكون عند البعض أغراضهم أو مقاصدهم غير المعلنة، ولكن في ما يتعلق بأفغانستان، فهي كما ثبت مراراً وتكرارا ومختلف الأزمنة والعهود كانت وستظل مقبرة للغزاة، ولا أعتقد أن يكون هناك عاقل يجرب حظه والمثال السوفيتي ليس ببعيد من أحد، ولكن دعونا نقول إنما حدث وما قد يحدث رغم بشاعتها دعونا نجعلها عبرة لكل من يعتبر أفراداً ومجتمعات ودولا وتحالفات، دعونا نأخذها عبرة عسى أن لا يكرر أي واحد الأخطاء وأن لا يقع فريسة للتضليل، وأن لا يدع أي واحد نفسه أو شعبه أو بلده في خدمة الأغراض الأجنبية.
فالأخ السائل ذكر طالبان وباكستان، فالعبرة كل العبرة نشاهدها في هذه النقطة، حيث يعرف المتابعون لما يجري في أفغانستان أن باكستان تتحمل المسئولية الكبرى فيما يجري في أفغانستان، وأنها دفعت طالبان إلى التهلكة، ووجهتها توجيها خاطئا إلى الحد الذي أغلقوا المدارس في باكستان، وتجولوا في الشوارع منادين الناس بالذهاب إلى أفغانستان ليلتحقوا بالجهاد الذي هو فرض عين في زعمهم.
وعلى العكس، كلنا نتذكر بأن في أيام الاحتلال السوفيتي لم نر مدرسة تغلق أبوابها، ولم نر هذا الحماس الذي يدعو إلى الجهاد من بيت إلى بيت ومن شارع إلي شارع ومن مدينة إلى أخرى، وعبر كل الوسائل بما فيها منابر المساجد، والكل يعرف أن الجهاد في ذلك الوقت ضد الغزاة الشيوعيين الملحدين الأجانب المحتلين لأفغانستان.
ولكن في جهادهم هذا حرضوا الجميع لقتال من؟ طبعا ليس لقتال السوفيت وغيرهم، بل لقتال برهان الدين رباني، وعبد رب الرسول سياف، وقلب الدين حكمتيار، وأحمد شاه مسعود وغيرهم، وغيرهم من القادة والمجاهدين.
والعبرة أن بعد كل هذا نجد باكستان أول من تلبى طلب الولايات المتحدة، فتضع أرضها وبحرها وأجواءها وملفات استخباراتها في خدمة الهجوم الأمريكي المحتمل على أفغانستان؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار.
| الإجابة |
| |
|
hanan
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Assalamo Alikom
you know when Mohamed pease be uponhim asked ALLAH s.w not to let the non muslims to destroy the whole muslims ALLAH promised him to do ,but ALLAH said muslims are going to destroy each others.
Do you think it is the time now for the whole Afghani muslims to unite and fight together under one Imam or they will destroy each others?specially that (in Hadeeth Nabawee),that if most of people choosed one Imama (all the others must obey him)and they have to kill any one else wants to be the Imam,and also it is not allowed in Islam for small group to fight against the Imam whenever he is doing his Prayer,and these are Saheeh Hadeeths Nabawee.
Jazakom ALLAH Khiran and show you the right way.
الترجمة:
السلام عليكم، ما تعليقكم على الأزمة الأفغانية في ضوء الحديث النبوي الذي دعا فيه النبي ربه جل وعلا، فأبى الله فيه إلا أن يجعل بأسهم بينهم شديدًا.. فهل آن الأوان لمسلمي أفغانستان أن يتحدوا فيصبحوا يدا واحدة على عدوهم؟ أم أنهم سيقاتلون بعضهم البعض؟ علما بأن السنة النبوية تلزم المؤمنين بطاعة الإمام ما تم اختياره، وتشرع قتل الخارج عليه، وتنهى عن الخروج عليه ما أقام الصلاة، وهذا من الأحاديث النبوية الصحيحة.
| السؤال |
المشكلة الأساسية تكمن في الواقع في نفوسنا نحن المسلمون.. صحيح الأعداء يتآمرون لضرب بعضنا ببعض كما هو الحال في أفغانستان، ولكن لو لم يكن فينا استعداد لتقبل المؤامرات لوفرنا الكثير والكثير من السلامة والسمعة وخدمة الرسالة الإسلامية الخالدة.
لكن فيما يتعلق بأفغانستان، فإن هناك جماعة صنعت في الخارج وصدرت إلى أفغانستان وبدأت تقاتل المجاهدين بغياً، وترفض أي حوار أو مفاوضات أو سلام أو وقف لإطلاق النار، ولا تحترز في سبيل تحقيق أهدافها من التوصل بأية وسيلة دون أن تدري أن مهمتها الأساسية هي القضاء على المجاهدين وتشويه سمعة المسلمين.
ومن هنا تمتعت بالدعم الخارجي، كما تتمتع بدعم بقايا العسكريين الشيوعيين السابقين الذين تمتلئ نفوسهم بأحقاد الهزيمة أمام المجاهدين، فترى هؤلاء يتولون قيادة طائراتهم، ويتولون تشغيل ماكيناتهم العسكرية على الأخص فيما يتعلق بسلاح الطيران والمدرعات وصيانتها.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله زميرين
- السعودية
| الاسم |
|
موظف فى شركة الاتصالا ت العودية
| الوظيفة |
هل تتوقعون أن يحل بالولايات المحترقة عفوا المتحدة فى أفغانستان ما حل بالاتحاد الروسى السابق من الهزيمة المنكرة ومن ثما تفككه؟
| السؤال |
الجواب قد يكون نعم إذا سلكوا نفس الطريق، وكان عندهم نفس النوايا، وإذا واجهوا الشعب الأفغاني.
| الإجابة |
| |
|
محمد سلمان
- السودان
| الاسم |
|
موظف بنك
| الوظيفة |
ألا ترون أن انصراف الفصائل الأفغانية نحو الصراع حول السلطة كان أول المداخل نحو تأجيج صراع غير منطقي -إسلاميا- خاصة وأن التجربة الجهادية حظيت بتأييد الأمة الإسلامية، ولكن كان هذا الصراع خيبة أمل لها؟ وجزاكم الله خيرًا.
| السؤال |
لا شك أن سؤال الأخ في محله، وهذا العامل الأساسي في المآسي والمهازل التي تجري في أفغانستان.
وأقول للأخ السائل وللآخرين بصدق، حسب معرفتي ومتابعتي لمجريات الأمور خلال هذه العقود الثلاثة الأخيرة: بالرغم من أنني أكرر وأؤكد بأنني لا أبرئ الفصائل الجهادية وزعامتها، والكل في موقعه وعلى درجات متفاوتة من التسبب والمسئولية، فإنني أجزم بأن المخطط الخارجي هو العامل الأهم في كل ما يجري في أفغانستان، وبمعنى آخر لو لم تكن هذه الزعامات وبأسمائها المعروفة موجودة لكانت الأوضاع هكذا كما هي، ولكانت هناك أسماء أخرى غير التي اشتهرت خلال حقبة الجهاد ونعرفها جميعا.
وكما أشرت في بعض الأجوبة السابقة أن المجاهدين عاشوا كل هذه السنوات في فتن وراء فتن، وكلما اقتربوا من صلح وإصلاح ذات البين انبثقت جماعة أخرى تقضي على المجهود الخير الذي بذل قبل أن تقطف ثماره.
| الإجابة |
| |
|
hosam farouk
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لا تقتدون بموقف (قلب الدين حكمتيار) الذى قال بأنه مستعد للقتال بجوار طالبان؟ هل يمكن للمسلم أن يكون عونا لغير المسلم على أخيه المسلم؟
| السؤال |
أعتقد أنني أجبت على هذا السؤال؛ لأن هؤلاء المجاهدين محاربون وبظلم وعدوان كل هذه السنين، وهذا الحرب تشن عليهم وبإصرار حتى هذه اللحظة وقبل حوادث نيويورك بيومين قتلوا غدرا أحمد شاه مسعود، أعز وأنجح وأعقل قيادي جهادي، ومن أكثرهم زهدا، فبالتالي هم في خنادقهم يدافعون عن أنفسهم الدفاع المشروع.
وإذا كان هؤلاء المعتدون يهمهم أمر الإسلام لما ارتكبوا هذا القتل والتدمير الذي ذكرنا نموذجا منه في السابق، ولقبلوا الصلح والحوار، ووقف إطلاق النار، فليس هناك ظلم إسلامي وآخر غير إسلامي؛ الظلم كله ظلم وممنوع، وعلى المسلم أن يقاومه كلما استطاع.
وأشرت في السابق كيف أن هؤلاء المظلومين رجالا ونساء شيوخا وأطفالا يتضرعون إلى الله ويستغيثون لتخليصهم من الظلم الذي وقع فيهم، وما ذكره الأخ حكمتيار سيحدث كما أشرت إذا تطور الأمر إلى مواجهة بين الشعب الأفغاني المؤمن وبين المحتل الأجنبي، ولكن حتى الآن هؤلاء المجاهدون يدافعون عن أنفسهم، ولا يعقل أن يحمل القتيل مسئولية ما يرتكبه قتلته.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي /المغرب
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نتمنى ألا نكون بطرحنا السؤال الثاني قد أسأنا الأدب، فقضية الحرب الأفغانية التي تتزعمها العدو الأكبر والإرهابي الأول أمريكا شغلت اهتماماتنا جدا، وخصوصا أن حرب الخليج ليست عنا ببعيد، لكن من يذكر الجراح غير أهل الجراح؟
أمريكا تستخدم للغرض خطة خبيثة جدا تتمثل في الاستدراج للدول العربية والإسلامية، فتعد هذا بأنه غير معني، وتلغي عن آخر عقوبات، ولكن سياسة أمريكا هذه لا تخفي على أحد.. باعتباركم في مسؤولية القرار بأفغانستان، هل طرحت لكم مساومات بالباب؟
| السؤال |
لو كنا أصحاب المساومات لما وصل بنا الأمر إلى هذا الحد، فكما أشرنا نحن مظلومون ومعتدى علينا ونقاوم الاحتلال والعدوان، ولا ندري إن كانت إرادة الله أن يضرب الظالمين بالظالمين، وربما تعرفون أن الذين يصرون على قتلنا وقتالنا تمتعوا بالدعم الباكستاني الأمريكي، وإذا رجعتَ في صحف أمريكا في 28 /9/1996م، وبعده بأيام وأسابيع ستجد كم كان فرح المسئولين الأمريكان بطرد المجاهدين عن كابل.
وعلى ما أتذكر وأقولها على سبيل المثال، فإن مساعدة وزير الخارجية الأمريكية السيدة رابين رافيل قالت، والفرح يغمرها: إننا نعرف أن طالبان ضد المدنية والحداثة، ولكنهم في نهاية المطاف ليسوا ضد أمريكا ومصالحها وضد الغرب بصفة عامة.
وإذا حدث شيء آخر في هذه الأيام القادمة فهذا لا يغير قضية من كان وراء طالبان، وماذا كانت مقاصدهم، علماً بأننا نعرف أيضا أن طالبان في معظمهم ضحايا للنفوس الشريرة التي تتظاهر بالخير والصلاح، وتستغل طيبة الناس لتوجههم وربما بصورة لا شعورية إلى وجهة خاطئة وخطيرة بالضبط.
كما لعبوا نفس اللعبة مع المجاهدين؛ حيث حققوا بتضحياتهم مكاسب إستراتيجية لم يكونوا يحلمون بها، ولكن استكثروا عليهم أن تكون ثمرة كل هذه التضحيات الحكومة التي تنتهج الإسلام الصحيح نهجا لحياتهم وحكمهم، ويكون العقلاء يتولون أمر مثل هذه الحكومة بحيث تنفع الأفغان والمسلمين وتنفع البشرية جمعاء؛ لأن الدعوة الإسلامية لا تعرف شرقا ولا غربا، بل هي للبشرية كافة، وأحسن من يخدمها هم العقلاء الذين يفهمونها فهما صحيا ويعرضونها عرضا محببا، ومبشرا دون تنفير أو استعداء.
| الإجابة |
| |
|
عبدالسلام احمد
- ليبيا
| الاسم |
|
اعمال حرة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أين العرب والمسلمون؟ وأين الجامعة العربية وأين المؤتمر الإسلامي وأين المنظمات العربية الإقليمية في خضم هذه التداعيات السياسية، وهذا التكالب على المسلمين والعرب في أفغانستان وغيرها من البلاد العربية والإسلامية؟
أليس من حق التنظيمات العربية والإسلامية الوقوف بوجه الغرب اليهودي والصليبي، إذا تقهقرت الحكومات العربية والإسلامية عن المواجهة حتى من أضعف الأبواب: الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي والمؤتمرات الدولية وحتى الأمم المتحدة (الأمريكية) والتي لا تعير العرب والإسلام أي اهتمام، في حين تكاد بل تقتل نفسها، كما حدث في الأحداث الأخيرة من أجل اليهود، وبما يُسمَّى إسرائيل؟
ألا يخجل العرب من أنفسهم عندما تعلن حكوماتهم مد يد العون إلى أمريكا في حملتها الصليبية ضد الإسلام؟ ألا يوجد قليل من الحياة عند الرؤساء والملوك والقادة العرب والمسلمين، أم أنهم قد تغلفوا بالنفاق والكفر وأظهروا الإسلام وغرتهم الكراسي والحكم والدنيا؟
| السؤال |
اعتقد أن انفعالة الأخ في محلها، ولكن الكل مسئول حسب موقعه واستطاعته، ودعونا نفكر بعقل ونلوم أنفسنا قبل أن نلوم غيرنا، وأن لا نهيئ الظروف المواتية للآخرين ليعملوا فينا ما لا نرضاه، أن نحاول جاهدين أن نفهم حقائق ما يجري قدر الإمكان، وأن لا نقع في شراك بعض الذين يلعبون بعواطف الناس وحماستهم وتدينهم.
فعلى سبيل المثال من الذي قتل أحمد شاه مسعود، ولماذا قتله؟ ربما الذين باشروا القتل وقعوا فريسة التضليل والتبجيل، وزعموا أنهم يحسنون صنعا فارتكبوا ما ارتكبه قتلة الخليفتين الراشدين عمر وعلي رضي الله تعالى عنهما، وربما بفعل نفس الأحقاد والأفكار المريضة، ولكن ألا يعلم الذين دبروا هذا القتل أو أفتوا بجوازه من المسلمين بأن قتل النفس بغير حقها أكبر الكبائر بعد الشرك بالله.
وأنا شخصيا قضيت أكثر من أسبوع مع مسعود ليلا ونهارا فوجدته يؤدي الصلوات الخمس المفروضة في أوقاتها وفي الجماعة وفي المسجد، أينما حل ونزل وجدته يزاول الأذكار المسنونة في مختلف أوقات الليل والنهار، وجدته لا يترك التهجد قبل الفجر وتلاوة القران بعد صلاة الفجر، ولا أذكر عن جهاده وشجاعته وصموده؛ لأنه معروف للجميع.
فقولوا بالله عليكم: أليس حريا بنا أن نلوم أنفسنا قبل أن نلوم الغير، ونحن لا نحتاط حتى في قتل النفس المؤمنة المجاهدة المتخندقة قرابة ثلاثة عقود، وذنبه الوحيد أنه لم يترك الخنادق إلى الفنادق والثغور إلي القصور، ليعرفه من لا يتحملون عناء السفر للذهاب إليه حتى يعرفوه على حقيقته، كما عرفة الدكتور عبد الله عزام رحمه الله بعد أن ذهب إليه ومكث عنده أياما، ولنجد الفرق بين من يتكلم ويفتي عن فهم ومن يتكلم ويفتي عن جهل,
علينا أن نراجع كتابات الشهيد عبد الله عزام ومقالاته قبل ذهابه إلى مسعود، وبعد أن زاره، وباستطاعة أي واحد مثلا مراجعة مجلة الجهاد التي كان يصدرها الشهيد عبد الله عزام.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الدكتور، نسعد بلقائكم والتعرف على تخميناتكم حول الهجوم المرتقب على أفغانستان، خصوصا أن الحملة سبقتها حرب إعلامية جنونية من قبل أمريكا بالدرجة الأولى.
في هذا الصدد هل تعتقدون أن خيار الدفع بالمعارضة الأفغانية لحرب طالبان سيشفي غليل أمريكا، ويأمن لها إستراتيجيتها في المنطقة الآسيوية؟
| السؤال |
أعتقد إذا سمح لنا الإخوة لأن يكون لنا عتاب عليهم بأنه كان على محبي أفغانستان المسلمة وجهادها أن يسألوا أنفسهم قبل الآن: من الذي تقاتلهم طالبان وتصر على قتالهم؟ ولماذا ترفض الصلح معهم؟ كان عليهم أن يسألوا الذين يجمعون الأموال ويرسلون بعض الشباب المغرر بهم لقتال المسلمين وإحراق ممتلكاتهم في أفغانستان: بأي شرع ودين تقتلون وتقاتلون الذين ضحوا بكل شيء من أجل الإسلام وأنتم تقاتلونهم باسم الإسلام؟
ووصل الغباء والتغرير للبعض بأنه حدث أن وقع بعض هؤلاء المجندين غير الأفغانيين في أسر المجاهدين، فلما سمعوا الآذان استغربوا كيف يسمعون الآذان ويرون الناس كلهم أفغانيين مسلمين مجاهدين يداومون على الصلوات ويلتزمون بحكم الإسلام؛ لأنهم حسب ما ضللوا قيل لهم بأنكم ستحاربون الهندوس والروس ومن على شاكلاتهم، فكيف تكون حال هذه الأمة التي لا يعرف بعض أبنائها أنه يقاتل المسلمين المجاهدين إلا بعد أن يقع في أسره؟
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |