English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مجموعة من علماء الدين الجزائريين  اسم الضيف
المسلمون والغرب.. صراع أم حوار؟ موضوع الحوار
2001/10/8   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
كاظم    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الأفغان.. السوفيت.. الأميركيون: إعادة التاريخ؟!، مع اللواء دكتور ياسين سويد الخبير الإستراتيجي.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: سيناريوهات الحرب المتوقعة وما بعدها، مع اللواء دكتور أحمد عبد الحليم :نائب رئيس المجلس القومي لدراسات الشرق الأوسط - مصر.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحات الحوار التي تحمل العناوين التالية:

أولا: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.

ثانيا: نهاية أمريكا.


وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
تامر    - 
الاسم
الوظيفة

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عنوان مثقل بالمعاني التاريخية والحضارية، والوطنية، هل من تعريف دقيق وعميق لهذا الاسم؟

السؤال

الإجابة: الأستاذ محمد الهادي الحسني

لا ينبئُك على جواب هذا السؤال مثل خبير ــ فرغم ما قاسته جمعية العلماء من مرارة الاستعمار، وعصيان أبنائها لها بنكران فضائلها فإنها لا زالت ثابتة على العهد، وعلى مبادئها التاريخية الكبرى: "الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا" ــ وقد لخَّص الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ثاني الرئيسين تعريف جمعية العلماء بقوله:

"جمعية العلماء هي التي حققت للجزائري نسبة العربي الصريح بريئا من شوائب الاقتراف والهجنة، وأحيت في نفسه شعور الاعتزاز بنفسه، وفي لسانه شعور الكرامة للغته، وفي ضميره شعور الارتباط بين المقومات الثلاثة: الجنس واللغة والوطن يمدها الشرق بسناه ويغذيها الإسلام بروحانيته.
وجمعية العلماء هي التي أثبتت للاستعمار أن الدماء البربرية التي مازجت الدم العربي أصبحت عربية بحكم الإسلام وبحكم العمومة والخؤولة الممتدين في سلسلة من الزمن، ذرعها ثلاثة عشر قرنا، مزاج "فطري أحكمت القدرة تداخل أجزائه، والتحام "نسبي وصل التاريخ أطرافه مرتين...".

الجزائر محنة، ممتدة، منذ سنتين، ما تزال تحصد الأرواح البريئة، وتعرقل عملية الانطلاقة نحو النهوض والتنمية، كيف نرى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين طريق الخروج من هذا النفق المظلم؟

إن تجاوز عقبات أي أزمة، ليس مزاجا تفرضه مرحلة ما من تواريخ الأمم، ولا هو مجاراة للأنداد والأقوياء، بل هو منطق الحضارة والوجود، وواجب السَّالكين التَّميز والتأثير.

إن الأزمة الجزائرية بكل ما تحمله من جراح، ليست وليدة الطفرة، ولا هي مجرد هزة أو ارتداد طبيعي يحدث لأي بلد كما أن فهمها لا يرتكز على الإجابة على بعض مقتضياتها كقولهم: "كم يقتل من؟" أو "من قتل في كذا؟" أو "الجزائر إلى أين؟" لأن فك "شفرات" هذه "الأسئلة الفتن" ليس من شأنه إلا تأزيم الوضع وفتح ملفات، تكلف الجزائر قرنا آخر من التخلف الحضاري ويتيح الفرصة لمن ألفوا أكل لحوم الضعفاء كي ينحزوا رمما كانوا قد خلفوها من قبل.

لا يماري أحد في أنه قبل الحكم على أي الأمر يقتضي ردّه إلى أصله. والحكم على الأزمة الجزائرية وطروحات حلولها لا يستند إلى بعض مفرادتها، فلا الحلّ الاقتصادي وحده بكاف لإخراج الجزائر من أزمتها، ولا الحل الاجتماعي كفيل بتفسيرها، ولا التحليل السياسي وإعادة الهيكلة الإدارية بقادرين على ذلك ولا هي مجرّد مصالحة آنية، بل إن كل هذه العوامل تحتاج لأن تدرج في إطارها العام الذي يجمعها، والذي يجب أن يتفق الجميع على أنه حاويها، حتى نستطيع فهم أبعاد تلك الحلول.

لذلك فإن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بحكم عمقها التاريخي، وتأثيرها في الساحة الوطنية، وشعبيتها العريضة، وقيمها وأهدافها النبيلة ترى أنه لا مخرج للمحنة الجزائرية إلا بـ:
1 ــ العودة إلى الإسلام، لأنه دين الشعب والدولة الجزائرية، والاحتكام إلى مبادئه وأحكامه التي تدعو إلى الرحمة والتسامح وإصلاح ذات البين بالتي هي أحسن.
2 ــ ترسيخ دعائم الهوية الوطنية عبر التطبيق الميداني، لأن عنوان كل شعب هو هويته، وهوية الجزائر هي التي جاهد من أجلها قرنا ونصفه، وقدم من أجلها ما لم يقدّمه شعب من شعوب الأرض.
3 ــ إشراك الشعب الجزائر ومن يثق فهم من الشرفاء في بناء مصيره والعمل على إزالة سياسة الاستئثار بالحكم.
4 ــ تحييد صراعات النّخب المصلحية التي كلفت الجزائر عقدا من الدم والدمار.
5 ــ كتابة التاريخ الجزائري وعرض مبادئ الثورة الجزائرية بمفاهيمها الصحيحة وليس بالميوعة التي هي عليها الآن.

الإجابة
 
رهام    - 
الاسم
الوظيفة

يعيش الشعب الفلسطيني العربي المسلم مأساة رهيبة هي مأساة القتل والتعذيب وهدم البيوت والتجويع والترهيب بشتى الوسائل البربرية الصهيونية، كيف ترى جمعية العلماء مجابهة هذا التحدي المصيري الخطير؟

السؤال

الإجابة: الدكتور عبد الرزاق قسوم

يا فلسطين! إن في قلب كل مسلم جزائري من قضيتك جروحا دامية، وفي جفن كل مسلم جزائري من محنتك عبرات هامية، وعلى لسان كل مسلم جزائري في حقك كلمة مترددة، وهي فلسطين قطعة من وطني الإسلامي الكبير قبل أن تكون قطعة من وطني العربي الصغير، وفي عنق كل مسلم جزائري لك يا فلسطين حق واجب الأداء, وذمام متأكدة الرعاية.

أيها العرب أيها المسلمون!، إن فلسطين وديعة محمد (صلى الله عليه وسلم) عندنا، وأمانة عمر في ذمتنا وعهد الإسلام في أعناقنا، فلئن أخذها اليهود ونحن عصبة "إنا إذن لخاسرون".

بهذه الصرخة المدوية، نفث المفكر المؤمن الشيخ محمد البشير الإبراهيمي رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين آنذاك، ما في قلبه مستنهضا الهمم، ومجندا الذمم، وداعيا إلى الجهاد في سبيل نصرة قضية العرب والمسلمين وقضية فلسطين.

وتعاقبت السنون، ودار الزمن، وما تزال جمعية العلماء -بعد عقود من الزمن –
وفية لنفس المبدأ، ومؤمنة بنفس القضية، وداعية إلى نفس المنهج من أجل الخلاص.

إن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين اليوم، تؤمن بأن العرب والمسلمين وهم أصحاب حق لم يقدموا لفلسطين كل الدعم المطلوب، ولم يبذلوا عُشر ما بذلته الصهيونية وحلفاؤها من مال ودم في سبيل تكريس الظلم والاحتلال.

واليوم، وآذان الاستشهاديين والاستشهاديات يتعالى من قباب القدس الشريف، وباقي المدن الفلسطينية، فلا عذر لأحد في التصامم عن سماعه وتلبية ندائهم، والنفير خفافا وثقالا فرادى وجماعات لنصرة قضيتهم، وحماية ظهورهم.
لقد لاحت بوادر النصر في فلسطين منذ أقدم أبناء فلسطين على الاستشهاد في سبيل قضيتهم، معتمدين على الله، ثم على أنفسهم فقط، فذلك هو التجسيد الحقيقي للقضية والعربون الصحيح لانتصارها.

وسيسجل التاريخ للإنسانية قاطبة أن الطفل الفلسطيني سيظل هو(المعلم الأول) للتضحية والفداء والرمز المعبر للشجاعة والإقدام، مؤمنا بأن كل سلاح أجنبي سوف يتحطم على صخر حجارة ترابه المقدس.

الإجابة
 
سمر    - 
الاسم
الوظيفة

هناك صراع حضاري حاد على الهوية في الجزائر بين الأنا والآخر، أو من دعاة الأصالة العربية الإسلامية، ودعاة الاستغراب والانسلاب، ما هو الدور الذي تضطلعون به في جمعية العلماء للحفاظ على الذات الحضارية الجزائرية؟

السؤال

الإجابة: الدكتور عبد الرزاق قسوم

تعيش الجزائر صراعا حضاريا حادُ، ذلك أن هذا القُطر الإسلامي العزيز في الغرب العربي الكبير مُني بأخبث استعمار عرفه التاريخ، وهو الاستعمار الفرنسي، الذي عمل جاهدًا على إلحاق الجزائر بفرنسا.

ولما أدرك أن هذا لا يتحقق إلاّ بالقضاء على هوية الشعب الجزائري ومقومات شخصيته من دين ولغة وثقافة وفكر وفن، أعلن حربًا شعواء على هذه المقومات، وجاء بجيوش جرارة من القساوسة والرّهبان من أجل تمسيح الشعب الجزائري، وحارب اللغة العربية واعتبرها لغة دخيلة أجنبية، واجتهد ما أمكنه في تزييف التاريخ والزعم بأنّ الرومان هم أجداد الجزائريين، وغيرها من الترهات والأكاذيب، وعمل على إيجاد جيل ممالئ له في الفكر والثقافة واللغة، وصل الأمر بأحدهم إلى القول بأنه سأل التاريخ والأحياء والأموات، والمقابر والمنابر عن شيء اسمه الجزائر فلم يجده.

وهذا الجيل الممالئ للاستعمار، الذي رباه على عينه، وكبّره على احتقار الإسلام وازدراء العربية، والاستحياء من الانتماء للحضارة الإسلامية، هو الذي تولى المهمة الاستعمارية المقدسة بعد رحيل الاستعمار؛ إذ حمل الاندماجيون الجدد واللائكيون الراية، ومن خلال مناصب المسؤولية الحساسة التي وصلوا إليها بالمكر والدهاء يواصلون المسيرة؛ إذ باعتراف كبرائهم أنهم حققوا للفرنسية في الجزائر بعد الاستقلال ما لم يحققه الاستعمار نفسه في عهد الاحتلال، وواصلوا تحجيم دور الدين في صنع الشخصية وبناء الإنسان من خلال وسائل الإعلام الثقيلة، ومن خلال الصحافة المكتوبة؛ إذ وصف أحدهم مآذن المساجد التي يُرتفع منها التكبير والآذان بالصواريخ التي لا تنطلق ووصف المؤذنين بأنهم كلاب الدّوار...

وهذه الفئة المتغربة لا يحدها حد، ولا تقنع حتى ترى الشعب الجزائري كلّه فرنسيا في مأكله وملبسه ومنطقه ومسكنه وسائر ظاهر حياته، وإن جمعية العلماء التي رفعت شعار المحافظة على الوطن والدين، من خلال الشعار المقدس: الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا، عملت في الماضي على إفشال مخططات الاستعمار.

وهي تعمل في الحاضر على إفشال مخططات من أهم امتداد للمستعمر، من خلال العمل الدؤوب، وجهاد الكلمة، وسلاح الوعي بأهمية اللغة العربية وضرورة تمكينها في دوائر الإدارة ومدرجات التعليم العالي.. إن الإسلام هو انتماؤها الحقيقي فلا فكر ولا ثقافة ولا تشريع إلاّ من هذا الدين الذي أكرمنا الله به ورضيه أجدادنا عن طواعية، فاعتنقوه وعملوا به، وحملوه إلى الأمم الأخرى.

إن جمعية العلماء تؤمن بالتفاعل الحضاري, والاستفادة من كل جديد نافع مهما كان مصدره، لكن على أرضية صلبة من الثوابت والمقومات، ومنهجنا هو ما حدده القرآن "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (النحل: 125).

الإجابة
 
كمال    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تفعله الجمعية لتحقيق أهدافها؟

السؤال

الإجابة: عبد الرحمن شيبان

لم تفتأ جريدة البصائر التي تصدرها جمعيتنا تؤدي رسالتها النبيلة في خدمة الدين الإسلامي والوطن الجزائري ولغته العربية، ولم تتوان في القيام بذلك. ولم يكن الطريق سهلا ولا معبدا في تحقيق هذه الأهداف، اعتبارا للصعوبات الكثيرة التي تواجهها الجريدة.

من هذه الصعوبات تكاليف الطبع التي تتحملها الجمعية، وكما هو معلوم فإن بيع الجريدة مهما ارتفعت نسبة السحب، تواجه الصحف هذا العجز المزمن باللجوء إلى الإشهار.

والبصائر لم تغفل هذا الجانب وأعلنت أنها مستعدة لاستقبال الإشهار طبقا للمقاييس المعمول بها، وأبرمنا عقدا مع الوكالة الوطنية للإشهار، لكن مع الأسف ــ رغم إلحاحنا ــ لم نتلق منها أي شيء، وإلى حد الآن لم نتلق منها جوابا يفسر لنا سبب هذه المقاطعة.

إذن فالجانب المادي هو الذي يشكل أكبر عائق أمام تأدية البصائر لمهمتها النبيلة، ومع ذلك فإننا سنواصل النهوض بهذا العبء لتبليغ أفكار الجمعية ومبادئها إلى الجمهور العريض من الجزائريين وبقية المسلمين في أنحاء العالم.. وإن أملنا لكبير في أن تواصل البصائر رسالتها وتحقق جميع الأهداف التي رسمتها لها الجمعية.

الإجابة
 
رؤوف    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا نشعر أن علماء الشيعة أكثر نضجًا وإثراء للساحة على الصعيد الفكري، وعلى صعيد المواقف؟ بالمناسبة أنا سني.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، في اعتقادي أن الحصافة الذهنية والإرادة الحاسمة ليستا خاصتين بمذهب أو بآخر؛ بل هما تُلاحظَان في علماء الشيعة، وفي غيرهم على السواء.

فإننا عرفنا أعلاما في الفكر وفي الكفاح من أجل رفع شأن الإسلام والمسلمين في مذهب الشيعة وفي مذهب السنة وغيرهما، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ولو يسمح الوقت لذكرنا مجموعة من هؤلاء الأعلام على اختلاف مذاهبهم في القديم والحديث على السواء، ففي الجزائر مثلا نذكر من أعلام السنة الإمام ابن باديس مفسر وحي الله، ونذكر إلى جانبه الإمام إبراهيم بيوض من أعلام الإباضية.

الإجابة
 
زياد    - 
الاسم
طالب حاسوب الوظيفة

ما هو موقف علماء الجزائر الأفاضل مما يحدث الآن في أفغانستان من قصف لإخوتنا المسلمين؟ وهل هذه الطريقة المثلى لاستئصال ما تسميه واشنطن بالإرهاب؟

السؤال

الشيخ شيبان

إن للجزائر تاريخا مع الولايات المتحدة الأمريكية في كثير من الحقب، وأكتفي اليوم بذكر حادثة وقعت في سنة 1954 قبل الثورة المجيدة، ثورة نوفمبر 54 بأشهر، فقد جاء إلى الجزائر أحد رجال المخابرات السياسية الأمريكية يريد الاتصال برجال العلماء المسلمين الجزائريين فتوجه إلى مركز الجمعية بالعاصمة
فلم يجد أحدًا، فواصل سيره إلى قسنطينة حيث استقبله المرحوم الشيخ محمد خير الدين نائب مدير معهد عبد الحميد ابن باديس، وكنت قد توليت الترجمة بين الأمريكي وفضيلة الشيخ.

وكان مما آثاره الضيف هو تعجبه من وجود جمعية العلماء ضمن الأحزاب الثلاثة: حزب انتصار الحريات الديمقراطية، والحزب البيان الجزائري، والحزب الشيوعي الجزائري، وجمعية العلماء فأبدى استغرابه من وجود جمعية العلماء ضمن منظمة فيها شيوعيون غير دينيين، فأجاب الشيخ بأن العجب أن لا نعمل مع من يسعى لفك القيود عن الجزائر، وزاد يقول: إن الاستعمار الفرنسي في الجزائر يفارق بين المسلمين وغيرهم من الفرنسيين المسيحيين واليهود في شؤون الدنيا والدين.

في حين أن الشيوعية في موسكو مثلا تساوي بين المواطنين على اختلاف معتقداتهم، فمنحت مطالب الحياة للجميع وضيقت الخناق على الشؤون الدينية للجميع، والذي يعدل بين الناس خير من الذي يفضل قوما ويظلم آخرين.

ثم توجه الشيخ إلى الضيف بسؤال محرج هو أن الجزائر ضربها الاستعمار الفرنسي بين أحضان أمريكا وبريطانيا وذلك في عرس الحلفاء من انتصارهم على النازية والفاشية، فقد تكبدت الجزائر في هذا اليوم التاريخي الذي شاركت بأولادها في تحقيق النصر 45 ألف ضحية لا لشيء سوى أنها قامت بمظاهرات تطالب فيها بالحرية التي وعد بها الحلفاء، وكان الجواب الأمريكي أن الحلفاء لم يريدوا أن يجرحوا كرامة الفرنسيين من ناحية ومن ناحية أخرى فأمريكا لا تتدخل في شؤون الجزائر.

الإجابة
 
عمر ابو حذيفة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أن المشكلة التي تدور حول المسلمين والغرب هي سوء الفهم للإسلام وتقديمه لهم، وتشويهه لهم من جماعة الضغط الصهيونية، وهذا يرجع إلى عدة أسباب منها:

- عدم وجود قنوات فضائية لتوضيح الإسلام وأبعاده.
- قلة علماء مختصين للحوار مع الغرب وقادته.

سؤال موجه إلى فصيلة الشيخ المحترم عبد الرحمان شيبان: هل فكرتم في تقديم النور مباشرة إلى قادة الدول الغربية بعدما تخلى عنه الرسميون؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

الشيخ شيبان:

إن في الأمة الإسلامية علماء يفهمون الإسلام فهما سليما في المجالين الروحي والمادي معا، وهم واعون بالمنهج الذي يبلغون به رسالة الله الخاتمة إلى الناس أجمعين، وهو المنهج الذي رسمه الله تعالى لنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
بقوله: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

لكن للأسف أن معظم الحكام في الأمة الإسلامية مشرقا ومغربا في كثير من الأحيان لا يقدمون أية مساعدة لنشر فضائل الإسلام لا في داخل الأوطان الإسلامية ذاتها ولا في غيرها من البلاد الأجنبية فلن تتمكن الدعوة الإسلامية الصحيحة في أرجاء الأرض إلا عندما يتعاون أولو الأمر وهم العلماء والأمراء على نشر الهداية الإسلامية بأرقى الوسائل الحديثة.

الإجابة
 
عبد القادر    - الجزائر
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

باعتبار الدور الكبير الذي لعبته جمعية العلماء في خلال فترة الاستعمار الفرنسي، لوحظ عليها غياب كبير في اتجاه الحملات التي استهدفت، وما زالت تستهدف الثوابت أو ما يعرف بالثلاثية: الإسلام ديننا، والعربية لغتنا، والجزائر وطننا.
وإن كانت هناك مواقف لم تتعد فيها حدود البيانات في غياب المبادرات العملية.
ما تعليقكم؟

سؤال آخر متعلق بظاهرة الإرهاب وما جنته على الشعب الجزائري، ألا يمكن إيعاز أحد الأسباب في تنامي الظاهرة، خاصة في أوساط الشباب، إلى غياب أو تغييب دور الدعاة الذين يحملون الفكر الوسطي المعتدل ووجود دعاة لا يحملون من معاني الدعوة والتربية إلا الاسم؟.

أين هي جمعية العلماء المسلمين من سحب كتاب التربية الإسلامية لتلاميذنا، وما يمكن أن يدخل عليه من تعديلات لا تمت بصلة لما ربت عليه جمعية العلماء المسلمين أبناءها؟.

ومعذرة للأساتذة الكرام على هذه الأسئلة، مع تمنياتي لهم بدوام العمر، خدمة للإسلام والعربية في الجزائر.

السؤال

الدكتور عبد الرزاق قسوم

لا أعتقد أن جمعية العلماء غائبة كما تفضل صاحب السؤال بذلك، وإنما الصحيح أن منهج الجمعية قد تغيّر اليوم في عهد الاستقلال عما كان عليه في عهد الاحتلال، فالأمس كانت الجمعية تجاهد من أجل إيجاد شيء مفقود وهو الهوية الوطنية التي كانت مطموسة والإسلام الذي كان مشوها واللغة العربية التي كانت ممنوعة.

أما منهجها اليوم فيتمثل في تصحيح المفاهيم، ونقد المناهج، والتنبيه إلى الأخطاء، وتوعية الأمة بعمق الانتماء، ومن هنا لم تكتف الجمعية بالبلاغات كما تفضل السائل، وإنما يعد إليها الفضل في إيجاد النسقية الخاصة بالمنظومة التربوية التي هدفها إيجاد مدرسة وطنية عربية اللسان إسلامية المعتقد علمية المنهج، في مواجهة محاولات طمس المنظومة التربوية وإفراغها من محتواها الصحيح.

كذلك قامت الجمعية بإحداث منظمة تسمى بهيئة نداء الأمة تضم الطاقات الحية في الوطن، وهدفها المصالحة بين أبناء الوطن الواحد، ونشر ثقافة الحب والأخوة والتسامح، هذا إلى جانب تكوين الهيئة الجزائرية ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، كل هذا يثبت حضور جمعية العلماء المسلمين لا بالبلاغات ولكن بالعمل في الميدان

أما بالنسبة لكتاب التربية الإسلامية، فإننا في جمعية العلماء قمنا وما زلنا نقوم بحملة توعية من أجل مد المدرسة الجزائرية بالكتاب الإسلامي العلمي الموضوعي القائم على ثوابت الوطن الجزائري.

الإجابة
 
مرسال    - أمريكا
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز للمسلمين الذين يعيشون في أمريكا الخروج بمظاهرات ضد الحرب؟

السؤال

الدكتور قسوم

نحن نعتقد أن حق التظاهر من أجل الدفاع عن القناعات الأيدولوجية والتي تتم في جو الهدوء وعدم مساس بمصالح الناس، هو حق تكفله كل القوانين في كل بلدان العالم، وفي مقدمة هذه البلدان الولايات المتحدة الأمريكية.

فإذا كانت هذه المطالب من نوع المطالبة بالسلم الذي هو مطلب الإنسانية كلها، وتنديد بالحرب التي يبغضها كل إنسان مما تلحقه من بؤس ودمار بالناس، فإن هذا لا يصبح من حق المسلمين وحدهم سواء في أمريكا أو غيرها، وإنما يصبح من واجب كل حماة السلام، وبخاصة أصحاب الديانات التي تدعو كلها إلى الحب وإلى السلم والأخوة والتسامح.

الإجابة
 
حمدي كندا    - 
الاسم
الوظيفة

هل تعتقد أنه ربما سيتعامل الغرب مع المسلمين مثل تعاملهم مع النازيين مثلا؟

السؤال

الدكتور قسوم

إن السؤال فيه نوع من الغموض؛ لأن المسلمين ليسوا نازيين لا في معتقداتهم ولا في قيمهم ولا في تقاليدهم، كما أن الغرب يمثل مستويات مختلفة من
الثقافات والديانات والفلسفات؛ لذلك نظلم الغرب إن نحن حكمنا عليهم جملة
وبكيفية مطلقة بالتعامل مع المسلمين على أنهم أعداء وأنهم يحملون ثقافة نازية؛ فالمسلمون أبعد الناس عن العنصرية والتعصب اللذين يميزان النازية.

لذلك، لا أعتقد أن العقلاء في الغرب على الأقل يمكن أن يسقطوا في هذه الهوة المشينة. والأمل معقود على أن الحكمة والمحبة والتفاهم هي التي ستسود بين الغرب والمسلمين.

الإجابة
 
أسد    - أخرى
الاسم
طالب الوظيفة

نسمع كل يوم عن المذابح البشعة التي تحدث كل يوم في الجزائر الحبيبة، فيا تُرى ما هي حقيقة هذه المذابح، ومن يا تُرى وراءها؟ هل فعلا الجماعات المتطرفة كما تدعى الحكومة الجزائرية، أم وراءها أجهزة مخابرات أجنبية مثل الموساد مثلا لإثارة الفتن داخل الجزائر، أم وراءها الجيش الجزائري الذي يسعى لإثبات شرعيته وتبرير ما يفعله مع الإسلاميين؟

أرجو الإجابة بوضوح وصراحة قدر المتاح والمستطاع، فنحن في حيرة فعلا، وجزاكم الله خيرًا.

السؤال

د.قسوم:

إن في ثنايا السؤال مجموعة من الافتراضات التي تدل على تعقد الموضوع، ولا يهم من يقتل في الجزائر، لكن المهم سقوط الضحايا كل يوم، خاصة الأطفال والشيوخ والنساء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في أي نزاع سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو ثقافي.

لذلك، فالحقيقة المسلم بها هو وجود من يقتلون، ونعتقد أن ذوي مصالح على اختلاف أنواع هذه المصالح هم وراء القتل والذبح، وهو عمل يجب أن يندد به مهما كان فاعله وتحت أي غطاء كان.

والحل الأسلم لإنهاء هذا هو العمل على تحقيق مصالحة وطنية، وفتح صفحة جديدة بيضاء لاستئناف عملية البناء والتنمية في وطن أنهكته المحن، وعطلت تنميته وسائل العنف، وكما يقول المثل: "ليس العيب أن نسقط، ولكن العيب كل العيب أن نبقى ساقطين".

وعلى كلٍّ، فكلُّ جزائري في أي موقع كان مدعو إلى مزيد من ضبط النفس وبذل الجهد، والتضحية ببعض المصالح لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية تحت غطاء عفا الله عما سلف.

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

نحن ضد الإرهاب.. لكن هل يجوز أن يتم تدمير بلد بأكمله من أجل نظام فاسد، مثل: طالبان أو العراق؟

السؤال

الدكتور قسوم

نحن نتفق أيضا معكم ضد الإرهاب، وما نختلف فيه هو أن تغير أي نظام كيفما كان نوعه والحكم بفساده وعدمه ينبغي أن يتم من داخل البلد وليس من خارجه، فكل القوانين الدولية والأخلاق السياسية تمنع تدخل أية شرطة خارجية في شؤون أي بلد من البلدان.

ولو أعطينا هذا الحق لأي بلد لتدخل في شؤون أي بلد آخر فيما يمثل الفوضى وقانون الغاب والقضاء على الضعفاء والبقاء للأقوى، وهو ما تسمح به الأعراف الدولية وقوانين الأمم المتحدة وما يسمى بالشرعية الدولية، ولو طبقنا مبدأ التدخل للقضاء على النظام الفاسد كما تدعي أمريكا، فهناك أنظمة فاسدة تمارس الإرهاب والقتل وحرق البيوت على أهاليها، كما تفعل إسرائيل بالفلسطينيين بمساندة أمريكا التي تقاتل ضد الإرهاب اليوم بمساندتها بالسلاح والمال والدبلوماسية. فبأي منطق نأخذ إذن؟

وعلى العموم فإن للجمعية بيانا ننشره في خاتمة هذا السؤال:

بيان جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

اجتمع المكتب الدائم لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين, في دورة استثنائية يوم 20 رجب 1422ه-(08 /10/2001) على إثر غزو الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا، لأفغانستان، وبعد استعراضه للأحداث المأساوية التي يتكبدها الشعب الأفغاني الشقيق أصدر المكتب الدائم البيان التالي:

-تعتبر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين غزو الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا لبلد أفغانستان وشعبه عدوانا على الأمة الإسلامية وعلى الإنسانية قاطبة؛ لأنه عدوان لا مبرر له، سواء من الناحية الأخلاقية، أو الشرعية الدولية.

إنّ هذا الغزو الأمريكي الذي يتم تحت غطاء مقاومة الإرهاب، حيثما كان إنما يقع في الوقت الذي يتواصل فيه الإرهاب الصهيوني على شعب فلسطين الأعزل، وبمساندة الولايات المتحدة الأمريكية نفسها بالمال، والسلاح، والدبلوماسية.

تهيب جمعية العلماء, بالأمة العربية والإسلامية، وبكل الأحرار في العالم أن يستنكروا هذا العدوان الأثيم على شعب بريء ضعيف أعزل، وأن يتجندوا صفا واحدا لإيقاف الإرهاب الصهيوني الوحشي المعلن ضد مقدسات الأديان كلها، وضد حقوق الإنسان، ويطالبون بمحاكمة الإرهابي العالمي الأول شارون.

-تبارك جمعية العلماء المسلمين الجزائريين موقف علماء الأمة الإسلامية الأحرار، المقدرين للأمانة التي حملوا إياها،امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه"....أمثال.....أمثال أية الله المرشد العام للجمهورية الإسلامية, علي خامنئ، وسماحة الإمام الدكتور يوسف القرضاوي، وسماحة الإمام الشيخ حسين فضل الله.

وتهيب جمعية العلماء، بجميع علماء الأمة الإسلامية، من كل جنس ولون أن يستنكروا هذا العدوان، وأن يعملوا بكل ما أوتوا من قوة معنوية لتغيير هذا المنكر الجائر الصارخ (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).

عن المكتب الدائم لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين

الرئيس/ الشيخ عبد الرحمان شيبان

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع