 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل أنتم وحدكم في مقاطعة هذه الانتخابات المشبوهة؟
| السؤال |
الحقيقة وصف الانتخابات بالمشبوهة قضية فيها كلام، ليس هذا مقام تفصيل، مبدأ الانتخابات أصبح مبدأ مقر في كثير من دول العالم من قبل الحركات الإسلامية بشكل خاص.
الحزب الإسلامي العراقي منذ أكثر من أربعة أشهر بين أن استمرار الوضع الحالي من فقد الأمن واضطراب قوات الاحتلال مع القضية العراقية سيؤدي إلى عدم مشاركة كثير من قطاعات الشعب العراقي في العملية الانتخابية التي تمر في مناطقهم.
وهذه التهديدات لا تأتي فقط بسبب سخونة الوضع في هذه المناطق وإنما أيضا بسبب تدخلات دولية كثيرة تريد أن تؤجج الوضع الأمني في هذه المناطق، ربما لأنها تريد أن تصفي حسابات مع أمريكا، وهذه المناطق مؤهلة بأن تكون موقع مناسب لتصفية هذه الخلافات. كذلك جهات تريد أن تهمش هذه المناطق فتجعلها ساخنة وملتهبة أيضا وهذا يؤدي إلى أن أهلي هذه المناطق لا يريدون المشاركة في هذه الانتخابات ولا توجد ظروف أمنية لهذه الانتخابات.
وكذلك هنالك ثغرة كبيرة في شرعية مفوضية هذه الانتخابات وكذلك في الضوابط والتعليمات التي أصدرتها هذه المفوضية.
وهذا الاعتراض لم يأت من العرب السنة على سبيل المثال وحتى على كثير من القطاعات المختلفة والأحزاب الشيعية كذلك لديها اعتراضات على هذه المفوضية.
هنالك أيضا نقطة الآليات التي يمكن بموجبها التوثق من هوية الناخب أيضا هناك ثغرة في هذه الآليات، من هو العراقي؟ كيف نتوثق منهم.
كذلك كيف سينتخب العراقيون المقيمون في الخارج منذ فترة طويلة، في الحقيقة هذه الأشياء هنا ورقة كتبناها إلى الجهات التي يمكن أن تكون لها علاقة مثل الأمم المتحدة، والمفوضية العليا للانتخابات والحكومة العراقية.
| الإجابة |
| |
|
سمير شبل
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
ماذا يحدث لو قاطعت الشيعة والسنة الانتخابات العراقية أليس في ذلك إحراج للمحتل الأمريكي؟
| السؤال |
بدون شك لو قاطعوا هذه الانتخابات فلن يصير هناك انتخابات، إذا تكلمنا عن السنة والشيعة بوضع عام فلا ينبغي أن نفرق بين شيعة وسنة.
المسألة الثانية، لو قلنا إن العرب الشيعة لم يشاركوا في الانتخابات هذا يحتاج أيضا إلى تفصيل، العرب ينقسمون إلى سنة وشيعة، ويقسمون إلى إسلاميين وعلمانيين، ويقسمون كذلك إلى إسلاميين منتظمين في تكلتلات وطنية، إسلاميين منتظمين في تكتلات إسلامية.
كذلك ينطبق هذا التقسيم على الشيعة، هناك شيعة إسلاميون، في أحزاب إسلامية، وهناك شيعة علمانيون، وشيعة إسلاميون في أحزاب وطنية، الذي حصل بالنسبة لنا الاتجاه الإسلامي السني انسحب من الانتخابات ليس اعتراضا على مبدأ الانتخابات، ولكن اعتراض على الظروف التي تجري فيها هذه الانتخابات، ونحن كحزب إسلامي طالبنا بتأجيل الانتخابات، حتى تتيسر الظروف لإجراء انتخابات أكثر نزاهة تتسع لمشاركة جميع العراقيين.
نحن الآن لدينا عدد كبير من المعتقلين لا يوجد أي نظام وأي قانون يدين هؤلاء المعتقلين، كما لا توجد أي آليات تعين على مشاركة هؤلاء المعتقلين. لا يوجد أحد في العراق يشارك في الانتخابات بشكل عام.
| الإجابة |
| |
|
السعدني
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل ترى أن موقف الحزب الإسلامي في العراق يشوبه بعض التناقض أي أنه ليس له إستراتيجية ثابتة في التعامل مع الوضع العراقي الراهن فقد شارك في الحكم بداية ثم انتهى للمقاطعة والاحتلال لم يغير إستراتيجيته ولا الحكومة من البداية حتى الآن؟
أتمنى أن يكون السنة أكثر وعيا بضرورة اخذ مكان على الخريطة العراقية من خلال الانتخابات وإن كان بها ما بها.. فإعطاؤها شرعية لا يتوقف على مدى مشاركة طائفة لا تمثل الأغلبية في مجتمع، مثل العراق خرج لتوه من نفق الدكتاتورية إلى نفق الاحتلال..
وإن كان من السنة من يحارب فيجب أن تكون نظرتنا منظومية نمسك بكل الخيوط من الحرب إلى السلام والمشاركة وإن دبروا لنا فأين إدارتنا للأزمة بشكل يحقق مصلحة الشعب/ المجتمع؟..
وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
بداية نحن أصدرنا إيضاحا كاملا بسبب مشاركتنا في كل عملية سياسية بداية بإعلان الحزب، ومرورا بدخول مجلس الحكم، ثم المشاركة في الحكومة التي اعتقبت مجلس الحكم، ثم تعليق عضوياتنا في هذه الحكومة، ثم طلبنا لتأجيل موعد الانتخابات وانسحابنا بسبب عدم الموافقة، هناك إستراتيجية واضحة تقول إننا ننتظر ما ستأول عليه مصالح الأمة ونتصرف بموجب ذلك.
كل عمل يتحمل مساوئ ومحامد إيجابيات وسلبيات لذلك نعتقد أن ما يتحقق من المصلحة في عدم المشاركة أكثر من المشاركة، ليس من السهل إطلاقا أننا نغيب عن الساحة قد نغيب عن المشاركة البشرية، ولكننا لا شك نمتلك تأثيرا كبيرا حتى من خارج الجمعية الوطنية، كذلك لدينا علاقات مع جميع الأحزاب والقوى المشاركة في هذه الانتخابات لسنا مقطوعي الصلة بهم، لذلك مساحة التأثير كبيرة.
لا نعتقد أنه سوف يكتب الدستور بدون وجود رؤية تمثل وجهة نظرنا ليس بالضرورة أن نكون موجودين كحزب ولكن موجودون بأشكال أخرى كثيرة.
أذكرك بجواب السؤال الأول ليس كل السنة انسحبوا من الانتخابات، هنالك سنة في أحزاب وطنية مشاركين الانتخابات، ولكن العرب السنة الإسلاميون انسحبوا من الانتخابات.
| الإجابة |
| |
|
ناهد إبراهيم - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بفرض أن الانتخابات تمت.. وبفرض أن الجميع حاولوا إسباغ الشرعية على أية نتائج وضلت لها الانتخابات.. ما رؤية المهندس فاضل السامرائي للسيناريوهات المختلفة التي من الممكن أن تترتب على هذه الانتخابات؟
| السؤال |
أولا الحزب الإسلامي العراقي يأخذ قراراته بالأغلبية، ليس هنالك قرار مسبق لأي موقف قد يحصل بعد الانتخاب. لكن هناك ترتيب مسبق لأشكال من التعاون مع الجميع بغرض كتابة دستور يمثل جميع العراقيين ومصلحة البلاد.
سيناريوهات خارج عن معرفة طبيعة المجتمع العراقي: مثلا إلى حد كبير احتمالية قيام حرب أهلية، هنالك الكثير من العقل والحكمة ما يؤدي إلى ضبط الساحة العراقية وعدم تفتت المجتمع العراقي - إن شاء الله-.
ولكل حادث حديث إذا استجد شيء سيأخذ المجلس موقف قياسا له ما يتوافق مع الظرف.
| الإجابة |
| |
|
ابن بلد الرشيد
-
| الاسم |
|
إداري
| الوظيفة |
بداية نتمنى لكم كل الخير..
أليست هذه الانتخابات هي التي ستحدد مصير العراق؟
في حال جوابكم بـ "لا" ما هي الأدلة؟ وأرجو أن تكون واضحة وإن كانت هذه الانتخابات ذا شأن وثقل مستقبلي فلماذا المقاطعة؟ وهل أنتم متأكدون من أن المقاطعة هي في صالح السنة؟
| السؤال |
بدون شك أن أهم وظيفة لهذه الانتخابات الحالية هي كتابة دستور العراق، خصوصا أن هذا البرلمان عمره عام واحد.
لا يمكن أن نكون غائبين عن الدستور، لدينا ترتيبات ومداخل كثيرة جدا، وتفاهم مع الأطراف التي تشاركنا في الوطن، الانسحاب من الانتخابات له مبرراته الشرعية والقانونية وقد أسلفناها.
لهذا نعتقد أن انسحابنا فيه مصلحة شرعية ظاهرة. وأن الدستور لن يكون دستورا مارقا ولا خارجا عن الدساتير الموجودة في الدول المجاورة، ولا توجد جهة تريد بشكل صارخ تريد أن تستأثر بدستور يمثل وجهة نظرها. ولو ظهر مثل هذا التوجه نعتقد أن هنالك وسائل سلمية كثيرة للتأثير.
| الإجابة |
| |
|
العنود صالح - السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأي المهندس السامرائي في تصريحات حزب الدعوة الذي كان يقول إن فوز الشيعة بالانتخابات لن يعني إقصاء السنة، بل سنعمل على تضمينهم في منظومة الحكم؟ وبرأيك.. ما هو شكل هذا التضمين؟
| السؤال |
أنا ذكرت أن لدينا صلات طيبة مع جميع شرائح العراق، ولم نناقش مع أحد مسألة المشاركة في الحكومة مع انسحابنا من الانتخابات، لكن تصريح حزب الدعوة تصريح مسئول ومدرك للمصلحة الوطنية والأخوة يدركون أسبابنا الموضوعية في الانسحاب، مع مخالفتهم لنا في الرأي والمشاركة في الانتخابات.
وهذا دليل على صحة قولي بأن عدم مشاركتنا في الانتخابات لا يعني تهميش أهل السنة بل بالعكس إظهار الوضع العراقي بشكل شفاف وواضح. وإدانة لما يجري في جزء مهم من الساحة العراقية، من استهداف العراقيين بسبب الرأي.
| الإجابة |
| |
|
هند الرويشد - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هناك فقه واضح للمفاسد والمصالح حكم موقفكم من هذه الانتخابات؟
| السؤال |
لا شك أن تقييم المآلات والترجيح بين المصالح والسعي لدرء أخطر المفاسد هو الذي حدا بالحزب لاتخاذ موقفه بالانسحاب من الانتخابات، هذه اجتهادنا.
أؤكد هنا أن الحزب يأخذ قراراته بالأغلبية بعد أن يعرض جميع المسئولين عن اتخاذ القرار وجهات نظرهم، بشكل واضح وصريح ثم يتخذ القرار بالتصويت.
| الإجابة |
| |
|
فلاح حسين علوان
- العراق
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
ما هو دور الحزب الإسلامي العراقي في العملية السياسية في مرحلة ما بعد الانتخابات وهل سيقف مكتوف الأيدي من مهزلة الانتخابات؟
| السؤال |
يبقى الحزب الإسلامي العراقي ينظر لكل حدث وفق ظروفه، وهو لا يقف مكتوف الأيدي من أي قضية يتعرض لها العراق، ولكل ظرف بيئة تجعل القرار يسير باتجاه محدد، سوف نسعى بدون شك لأن لا يكون هنالك قرار بسبب عدم مشاركتنا في الانتخابات أن يكون هناك قرار مفرط في مصلحة العراق، ولا يوجد بيئة غير مناسبة لتعاون العراقيين على تحقيق استقلال بلادهم وإعادة أعمارها.
يعني بشكل عام نظن خيرا، بكثير من القوى السياسية الموجودة في العراق أنها تسعى لإنشاء عراق يجد الجميع فيه حقوقهم. ويمارسوا دورهم ويخدموا بلدهم.
أي طارئ غير متوقع له حديث في حينه.
| الإجابة |
| |
|
ابو صهيب
- كندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخ العزيز محمد فاضل..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
بداية أسأل الله أن يحفظكم وأهلنا جميعا في العراق، ويفرج عنكم الكرب، ويحرر شعبنا بالعراق باسرع وقت..
أخي الفاضل.. سؤالي هو أن إعلان الحزب انسحابه من الحكومة بسبب أحداث الفلوجة ثم مقاطعته للانتخابات بعد ذلك.. هل جاءت هذه الأحداث بناء على بعض الضغوط من قواعد الحزب وكوادره، وأن الحزب وضع أمام أمر واقع، حيث كما سمعنا أن مكتب الحزب الإسلامي في الموصل أعلن مقاطعته للانتخابات قبل إعلان الحزب الرسمي، وقرروا ألا يشتركوا بالانتخابات.
وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
في السؤال الأول قلت أن الحزب من أربعة أشهر قال أن استمرار الوضع الأمني في العراق وعدم إصلاح وضعية المفوضية سيجعلنا نعيد النظر في مشاركتنا في هذه الانتخابات. وكان هذا قبل أحداث الفلوجة الأخيرة. ونوقشت قضية الانسحاب بصورة تأخذ بنظر الاعتبار جميع المؤثرات. لا يوجد إهمال لرأي قواعد الحزب، كما لا يوجد خضوع تام لرأي قواعد الحزب. النظر في مصالح المسلمين ومصلحة البلاد وتقييمها هو الذي يفرض قرارنا في النهاية.
أما قرار الموصل الذي سبق قرار الحزب، فهو لا علاقة له بقرار الحزب. وإنما هو تكتيك تبناه الحزب بالموصل نتيجة لظروف محلية. ونعتقد أنه كان ينبغي ألا يعلن ذلك، إلا بعد أن يصدر الحزب قراره.
أؤكد أن الحزب لديه توجه مبكر للانسحاب من الانتخابات إذا بقيت الظروف غير مستوفية لنزاهة الانتخابات ومشاركة الجميع في العملية الانتخاباية. بالتالي فقرار الحزب غير مبني على قرار الموصل.
| الإجابة |
| |
|
العلواني
- ليبيا
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
لماذا هدا الإصرار الأمريكي على إتمام هده الانتخابات؟ هل هو بداية الهروب من العراق؟ وما موقف العراقيين الشرفاء من هذه المهازل والعراق ما زال تحت الاحتلال؟
| السؤال |
الأمريكان لهم أجندة يسعون لتحقيقها، مؤثرات الأجندة الأمريكية كثيرة، الكل يعلم أن القرار الأمريكي قرار مغرق في البيروقراطية، وما يؤثر به من القوى والتكتلات كثيرة جدا، وأحيانا يتخذوا قرار بخلاف مصلحة أمريكا كدولة وبخلاف مصلحة الشعب الأمريكي، لكنهم يتخذونه خضوعا لمصالح هذه اللوبيات.
موقف العراقيين أنهم يدرسون في كل ظرف ما هي مصلحة بلدهم، ونحن كحزب إسلامي نبحث عن أقرب حل موافق لمقاصد الشرع. وفق الظرف الذي نحن فيه.
الناس قد تختلف في تقييمها للمصلحة وفي طريقة تحقيقها لهذه المصلحة، نحن نحترم رأي من نظن أنه يعمل مخلصا لمصلحة بلاده. وإن خالفنا في قراره واجتهاده. ليس الاختلاف دليل التناحر الاختلاف بين البشر سنة محضة. ولذلك خلقهم، لا شك أن العراقيين يتطلع إلى عراق مستقل حر آمن مزدهر، لا أحد يقول بأن الاحتلال جيد. قد يختلف في توقيت خروج المحتل، سواء كان هذا التوقيت زمنيا، أو توقيتا ظرفيا، والكل يسعى لتوفير هذه الظروف.
| الإجابة |
| |
|
احمد القيسي
- العراق
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
ما شرعية الانتخابات في ظل الاحتلال؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الشرع تترتب أحكامه حسب الاستطاعة، وليس حسب المثالية، في الغالب أن ما نبحث عنه من أحكام واجتهادات يتم في ظروف ليست مثالية لتحقيق الأحكام، ولهذا يقول الأصوليون: "ليس الأصل تطبيق الأحكام، وإنما إقامة العدل".
وفي الغالب يا أخي نحن لسنا مخيرين بين صواب وخطأ وبين خير وشر. ولكننا في الغالب مخيرين بين شرور، وكما يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ليس العاقل من يميز الخير من الشر، ولكن العاقل من يميز خير الشرين" مشروعية الانتخابات مع وجود الانتخابات تكتسب حكمها ليس فقط من رؤيتنا كحزب إسلامي وإنما أيضا من رؤية شركائنا الآخرين في الوطن. وما قد تؤول إليه
الأمور لو لم نتوافق مع إخواننا في البيت العراقي.
يجب أن نحترم رؤيتهم، ليس شرطا أن نصل إلى ما نريد بالضبط، ولكن نتوافق على حل، وقد أسلف القرآن هذا المبدأ فقال: "تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم" يجب أن نبحث عن المساحات المشتركة مع شركائنا في البيت العراقي. ولا نقفز فوق الواقع ونحن نتطلع إلى الهدف المثالي الأخير.
حتى القرآن تنزل متدرجا وتطبق على الأرض متدرجا، وأخذ بيد الإنسان خطوة خطوة، من قعر الجاهلية إلى قمة الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
هدير عدنان
- العراق
| الاسم |
|
طالب في كلية المنصور الجامعة
| الوظيفة |
من هم العراقيين الذين سوف ينتخبون غير البطل صدام حسين؟
| السؤال |
أنا أعتقد أن كثيرا من الناس يمكن أن يقولوا إن صدام أحسن من الاحتلال بالحقيقة هذه شتيمة كبيرة أن يقارن حكم ما بالاحتلال.
ثانيا لا يوجد مدرك أو أي شخص له ذوق إنساني، يرضى بالدكتاتورية، كما لا يوجد مدرك يرضى بالاحتلال.
لكن المقارنة بين المساوئ يجب أن تأخذ مدى عقليا، فترة حكم صدام، كانت فترة دامية، تقلب فيها العراق من حرب إلى حرب. وتراجع الواقع الحضاري للعراق بشكل كبير جدا حتى أصبحنا دولة من أكثر دول المنطقة تخلفا من الناحية الحضارية، كما أنه ليس من العقل ولا من الإنصاف أننا نصادر حق الآخرين في أن تكون لهم كلمة ورؤى ودور في العملية السياسية في البلاد. كما أن الاحتلال سيئ جدا فإن الديكتاتورية ومصادرة رأي الآخرين لا تقل عنه سوءا.
ولكل واحد من النظامين مفاسده، العراقيون مثل كل شعوب الأرض يصوتون ويختارون من يرونه أصلح في حكم بلادهم.
ويجب أن تكون هنالك فرص، للأحزاب والقيادات المشروعة وتثبت إمكانياته في تحقيق مزاعمها. من تحقيق الأمن والمساواة والعدالة.
| الإجابة |
| |
|
محب المجاهدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من يقاوم في العراق. وهل يا ترى ستشاركون في المقاومة في يوم ما؟ متى هذا اليوم؟ هل يوجد سلفية تكفيرية بين المقاومة؟
| السؤال |
ليست المقاومة في العراق شيئا واحدا، ولكن توجد برامج معلنة للجهات المقاومة، وليس كل المقاومة هي مقاومة لتحرير العراق، هنالك صراعات كثيرة تحسم وتجري تحت اسم المقاومة، هنالك قتل للعراقيين تحت اسم المقاومة. هنالك تدمير للبنية التحيتية للبلاد تحت اسم المقاومة. وليست المقاومة شرط أن تكون بالسلاح.
ألوان المقاومة تتجاوز السلاح، نحن كحزب إسلامي نتصرف بموجب ما نراه مراد الشرع ومقصد الدين، نحن نعتقد أن منهجنا هو المنهج الشرعي هذا اليوم في هذا الوقت. ولكل حادث حديث.
ما يجري على الساحة العراقية من العنف اليوم، ليس كله مقاومة للاحتلال، بل إن منهم ما يهدم البلد وقد يكون منه ما يخدم البلد أو يخدم الاحتلال. عن قصد أو غير قصد.
| الإجابة |
| |
|
عبدالرحمن فرحانة
- فلسطين
| الاسم |
|
كاتب
| الوظيفة |
في البداية تحية طيبة.. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي الكريم.. لا شك في أن كل أهل شعب أدرى بتفاصيله، ولكن في تفاصيل إجابة سابقة لك لمست منك أعتراضاً على النيل من الانتخابات الجارية في العراق مع أنك ذكرت عدة مثالب تتعلق بها. والسؤال الجوهري هو: كيف تكون انتخابات حرة في ظل الاحتلال ووفق مقاساته الخاصة وكذلك ألا ترى معي أن موقفكم في الحزب يمكن أن يكون قد أضر بالمقاومة؟
مع شكري الجزيل لكم..
| السؤال |
أخي الكريم..
أولا أنا لم أدافع عن الانتخابات التي ستجري في العراق، أنا دافعت عن مبدأ الانتخابات، ثانيا في تعليقي على القول بأن الانتخابات مشبوهة قلت هذا يحتاج إلى تفصيل كثير. فإلقاء الكلام على عواهنه ليس صوابا في بلد أكثر من نصف الشعب يشارك في الانتخابات.
ثانيا: انتخابات حرة قد لا نبلغها في هذه المرة ولا حتى المرة القادمة. ولكن شيئا فشيئا نقترب من الانتخابات الحرة النزيهة. ففي ظل الاحتلال لن تكون الانتخابات تامة الحرية والاستقلال، ولكن يجب أن نعرف أنه لا ينبغي أن تتوقف جميع الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بسبب وجود الاحتلال.
أكرر أن أكثر من نصف الشعب العراقي يشارك في الانتخابات ويؤيد الانتخابات الحالية، ويجب أن نحترم هذا الرأي ونتعامل معه. وغير صحيح أن نتعامل بمنهج أن كل من يخالفنا نتهمه بالعمالة والشذوذ والكفر والخيانة والتفريط بالوطن، فهذا لا يوصلنا إلى نتيجة. يجب أن نكون أكفاء وماهرين في إدارة شراكتنامع إخواننا في الوطن، ونتفهم ظروفهم ووجهة نظرهم. فهم لهم حق في الوطن كما لنا حق في وطننا، وبالتالي لا بد من التوافق.
أعتقد أن مفهوم الاحتلال كما هو في ذهن الأخ غير موجود في جميع الدول العربية والإسلامية، وفي كثير من دول العالم، كما أن الله سبحانه وتعالى لم يجعل جميع الخيوط بيد قوة واحدة، وقد قال: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين"، فإنه من فضل الله تعالى على العباد أن جعل التقاطع بين مصالح العباد سبب لإيجاد فرص لتحقيق المصالح الشرعية، ولهذا لا يشترط أن تكون الانتخابات مفصلة تماما على مقاسات المحتل.
وفي إجابة على القسم الأخير من سؤالك، فإن قرار الحزب الإسلامي لا يمكن أن يكون قد أضر بمصلحة البلاد. أما أن تأتي جهة وتقول إن قرارات الحزب الإسلامي قد أضرت بمصلحة البلاد، فهذا فهم قاصر، ويمكن أن تعودوا إلى تفصيل كلامي في السؤال السابق عن المقاومة. وأكرر أنه على قدر ما وفقنا الله فيه من النظر في مصالح العباد والفقه في الشرع فإننا نعتقد أن سياسة الحزب الإسلامي وقراراته هي مرضاة الله سبحانه وتعالى، وهي التي نظن أنها تمثل مراد الشرع في الوقت الحاضر.
والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |