English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. علي محيي الدين القره داغي: أستاذ و رئيس قسم الفقه و الأصول بكلية الشريعة، جامعة قطر  اسم الضيف
الإسلام والآخر.. صراع أم تعايش؟ موضوع الحوار
2005/12/5   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:15...إلى... 19:15
غرينتش     من... 14:15...إلى...16:15
الوقت
 
محرر الحوارت    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
عبدالرحمن-قطر    - 
الاسم
الوظيفة

من هو الاخر المقصودهنا،هل الغرب فقط أم غير المسلمين عامة؟؟
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد
يقصد ب (نحن) المسلمون وبـ(الآخر) غير المسلمين من أهل الكتاب وغيرهم.
فالمراد :
بيان العلاقات بين الطرفين في حالات السلم والحرب والمعاهدات على ضوء الكتاب والسنة والسيرة النبوية العطرة ، وسيرة الخلفاء الراشدين بقدر الإمكان ، وما ذكره فقهاؤنا العظام بمختلف مدارسهم الفقهية.
ونحن نحاول -بإذن الله تعالى- أن نذكر أهم المبادئ التي تحكم هذه المسألة بشيء من التفصيل والتأصيل مع الترجيح لما يرجحه الدليل دون التأثر بالماضي ولا بالواقع منطلقين من الفعل وليس من رد الفعل لما نراه على الساحات الإسلامية وغير الإسلامية.
ولكن الطريق نحو الآخر يمر عبر طريق الذات (أي الذات الإسلامية والعلاقات الإسلامية، الإسلامية) ومن هنا نذكر أهم المبادئ التي تحكم هذه العلاقات، لأن الذات إذا كانت غير موجودة أو غير متماسكة فلا تقاوم ولا تقدر على أن تقف أمام الآخر، ولا أن تحاوره حوارا عادلا قادرا على كسب حقوقه.

الإجابة
 
عماد    - أوكرانيا
الاسم
إمام وخطيب الوظيفة

فضيلة الدكتور علي، نشهد الله أنا نحبكم في الله وأسأل الله تعالى أن يبارك فيكم وينفعنا من علمكم.

نعاني في المجتمعات الغربية من الهوة الكبيرة بين المسلمين القادمين للدراسة أو التجارة وبين المجتمع الغربي الذي تعودوا أن يصفوه بالعدو الأجنبي. حيث تبرز نظرة العداء هذه باعتبار أن الكافر عدو حسب نظرتهم أو حسب ما تعلموا عادة من بعض الأئمة أو الدعاة في المجتمعات العربية أو حتى من بعض الأئمة والدعاة في المجتمعات الغربية نفسها، والذين تعودوا الدعاء على جميع الكافرين من نصارى وغيرهم دون الدعاء لهم حتى ولو بالهداية.

فإلى متى سنبقى نعاني من لغة الخطاب هذه والتي تعيق عملنا وتهدر طاقاتنا وأوقاتنا ونحن ندعو الآخر ونتواصل معه ونتعاون في القضايا المشتركة بيننا -وهي كثيرة كما تعلمون.

سؤالي هو، ما هو الدور الذي ترونه واجبا على الأئمة والدعاة -ومن قبلهم الجامعات والمعاهد الشرعية التي توجههم- في توجيه المسلمين نحو فهم معنى التعايش والتعاون على مبدأ قول الحق تبارك وتعالى {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم..}

وجزاكم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء

السؤال

أود أن أبين أن هناك مجموعة من القواعد والمبادئ المشتركة والأصول الجامعة التي تحكم هذه العلاقة بين المسلمين وغيرهم وبدونها نكون غير واصلين إلى مقاصد الشريعة في جميع الآيات التي تتحدث عن هذه العلاقة، ومن جانب آخر فلا بد من الفصل بين حالة الحرب وميزانها وحالة السلم والدعوة وميزانهما وإلا وقع لبس وخلط في الفهم والمعايير وأدى بنا إلى إهمال بعض الآيات على حساب آيات أخرى.

بينما من خلال النظرة الشمولية والنظرة الجامعة بين جميع الآيات نستطيع أن نوزع هذه الآيات نفسها على هذين الميزانين : ميزان الحرب، وميزان السلم والدعوة دون الحاجة إلى القول بالنسخ.

وهذه القواعد والمبادئ كالآتي:

أولا: الإسلام يؤكد على الأصول المشتركة بين جميع من ينسب إلى الإنسانية فيما يأتي:
أننا جميعا من آدم وحواء ، فأبونا واحد وأمنا واحدة، ثم نعود نحن جميعا إلى التراب والماء ، وهذا أصل مشترك بين المسلم وغير المسلم، وهو أصل ينبني عليه بعض الحقوق مما يسمى بحقوق القرابة العامة ، أو الأخوة العامة، وهذا ما أشار إليه بداية سورة النساء حيث ختم الآية العظيمة : (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) حيث فسر المحققون الأرحام هنا بهذه الأرحام العامة التي تجمع الإنسانية جمعاء.

ومن هنا يأتي تعبير القرآن بتسمية الأنبياء إخوة لأقوامهم ، (أخوهم نوح .. أخوهم صالح..إلخ) فالمقصود بهذا الأصل نوع من التقارب بين بني الإنسان جميعا من حيث هو.

الأصل الثاني: الجامع بين بني الإنسان جميعا هو: أن هذا الإنسان مسلما أو كافرا فيه نفخة من روح الله تعالى (ونفخ فيه من روحه) فهذه النفخة تعطي للإنسان كرامة وبالتالي لا يجوز الاعتداء على أي إنسان فيه هذه النفخة الربانية إلا إذا أذن له صاحب هذه النفخة وهو الله سبحانه وتعالى فالمسلم حين يقرأ هذه الآيات التي تتحدث عن هذه النفخة الروحانية من الله سبحانه وتعالى للإنسان يقف محترما لأي إنسان مهما كان إلا بحق، وهذا الحق يقدره الشرع فقط ، وليس الإنسان نفسه.

ومن هنا تأتي الآيات الكريمة التي تتحدث عن كرامة بني آدم مطلقا(ولقد كرمنا بني آدم) ولم يقل ربنا تبارك وتعالى ولقد كرمنا المسلمين.

الأصل الثالث: أن الإنسان من حيث هو إنسان مستخلف في الأرض فأعطاه الله سبحانه وتعالى هذه الوظيفة على الرغم مما أشار إليه الملائكة حيث قالوا: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون..) الآية سورة البقرة.

فعملية الاستخلاف اقتضت أن يكون لهذا الإنسان عقل وإرادة وعلم، وبذلك استحق الإنسان أن يسجد له الملائكة سجدة تقدير واعتراف وليس سجدة عبودية.

وعملية الاستخلاف هذه المطلقة تعطي بعدا آخر للإنسان المسلم أن يعيش مع غيره لتعمير الأرض لأن تعمير الأرض ليس خاصا بالمسلم وإنما يشترك معه غيره وهذه القواعد هي التي تجمع المصالح المشتركة لتعمير الدنيا بين المسلمين وغير المسلمين، وهذا بلا شك يؤدي إلى أن تكون العلاقة علاقة تعايش وتحاور وليس علاقة صراع وحرب.

ثانيا: المبادئ الحاكمة:
فرض الإسلام مجموعة من المبادئ الحاكمة في هذا المجال نذكرها بإيجاز :
1- تحقيق العدالة بين بني البشر جميعا .
2- المساواة في الحقوق والواجبات من حيث المبدأ.
3- الأصل الحوار وليس الصراع . وأن الأصل التعايش وليس التصارع.
4- السعي الحثيث لبيان القاعدة المشتركة بين المسلم وغيره وهو البحث عن الحقيقة. فالإسلام إذا لم يجد أي علاقة بين مسلم وآخر، فيصنع شيئا آخر وهو البحث عن الحقيقة والبحث عن الحقيقة قاعدة جامعة بين بني الإنسان جميعا كما يقول الله تعالى: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) فهذه الآية تدل على أن الله سبحانه وتعالى يأمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يدعو المشركين والملحدين جميعا إلى أن يبحثوا عن الحقيقة دون أن يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الحقيقة معه.

بل يقول الله تعالى مؤكدا ذلك (قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون). فهذا قمة أدب الحوار حيث يسند إلى نفسه الكريمة احتمال أن فعله إجرام دون أن يسند إلى الآخر وهو الملحد المشرك أو فعله إجرام وذلك لجر رجله إلى ساحة الحوار ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى حرص الإسلام على الحوار بأي وسيلة كانت، ولا أعتقد أن هناك دينا يذكر هذا المبدأ بهذه الصورة المتواضعة مع أنه دين حق لا ريب فيه.

5- عدم إصدار حكم عام على أي دين أو أي شعب أو أي طائفة حيث يقول الله تعالى: (ليسوا سواء) ويقول: (منهم الصالحون وأكثرهم الفاسقون) ويقول: (منهم من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك..الآية) .

ثالثا: وضع الإسلام ميزانين: ميزانا خاصا للتعامل في حالة الحرب ، وميزانا آخر في حالة السلم والدعوة ، فجميع آيات الشدة والحرب خاص بحالة الحرب ، وجميع آيات الرفق واللين خاصة بحالات الدعوة والسلم، وجميع آيات العدالة والمساواة عامة للحالتين.

يدل على ذلك الآيات الثلاث في سورة الممتحنة مع الأسف الشديد أن جميع المفكرين لا يذكرون ألا آيتين وهما (لا ينهاكم الله على الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم).

أما الآية الثالثة التي لا يذكرها الكثيرون فهي الآية التي قبل هاتين الآيتين والتي تؤصل الجانب الفكري والإيديولوجي وهي قوله تعالى: (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم) هذه الآية الكريمة تثبت عدم وجود ثقافة الكراهية بين المسلم وعدوه حيث يتمنى المسلم لعدوه الخير والود وهذا الذي طبقه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يؤذى أشد الإيذاء في مكة والطائف ومع ذلك يقول: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون ، وقد عرض عليه من قبل ربه أن يهلك قومه فرفض ذلك ، ولعل الله يخلق من أصلابهم من يعبد الله.

الإجابة
 
احمد شوقى    - 
الاسم
الوظيفة

ماهي القواعد والمبادئ والأصول العامة التي تحكم علاقة المسلمين بغير المسلمين؟

السؤال

أجبنا على ذلك في السؤال السابق.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

كثيرا ما يتهم الاسلام بانه المحرض على الشر والارهاب ووسائل الاعلام العربية قبل الاجنبية ترسم صورة قاتمة للاسلام بسبب الاعمال الارهابية التي تنفذ باسمه اليست ايات السيف والولاء والبراء والكفار وعدم مشروعية زواج المسلمة من غير المسلم اليست اسباب وجيهة لنعت الاسلام بالعنصرية والاحتقار الاخرين

السؤال


حينما نقرأ القرآن الكريم نجد أن أكثر من ستمائة أية فيها ذكر الرحمة والرأفة والعناية بالجوانب الإنسانية ويكفي أن المسلم حينما يبدأ عمله لا بد أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم يكرر صفتين من صفات الرحمة وتبدأ صلاتنا كذلك بهذه الآية الكريمة وهي باسم الله الرحمن الرحيم وتتكرر كذلك في الفاتحة الرحمن الرحيم ومعنى هذا أن المسلم يقرأ في الركعة الواحدة أربع مرات كلمة الرحمن والرحيم ، وإذا بدأ بسورة بعد الفاتحة فقد قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وبالتالي فقد قرأ في ركعة واحدة ست مرات الرحمن الرحيم ، أليست هذه تكفي لتصنع منه إنسانا متأثرا بهذه الصفة الإلهية وهي صفة الرحمة لكل البشرية ، بل إن الله سبحانه وتعالى حصر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم في الرحمة (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فالإسلام في حقيقته وجوهره دين الرحمة والتطبيقات العملية للرسول صلى الله عليه وسلم وللخلافة الراشدة تدل على ذلك أيضا فتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين في حالة السلم وفي حالة الحرب أكبر دليل على ذلك وكذلك تعامل خلفائه فقد رأى عمر رضي الله عنه يهوديا كبيرا في السن يعمل في مهنته وهو مرهق فلما سأله واطلع على حاله قال له عمر: إذن والله ما أنصفناك فأخذه إلى بين المال فرضخ له -أي أعطاه شيئا من المال- ثم أمر رئيس ديوان بين المال أن يخصص له معونة وعطاء يكفيه وعائلته.
أما تصرفات بعض المسلمين اليوم إذا لم تكن مطابقة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي ليست حجة على الإسلام .
أما آيات السيف فهي خاصة بقتال المعتدين بنص القرآن الكريم فمعظم الآيات يخصص القتال بالمعتدين ، وبعضها بالذين يقاتلونكم، وليس هناك آية واحدة في القرآن الكريم تأمر بالقتل المطلق دون أي سبب ، وكما قلت في الجواب الثاني فإن حالة الحرب لها ميزانها الخاص ، ولا يمكن أن يطبق هذا الميزان وهو ميزان استثنائي على حالات غير الحرب ، ومع ذلك فالإسلام في حالة الحرب يأمر بالعدالة ويأمر بعدم قتل النساء والأطفال والشيوخ والعبدة من أي دين كان أي الرهبان وأهل الكنائس ماداموا لا يقاتلون وعدم قطع الشجر وأي إيذاء إلا ما تقتضيه ضرورة الحرب ، إذن حتى في حالة الحرب فالإسلام لا يتسم بالشر والقسوة ، وإنما بما تقتضيه ظروف الحرب .
أما الولاء والبراء فهما في حقيقتهما عبارة لتمايز المسلمين وتعاونهم فيما بينهم وتناصرهم بعضهم لبعض في مقابل ولاء الكافرين بعضهم لبعض وحربهم ضد المسلمين وتآمرهم الدائم كما قال الله تبارك وتعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير )فولاء المسلمين أي تناصرهم وتعاونهم وتماسكهم ليس ضد أحد أبدا وإنما للدفاع عن النفس في مقابل ولاء الكافرين بعضهم لبعض ، على سبيل المثال: لو استعرضنا الجانب التاريخي من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا لوجدنا أن غير المسلمين هم الذين هاجموا المسلمين وأثاروا الصراعات والمشاكل بين المسلمين والمسلمون حينما كان لهم القوة والقدرة أعطى غير المسلمين كل حقوقهم كما شاهدنا في الأندلس بينما حينما جاء الصليبيون واحتلوا الأندلس لم يتركوا فيها مسلما ولا يهوديا ، إما القتل أو التحريق أو التهجير أو التنصير حيث لم يبقى بعد فترة وجيزة في كل الأندلس (أسبانيا والبرتغال وجزء من فرنسا) لم يبق فيها مسلم واحد ولا يهودي واحد ، واليوم يحاول المسلمون أن يثبتوا للغرب ولكن معظم الساسة والمفكرين الغربيين وخاصة الأمريكيين يتحدثون دائما عن صراع الحضارات وضرورة القضاء على الإسلام. فأكبر دليل على ذلك ما ذكره تقرير معهد راند وكذلك صموئيل هانتنجتون وكذلك فوكياما.
أما عدم مشروعية زواج المسلمة من غير المسلم فيعود إلى أن غير المسلمين لا يعترفون بالإسلام فتبقى المرأة المسلمة غير معترفة بدينها في حين أن المسلم حينما يتزوج اليهودية أو النصرانية يعترف بدينها ويترك لها حريتها الدينية والتعددية وغير ذلك، ثم إن هذه الجزئية تدخل ضمن إطار خاص في العلاقات الأسرية للإسلام فيها نظرة من حيث التربية ونحوها، علما بأن بقية الأديان في اصول دينهم لا يجيزون زواج المسيحي أو اليهودي من غير دينهم .

الإجابة
 
haneen83    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما.هي.نظرة.الغرب.للاسلام؟
وهل.فعلا.يعتبرونه.دين.الارهاب؟

السؤال


الغرب من خلال التراكمات الثقافية والدينية التي تركها الصليبيون والمستشرقون تكون لديهم هذه الفكرة بأن الإسلام هو دين الإرهاب وهذا ما صرح به كثير من مفكريهم ومن قادتهم السياسيين مع أن هذا كما قلنا في الجواب السابق بعيد عن روح الإسلام وحقيقته.

الإجابة
 
يحيى احمد    - السعودية
الاسم
تاجر الوظيفة

ارجو من المحاوران يوضح لنا هل يسبق الحوار مع الاخر قبل الحوار مع شريك الدين المقر بالله رباواحدالاشريك له وباالنبي محمد صلى الله عليه واله نبيا مرسلا باجل الرسالات واخرها وبالقران كتابا اوحى به الى رسوله الخاتموبكل ماجابه النبي الاعظم محمد صلى الله عليه واله من حلال وحرام.
وبعد هذا نجد من يستبح دما المسلمين واعراضهم وامولهم .
الا يرى سيدي العلامة ان يغتنم الفرصة ليصلح حال الامة الذي مسة الضر منذ عصر البغاه والخوارج الى يومناهذا وبعدها ننطلق متحدين لحوار الاخر بمنظور العصر لاالعصور الغابره فالاسلام اخر الادنيا ووحيه اخرصلات السماء بالارض .
وارجو ان الا ينتمي المحاور الى رأي حزب اومذهب فالمذاهب اجتهاد للعلماء حلوا مشاكلهم من منظور اسلامي ونتمنى ان يكون بين علماء المسلمين من يقدر على التحلل والاحتهاد فلكل زان علله وضرورات اجتهاده .
اشكر سيدي المحاور على اتساع صدره وارجو ان يستوعبني باتساع علمة.

السؤال

أولا نحن نشكرك كذلك على هذه الصراحة ، ولكن أود أن أبين أمرين أساسيين:
الأمر الأول: أن موضوعنا اليوم هو نحن والآخر وهذا لا يعني أن هذا الموضوع أهم من موضوع الحوار مع الذات اي بين المسلمين أنفسهم وتأكيدا لهذا أقول أنني حينما كتبت هذا البحث (نحن والآخر) إلى مجمع الفقه الإسلامي ، كتبت فصلا خاصا عما تفضل به السائل الكريم ، وقلت : الطريق إلى الآخر لابد أن يمر بالذات وأقصد بالذات أي الذات الإسلامية تكون واحدة ، ثم وضعت له مجموعة من القواعد والمبادئ التي تحكم العلاقة بين المسلمين جميعا وهي: الأخوة الإيمانية، بعيدة عن كل تحزب ثم الحقوق المتقابلة ثم قاعدة النصرة والموالاة ، وقاعدة وجوب الوحدة وحرمة الاختلاف في الثوابت ، وقاعدة قبول الآخر، من خلال مبادئ وقواعد تحكم هذا التعدد ، أو كما يقول شيخ الإسلام: التعدد الذي يكون من باب التنوع وليس من باب التفرق.
ثم ذكرت بعد لابد أن تلتف الأمة حول الثوابت ، وتقبل بالاجتهادات المخالفة في نطاق المتغيرات فلذلك صدرنا واسع بل مؤيد لما تفضلت به ، ولكن هذا لا يمنع من أن نبين العلاقة مع الآخر.
ثانيا: أن الإسلام دين شامل يعالج جميع القضايا بصورة جوهرية ففي الوقت الذي نحن نتحدث عن علاقتنا بالذات لابد أن نتحدث عن علاقتنا بالآخرين وبالأخص في هذا العصر الذي اتهم فيه الإسلام بالإرهاب والعنف.
ثالثا: لا شك أن شريكنا في المبادئ وإن أخطأ فهو في دائرة الذات الإسلامية ولكن علينا بإصلاح هذا الخلل من خلال التوعية فسيدنا علي رضي الله عنه لما خرج عليه الخوارج وكفروه لم يعلن عليهم الحرب بل ارسل إليهم وفودا واحدا تلو الآخر ليقنعهم بضرورة العودة إلى الطريق الصحيح فقد أرسل ابن عباس رضي الله عنهما إليهم وناقشهم وعاد معه أكثر من أربعة آلاف شخص ، وهذا دليل على ضرورة الحوار مع هؤلاء المخلصين ولكنهم ينقصهم الوعي فيرتكبون بعض الأخطاء، حتى وإن كان هذا الخطأ كبيرا علينا أن ننظر إليهم بعين الرحمة وعلى العلماء أن ينزلوا فعلا إلى هذه الساحة ، وربما نعمل حوارا آخر قريبا إن شاء الله نسميه الحوار مع الذات ونتحدث عن تفاصيل هذا الموضوع.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا نساوم على مصطلحاتنا الفقهية التي تميز بين المسلم والكافر ارضاء للاخرين هل استبدال مصطلح كافر بغير المسلم سوف يوقف حملات التشويه المسعورة على الاسلام هل افتراءات هوليوود وبعض الاقلام التي لها عقدة مريضة من الحق من التوقف على النباح الفكري هل سيوقف رسامي الكاريكاتير في الدنمارك وغيرها عن الاستخفاف بعقائدنا لماذا معاييرنا تحت المجهر ومعاير الاخرين لا يجوز ذكرها بسوء والا سننعت بالتخلف هل رسم سور القران الكريم على ثدي امراة وجهة نظر مقبولة والتعبير القراني لغير المسلم اهانة وتحقير للاخرين واخيرا اقول الحق هو القوة

السؤال

أولا : نحن ملتزمون بمصطلحات القرآن ، والقرآن الكريم حينما خاطب اليهود والنصارى لم يخاطبهم بالكافرين، رغم أنهم كفرة وإنما وصفهم بأجمل الوصف فقال تعالى: (قل يا أهل الكتاب) (يا أهل الكتاب) تكرر هذا النداء الجميل في القرآن الكريم في معظم السور التي تحدثت عن ا ليهود والنصارى ، وحتى المشركين ، لم ينادهم رب العالمين ، بالكافرين، إلا مرتين ، منها في المفاصلة حول موضوع معين فقال تعالى: (قل يا ايها الكافرون لا أعبد ما تعبدون) وإنما عبر القرآن الكريم في معظم السور المكية وغير المكية بالناس (يا أيها الناس) ولذلك جعل علمائنا ورود (أيها الناس) علامة أن السورة مكية وورود (يا أيها الذين آمنوا ) علامة على كون السورة مدنية ، وإن كان هذا المعيار ليس دائما لأن القرآن الكريم استعمل (يا أيها الناس) أيضا في السور المدنية ، ولكن القصد التعبير بيا أيها الناس يقصد به غير المسلمين ففي أول آية (يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) وهكذا فالمقصود به عامة الناس وعندما يريد الله تبارك وتعالى مخاطبة المؤمنين يخاطبهم بقوله (يا أيها الذين آمنوا) فالقصد من ذلك أن القرآن يتحرى المصطلحات المحببة ويدعو إلى السمو والرقي بالإنسان في تعامله مع الغير، ومن هنا فمصطلح غير المسلمين، ليس مصطلحا يقصد به محاباة غيرنا وإنما هو أسلوب من أساليب الدعوة التي أرشدنا إليه القرآن الكريم كما ذكرت.
ثم إن الدعوة الإسلامية وهي الاساس وأمتنا أمة الدعوة كيف تتحقق مع أسلوب التحقير والزجر والتنفير، فهل تستطيع أن تدعو شخصا وتناديه بمصطلحات نابية ثم تريد أن تقنعه بالإسلام ، أعتقد أن هذا غير ممكن.
نحن نتأدب بأدب القرآن اقتداء برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الذي كان خلقه القرآن دون النظر إلى رد فعل الآخرين ولا يجوز أن نتأثر بفعل الغير في تغيير مسالكنا وأخلاقياتنا قال الله تعالى: (ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) فنحن قوم عدول إن شاء الله تعالى. وإذا كان سيدنا علي رضي الله عنه ينزعج من أنه ينادى أمام القاضي بالكنية ولا ينادى اليهودي بنفس الكنية فماذا نحن نفعل في سبيل دعوتنا.
وكما قلت أخي الحبيب إن الإسلام له ميزانان ميزان الدعوة وميزان الحرب ففي ميزان الحرب لابد أن نستعمل الشدة والغلظة ولكن تحت ظلال العدل ، وفي حالة السلم والدعوة لابد من استعمال الرأفة والرحمة والأساليب المحببة والبحث عن القواعد المشتركة، لتحبيب الإسلام وإدخاله في قلوب الناس ، "لأن يهدي الله بك رجلا خيرا لك من حمر النعم) ، فهذه هي أمنيتنا لإيصال هذه الرحمة إلى قلوب الناس جميعا بجميع الأساليب المحببة والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.

الإجابة
 
abdenour    - فرنسا
الاسم
etudiant الوظيفة
السلا عليكم كيف يمكن للمسلم الذي يعيش في الغرب مثلا ان يتعايش مع الاخرين خاصة غير المسلمين وهل يجب عليه دعوتهم للاسلام. وما انجع الطرق لدعوتهم . وهل يؤثم من لا يبلغهم خاصة اذا كان غير متمكن من لغتهم .ومعاملاته معهم جيدة السؤال
يجب على كل مسلم ومسلمة أن يكون له نصيب في الدعوة إلى الله تعالى كما قال تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) فقد حصر الله الفلاح في الدعوة إلى الخير والقيام بواجب الدعوة ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية.
وأنجح الطرق هي الدعوة بالقدوة الحسنة ، والأخلاق الطيبة والسلوكيات الحسنة ، ويأتي بعدها أو معها الدعوة بالقول والفعل سواء عن طريق الوعظ أو الكتابة أو التلفاز أو المذياع أو نحو ذلك.
الإجابة
 
La Souciante    - المغرب
الاسم
Rien الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته؛
أساتذتنا الأجلاء؛ عندي لم سؤوال أو تساؤل إن صح التعبير. منذ أكثر من أسبوع و خلال تبادلنا لأطراف الحديث أنا و أخ مسلم بالفطرة فقط لكن و لله الحمد أحسست أنه من أصخاب النفس اللوامة؛ قلت من خلال حديثنا ذاك طرخ علي هذا الأخ مجموعة من الأسئلة و كنت أجيبه فقط عن التي متؤكدة من جوابها- و الله أعلم- و لا أفعل ذالك فيما ليس لي به علم و من جملة تلك التساؤلات : ما موقف القرآن و السنة من الموسيقى ؟ أي هل العزف على الآلات الموسيقية و السماع إلى الأغني؛ هل هو حلال أم حرام؟ و ما هو آستدلالكم و آستشهادكم على
ذلك من القرآن و السنة.

للإشارة فقط ؛ فالمستفسر عن هذا الأمر يعزف على مجموعة من الألات و مهم له أن يعرف موقف الشرع من ذلك. وفقكم الله لما فيه الخير لهذه الأمة و جعل الله تعالى هذا في ميزان حسناتكم، إنشاء الله.
السؤال
جميع الأسئلة الخارجة عن موضوع نحن والآخر تحول إلى الفتاوى المباشرة أو إلى بنك الفتوى للإجابة عنها في وقت آخر. الإجابة
 
هانى فوزى    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة


ما هى حدود التعامل مع غير المسلمين فى المجتمع الاسلامى خاصة النصارى
السؤال

يجوز التعامل مع غير المسلمي في جميع التعاملات إلا ما هو تعامل غير مشروع ، بما ان الموضوع واسع جدا فأرجو من السائل تحديد ما يريد الإجابة عنه.

الإجابة
 
sherief    - مصر
الاسم
accountant الوظيفة

السلام عليكم بالله عليك ان تقول لى كيف نتكلم مع الغرب عن التعايش , وبين ظهرانينا علماء حاصلون على اعلى الشهادات فى العلم الشرعى ويدعون الى قتال غير المسلمين كافة سالموا ام لم يسالموا حتى يعطوا الجزية وهم اذلاء وكيف نعتذر عن جهل هؤلاء؟

السؤال

لاشك أن ما ذكرته من القواعد والمبادئ الحاكمة مأخوذة كلها من القرآن الكريم التي تدعو إلى هذا الأساس وهو أساس التعايش وقبول الآخر وتحقيق العدالة ، والمساواة . بل استعمل القرآن الكريم كلمة في غاية من الجمال والروعة، لم تستعمل إلا مع الوالدين كما جعلت هذه الكلمة صفة من صفات الله هذه الكلمة الجميلة وهي كلمة (البر) استعملت في تعاملنا مع غير المسلمين الذين لا يقاتلوننا ولا يتظاهرون على قتالنا، كما قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين) فالعلاقة بين المسلمين وغير المسلمين داخل البلاد الإسلامية هي علاقة البر والعدل، والبر أكثر من العدل أما ما يقال من القتال المطلق لغير المسلمين واستعمال الكلمات القاسية فهو خارج عن أدب القرآن ، ووسيلة الرسول صلى الله عليه وسلم.
أما مسالة الجزية فالجزية هي ضريبة مالية فرضها الإسلام على غير المسلمين الذين يعيشون في البلاد الإسلامية كما فرض الإسلام الزكاة على المسلمين ، وليس هناك مانع من التعبير عن هذه الكلمة بأي كلمة أخرى كما قبل عمر رضي الله عنه من بني تغلب أن يدفعوا بدل الجزية الزكاة، فمسألة الجزية هي مسألة ضريبة مالية ، وهي تسقط على الصغير وعلى الكبير وعلى النساء ولا تؤخذ إلا من القادرين على العمل ، وهذا دليل أن هذه الجزية لا تؤخذ مقابل الكفر، ولو كان كذلك لشملت الكبير والصغير، والنساء والرجال، ولما أمكن تغيير محتواه، ثم إن هذه فرضت على الذين قاتلوا المسلمين ثم بعد ذلك تم التصالح معهم أو استسلموا في حالة الحرب وقبلوا بدفع الجزية ، ولذلك لم يفرض الرسول صلى الله عليه وسلم الجزية على اليهود في بداية الأمر عندما كانوا في المدينة لأنهم كانوا مواطنين ودخلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم بحلف ووثيقة رسمية أعطى لهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيها جميع حقوق المواطنة حسب عرفنا الحاضر ولم يفرض عليهم الجزية ، ولذلك إذا انخرط المواطنون المسيحيون بحكم مواطنتهم في الجيش وقاتوا مع المسلمين ضد أعداء الوطن كما حدث في العاشر من رمضان المبارك فهم حينئذ الجزية كما يقولون، فهم أصبحوا يقاتلون مع المسلمين وليسوا مقاتلين ضد المسلمين، فشتان بين الحالتين.
والخلاصة إن ما يثار حول الجزية مسألة ليست دقيقة، وكما قلنا فهي من باب الضرائب التي تدل على ولاء هذه الطائفة التي قاتلت ضد الدولة الإسلامية، فعلى ضوء ذلك يجب أن يثبتوا ولاءهم وبما أنهم لا يكرهون على الدين ، بل يقرون على دينهم وأن دينهم محفوظ ومحمي إذن يقدمون الولاء للدولة الإسلامية من خلال دفع ضريبة مالية يمكن أن تسمى بالجزية ويمكن أن تسمى بغيرها.
ففي نظرنا أن أهل الكتاب الذين يعيشون (مسيحيين وغيرهم) داخل الوطن الإسلامي لهم كامل حقوقهم من حيث المواطنة وغيرها وعليهم الواجبات نحو وطنهم كما دل على ذلك وثيقة الرسول صلى الله عليه وسلم مع اليهودإضافةإلى أن الإسلام يعطيهم حريتهم الكاملة في أداء شعائرهم وتعبدهم بل وتطبيق بعض القوانين الخاصة بهم ويحمي ممتلكاتهم حتى وإن كانت محرمة في نظر الإسلام، حيث يوجب الإسلام الغرامة والتعزير إذا اعتدى مسلم على خنازير أهل الكتاب أو خمورهم مادامت داخل بيوتهم وأماكنهم الخاصة بهم، كما أن المسلم يقتل إذا قتل غير مسلم وهذا رأي عدد من الفقهاء ، كما أن ديته أيضا تساوي دية المسلم عند بعض الفقهاء.
وهذه الأقوال الفقهية وصل إليها الفقهاء قبل عدة قرون ، قبل أن يعرف حقوق الإنسان وأن يصدر عام 1948م وثيقة إعلان حقوق الإنسان.
وفي هذا الوقت الذي كان الإسلام يعطي كل هذه الحقوق لم يكن هناك دين ولا نظام يقبل بوجود دين آخر في أرضه حتى بين اليهودية والنصرانية ، فكانت هناك صراعات شديدة جدا كل فريق يريد القضاء التام على الفريق الآخر والاضطهاد الشامل للآخر، في الوقت الذي كان الإسلام يتيح فيه هذه الحرية لغير المسلمين، ويصل غير المسلمين إلى مناصب عالية في الخلافة الأموية والعباسية، والعثمانية.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع