 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. هاني المصري: المراقب السياسي الفلسطيني
| اسم الضيف |
|
إصلاح الأجهزة الأمنية الفلسطينية.. ماذا بعد؟
| موضوع الحوار |
|
2005/5/3
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:00...إلى...
18:30
غرينتش
من... 13:00...إلى...15:30
|
الوقت |
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
عماد بركات - مصر
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
ما أهمية دمج أجهزة الأمن الفلسطينية في 3 أجهزة رئيسية إذا كانت نفس الأجهزة ستظل باقية، ولكن ستنضوي تحت لواء جهاز آخر؟
| السؤال |
الأهم ليس توحيد الأجهزة، لكن تحديد صلاحيتها وتوحيد كل جهاز على حدة بحيث يصبح جهاز واحد في غزة أو الضفة، لأننا نلاحظ أن الجهاز واحد عدة أجهزة في ظل وجود أثر من صلاحية أو سياسة؛ وهو ما يؤدي إلى التنازع.
| الإجابة |
| |
|
إياد الكبير- لبنان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الفاضل: المتتبع لتصريحات السلطة الفلسطيني بدءا من إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس – عقب توحيد الأجهزة الأمنية- بأن حركة حماس لن تحتاج إلى سلاح بمجرد أن تصبح حزبًا سياسيًّا.. وانتهاء بتصريحات وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف بأنه لن يسمح لأي دوريات لنشطاء المقاومة وتهديده باستخدام القوة مع الفصائل..
يستشف أن الهدف من إصلاح الأجهزة الأمنية بالأساس هو نزع سلاح المقاومة.. فما هي رؤيتكم بهذا الشأن؟ وهل تتوقعون صداما بين السلطة والفصائل؟
| السؤال |
أعتقد أننا يجب أن نميز بين سلاح المقاومة وفوضى السلاح، سلاح المقاومة يجب أن يحمى بحدقات العيون؛ لأن المقاومة حق طبيعي للشعب الفلسطيني ويجب أن يحتفظ بهذا الحق طالما استمر الاحتلال والاحتلال لا يمكن أن يدحر إلا باستخدام كافة الوسائل ومن ضمنها المقاومة.
أما فوضى السلاح باختلاف أشكالها يجب وضع حد لها من قبل السلطة ومن قبل جميع القوى والفئات الموجودة في المجتمع الفلسطيني، لأن هذه الفوضى مثل الحريق داخل البيت وله الأولوية لأنه يمكن التحرك في أي اتجاه بوجود هذه الفوضى.
أما إذا كانت السلطة تريد أن تصطدم بالقوى المقاومة، والواضح أن السلطة حتى الآن استخدمت الحوار وغيره من الطرق الدبلوماسية كما في حوار القاهرة وغيره، وبوجود هذه التهدئة لا يجوز لأحد أن يقرر لوحده قضايا السلم والحرب وبصورة مشتركة إما الحرب معا أو نلتزم بالتهدئة معا أو نفاوض معا.
أما من يريد أن يقاوم لوحده أو من يفاوض يفاوض لوحده هذا يؤدي إلى تشتيت القوى وإضاعة تضحيات شعبنا.
| الإجابة |
| |
|
رنا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إذا كان الفساد كان ينخر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية فهل هذا يعني أن الفساد متجذر في كل مؤسسات السلطة الوطنية؟
ولماذا لا توجد حزمة من الخطط لعملية إصلاح في كآفة الأجهزة؟ ولماذا البدء بالأجهزة الأمنية؟
| السؤال |
بصراحة آفة الفساد موجودة بكثرة في مختلف جوانب ومؤسسات العمل الفلسطيني، وأعتقد أننا لا نستطيع أن نتقدم إلى الأمام بخطى واثقة ما لم يتم الشروع في محاربة الفساد حرباً لا هوادة فيها؛ لأن الفساد يبدد الإمكانيات والثروات القليلة التي بحوزة الفلسطينيين ويجعل أفراد المجتمع الفلسطيني بدون ثقة في قيادتهم ومؤسساتهم.
صحيح أنه تم اتخاذ بعض الخطوات ضد الفساد والحد من معدلات الفساد التي كانت موجودة في السابق، ولكن نحن بحاجة إلى خطوات عاجلة حتى يشعر المواطن الفلسطيني أن هناك إصلاحا حقيقيا وليس مجرد كلام عن الإصلاح.
| الإجابة |
| |
|
هدى رشوان
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
قرأت في موقعكم أن الطريقة التي تمت بها إحالة الضباط للتقاعد كانت طريقة مهينة وذكرتم أن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية أمر بتعليق قائمة تضم أسماء 40 من كبار الضباط المحالين للتقاعد على جدران تجمع أبو خضرة للدوائر الحكومية في غزة.. فما هي حقيقة هذا الموضوع وما هي تداعياته..
وهل تتوقعون أن يكون لهؤلاء الضبط أتباع داخل الأجهزة المنية قد يقومن عن طريقهم بالثأر لكرامتهم؟
| السؤال |
أعتقد أن مسألة إقالة أو إحالة بعض الضباط إلى التقاعد مرت بسلام، ولم يكن لها تداعيات كبيرة بالتأكيد أن بعض هؤلاء الضباط وممكن أن يكون معظمهم قد رحبوا بهذا الإجراء، ولكن بغض النظر عن الشكل هذا الإجراء يأتي في سياق تطبيق قانون التقاعد ومحاولة تفعيل وتطوير الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
فلا يعقل أن يستمر الضباط الذين يبوءوا المراكز الأمنية هم هم طوال فترة طويلة من الزمن، الحياة تتطلب التغيير بل سنة الحياة هي التغيير ويجب أن يتم ضخ دماء جديدة شابة في كل أنحاء الجسم الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
مجاهد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
برنامج الرئيس الفلسطيني الانتخابي بشأن وقف عسكرة الانتفاضة يظهر أن نزع سلاح المقاومة هي مسألة وقت وإصلاح الأجهزة الأمنية والحوار مع الفصائل كل هذه محاولات لنزع سلاحها دون عنف.. فهل تتفقون معي في الرأي؟
وما هي توقعاتكم لو رفضت الفصائل الحوار مع السلطة بشأن هذا الموضوع؟ وكيف ستتصرف السلطة؟
| السؤال |
لنعترف أن الرئيس أبو مازن كان واضحا وصادقا منذ البداية فهو قال أثناء حملته الانتخابية إنه ضد عسكرة الانتفاضة وإنه لا يؤيد استخدام السلاح في مقاومة الاحتلال؛ لأنه يعتقد أن خوض الحرب العسكرية يصب في صالح إسرائيل المتفوقة عسكريا، وقد تم انتخابه على هذا الأساس سواء اتفقنا معه أو لم نتفق وما دام قد انتخب وهو يرفع هذه الشعارات فيجب احترام قيادته.
ولكن هذا الاحترام لا يمنع حق إبداء الرأي المعارض؛ لأن مقاومة الاحتلال شرط ضروري لإزالة الاحتلال ولكن أي نوع من المقاومة عسكرية أم شعبية أم المزج بين الأسلوبين هذا الذي يتقرر حسب الظروف وباجتماع جميع القوى والمؤسسات وظروف الحرب والسلم لا يمكن أن يقرره مجموعة لوحدها، ولكنه أمر وطني بحاجة إلى رأي الجميع والقوى الفاعلة في المجتمع الفلسطيني.
أما كيف سيتخذ وينفذ هذا الشعار فقد كان واضحا بأنه لن يلجأ إلى الاصطدام الداخلي والاقتتال واعتبره حرام، وأنه سيعتمد على الاتفاق والحوار والتجربة تثبت ذلك صحيح أحيانا تصدر بعض التصريحات غير المناسبة.
ولكن العمل يقول غير ذلك وعدم التوجه نحو الحرب الأهلية، ولكن الخطر المشترك الذي يوحده الاحتلال، يتوجب التوحد أمام هذا العدو فهو لا يفرق بين السلطة والمعارضة فهو يريد مصادرة الحقوق الفلسطينية والحاضر والمستقبل الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
صبحي عسيلة
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
كيف ترى تأثير "نجاح" أبو مازن في توحيد الأجهزة الأمنية على قدرة حماس والجهاد على كسر الهدنة الحالي، وما هو موقفكم أنتم من مسألة توحيد الأجهزة الأمنية، وكيف تنظرون إليها في إطار إستراتيجية أبو مازن.
| السؤال |
مثلما قلت بأننا بحاجة إلى كل عمليات الإصلاح في الأمن والجوانب الإدارية والاقتصادية والقانونية؛ لأن المؤسسة الفلسطينية بحاجة إلى إصلاح جذري شامل حتى تستطيع مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والأهم من توحيد الأجهزة هو وضعها في خدمة برنامج وطني واحد مشترك يجعل هدفها الأساسي هو توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني وليس الاستجابة للضغوط والمطالب الخارجية وخصوصا الإسرائيلية.
ويجب عدم الخلط بين أهمية ضبط الأمن الداخلي وأهمية الحفاظ على سلاح المقاومة، فسلاح المقاومة بصورة عامة منضبط والفوضى سببها الفئات والمجموعات المستفيدة من حالة الفوضى والذين في غالبيتهم الساحقة ليس لهم علاقة بالمقاومة ولا بالمقاومين.
| الإجابة |
| |
|
هبة القاضي
-
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
أستاذي الفاضل، بداية أرحب بسيادتكم معنا ونشكر موقع إسلام أون لاين.نت أنه أتاح الفرصة لنا للتواصل معكم:
وأريد أن أستفسر منكم: ما هي إمكانية دمج فصائل المقاومة في أجهزة الأمن الفلسطينية؟ وهل هذا الاقتراح مطروح؟ وما هي العقبات التي تقف أمامه؟
| السؤال |
ليس المطروح دمج الفصائل الوطنية والإسلامية في الأجهزة الأمنية المطروح دمج العناصر والأجهزة المسلحة وليست كل الفصائل، هذا ما تطرحه السلطة والرئيس أبو مازن على أساس أن السلطة يجب أن تكون واحدا والسلاح يجب أن يكون سلاحا واحدا وشرعيا.
علينا ألا ننسى أننا لا نزال تحت الاحتلال، وأن السلطة ليست ذات سيادة ولا يجب أن تتصرف وكأنها في وضع طبيعي بل يجب الحفاظ على سلاح المقاومة ولكن بضبط استخدامه ومنعه من الاختلاف والفلتان الأمني حتى لا يساء إليه.
| الإجابة |
| |
|
إسماعيل الأبيض- الأردن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إذا كانت السلطة الفلسطينية عاجزة عن حماية الشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية.. فتحت أي مبرر تحاول نزع سلاح الفصائل؟ وهل هذا في إطار صفقة فلسطينية إسرائيلية؟
وما هي الضمانات التي تجبر إسرائيل على تنفيذ تعهداتها في إطار الصفقة والسوابق التاريخية كثيرة؟
| السؤال |
السلطة تعتقد أن السلاح يعطي ذريعة لإسرائيل لاستخدام التفوق العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ويبرر لإسرائيل عدم تنفيذ الالتزامات الإسرائيلية السياسية خصوصا الواردة في خارطة الطريق وهي الخارطة الدولية التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية والتي تحاول أن تنظم مراحل استئناف عملية السلام والمفاوضات لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ولكن هذه المسألة على وجاهة حيثياتها إلا أن إسقاط حق المقاومة المسلحة بصورة كلية أمر خطأ، فمقاومة الاحتلال تتطلب أحيانا مقاومة سلمية وأحيانا أخرى عسكرية وفي وقت آخر يتطلب الدمج بين النوعين حسب المصلحة والظروف والمعطيات المحلية والإقليمية والدولية، المقاومة ليست صنما نعبده ولكنه وسيلة نضال لتحقيق المصالح الوطنية إذا كانت ضرورية في بعض اللحظات وتحقيق الأهداف الوطنية يتم استخدامها وإذا لم تكن ضرورية فيتم الكف عنها فهي ليست غاية وإنما وسائل لتحقيق الغاية.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
هل ما حصل مؤخرا إصلاح أم تصفية حسابات، أقصد إقصاء قادة فتح التاريخيين من الأجهزة الأمنية واللجنة المركزية؟
| السؤال |
لا أعتقد أنه يجب أن نقع ضحية التفسيرات البسيطة فهناك تغييرات يجب أن تتم وكانت هذا التغييرات لا تحدث طوال السنوات الطويلة السابقة، وهناك رئيس جديد يجب أن يجري هذه التغييرات لا يتخذ دائما كل الخطوات الصحيحة.
ولكن التغيير يجب أن يتم فهناك ضباط في أماكنهم منذ السلطة بل منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية والتغيير ضروري دائما؛ لأنه يضيف عناصر شابة وطاقة جديدة تجعل الأجهزة وكافة المسئوليات في السلطة قادرة على التطور والتفاعل مع المستجدات والظروف الجديدة والتأثير عليها بشكل فعال.
| الإجابة |
| |
|
محمد البنا- فلسطين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بما تفسرون تصريحات رعنان جيسن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بأن إسرائيل لن تنفذ خطة خريطة الطريق إذا دخلت حركة حماس المجلس التشريعي دون أن تنزع سلاحها؟ وما هو توقعكم لرد السلطة عليها؟
| السؤال |
أعتقد أن حكومة شارون لن تطبق خارجة الطريق في كل الأحوال لأن هذه الخارطة رغم كل ما يوجد عليها من ملاحظات فلسطينية جوهرية إلا أن إسرائيل رفضتها عمليا؛ وذلك من خلال وضع 14 تحفظ عليها تنسفها من حيث الأساس وبالتالي رعنان جيسن وشارون وكل أركان الحكومة الإسرائيلية يبحثون عن الحجج لتبرير رفضهم الفعلي لرفض هذه الخارطة فهم يريدون خارطة الطريق الإسرائيلية وليست الدولية.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن عبد السلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مرحبا أستاذ هاني..
ما قصة الخلاف بين القدومي وعباس؟
هناك تفاصيل مخيفة، إلي أن يمكن أن تصل الأمور، وما هي قدرات القدومي أم أنه ظاهرة صوتية فقط؟
| السؤال |
الخلافات بصراحة تطال الموقف من عملية السلام والمفاوضات والمقاومة وكيفية ترتيب حركة فتح في مرحلة ما بعد ياسر عرفات فأبو اللطف ضد أوسلو وضد عملية التسوية، ويريد استمرار المقاومة المسلحة، ولكنه أيضا محافظ يريد الحفاظ على القيادات التاريخية للحركة.
أيضا هناك خلافات تتعلق بالموقع الموجود داخل الأرض المحتلة منظوره يختلف عن الموجود في الخارج بحكم الجغرافيا السياسية التي تترك تأثيرها على الإنسان.
أما إلى أين يمكن أن يتجه هذا الخلاف هذا يتوقف على كيفية نجاح حركة فتح في عقد مؤتمرها السادس القادم المقرر في الرابع من آب وهل ستستطيع إيجاد مؤسسة تنظيمية لها برنامج واحد وقيادة واحدة ينضبط لها الجميع أم لا؟
إذا استطاعت ذلك ستستطيع أن تحافظ على دورها القيادي والفاعل وإذا حدث العكس فستواجه تراجعاً كبيرا يمكن أن يصل إلى حد الانهيار والتفتت.
| الإجابة |
| |
|
جحا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
بعد هزيمة فتح أمام حماس في الانتخابات السابقة تعالت الأصوات بصورة إصلاح حركة فتح تحاشيا لهزائم أكبر. كيف تقيم الإصلاح الذي تم حتى الآن في فتح؟
| السؤال |
حتى الآن لم يحدث الإصلاح المطلوب في فتح؛ لأن غياب ياسر عرفات ترك فراغا كبيرا فهو كان بمثابة الصمغ اللاصق الذي يوحد مختلف أطراف حركة فتح وغيابه كان له تأثير كبير جدا على حركة فتح وإذا لم تتحول حركة فتح إلى مؤسسة -بكل معنى الكلمة- ديمقراطية وتؤمن بتوزيع السلطات والمصارحة والمشاركة والمساءلة والمحاسبة والعلنية فإنها لن تستطيع أن تحافظ على نفسها وعلى وحدتها في ظل مرحلة ما بعد ياسر عرفات.
هناك محاولات في الاتجاه الصحيح، ولكنها ما تزال ليست بالقوة الكافية علينا الانتظار للأشهر القليلة القادمة لنرى في أي اتجاه ستسير حركة فتح هل في اتجاه القوى والفاعلية والتطور أم نحو المزيد من التدهور والانقسام والتراجع.
| الإجابة |
| |
|
أبو الشمقمق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
ما قصة مراكز البحوث في الضفة، تجري استطلاعات للرأي العام وتعطي نتائج يظهر عكسها على أرض الواقع، تعطي لفتح ضعفي حماس وفي الانتخابات تفوز حماس بأكثر من 60 %، هي هل مراكز محايدة؟
| السؤال |
هناك العديد من مراكز الأبحاث، لكن القليل منها يتصف بالمواصفات الأكاديمية المطلوبة الكثير منها غير مهنية وغير محترفة ومنحازة؛ وبالتالي لا يجب أن نأخذ معطياتها على محمل الجد، والتجربة لمراكز الاستطلاع ما تزال حديثة العهد ولكنها حققت نتائج لا بأس بها، فجاءت النتائج قريبا من استطلاع البعض.
والاستطلاع مثل العطر الفرنسي يشم ولا يذاق هو مؤشر على الحقيقة وليس الحقيقة وهو مؤشر عن اللحظة التي يجري فيها وليس عن اليوم التالي أو اليوم الذي يليه أو بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة.
| الإجابة |
| |
|
إحسان أوجلو
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بم تفسرون قيام المجلس التشريعي بتمرير قانون يخالف القانون الذي اتفقت عليه مع السلطة في القاهرة لملحة حركة فتح؟ ألا يعد هذا نوع من الفساد أيضا؟ ونريد أن نستفهم منكم ما هو تأثير كل من الانتخابات بالاقتراع المباشر وبالقوائم على حركة حماس؟
| السؤال |
القانون الذي تخاض الانتخابات على أساسه لم يقر حتى الآن في صيغته النهاية أقر في القراءة الثانية فقط، لا يزال بحاجة إلى قراءة ثالثة، والقراءة الثانية لا تحقق مصالح حركة فتح وإنما تحقق مصالح أعضاء المجلس التشريعي الذي يتصورون أنهم إذا احتفظوا بنظام الدوائر الفردية وقللوا من نظام التمثيل النسبي ستكون لهم فرصة أكبر بالفوز.
الرئيس الفلسطيني واللجنة المركزية لحركة فتح لم يوافقوا على الصيغة التي أقرها المجلس التشريعي وإنما يطالبون باعتماد صيغة مختلفة جذريا هي صيغة التمثيل النسبي الكامل.
أنا من وجهة نظري أن التنظيمات الكبيرة مثل فتح وحماس لا تتأثر كثيرا بصيغة القانون الذي سيعتمد، ولكن التنظيمات الصغيرة والناشئة إضافة إلى المرأة والشباب هي القطاعات التي ستتأثر في نظام الدوائر على سبيل المثال حظ الفصائل الصغيرة في الفوز سيكون قليل جدا.
لكن في التمثيل النسبي يكون للفصائل الصغيرة حظا أكبر إذا اعتمد نظام الكوتة للمرأة بحيث يضمن مشاركة 20% من النساء في المقاعد النيابية هذا سيعطي للمرأة فرصة أكبر للمشاركة، ولكن بدون تخصيص كوتة للمرأة ستحصل المرأة على مقاعد أقل ، تخفيض سن المرشح مثلا من 30 إلى 25 سنة سيعطي فرصة أكبر لمشاركة الشباب وهكذا المسألة مسألة نقاش وصراع وخلافات ولكن حسب الأعراف والقوانين المرعية فإن المجلس النيابي هو صاحب الحق هو سيد نفسه وعلينا أن نحاول أن نقنعه وأن نضغط عليه بالأشكال السلمية والشعبية والقانونية لكي يأخذ ما يتم الاتفاق عليه وطنيا من قبل قوى ا لمجتمع الأساسية.
| الإجابة |
1
2
3
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |