English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور نبيل زقدان: أخصائي طب الأطفال بالسعودية  اسم الضيف
الأطفال بين متطلبات الصيام ومشكلات الشتاء موضوع الحوار
2002/11/1   الجمعة اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 22:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...19:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ماجدة حنفي زقدان    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

هل من الناحية الطبية يمكن أن يصوم الأطفال قبل دخول المدارس أو يبدءوا التدريب على الصيام في هذه المرحلة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.. قبل أن أبدأ حواري أود أن أصرح أن موضوعنا الليلة هو من المواضيع التي سيرتبط فيها الفقه مع الطب. وقد أجاز الفقهاء للأطباء بأن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع بالذات ألا وهو موضوع صيام المريض أو الطفل أو الموضوعات المتعلقة بهذين الموضوعين.

وبالرغم من أن هناك نتائج خلافية في هذه المواضع فإني سأرد على الأسئلة كطبيب مسلم وسأجتهد في الرد قدر طاقتي ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وعلى قدر علمي، وفوق كل ذي علم عليم، والله من وراء القصد، وجزاكم الله خيرا.

الأطفال في سن ما قبل المدرسة حتى سن 8 سنوات لا نحبذ أو نحب طبيا صيامهم؛ فالطفل في هذه السن المبكرة تكون معدلات النمو على أشدها، بالإضافة إلى أن أغلب أنشطته في هذه الفترة تكون عضلية لا ذهنية، بالإضافة إلى قلة التركيز والإعياء وهناك طبعا احتمال لحدوث سوء تغذية في فترات الصوم الطويلة.

وكما أشرنا في الاستشارة فإن تغيير دورة نوم الطفل في هذا العمر تكون صعبة، فقد يكون من الصعب إرغامه على السهر حتى السحور، وأعتقد أن هذا الرأي الطبي هو أيضا مدعوم فقهيا؛ فكثير من الفقهاء حبذوا الصيام مع بداية الثامنة أو العاشرة، كما أننا نحتذي بحديث الرسول الذي يأمر ببدء تعلم الصلاة في سن 7 سنوات.

ومجمل القول في هذا الموضوع أن يبدأ الصيام من الثامنة إلى العاشرة، فإن صام في هذه السن فخير وبركة، وإن لم يصم فلا بأس على أن يكون إلزام الطفل بالصيام هو في سن البلوغ والتكليف الشرعي، وجزاكم الله خيرا.

برجاء الضغط هنـــــا لمتابعة الاستشارة المذكورة في السؤال.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أشكركم في البداية لإتاحة الفرصة لنا ونحن على أعتاب هذا الشهر الكريم فجزاكم الله كل خير.

مشكلتي هي أنني أبلغ من العمر 12 سنة، وأعاني من الربو، وتأتيني الأزمات بصفة مستمرة وعلى فترات مختلفة.. فهل يمكنني الصيام في شهر رمضان، علما بأنني أتناول أدوية، ويمكن تنظيم الجرعة مع الطبيب كي تناسب الصيام؟ وهل سيضرني الصيام خاصة أن الأزمات تتكرر معي مع دخول الشتاء..

أرجوكم أفيدوني فأنا أود صيام الشهر كاملا إن شاء الله.. وكل عام وأنتم بخير.

السؤال

الأخ محمد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وشكرا على حرصك على دينك وعلى صيام هذا الشهر الكريم، وأنت في هذا البلد البعيد..

لا شك أخي الكريم أن مرض الربو من الأمراض المزمنة، ويأتي هذا المرض كما تعلم في صور نوبات ويكون العلاج في صورة أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن أو الاستنشاق. وبالطبع فإن الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم تكون مفطرة؛ لأنها كما تعلم وحسب الرأي الفقهي تصل إلى المعدة من منفذ طبيعي، والرأي السائد أن ما ينفذ على المعدة عن طريق منفذ طبيعي يسبب الإفطار.

لذلك إذا رغب المريض في المحافظة على صيامه فعليه أن يتجنب العلاج بالفم، ومن حسن الحظ أن العلاج بالإبر أو عن طريق البخاخات هو الأفضل في مثل هذه الحالات، وعلاج الإبر والاستنشاق هو من الأمور الخلافية في الفقه، وهناك رأي يقول بأنها لا تفسد الصيام والعكس.

ولكني شخصيا كطبيب مسلم أميل إلى الرأي بأنها لا تفسد الصيام، وأجتهد في ذلك لأنها لا تصل إلى المعدة، وإن وصل القليل منها فلا يصل من خلال منفذ طبيعي، بالإضافة إلى أن هذا العلاج ليس فيه شبهة التغذية كالإبر المغذية أو شبهة الشهوة كالتدخين.

ومن حسن الحظ أن الاتجاه الحديث للطب في علاج الربو أو ما يسمى بحساسية الصدر هو استخدام هذه البخاخات، سواء في علاج الأزمات الحادة أو العلاج الوقائي، هذا بالإضافة إلى أن مثل هذا العلاج قد يساعد المريض على تجنب أعراض المرض، وهو ما يساعده على مواصلة الصيام، وجزاكم الله خيرا.

الإجابة
 
أم خالد - السعودية    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة

طفلي عمره 9 سنوات، ولا يحتمل الصوم.. فهل أجبره عليه.. أم هذا به ضرر صحي سيقع عليه؟

السؤال

يحال إلى الإجابة السابقة، حيث إنها كافية وجزاكم الله خيرا.

وبرجاء الضغط هنـــــا لمتابعة استشارة صحية وثيقة الصلة بسؤالك أختنا الفاضلة.

الإجابة
 
محمد سعيد    - 
الاسم
الوظيفة

إلى طبيبي المحترم د. نبيل أشكرك في البداية على منحنا هذه الفرصة، وندعو الله لك بدوام الصحة والعافية وكل عام وأنت بخير بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وسؤالي أيها الطبيب قد لا يتعلق بالصيام أو فصل الشتاء، ولكن اسمح لي أن أطرح مشكلة ابنتي فاطمة، فهي ولدت بسن في الفك السفلي لها وهو من الأسنان اللبنية، وعندما ذهبت بها إلى الطبيب قال لي إن السبب نقص كالسيوم.

سؤالي الأول: كيف يفسر ظهور هذا السن على أنه نقص كالسيوم؟
وسؤالي الثاني: هل نقص الكالسيوم نتيجة لتقصير الأم أم أن لها جانبا وراثيا؟
سؤالي الثالث والأخير: هل تحتاج ابنتي إلى تناول الكالسيوم بكميات معينة، مع العلم أنها لا تشكو من أي شيء آخر، ولكن أسنانها غير منتظمة بعض الشيء؟

السؤال

بالنسبة يا أخي الفاضل للسؤال الأول: فإن ظهور سن في الطفل المولود هو من العيوب الخلقية النادرة وليس له علاقة بزيادة الكالسيوم أو نقصه.. وقد يولد بعض الأطفال وفي فمهم ملعقة من ذهب.. أما أنت –لسوء الحظ- فقد ولدت ابنتك وفي فمها سنة من كالسيوم.. ولكن لعله خير إن شاء الله.. وليس هناك مشكلة من هذا الموضوع.. وفي أغلب الأحيان فإن أطباء الأسنان يفضلون خلع هذه السن دون أي مشاكل بأمر الله.

أما من ناحية السؤال الثاني: فإني أقول لك: إن نقص الكالسيوم له جانب وراثي نادر الحدوث.. ولا يكون ظهور سن في الطفل حديث الولادة من بين أعراضه.. ولكن هناك أعراضا أخرى مثل تأخر الفطام واضطراب في كيمياء الدم والهرمونات المنظمة للكالسيوم.

أما أن يكون نقص الكالسيوم لسوء تغذية الأم أثناء الحمل أو سوء تغذية الطفل بعد الولادة فهذا أمر وارد ووارد جدا وهي أهم الأسباب..

أما السؤال الثالث بخصوص تناول الكالسيوم فإذا كانت ابنتك تتناول غذاء متوازنا، وأنا لا أعرف، فلم تذكر سن ابنتك حتى أستطيع أن أقول لك ما هو الغذاء المتوازن.

وعلى كل حال إذا كانت ابنتك تتناول كميات كافية من الطعام فليس هناك أي مشكلة أبدا وأنت غير محتاج لإضافة أي من مركبات الكالسيوم إن شاء الله، فإذا كانت الطفلة حديثة الولادة فهي لا تحتاج إلا الرضاعة من الثدي. أما إذا كانت لا ترضع من ثدي أمها وترضع حليبا صناعيا فأيضا كل الحليب الصناعي الموجود في السوق به كمية كافية من الكالسيوم في هذا العمر المبكر، وجزاكم الله خيرا.

الإجابة
 
كريمة أحمد - مصر    - 
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم.
بداية أود أن أشكر القائمين على الموقع ومسئولي صفحة الحوارات الحية واستشارات صحية ود/ نبيل على ما يقدمونه من جهد جزاكم الله خيرا.

ولي سؤال د/ نبيل:
طفلي عمره عشر سنوات، ولاحظت أنه منذ عامين تقريبا يعاني من زكام أو دور برد طوال فصل الشتاء تقريبا فلا يكاد يشفى منه، وكلما ذهبت للطبيب أعطاني أدوية للبرد عادية فهل هذا يكفي، أم أن هذا نوع من أنواع الحساسية؟

وهل هناك ما يسمى بحساسية فصل الشتاء؟
وهل من علاج لهذه الحالة؟
لأنني فعلا قلقة جدا عليه من هذه الحالة علما بأنه لا يعاني من هذا الدور إلا في فصل الشتاء، وهل يكون للعدوى من زملائه في المدرسة عامل في ذلك؟
معذرة على الإطالة.

السؤال

الأخت كريمة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. طبعا يا سيدتي الفاضلة هناك ما يسمى بحساسية فصل الشتاء في واقع الأمر يكون لدى الطفل استعداد للتحسس. ولكن هذه الحساسية تظهر في الشتاء بالذات وتكون بسبب الجو البارد والتغيرات المناخية التي تطرأ على الجو.

وواقع الأمر أن الطفل يحتاج إلى بعض فحص طبي دقيق يمكن أن يشمل تحاليل الدم والإفرازات التي تظهر من الأنف.

وإذا تم تشخيص الحساسية فإن هناك بعض العلاجات التي تساعد في الوقاية من التعرض لمثل هذه النوبات لا أقول إنها تمنع النوبات بنسبة 100%، ولكن قد تساعد كثيرا في تجنب مثل هذه الحالات.

هذا بالإضافة إلى أن هناك قاعدة شهيرة وهي أن الإنسان إذا تجنب ما يسبب له الحساسية فلن يصاب بها فالذي عنده حساسية من البيض لا يصاب بهذه الحساسية إذا امتنع عن أكل البيض.

ولكن بالنسبة للتغيرات المناخية قد يكون الوقاية منها صعبة لأن كل إنسان معرض لمثل هذه التغيرات فعليك محاولة وقاية طفلك يقدر الإمكان من مثل هذه التغيرات.

وأخيرا بالنسبة للعدوى الطفل من زملائه فإن هذه العدوى قد تحدث في حالة الأمراض الفيروسية أو البكترية أما أمراض الحساسية فهي غير معدية.

الإجابة
 
أم عزيز - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه لخدمة الإسلام والمسلمين.. أود أن أرحب بدكتور نبيل، وأشكره على استشاراته المفيدة في صفحة استشارات صحية فقد أفدتني شخصيا كثيرا بالفعل.

ولي سؤال متعلق بصوم ابني في رمضان.
طفلي يبلغ من العمر 11 عاما، وهو يصر على الصوم، وقد صام بالفعل نصف شهر رمضان الماضي تقريبا، وهو مصمم على أن يصوم الشهر كله هذا العام.

المشكلة أن جسمه ضعيف جدا، ونحيف ويعاني من أنيميا، وأنا في حيرة لأنني سعيدة بإقباله على الصوم، لكن في نفس الوقت أخاف عليه، وكنت أمنعه العام الماضي أحيانا.

السؤال هو:
هل الصوم خطر عليه؟
وهل يجب علي أن أمنعه عن الصوم؟
وكيف أقنعه لو أصر على الصوم؟
وهل تنصح بأكلات معينة في الإفطار والسحور تساعد في بناء جسمه وتقويته؟
وشكرا لكم.

السؤال

السيدة أم عزيز، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. وشكرا على ثنائك الجميل على شخصي وجزاك الله خيرا.

أولا: بالإضافة إلى ما سأقوله لك الآن أرجو أن تراجعي الاستشارة المنشورة في الاستشارات الصحية بخصوص صيام الأطفال. هذه واحدة.
وأرجو أن ترجعي إلى السؤال الأول من هذا الحوار فلعله يفيدك أيضا.

وإليك أقول: أريد أولا أن تعلمي أنه إذا لم يكن طفلك قد دخل في مرحلة البلوغ الفعلي وهي مرحلة التكليف شرعا، ومرحلة المقدرة على الصوم الكامل من الناحية الطبية فيجب أن تفهميه أنه ليس مطالبا بصيام.

أما إذا كان دخل في مرحلة البلوغ فمطلوب منه شرعا وطبا أن يصوم إلا إذا كان الصوم يشق عليه بسبب ضعف جسمه أو سوء التغذية فأنت في هذه الحالة محتاجة إلى رأي طبيب لأنه في هذه الحالة يعامل كمريض.

أما إن كانت الأخرى ولم يبلغ الحلم بعد فيجب أن تشرحي له جزئية هامة جدا وهي أن الإنسان قد يرضي ربه بالاستفادة من الرخص كما يرضيه بعمل العبادات، وفي الحديث الشريف "إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما تؤتى فرائضه".

أما من ناحية الأكلات في الإفطار والسحور التي تساعد علي بناء الجسم فطبعا أهم شيء هو الغذاء المتنوع المتوازن الذي يشتمل على جميع المواد الغذائية من بروتين وسكريات ودهون وأملاح معدنية وحديد وغيرها.. ويمكنك مطالعته في استشارة "الغذاء المتوازن سبيلك لصحة أفضل".. وأعتقد أن الوجبات المصرية في شهر الصيام لا تحتاج إلي توصية.

وأدعو لك ولطفلك العزيز بالتوفيق والسداد وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
أميرة - أوروبا    - 
الاسم
طبيبة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بداية أود أن أرحب بالدكتور نبيل جزاه الله كل خير.

فلقد قرأت الاستشارة الخاصة بصوم الأطفال على صفحة الاستشارات الصحية التي قمت سيادتكم بالرد عليها والتي أثارت فضولي للتوصل إليك لسؤالك في أشياء كثيرة تتعلق بطفليَّ أحمد وسها.

وهذه فرصة طيبة لسؤال سيادتكم عن بعضها راجية منك أن توافق على إعطائي "الإميل" الخاص بسيادتكم لإمكانية التواصل بعد ذلك، ويمكن إرسالها على الميل الخاص بي.

سؤالي الآن هو:
لقد ذكرت تقريبا كل ما يتعلق بصوم الأطفال من الناحية الصحية واجتهدت مأجورا من الناحية الفقهية. بقي أن نعرف ما هو تأثير الصيام على المزاج النفسي والعصبي للطفل؟

أرجو إفادتي في هذه الناحية وجزاك الله كل خير.

السؤال

الأخت العزيزة أميرة:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
ونشكرك على ثنائك الجميل.

أولا من ناحية "الإيميل" الخاص بي أنا أفضل أن ترسلي كل أسئلتك على موقع "إسلام أون لاين.نت" حتى تستفيدي ويستفيد الآخرون من نفس المشكلة، ولكن أرسلي أفضل على استشارات صحية.

أما الأخرى فالسؤال يحتاج إلى طبيب نفسي أكثر من طبيب أطفال، ولكن لا شك أن الكبير والصغير يصاب ببعض من التوتر النفسي والعصبي أثناء الصيام، وخاصة في نهاية اليوم عندما ينقص السكر في الدم.

ولكن لا تنسي أن الصيام ليس امتناعا عن الطعام والشراب فقط، ولكن الصيام صلاة وقراءة قرآن مجالس علم، وتواصل مع الله، كل هذه الأمور تبعث الاطمئنان والسكينة للكبير والصغير وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
عبد الله - مصر    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم.
سؤالي يتعلق بابن أخي الصغير -50 يوما- حيث إنه يتقيأ ما يشربه من لبن أمه مع العلم أن وزنه حوالي ثلاثة كيلوجرامات ونصف وبصحة جيدة بشكل عام.

وعندما تم عرضه على طبيب قال إن معدته ضيقة وأعطاه دواء يستمر عليه لمدة ثلاثة أشهر.
فهل هذا الضيق سيستمر بشكل أو بآخر وما هي أسبابه، وهل للشتاء تأثير على استمرار ذلك الضيق في المعدة.
جزاك الله خيرا.

السؤال

الأخ عبد الله:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
لا أريد أن أظلم الطبيب الذي قال إن المعدة ضيقة، ويبدو أنه استخدم تعبيرا يقرب إلى ذهنك الموضوع، والواقع أن الأطفال في هذا العمر يعانون من عدم تمام نمو المعدة أو أن المعدة لا تستوعب كل ما تأكل.

أما إن هناك معدة ضيقة، وغير ضيقة فهذا أمر لا ندري عنه شيئا في عالم الطب.

ولكن هناك كمية من الحليب تعطي للطفل في الأشهر الأولي أكبر من معدته.

ولا أدري ما هو العلاج الذي أعطاه لك الطبيب، ولكنه في الغالب علاج ليس لتوسيع المعدة ولكنه مضاد للقيء.

وأعتقد أنه إذا لم يكن هناك مشكلة حقيقة فإن مشكلة القيء ستتحسن في الثلاثة الأشهر الأولى.

وهذا لا يمنع أن هناك بعض الأمراض تسبب زيادة معدلات الترجيع، ومن أشهرها الضيق الخلقي للعضلة العاصرة الموجودة في مخرج المعدة والتي تصل المعدة بالإثنى عشر.

فإما أن تفحصها فحصا طبيا دقيقا فإن لم تكن هناك مشكلة حقيقة فسوف تنتهي تلقائيا ولا داعي للقلق.

أما علاقة هذا القيء بالشتاء أو الصيف أو الربيع أو الخريف فلا أعتقد بالطبع أن هناك أي علاقة وشكرا وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
أكرم - الأردن    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

كل عام وأنتم جميعا بخير بمناسبة هذا الشهر الكريم.

أود أن أسأل ضيفنا الكريم عن الطريقة الصحية في تعليم أطفالنا الصوم وتدريبهم عليه، وعن الطريقة الصحية في تناول الإفطار والسحور سواء للكبار أو الصغار، حيث إنني سمعت كثيرا عن أضرار الإكثار من تناول الطعام وقت الإفطار.

كما أن زوجتي دائما تجبر أبناءنا على الإكثار من الأكل وقت الإفطار والسحور بحجة تعويض الصوم والقدرة عليه، فأرجو بعض الإرشادات والتوجيهات في هذا الشأن.
وجزاكم الله خيرا، ونفع بكم.

السؤال

الأخ العزيز أكرم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

أولا: من ناحية الجزئية الأولى من السؤال عن الطريقة الصحية في تعليم الأطفال الصوم وتدريبهم عليه أقول: يجب أن تراجع السؤال الأول من هذا الحوار وباب استشارات صحية في الموقع.

ومن الناحية الأخرى فلا شك أننا في حاجة إلى تعليم الطفل الصوم فلا مانع من تعليم الطفل أن يصوم صوما جزئيا بمعنى أن يصوم حتى الظهر أو العصر ليس هناك أي مشكلة.

أيضا نستطيع أن نعطي الطفل خلال اليوم وجبات خفيفة على أن يجلس في السحور والفطور مع الكبار، وبهذا تقل احتياجه للطعام أثناء النهار.

ولا أعتقد أن هذا الموضوع ذو أهمية كبرى، فأغلب الأطفال صاموا بدون تدريب أو تدرج إذا ما صاموا في العمر المناسب.

أما من ناحية نظام الإفطار فهذه أمور قتلت بحثا فمن المفترض ألا يتناول الإنسان طعاما واحدا أثناء الإفطار (أي مرة واحدة)، ولكن ننصح بتجزئة الإفطار على مرتين أو ثلاث، فليس هناك مانع من تناول التمر، ثم الصلاة، ثم إفطار دافئ وخفيف، ثم بعد ذلك الصلاة للعشاء ثم الوجبة الثقيلة بدون إفراط طبعا.

أما السحور فمن المستحسن تأجيله إلى ما قبل الفجر.. وهذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن المستحسن تناول الأطعمة صعبة الهضم نسبيا مثل البروتينيات والأطعمة الليفية والبقولية، طبعا بالإضافة إلى السكريات.. ومن الأطعمة المشهورة في السحور "الفول المصري الشهير" والذي لا تكاد تخلو منه مائدة أي بلد عربي أو إسلامي.

الإجابة
 
أم الأولاد - مصر    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الإخوة الكرام في الموقع.. جزاكم الله كل خير على منحنا هذه الفرصة.

أنا أم لثلاثة صبيان وعلى الرغم من أن جميع الأمة العربية والإسلامية يسعدون بقدوم شهر رمضان الكريم وأنا منهم بالطبع، لكنني دائما أواجه في هذا الشهر مشكلة تؤرقني مع أطفالي الثلاث حيث تضطرب مواعيد النوم والأكل بالطبع، وكذلك المذاكرة خاصة مع حلول البرامج والمسلسلات التي يقبل عليها الكبير قبل الصغير، فأنا لا أستطيع منعهم من المشاهدة ولا السهر فيضطرب كل شيء: تقدمهم الدراسي، صحتهم العامة.

وعلى الرغم من صيامهم فإنهم ليسو كثيري الأكل، هذا إضافة إلى سهرهم حتى منتصف الليل مما يؤثر على صحتهم العامة وبالطبع لا يستطيعون النهوض لوجبة السحور، فآخر ما يشغل بالهم هو الأكل.

أرجوك منكم وصف حلول مناسبة لهم فهم في أعمار تتراوح ما بين 8 إلى 12 سنة.. حتى لو كان الحل دواء معينا. وشكرا.

السؤال

الأخت أم الأولاد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وكل عام وأنتم والأولاد بخير.

مرة أخرى سنضطر إلى أن نحيلك إلى الاستشارة في باب الاستشارات الصحية التي تتحدث عن السن المناسبة فقهيا وطبيا لبداية صيام الأطفال. وهي أيضا تتحدث أننا إذا بدأنا صيام الأطفال في سن مبكرة فسوف تضطرب مواعيد نومهم وإذا أجبرناهم على السحور… فهذه مشكلة.

هذا بالإضافة إلى أنني أريد أن أقول لك إن لديك طفلا 8 ثمان، وليس مطلوب منه سوى التمرن على الصيام، وليس الصيام. وكذلك الطفل الآخر.

أما طفل الـ 12 سنة فهذا الطفل إذا بلغ الحلم فليصم وإذا لم يبلغ الحلم فيجب أن نتجاوز عنه إذا كان الصيام يسبب له مشكلة في التغذية أو النوم.

أما عن شق السؤال الثاني والمتعلق بالبرامج والمسلسلات فهذه ليست من المقررات الشرعية، ويجب أن تكوني قريبة من أطفالك وتشرحي لهم أن رمضان شهر صيام وتواصل مع الله وعلم ودراسة.. أما أن ينام الإنسان نهارا ويجلس ليلا إلى المسلسلات والبرامج فليس له من صيامه إلا الجوع والعطش والمشقة.

وأتمنى لك أمنية خاصة أن يرزقك الله ببنت تكون من حملة القرآن حتى لا تسمي نفسك أم الأولاد ويكون اسمك أم الأولاد والبنات.

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
كاتبه الوظيفة

ابنتي 9 سنوات، أعتقد أنها لا بد أن تصوم، لكنني أشعر أن المدرسة تتعبها جدا، هل هناك تعريضات معينة لها؟

المحرر: كلمة تعريضات.. قمنا بتأويلها إلى تعويضات.. وقد فسرها الدكتور باعتبارها فيتامينات أو أغذية معينة. وشكرا.

السؤال

الأخت نهى، السلام عليكم رحمه الله وبركاته، هذا السؤال أجبنا عليه أكثر من مرة، ولكن لا مانع أن نلفت نظرك إلى الرجوع إلى السؤال الأول والى باب الاستشارات الطبية بالموقع، وبرجاء الضغط هنـــــا لمتابعة استشارة صحية وثيقة الصلة بسؤالك أختنا الفاضلة.

الأخت نهى.. جزاك الله خيرا، أنت تعتقدين أن ابنتك لا بد أن تصوم وهذا غير صحيح؛ فابنتك ليست مطالبة بالصيام في هذا العمر، لقد قلنا في استشارة في باب الاستشارات في السؤال الأول في هذا الحوار إن الأطفال قبل السابعة وبعد السابعة وحتى العاشرة يجب تدريبهم على الصيام فقط، والأطفال إن صاموا جزئيا أو كليا في هذا العمر فخير وبركة، وإن لم يفعلوا فلا بأس.

فلا تعتقدي أن الصيام واجب عليها؛ فالصيام في هذا العمر قد يصيبهم بالتعب والإرهاق إلى غير ذلك. ومن ناحية كلمة التعويضات أكاد أجزم أنك تقصدين فيتامينات أو مقويات أو شيئا من هذا القبيل، فإذا كنت تصممين أن تصوم ابنتك فإذا أعطيت ابنتك مركبات الحديد وفيتامينات فلا بأس.

أما التركيز على نوع من الغذاء فنحن دائما نركز للصائمين سواء كانوا صغارا أو كبارا فننصح بالتنويع، وأن يشمل الطعام جميع المواد الغذائية كالبروتينيات والمواد الدهنية والسكريات والنشوية وغيرها لتعويض النقص في الجلوكوز. وشكرا.. وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك إفادة حقيقة من مصل الأنفلونزا لابني لأنه دائم الرشح؟ وهل هذا يؤثر على صدره دائما لأنه مريض بالحساسية؟

السؤال

الأخت نهى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أولا بالرغم من أن السؤال خارج نطاق الحوار الحي، فإنه لا داعي من تضييع الفرصة.

بالنسبة لما يسمى بمصل الأنفلونزا فسأشرح لك طريقة تحضيره، بمعنى أنهم يضعون فيه مضادات لكل أنواع الأنفلونزا التي ظهرت في السنوات السابقة، ويتم حقنهم بها، ولكن من سوء الحظ أن فيروس الأنفلونزا يغير جلده كل سنة.

ويكون في الغالب فيروس هذا العام غير الفيروسات السابقة؛ ولذا تقل الفائدة كثيرا من هذا المصل.

ولكن هناك نقطة مهمة أن هناك نوعا آخر من الأنفلونزا غير الأنفلونزا الفيروسية، وهي نوع من البكتريا تسمى هيموفلس أنفلونزا، وترجمتها باللغة العربية المستدمية النزلية، ويسبب هذا النوع من البكتريا كثيرا من الأمراض وخاصة في الجهاز التنفسي ولها تطعيم مفيد وفعال وقد أدخل في جدول التطعيم الرسمي للأطفال في كثير من الدول ومنها السعودية.

وقد حدث خلط كبير لدى العامة بين هذين النوعين من التطعيمات لتشابه التسمية..ولكننا نعود فنؤكد أن تطعيم الأنفلونزا الفيروسية قليل الفائدة ..أما تطعيم الهيموفلس انفلونزا فهو تطعيم فعال وله فائدة حقيقية الوقاية من هذا الميكروب الذي يسبب كثيرا من أمراض الشتاء..وكذلك قد يستفيد منه كثيرا مريض الحساسية والذي يكون عرضة للإصابة بهذا النوع من الميكروب وجزاكم الله خيرا على سؤالك.

الإجابة
 
سماح - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أشكركم كثيرا على هذا المجهود الرائع جعله الله في ميزان حسناتكم أما بعد.

أريد معرفة أضرار مادة الصودا والكولا وحامض الستريك، وهل فعلا العصائر المعبئة والشكولاتة باللبن المشروبة المكتوب عليها إنها خالية من المواد الحافظة تكون آمنة للأطفال إذا استخدموها يوميا؟

وماذا عن كالسيوم البروتينات حيث إنني أجدها في بعض العجائن ولا أفهم مدى ضررها أرجو إفادتي لأن أطفالي مقبلون على هذه المنتجات؟

السؤال

الأخت سماح، السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، أعتقد أن هذا السؤال قد سبق أن طرح على دكتورة تيسير في حوار سابق وأجابته الدكتورة بوضوح، ولكن لا مانع من الإجابة مرة أخرى، فالصودا والكولا التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والشكولاته، هذه المواد كلها ليست مناسبة للأطفال لأنها تدخل ضمن المواد المنشطة، وتعود الأطفال عليها فيه خطورة.

أما عن المواد بحمض الستيريك، فقد تسبب كثرة استعمالها زيادة حموضة المعدة من الأطفال الذين لديهم استعداد لهذا.

الشكولاتة باللبن أيضا بها كافيين مثل الشاي والقهوة والكولا والإسراف فيه خطورة، أما من ناحية أنها خالية من المواد الحافظة فهذه مسئولية الذين كتبوا ولا أدري إذا كانوا كاذبين أو صادقين، ولكن مما لا شك فيه أن وجود المواد الحافظة فيه خطورة.

أما عن الجزئية الأخيرة فأنا لا أفهم ماذا تقصدين بكالسيوم البروتينيات الطبيعي، إن أغلب المواد البروتينية بها كالسيوم، وأنا لا أفهم ماذا تقصدين؟ والسلام عليك.

الإجابة
 
أحمد قاسم    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المتميز، وهذه الخدمة الموفقة، وشكرا للدكتور نبيل على استشاراته المتميزة المفيدة دائما.

أنا طالب أبلغ من العمر 15 عاما، وأعاني من مرض السكري في الدم، وكنت أود أن أسأل دكتور نبيل: هل هناك نظام غذائي معين فيما يخص وجبتي السحور والإفطار في حالتي؟

وهل من إرشادات ونصائح معينة أتبعها خلال الشهر الكريم؟
أكرمكم الله جميعا وعافاكم - ابنكم أحمد.

السؤال

الأخ أحمد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

شكرا يا بني على هذا السؤال.. وشفاك الله وعافاك؛ لأنه لو لم يأتِ سؤال بهذا المعنى لكنت سأقترحته على الإخوة لأن موضوع السكري من المواضيع المهمة جدا، وأود أولا يا بني أن أتحدث إليك بخصوص هل أنت ملزم بالصيام أم لا؟

إن الصيام لمريض السكري البالغ مسألة فيها نظر، وتحتاج لرأي طبيب فمن المعروف أن السكري من أشهر الأمراض المزمنة، وحقيقة الأمر أن مريض السكري معرض لمشكلتين: معرض لمشكلة نقص السكر مع العلاج. ومعرض لمشكلة زيادة السكر في حالة الإسراف في وقت الفطور. فإذا كان هذا للبالغ فما بالك بالطفل الذي يعاني من هذا المرض!!

لذلك فإننا مجملا نقول: إن مرضى السكري يحتاجون إلى قرار من الطبيب المعالج، ولو أن الأمر يختلف باختلاف العمر ونسبة السكر في الدم.

بل إن العوالم الجوية والمناخية قد يكون لها دور في هذا المجال. وفي النهاية سيكون الطبيب مسئولا أمام الله عن القرار الذي يتخذه، سيكون مسئولا من ناحيتين:
سيكون مسئولا إذا أضر بمريضه، وأفتى له بالصيام والصيام يضره.
وسيكون مسئولا إذا أباح له الفطر وهو يقوى على الصيام.

أما إذا كنت - لا بد - صائما برأي الطبيب فلا بأس، وأعانك الله، وجزاك الله خيرا.

أما من ناحية النظام الغذائي المعين بخصوص وجبتي السحور والإفطار فالنظام الغذائي يتوقف على ما إذا كنت تتناول علاجا أم لا؟

فإذا كنت تتناول إبرا فيباح لك أن تتناول كميات سكريات كافية إلى جانب الغذاء العادي.
أما إبرة السحور فهذه إبرة تحتاج إلى رأي طبيب، وتتوقف على نسبة السكر عندك.

فإذا كنت لا تتناول علاجا بالإبر فيمكنك أن تتسحر سحورا خفيفا وخاصة في المواد السكرية.

أما إذا كان ولا بد لإبرة السحور فلا بد أن ترفع معدلات السكر في الطعام.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع