English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الوزير الدكتور علي الدين هلال اسم الضيف
وزير الشباب والرياضة المصري ورئيس مجلس وزراء الرياضة والشباب العرب الوظيفة
مشكلات الشباب العربي موضوع الحوار
2001/6/5   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:00...إلى...16:00
الوقت
 
ابو الحسني    - 
الاسم
مواطن الوظيفة

السلام عليكم، كيف حال الدكتور علي الدين هلال.. ولكن أليس غريبا: من السياسة للرياضة؟ ولكن بـ"البلدي تبعنا": "مش غلط"؟

على العموم، أنا أحبك من أيام الجامعة، وأحب كتاباتك في السياسة وخاصة التحليلات العميقة، وكنت أتمنى أن أراك وزيرا للخارجية، ولكن على العموم، النبات الطيب أينما يُزرع يخرج ثمرا طيبا.

أستاذي الفاضل، ماذا أعددتم لشعب الانتفاضة، وخاصة الشباب منهم؟ وهل لديكم خطة للنهوض بالشباب الفلسطيني الذي لا يحتاج مني أن أشرح لك الظروف؛ فأنت الأدرى.. نحن بحاجة إلى برامج في كل المستويات والمجالات، وأتمنى أن تكون بعيدة عن الجهات الرسمية.

لك مني كل احترام وتقدير، مع خالص حبي لك ولمصر التي أعشقها.

السؤال

أولاً: أشكرك على شعورك الطيب تجاهي، وأرجو أن أكون عند حسن الظن، لعلك تعلم أنني انتخبت رئيسا للمكتب التنفيذي لمكتب وزارات الشباب العرب؛ ومن هنا فإنني أشعر بمسئولية شخصية ووظيفية تجاه الشباب الفلسطيني، سواءً لموقعي المصري كوزير للشباب، أو لموقعي العربي الذي أشرت إليه.

ونحن لا ندخر وسعًا في دعم نضال الشباب الذي يقوم بانتفاضة الأقصى، كان هذا محل مناقشة بين كل وزارات الشباب العرب في اجتماعهم في القاهرة في نهاية شهر يناير الماضي، وقدّم لنا الوفد الفلسطيني شرحًا تفصيليًا، جوهره أن ما نسميه بـ"انتفاضة الأقصى" هو في واقع الأمر انتفاضة الشباب الفلسطيني، وهذا معنى يجب أن يدركه الرأي العام كله: وقود الانتفاضة هو الشباب الفلسطيني، وأي مشاهد لأي خبر في التلفزيون يستطيع أن يدرك هذا جديًا.. إذن نحن لدينا مسئولية تجاه الانتفاضة، وعلى الفور في شهر يناير الماضي اتخذ مجلس الشباب العرب قرارا بدعم الشباب الفلسطيني بمبلغ 100 ألف دولار، وتم تسليمه لوزارة الشباب الفلسطينية في اليوم التالي مباشرة.

وسوف نستقبل في مصر يوم 14 يونيو إن شاء الله وفدا من طلائع وأطفال فلسطين، كجزء من ملتقى للطلائع المتميزين في الفن التعبيري.

لا أريد أن أطيل عليك، ولكن أؤكد لك أن مصر -وعلى رأسها شبابها- تشارك في كل جهد شبابي يتم على أرض فلسطين المحررة، كما أننا نقوم بكل جهدنا للتأكد من وجود تمثيل فلسطيني في كل الأنشطة الشبابية والرياضية التي تحدث، سواء على أرض مصر أو على أرض البلاد العربية الأخرى.. وأشكرك وقلوبنا معكم.

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

سيدي الوزير حياكم الله، وبارك جهودكم.. بصفتكم.. ما هو طموحكم الذي ترون في إطاره الشاب العربي؟ وكيف يتحقق؟ وما المثاليات التي تدعو الشباب للتحلي بها؟

السؤال

يقال عادة: إن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل، وهذا التعبير لم يعد سليمًا؛ لأن أغلب الشعوب العربية الآن هم من الشباب، وكما نؤهل وندرب شباب اليوم سوف يكونون مستقبل بلادنا في الغد. المستقبل لن يهبط من السماء ولن تنشق عنه الأرض، وإنما سوف يولد كنتيجة لما نقوم به من جهود وأعمال أو لما نقصر عن القيام به، ماذا نريد من شبابنا؟ نريد لهم أن يكونوا مواطنين أحرارًا في دول متقدمة، نريد لهم أن يكتسبوا سبل التدريب والتأهيل والتعليم التي تمكنهم من أن يعيشوا وينهضوا ببلادنا، نريد لهم أن يشاركوا في اتخاذ القرار وفي صنع مستقبل الحياة على أرض بلادنا.

كيف نفعل ذلك؟ نفعل ذلك من خلال تكريس وزرع القيم الأصيلة لمجتمعنا العربي والتي تكسبه الأصالة والخصوصية، هذه القيم النابعة من الأديان ومن التقاليد، وهذه القيم هي التي تمثل ما أسميه بجهاز المناعة الوطني والقومي.

يعني كما أن الجسم الإنساني فيه جهاز مناعة عضوي يقاوم الجراثيم والفيروسات الموجودة في الجو، فإن كل إنسان لديه جهاز مناعة معنوي أخلاقي، في داخل كل منا جهاز مناعة يميز به ما هو المسموح به وما هو المحظور، ما هي الحدود والخطوط الحمراء التي لا ينبغي لي أن أتجاوزها، حتى إن كنت في غرفة بمفردي لا يراني أحد، جهاز المناعة هذا الذي يفصل لكل إنسان بين الخط الأبيض والخط والأسود مصدره القيم والتقاليد، والتي نكتسبها من الأسرة ومن التعليم ومن المجتمع الذي نعيش فيه ونحيا في ظله، هذا هو النصف الأول من الإجابة.

النصف الثاني من الإجابة أننا وأرجلنا في تراب الوطن ننفتح على العالم ونتفاعل مع الحضارات الأخرى، ومادام جهاز المناعة قويا ونشطا فلا نخشى من أي تفاعل. الأجسام العليلة وحدها هي التي تلتقط الميكروبات والفيروسات، أما من يمتلكون جهاز مناعة قويا عضويا أو أخلاقيا فلا خوف عليهم ولا ضرر ولا ضرار.

هذان هما القدمان اللذان يجب أن نتحرك بهما كشباب: احترام وافتخار بأمتنا وشعوبنا تكسبنا القوة والمنعة والأصالة، وانفتاح على العالم الخارجي يجعلنا مشاركين وفاعلين في حضارة القرن الحادي والعشرين. وأشكر الأستاذة نهى.


الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة

لدى سيادتك في مصر مشروع المليون حاسب.. هل هذا جزء من تصوركم لعرب المستقبل؟ وما حدود تجاوب وزراء الشباب العرب معكم؟ وما تفكرون به لعموم الشباب العربي، بالإضافة إلى الشباب المصري؟

السؤال

الأمر الذي لا شك فيه أن مهارة استخدام الحاسب الآلي هي لغة المستقبل، وسوف يحتاجها الإنسان في كل المهن: الطبيب، المحامي، السكرتيرة، الوزير.. يعني لا أتصور أن ممارسة أي مهنة سوف يمكن القيام بها على نحو متقدم بدون استخدام الحاسب الآلي.

في اليابان مثلاً يتعاملون مع الأمية الكمبيوترية (أمية الحاسب الآلي) بنفس الأسلوب الذي نتعامل معه مع "الأمية الأبجدية" (تحدي نشر معرفة القراءة والكتابة) في سنوات مضت، وللأسف فما زالت هذه الأمية موجودة في عدد غير قليل في بلادنا العربية.

أضيف إلى الأمية الأبجدية تحدٍّ آخر وهو تحدي محو الأمية الكمبيوترية، بين المواطنين عمومًا، وبالذات الشباب.

الذين يراهنون على المستقبل؛ عليهم الاستثمار في الشباب، ورفع مستوى وقدرات وتأهيل ومهارات الشباب.

وأريد أن أصارحك بأنني عندما بدأت عملي في وزارة الشباب، تولّد عندي هاجس أو تخوف معين، وعندما التقيت بعد تعييني بأربعة أشهر في أول اجتماع أحضره -وكان في طرابلس ليبيا- مع زملائي وزراء الشباب العرب، وتبين لي أن لديهم نفس الهاجس.. الهاجس الرئيسي لكل وزراء الشباب والرياضة العرب، وهو أن الرياضة تأخذهم عن الشباب، وفي داخل الرياضة تأخذهم لعبة كرة القدم عن مختلف اللعبات الأخرى.

وإذا ترك وزير الشباب والرياضة نفسه لضغوط الإعلام وضغوط الرأي العام فسوف يجد نفسه في واقع الأمر وزيرا للكرة، وأذكر مرة أنني صرّحت في إحدى الجرائد أنني لا أريد أن أكون وزيرا للكرة، وانتقدني الإعلام على ما قلته لمدة غير قليلة.

أنا أؤكد لك أن كل وزراء الشباب العرب بعد خبرة 18 شهرا من التعامل معهم، لديهم الرغبة والعزيمة في إحداث التوازن بين الأنشطة الشبابية من ناحية، والأنشطة الرياضية من ناحية أخرى، وأن نهتم بمسائل مثل الكشّافة والجوالة، نهتم بتطوير بيوت الشباب في بلادنا العربية، وأن نيسّر السياحة الشبابية بين بلادنا العربية، أن نهتم بالموهوبين والمبتكرين في أندية العلوم والتكنولوجيا الموجودة في كل بلادنا العربية، وأن نهتم بنشر ثقافة الحاسب الآلي بين الشباب العرب.. وأشكرك على هذا السؤال.

الإجابة
 
وليد حمدوني    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
موظف الوظيفة

هل تعتقد أن هناك مشاكل خاصة بالشباب أوجدتها الظروف الخاصة لهذه الفئة، أم أن المشكلة هي مشكلة واقع شامل، انعكس على جميع الفئات العمرية؟
وهل إحساس الشباب بتعقد المشاكل التي تواجههم هو ظاهرة صحية، أم الحل تبسيط المشاكل على أنها مشاكل فترة وتنتهي؟

السؤال

أولاً: الأخ الأستاذ وليد، أشكرك على هذا السؤال، وهو سؤال معقد ومركب، فإذا أخذت النصف الأول من سؤالك، فالحقيقة أن مشاكل الشباب تنقسم إلى قسمين: القسم الأول هو مشاكل المجتمع عامة، وتنعكس على الشباب، كما تنعكس على غيرهم من فئات المجتمع.

ولما كان الشباب هم الشريحة الكبرى في أي مجتمع فإن إحساسهم بوطأة هذه المشاكل يكون أكبر، فمثلاً في بعض بلادنا العربية التي توجد فيها مشكلة توفير فرص عمل للشباب، أو توجد مشكلة إسكان للشباب.. هذه مشاكل المجتمع عمومًا، وتنعكس على الشباب.

القسم الثاني من مشاكل الشباب يتعلق بطبيعة المرحلة السنية التي يمر بها الشباب، هناك بين علماء النفس والاجتماع خلاف حول ما هي الشريحة العمرية التي تسمّى بالشباب.. وفقًا لأمم المتحدة، وفي الاتفاقية الدولية للطفل؛ فالطفل هو من لم يتخط 18 سنة؛ ومن هنا يبدأ الخلاف في الأمم المتحدة، مثلاً منظمة الصحة العالمية تعتبر أن مرحلة الشباب من 18 إلى 25 سنة، وكل الإحصاءات وغيرها من منظمات الأمم المتحدة هي إلى سن 25 سنة.

في بلادنا العربية نأخذ في التطبيق بتعريف أوسع، يمتد أحيانًا إلى سن 30 سنة، أو إلى سن 35 سنة، وبغض النظر عن السن التي سوف نتوقف عندها لتحديد مرحلة الشباب، فمن ناحية المضمون: الشباب يعكس مرحلة انتقالية، وهذه المرحلة لها خصوصيات معينة: هي مرحلة انتقال، هي مرحلة استعداد لمرحلة تالية، الشباب لهم سمات نفسية معينة:

1 ـ روح التمرد والرغبة في التجديد، نجد الشاب متمردًا على من هم حوله، وقد يعبر عن ذلك بأشكال خاطئة، وقد ينتقد من هم أكبر منه سنًا بدعوى أنهم موضة قديمة، أو تجاوزتهم الأحداث.. هذه ظاهرة موجودة لدى الشباب في كل العالم، ولا ينبغي قمعها ،إنك إذا أخذت من الشباب روح التمرد والرغبة في التجديد فإنك نزعت منه روحه، ونزعت من المجتمع القدرة على التجديد.

2 ـ سمة أخرى للشباب في هذه المرحلة، الرغبة في تحقيق الذات، هو يعتقد أن لديه ما يضيفه، ويريد أن يستمع إليه المجتمع.. للأسف في كثير من مجتمعاتنا العربية نحن لا نعترف بحق الشباب في إبداء رأيهم، ونتعامل معهم على أنهم ما زالوا أطفالا، أو غير مدركين لما يدور حولهم، وأن عليهم فقط التعلم من حكمة الكبار ومن تجارب الرجال.

نحن نؤمن بأن الشباب لديهم ما يقولونه، وينبغي على مجتمعاتنا أن تعطي للشباب شرعيتهم وحقهم في أن يتحدثوا، وواجبنا نحن الكبار والمسئولين أن نستمع إليهم ونحاورهم، لا يعني هذا أبدًا أن كل ما يقوله الشباب صائب، إنما ينبغي أن نسمح لهم بحق التعبير، ثم ندخل معهم في حوار.

إذن -كما ذكرت- هناك مشاكل للمجتمع، تنعكس على الشباب، وهناك مشاكل خاصة بالشباب، وقد ذكرت بعضها، ولكن هناك مشاكل أخرى تقتصر على الشباب دون غيرهم من الشرائح السنية.

الجزء الثاني من سؤالك، طبعًا الحياة المعاصرة أصبحت حياة معقدة، وأؤكد لك أنها معقدة لدى الكبار أيضا، وليس فقط لدى الشباب، نحن نعيش في عالم يتغير بسرعة: تقدم تكنولوجي مذهل، ثورة معلومات واتصالات، مطالب متزايدة تفوق حجم الموارد المتاحة، إذن لا شك أننا نتعامل مع واقع معقد، ويزداد من تعقيده بازدياد التفاعل المتبادل بين الداخل والخارج.

ما يحدث الآن في أوربا وأمريكا يلقي بظلاله على بلادنا، إذن نحن نعيش في مجتمع معقد، ولكن عندما نتعامل معه علينا أن نحدد أولوياتنا، أي عندما تحلل أي ظاهرة أو مشكلة فقد تجد عشرة عناصر أو خمسة عشر عنصرا تؤثر عليها.

وبعد تحديدك لهذه العناصر عليك كمفكر أو كمسؤول تنفيذي أن تحدد العناصر الحاكمة الرئيسية؛ لكي تبدأ في التعامل معها وحلها، ومن هنا يأتي التبسيط.. إنك سوف تبدأ بمجموعة من العوامل التي تعتبرها حاكمة في التعامل مع هذه الظاهرة.

أنا لا أعرف أخي وليد، ماذا تدرس، لكن ما ذكرته هنا هو مفهوم بناء النماذج model bulding، وهذا المفهوم موجود في الهندسة، وفي كل العلوم الاجتماعية فعندما نبني نموذجًا لظاهرة من الظواهر، ولكي يصبح النموذج model صالحًا للاستخدام؛ عليك أن تبسط، وعليك أن تبني النموذج من العناصر الأساسية المؤثرة في الظاهرة.

إذن مرة أخرى، لا يوجد هناك إمّا وإمّا.. نعم، الظواهر معقدة ومتشابكة ومترابطة، ولكن للتعامل معها أو لحلها؛ عليك أن تقوم بالتبسيط، بمعنى تحديد الأوليات والعناصر الرئيسية المؤثرة على المشكلة أو الظاهرة.. وأشكرك.

الإجابة
 
منير    - فلسطين
الاسم
ابن بلد الوظيفة

السلام عليكم، الدكتور الفاضل، كما تعلم فقد خلّفت انتفاضة الأقصى مئات من المعاقين، معظمهم من الشباب.. فهل لديكم ما ستقدمونه لهم من إعداد وتأهيل لمواجهة الحياة؟

السؤال

بمجرد حدوث الانتفاضة، أكثر من بلد عربي فتح أبوابه ومستشفياته لأبطالنا من المصابين في انتفاضة الأقصى، وأذكر أنه في مصر، وفي الأسبوع الأول قام رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك بزيارة لكي يعطي دعمه الأدبي والمعنوي، ويلقي بثقله وراء المبادرة المصرية.

أعتقد أيضًا أنه في الأردن فُتح العديد من المستشفيات وكذا السعودية والإمارات.

أعتقد أن أغلب بلادنا العربية التي توجد بها خبرات طبية لم تدخر وسعًا، وسوف يستمر هذا في المستقبل.. وهذا أقلّ القليل الذي نستطيع أن نقدمه لمن قدموا أرواحهم من أجل تحرير القدس.. وأشكرك.

الإجابة
 
عمر    - العراق
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السيد الوزير المحترم، أنا طالب عراقي، وعندما حدثت الحرب بين العراق والكويت كنت أتهيأ لدخول المدرسة لأول مرة، ولم أفهم من الأمر حينها سوى أصوات الانفجارات وتحليق الطائرات.

وها نحن وبعد هذه المدة الطويلة على انتهاء الحرب، نودع الطفولة وندخل في سن الشباب، وبعد فترة بسيطة سندخل في مرحلة العمل وتحمل المسؤولية، لقد ضاعت طفولتنا في الحصار، وها نحن نفكر بأن تكون لنا شخصيتنا المستقلة، إلا أنني ومعي كل زملائي من حولي لدينا إحساس بالظلم من إننا ندفع ثمن أمر لم نكن طرفا فيه.

ولا أخفيك أن شعورا بالانتقام يتملكنا من كل الذين يتسببون في معاناتنا واستمرارها، وننتظر فرصة تحملنا المسؤولية لنقوم بالرد.. فهل هذا الشعور يحسه وزراء الشباب العرب؟ وهل يعلمون خطورته؟ وما الذي تفعلونه لإيقافه؟ إن كل يوم يمر ولم تحل مشكلة الحصار سيزداد من يحمل هذا الشعور.. وشكرا لكم، فالحل لن يأتي من الأجانب بل من أهلنا العرب.

السؤال

الأخ الأستاذ عمر، أود أن أؤكد لك أن شعور الغالبية العظمى من الدول العربية هو التعاطف والتعاضد مع شعب العراق، والرغبة الأكيدة في إنهاء الحصار في أسرع وقت ممكن، ونرجو أن يتحقق ذلك في أسرع وقت، وأن يعود السلام والوئام في كل شعوبنا العربية، وأن نتجاوز الرغبة في الانتقام؛ لأن الانتقام لا يبني، وإنما يدمر ويخلق أحقادا جديدة.

ونحن جميعًا كعرب نريد لشعب العراق كل تقدّم وازدهار، وأن يكمل شعب العراق مسيرته التي انقطعت لفترة.

ونحن في مجال الشباب والرياضة أكدنا على ضرورة توجيه الدعوة للمشاركة الرياضية لكل الدول العربية في كل الدورات والتظاهرات الرياضية العربية، ونعمل على تنفيذ ذلك.. وأشكرك.

الإجابة
 
شيرين    - 
الاسم
الوظيفة
سيادة الوزير، كيف تفسر انجذاب عدد 55 شاباً إلى تنظيم مثل "عبدة الشيطان" أو من أُطلق عليهم "تنظيم الشواذ" مؤخرا، في حين أنه لا يوجد -ولو على المستوى العددي- تجمع مماثل منخرط في أي نشاط سياسي أو ثقافي من الشباب؟

السؤال

يجب أن نضع الأمور في أحجامها الحقيقة، بدون تهويل أو تهوين. في كل مجتمع عبر التاريخ هناك انحراف ومنحرفون، وهناك أطهار وقديسون، ولا أعتقد أن التاريخ في أي مرحلة من مراحله خلا من المنحرفين.

لقد أفرد لهذه القضية تغطية إعلامية بما أظهرها بصورة أكبر من حجمها، ومن ثم أقول هذه ظواهر شاذة استثنائية، يمكن أن تحدث في أي مجتمع، ولا ينبغي أن نتعامل معها على أنها ظاهرة تتصل بمجموع الشباب، أو التيار الرئيسي من الشباب.

وأؤكد لك أنه في عديد من الأنشطة السياسية والاجتماعية هناك مئات وآلاف الشباب المنخرطين فيها.. على سبيل المثال هناك حملة للتبرع بالدم تتم بالتعاون مع وزارة الشباب وأندية الهلال الأحمر المصري، انخرط فيها آلاف الشباب.. في العام الماضي في شهر فبراير نظمت الكشافة المصرية حملة للتبرع بالدم انخرط فيه آلاف الشباب والشابات.

وأستطيع أن أذكر لك العديد من نماذج النجاح التي يقوم بها شباب وشابات في شكل منظمات غير حكومية، منظمات أهلية بعضها ضد التدخين والتعاطي، بعضها ضد المسكرات، بعضها لأنشطة اجتماعية وتربوية وتعليمية.. ونحن نفخر بكل هؤلاء، وندعمهم ونيسر لهم السبل.. وأشكرك.

الإجابة
 
فهد بن رماح    - السعودية
الاسم
الوظيفة

هل الحلم العربي أغنية وفقط؟!

السؤال

أولا: الأخ الأستاذ فهد، أشكرك على هذا السؤال الموجز، والذي تخفي كلمته القليلة الكثير من المعاني والأفكار.

في رأيي الحلم العربي ليس أغنية، وهو أيضًا ليس حلما، بمعنى أنه شيء مستحيل التحقيق، إنما لكل أمة تطلعاتها، ولها أهدافها، ولها آمالها، ولها أسرارها العظيمة. والأمة العربية -التي هي في موقع القلب من الأمة الإسلامية- لها آمالها وأحلامها التي عبر عنها مفكرون وكتاب ومبدعون عبر عشرات السنين.

قد تأتي ظروف وتوازنات دولية وإقليمية يكون من شأنها إيجاد بعض السحب التي تحجب الرؤية، أو التي لا تسمح لهذا الحلم أو لتلك التطلعات أن تعبّر عن نفسها في كل تجلياتها.

الحلم العربي، أخي فهد، يكمن في العمل، وفي العلم، يكمن في الافتخار والاعتزاز بأمتنا، وفي الانفتاح على العالم، يكمن في التأكيد على خصوصيتنا، وفي التعلم من الآخرين لكي نكون أندادًا لهم ومشاركين في صنع التقدم وفي حركة التاريخ.

وبالطبع -وكما يتضمن سؤالك- لن يتحقق حلم أو أمل بالأغاني والأهازيج، وإنما يتحقق بالعمل الجاد، وبالعرق، وبالعمل، وبالإخلاص، وبالإرادة والتصميم، وبالاعتماد على الله وبالثقة بالذات.. وأشكرك.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
إداري الوظيفة
معالي الوزير الدكتور/ علي الدين هلال، مرحباً بك في الموقع الذي يفضله الشباب العربي دائماً موقع "إسلام أون لاين.نت" والذي يقدم الكثير للشباب العربي، سواء لحل مشكلاتهم أو التفاعل معهم، وهو ما كان ينقصنا في الواقع، أن نجد من يتفاعل معنا حتى جاء هذا الموقع وشاركنا حتى في المقاهي عندما التقينا من خلاله مع بعض الشباب من مدخني الشيشة، ثم بعض الشباب الآخرين المكافحين.

ولي سؤال هو في الحقيقة طلب كان يدور في ذهني منذ فترة: أنا أعمل في مجال التدريب، وخاصة التدريب على الاحتراف.. أي كيف يصبح الشاب محترفاً وناجحا في حياته وعمله؟ وقمت بتقديم العديد من البرامج في هذا المجال ولاقت نجاحاً طيباً، ولكن الذي يدور في ذهني: كيف أقوم بعمل صلة مع وزارة الشباب المصرية لأضع بين يديها هذا المنهج الذي نستطيع أن نقدمه في مراكز الشباب ومعسكرات الجوالة؟

لقد قدمت الولايات المتحدة "أنتوني روبنز" على أنه المثال الطيب للنجاح في حياة الشباب، وهو صاحب كتاب "أيقظ المارد الكامن بداخلك" مع أننا نملك ما هو أكثر منه.. فهل تتبنى وزارة الشباب جهد شاب مصري في مجال التنمية؟ وإذا كانت الإجابة بنعم؛ فمتى أحصل على موعد مع سيادتكم لعرض هذه الأفكار عليكم؟ شكرا لسعة صدركم.

السؤال

الأخ الأستاذ أحمد، أشكرك على السؤال، ولا يوجد أسهل من مقابلة وزير الشباب طالما أن هناك سببا يدعو إلى ذلك.

أرجو أن ترسل لي خطابًا يتضمن أهم الأفكار التي ترغب في مناقشتها معي، وتترك مع الخطاب رقم تليفونك، وسوف يسعدني أن ألتقي بك في خلال أسبوع أو عشرة أيام على الأكثر من تسلمي للخطاب.

وعنوان الوزارة هو:
شارع 26 يوليو- ميت عقبة- ميدان سفنكس - إمبابة
أو يمكنك الاتصال بي على رقم الفاكس: 3021855
أشكرك.

الإجابة
 
خالد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

حاولتم توظيف الرياضة لأهداف سياسية، وكان ذلك بدعوتكم لمنتخب فلسطين لإقامة معسكر بالقاهرة، وبتبرع عدد من الأندية للانتفاضة، ولكن خف الحماس .. ترى: هل تحررت الأرض أم يأس الشباب؟!

السؤال

الأخ الأستاذ خالد، أشكرك على روحك الطيبة، وعلى المعنى الذي تشير إليه وهو ضرورة الاستمرار، وأن أحد الانتقادات الموجهة لنا كعرب أن "نفسنا قصير" وأرجو ألا يكون ذلك صحيحًا.

بالنسبة لدعم انتفاضة الأقصى والشعب الفلسطيني، فإذا كان هناك من هو مستعد لتقديم روحه من أجل القدس وفلسطين فإنه يصبح جديرا بكل دعم وتأييد، وأنت أشرت إلى بعض ما قمنا به في مصر.. وأضيف إليك أنه في خلال شهر رمضان الماضي تم تنظيم 300 دورة رمضانية رياضية باسم القدس، وكانت قمتها أو النهائي الخاص بها في اجتماع كبير، أو في مباراة نهائية تمت بالقاعة الكبرى أو الصالة الكبرى بإستاد القاهرة.

وكانت لدينا فكرة تنظيم مباراة في يوم 15 مايو أيضًا يكون حصيلتها لصالح الانتفاضة، ولكن لم نتمكن أو لم يتمكن الإخوة الذين عملوا في هذا المجال من الانتهاء أو ترتيبها على النحو اللائق، وأرجو أن نقوم بها في أقرب وقت.

وأنا أوافقك على أنه من المهم للغاية أن يكون هناك تواصل واستمرار لكي يشعر الشباب الفلسطيني والشعب الفلسطيني بالمؤازرة المعنوية والأدبية من كل الشباب العربي.. وأشكرك.

الإجابة
 
ابوالمعاطي زكي    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

سيادة الوزير أنت عالم سياسية قبل أن تكون وزيرا للشباب والرياضة ورئيسا لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.. ولكن اتضح من طريقة موت فيصل الحسيني أن الجرح الكويتي ما زال غائرا من الغزو العراقي.. كيف يمكن أن يكون هناك تقارب شبابي عربي لإزالة الرواسب النفسية التي خلّفتها حرب الخليج؛ من أجل مستقبل عربي أفضل؟

السؤال

أولا: أود أن أذكر أنه كان لي شرف معرفة المرحوم فيصل الحسيني، وأنني ذهبت لتقديم واجب العزاء فيه في دار المناسبات "الخلفاء الراشدين" التي أقيمت في مصر.. فعلت هذا كمواطن مصري يرغب في تقديم واجب الاحترام والتقدير لشخصية فلسطينية كانت رمزًا للعقل والاعتدال والصمود والإصرار.

وربما من مفارقات القدر أن فيصل الحسيني وُلد في بغداد عام 1940 وتوفي في الكويت عام2001، وربما تشير هذه المفارقة إلى أننا لا نستطيع أن نغير حقائق الجغرافيا.

وبعيدًا عن الأحداث والظروف الراهنة فإن علينا كشعوب عربية أن نتعايش مع بعضنا البعض، وأن ندرك أنه في الأجل الطويل فإننا جميعًا في مركب واحد.. وأشكرك.

الإجابة
 
هشام    - مصر
الاسم
الوظيفة

السيد الوزير، تحية طيبة، عفوا هذا سؤال خارج السياق، وأود لو تلقيت إجابة
بالرغم من جهلي بمدى اقتناعك بالمنصب أو قبولك له:
كيف تفكر فيما بعد وزارة الشباب؟ أود لو تلقيت إجابة. شكرا.

السؤال

أولاً: الأخ العزيز هشام، لقد قلت دائمًا إنني لا أتضايق من أي سؤال يُوجهه لي الشباب، وإنني على استعداد للإجابة على أي استفسار، والسؤال الذي لا أعرف الإجابة عليه أقول هذا صراحة.

لقد تعلّمت من دروس الحياة أنه عندما يُكلّف الإنسان بعمل فعليه أن يخلص فيه، وأن يعطيه كل وقته، وأن يسعى للإجادة والتميز فيه.. وهذا ما فعلته في كل منصب كُلّفت به في حياتي، ونفس الشيء ينطبق على تكليفي بالوزارة.

وكما تعلم فهذا منصب سياسي، ليس له مدة، ويمكن أن ينتهي في أي وقت؛ وفي هذه الحالة فإن لي وظيفة، وهي أنني أستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة، وقد شرفني مجلس الكلية بعد تعييني وزيرًا بتعييني أستاذا غير متفرغ بالكلية، فإذن عندما ينتهي هذا التكليف سوف أعود إلى عملي في صفوف الجامعة المصرية.

ثم لعلك تعرف أيضًا أنني قضيت أغلب حياتي أكتب؛ فقد كتبت في السنوات الأخيرة لـ"روز اليوسف" و"الأخبار" و"الأهرام" و"المصور" في فترات مختلفة؛ ومن ثم فسوف أعود أيضًا للكتابة بالشكل الذي يمكنني القيام به في ذلك الوقت.

ولكن أريدك أن أقول لك -وأنا لا أعرف عمرك أو سنك- علمتني الحياة دائمًا ألا أنظر إلى الخطوة القادمة؛ فهذا قد يشغلك عن العمل الذي تقوم به اليوم، وما فعلته في حياتي هو أن أخلص في عملي، وأن أعطيه كل وقتي، وأن أحافظ على الأمانة التي ائتمنت عليها، دونما نظر إلى العواقب، ودون عمل حسابات نحو الخيارات أو القرارات التي أتخذها.. هذه أمانة، عليك أن تتعامل بها مع ربك، ومع رئيس الجمهورية الذي اختارك لهذا المنصب.

بعد أن تترك الوزارة، لكل حادث حديث.. وأشكرك.

الإجابة
 
ميسره الخيال    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيه للدكتور علي الدين هلال.
فرصة سعيدة جدا أننا هنا للتحدث عن مشكلات الشباب العربي، وأهم هذه المشكلات البطالة.. فما هو دور وزارة الشباب في القضاء على البطالة في مصر؟

وسؤالي الأهم، عزيزي الدكتور علي: لا يخفى عليكم كمّ القرى والأرياف في مصر التي ليس لها ملعب أو مركز شباب لممارسة الرياضة.. هذه حقيقة مُرّة جدا، وعدد هذه القرى كبير جدا، وتحتوي على آلاف إن لم يكن ملايين الشباب الذين يعانون من المشكلة السابقة وهي البطالة، يعنى بطالة + عدم وجود متنفس لممارسة الرياضة.. تخيل سيادتك نتيجة هذا ماذا ستكون؟
وبعد ذلك تقولون: الإدمان والانحراف و… إلخ؟!

أنا عندي اقتراح بسيط جدا يحتاج إلى جرأة من وزير الشباب وهو أن كل مباراة يحكمها حكم أجنبي في مصر يتكفل النادي صاحب الأمر بإحضار الحكام الأجانب بدفع مبلغ يعادل تكاليف الحكام الأجانب لأحد مراكز الشباب التي تعاني من عدم وجود ملعب أو منشآت، أو "بلاش" حكام أجانب بالمرة مثل دول كثيرة و"اللي مش عاجبه ياخد على دماغه".

أرجو أن يلقى سؤالي سعة صدر من سيادتكم. ولكم الشكر.

السؤال

أولا: أشكرك على السؤال.

أرحب بكل ما ذكرته ماعدا الجزء الخاص بـ"الضرب على الدماغ"، ودعيني وباختصار أجب على ما طرحته من موضوعات.

الموضوع الأول يتعلق بمراكز الشباب: يوجد لدينا في مصر الآن رسميًا 4200 مركز شباب، ولكن بعضها -في حدود 400 مركز- مشهّر إشهارا مؤقتا، ومعنى الإشهار المؤقت أنه لم تتوفر له كل مقومات الإشهار الدائم، وأبرزها الأرض لبناء المبنى الاجتماعي أو الملاعب.

يوجد أيضًا إلى جانب مراكز الشباب، 1100 نادٍ رياضي موجودة في كل عواصم المحافظات المصرية المختلفة، والمدن في المحافظات.

طبعًا أنت على حق فيما ذكرت بشأن وجود قرى لا يوجد بها ملاعب أو مراكز شباب، في بعض الأحيان توجد قرى لا يتوفر بها أرض ملاصقة للكتلة السكنية من أملاك الدولة بحيث يمكن استخدامها لهذا الغرض.

ومن المهم أن تكون الأرض ملاصقة للكتلة السكنية؛ لأنه ليس من الممكن أن نقيم ملاعب في أماكن ملاصقة للحوض الزراعي، ومع هذا، في هذه القرى تخصص الدولة مبلغًا لشراء أراض، وبالفعل نقوم في كل عام إما بتخصيص أراض مملوكة للدولة أو مملوكة للأوقاف لأغراض مراكز الشباب، وإما نقوم بشراء أراض من الأهالي لهذا الغرض.

يبقى القول إن وزارة الشباب في هذا شأنها شأن كل الوزارات الأخرى، لها ميزانية، والمطالب عادة أكبر من حجم الموارد المتاحة؛ وبالتالي لا بد من وجود أولويات، والأولويات هنا بحجم القرية، وعدد السكان فيها، بحيث تكون الأولوية للقرى ذات العدد الأكبر للسكان، والتي لا يوجد بها مراكز للشباب.

وأعتقد أن هذا معيار عادل يحقق التكافل، والفرص المتساوية بين كل المواطنين؛ فمن غير المعقول أن نقوم ببناء مركز شباب أو ملعب في قرية عدد سكانها ثمانية آلاف، في وقت يوجد قرية عدد سكانها 40 ألفا أو 45 تفتقد هذه الخدمات.


هذا الموضوع محل بحث دائم، ونحن نبذل أقصى ما نستطيع لكي نستخدم الموارد المتاحة لنا أفضل استخدام ممكن، وقد تم إثارة هذا الموضوع في الأسابيع الماضية في لجان الشباب والرياضة بمجلس الشعب في مصر، وكان لها دور مشكور ومحمود في إثارة نفس ما نتحدث عنه، وقد ترتب على هذا تقدم كبير في موقف الهيئة العامة للأوقاف، والتي لها أراض في كثير من القرى وكثير من مراكز الشباب مقامة على أرض، إما مؤجرة أو مباعة من هيئة الأوقاف.

والحمد لله فإن الهيئة العامة لأوقاف ووزير الأوقاف وافقا على أن يتم التعامل مع الأرض المخصصة لإنشاء مراكز الشباب على أساس غير تجاري. وأنا أوجه الشكر لأخي الدكتور "حمدي زقزوق" على هذه الخطوة المباركة.

الموضوع الثاني يتعلق بتوفير فرص العمل للشباب، ودور وزارة الشباب: وأبادرك بالقول بأن هذه مسئولية الحكومة كلها، ونحن نتعامل مع هذا الموضوع على أنه مسئولية جماعية، تتضافر فيها جهود كل الوزارات، وهناك أكثر من اتجاه سوف يظهر أو سوف تظهر أثارة في الشهور القادمة:

1 ـ البرنامج القومي للتدريب: ويهدف إلى تدريب عدد 200 ألف شاب وشابة، التدريب سيكون في مراكز التدريب الموجودة لدى الوزارات المختلفة، وأغلب الوزارات -بما فيها وزارة الشباب- حددت أسماء مواقع ومراكز للتدريب، هذا التدريب يختلف من وزارة لأخرى، ويدور حول مهن مختلفة: تدريب على الحاسب الآلي، مهارات مختلفة على الحاسب والبرمجة، النجارة، السباكة، أعمال البناء، وغيرها من الحرف.

سوف يتم الاتفاق على هذا البرنامج في أول يوليو أو في الأسبوع الأول في شهر يوليو، على أن يبدأ العمل به في أول أكتوبر، وسوف يتقاضى المتدرب الجامعي 150 جنيها، وما دون الشهادة الجامعية 100 جنيه مصري. هذا البرنامج يؤهل الشاب للبحث عن فرص عمل، ومدة التدريب 9 أشهر، بعض البرامج تقل عن هذا، وطبعًا التقدم يكون لدى كل وزارة عن حدة، فكل وزارة سوف تعلن عن الشروط الخاصة لكل فرد، ويرتبط هذا البرنامج بالبرنامج التالي الذي سوف أذكره.

2 ـ برنامج المشروعات الصغيرة والإقراض الشعبي للشباب: وهو يهدف إلى تشجيع أكبر عدد من الشباب على إنشاء المشروعات الخاصة بهم، ونحن في مجتمع يتجه إلى مزيد من اتجاه السوق، والاتجاه الحر، والهدف من هذا البرنامج هو إزالة العقبات التي تواجه الشباب عند تقدمهم للجهات التي تقوم بالإقراض وتيسير هذا العمل.

وهذا البرنامج هو تكملة للبرنامج الأول، بمعنى أنه قبل نهاية فترة التدريب للشباب في البرنامج الأول، يبدأ تدريبهم في المشاركة من إحدى مؤسسات الإقراض، مثل مشروع الشروق، بنك ناصر الاجتماعي، برامج تشغيل الخريجين، البنك الوطني للتنمية، بنك التسليف والائتمان، بنك التنمية الصناعية، الصندوق الاجتماعي للتنمية.

3 ـ برنامج للتوسع في مشروعات القطاع غير الرسمي: إن مراجعة إحصاءات سوق العمل توضح لنا أن الجزء الأكبر من فرص العمالة تتولد في القطاع غير الرسمي، وهناك برنامج للتوسع في المنشآت الاقتصادية والإنتاجية الموجودة بالفعل، وهناك برامج أخرى.

ولكن يبقى القول إن فرص العمل لا تُخلق بقرار إداري، وإنما تخلق من خلال النشاط الاقتصادي نفسه، أي: مزيد من الاستثمار يترتب عليه مشروعات اقتصادية وإنتاجية، يترتب عليها إيجاد فرص عمل؛ وبالتالي إيجاد فرص عمل مرتبطة بزيادة معدلات النمو الاقتصادي، أي بزيادة حجم الاستثمار وحجم الاستثمارات الموجدة في الدولة.. وهذا ما يجب أن نعمل عليه.

إذا كان هناك رجاء فهو أن يهجر الشباب حلم أو فكرة الوظيفة الحكومية، ومن الغريب -وأحيانا من المضحك- أن بعض الشباب ممن أخذ قرضًا للصندوق الاجتماعي يعتبر نفسه متعطلا عن العمل، فيعتبر أنه "طول ما أنا غير موظف في الحكومة فأنا عاطل".

وأقول: إن مستقبل التطور الاقتصادي هو في مجال المشروعات والعمل الحر، وليس سرًا أن أكثر من 70% من الخطة الخمسية لمصر يقوم بتنفيذها القطاع الخاص، ومعنى هذا أن المصدر الرئيسي لسوق العمل الرئيسية هو القطاع الخاص.

ويمكن للشاب أن يزيد من قدرته على الكسب من خلال اكتساب مهارات معينة، أو قدرات معينة، ثم يستطيع أن ينشأ مشروعه الصغير الذي يكبر بمرور الأيام. المبادرة يجب أن تأتي من الشاب أو الشابة، دور الحكومة هو فتح الأبواب، وتيسير السبل وإزالة المعوقات وهذا هو واجبنا.

أكرر شكري لك على هذا السؤال، وأؤكد لك أن سعة صدري لأسئلة الشباب لا حدود لها.

الإجابة
 
Abu AbdulRahman alMasry    - 
الاسم
IT الوظيفة
Dr Hilal,

My question concerns the sports scene in Egypt. If we look at the country, there are no chance for ordinary people to play any kind of sports. It is a privelege for those who can afford it only.
1. What are the plans to have open areas in ALL places in Egypt where the shabaab can go and play different kinds of sports. Wouldnt this help us in solving many of the moral problems? also help us find more talents?
2. Why do we insist on spending so much money on the national football team? travel, camps, gifts? why? Isnt worth it to take some of this money and spend it somewhere else?
السؤال

أولاً: فيما يتعلق بالسؤال الأول: هناك كما ذكرت مناطق لا توجد بها ملاعب أو منشأة رياضية، وقد سبق لي في هذا الحوار أن أجبت عما يخص هذا الجزء مفصلا، وأرجو منك على أن تتطلع عليه.

ولكني أختلف معك في أن الاستفادة من هذه المنشآت تكون للفئات القادرة فقط؛ فهذا غير صحيح، فالنسبة العظمى من النوادي الرياضية في مصر هي للشعب، والأندية المرفهة أو الثرية لا يزيد عددها على 20 أو 25 ناديًا في مصر كلها، بينما العدد الإجمالي للأندية هو 1100 نادٍ.

ثم هناك مراكز للشباب، واشتراك الشاب في مراكز الشباب يكون بـ6 جنيهات؛ إذن لا يمكن القول بأن هذه الخدمات الرياضية قاصرة على الفئات القادرة فقط.

ثم يبقى -وأنا لا أعرف هل أنت تعيش في مصر أم لا؟- الشباب المصري يحل مشكلته بطرق فريدة، وأي شارع في مصر يتحول إلى ملعب لكرة القدم في الأوقات التي لا يكون فيها حركة مرور، وما أكثر هذه المناطق، وأكاد أقول لك إن هناك آلافا من هذه المناطق التي ينشئها الشعب لنفسه.

طبعًا سياسة وزارة الشباب في مصر هي عدم دعم أندية الصفوة الاجتماعية.

وبالنسبة للاتحاد المصري لكرة القدم، أؤكد لك أن أغلبية إنفاقه ليست من موارد الدولة؛ فهناك الكثير من الشركات الراعية التي تقوم بالإنفاق على كثير من برامج هذا الاتحاد، بحيث إن دعم الدولة له أصبح هو النسبة الأقل في مجمل إنفاقه.. وشكرًا.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة

بداية نرحب بسيادتك: في ظل تصاعد ظواهر أصبحت في حكم المألوف، ويأتي على رأسها العنف الاجتماعي والبطالة من الشباب في أغلب الأحوال.. ما الدور الذي يمكن أن تلعبه وزارة الشباب للتأثير في الحد أو ترشيد الظاهرة؟

السؤال

عزيزي الأستاذ محمد، يؤسفني أن سؤالك جاء قرب انتهاء الوقت المخصص لهذه الحلقة، واضطراري للمغادرة بعد قليل؛ لأن سؤالك سؤال هام، والإجابة عليه تطول.

وكما ذكرت فإننا نشهد –كما يُنشر في الجرائد- نماذج مختلفة للعنف الاجتماعي، وبعضها يأخذ صورًا مخالفة لما تواضعنا عليه مثل أن يقتل إنسانًا والدته أو والده أو شقيقه، أو استخدام الفتيات للآلات الحادة أو السنج، وأعتقد أن هذه الأحداث لا بد أن تنبهنا وأن تكون بمثابة جرس يدعونا للتفكر بشأنها.

ولا توجد إجابة بسيطة أو تفسير واحد للظاهرة، هناك مشاكل تتعلق بالأسرة، وبدور الأب والأم، إيذاء الأولاد، هناك دور المؤسسات الدينية في غرس القيم السليمة، هناك دور المدرسة، هناك دور ما يسمى جماعات الأقران (الشلة أو جماعة الأصدقاء) ودورها في تكوين الشخصية الإنسانية، هناك دور أجهزة الإعلام من صحافة وإعلام وتلفزيون، وهناك الخطر المتضمن في تقليد ما يحدث في مجتمعات أخرى لها ظروف وثقافات أخرى.. ما هي نسبة ودور كل مؤسسة من هذه المؤسسات في التنشئة؟ وكيف ينبغي أن تتعامل كل منها مع الموضوع الذي طرحته؟ هذا موضوع يطول.

وأستطيع أن أضيف إليه انتشار التدخين، والتعاطي والإدمان، وللأسف ففي أغلب بلادنا العربية أعداد المدخنين تزداد، وفي الوقت الذي تكاد تنحسر فيه ظاهرة التدخين في البلاد الصناعية المتقدمة فإنها تنتشر في بلادنا، بما تحمله من آثار صحية سلبية.

وقد تعمدت أن أذكر هذا المثل لأننا في هذا الشهر يحتفل العالم بيوم الامتناع عن التدخين، وأنتهز هذه الفرصة لكي أدعو الشباب العربي في المشاركة بحملة ضد التدخين، فالتدخين خسارة اقتصادية وصحية لا شبهة فيها، وأرجو إن شاء الله أن تتاح لي الفرصة مرة أخرى لاستكمال هذا الموضوع معك.. وأشكرك.

أريد أن أوجه كلمة إلى الشباب والشابات الذين يحاولون أو يرغبون في الاتصال بنا، فكما فهمت من الأستاذ "حسن" -وهو الشخص الذي يقوم بالكتابة- أن هناك تدفقًا في الأسئلة، ولكن للأسف فقد طلب مني القائمون على الشبكة تخصيص مدة ساعتين، وقد مكثت معهم ساعتين وربع الساعة، ولدي ارتباطات أخرى عليّ أن أقوم بها؛ فأعتذر لمن رغبوا في الاتصال، وأرجو أن تتاح لي ولهم الفرصة في مناسبة قادمة للقاء معهم على شبكة "إسلام أون لاين.نت".

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع