English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور عبد العزيز علي الرنتيسي اسم الضيف
قيادي بارز بحركة المقاومة الإسلامية: حماس الوظيفة
الانتفاضة بين ميتشل وتينت موضوع الحوار
2001/6/24   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
نور الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان يوم الأرض: الإنسان والمكان، مع الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية: حماس.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان اليورانيوم المستنفد وعنصرية الحرب الصهيونية ضد الفلسطينيين، مع اللواء الدكتور/ زكريا حسين.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوانالاغتيالات في صفوف الجهاد الإسلامي.. وردود أفعالهم، مع الأستاذ عبد الله الشامي: المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بسياسة إدارة الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: اجتياح إسرائيل للمناطق الفلسطينية: سياسة جديدة؟.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

ما سبب التأخر وتأجيل الحوار من فضلك؟

السؤال

لقد تشرفنا بمشاركة الآلاف في جنازة الشهيد إسماعيل بشير المعصوابي، والتي انطلقت من مسجد السوسي إلى مقبرة الشهداء، حيث قطعت مسافة لا تقل عن عشرة كيلومترات مشيًا على الأقدام، ولقد كانت المسيرة مفعمة بالانفعال الشديد والهتافات المباركة لجهاد كتائب القسام، الجناح العسكري لـ"حماس".

وبالتالي أحببت بعد أن وارينا حبيبنا الشهيد إسماعيل التراب.. أحببت أنا ووالد الشهيد أن نزور قبر الشهيد يحيى عياش، وقد قمنا بذلك، وهذا هو سبب التأخير.

الإجابة
 
سعيد أ.    - 
الاسم
صحفي من اليمن الوظيفة

لماذا فشلت الوساطة اليمنية؟

ولماذا لا تُرتّب مشكلة غوشة كما تمت تسوية مشكلة نزال في عمان؟

هل تعتقد أن الأزمة الأخيرة يمكن أن يستثمرها شارون لتنفيذ فكرته "الوطن البديل"؟

السؤال

لقد فشلت الوساطة اليمنية؛ لأن الضغوط الصهيونية والأمريكية عند العرب أقوى من الوساطات العربية، نعم يتغنون بالقومية العربية والوحدة العربية ولكنْ ولاؤهم لأمريكا.. وهذا هو السبب في تمزيق الصف العربي، وقتل روح القومية العربية لدى الشعوب العربية.

نحن لا نرتب مشكلة، نحن نقول بأن من حق الأخ المجاهد إبراهيم غوشة أن يعود إلى الأردن وأهله؛ لمواصلة مسيرة العطاء والجهاد دفاعا عن فلسطين، وعن مسرى رسول الله وعن القضية التي هي ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، وإنما قضية الأمة بأسرها؛ وبالتالي الذين لا يريدون لغوشة أن يقيم في الأردن بحجة الانتماء إلى أفضل ظاهرة عرفتها جماهير شعبنا، وهي حركة "حماس"، إنما يقدمون العون والدعم للعدو الصهيوني الذي لا يريد لقادة حماس أن يكونوا في الأردن.

من هنا.. ما تقوم به حماس الآن والمجاهد غوشة هو التأكيد على أنه سيبقى في مطار الأردن إلى أن يعبَرَ إلى وطنه وأهله، أو حتى توافيه المنية ويقضي نحبه.

أما الأزمة الأخيرة فليست هي التي يمكن أن يستثمرها شارون لتنفيذ فكرته، الذي يمكن أن يستثمره شارون هو موقف أولئك الذين يكمن همهم الوحيد في مرضاة شارون، ولو على حساب القدس وفلسطين والشعب الفلسطيني ودماء الشهداء.

فموقفهم كما تعلمون لا يقبل بوجود حماس في الأردن، بينما للموساد مكتب في الأردن، وفي اليوم الذي أُبعد فيه قادة حماس.. في نفس اليوم استقبل الأردن قادة حركة "شاس".

وبالتالي لسان حالهم يقول: صدقت يا شارون عندما قلت في دعايتك الانتخابية بأن الأردن هو أرض فلسطين المحتلة.. فها نحن لا نقبل بوجود من يقاوم الكيان الصهيوني، في الوقت الذي نرحب فيه بأكثر الصهاينة حقدًا وتطرفا وإرهابا.

الإجابة
 
محمود التكريتي    - العراق
الاسم
مهندس استشاري الوظيفة

الأخ المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيها الحامل لغبار ساحة الجهاد والحماس، إني أحبكم في الله، وأرى أن الله الذي نصر حبيبه محمدا صلى الله عليه وسلم بالرعب مسيرة شهر، قد نصركم بمثله؛ فبدا نصرا جليا في أرض فلسطين.

بل إن حكومات متخاذلة في عدة عواصم ترتبك بمجرد أن تسمع أن أحد أعضاء حماس موجود على الطائرة المتجهة إليها؛ فالحمد لله رب العالمين.

أخي المجاهد الكريم، ملاحظتي حول عنوان موضوع الحوار: "الانتفاضة ما بين ميتشل وتينس" وأفهم أن اختيار العنوان قد تم اختياره للإشارة إلى شعارات المتخاذلين ثم الرد عليهم؛ حيث وضعت الانتفاضة بين نقطتين: وهي ميتشل وتينس.. وكلاهما في مفاهيم الرياضيات -أو أكثر تحديدا في علم الإحصاء- هما نقطتان شاذتان لا يمكن للانتفاضة -وحسب منظور حماس الإسلامي- أن تقترب منهما، فضلا أن تكون بينهما.

إن أسس ومظاهر وأهداف وأساليب انتفاضة الأقصى تعمل في نطاق بعيد وخارج ميتشل وتينس، وقد فشل وسيفشل كل من حاول أن يحرّف الانتفاضة ويحشرها قسرا بين هاتين النقطتين الشاذتين؛ لذا أطلب منك أخي العزيز، ويا عبد العزيز أن تحدثنا عن "الانتفاضة خارج ميتشل وتينس"، ولتكن "انتفاضة الأقصى".

السؤال

عليكم السلام ورحمة الله، أحبك الله الذي أحببتنا فيه.

أخي الفاضل والحبيب، أشاركك الرأي أن انتفاضة الشعب الفلسطيني أكبر من ميتشل وتينت، وأكبر من كل المبادرات العربية والأوراق الأمريكية؛ ولذلك لقد حاولت أمريكا قبل خمس سنوات في عام 96 أن تقتل روح الجهاد في شعبنا الفلسطيني، وأن تشل حركة المقاومة، فجمعت في مؤتمر "شرم الشيخ" العديد ممن تآمروا على العمليات الاستشهادية لحركة حماس، ولكن –كما ذكر الله-: "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهّل الكافرين أمهلهم رويدا"، وكما قال سبحانه: "فمكر أولئك هو يبور"؛ لذا رد الله كيدهم إلى نحرهم، وخاب أملهم واستمرت المقاومة حتى زرعت الرعب في قلب شارون.. ذلك التنين القذر الذي عربد طويلا، وسفك دم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.. ها هو اليوم يقف مذهولا أمام ضربات حركة حماس، لا يستطيع الرد، ولا يملك له منقذوه حيلة.

وأعني بمنقذيه من الغرب، ومن العرب؛ فهم الذين يحاولون الآن إنقاذ شارون، كما فعلوا مع سلفه رابين في مؤتمر شرم الشيخ.

نعم، لا يمكن أن تنحصر الانتفاضة بين ميتشل وتينت، وستبقى أعلى وأسمى من كيد ميتشل وتينت.

الإجابة
 
أبو عبيدة    - سويسرا
الاسم
طبيب الوظيفة

نحبكم في الله، وأريد أن أبشّر بقرب النصر؛ فالآن نحن في نقطة استيأس الرسل.. الآية في سورة يوسف، وهي توقيت النصر بالنسبة لنواميس كتاب الله، ولكم منا الدعاء المخلص، وأن يشفي الله صدورنا من أعدائه قريباً بحوله وقوته.

السؤال

بارك الله فيك يا أبا عبيدة، وأحبك الله الذي أحببتنا فيه.

ونعم، بشائر النصر قد اقتربت؛ فنحن اليوم نعيش مرحلة التمرد على الغثائية والوهن.. تلك المرحلة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الذي قال فيه: "يوشك أن تَدَاعى عليكم الأمم كما تداعى الأَكَلة على قصعتها، قيل: أومن قلّة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قيل: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت".

فاليوم لقد تمرد شباب كتائب القسام على مرحلة الغثائية؛ إذ قد عاد الرعب إلى قلوب أعدائنا، وانتهت مرحلة التبجح والغطرسة والاستعلاء، وذهب إلى غير رجعة الوهن، أي حب الدنيا وكراهية الموت، أذهبه أولئك الشباب الذين يفجرون أنفسهم في سبيل الله؛ حبًا للشهادة وكراهية لحياة الذل والمهانة في ظل الاحتلال؛ لذلك أؤكد لك أن مرحلة الوهن والاستضعاف والهزيمة قد ولّت إلى غير رجعة، ونحن بإذن الله على أبواب النصر والتمكين، وما الشدة الحالية والهجمة البشعة التي يواجهها شعبنا في فلسطين إلا إحدى إرهاصات النصر والتمكين.

كيف لا ؟؟ والله يقول: "فإنّ مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا"، والرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول معقبا: "لا يغلب عسر يسرين".

الإجابة
 
أبو العبد    - أسبانيا
الاسم
صحفي الوظيفة

حبذا أخي الطبيب لو تقوموا بتوجيه المسلمين بإنشاء "مقبرة إلكترونية" لشهداء المسلمين حتى نزورهم ونتذكرهم، ونعرّف أطفالنا عليهم، وحبذا لو حوت صورهم وقصصهم؛ كي لا تموت روح الفداء في المسلمين. وجزاكم الله خيرا.

السؤال

أشكر لك أخي أبا العبد حبك لزيارة الشهداء، وبالتالي تتقدم بهذه الفكرة الطيبة التي تجمع صورهم لزيارتهم، وأنا على ثقة أن هناك العديد من المواقع الإسلامية -ومنها موقع حماس، وموقع صابرون- وغيرها من المواقع قد جمعت صور الشهداء الذين بذلوا دمائهم في سبيل الله.

ولكني أرى أن أفضل الزيارة لهم تتمثل أولا: في الدعاء لهم.

ثانيا: في السير على خطاهم.

ثالثا: بتقديم العون المادي؛ حتى تتمكن الحركات الإسلامية –ومنها "حماس"- من القيام بالواجب تجاه ذويهم وأبنائهم وأزواجهم. وبارك الله فيك وشكرا لك.

الإجابة
 
أم محمد عمر - مصر    - 
الاسم
مدربة كمبيوتر الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا على البلاء الحسن الذي قمتم به.

هل آن الأوان لتحويل القضية من قضية سياسية إلى قضية إسلامية، وذلك بعد أن فشلت القومية العربية ومجموعة دول الطوق، وخصوصا أنهم يحاربوننا باسم التوراة، ونحاربهم بالقضية الفلسطينية؟

أما آن الوقت لفعل شيء لرفع يد أمريكا من الوساطة ومن مساعدة إسرائيل؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبارك الله فيك أختنا أم محمد عمر.

إن ما تقوم به حماس من إعلان الجهاد على العدو الصهيوني إنما يهدف أولا وقبل كل شيء أن تكون معركتنا مع العدو معركة إسلامية؛ ففلسطين أرض وقف إسلامي، والقدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأولى القبلتين فيها، وثالث الحرمين.

ودماؤنا التي تسيل هنا على ثرى فلسطين هي أبلغ رسالة نتوجه بها إلى شعوبنا العربية والإسلامية؛ كي تأخذ دورها في هذا الصراع المحتدم مع أولئك الذين جاءوا باسم مزاعم توراتهم المحرّفة ليجتثوا شعبًا آمنًا من وطنه ويقيموا دولتهم باسم إسرائيل، وهو اسم نبي الله "يعقوب"، ويطلقوا على المدن والقرى والمستوطنات أسماء دينية توراتية، ويجعلوا رايتهم ذات خطين زرقاوين: أحدهما يمثل النيل، والآخر يمثل الفرات، وبينهما نجمة داود ليقولوا بأن مملكة داود التي يحلمون بإقامتها تمتد بين الفرات والنيل.

وهذا الفهم فهم توراتي جادت به عقولهم العدوانية التي تعشق الظلم والقتل والمذابح والتخريب والتدمير، كل ذلك يتم باسم التوراة، ولقد قيّض الله لهذه الأمة اليوم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تنطلق من خلال فهمها العميق لكتاب الله عز وجل لتعيد الأمور إلى نصابها، عبر شحذ الهمم عن طريق الجهاد.. هذه الفريضة التي جعلها الله شرطا من شروط الإيمان الصادق.

وكأن الله يقول: من أراد أن يكون صادقا في إيمانه فعليه بالجهاد.. "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون".

الإجابة
 
وليد مختار    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

ما رأيك في موقف الرئيس مبارك من الحوار مع اليهود: هل هو موقف إيجابي أم سلبي؟

السؤال

مع تقديرنا واحترامنا لجميع قادة هذه الأمة -نسأل الله لنا ولهم الهداية والرشاد- فإننا لا نقول إلا بما يمليه علينا فهمنا لكتابنا وديننا، وأرى أن نستمع لقوله تعالى وهو يقول لنا: "والله أعلم بأعدائكم"، وبعد أن أخبرنا أنه الأعلم بأعدائنا قال لنا: "لتجدن أشدّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود"، ثم أخبرنا حتى لا ندخل معهم في مفاوضات ولا اتفاقيات أنهم أهل غدر فقال: "أوكلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم"، وأخبرنا أنهم ليسوا دعاة سلام، ولكن دعاة حرب فقال: "كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله".

وأخبرنا أنهم عصاة معتدون، يحبون العدوان على الآمنين من غيرهم من الشعوب فقال: "ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون"، ثم أمرنا سبحانه ألا نتخذهم أولياء، ولا نبدي لهم مودة على الإطلاق، فقال: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء"، وأمرنا ألا يضرب بعضنا رقاب بعض من أجلهم، بل على العكس يجب أن نكون أشداء عليهم، ورحماء فيما بيننا فقال: "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"، وقال "أشداء على الكفار رحماء بينهم".

كل هذا -وغيره العديد مما يضيق بنا المقام لحصره- يقول لنا: لا للتفاوض مع اليهود، ولا للاتفاق معهم.. ناهيك عن أنهم يغتصبون قطعة غالية من أرض المسلمين، وهي فلسطين، ويدنسون مسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والله أمرنا ألا ندخل في صلح معهم، أو نستسلم لهم فقال: "فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم"، وأمرنا سبحانه وقد أخرجونا من ديارنا أن نخرجهم من حيث أخرجونا، وأن نقاتلهم لأنهم أخرجونا فقال: "وأخرجوهم من حيث أخرجوكم"، وقال: "وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أُخرجنا من ديارنا".

إذن فالحوار الوحيد الذي ينبغي أن يكون بيننا وبينهم هو حوار البندقية: "قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين".. وشكرا.

الإجابة
 
أبو عبد الحكيم ـ اليمن    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، حفظكم الله وثبت أقدامكم.

أولا: أقول لك: إني أحبك في الله.

سؤالي هو: إلى أي مدى أسهمت الانتفاضة في توحيد الصف الداخلي الفلسطيني؟ وما مدى تأثير خطوات ميتشل وتينت على الانتفاضة؟

السؤال

أخي الفاضل أبا عبد الحكيم، أحييك وأقول لك: أحبك الله الذي أحببتني فيه.

أحب أن أقول بأن الجهاد هو الطريق لرص الصفوف وتوحيد الشعوب: "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص"، وإن التولي عن الجهاد هو الذي يفرّق الصف ويمزق اللحمة، ويؤدي إلى الفساد في الأرض: "فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم"، تأمل يقول المفسرون: إن توليتم أي عن الجهاد، أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أي تتمزق صفوفكم، فلم تعد هناك حرمة لرحم أو أوشاج تربطكم، وكأن الآية تقول: بالانتفاضة ينتشر الصلاح، وتكون الوحدة، وبدونها ينتشر الفساد ويتمزق الصف.

ولقد جربنا ذلك؛ ففي انتفاضتنا الأولى كنا صفًا واحدًا، واختفت مظاهر الفساد من مدننا وقرانا، فلما كانت أوسلو التي شلّت الانتفاضة تمزقنا وظهرت الملاهي الليلية ودور القمار والخمارات والخمور وكل أشكال الموبقات.

فلما عدنا للانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى" دخل الفساد والمفسدون إلى جحورهم، وعاد الصف ملتحمًا موحدًا، والفضل في ذلك لله عز وجل.

الإجابة
 
لقمان اسكندر    - الأردن
الاسم
صحفي الوظيفة

السلام عليكم، فضيلة المجاهد، هل تعتقد أن مسلسل الاعتقالات لنشطاء الانتفاضة قد بدأ بالفعل؟ وما الذي ستفعله القوى الوطنية لمواجهة ما حدث في الانتفاضة السابقة عندما نجحت إسرائيل من خلال عدة أساليب في أن توقفها؟

السؤال الثاني: ما الذي فعلته القوى الوطنية الرافضة لوقف الانتفاضة في مواجهة توقعات الترانسفير التي بدأت بالفعل عبر عدة إجراءات إسرائيلية على الأرض؟ وما هو وجه الفرق بين عام 48 والآن في هذا الموضوع؟

السؤال

الأخ الفاضل لقمان إسكندر، نستطيع القول: إن مسلسل الاعتقالات لم يبدأ بعد، ولا أظن أن في إمكانه أن يبدأ؛ لا للشيء إلا لأن السلطة الفلسطينية إذا قامت بالاعتقالات لنشطاء الانتفاضة فستصطدم مباشرة مع إرادة الشعب الفلسطيني الذي يرفض ذلك بإجماع منقطع النظير.

وأما القوى الوطنية والإسلامية فهي اليوم صاحبة تجربة ممهورة بالدم، بدءا من الانتفاضة الأولى، مرورا بأوسلو، ثم وصولا إلى الانتفاضة الثانية.

وهذه التجربة الرائدة تجعلنا اليوم أكثر التفافا حول خيار الانتفاضة، وأقدر بلحمتنا وإرادة شعبنا على مقاومة كل المخططات التي ترمي إلى إجهاضها.

أما بالنسبة لما يسمى بالترانسفير، فهذا الأمر يحتاج أولا إلى جهود كل المخلصين في عالمنا العربي والإسلامي للتصدي له.

أما نحن فبعد تجربتنا المريرة عام 48، وكذلك عام 56، وعام 67 بتنا نؤثر الموت في بيوتنا على الخروج خارج فلسطين.. ناهيك أن لدينا اليوم من الشباب الذي يعشق الشهادة ولا يرضى بها بديلا الكثير والكثير؛ وهو ما يعقّد الأمر على القتلة من الصهاينة في أن يمارسوا هوايتهم المفضلة في طرد شعبنا واقتلاعه من وطنه.

الإجابة
 
أبو غسان    - لبنان
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل هناك حاليا اتفاقات بين عرفات وشارون؟ وما مدى تأثيرها على الانتفاضة؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الذي يبدو لنا أنه قد قامت أمريكا عبر "جورج تينت" بتقديم وثيقة، ولقد قبل الجانب الفلسطيني هذه الوثيقة، وكذلك قبل بها الجانب الصهيوني.

وقبول كلا الطرفين يعني اتفاقا.. ومن هنا نرى أن في هذا الاتفاق خطورة حقيقية على الانتفاضة، خاصة أن وثيقة تينت تدعو إلى وقف "العنف" أولا والمقصود بالعنف هو وقف الانتفاضة.

للأسف الشديد فإن الجانب الفلسطيني قبل بها، رغم أن الانتفاضة وضعت لنفسها هدفا وهو دحر الاحتلال.. فكيف يمكن القبول بوقفها قبل أن تحقق شيئا من أهدافها؟

وللأسف الشديد أيضا فإن ورقة ميتشل أسوأ من وثيقة تينت التي قبل بها أيضا الجانب الفلسطيني، وربما كان هناك أيضا من أهداف المبادرة الأردينة المصرية وقف الانتفاضة أولا، فإذا تذكرنا جميعا أن شارون قال بكل وضوح: لا عودة لطاولة المفاوضات إلا بوقف الانتفاضة؛ أدركنا أن جميع المبادرات والأوراق كانت تخدم شارون.

لكن كما قلت سابقا فإرادة شعبنا الفلسطيني والمتمثلة في استمرار الانتفاضة ستكون بعون الله أقوى من كل المؤامرات التي تهدف إلى وقف الانتفاضة.

الإجابة
 
خالد يوسف حسن - البحرين    - 
الاسم
موظف الوظيفة

.لايوجد عندى أى سؤال ولكن كلما شاهدت وجوه المجاهدين أتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحدث لى شعور يدفعني إلى تكبير والتهليل الله ينصركم ويثبت أقدامكم.

السؤال

أخي الفاضل: خالد يوسف حسن.. أشكرك من أعماق قلبي على مشاعرك النبيلة والتي تدل على أصالتك وعلى عمق انتمائك لعقيدتك وولائك لإخوانك وكم يسعدني أن أسمع من أبناءنا في عالمنا العربي والاسلامي من يحب الجهاد والمجاهدين وأشكرك على دعائك لنا بالنصر وبالثبات وأتمنى على الله أن يقوم جميع إخواننا بالدعاء لنا فما أحوجنا لدعوات الصالحين من أمثالكم.. وبارك الله فيكم

الإجابة
 
عبد الله الجهاني    - 
الاسم
الوظيفة

هل توجد لديكم ضمانات أكيدة بأن السلطة لن تعود إلى عادتها القديمة باعتقال المناضلين، خاصة مع حادثة الأمس مع الأخ عبد الله الشامي؟ وكيف تتصورون الوضع في هذا الحالة؟

السؤال

الأخ الفاضل عبد الله، لا توجد على الإطلاق أية ضمانات في ظل ما يُمارس من ضغوط على السلطة الفلسطينية، وفي ظل استجابة السلطة لهذه الضغوط الذي تتمثل في قبول ورقة تينت وورقة ميتشل اللتين تدعوان بصراحة -بل بوقاحة- إلى أن على السلطة اعتقال ما أسمته الورقتان بـ"الإرهابيين".

للأسف الشديد ارتكبت السلطة خطأ كبيرا في القبول بهاتين الورقتين، تمثل الخطأ في:

أولا: إقرار السلطة بأن مقاومتنا المشروعة للاحتلال هو عمل إرهابي.

ثانيا: استجابة السلطة لما جاء في الورقة من طلب الاعتقالات يشكل ضربة قوية لوحدة الشعب الفلسطيني، واستخفافا بقيمة الإنسان الفلسطيني المجاهد، وطعنة نجلاء لمشروعية الجهاد، وإضفاءً على الاحتلال بالمشروعية، فكأن الاحتلال أصبح أمرًا مشروعًا، وأما مقاومته فأمر غير مشروع، كما أن الاعتقالات تشكل حماية لمستوطنات، وأمنًا واستقرارا للاحتلال.

أما بالنسبة للوضع فأعتقد -وكما ذكرت سابقا- أن إرادة الشعب الفلسطيني اليوم بعد أن كفر شعبنا بكل المفاوضات وما يسمى بمبادرات السلام.. أقول: إن إرادة الشعب لن تمكّن بإذن الله من تنفيذ بند الاعتقالات الذي جاء في كل الأوراق والمبادرات المتآمرة على قضية شعبنا العادلة وجهاده المبارك.

الإجابة
 
ابوعبدالله    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

أخي الحبيب المجاهد، تحية إكبار واعتزاز من أرض الرباط، وأحب أن تعلم أن هناك ألوفًا من إخوانك ودّوا لو كانوا معكم في أرض الإسراء ليزودوا عن حياضها، ولكن حال بينهم وبينكم ما يعلمه الجميع.

والسؤال هو: رغم تقديرنا الكبير لهؤلاء الذين يبذلون أرواحهم رخيصة في سبيل الله فيذكرونا بالغلام المؤمن، ومؤمن آل فرعون.. فجزاهم الله عنا وعن أمتهم الفردوس الأعلى من الجنة، ولكن أليس ممكنا الاستعاضة عن العمليات الاستشهادية بعمليات عسكرية دقيقة ومؤثرة حتى لا تفرط الحركة الإسلامية في هذه النماذج الطاهرة، والحاجة ملحة إليهم في هذه المرحلة والمراحل القادمة؛ حيث الأمل في الله كبير، ولكن كل الحسابات تقول: إن الصراع ما زال ممتدا ويحتاج لمثل هذه النماذج؟

السؤال

آخي الحبيب أبا عبد الله، أحييك بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أود أن أذكر أنه "لكل أجل كتاب"، وأن الاستشهادي عندما يفجّر نفسه في أعداء الله لا يكون قد عجّل بأجله، إنما هو قضاء الله سبحانه وتعالى: "من قبل أن نبرأها" أن تكون نهايته على هذه الصورة العظيمة من العطاء الفريد من نوعه، الذي يشفي صدور قوم مؤمنين، والذي يزلزل قلوب المجرمين القتلة من أعداء الله وأعداء البشرية جمعاء.. ومن هنا أذكّر بقول الله عز وجل: "وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا"، ويقول: "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"، ويقول: "قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم"؛ ولذلك بإذن الله سنواصل العمليات الاستشهادية، ولا خسارة في ذلك؛ فالحمد لله هناك عشرات الآلاف ممن يريدون أن يفجّروا أنفسهم في أعداء الله، ويصعدون إلى ربهم شهداء.. فهو ربح مضاعف: نكاية في العدو، وشهادة في سبيل الله.

الإجابة
 
Hassan    - البحرين
الاسم
الوظيفة
Good day and god bless Hamas

My question is . If it was not for Iran and Hizbolah in finting israel in lebanon and for their support for hamas and aljihed , don't you think Israel is a full memeber of the arab League .

السؤال

الأخ الفاضل حسن، أشكر لك سؤالك الكريم، وأقول لك: إن الذي يحدد وضع ما يسمى بإسرائيل هو الشعوب وليست الأنظمة، ولذلك لن تكون هذه الدولة إلا دولة منبوذة ملفوظة من الشعوب، ولا أدل على ذلك من واقع الحال في الدول التي وقّعت على اتفاقات مع الكيان الصهيوني كمصر والأردن؛ فشعب مصر –بارك الله فيه- شعب عظيم يرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، ويرفض إلا أن يعتبره عدوًا له، رغم أن الاتفاقية قد مرّ عليها أثر من عشرين عاما، فمن يستطيع اليوم أن يقول: إن هناك علاقة انتماء أو قربى أو أي نوع من أنواع الوشائج تقوم بين مصر مع ما يسمى إسرائيل؟

إذن كن معي وقل: إنها الشعوب المؤمنة الأبيّة هي التي لن تسمح في يوم من الأيام للكيان الصهيوني أن يكون جزءا من جامعة الدول العربية.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع