English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
السيد راسم محمود البياري رئيس الاتحاد العام لعمال فلسطين  اسم الضيف
رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين الوظيفة
أحوال العامل الفلسطيني اليوم موضوع الحوار
2002/5/2   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:00...إلى...17:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
ريم المجدلاوي    - 
الاسم
الوظيفة

ما الأحوال الاقتصادية للعمال الفلسطينيين اليوم وبعد طول الحصار؟

السؤال

إذا كان المقصود بالأحوال لاقتصادية للعمال الفلسطينيين فالوضع مأساوي جدا هناك، حالة فقر أكثر من 75%، وبطالة وصلت إلى أكثر من 65%، ويمكن القول بأن الاقتصاد الآن في حالة شلل تام، العمال لهم أكثر من 20 شهرا لا يعملون.

ولكن لا ننسى أن هناك كثيرا أو آلافا من العمال ممنوعون من قبل الانتفاضة من العمل داخل فلسطين المحتلة، وهذا هو ما جعل الوضع أكثر مأسوية جدا للعامل وأسرته، فماذا يمكن القول عن عامل له ستة أبناء، جزء منهم في الدراسة الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية أو الجامعات.

تصوري أنه لا يوجد لديه جزء من المال ليأتي باحتياجات الأسرة شبه اليومية من مواد غذائية، ولا يمكن أن يسدد فاتورة الكهرباء أو المياه، وغالبا ما يترجل على قدميه ليقضي حاجته في مدينة غزة، فما بالك هل بإمكانه دفع رسوم أبنائه أو تكاليف لباسهم؟ ربما تسألين كيف قضى غالبية أيامه في هذا الحصار المفروض من قبل العدوان الإسرائيلي؟

هذا يرجع لعدة أسباب، وسبب صموده الرئيسي يرجع إلى تركيبة المجتمع الفلسطيني والعلاقات الاجتماعية الفلسطينية، وربما علاقته بوالده أو إخوته أو أمه أو جيرانه أو عائلته بشكل عام، وهناك مساعدات ربما تلقاها من بعض المؤسسات الإنسانية والرسمية وربما لا،
وهذا يرجع إلى علم الله وقدرته.

صدر من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تقرير حول أوضاع الأعمال الفلسطينية بالأرقام وبشكل دقيق استمر أكثر من 9 شهور في صياغته، وأيضا صدر تقرير آخر يتحدث عن الانتفاضة الفلسطينية وتأثيرها على الاقتصاد الإسرائيلي، صحيح أن هناك خسائر فادحة وقعت على الشعب الفلسطيني وفي مقدمة الخاسرين والمتضررين كان العمال وأسرهم وأطفالهم وأيضا أصحاب العمل.

إذا أردت الاتصال بالاتحاد يمكنك الحصول على تقارير أو أي معلومات تتعلق بأوضاع العمال والاقتصاد.

إليكم أرقام الهواتف والفاكس والبريد الإلكتروني:
الهاتف/ 2854250 -2854251
فاكس/ 2854240
صفحة إلكترونية/ www.pgftu-g.org
البريد إلكتروني/ pgftu-g@hally.net "معطل حاليا".
البريد الإلكتروني الذي يمكن مراسلتنا من خلاله: etimade@hotmail.com

ملحوظة:

صفحة الاتحاد على الشبكة بها عطل مؤقت، لكنها ستعمل قريبا جدا إن شاء الله تعالى.

الإجابة
 
نهى الجيار    - 
الاسم
الوظيفة

ما تعليقك على عمل العمال الفلسطينيين سابقا في المصانع الصهيونية؟

السؤال

الأخت نهى، تطلبين التعليق على العمال العاملين في المصانع الصهيونية سابقا، حقيقة أن واقع العمالة في السابق كان يفرض على العمال الفلسطينيين العمل داخل فلسطين المحتلة، ولدى أصحاب عمل إسرائيليين أو صهاينة كما تقولين، وأتفق معك على هذا الاسم، هذا الأمر لم يكن برغبة من العمال الفلسطينيين، لكنه برنامج صهيوني أمريكي فرض على الشعب الفلسطيني عامة.

وعندما احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية في 1967 كان لديها مخطط وبرنامج للشعب الفلسطيني عامة، ومن ضمن هذه المخطط أن يعمل عدد كبير جدا من هذا الشعب الفلسطيني وفق احتياجات سوق العمل الصهيونية، وكيف حدث ذلك؟؟

أولا كان هناك إغلاق تام لبعض المدارس الإعدادية، ولم يكن يوجد جامعات وقتها، وفرضت القيود على التنقل والتحرك خاصة على الطلبة المتفوقين لئلا يسافروا لمواصلة تعليمهم،
أيضا عملت على إنشاء مراكز تدريب مهني تقليدية فقط لخدمة سوق العمل الإسرائيلي.
وأذكر أن هذه المراكز كانت تعد العمال في مجال البناء والبلاط والقصارة وتمديدات الكهرباء والبنية التحتية، أي مواسير المياه والصرف الصحي وغيره، ودورة التدريب كانت تأخذ 3 شهور في مدرسة فلسطين.

عمدت إسرائيل على أن يكون هذا الشعب غير متعلم أو مثقف، وأقصد بالتثقيف ليس التعليم الأكاديمي، وإنما أيضا الثقافة العامة، لكن هذا الشعب دائما يخرج من كل أزمة أقوى، حيث خرج من هذه الأزمة وارتفع إيمانه بقضيته وارتفعت نسبة التعليم والثقافة العامة في السبعينيات وسجلت رقما قياسيا.

وحقيقة ليس لدينا جامعات أكاديمية صناعية أو معاهد بلوتكنيك لتدرب العمال على التكنولوجيا الحديثة، لكن عقلية العامل الفلسطيني جعلته بالخبرة صاحب خلفية جيدة عن معظم الصناعات الإسرائيلية، وبالتالي نقلت الكثير من هذه الصناعات إلى المناطق الفلسطينية، وأصبحنا نرى منافسة صناعية فلسطينية ذات جودة عالية ليس في فلسطين فقط، وإنما داخل فلسطين المحتلة، وبدا هناك من يشهد بهذه الجودة في الدول العربية الشقيقة، وهذا كله بإرادة فلسطينية.

ولذلك إذا سمعت أن أكثر من 200 مصنع استشهد فيها عمال قصفوا بالطائرات خلال هذه الانتفاضة، وهذه قطاعات مهمة في الصناعة الفلسطينية مثل الإسفنج والمخارط والألمنيوم والصلب والحديد وعدة متاجر للأخشاب نفخر بأنها صناعة فلسطينية.

لكن إذا سألنا العمال الفلسطينيين هل تريدون العمل في فلسطين المحتلة؟ أولا يجيب العامل ويقول لا لا أريد العمل لدى رب عمل صهيوني، لكن أريد أن أرى وطني المسلوب الذي سلب من أمي وأجدادي..

ولكن سؤال آخر: هل يمكن أن يساعدنا الأشقاء العرب في خلق فرص عمل في مناطق السلطة، أو هل بإمكانهم فتح أسواق العمل إمام المهرة من العمال الفلسطينيين؟ يسأل متى سيكون هناك ضوء أخضر من أمريكا وبوش للسماح للعمال الفلسطينيين بالخروج من السجن الكبير؟

باختصار أمر العمل بأن يعمل العمال لدى رب عمل إسرائيلي هو ليس بالمطلق رغبة فلسطينية، ولكن عليك أن تدركي أن العامل بين المطرقة والسندان، إغلاق ثم حصار، ثم لا يمكن منحه فرصة العمل في السوق العربية أو الدولية؟

الإجابة
 
هاني    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
معلم الوظيفة

ما دوركم تجاه الإخوة المعتقلين في السجون الإسرائيلية من ناحية الإعانات المالية لذويهم؟ أيضا ما تعليقكم على تسليم السلطة للمعتقلين الفلسطينيين للأمريكان قاتلهم الله؟

السؤال

الأخ هاني، أرسل لك ولكل زملائك خالص التحية ولكل إخواني في الإمارات شعبا وحكومة على مواقفكم النبيلة وليس المواقف الرنانة، بل الوقفة الفعلية مع الشعب والقضية الفلسطينية، وأبرق تحياتي إلى عائلات الشهداء والجرحى من قبل العدو الرئيسي للأمة العربية والإسلامية وهو الإدارة الأمريكية.

دور الشعب الفلسطيني تجاه المعتقلين، ونحن كجزء من الشعب الفلسطيني وكقادة نقابيين وكحركة عمالية لا يختلف تماما دورنا عن دور القيادة السياسية بكل ألوانها ومؤسساتها الرسمية التي تقوم بواجبها المميز، خصوصا وزارة شؤون الأسرى وجمعية الأسرى التي ترعى المعتقلين وشؤونهم في السجون الإسرائيلية.

وحقيقة نحن كاتحاد نقابات عمال فلسطين لنا دور إيجابي؛ حيث قدمنا مساعدات لأكثر من سجن "للإخوة المعتقلين في ثلاثة سجون"، وذلك لشراء وتوفير ما يحتاجونه من أمور يومية "الكنتينة"، وليس معنى هذا أننا توقفنا، إنما المساعدات تقدم ولكن ليس بشكل دوري؛ فهذا الأمر هو دور الإخوة المختصين في وزارة الأسرى والجمعيات المختصة.

أما بخصوص النقطة الثانية: حول الإعانات المالية لذويهم فهناك أكثر من مؤسسة تعتني بهم، وبالتأكيد لهم أبناء عمال نساعدهم، ولكن هناك وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية "حسام للأسرى" ووزارة شؤون الأسرى، إضافة إلى العديد من المؤسسات الإنسانية التي تقوم باحترام ومساعدة عائلات وأبناء المعتقلين.

فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال: أولا أود أن أوضح نقطة واضحة المعالم، الأخ أبو عمار لم ولن يوافق لا بالأمس ولا اليوم ولا غدا على تسليم أي فلسطيني إلى أي جهة غريبة عن الدم الفلسطيني.. للتوضيح كما علمت أن الأخ أبو عمار رفض تسليمهم إلى دولة الصهاينة؛ لذلك حوصر وتم تدمير المدن وارتكاب المجازر.

النقطة الثانية تم رفض تسليمهم إلى أي دولة أجنبية أو عربية، والقرار الفلسطيني كان واضحا وهو أن يحاكموا وفق محكمة فلسطينية، وفي سجن فلسطيني، وربما الأمريكان والبريطانيون كمراقبين على أداء السلطة في التعامل في هذه القضية كانت هي النقطة الثالثة، وهي الأكثر والأقرب لحل هذه المشكلة، ولكن ليس هذا هو الطموح الفلسطيني.

أنا أقول للأخ هاني شيئا، أكثر شيء موجودا في نفوس هذا الشعب الفلسطيني الذي قهر الأعداء الصهاينة والأمريكان والبريطانيين -وحدة هذا الشعب الفلسطيني، والإرادة الفلسطينية. أطمئنك لا تخف على هذا الشعب الذي تعرض للكثير من الأزمات والحصارات والمجازر وخرج منها بسلام واليوم سنخرج بسلام بإذنه تعالى.

الأخ أبو عمار، أنا كفلسطيني متأكد تماما أنه لن يتنازل عن الثوابت الفلسطينية لم يتنازل عن شيء، مهم جدا وحدة هذا الشعب الفلسطيني ووحدة الأداء، وبالتالي أبو عمار رفض أن يسجل عليه التاريخ أنه قام بتسليم فلسطين إلى أي جهة غريبة عن دم هذا الشعب.

بتقديري أن هذه مشكلة فلسطينية، وستحل برؤية فلسطينية، ولا تنس أيضا أن أحمد سعدات هو قائد ثاني أكبر فصيل سياسي على الساحة الفلسطينية؛ لذلك أطمئنك لا تخف على احترام بعضنا البعض؛ فالقادة الفلسطينيون يتفهمون الضغوط التي فرضت على الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية.

ولكن للأسف هذه الضغوط مورست علينا في ظل صمت دولي مخز، وأيضا هناك صمت من أشقائنا وإخواننا الزعماء والرؤساء والملوك العرب، ربما غير متمكنين من ممارسة ضغوط على أمريكا أو الظروف لا تسمح، لكن لا أدري إن سمحت لهم الظروف أكثر بالضغط على الإدارة الأمريكية، أتمنى في هذه اللحظات أن يصبح الحكام والملوك العرب متوحدين كما كانت وما زالت شعوبهم متوحدة في الرؤى والمنطق حول سوء النية المتوفرة لدى الإدارة الأمريكية وإسرائيل في عدوانها ليس فقط على الشعب الفلسطيني، بل على الوطن العربي وخيراته.

أحب أن أطمئنك، وأقول لك صحيح أننا اليوم ارتكبت بحقنا مجازر، آمل من الله تعالى أن يأخذ إخواني وأشقائي وأبناء شعوبنا العربية والإسلامية الحذر والحيطة؛ لأننا نرى أنه قادم لا محالة هذا العدو إليهم؛ لذلك عليهم بالوحدة والتآخي والمحبة من أجل مصلحة شعوبهم وخبرات أوطانهم.

الإجابة
 
علي عبد الكريم    - لبنان
الاسم
طالب الوظيفة

هل العامل الفلسطيني متوقف عن العمل؟ هل هناك عمال فلسطينيون يعملون عند اليهود؟

السؤال

الأخ علي، بداية تحية لك ولإخواني وأشقائنا في شعب لبنان البطل الذي كنس الاحتلال الإسرائيلي، وما زال يناضل لاسترداد ما تبقى، لا تنس أن ترسل باسمنا تحية لأهلنا القابعين في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وتحية إلى الشعب اللبناني الذي استضاف وما زال الثورة الفلسطينية، وما زال يستضيف الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني.

بالتأكيد كان العامل الفلسطيني في هذا الحصار متوقفا عن العمل نتيجة الحرب الدائرة، ربما رأيت عبر شاشات التلفزة في المستقبل أو المنار أو الإل بي سي مدى الدمار الذي لحق بالمصانع والمزارع، وكيف هدمت المنازل على ساكنيها، وكيف أن هناك مناطق تخضع لمنع التجوال لأكثر من 35 يوما.

أما إذا أردت الحديث عن غزة، فقطاع غزة مقسم إلى خمس محافظات، الأولى في الجنوب هي رفح، وتقع على الحدود مع جمهورية مصر العربية، والمحافظة الثانية هي خان يونس، والثالثة هي المعسكرات الوسطى ودير البلح، والرابعة هي مدينة غزة، أما الخامسة فهي المحافظة الشمالية على الحدود الشمالية لقطاع غزة.

تصور أنه لا يمكن للعامل الفلسطيني القابع في محافظة رفح أن يصل إلى غزة، وهذا ينطبق على كل المحافظات، ولا يمكن أن يصل إلى عمله. وتصور أن ابن أي محافظة في قطاع غزة يريد الوصول إلى المحافظات الشمالية في الضفة سواء للعلاج أو التعليم أو العمل فهو غير متمكن وممنوع من ذلك. ولكن يمكن القول أن العمال الفلسطينيين قد وصلت البطالة بينهم إلى أكثر من 65%، والفقر ارتفع إلى أكثر من 75%.

قبل الانتفاضة نعم كان هناك عمال فلسطينيون يعملون لدى أرباب عمل إسرائيليين بسبب الظروف وعدم وجود فرص عمل ووجود مصانع، وخلق هذه الفرص والمصانع بحاجة إلى إمكانيات، وهو ما نتمناه من الدول العربية والمانحة من أجل الدعم الحقيقي أو فتح أسواق العمل أمام العمال الفلسطينيين ليتوقف عمالنا عن العمل داخل الكيان الإسرائيلي.

ولكن للتذكير فقط في هذه الانتفاضة تم تدمير غالبية المصانع، واقتلعت الجرافات مزارع الأشجار والدواجن حتى البحر أغلقوه أمام الصيادين، ورياض الأطفال قصفت أيضا. بالتأكيد أنك تذكر مجزرة قانا فهذا عدو لا يرحم، وهذا شارون الذي ارتكب مجزرة قانا وصبرا وشاتيلا ومع بيريس اليوم ارتكب مجازر جنين ونابلس ورفح وجباليا.. صدقني لم يبق شيء غير مستهدف عندما أقول لك استهدف الشجر والحجر والبشر.

الإجابة
 
أحمد رأفت    - 
الاسم
الوظيفة

ما أخبار الدعم الاقتصادي العربي؟ هل يصلكم منه شيء؟ أم أن الحكام العرب لا طائل من وراء انتظار الخير منهم؟

السؤال

أخي أحمد، قد سالت سؤالا يهمني أن يعلم بإجابته كل مواطن عربي وإسلامي، ولي أكثر من عشرين شهرا أتحدث بذلك عبر الإعلام والفضائيات، ولكن لا حياة لمن تنادي، عندما بدأت الانتفاضة رأينا عبر شاشات التلفزة العربية والإذاعات والمرئيات عبر الأقمار كيف كان هذا المارد العربي والإسلامي هو وأبناؤه يتبرع بما يملك لدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتعزيز صمود هذا الشعب في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

لقد أثلج صدورنا وارتسمت الطمأنينة على وجوه الرجال والنساء والأطفال من أبناء الشعب الفلسطيني لهذا التفاعل العظيم والهائل، وبالفعل هذه هي أصالة الشعب العربي والمسلم أن يناصر أخيه دوما وأن يدعمه لنصرة الحق على الباطل.

كنا قد ناشدنا وطالبنا المسؤولين الذين جمعوا هذه الأموال من الشعوب العربية والإسلامية أن يعطوا أهمية في برامجهم للعمال، هذه الطبقة الكادحة والمغلوب على أمرها، لكن أنا أقول لك شيئا، وليس سرا نحن كعمال فلسطين لم نتلق من أي متبرع مساعدة على الإطلاق إلا من الشخصيات التي سأذكر أسماءها بقدر المستطاع:

أول مساعدة تلقيناها من سمو الأمير الوليد بن طلال، وبارك الله فيه وفي أمثاله، وقام سيادة الرئيس بدفع مبلغ مقابل هذا المبلغ ووزع على العمال وأرسلت لهم الأسماء. كان لا بد أن تشكل لجنة من أجل التوزيع، وقد صدر قرار رئاسي بتشكيل هذه اللجنة، ونحن كاتحاد عام أعضاء في هذه اللجنة التي يرأسها الأخ المناضل المهندس نبيل الشريف بارك الله فيه، وبدأت الأموال تأتي على رقم حساب هذه اللجنة، وهو رقم مغلق أي لا يحق لأي إنسان من السلطة أو اللجنة أن ينتفع منه إلا الذي يحق لهم، وهم العمال، وعبر وزارة البريد التي تقوم بالتوزيع.

حقيقة نحن نحترم اللجنة والقائمين عليها؛ لأن وظيفتنا كاتحاد عام أن نقوم بإصدار بطاقة المساعدة، وهي عبارة عن هوية، ونحن الذين نضع الأسماء حسب سلم الأولويات، ونصدر الشيك المطلوب دفعه للعامل.. اللجنة بعدها تقوم بإصدار الشيك الرسمي شهريا أو وفقا للطريقة معينة للصرف، ونحن كاتحاد عام للعمال نراقب كل الأموال التي تأتي وتخرج، وصدر بمناسبة الأول من أيار عدد من استلموا المساعدات وهم 146664 ألف عامل من غزة، وبعضهم أكثر من مرة، وكل مساعدة قيمتها 500 شيكل ما يوازي المائة دولار.

بعد مساعدة الأمير الوليد بدأت تأتي مساعدات من السلطان قابوس من عمان، وأيضا من اتحاد عمال الأردن، وأيضا من رجال الأعمال في مصر، والبنك العربي في فلسطين، وأيضا دول مثل الجزائر ومؤسسات في سلطنة عمان وفي عدة دول شقيقة، دفعت في هذا الصندوق، ولكنها كانت مبالغ بسيطة، وتوقفت المساعدات فترة،.

وأصدر الرئيس قرارا في تموز 2001 بأن يستقطع قيمة 12.5% من كافة العاملين في السلطة لصالح هذا الصندوق لخلق تكافل اجتماعي، وانتظمت المساعدات حتى كتابة هذه الرسالة، علما أنه بعد ثلاثة أيام هناك دفعة لأحد عشر ألف عامل.

ولكن أثناء الاجتياح الأخير رأينا مرة ثانية جمع التبرعات وحقيقة أننا نشكر هذه الجموع العربية وجهودهم الجبارة التي أرادوا بها الجهاد إلى جانبنا ضد العدو الأمريكي والإسرائيلي، ولكن حتى هذه اللحظة لم يصلنا شيء نحن العمال، ونقول للعالم أجمع ولمن جمع الأموال عليكم أن تضعوا هذه المساعدات في إطار المؤسسة الرسمية أفضل من أن ترسل الأموال من تحت الطاولة لشخوص نحن لا نعلمها فقط الله الذي يعلمها، عليكم أن ترسلوا إلى هذه اللجنة التي هي الجهة الوحيدة التي تساعد فئة العمال.

وأنا هنا أشكر الدعم الرسمي للسلطة الفلسطينية التي تعطي رواتب الموظفين، هذا الدعم الذي نستفيد من الاستقطاع منه.

وأقول أيضا أن نضالنا في الانتفاضة ليكون هناك طابور أمام الدقيق، فهذا تتفيه لدور النضال الفلسطيني؛ لذا نقول للدول التي تمتلك القدرة على المساعدة يكفي أن يعطونا جزءا من الغلاء الذي حدث على برميل البترول نتيجة تأثير الانتفاضة على السياسة العالمية، وهذا يكفينا. وأقول للشعوب أن بإمكانها أن تطالب بهذا المطلب لنبني بتلك الأموال ما دمره الاحتلال ونعيد النخيل والأشجار والزيتون والليمون أفضل من كيس الدقيق، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية التبرعات التي يتبرع بها العرب والمسلمون.

الإجابة
 
جاك    - لبنان
الاسم
student الوظيفة

هل السلطة تعطي أموالاً للفلسطينيين العاطلين عن العمل؟

السؤال

نعم سيد جاك، بإمكانك الاطلاع على إجابة سابقة، وأضيف بأن هناك قرارا رئاسيا صدر في تموز 2001 بأن يستقطع 12.5% من إجمالي رواتب الموظفين، ويوزع شهريا على 22 ألف عامل في الضفة والقطاع ما قيمته 100 دولار لكل عامل.

الإجابة
 
كمال العطار    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيكم في عمل الفلسطينيين عند الصهاينة؟ ولماذا يضطرون لهذا؟ ألا يوجد عند السلطة عمل؟

السؤال

الأخ كمال، رأيي في عمل العمال الفلسطينيين لدى أرباب العمل الصهاينة هو أنى أرى أنه يجب ألا يعملوا لديهم، ولكن فرض هذا البرنامج على الشعب الفلسطيني لأسباب كثيرة ذكرتها في ردودي على إجابات سابقة أرجو أن ترجع لها.

أما بخصوص السلطة، نعم هناك عمل لدى السلطة، وتم توظيف أكثر من 120 ألف عامل، لكن لا نريد أن يصبح كل الشعب موظفا لدى السلطة، فمن يقوم بالإنتاج والعناية والزراعة والصناعة وتطوير الاقتصاد الفلسطيني.

حقيقة أنا أقول بأنه لو وجد لدينا الإمكانيات المالية والاستثمارات المطلوبة لما كان العمال ورقة تستعمل دائما من قبل الاحتلال ضد السلطة والشعب، وأنت رأيت كيف قصفت المصانع والمزارع والبيارات وجرفت أشجار الليمون والبرتقال، حتى رياض الأطفال لم تسلم، وحتى البحر منع الصيادون مدة أشهر منه.. هذا عدو لا يرحم، فهو يعيش وينمو على معاناة الآخرين.

آمل أن تعود إلى إجاباتي السابقة في هذا الحوار بالتأكيد ستستفيد، وإذا وجدت أي استفسار فأنا على استعداد للتوضيح.

المهم أيضا أن يكون عناك توزيع للأدوار لا يمكن أن يقوم مصدر رسمي بإعطاء معلومات كاذبة، هناك ما يسمى دائما في الحروب بالأعمال القذرة، ومنها الاغتيالات، وتترك لأشخاص معينين ولا يحدث خلط في الأدوار.

الإجابة
 
محمود سعد    - مصر
الاسم
مدرب كمبيوتر الوظيفة

لو تسمحوا لي فإن لي سؤالين أود أن أسالهما لحضراتكم حتى أطمئن على بعض أحوال إخواننا في فلسطين، وهما:

أولا: سمعنا أن بعض إخواننا الفلسطينيين يدخلون إلى حدود الأراضي المغتصبة ويعملون هناك تحت إمرة وسيطرة اليهود، وهو ما يعنى إعمار الأرض التي اغتصبها اليهود من الفلسطينيين بأيد فلسطينية؛ لذا أليس من بديل لإيجاد فرص عمل وإعمار داخل الأراضي الفلسطينية التي يعيش فيها فلسطينيون حتى لا يكون في أيدي اليهود أي ورقة ضغط على إخواننا العمال الفلسطينيين؟

ثانيا: كيف يعيش إخواننا في فلسطين، ومن أين يأكلون ويشربون في ظل هذا الحصار الذي ضرب عليكم؟؟ نسأل الله لنا ولكم العون من عنده سبحانه وتعالى، وشكر الله لكم.

السؤال

تحية إلى شعب مصر الشقيق الذي نعتبره قد اختلط دمه بالدم الفلسطيني دفاعا عن الأرض المقدسة وهي فلسطين المغتصبة، سبق أن سأل زميل لك في نفس الإطار، يجب أن نعلم جميعا أن العمل داخل فلسطين المغتصبة يرجع لأكثر من سبب، هي:

الأول: هو عدم وجود استثمارات ومستثمرين يسمح لهم بإقامة مشاريع ضخمة لأعداد كبيرة من العمال، والمنع يأتي والعراقيل توضع من قبل حكومة شارون وما سبقه من حكومات إسرائيلية.

الثاني: أن أسواق العمل العربي مغلقة في وجه العمالة الفلسطينية.. إذا سألنا عاملا فلسطينيا هل تريد أن تعمل في فلسطين المغتصبة؟ يقول بالإجابة لا لا أريد العمل لدى رب عمل إسرائيلي، ولكن أريد أن أرى فلسطين المغتصبة أرض أجدادي وهي بلادي، وبهذا هو يرى تاريخه. بالتأكيد نحن نسعى ونشجع المستثمرين الفلسطينيين أو الإخوة الأشقاء العرب باستثمارات فلسطينية أو عربية في فلسطين المحتلة "أرض السلطة الفلسطينية حاليا"؛ لأن الاحتلال لم يخرج بعد كما تعلم فهو يسيطر على المعابر والسماء والمياه وكل شيء.

ثالثا: تعلم أن السلطة الفلسطينية وليدة تعيش على التبرعات والهبات والإمكانيات العربية والفلسطينية والبسيط منها، لا يمكن لها أن تقيم في فترة بسيطة مصانع ومشاريع ضخمة لاستيعاب العمال والعاطلين عن العمل، ونحن نعتبر أن البطالة هي غول الفقر الذي فرض علينا من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وحبذا أن يكون لك دور أيضا معنا في تشجيع الاستثمار العربي داخل فلسطين أو فتح أسواق العمل العربي أمام العمال الفلسطينية.. هذا يوم المنى.

أما الجزء الثاني حول كيف نعيش، ببساطة أعطيك أرقاما، هناك أكثر من 370 ألف عامل عاطلين عن العمل نتيجة العدوان الإسرائيلي موزعين على الضفة وغزة، لهم أكثر من عشرين شهرا على هذا الحال عاطلين لا يعملون، حالة الفقر وصلت لأكثر من 75% بين الأسر الفلسطينية، وكل هذا نتيجة هدم المصانع والمزارع وقصف المنازل ورياض الأطفال وكل المؤسسات التي تقدم خدمات للشعب الفلسطينية، لم يبق شيء يعمل، الكهرباء قطعت والمياه كذلك، أي أن كل شيء دمر.

ربما لو كنت في الخارج مثلك لسالت نفس السؤال، ربما أسال كيف يعيش الإخوة في كنيسة المهد بلا دواء ولا ماء ولا غذاء؟؟ الإجابة مني كفلسطيني أقول لك: نتيجة إيماننا بالله عز وجل، وإيماننا ثانيا بعدالة قضيتنا، والإيمان بالحق، ووجود الإرادة الصلبة لهذا الشعب الفلسطيني وعماله ونسائه وأطفاله؛ لهذا كله صمدنا، وما زلنا صامدين.

ولا أنكر أن هناك عوامل أخرى لعبت في هذا الإطار بالمساعدة، وهي جماهيركم في المساجد والجامعات والكنائس والشوارع والمدن والقرى، كل هذا ذكرنا كثيرا بما قدمته مصر حكومة وشعبا للقضية الفلسطينية في السابق والحاضر.

أنا متأكد أنك تذكر عدد ممن سقطوا من الجيش المصري وهم يدافعون عن الأرض الطاهرة أرض مصر الحبيبة، وهم يصدون العدوان الإسرائيلي، كما أنك تذكر آخر شهيد سقط بنيران العدو الإسرائيلي الذي جاء ليدافع ويواصل نضاله إلى جانب الشعب الفلسطيني.

أخي محمود، هناك قرار من الأخ أبو عمار في تموز الماضي باستقطاع 12.5 من الرواتب للتكافل الاجتماعي، ونحن نقوم بتوزيعها، إضافة إلى بعض المساعدات التي تصل من الأشقاء إلى هذا الصندوق الرسمي الشعبي، أرجو ان تضم صوتك إلى جانب صوت الاتحاد العامل لعمال فلسطين، وأن تناشد الاتحادات العمالية العربية، وهذه الاتحادات قد أخذت قرارا في الأعوام الماضية باستقطاع راتب يوم عمل لصالح الانتفاضة الفلسطينية، اسألهم بالله عليك هل تم جباية ذلك، ولمن أعطيت، وكيف صرفت؟ علما أن العمال الفلسطينيين لم يستفيدوا شيئا من ذلك.. نستفيد القرارات السياسية فقط. ونحترم الجهد الشعبي العربي والرسمي وما تم جمعه من تبرعات للسلطة الفلسطينية أو لوزارة الصحة أو لأي مؤسسات أخرى، وشكرا.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع