 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الوهاب المسيري
| اسم الضيف |
|
أستاذ جامعي وباحث متخصص في الشئون الإسرائيلية
|
الوظيفة |
|
مستقبل الانتفاضة
| موضوع الحوار |
|
2000/10/14
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:30...إلى...
22:30
غرينتش
من... 17:30...إلى...19:30
|
الوقت |
| |
|
إبراهيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تؤكد استطلاعات الرأي التي تُجرى في إسرائيل أن أغلب الإسرائيليين يعتقدون بوجود صراع داخلي متعدد المحاور، وأن هذا الصراع أخطر على إسرائيل من الصراع مع الدول العربية، فما هو تقييمكم لحجم واتجاه تأثير الصراعات الداخلية في إسرائيل على مستقبلها من الناحيتين: السياسية والإستراتيجية؟ وكيف يمكن لنا استغلال هذه التناقضات الداخلية في إسرائيل لصالحنا
| السؤال |
التناقضات الداخلية في إسرائيل أهمها على الإطلاق هو التناقض الديني العلماني وهو تناقض متعدد الأوجه؛ فهناك أولاً الصراع بين العلمانيين الملحدين والمتدينين، وفي داخل المعسكر الديني هناك تناقض بين الأرثوذكس من ناحية وبين الإصلاحيين والمحافظين من ناحية أخرى، وهناك تناقض بين الأرثوذكس الأشكيناز وبين الأرثوذكس السيفاردز، ثم يلي ذلك التناقض بين الهويات اليهودية المختلفة أهمها بطبيعة الحال الهوية الأشكنازية في مقابل الهوية السيفردية، وهناك هويات أخرى هامشية مثل الفلاشا ويهود بني إسرائيل من الهند وداخل كل معسكر يوجد تقسيمات فرعية كثيرة بالأشكيناز يضمون يهود شرق أوروبا وبعض يهود غربها، أما السيفاردز فيضمون اليهود المغاربة واليهود العراقيين وبعض اليهود السيفردز من أوربا، إلى جانب ذلك يوجد تناقض ثالث بين الأجيال المختلفة فهناك الجيل القديم الذي كان يمثله بن جوريون والآخرون، وهناك مناحيم بيجن، وهناك جيل متوسط يمثله بيريز ونيتنياهو وباراك، ثم أخيرًا هناك الجيل الجديد ونلاحظ أنه مع تتالي الأجيال تتصاعد معدلات العلمنة والتوجه نحو اللذة، وقد ظهر هذا بشكل واضح في الانسحاب من لبنان فعلامات الفرح كانت واضحة على الجنود الإسرائيليين بشكل مخجل فهذا جيل منسحب مهزوم، ولعل هذه هي أول مرة ينسحب جيش الدفاع الإسرائيلي بعد أن احتل منطقة لمدة حوالي عقدين من الزمان، وهذا الوضع يخلق نوعًا من التناقض؛ فالجيل المتوسط جيل نيتنياهو وشارون قرر دخول لبنان لكن الجنود من أبناء الجيل الجديد غير قادرين على التضحية
كل هذه التناقضات موجودة ولا بد من توظيفها فمثلاً يمكن تصعيد الصراع بين الأشكيناز والسيفاردز، وتوجد طرق كثيرة لا داعي للخوض فيها الآن، لكن أحب أن أنبّه إلى أن انهيار إسرائيل لن يكون من الداخل؛ فمقومات حياة إسرائيل ليست من داخلها ولكن من خارجها، فمثلا المعونات الأمريكية التي تصب فيها، والدعم العسكري والسياسي، وهناك كذلك دعم يهود العالم كل هذا يجعل مقومات حياة الكيان الإسرائيلي ليست داخلية ولكن خارجية ومن ثم لا يمكن للتناقضات الداخلية أن تودي به، خاصة وأن النظام السياسي الإسرائيلي يتسم بقدر عال من الانفتاح والديمقراطية المقصورة على المستوطنين، والتي تستبعد العرب ولكنها تنجح في استيعاب كثير من المشاكل القائمة بين المستوطنين، وتنجح أيضًا في التعبير عنها من خلال قنوات شرعية سياسية مما يجعلها غير قابلة للانفجار
كل هذا يعني أنه لن يتم القضاء على الكيان الصهيوني من خلال اتخاذ موقف سلبي يكتفي برصد التناقضات وتصعيدها؛ إذ يجب أن يكون الموقف إيجابيًّا على جميع الجبهات سواء جبهة العصيان المدني أم المقاومة المسلحة أو العمل السياسي على المستوى الدولي وهكذا
بمعنى آخر لا بد من الاجتهاد والجهاد
| الإجابة |
| |
|
أبو خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ذكرتم في مواضع متفرقة من كتاباتكم أن الصهيونية صناعة غربية وإسرائيلية، وأن اليهود الشرقيين لم ينتجوا فكرًا صهيونيًّا، وهو ما يدل على كذب المقولة الصهيونية بوحدة الشعب اليهودي وتعرضه للاضطهاد في مختلف أنحاء العالم، فهل يمكن اعتبار اليهود الشرقيين في إسرائيل مدخلاً لتذويب إسرائيل واستيعابها في المحيط الحضاري العربي- الإسلامي الذي هاجروا منه، آخذًا في الاعتبار أنهم يشكلون أقل من نصف سكانها، وهم مع عرب 48 يشكلون أغلبية كبيرة
| السؤال |
|
هذه مقولة تستحق الدراسة وتتطلب معرفة دقيقة بالداخل الإسرائيلي ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن العرب أهملوا اليهود الشرقيين عبر خمسة عقود ماضية، واكتفوا بمقولات اختزالية تختزل كل يهود العالم ووصفهم بأنهم يهود سلام بدلا من أن ندقق ونعرف الفرق بين الواحد والآخر وبين كل طائفة يهودية وأخرى وبين فرقة يهودية وأخرى. هذا الميراث من الاختزال جعل اليهود الشرقيين يرتمون في أحضان المؤسسة الأشكنازية خاصة وأن هذه المؤسسة -مرة أخرى-بسبب الإجراءات الديمقراطية اضطرت إلى أن تعطي اليهود السيفارد جزءًا من الكعكة كما يقولون وكعادتهم يشاركون في صنع القرار السياسي بدرجة قد لا تتناسب مع عددهم ولكنها درجة آخذة في التزايد، فمثلا وزير الخارجية سيفاردي ورئيس الأركان في وقت من الأوقات كان من الأكراد وحزب شاس هو وحزب سيفاردي عندهما 17 مقعدًا في الكنيست، حزب شاس له 5 مقاعد بمعنى أن هناك وجودًا سيفارديًّا حقيقيًّا داخل المؤسسة، وهذا بطبيعة الحال يجعل مسألة الدخول معهم في تحالفات لتزويب الكيان الصهيوني مسألة صعبة إلى حد كبير؛ لأن الكيان الصهيوني قد نجح في استيعابهم في اللعبة السياسية، هذا لا يعني أننا نترك الساحة تمامًا للمؤسسة الصهيونية فالتناقضات يبن الأشكيناز والسيفارديين عميقة سواء على مستوى الرؤية أو أسلوب الحياة أو الدخل أو مستوى التعليم، وهذا ينعكس في تناقص نسبة الزواج المختلط بينهم (الأشكينار والسيفاردز) فهي نسبة كما سمعت لا تتجاوز عشرين في المائة، بينما نجد أن نسبة الزواج المختلف في أمريكا بين اليهود وغيرهم قد تزايدت في الآونة الأخيرة إلى ما يزيد عن خمسين في المائة، وفي بلد مثل فلندا وصلت إلى ثمانين في المائة، ومن ثم لا بد أن نتفكر في الموقف لنصل إلى آليات جديدة للتعامل مع هذا التناقض الذي ينخر في عظام الكيان الصهيوني
| الإجابة |
| |
|
عبد اللطيف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعاني الصهيونية من أزمة حقيقية أم أنها قادرة باستمرار على تكييف نفسها وفق المتغيرات الداخلية والإقليمية والدولية -كما يشهد بذلك تاريخها- والخروج بمكاسب وحلفاء في كل مرحلة على حساب العرب
| السؤال |
|
هنا يجب أن نميز بين الصهيونية كأيديولوجية، والدولة الصهيونية الأيديولوجية كصهيوينة -كما أشرنا- دُمّرت في إسرائيل حتى إنه حين يعقد مؤتمر صهيوني في إسرائيل لا تهتم به الصحف، وكما أشرنا من قبل فإن الصهيونية لم تعد صالحة كدليل للعمل، الصهيونية من البداية ادعت أن فلسطين أرض بلا شعب، وثبت للإسرائيليين أن فلسطين أرض عامرة بسكانها، كما ادعت الصهيونية أن اليهود شعب بلا أرض يتحاين الفرصة للعودة، وقد ثبت للإسرائيليين أن يهود العالم سعداء للغاية في بلادهم بكل هذا، ولأسباب أخرى سقطت الصهيونية، وكما قالت إحدى الصحف الإسرائيلية: هل انفض "المولد" الصهيوني؟ يبقى بعد ذلك إسرائيل ولا بد من الاعتراف بذكاء النخبة الحاكمة في إسرائيل؛ بحيث إنها قادرة على تكييف دور الدولة الصهيونية في خدمة المصالح الغربية، فمثلاً بعد أن كان الهدف هو ضرب القومية العربية للاحتفاظ بوضع التجزُّئية في العالم العربي أصبح الآن الهدف هو ضرب الحركات الإسلامية باعتبارها العدو الحقيقي لأمريكا وروسيا وللنخب العلمانية الحاكمة، وقد صدق حسّ إسرائيل؛ فالعنصر الوحيد في الساحة الآن الذي يقاومها هو العنصر الإسلامي كما هو واضح في جنوب لبنان وفي فلسطين المحتلة وفي أرجاء العالم العربي، فكثير من المثقفين الماركسيين واليساريين العلمانيين قد تحوّل عن المقاومة وأصبح من دعاة العولمة والخصخصة والانفتاح وكل هذه المفاهيم المشبوهة
| الإجابة |
| |
|
أنس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
قرأت في بعض التقارير أن الصهيونية أكثر قوة وانتشارًا بين يهود الولايات المتحدة منها لدى يهود إسرائيل، فما تقييمكم لهذه المقولة، وما هو تفسيركم لها إن كانت صحيحة
| السؤال |
|
أحب هنا أن أميّز بين الصهيونية التوطينية والصهيونية الاستيطانية، عرّفت الصهيونية بأنها حركة تهدف إلى تجميع يهود العالم في وطنهم القومي، لكن من الواضح أن هذا الهدف لم ولن يتحقق؛ لأنه قد مرت 5 عقود على إنشاء الدولة الصهيونية وما يزيد عن قرن على بناء الكيان الصهيوني ولا تزال الأغلبية الساحقة ليهود العالم خارج الكيان الصهيوني، فمنذ بداية الحركة الصهيونية انقسمت إلى صهيونية شرق أوروبا الاستيطانية، أي صهيونية اليهودي الذي يذهب إلى فلسطين ويستولي على الأرض ويطرد شعبها منها، ثم كانت هناك صهيونية غرب أوروبا وأمريكا وهي صهيونية توطينية، أي إن الصهيوني هنا لا يذهب إلى فلسطين للاستيطان وإنما يكتفي بالدعم المالي والسياسي والمعنوي للكيان الاستيطاني، وقد عرّف أحدهم الصهيونية التوطينية بأنها صهيونية صالونات، بمعنى أن يجد اليهودي في صالونه الوفير ممن يتحدث عن أرض الميعاد وعن الشعب اليهودي وضرورة تجميعه دون أن يهاجر هو نفسه، كما قال أحدهم: إن الصهيونية التوطينية هي أن يقوم يهودي بدفع أموال ليهودي ثان لإرسال يهودي ثالث لأرض الميعاد، وصهيونية يهود أمريكا من النوع التوطيني وهي صهيونية سهلة لا تكلف صاحبها سوى دفع بعض الأموال للحركة الصهيونية؛ ومن هنا كانت تسميتها بصهيونية دفتر الشيكات، وقد تزداد حدة هذه الصهيونية في أمريكا لكنها لا تعني بأية حال الصهيونية بمعناها الاستيطاني؛ فصهيونية المستوطنين الصهياينة آخذة في الذبول لسبب بسيط هو أنها لم تعد قادرة على أن تكون الإطار النظري والمعرفي الذي يتعامل الإسرائيليون من خلاله مع واقعهم؛ ولذا نجد أن هناك دراسات عديدة تبين أن الإسرائيليين ينظرون بكثير من الاستخفاف للأيديولوجية الصهيونية، وقد قرأت في عدة مراجع أن كلمة صهيونية في المعجم الإسرائيلي الدارج تعني كلاما أجوف وأن عبارة أعطه صهيونية "Give him zionism " تعني تقريباً كلمة هَجَس في العامية المصرية!! في هذا الإطار لا يمكننا الحديث عن تزايد النزعة الصهيونية في أمريكا وتناقصها بين الإسرائيليين، فكل منهما يؤمن بصهيونية مختلفة عن صهيونية الآخر بل يمكن القول: إن تصاعد معدلات الحُمّى الصهيونية في أمريكا هي محاولة من جانب يهود أمريكا للتخفيف من معدلات اندماجهم العالية فيصعّدون من التزامهم بالصهيونية التوطينية ويجزلون العطاء للحركة الصهيونية حتى يمكنهم أن يتمتعوا بحياتهم الأمريكية دون تأنيب ضمير، ومع هذا يجب أن نشير إلى ما يلي أولاً: هناك انصراف حقيقي من جانب يهود أمريكا يتمثل في عدم حضورهم لانتخابات نواب المؤتمر الصهيوني، حتى إن كثيرًا من المرشحين ينجحون بالتزكية لعدم وجود منافسين أو لعدم وجود ناخبين، الملاحظة الثانية: هي أن تبرعات يهود أمريكا للحركة الصهيونية آخذة في التناقص، وأن معظم التبرعات الآن تأتي من يهود مسنّين أثرياء ممن هاجروا من شرق أوربا
| الإجابة |
| |
|
خليل براهيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يرى البعض أن الفروق بين اليهود والصهاينة قد ضاقت بحيث نجحت الصهيونية في إدماج اليهود في مشروعها السياسي من خلال اللوبيات اليهودية المنتشرة في كل مكان ما رأيكم في ذلك
| السؤال |
|
لا أوافق فأنا أرى أن اللوبي اليهودي في أمريكا يستمد قوته لا من القاعدة الجماهيرية الصهيونية وإنما من المؤسسة الحاكمة، وأنا أطرح دائمًا السؤال التالي هل موقف المواطن اليهودي الأمريكي من إسرائيل يختلف بشكل جوهري عن موقف المواطن غير اليهودي؟ الموقف الغربي منذ القرن التاسع عشر هو موقف مواجهة مع العالم العربي والإسلامي وحينما تم القضاء على تجربة محمد علي لم يكن لليهود أي أثر؛ وبالتالي يمكننا أن نقول: إن المؤسسة الحاكمة الغربية قد نجحت في دمج معظم اليهود في مشروعها الاستعماري، ويجب التنبيه إلى أن يهود أمريكا عارضوا الصهيونية وبحدة منذ بداية القرن العشرين حتى أوائل الخمسينيات ثم أخذت هذه المقاومة تتهاوى وتم دمجهم في المنظومة الأمريكية
| الإجابة |
| |
|
علياء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأيكم فيما حدث في الجنوب اللبناني مؤخرا؟ وما تأثير ذلك على المجتمع الإسرائيلي
| السؤال |
|
ما حدث في جنوب لبنان شيء غير مسبوق إلى حد ما، لقد ذاق الإسرائيليون طعمه إلى حد ما عام 1973 وأثناء الانتفاضة، لكنهم لم يذوقوا السم في وليمة كاملة إلا في جنوب لبنان؛ فهذا هو أول انسحاب لهم من خلال المقاومة وهو انسحاب لم يقبضوا ثمنه كما حدث مثلاً في الانسحاب من سيناء، وأعتقد أن أثر هذا الانسحاب على المجتمع الإسرائيلي سوف يكون ضخمًا إلى أقصى درجة فالمؤسسة الحاكمة سوف تدرك حدود الحركة وستدرك أيضًا تراجع الروح العسكرية بين أعضاء الأجيال الجديدة، ومثل هذه الظاهرة خطيرة للغاية بالنسبة لمجتمع استيطاني لا بد وأن يكون في حالة تأهب عسكري دائم
| الإجابة |
| |
|
أبو أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيكم في رفض الدولة الإسرائيلية ليهود الفلاشا؟
| السؤال |
|
الدولة الإسرائيلية لم ترفضهم في الواقع وإنما تشجعهم على الهجرة، وهاجر منهم العدد الأكبر كان هناك تردد في البداية لأن يهود الفلاشا في الواقع ليسوا يهودًا وإنما يؤمنون بعقيدة مختلطة للغاية، فليس عندهم حاخامات وعندهم قساوسة ورهبان ويصلون في مكان يسمى مسجدًا!!، ولعل السائل يشير إلى الفلاشا مورا وهم لا يبلغ عددهم 200 ألف، وطلبوا الهجرة إلى إسرائيل لكن إن كانت إسرائيل بسبب حاجتها إلى المستوطنين قد سمحت بهجرة الفلاشا فالمسألة أكثر صعوبة بالنسبة للفلاشا مورا؛ لأنهم لم يتنصروا بشكل كامل منذ قرنين ومن ثم لا يمكن اعتبارهم يهودًا مهما تم لَيّ عنق المعايير. لكن الأمر مطروح الآن في إسرائيل بسبب حاجة إسرائيل الماسة للمستوطنين خاصة بعد أن نضب معين المستوطنين في شرق أوروبا التي كانت دائمًا مصدرًا للمادة البشرية التي يحتاجها المجتمع الصهيوني
| الإجابة |
| |
|
علي محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي نسبة الإسرائيليين الذين يريدون إرجاع الجولان إلى سوريا؟ وهل يمكن للعرب أن يستفيدوا من هذه النسبة
| السؤال |
|
النسبة صغيرة ولم أطّلع على استطلاعات الرأي الأخيرة ولكني أعرف أنها ليست كبيرة على الإطلاق، ولكن حتى وإن كانت كبيرة يظل هناك الإطار الصهيوني الذي يتحرك فيه الجميع وهناك المطالب الصهيونية المستحيلة مثل: استقطاع أجزاء من بحيرة طبرية وموضع أجهزة الإنذار المبكر
| الإجابة |
| |
|
أميرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف تفسر نزوع الأجيال الشابة الإسرائيلية إلى الحياة الترفيهية وعزوفها عن الحرب العسكرية عكس آبائهم الأولين؟ وهل تُعدّ هذه الظاهرة سمة عامة لا تقتصر على الشباب الإسرائيلي بل تمتد إلى كل الشباب في العالم حيث حالة الخنوع واللامبالاة
| السؤال |
|
أتفق معك فيما تقول؛ فالتوجه نحو اللذة والبرجماتية والنرجسية والتقوقع على الذات كلها من سمات الأجيال الجديدة، ولكنها موجودة وبشكل حاد في المجتمعات التي يقال عنها إنها متقدمة؛ بسبب هيمنة الأيديولوجية العلمانية التي تجعل من المنفعة واللذة الهدفين الكبيرين في حياة الإنسان، وفي مجتمع مثل المجتمع الإسرائيلي يتكون من مهاجرين تركوا أوطانهم حتى يحققوا مستويات معيشية واستهلاكية مرتفعة، نجد أن هذا التوجه نحو اللذة يأخذ أشكالاً أكثر حدة، ومن الضروري أن نتنبه إلى أن هذه الاتجاهات توجد في عالمنا العربي والإسلامي ولا بد من تطوير رؤى وبرامج للتصدي لها
| الإجابة |
| |
|
youssef
-
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
|
ما المقصود بمعاداة السامية؟
| السؤال |
|
معاداة السامية مصطلح أَبْلَهٌ!! يجب أن يحل محله معاداة اليهودي واليهودية، وعدو اليهود واليهودية عادة ما يفترض أن اليهود لهم سمات ثابتة تتجاوز حدود الزمان والمكان وتفضيلهم عن الأغيار، والمفارقة الكبرى أن هذه الأطروحة هي أيضا جوهر الفكر الصهيوني وهذا ما لم يتنبه له كثير من العرب والمسلمين، إن العداء لليهود واليهودية يصب في المعسكر الصهيوني؛ فاليهودي الذي يعيش مطمئنًا في مجتمعه هو مواطن أمريكي أو فرنسي أو مغربي، أما اليهودي الذي يخضع للاضطهاد والطرد فهذا هو الذي يصبح المستوطن الصهيوني الذي يحمل ضدنا السلاح ويحاول اغتصاب أرضنا؛ ولذا أنا أطالب دائمًا بعدم المعاداة لليهود واليهودية ولكن بالعكس يجب الدفاع عن حقوق اليهودي السياسية والدينية والمدنية في أوطانهم لأن هذا يتفق مع القيم الإسلامية، ومن الناحية العملية ضد الصهيونية وضد دولة إسرائيل
| الإجابة |
| |
|
حسين علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تتضمن العولمة مقولة ما بعد الأيديولوجيا، وفي هذا الصدد لدي سؤالان
ما مدى انطباق هذه المقولة على الأيديولوجيا الصهيونية وتأثير العولمة على إسرائيل وسياستها الخارجية تجاهنا
إلى أي مدى تعتبر العولمة ظاهرة يهودية صهيونية؟ آخذًا في الاعتبار وجود يهود صهاينة في مراكز قيادة النظام الدولي الراهن، وقوة تأثيرهم في الإعلام والمال في العالم بما في ذلك داخل الدول العربية والمسلمة، وهاتان الأداتان (المال والإعلام) المركزيتان في العولمة
| السؤال |
طبعًا إن العولمة تدعي أنها ثمرة عصر نهاية الأيديولوجيا ونهاية التاريخ، وعصر ما بعد الصناعة وما بعد الحداثة وما بعد كذا وكذا، لكن لو تمعنا قليلاً لوجدنا أن العولمة هي النظرية الإمبربالية الاقتصادية بعد أن تجمدت قليلاً وأصبحت تدعي العالمية وأصبحت تدعي أنها دعوة للمساواة بين البشر، أقول لو تمعنا قليلاً لوجدنا أن منظومة العولمة هي منظومة اقتصادية من الدرجة الأولى تتحدث عن حرية السلع وحرية رأس المال وعالم بلا حدود وهكذا، لكنها لا تقدم لنا رؤية اجتماعية، ماذا يحدث للمجتمع الذي لا حدود له؟ ماذا يحدث للإنسان في عصر تنتقل فيه السلع بحرية، عالم خاضع لآليات السوق، فجوهر منظومة العولمة هو الإنسان الاقتصادي الذي تحركه الدوافع الاقتصادية، ويمكن أن نضيف له الإنسان الجسماني الذي تحركه الدوافع الجسدية سواء الجهاز العصبي أم الغريزة، وهذه رؤية مادية في الصميم لا تأخذ في الحسبان الأبعاد الروحية والأخلاقية لوجود الإنسان، وتهدف العولمة لمحو الذاكرة التاريخية حتى تمحو وعي الإنسان بذاته ككيان مستقل عن عالم الطبيعة والمادة، ويبدو أن العالم الغربي قد يرعى هذه المقولة ومقولة النظام العالمي الجديد حتى يصرف الناس عن الجهاد وحتى لا يتنبه الناس إلى استغلاليته وسطوته وهيمنته، وهذا يعود إلى أن العالم الغربي بدأ يفقد مركزيته وثقته في نفسه، كما إن أجياله الجديدة ترفض الدخول في معارك عسكرية بسبب تراجع النزعة الجهادية والتوجه الحاد نحو اللهفة إلى فرض أن العالم الغربي –بعد المواجهة مع الشعوب المستضعفة في فيتنام وفي فلسطين إبّان الانتفاضة، ونضيف الآن جنوب لبنان- أدرك أن المواجهة العسكرية مستحيلة ولا بد من الالتفاف واللجوء إلى الإغواء بدلاً من القمع؛ فطوّر منظومة النظام العالمي الجديد والعولمة، حين قارن بين نظام العالم الجديد والقديم، في الماضي حينما كان يتفاوض معي الغرب كان يضع مدفعه الرشاش على المائدة، أما الآن فهو يتفاوض معي بمعسول الكلام ولكنه يشير من طرف خفي إلى المدفع الرشاش الموجود على المائدة، وهذا هو الوضع في إسرائيل، إسرائيل تتحدث عن السلام في الشرق أوسطية لكنها تسرّب بعناية شديد ة الأنباء عن قوتها النووية وقوتها العسكرية، وتتحدث عن اللاءات الكثيرة مثل استحالة فك المستوطنات، وأن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية وهكذاٍ
بالنسبة للشق الثاني العولمة في تصوري ليست ظاهرة يهودية ولكنها ظاهرة أوروبية فالإمبريالية ظاهرة عالمية قامت باقتسام العالم ونهبه وتحطيم البِنَى الاجتماعية والاقتصادية لشعوب العالم، وقد بدأت هذه العملية منذ القرن السادس عشر وتصاعدت حدتها في القرن التاسع عشر، حتى إنه قبل الحرب العالمية الأولى كان العالم كله قد تم تقسميه ولم يكن اليهود لاعبين أساسيين أو فرعيين في السياسية الإمبريالية، وآليات تحوّل النظام العالمي القديم إلى النظام العالمي الجديد هي آليات نابعة من النظام نفسه، ولا يمكن أن نتحدث عن اليهود باعتبارهم مسئولين عن ذلك؛ فالمسالة أكبر منهم بكثير وأكثر شراسة وخطرًا، ومحاولة جعل اليهود مسئولين عن ذلك فيها تضخيم لليهود وتقليل من شأن المنظومة الإمبريالية الغربية التي اجتاحت العالم بشكليها القديم والجديد. أما مسالة سيطرة اليهود على الإعلام والأموال فهذه مسألة تحتاج للدراسة، وما قمت به وغيري من دراسة علمية تبين أن حجم الرأسمال اليهودي ليس بهذه الضخامة، وأن سيطرتهم على الإعلام هي أسطورة سيطرت على العقل العربي، ولا بد من كشفها حتى يمكن أن ندرك حجم وطبيعة الخطر المحدق بنا
| الإجابة |
| |
|
رشيد
-
| الاسم |
|
إعلاميائي
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، تحية لأستاذنا الكبير عبد الوهاب المسيري ماذا تقرءون في انسحاب العدو الإسرائيلي من جنوب لبنان؟ وما نتائج هذا الانسحاب على الشارع الإسرائيلي؟ وما المؤامرة القادمة بعد الانسحاب؟ وجزاكم الله عنا خيرا
| السؤال |
|
سبقت الإجابة على مثل هذا السؤال
| الإجابة |
| |
|
عبدالفتاح ماضي
-
| الاسم |
|
مدرس مساعد بقسم العلوم السياسية
| الوظيفة |
|
السلام عليكم، في ضوء أن هناك العديد من أوجه الصراع بين العلمانيين والمتدينين في إسرائيل، هل يمكن -في تصوركم- أن يصل التيار الديني إلى الحكم؟ وما هو تعليقكم بصفة عامة على ديمقراطية إسرائيل
| السؤال |
لا أعتقد أن التيار الديني يمكن أن يصل إلى الحكم؛ بسبب أن مؤسس الدولة الصهيونية والغالبية الساحقة للإسرائيليين أي حوالي 80%، 70% من العلمانيين الشرسين. يمكن للمتدينين أن يمدوا من رقعة نشاطهم ومن عدد المؤيدين لهم ولكنهم سيظلون أقلية، خاصة بعد هجرة اليهود السوفيت الأخيرة وهم من الأشكيناز العلمانيين، وجزء كبير منهم لم يكن يهوديًا على الإطلاق كما أن يهود العالم وبالذات في أمريكا –حيث توجد أكبر جماعة يهودية- لن يسمحوا بقيام دولة دينية في إسرائيل
كما أشرت من قبل فإن الديمقراطية الإسرائيلية ديمقراطية المستوطنين التي تستبْعِد العرب وهذا شيء مفهوم لأنه لو لم يستبعد العرب في النظام السياسي لأصبحوا غالبية وفقدت الدولة الصهيونية سمتها اليهودي المزعوم، ومع إعطاء مزيد من الحريات للعرب بدأت هذه الظاهرة تطل بوجهها؛ إذ أصبح العرب داخل الكنيست كتلة لا بأس بها تقرر أو تحسم كثيرًا من القرارات، حتى إن هناك محاولة لإصدار تشريع بعدم السماح للعرب بالاشتراك في تقرير بحق الإدلاء بأصواتهم في قضايا مصيرية من منظور صهيوني مثل التخلي عن الجولان
| الإجابة |
| |
|
منيرة الإبراهيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
في نظركم، هل هناك فرق بين اليهود والإسرائيليين الآن؟ وهل هذا الفارق إن وجد يؤثر في علاقاتنا بهم
| السؤال |
|
طبعًا اليهود بأشكال وأنوع كما أشرنا من قبل، ينتمون لحضارات مختلفة، ويؤمنون بعقائد يهودية مختلفة، يتحدثون بلغات مختلفة. أما الإسرائيلي فهو ساكن فلسطين المحتلة الذي يتحدث العبرية، وهو جزء من التشكيل الاستيطاني الصهيوني والإسرائيلي، يواجه مشاكل مختلفة جوهرية عن تلك التي يواجهها يهود العالم، فيهود أمريكا يواجهون مشاكل مختلفة عن يهود الفلاشا، ويهود روسيا يختلفون عن يهود فرنسا، وكل هؤلاء يختلفون في رؤيتهم ومشاكلهم عن المستوطنين اليهود في فلسطين
| الإجابة |
| |
|
الزطاتي يوسف
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
إن الصهيونية اليوم أخذت بُعدًا إستراتيجيًّا في بلادنا العربية، وخاصة في الشرق الأوسط الذي أصبحت فيه هذه الأخيرة تلعب دور الأسد في السياسة الداخلية في البلدان العربية. أرجو من فضيلة الأستاذ أن يعطينا انطباعاته حول سياسة إسرائيل في الأعوام المقبلة مع العرب، خاصة وأن انسحابهم في هذه الآونة من جنوب لبنان أثر عليهم شيئًّا ما
| السؤال |
|
الصهيونية كانت دائمًا ذات طابع إستراتيجي وهو جزء من الإستراتيجية الغربية الاستعمارية، أما مسألة الهيمنة فهذا لا أتفق مع السيد السائل فيه، قد يكون هناك نقاط اتفاق بين السياسة الصهيونية وسياسات بعض النخب العربية، لكن في كثير من الأحيان نجد أن هذه النخب تفيق بعد الدخول في علاقة مع إسرائيل، فالتقارب الوضعي الآن مختلف عما كان عليه منذ عامين حينما كان الجميع يهرول، أدرك الكثير من أعضاء النخبة أنهم حينما يهرولون نحو إسرائيل إنما يهرولون نحو الهاوية، ولعل انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان قد يزيد من إدراك النخب العربية لمواطن الضعف في إسرائيل وأنها ليست كما تدعي عدوًّا لا يقهر
| الإجابة |
1
2
3
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |