English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نجلاء محفوظ .. كاتبة مصرية ومستشارة اجتماعية بشبكة أسلام أون لاين .نت  اسم الضيف
استشارات اجتماعية عامة موضوع الحوار
2008/7/6   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 11:30...إلى...12:00
الوقت
 
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
...........    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

أستاذتى الفاضلة. لقد استمعت لحلقات حضرتك "اصنع نجاحك" واستفدت منها كثيرا، ولكنى حتى الان لم استطع تنظيم حياتى بالشكل الذى ارغبه. فأنا معيدة بالجامعة ولكنى اخذت اجازة لرعاية ابنتى ومرافقة زوجى فى الغربة، وفى نفس الوقت اكتب رسالة الماجستير مما يجعلنى اشعر باعباء كثيرة ليس بدنيا ولكن نفسيا من كثرة التفكير فى كيف سانتهى من الماجستير وخاصة انى افكر فى انجاب طفل اخر الان.

فانا قررت تاجيل الدكتوراه حتى يتم الطفل الثانى سنتين ان شاء الله، ولكن لا اعلم كيف اولد الطاقة بداخلى فمع كثرة المسئوليات استغرق فى التفكير والقلق بدلا من التنفيذ والعمل. فما هو الحل فى رأيك ومن خلال خبرتك؟

جزاكى الله كل خير وبارك فى علمك
السؤال

أيها الأخت العزيزة أشكرك كثيرا وادعو لك بكل الخير والتوفيق في الدين والدنيا

واتمنى أن تسعدي بأمومتك وبمرافقة زوجك في الغربة وأن تستفيدي نفسيا اجتماعيا، من الغربة بأن تتعلمي المزيد من الاستقلالية والاستفادة من التخلص من الكثير من الأعباء التي كنت تتحملينها أثناء وجودك في الوطن مثل ذهابك للعمل وما يتبع من ذلك أوقات طويلة ومجهود بدني وذهني وأيضا التخلص من المجاملات الاجتماعية التي كانت تستغرق منك وقتًا ومجهودا لذا أتمني أن تسعدي بالجوانب الإيجابية لابتعاد عن الوطن وأن تستفيدي من ذلك في تدعيم علاقتك العاطفية مع زوجك وابنتك، وأن تسعدي في الوقت نفسه بكتابتك لرسالة الماجستير

وأنت تقسمي أوقاتك بذكاء وبنعومة وبرفق بالنفس أيضًا فتخصصي أوقاتًا لابنتك زوجك تتواصلون فيها وتستمتعي باللعب مع ابنتك، وتجددي أثناء ذلك نشاطك وتتخلص من ضغوط الماجستير وأؤكد لك أن ما يسرق طاقتك ليس كثرة الأعباء كما تتخيلين ولكنه يتلخص في كثرة التفكير في الغد والتعامل مع مسئولياتك بنظرة سلبية

أي أنك ترين فيها أعباءً ترهقك وتؤخرك عن مستقبلك العلمي، بينما أتمنى أن تتعاملي مع مسئوليتك عن ابنتك وزوجك على أنها مصدر للمتعة من حيث إشباع عاطفة الأمومة، وأيضًا للاستمتاع بمبهاج الزواج، وأؤكد لك أن المشكلة بداخلك وليست خارجك وهذا أمر رائع للغاية ؛ لأنه باستطاعتك وحدك بعد الاستعانة بالخلق بالطبع أن تغيري نظرتك إلى الغربة وأنت تثقي إن الله سبحانه وتعالى يختار لنا الأفضل دائمًا، وأنت تسعدي بحياتك كما هي بالفعل.

وأنت تتعلمي مهارات العيش في الحاضر كما هو وليس كما نتمنى، وعندئذ ستفرحين بحياتك وستتولد لديك طاقات رهيبة، للاستمتاع بكتابة الماجستير، على أن تقومي بتقسيمها على عدة أشهر مثلاً، وأن تكافئ نفسك أثناء بذل المجهود، بأن تقولي لنفسك: أنا إيجابية وأسعى لتحسين حياتي وأن تربتي على نفسك برفق، وكلما أنجزتي أي جزء ولو كان بسيطًا، سارعي بمكافئة نفسك معنويًّا بترديد جمل إيجابية لنفسك، مثل أنا أحبني، أنا رائعة، الأمور تتحسن

وإذا تأخرتي لبعض الوقت لا تقسي على نفسك وقولي لنفسك: سأتمكن من تعويض هذا الوقت، متى رفقت بنفسي، وكوني رحيمة بنفسك، وأتمنى ألا تشغلي بالك برسالة الدكتوراه من الآن، وأتفق معك في استغلال فرصة الغربة لإنجاب الطفل الثاني، بشرط تغيير نظرتك للمسئوليات والتعامل معها على أنها فرصة رائعة للنضج ولاكتساب خبرات جيدة، ولكي تكوني أمًا صالحة أيضًا والتوقف عن النظر إليها، كمصدر للتهديد أو للضيق، وثقي أن القلق هو عدوك الرئيسي، فاستعياني بالله عليه

وثقي أنه كالمنشار يأكل من طاقتك طوال الوقت، فلا تمنحني إبليس هذه الفرصة، لأنه هو الذي يغذي القلق، وأؤكد لك أن كل خوف يسبب التعب الذهني والبدني، ويخصم من الطاقات صورة رهيبة، بينما الاطمئنان والسكينة، تضيف إليك الكثير واستمعي مرة أخرى للحلقات لكلي تزداد استفادتك منها، وخاصة حلقة الحياة رحلة أم معركة، وإهدئي واسترخي كثيرًا، وقريبًا بإذن الله ستكون هناك حلقة عن الاسترخاء فتابعيها، وأدي كل التمرينات باسترخاء

وأخيرًا أؤكد لك أن الحياة لن تعطيك أفضل مما تعطينه لنفسك، فأعطي لنفسك السكينة، والطمأنينة، والاستمتاع بمباهج الحياة المشروعة، ولا تؤجلي فرحتك بزواجك وأمومتك حتى تحصلي على الماجستير أو الدكتوراه وكوني ذكية واختاري السعادة، واستمتعي بحياتك واقرأي هذا الرد يوميًا، وكلما شعرتي بالقلق لتنشطي من حماسك، وتضاعفي من طاقتك كما أدعو لك وأمنحي نفسك وقتًا يوميًا للاسترخاء وأخر للترفيه

وتواصلي مع الأهل عبر الإنترنت ولا تحصري حياتك في المسئوليات فقط، فلا بد من الترفيه المشروع وفقك ربك وأسعدك.

الإجابة
 
عابر سبيل    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم أ. نجلاء محفوظ

اولا جزاكى الله خيرا على هذا المجهود الذى تقيمين به وجعله الله فى ميزان حسناتك وجز الله خيرا القائمين على الموقع الرائع اسلام اون لاين الذى نعتذ به كمسلمين جميعا


استاذتى الفاضلة

مجتمعاتنا اصبحت فى اسوء اوضاعها الاوضاع متدهورة للغاية الفجوة بين كل اطراف الاسرة والمجتمع اصبحت تتسع الى اكبر مما نتخيل اصبحنا فى وضع وللاسف اكثر من يتمنون لك بان تكون شخص فاشل وللاسف اقرب الناس اليك ارجو ان تيدينى اخت الفاضلة فى كيفية التعامل مع اخ اكبر

ودعينى اوقولها بصراحة يكرهنى اكثر من اى شخص فى الدنيا وما يزيد الموضوع سوء اننا نعمل فى مكان واحد وهى عمل خاص للاسرة وهل ترينى من وجهة نظرك ان اترك هذا العمل تجنبا لكثرة الخلافات على الرغم ان لوجودى والحمد لله اثر كبير فى سير العمل ولقد فكرة كثير فى السفر للخارج ولكنى لم اتعود ان يهيننى احد واعلم ان السر للخارج يكون بها كل انواع الاهانة للمصريين بصفة خاصة

افيدينى وجزاكى الله خيرا واعتذر عن الاطالة
السؤال

الأخ الفاضل ..

أشكرك وأدعو لك بكل الخير والنجاح في الدين والدنيا

وأؤكد لك أن الحياة ما زالت بخير وسيبقى الخير في كل سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ حتى يوم القيامة كما أخبرنا بذلك، واسمح لي أن أهمس لك بكل الود والاحترام، أن هناك بالفعل أخطاء كثيرة داخل الأسر، وذلك بسبب الاستسلام لضغوط الحياة المختلفة، وعدم منح الأبناء الرعاية الكافية، فضلاً عن وجود مشاكل طبيعية تحدث ما بين الأخوة، وهذا أمر طبيعي للغاية، ويحدث داخل كل البيوت في كل الدنيا، وعلى مر الأزمان.

وما يضخم منها هو الاستسلام لسوء الظن ولسوء التفاهم، والتسرع في الحكم على الآخرين، وعدم منح النفس فرصة كافية لوضع الأمور في نصابها بدون مبالغة ويزداد الوضع سوءًا عندما يحدث ذلك بين شقيقين ويصبح الوضع أكثر خطورة عندما يتبادلان سوء الظن وسوء التفاهم، والاحتفاظ بالذكريات السيئة، والتسامح الظاهري، واحتضان المرارة، والغضب، بداخل النفس مما يوغر الصدر ويمنح إبليس اللعين الفرصة لإفساد الأمور تمامًا بين الشقيقين. وهو ما يسعده كثيرًا ليحرمهما من ثواب صلة الرحم، وهو أكثر من رائع، فضلاً عن أنه يحرمهما أيضًا من التمتع بالسلام النفسي، وهو أمرٌ ضروري للغاية لننجح في الحياة، ولنحمي أنفسنا أيضًا من الأمراض النفسية والجسدية، لذا أدعوك للتنبه لذلك ولفتح صفحة جديدة مع شقيقك، بدون أية شروط

والتخلص من الأحكام المسبقة، ومن الجمل التي تستفز الآخر، مثل: إنك دائمًا تضايقني، أو لا فائدة من الحديث معك، أو الجميع يجمعون على إنك يصعب التفاهم معك، أو ما شابه ذلك من جمل قد نقولها بحسن نية أثناء الحوار، وتؤدي إلى تحريض الطرف الآخر، على أن يتعامل معنا بصورة سيئة. واستعن بأقرب والديك إليك لتهدئة الأمور بينك وبين شقيقك، وأخبر أحد الوالدين إنك لا تريد استمرار هذه المعاملة السيئة مع أخيك، وإنك تتمنى له كل الخير، وتثق إنه هو أيضًا يتمنى لك الخير، وأن الأمر يتلخص بأن إبليس اللعين تدخل بينكما، وربما كانت هناك بعض الغيرة، لنجاحك في العمل، أو إنك لا تراعي إنه أكبر منك وتنفرد مثلاً بأخذ القرارات، أو تبالغ في الإحساس بنجاحك، مما يثير حفيظته، ونحن جميعًا بشر، وهذا أمر طبيعي

أو إنك لا تعطيه التقدير الكافي كأخ أكبر، وأؤكد لك أن هذا ليس تنازلاً بأي حال من الأحوال ولكنه ذكاء سيجعلك تربح خيري الدنيا والدنيا سويًّا. حيث ستصل رحمك وتسعد والديك بانتهاء الخصام وترتاح أنت من الحمل النفسي الهائل لاستمرار الخصومة، مما يجعلك تحقق نجاحًا مضاعفًا. وأؤكد لك إنه لا يكرهك بقدر ما يتضايق أو يكره بعض أساليبك سواء في التعامل معه، أو في الحياة عمومًا؛ لذا أتمنى أن تتعامل معه بصورة مختلفة، وستربح أنت الكثير.

أما بخصوص العمل للخارج فلا أرحب به ما دامت أمامك فرصة للنجاح في الوطن، وليس صحيحًا أن كل المصريين يتعرضون للإهانة في الخارج، فأي إنسان يحترم نفسه جيدًا ولا يداهن أو ينافق، سيتعامل مع الآخرين باحترام والعكس صحيح أيضًا. اقرأ هذا الرد كثيرًا وأكثر من صلاة ركعتي الحاجة؛ لكي يساعدك ربي على فك الاشتباك والتشاحن مع أخيك واستبداله بصفحة جديدة وحتى إذا رفض ذلك، كن أنت أكثر ذكاءًا واحتفظ بريموت كنترول في يدك

وتدرج معه حتى يختار الاستجابة لك ولو بعد حين وتوقع أن يرتاب في بادئ الأمر في نواياك، أو حتى أن يسخر منها، فتجاهل ذلك تمامًا ولا تتصرف أيدًا كرد فعل، وأثق أنه خلال أشهر قليلة، بإذن الله سترسل لي بأنك وشقيقك أصبحتما في أفضل حال.

وفقك ربي.

الإجابة
 
تامر    - سوريا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم....

انا عاقد قراني من بنت ليس بها عيب يزكر ولكن رغم مرور عدة أشهر على عقدنا الا اني لم استطع ولم تستطع ان تدخل قلبي. هي تحبني ولكن لن تستطع ان تتحملني كثيرا. انا لا يمكن ان ان اجعل الشيطان ان يهزمني وأحقق ما يريده أعني الطلاق.

ولكن مازا أفعل لأحافظ على زواجي ... فهي ليس لها زنب ان احبتني. ست نجلاء ارجوك قولي لي كلاما شافيا وافيا ..

مازا أفعل؟؟ اكرمك الله برضوانه
السؤال

الأخ الكريم

بارك الله لك وأسعدك وأتمنى ألا تتسرع لا بالزفاف ولا بتطليق زوجتك، وأن تمنح نفسك الفرصة الكافية للمزيد من التعرف (الحقيقي) عليها بدون أية أحكام مسبقة

والحقيقة أنه لا يوجد إنسان بلا عيوب، وربما تقصد أنك فتاتك رائعة الأخلاق وما شابه ذلك، وأتمنى ألا تقارن بينها وبين أي فتاة أخرى وخاصة إذا كانت ارتبطت عاطفيًا بفتاة ولم تتزوجها، صدقني من الظلم لنفسك قبل أن يكون لزوجتك أن تجري أي مقارنة بينهما؛ لأن هذا يحرمك من الاستمتاع بالواقع، ويجعلك أسيرًا لتجربة انتهت ومن الذكاء ألا تفعل ذلك بنفسك

وأن تنظر نظرة جديدة إلى زوجتك، وأن تبدأ معها التعارف الحقيقي، وأن تجلس مع نفسك بأمانة تامة، وأن تكتب الأمور التي لا تجعلك سعيدًا بها، فربما كانت تكثر من الإقبال العاطفي عليك، مما يجعلك تزهد فيها عاطفيًا، وفي هذه الحالة غير نظرتك لإقبالها العاطفي، فبدلاً من أن تتعامل معها بملل، أو على أنه أمر مفروغ منه، ولا يستحق منك التجاوب وتعامل معه على أنه (نعمة) رائعة يجب الاحتفال بها من أجل نفسك أولاً، أما إذا كان لديها عيوب جسدية مثلاً أو في الجمال فعليك أن تذكر نفسك بأنك اخترتها بملأ إرادتك، ولم تكتفي بالخطبة بل وعقدت القران أيضًا

ولا بد من الاعتراف لنفسك بالأسباب الحقيقية التي دفعتك لذلك فربما كانت انبهارًا باخلاقها مثلاً، أو ما شابه ذلك، فذكر نفسك بمزاياها، وتأكد أن الجمال الجسدي والشكلي يتم الاعتياد عليه ولو بعد حين، وإنه من صالحك أن تتزوج من تحبك، لأنها وحدها التي ستحسن إليك في السراء والضراء، حماك ربي من أي ضر ووفقك للصالح وأمنح نفسك فرصة جيدة؛ لكي تقرر أن تبادلها الحب بمثله وصدقني فإن للعقل دورًا كبيرًا في قرار الحب، وألمح من رسالتك أن هناك حواجز نفسية تحول دون تواصلك مع زوجتك فاعمل على إزالتها، وإلا تستطع فأرسل إلينا برسالة أخرى بها تفاصيل أكثر.

وأخيرًا ما أوصيك به من تغيير النظرة أقوله لأنه يصب في صالحك أنت أولاً. فليس من السهل أن العثور على زوجه محبه رائعة وفقك ربي.

الإجابة
 
سرين كامل فتح الله    - الأردن
الاسم
طالبة الوظيفة

عندي صديقة عزيزة ع قلبي

عندها مشكلة انها تشرب الكحول من جديد ولا أعرف ماذا أفعل ؟؟

اريد ان اساعدها لكي تكف عن الشرب دون أن أخبر اهلها او اي احد اريد ان اعرف كيف أتعامل مع الموضوع وأنهيه لاني لا أعرف ماذا أفعل بالمرة ؟؟
السؤال

أحييك أولاً لاهتمامك بصديقتك وأؤيدك في ضرورة ستر أمرها

وأخبريها بهدوء شديد وبدون إلحاح، أو انفعال زائد، حتى لا تأتي النتائج العكسية، بأن تناول الكحول يفسد عليها حياتها، ويجعلها تخسر دنيويًّا كثيرًا؛ لأنه يوقعها في الاضطرابات العقلية، ويتلف الكبد، ويجعلها تتخبط في الحياة، ويذهب بجمالها، ويحرمها من الاحتفاظ بوعيها، مما يعرضها للخسائر الفادحة، فقد يسلبها أحدًا شرفها بعد تناولها الكحل، كما أن تعاطيها للكحل يحرمها من فرصها التي تستحقها في الفوز بحياة ناجحة؛ لأن كل من يتعاطون الكحل يتدهورون عقليًا، ولا يستطيعون إجادة التصرف في مشاكلهم اليومية، مما يجعل تتراكم وتضيع عليهم الفرص في السعادة، والحب، والزواج.

كما أنها تضعف من ثقتها بنفسها، وتشعرها بأنها بحاجة إلى الكحول، حتى تستطيع التعامل مع الحياة، لأن الرحمن لا يحرمنا أبدًا من أي شيء يحقق لنا الخير والسعادة وكل ما حرمه فإنما حرمه عز وجل؛ لأنه يحبنا ويريد لنا الخير والسعادة في الدنيا والآخرة معًا.

وإن استطعتي قومي بطباعة هذا الرأي وأجعليها تقرأه يوميا وأخبريها إنك لن تخبري أسرتها، ليس من أجل الستر فقط، ولكن لإنك أيضًا تثقين في ذكائها الذي سيجعلها (تختار) النجاة وقولي لها أن تردد هذا القول يوميًّا، أنا غالية ولن أفسد حياتي بالكحول، فهو عدو يسرق مني حياتي، وهو مصدر الخسائر وليس للمتعة، وعليها أن تكرر ذلك يوميًّا وتابعيها بلطف وود، وأكثر من صلاة الحاجة لها، لكي ينجيها ربي.

وتابعينا بأخبارك إن شئتي بالطبع

ووفقك ربي.
الإجابة
 
كريم    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

لا اشعر بان ابي وامي قريبين مني و يمكنني التجدث معهما عن مشاكلي
السؤال

الأخ الكريم

أكرمك ربي وأسعدك وأتمنى أن تسعى لتحسين علاقتك بوالديك كل على حده، تدريجيًا وثق إنك ستربح كثيرًا بخيرات رائعة في الدين والدنيا، حيث ستفوز ثواب البر بالوالدين، وأيضًا ستحسن كثيرًا من إقامتك داخل المنزل، بحيث تتحول العلاقة بينكما تدريجيًا إلى علاقة جميلة، وبها صداقة وود

ولا تكونوا مثل نزلاء في فندق واحد، كما هو يحدث بالفعل في الكثير من الأسر، لذا أتمنى أن تبادر أنت بالاهتمام بهما كل على حده، وبإبداء بعض المجاملات اللطيفة بدون مبالغة بالطبع، وإن استطعت تقديم أي هدايا ولو رمزية، ويمكنك الاستعاضة عنها بتقديم المساعدات وإبداء الاهتمام بهما في تفاصيل الحياة اليومية، وإظهار الاحترام والحب لهما وسعادتك؛ لأنهما ولدايك مع تجنب الأمور التي تثير غضب الولدين بصفة عامة، مثل مقاطعتهما أثناء الحديث أو التذمر عندما يطلبون منك أي شيء سواء بالوجه الغاضب أو بالدين أو ما شابه ذلك

ويمكنك بعض فترة من الوقت التدرج في أخبراهما ببعض مشاكلك على أن تحسن اختيار الوقت، وأن يكون أسلوبك في الحديث هادئا وبدون أي جزع أو قلق زائد، حتى لا تنتقل إليهما العدوى، وأيضًا عليك أن تتسم بسعة الصدر

فإذا قالوا لك أمورا لا تعجبك نهائيًا فكن ذكيًا ولا تخبرهما بذلك وأعد النظر في الأمر وحاول الاستفادة قدر الإمكان من خبرتهما بدون شروط مسبقة، مثل ضرورة أن يتوافق آراءهما مع آرائك، وكن دبلوماسيّا ومجاملاً معهما واقترب منهما عاطفيًا، ولا تتسرع في توقع نتائج مبهرة في وقت سريع، وافرح بأي تحسن ولو كان بسيطًا، وبمرور الوقت ستحصل على أفضل مما تتمنى كما أدعو لك.

الإجابة
 
فدوي    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم

اجو ان ترشديني الى الصواب تقدم لي ابن عمي للزواج انا درست ماهو ظاهر فتبين لي لا مشكل لي بالنسبة لسنه وشكله اجده مناسب لي كما ان مادياته جيدة ويستطيع توفير ضروريلت الحياة والاهم ان الجميع يشهد له بحسن الخلق واعرف عنه انه يقوم بواجباته الشرعية لكن المشكل اني غير راضية عن مستواه الدراسي فهو لم يكمل دراسته الثانوية وتوقف في المرحلة المتوسطة

وانا طالبة جامعية كما ان طبيعة عمله لا تعجبني فعمله ليس بمركز في المجتمع فهل هدن النقاط كافية ومهمة لرفضه لاني احب ان اشعر ان زوجي افضل مني وخصوصا في المستوى الدراسي والثقافي انا ما زلت حائرة في قبول الخطبة او الرفض استخرت الله واستشيركم بعده وما يزعجني هو ان رفضته بماذا اتحجج لاني ساجرحه ولا اريد ان تزعل مني امه وعمي لانهم يعزاني كثيرا

وهو ايضا متمسك بي ويتمناني انا عمري 24اخاف ان تزوجته ان تبقي نظرتي له بهدا الشكل واندم ما هو الحل في رايكم
السؤال

الصديقة العزيزة بارك الله لكِ،

أبدأ بالتأكيد على أن من حقك رفض الزواج بابن عمك أو من أي شاب آخر، ولا مجال هنا للحديث عن أن ذلك سيسبب جرحًا له، فما يؤذيه أكثر أن تتزوجيه وأنت لا تفرحين بالزواج منه، وتشعرين في قرار نفسك إنك تريدين من يفضله، والحقيقة أن مزاياه رائعة بالفعل، ولكن من حقك بالطبع أن تتزوجي من تشعرين بالرضا الحقيقي عنه، وعن تعليمه وعمله؛

لذا أطرح عليك فكرة أن يقوم باستكمال تعليمه فإن وافق عليها، فهذا أمر جيد، وإن لم يوافق فمن حقك رفض الزواج به، ويمكنك التعلل بأنك لا تفكرين في الزواج حاليًا، أو إنك تريدين استكمال تعليمك، ويفضل أن يقوم والدك أو أحد الأقارب بطرح فكرة استكمال تعليمه

وليس أنت منعًا لأي إحراج، ولا تتزوجي أبدا بدون اقتناع ولا تجاملي أحدًا على حساب سعادتك؛ لأنه لن يسعد أيضًا لأنه سيشعر بأنه ليس رجل أحلامك، وسيؤذيه ذلك كثيرًا

وفقك ربي

الإجابة
 
rehab    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا متزوجه من شهر ,علاقتي بزوجي كويسه جدا الحمدلله احنا نعرف بعض من سنة تقريبا,كانت فترة كتب الكتاب ,المهم لعدم الاطاله انا مشكلتي في الحوار.انا شخصيه مش متكلمه انا اجتماعيه وعلاقتي بالجميع كويسه جدا ,بس مشكلتي ان مفيش حوار بيني وبينه خالص هو متكلم جدا وانا بس بسمع انا اللي مخوفني ان مع الوقت هو كمان يزهق ويبطل كلام والتواصل بيننا ينتهي,,

انا مقتنعه ان الحوار هدف لذاته والتواصل هدف لذاته ومهم جدا في الحياة الزوجيه بس انا مش عارفه,لدرجة اني ممكن اكون عايزه اطلب حاجه لبيت او ليه واتكسف او اقول لما يرجع من الشغل هتكلم وهتناقش وهتجاوب معاه واول مييجي ارجع زي مكنت


انا عاوزه نبأه واحد نتكلم في كل حاجه ونتشاور في كل حاجه ومتكسفش اقوله اي حاجه
المشكله ان هو كده وهو بدأ يلمح اني المفروض اتغير واتفاعل شويه
انا حتى وانا مع ماما كنت كده واغلب مشاكلنا كانت بسبب اني مع نفسي مش بشاركها معايا في اي حاجه ولا باخد رأيها في حاجه

انا الجميع بيشهد ليا بالعقل والجديه والالتزام والشخصيه الذيذه الاجتماعيه الضحوكه,بس انا خايفه العيب ده يأثر على علاقتي بزوجي

اعمل ايه
السؤال

الصديقة العزيزة

أهنئك بزواجك، بارك الله لك وأسعدك، وأحترم ذكائك الذي دفعك بطلب الحل لمشكلتك، وأتمنى أن تسعدي بأن زوجك متكلم جدًّا فهذه نعمة ما شاء الله عليها، تغبطك عليها كل الزوجات

فأسعدي بذلك وشجعيه على الاستمرار في التواصل معك، وبإمكانك اكتساب مهارة الحديث متى اقتنعتي بعقلك أنك ستربحين كثيرًا بذلك، وستخسرين كثيرًا لا قدر الله إذا لم تتقنى مهارات الحديث، كل ما عليك أن تطردي من عقلك بأنه لا حاجة لك بالكلام، أو إنك إذا تكلمتي ستخطئين أو أن زوجك لن يرحب بالحديث أو ستفقدين بعض حبه واهتمامه

إذا تكلمتي أي أن تطردي كل العوائق النفسية والأفكار التي تدور في ذهنك، وتجعلك تفضلين الصمت وتضعين مكانها الاقتناع الحقيقي بأنه لا مفر من الكلام والحوار مع زوجك بلطف وبنعومة، وإنه لن يختبرك أثناء الكلام ليصدر عليك أحكاما بل يريد أن تتكلمي؛ لكي يتضاعف حبكما، وازرعي الثقة بداخلك، وتدربي على الحديث معه

وكافئ نفسك معنويًّا، كلما تقدمتي بأن تقولي أنا أتحسن أنا أفضل حالاً، وتوقفي عن القول إنني لا أستطيع الحديث وقولي لنفسك أستطيع ذلك بإذن الله وسأنجح فيه تمامًا. وكرري ذلك يوميًا واقرأي الرد كثيرًا حتى تمتلكي الحماس المتواصل لتحسين العلاقة مع زوجك.

وفقك ربي وأسعدك.

الإجابة
 
طارق    - 
الاسم
تخرجت للتو الوظيفة

انا طارق اسكن في بلد عربية تعرفت على فتاة على الانترنت اود الزواج منها لكن لا توجد وسيلة للزواج منها سوا العيش اما بكندا او استراليا وذلك لأنها اوفر حظا وفرصا للعمل ولكن انا لا استطيع السفر على هناك اذ انني فقير فهل توجد طريقة؟
السؤال

الأخ الكريم احترم مشاعرك كثيرًا،

واسمح لي أن أؤكد لك بكل الود والتقدير لشخصك بأن التعرف على النت، ليس مؤشر حقيقيًّا للتأكد من إمكانية نجاح الزواج، ولا مفر من التعارف الحقيقي لوجهًا لوجه، حيث الأمور تكون أكثر صدقًا، وتكون أنت مؤهلاً نفسيًّا، للتعامل معها بصورة واقعية وهو ما لا يتوفر على الإنترنت.

وبالطبع ليس واقعيًا التفكير في الزواج والسفر إلى كندا أو أستراليا، فهذه البلاد تقدم شروطًا صعبه للغاية سواء للهجرة أو للإقامة، ومن الذكاء التعامل مع الواقع كما هو وليس كما نريد لذا أفضل أن تسعى لتحسين أمورك المادية في بلدك بقدر الاستطاعة، وأن تتأكد أن فتاتك بها المواصفات التي تريدها في شريكة الحياة

فإذا تأكدت من ذلك أعرض عليها أن تأتي للزواج في بلدك، فإن وافقت كان خيرًا وإذا رفضت فاقطع علاقتك بها، وقم بتغيير بريدك الإليكتروني، وهاتفك المحمول، حتى تقطع كل علاقة لك بها

وتعامل مع ذكراها على إنها كانت مجرد حلم وانتهى، ولا تقارن بينها وبين أي فتاة تتقدم للزواج منها أتمنى قبل أي ارتباط عاطفي أن تتأكد من إمكانية تحويله إلى زواج بخطوات عملية وواقعية، حتى لا تؤذي نفسك عاطفيًا

وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
lamis    - 
الاسم
OFFICER الوظيفة

الاخت الكريمه

السلام عليكم ورحمة الله

ارجو ان تدلوني ماذا افعل لاعيد الثقه الى نفسي و لاتجنب هذه المشكله التي قد تبدو نفسيه والتي اصابتني ولا استطيع ان اذهب لطبيب نفسى في هذا المجتمع الضيق الذي لا يسمح بزيارته ونعتي بالحاله النفسيه

ابلغ من العمر 28 عام وغير متزوجه
قبل شهران أجريت عملية حقن بالبوتكس للتجاعيد التي بين عيني ومنذ ذلك اليوم أعاني من انهيار نفسي فظيع فقد اثر البوتكس على احد عيني بإرتخاء في جفنها وذهبت ال اخصائى العيون والحمد لله تحسنت كما الجميع من حولي يأكدون لي سلامتها الان – أـخوتي واخواتي والمقربين مني ولكن لا اعرف كيف أقنع نفسي باني سليمه – يخيل لي ان حولا اصابها عندا انظر في المرآة تارة اراها صغيره وتارة اراها جاحظه وغيرها من الهواجس والوساويس – تجديني في اليوم انظر بالمرآة مرات عديده وعديده
فكيف الخلاص من هذه المشكله التي اصابتني

وان استطعت ان اقنع نفسي بان عيني سليمه يخيل لي ان جبهتي ثقيله واني قد شللتها وانها قد لا ترجع لحالتها الطبيعيه بعد مضي المده التي من المفترض ان اثر البوتكس ينتهي فيها فيصيبني الم نفسي عجيب وارق واشعر بدوار من شدة التفكير
انا عامله وعلى الرغم من ذلك اذهب لدورة المياة بين تاره واخري

ساعدوني ارجوكم كي استعيد الثقه بنفسي

ماذا افعل

السؤال

الأخت العزيزة..

أنت لست بحاجة إلى طبيب نفسي، ولا داعي لتعقيد الأمور كل ما هنالك، أن الكثيرات ممن يجرين عمليات التجميل، يتعرضن لبعض الاضطرابات النفسية الخفيفة، سواء نجحت العملية أو لا، ولا بد من توقع ذلك وأتمنى أن تستفيدي مما حدث، بالتأكيد لنفسك بأنك (رائعة) سواء كنتِ باهرة الجمال أو متوسطة، أو حتى نصيبك قليل من الجمال

وصدقيني إنني أعرف الكثيرات ممن تواضعن في الجمال ويقسم الجميع على أن لديهن جاذبية رهيبة، وكل ذلك بسبب أنهن تمتعن بالثقة بالنفس، وقمن بتعويض نقص الجمال بالاهتمام بالابتسامة الدائمة، وبالسير باعتدال والرأس مرفوعة، والوجه مسترخي بدون عصبية، أو حدة مع الاهتمام بالأناقة، وارتداء الألوان المشرقة، ووضع رتوش بسيطة للغاية من مساحيق التجميل، والاعتناء بتنمية الشخصية والتحلي بسعة الصدر، وخفة الظل، ومتابعة ما يجري في الحياة بوعي، مما يجعل الجميع يقبلون على صحبتهن، باستمتاع شديد ويرون في كل واحدة منهن أفضل من ملكات جمال الكون

وأتمنى أن تنضمي إليهن فورًا وبدون أي تردد وكلما هاجمتك الأفكار بأنه يوجد شيء سيء في مظهرك ابتسمي بهدوء ولا تجزعي أبدًا، وقولي بهدوء شديد: هذا كذب، واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم، واقرأي أي سورة قصيرة من القرآن وامسحي وجهك بهدوء شديد وقولي: أنا جميلة بما يكفي، وأتمتع بالصحة النفسية والجسدية، وانشغلي بحب وبحماس في أي عمل، أو نشاط تحبينه، ولو كان السير حتى داخل منزلك لبضع دقائق

وقولي لنفسك بهدوء وأنت تربتين برفق على نفسك: أنا بخير وأنا غالية، ولن أسمح لإبليس اللعين بإفساد حياتي، وكرري ذلك يوميًّا، وستتحسنين بصورة رائعة أدعو لك بها فلا تبخلي بها على نفسك، وأكثري من الاسترخاء ورددي الجملة السابقة، واقرأي الرد عدة مرات يوميًّا وكلما زارتك هذه الهواجس، وأثق إنك ستختارين النجاة ولن تهزمي نفسك بالاستسلام لهذه الأفكار أبدًا.

وفقك ربي وأسعدك.

الإجابة
 
farah    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
teacher الوظيفة

السلام عليكم.

أنا متزوجه منذ 9 سنوات,ولي طفله 5 سنوات.سافرنا من بلدناحتى نبني نفسنا,اشتغلت أنا اولا في مكان ممتاز وراتب ممتازثم هو بعدسنتين بدوام كامل ,الموضوع انني جهزت كل شيى وبعد فتره اشترينا بيت ومحل و أرض من مالي.زور أوراق البيت وكتبه فقط باسمه حيث كنت أدفع للبيت هناك.

واجهته وبعد ذلك .حيث الان يريد أن يبيعه ويعطيني حقي حيث عنده ديون فلم أدفع من راتبي شيا منذ سنه لأنه قد ضرني كثيرا هو واخوتهزيريد الان أن يسافر الى بلدنا حيث حصل عرضا جيد فقلت له لن أسافر حتى ترجع لي حقي من البيت والرض ومصروفي من المحل والارباح وهذا كمه أن يكون قبل السفرزززوقال لي مثلما تريدين....

ماذا أفعل
السؤال

الأخت الكريمة..

أتمنى أن تتعاملي بحكمة مع زوجك ولا شك إنني أرفض ما فعله، ولا أبرره بأي حال من الأحوال، ولكن ما دمتي تريدين الاستمرار معه، ولديك طفلة بارك الله لك فيها، فلا بد من التعامل بحكمة وبهدوء، وبدون استفزاز لا بالكلام الجارح وبالتشهير، ولا بد من إعطائه الفرصة لتصحيح الوضع، ومنحك حقوقك، وكوني مرنة، فإن نقصت بعض الشيء، سواء بخصوص المحل أو الأرباح لا تقبلي ذلك في بداية الأمر

ثم وافقي بحجة إنك تفعلين ذلك من أجل البقاء عليه كزوج أولاً، ثم لإعطائه الفرصة لكي يعوضك عما حدث وأخبريه إنك تشعرين بفطنة بالغة لما حدث، وتتوقعين أن تخلو حياتك في المستقبل معه من أي صادمات وأن تكون أفضل بكثير، وإنك تثقين بأن ما حدث لا يعبر عن شخصيته الحقيقية وإنه لن يكرر ذلك.

وفقك ربي وأسعدك.
الإجابة
 
nadera    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد اعرابى عن ارتياحى واعجابى برفق حضرتك واسلوب حضرتك المميز ارجو ان اوفق فى الحصول على اجابةحضرتك عن سؤالى وهو انه اذا اذا احبت فتاة شابا ولم تعرب له عن مشاعرها نحوه نظرا لتمسكها بمبادىء منذ الصغر تجعل من التعبير بمشاعرها امر غير وارد لغير زوجها الذى كتبه الله سبحانه وتعالى لها وحتى ان ظهر عليها بعض الاهتمام لشانه دون ارادة ذلك تسارع الى اخفاء ذلك حتى لا تظهر مشاعرها امامه ..

هو زميل لها فى دراسات مشتركة وتراه اثناءها اما فى ايام العطلات فتجرى بينهما مراسلات علمية بعلم الاهل ولكن ثمة اشياء عديدة تعانى منها هى انها لاتدرى ماذا تصنع بمشاعرها تجاهه والتى فى بعض الاحيان تداريها عنه بايهامه انه اخا لهامن خلال اعطائههذا اللقب خوفا على مشاعرها الغالية من ان تظهر لانسان لايزال غريبا عنها ..ربما تكون احبطته بهذا ولكن ايضا لديه بعض المعوقات ليكون مستعد للزواج ولكنها ترى انها يمكن التغلب عليها ان هو اصر واراد الا اذا كان فى الامر شىء لا تفهمه وهو ما احيانا تشعر به فهى لديها انطباع انه ايضا يحبها لكنه لم يصرح بشىء عدا الاعجاب المنضبط ...

تشعر بالخوف وعدم الرغبة فى ان يتقدم لخطبتها غيره لاسيما انهم اى من سبق وان تقدموا اليها ليسوا مناسبين لها على الاطلاق بخلافه هو وخصوصا ان العريس الاخير قد تسبب رفضه والذى كان لسبب حقيقى وعيب فعلى فيه فى خلاف مع والدتها والتى تدرى بمشاعرها نحو هذا الشاب ,فماذا تفعل لتحسم امرها معه مع العلم ان ه لا يوجدمن هو اهل ليلعب دور الوسيط بينهما وايضا هى متوقفة عن مراسلته منتظرة منهالمبارة من جانبه بذلك حتى لا تبدو فى موضع لا تحبه لنفسها

ولكن انقطاعه عنها لبعض الوقت وبشكل مفاجىء لا تعرف له مبرر يشعرها بالقلق الشديد عليه وهو ما يؤدى بها الى الام لا توصف وعدم تركيز فى اى شىء تفعل وهومما يزيدعليها المعاناة فهى تدرك ان عمرها مسئلة عنه امام الله سبحانه وتعالى ومن ثم فهى تريد الخروج من هذه الدوامة باسرع وقت ممكن ولا تدرى ماذا تفعل فهلى خائفة وقلقة وحائرة وتحب من كل قلبها ولا تريد ان تؤذى كرامتها او تجرح صفحتها البيضاء مع العلم انه ربما ستراه بعد فترة عند عودة الدراسة ولكن الى حين ذلك يصعب عليها جدا الانتظار بغير حسم ارجو من حضرتك النصح بشان الحسم وكل ما قلته لحضرتك وايضا الدعاء بظاهر الغيب


وشكرا جزيلا.
السؤال

الصديقة العزيزة..

أكرمك ربي وأسعدك وأؤكد لك احترامي الشديد لمشاعرك ولتحفظك أيضًا في إبداءها، وأؤكد لك أن هذا يحميك كثيرًا من الخسائر في الدين والدنيا، وأنه يجنبك استغلال مشاعرك أو الاستهانة بها

فتذكري ذلك دائمًا، وأتمنى أن تعيدي النظر في هذه التجربة، فهي ليست حبًا بقدر ما هو إعجاب وقمتي أنت بتغذيته بداخلك لاحتياجك إلى مشاعر الحب، وإلى أن تعيشي حالة الحب، فتذكري ذلك دائمًا ولا تؤذي نفسك بإهداء مشاعرك (الغالية جدًّا) إلى من لا يقدرها أو لا يستطيع التعامل معها وصدقيني لو كان يريد الارتباط بكِ لبادر بإعلان ذلك وقد ذكرتي أن ظروفه المادية لا تسمح فلماذا لا تقفزين خارجًا بعيدًا عن هذه التجربة التي لا تبشر بأي خير، وتسرق منكِ فرصك العادلة بالفوز بالزواج ممن يتقدمون لخطبتك، وأتمنى إلا تقارني بينه وبين من يتقدم لخطبتك

وأن تقطعي كل صلة لك به، وألا تبني أحلامًا بدون الاستناد إلى ما يثبت في الواقع أنها ستتحقق بأسرع وقت وبالصورة التي تليق بكِ، التي أدعو لك بها من كل قلبي، فلا تخزلي نفسك وقولي لنفسك كل يوم: هذا ليس حبًا، فالحب لا بد أن يكون متبادلاً، وليس من طرفٍ واحد وأنا أستحق من يأتي ليخطبني، ولن أضيع ثانية من عمري مع أي أحد لا يحبني أو غير مستعد للزواج مني.والبديل لذلك هو تقديم التنازلات العاطفية، أو ضياع سنوات غالية من عمرك في معاناة يمكنك حماية نفسك منها فسارعي بذلك ولا تقولي النسيان صعب، فهذا غير حقيقي، فبإمكانك نسيانه بأسرع مما تتخيلين إذا قلت لنفسك التفكير به يؤذيني، وهو مصدر للخسائر وليس للفرح أو للسعادة.

وكرري ذلك يوميًّا، وادخري مشاعرك لمن يطرق بابك وأدعو لك لحماية نفسك من الأذى واختيار النجاة من هذه التجربة الفاشلة.

وفقك ربي.
الإجابة
 
سامية    - المغرب
الاسم
موظفة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم جزيل الشكر على ما تسدونه من نصح لكل من يزور موقعكم المفيد.
مشكلتي تتلخص في محاور متعددة

اولا بالي مشغول مند ما يقرب من ثلاث سنوات بالتفكير في زميل لي غير متزوج سبق وان طلب التعرف الي بقصد الزواج لكنني رفضت مضى حوالي اربع سنوات على دلك الرفض كان لسببين حالة اكتئاب كنت امر بها وقلة طموحه او كما بدا لي انداك. بصراحة خلال كل هده السنين لم ياتني من هو في مثل صفاته .احاول التقرب منه في اطار العمل لكنني لا الق منه أية بوادر تدل على انه سيتقدم لي ما عدا بعد النظرات والتي نادرا ما تكون.
اخشى ان اصدم برفضه ادا ما بعثت له زميلة تجس نبضه فانا حساسة جدا ولا انسى الجرح ابدا.

فمادا تنصحونني

مشكلتي الثانية الوحدة والفراغ بالرغم من انني اتمم او لنقل احاول اتمام دراستي الا انني كسولة جدا واشك ان كنت سانال يوما الشهادة التي احلم بها و هدا هم اخر فالفراغ يصيبني بالقنوط والقنوط يجعلني لااجتهد فما العمل

اضيف ان سني 32سنة ولم اتزوج بعد. كيف لي بعيش عزوبة سعيدة .


شكرا لكم جزيلا لرحابة صدركم
السؤال

الأخت العزيزة..

أتمنى لك حياة أفضل والتوقف عن الحساسية الزائدة وعدم نسيان الجرح؛ لأن مصدر بالغ للأذى وليس ميزة أو دليلاً على الرقة كما تعتقد بعض البنات، فتذكري ذلك وتوقفي عن إيذاء نفسك، وتعلمي نسيان أي تجربة موجعة، والاحتفاظ فقط بالخبرات التي تكتسبينها منها، وأتمنى أن تطردي الكسل لأنه عدوك، وأن تزرعي الحماس بداخلك؛ لكي تكملي دراستك وتخيلي دائمًا مدى السعادة التي ستشعرين بها بعد النجاح، حتى تحفزي نفسك على المذاكرة، وبالنسبة لزميلك فلا تكفي النظرات إذا وجدتي زميلة يمكنك الوثوق بها جيدًا، فاجعليها تلمح له بالتقدم لخطبتك

فهذا أفضل حتى إن رفض ذلك، فإن وافق كان خيرًا وإن رفض ففي هذه الحالة لا داعي للألم وسارعي بإغلاق هذه الصفحة، ويمكنك الاستمتاع بعزوبة سعيدة، متى توقفتي عن توهم بأن الزواج هو المصدر الوحيد للسعادة، وقمتي بالاهتمام بالهوايات، وبالعمل التطوعي، وبالاستمتاع بصحبة الصديقات، وبتنمية مهاراتك في العمل، واستكمال الدراسة، والاهتمام بمظهرك بدون مبالغة بالطبع، وتنمية جمالك ورشاقتك، وعندئذ ستتحسن حالتك النفسية كثيرًا، وبإذن الله سيتقدم إليك من تسعدين به كزوج

وفقك ربي.

الإجابة
 
Zahra    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيكم في الزواج من شخص شديد الطيبة لدرجة أنه من السهل أن يضحك عليه و ليس له أي خبرة في الحياة و لكن لا يعيبه خلق. هل نرتبط و الحياة تعلمنا معا
السؤال

الصديقة العزيزة..

الحقيقة إن الطيبة أحييك وأخبرك بأن الطيبة تختلف عن التفريط في الحقوق، وسامحيني عن السذاجة، فلا بد ألا نسمح لأحد باستغلالنا وأتمنى أن تخبري هذه الشخص بذلك، ولكن بطريقة لطيفة، كأن تقولي له أنت إنسان رائع، ولكن أتمنى ألا تسمح لأحد باستغلالك؛ لأنك أغلى من ذلك وثق أن هذا لا يتعارض إطلاقًا مع الطيبة، التي يجب أن تكون لمن يستحقها فقط، وعليكَ أن تبخل بها لمن يستغلونك أو يرون إنهم يستيهنون بك لتحقيق مصالحهم ، فلا تمنحهم هذه الفرصة

وإذا أردت الزواج به، فتذكري إنك قبلتي به، وأنت تعارفين بهذا العيب، ولا تتوقعي إنه سيتخلص منه نهائيًا، ولكن بإمكانك بإذن الله بالطبع أن تحرضيه بلطف وبصورة غير مباشرة، وبمثابرة وليس بإلحاح يضايقه، بإمكانك أن تحريضينه على الوعي لحقوقه، وعدم السماح لأحد لاستغلاله

وفقك ربي.
الإجابة
 
هدى    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

سؤالي هو : لدي اخوان يبلغ الاكبر سن الحاديه عشره و الاصغر سن التاسعه و يسبقهم اخوات بنات و نلاحظ جميعا انهم مكتسبون لصفات الانوثه اكثر مثلا الاكبر لا يخرج من المنزل الا وقد ضبط هندامه اكثر من مره و نسق ملابسه بطريقه مبالغه في الالوان و التناسق و الاخر اقل منه بهذا الامر لكنه مثلا لا يحب جلسات الرجال و يفضل البقاء في التجمعات النسائيه ... و الوالد هداه الله لا يكف عن تنفيرهم كذلك باسلوبه القاسي الجاف معهم فهم لا يجلسون معه كثيرا ... و يمنعهم من الخروج لمنازل الاقارب حيث الصبيه الاخرون و لا الى المسجد فهم لا يرون رجالا الا بمناسبات قليله او بالمدرسه و التي تحولت الى ساحات للضرب و التعارك بين الطلاب ...

كيف نتعامل نحن الاخوه البنات مع هذا الوضع و هل يتوجب علينا منعهم من الجلوس بمجالس النساء و نمنعهم من الجلوس معنا حين نتحدث بامور بناتيه كاللبس و غيره ... ما النصائح التي قد تعطيها لنا لهذا الوضع

شاكره لكم جهودكم البناءه
السؤال

أيها الأخت الكريمة

احترمت كثيرًا اهتمامك بأخويك ودعوة لك بكل الخير والتوفيق

وبالطبع لا بد من منعهم من الجلوس مع النساء وأخبراهما بأنهما ينتميان للرجال، وعليهما الإكثار من التواجد مع أبناء الجيران مثلاً في مثل سنهما، أو الجلوس مع بعضهما أثناء انشغالكن بالجلسات النسائية، وأود أخبراهما بضرورة ألا يتحرش بهما أحد جنسيًّا؛ لأنني أخشى عليهما من ذلك، وعليهما أن يتعاملا برجولة ولا يوجد ضرر من التأنق، فهذا ضروري للرجال والنساء، ولكن لا بد من التنبه إلى عدم تشبهما بأي صورة من صور في المظهر أو في الحديث بالنساء

على أن تفعلي ذلك برفق، وتقولي لهما: كل واحد منكما شاب سيصبح شابًا رائعًا ولا بد من تذكر ذلك ولا تتصرفا أبدًا كالبنات حتى لا تخسرا احترام الجميع حتى تتمتعا بنفسية سوية، وشجعيهما على ممارسة الرياضة مثلاً أو فعل أي هوايات تخص الرجال مثلا الشطرنج أو غيره، وأبعديهما بلطف وبرفق عن أي أمور نسائية.

وفقك ربي وأسعدك.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع