English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نعيمة بن يعيش.. ناشطة اجتماعية في مجال الأسرة والطفل بالمغرب  اسم الضيف
مستشارك الاجتماعى.. اسأل خبير موضوع الحوار
2008/7/2   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...11:30
الوقت
 
محررا الحوار : صفاء صلاح الدين من مصر و أ. عادل اقليعى من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
SARAH    - المملكة المتحدة
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

نحن نعيش في انجلترا لي ابنه عمرهاالان 19ذهبت للجامعه هذا العام بعيدا عنا منذ ذهابهاتغيرت اخلاقها كثيرا نزعت الحجاب وحتي قبل ان تنزعه اصبحت تذهب للنيت كلب لم اعرف ذلك الا صدفه طبعا مع اني كنت معها داءما علي التليفون وذهبت لزيارتها كل اسبوع المهم عندماواجهتها قالت لي انا فقط اردت ان اجرب الحياه اتخذت طريق شد وارخي ايحانا اشد عليها واحيانا اخري اتركها للاسف عرفت مؤخرا انهالم تحضر الامتحانات

هي الان لا تعرف اني اعرف ذلك ولا اريدان اخبرها الان طبعا هي تتحاشي الجلوس معناكثيرا فانا اشعر انها تشعربالذنب الان ذهبت لحجرتهامره قبل علمي بعدم حضورها الامتحان وتكلمت معها كثيرا في امور مختلفة سالتني لماذا تعتقدين اني شخصيه جيده قلت لانك ابنتي واناربيتك علي الصح دائما

انا لست متشدده في الدين وهي تعتقد اني كذلك فقط لاني شجعتها علي لبس الحجاب كما فعلت مع اختهاالتي تكبرهاباربع سنوات اني في حيره كيف اتصرف معها الان وماذا سافعل العام القادم بالنسبه للجامعه هي ارادت ان تدخل طب اسنان ولكنها لم تذاكر جبدا بالرغم من تشجبعنا لها فرفضت كليات الاسنان هنا ان تعطيهامكان فقدمت ادادة اعمال ولكنهافقدت الحماس بعد 3 اشهر فقط الكلية كانت اختيارها لم نرغمها علي اي كورس

هي ذكيه ولكنها تلومني ان قلت لها هذا وتستهزء بمااقول اني فعلا في حيرة لا اعرف كيف اتصرف ليس هناك جامعة جيدة في بلدنا وانا لا استطيع الانتقال معها بسبب وجودالاب وكذلك الابن 14 سنة

ارجوالنصيحة

وجزاكم الله خيرا
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي سارة ما يحدث لابنتك هو امر طبيعي في هذا السن قد يعاني منه بعض الشباب من الاناث والذكور.

الذي حصل ان ابنتك فجاة اكتشفت عالما اخر لم تكن تعرفه، وربما انبهرت به في لابداية وانشغلت به ايضا، حصل لها تشويش في القيم وفي المباديء التي عاشت دائما عليها، لا تتخوفي كثيرا مادام بينكما ثقة وحوار، انصحك بالتالي:

ان تجلسي معها لوحدكما وتصارحيها بكل ما تعرفين عنها وبدا اخبريها بانك لا تلوميها على شيء بل فقط وجودك معها لكي تدعميها وتؤازريها في هذه المحنة النفسية التي تعيشها واعطها الثقة انها ستجتازها سريعا.

ثانيا اقنعيها بان ضياع سنة دراسية او من العمر ليس خسارة بل هو مدرسة جيدة تتعمل منها من الامور التي ستنفعها طوال حياتها.

ثالثا كلميها عن اهمية الصداقة وعن ضرورة مراجعة المحيطين بها فربما يكون لهم دور كبير في كل الانقلابات التي حدثت في حياتها وحاولي ان تصلي معها الى قناعة بانها جربت واكتشفت وفهمت واستفادت دروسا كثيرا.

رابعا حاولي ان تساعديها في اختيار الدراسة التي تناسبها واقنعيها بانها قادرة على النجاح لانها دائما كانت ناجحة والفشل في سنة واحدة لايعني الفشل طوال الحياة.
اخيرا كوني رحيمة بها فلابد ان معاناتها كبيرة ولن يكون لها متفهم اكثر منك انت الام.

وفقك الله
الإجابة
 
دعاء حنني    - فلسطين
الاسم
مصورة الوظيفة

ابنتي الصغيرة البالغة من العمر 3 اشهر لا تنام ابدا مع اني ارضعها جيدا وهي بصحة جيدة
السؤال

سيدتي الكريمة

اعتذر عند عدم الاجابة عن سؤالك وعليك ان تعرضيه على طبيبة اطفال.


مع خالص الشكر
الإجابة
 
farida    - البحرين
الاسم
om الوظيفة

ابني عمره سنة و نصف يفضل اللعب باواني المطبخ على لعبه المعتادة فما تفسير هذه الظاهرة
السؤال

سيدتي

هذه ظاهرة طبيعية لدى الاطفال لانهم يملون من اللعب التي يرونها دائما ويميلون الى الجديد ، وبالنسبة اليهم اواني المطبخ هي لعب. ولذلك فهي لا حرج ، فقط اختاري لهم ما يناسب حتى لايؤذوا ببعض تلك الاواني.

اصلحه الله
الإجابة
 
وردة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مساء الخير

جزاكم الله خير الجزاء على ماتقدمون وتبذلون

أستاذتي الفاضلة اتمنى ان تجيبي على تساؤلاتي

أنا فتاة في السادسة والعشرين

تخرجت بتفوق وحاولت ان اكمل دراستي فلم يتاح لي ذلك
لرفض اهلي اولا ثم عنما اقتنعوا اصطدمت بواقع الجامعة وصعوبة الاسئلة لكني لم أيئس ولازلت أحاول

مشكلتي أني أرى نظرات الشفقة ممن حولي

لمــــــــــــاذا لم أتوظف مع اني المتفوقة المجتهدة

لمـــــــــــاذا لم أتزوج

مع أني الجميلة المثقفة

أعرف أن هذا رزق من الله يسوقه متى يشاء لكن كيف أتأقلم مع من حولي
اتممت حفظي للقرآن هذه السنة

مما زادني قوة معنوية بعض الشيء
واتجهت لطلب العلم
تيقنا مني ان هذا هو الذي ينفع الانسان ويبقى له
أقرأ في كتب علم النفس لأني أعد نفسي للأستخلاف في الأرض

لكني
تصيبني حالات إحباط وحزن
ليس دائما ولكن كثيرا
فهل الحياة هكذا
هل ينقصني فهم أكثر
أم ماذا ؟؟؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

عزيزتي وردة

كوني متفائلة واعلمي بان العالم اوسع وارحب كثيرا مما يبدو لك ، لاتربطي كل احلامك واهدافك في الوظيفة ، فانظري نظرة واسعة فقد تجدين مجالات أصلح لك تؤدين من خلالها مهام وخدمات لمجتمعك وتجدين فيها الراحة والطمأنينة خاصة وانك اتجهت لحفظ القران الكريم وطلب العلوم الشرعية.

فانا شخصيا درست دراسة اخرى واشتغلت في مجالات اخرى وجدت فيها السعادة ، فاعلمي ان الله تعالى لن يضيعك وايضا بالنسبة للزواج كما ذكرت فهو رزق ولكن له اسباب ، تعرفي على المجتمع وعلى الناس وكوني منفتحة لا تنعزلي عن الناس ولا تنغلقي ، انفتحي عليهم وكوني خدومة لغيرك واعلمي بان اسعد السعداء في الكون هو الذي يعيش لكي يسعد غيره.

واعتقد بانك اذا سرت في هذا الطريق ستجدين اجوبة لكل تساؤلاتك وراحة نفسية كبيرة جدا.

اتمنى لك التوفيق
الإجابة
 
أم أدهم    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

أغيثوني بالله عليكم فأنا لا أعلم حتى من أين أبدأ أنا عندي ولد عمره 4 سنين و 10 أشهر و بنت عمرها 10 أشهر و مشكلتي الرئيسية مع ابني هي انعدام عاطفةالأمومة بيني و بينه و هذه حقيقة و إني لا أبالغ في التعبير و الله العظيم و هذا ليس منذ ولادته و إنما بالتدريج مع مرور الأيام و لا أدري لماذا و ربيته إلى أن تم سنة و ثمانية أشهر و نزلت للعمل و عندما تم الرابعة من عمره كانت أخته قد ولدت و من ثم جلست بالمنزل لأربي أخته

و إني أفكر جديا بأن أرجع للعمل في أسرع وقت ممكن لأني أوشكت على الجنون فالولد سأرسله للحضانة و أخته أثناء فترة العمل ستكون مع جليسة أطفال عند والدتي و أحيانا في المنزل عندي مع حماتي مع العلم أني أشعر بالذنب لذلك و لكن هذا ما توصلت إليه بعد تفكير طويل و أرجو من حضرتك التكرم و مشاركتي آرائي بل و توجيهي لحلول أخرى تكون أفضل لي و لبيتي من وجهة نظر حضرتك مع العلم أن هناك خلافات كبيرة بيني و بين زوجي بسبب ضربي المبرح و المستمر يوميا لابني على كل كبيرة وصغيرة و شتمي له وكل ذلك أمام أخته مما سيؤثر عليها سلبا بالطبع

و حاولت التغيير بكل الطرق من التوبة و الاستغفار و لكن دون جدوى . و والدي و زوجي دائما ينتقداني و يتهماني أني أعتبر ابني معوق رئيسي لي عن عملي و نزهاتي و و و ............ مما يشعرني بالاحباط و يحزنني أكثرمع أن اتهامهم لي ظلم كبيرفأصبحت لا أنام و لا أذوق طعم السعادة و حياتي كلها كآبة مما أفقدني الشعور بالسعادة و إن وجدت فكل المناسبات قلبت عندي لتعاسات و كل من حولي لاحظ على ذلك مما أخافني من ابتعادهم عني بل و كشيرا ما تمنيت الموت مع العلم أني أخاف من الموت .

1- هل هناك أمل في انقاذ ابني مع العلم أن الكل كان يحلف و يتحالف به في المدرسة و أينما يذهب.

2- كيف أصلح حالي هل هناك أدوية مهدئة تصلح للرضاعة.

3- كيف أرجع العلاقة بيني و بين زوجي وأهلي و أهل زوجي.

و جازاكم الله خيرا و شكرا على سعة صدرك .

أنا آسفة على الاطالة ولكن بالله عليك ساعديني فبيتي على وشك الانهيار.
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي ام ادهم ما تعانينه قد يكون بسبب تعدد المسؤوليات وقلة الثقافة الوالدية لديك.

فانصحك بالتالي:

اولا اعلمي ان اعظم نعمة في حياتك بعد نعمة الايمان والعقل هي نعمة الاولاد ، فكل طموحاتك المهنية او المجتمعية لاتساوي شيئا امام نعمة الاولاد ، فارجوا ان تقدري اولا هذه النعمة التي هي هبة الهية . ثم اذا قدرتها ستعيدين النظر في حياتك كلها.

ثانيا بناءا على ما ذكرت لك رتبي اولوياتك في الحياة، انت الان ام لك طفل في الرابعة و8 اشهر من عمره يحتاج منك سعة الصدر وان تكوني له قدوة صالحة واما حقيقية مملوءة بالمشاعر والعواطف التي هي اساس الارتباط بينك وبينه، المعلومات والاداب والتوجيهات والماديات قد يجدها عند غيرك .. ولكن مشاعر الامومة ليست الا عندك، وعليها ستبنى حياته المستقبلية كلها.

ثالثا اذا وجدت صعوبة في ان تغيري نفسك في تعاملك مع ابنك فانصحك بان تعرضي نفسك على طبيب نفسي وحتما سيساعدك كثيرا في التخلص مما يقلقك وفي اخراج طاقاتك ومشاعرك الدفينة نحو طفلك.

رابعا اذا كانت قدراتك محدودة ولم تستطيعي ان تجمعي بين العمل خارج البيت وبين تربية اولادك فاتمنى ان تكون التضحية بالعمل لا بالاولاد.

خامسا ابحثي لك عن نادي او جمعية تساعد في التثقيف الاسري واعرضي على من تجدين فيهم من متخصصين ومتخصصات مشكلتك واستفيدي من خبراتهم وتجاربهم.

واتمنى ان تكون النتجية احسن باذن الله تعالى.
الإجابة
 
نهى    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا امرأة عاملة منذ أربع سنوات تقريبا تخللتها فترات قليلة من الانقطاع
ولكني حتى الآن لم أتمكن من الاحتكاك بزملاء العمل بالشكل الكافي الذي يمكنني من اكتساب خبرات حياتية في التعامل مع الناس

فأنا من النوع الذي لا يثق بالناس بسهولة
ولا أهتم سوى بعملي فقط

لا مجال لدي للعلاقات الشخصية ولا مجال بالطبع للحديث في المعلومات والأسرار الشخصية مع زملاء العمل

لذلك أشعر أن هناك حاجز كبير بيني وبينهم

كما أشعر أنني لم أستفد شيئا من العمل من حيث اكتساب الخبرة في التعامل مع الناس لأن تعاملاتي معهم محدودة

أرجو معرفة كيف يمكن اكتساب الخبرة عن هذا الطريق
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزتي نهى تكتسب الخبرة بتراكم السنوات في نفس المجال سواء في العمل او في التعامل مع الناس او في الاسرة وغير ذلك. فاربع سنموات هي مهمة ولكنها غيرة كافية لاكتساب خبرة كبيرة.

انصحك بان تنفتحي على الناس وان تكوني مستعدة نفسيا لتحمل تبعات ذلك لان الانفتاح لايعني دائما ان تلتقي مع من يفهمونك وتفهمينهم ومع من تجدين فيهم ما تاملين بل تلتقين مع الطيب والخبيث ومع السيء والخير .. وانت ستختارين من يناسبك ويناسب قيمك واخلاقك وما تاملين واياك ان تتاثري بالسلبيات التي تصادفك في حياتك.

ابدئي اولا بالانفتاح على واحدة او اثنين من زميلات العمل اللاواتي تتوسمين فيهن حسن الخلق والخير ولا تنزعجي بعدم انفتاحك فالمجتمع العربي عموما تتربى فيه المراة على الانغلاق ومحدودية العلاقات ولكن يمكنك ان تغيري كل ذلك شيئا فشيئا ان شاء الله.

اتمنى لك التوفيق
الإجابة
 
محمود فوزى    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم

سؤالي انا خاطب الآن منذ سنتين و انا عايشى لوحدى انا و و الدنى و خطبتى لما عرضت عليها موضوع انتقال والدتى بعد الجواز للعيش معانا رفضت لآن ترى انك بذلك لا اعطيها حقها و نفس الوقت انا والدتى محتاجة متابعة فقط يكافى ان بشتغل في قطاع خاص 12 ساعة يوميا و انا لا استطيع العيش بدون الاطمئنان على و الدتى و انا لدى اخت متزوجة و بعض الأحيان و الدتى تذهب اليها لمدة اسبوع او كتر شوية ثم ترجع .

خطبتى تطلب من ان والدتى تذهب للعيش مع اختى و انها ممكن تاجى تقعد معانا يومين في الأسبوع و هى رافض الموضوع تماما فهل لو فسخت الخطوبة اكون ظلمت لمجرد انى احسيت ان لا تخاف على و الدتى ول بنصف خاوى على و الدتى؟
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

عزيزي محمود كان من الاولى ان يظهر عندك هذا الشرط في بداية ترتيب واجبات الخطوبة وكان يجب ان تعلم خطيبتك بهذا الامر وان تناقشه معها جيدا وتصلان فيه الى اتفاق.
ومع ذلك أقدر لان ظهور هذا المشكل وانتما في فترة الخطوبة افضل بكثير من ان يظهر بعد الاستقرار في بيت الزوجية.

فامك لها عليك حق فاذا كانت وحيدة واثرت ان تعيش معك فهذا حقها وتعيش معك اولى من ان تعيش مع ابنتها من الناحية الشرعية، فالذكر اولى بوالديه من الانثى، لان الانثى زوجة الغير وهذا الغير يحق له ايضا ان يعيش معه والديه او احدهما ن وهكذا رتب الشرع مسالة رعاية الوالدين.

فالواجب على الذكر في رعاية الوالدين اكثر من الانثى وخاصة اذا كانت الرعاية تتعلق بان يعيش معه هذا الوالد او الوالدة.. ففتاح خطيبتك في الموضوع بوضوح كامل واذا تفهمت الامر واقتنعت قناعة كاملة فامضي في حياتك معها والا فلا حرج اذا توقفت الخطوبة بينكما وانصحك بان يصبح هذا الموضوع مطروح في اي علاقة جديدة.

والله الموفق
الإجابة
 
عبد الله    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

السلام عليكم
يقول المثل المصري الشعبي (الباب الي يجيلك منه الريح سدة واستريح) ويقول (صلي الله علية وسلم يقول الله عز وجل للرحم اما ترضين ان من وصلك وصلتة ومن قطعكي قطعتة) انا بين نارين نار عدم صلة الرحم ونار معرفة عواقب ذلك ونار انه لابد من الصله لانه امر من الله ولكن المشاكل العائليه بين امي واهل ابي التي لا تغتفر والتي كانت منذ صغري ولم يحاول ابي ان ينصفنا ولو لمرة واحدة وكان علي طول الخط يقول انظروا للأشياء الحسنه ولا تنظرو للسيئ وكان ذلك يصيبنا بالاحباط والشعور بالقهر .

حتي ابي لايحاول ان يرضينا ولو بالكلمة الطيبه بأن يقول نعم هم مخطئون وسوف اخذ لكم حقكم حتي ولو من باب ارضاء نفوسنا وبالتالي نشأنا علي عدم حبهم وعلي عدم الاهتمام بهم كأقارب لنا وزادت الهوة بيننا عندما كانت تحدث لهم مناسبه سعيدة كزواج مثلا لايتم دعوتنا بل تتم دعوة ابي فقط دوننا فيذهب وحدة دون اعلامنا ثم بعد ذلك نعلم بالصدفة اريد ان اذهب لزيارتهم ولكن لااستطيع اشعر وكأني غريب بينهم
انا في حيرة من امري اريد ان انفذ امر ربي ولكن لا استطيع

ماذا افعل

وآسف علي الاطاله

وجزاكم الله خيرا
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ابني الكريم صلة الرحم هي واجب شرعي وانت تعلم عن ذلك الكثير كما يبدو ، فارجوا على الاقل أن تبدأ بالتالي:

اولا اسال عن اهلك ولو بالهاتف في المناسبات كالاعياد ورمضان وغير ذلك..
ثانيا اذا كان عزاء في العائلة فلابد من التعزية واذا علمت ايضا بمرض احدهم فلابد من عيادته.

ثالثا حتى وان لم يتعودوا على دعوتكم في افراحهم اذا كان عندكم انتم فرح فلابد من دعوتهم، فالحقوق الواجبة بين المسلم ذكرها الرسول الكريم في ستة: التحية، العيادة عند المرض، تشميت العاطس، التعزية، اجابة الدعوة، اسداء النصح.

فاذا كانت هذه بين عامة المسلمين فعلى الاقل ابدا بها مع ذوي رحمك واحسن النية مع ربك لانك تقوم بذلك ارضاءا لله تعالى وستجد بان الامور والعلاقة تتحسن شيئا فشيئا.
خاصة اذا وضعت في اعتبارك بان الماضي لايجب ان ننبش فيه بل علينا ان نعيش حاضرنا ومستقبلنا ان شاء الله.
الإجابة
 
حامد    - مصر
الاسم
سكرتير الوظيفة

الأستاذة الفاضلة والمربية الكريمة

الأستاذة نعيمةبن يعيش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هي والله هي فرصة عظيمة أنك موجودة معنا الآن فيعلم الله كم نقدرك ونحترمك ونحترم ردودك الشافية والحكيمة والمفيدة جدا جزاكي الله عنا خيرا

أنا شاب أبلغ من العمر 31 عام أعمل في بلد خليجي نزلت أجازة وخطبت منذ سنة ونصف ثم سافرت بعد مكوثي مع خطيبتي شهر المهم أني تواعدت معها على الصدق والصراحة وأعلمتها كثيرا أن أكثر ما أكرهه هو الكذب ، هي الآن في امتحانات الجامعة تأخرت ذات يوم في الرجوع إلى البيت حيث انها ترن علي عند وصولها لبيتها فاتصلت بها أنها ذهبت لزيارة والد صديقتها المريض في المستشفى فقلت لها لا بأس زيار المريض فيها الكثير من الثواب والعظة والعبرة للأصحاء ولكن هل من الممكن بما أننا باقي على زواجنا ثلاثة أشهر ونصف أن تخبريني عندما تريدين زيارة أحد أو ما شابه ذلك ،

أنا لا أحكم عليكي وانتي في بيت أهلك ، ولكن هو نوع من التواصل والتقدير لي ، قالت موافقة واي مكان سأذهب له سأخبرك ، المهم مر يومين وتأخرت أيضا في العودة للمنزل فاتصلت بها فقلت لها لما تأخرتي فقالت أنا في الطريق للمنزل وأنا تأخرت لأني ذهبت مع صديقتي لوالدها في المستشفى ، قلت لها ولكنك وعديني عندما تودين الذهاب ستخبريني قالت بطارية التلفون فرغت مع أنها كان من الممكن أن ترسل لي رسالة من تلفون صديقتها أو تتصل من أي كابية قربية تخبرني ،

المهم أني شعرت بشئ من الريبة ن كلامها ، فاتصلت على صديقتها وقلت لها ألف سلامة للوالد الكريم فقالت إن المريض ليس والدي ولكنه عمي ، قلت لها إن صديقتك أخبرتني أنه والدك فلماذا ، فأخذت تعتذر عنها تختلق لها الأعذار ، فعلمت أنها كذبت علي في هذه النقطة ، ولم توفي بوعدها معي وتخبرني عند رغبتها في زيارة والد صديقتها ، فلم أتصل بها لمدة ثمانية أيام ، ولا أرد على اتصالاتها أو رسائلها ، فأرسلت رسالة تقول فيها أتصل وسأخبرك بالحقيقة كاملة ولكن اسمعني بقلبك ،

فاتصلت بها فقالت لي أنها كانت تعلم أنه عم صديقتها ، وأنها لم تخبرني خشية أن أمنعها من الذهاب ، لأن صديقتها جاملتها قبل ذلك وزارت والدها ، قلت لها ولكني لم أمنعك قبل ذلك من شئ بل شجعتك على زيارة المريض ، ولكن كل ماطلبته هو تقديري وإخباري بذلك وانتي وافقتي على ذلك ، ، المشكلة أنها كانت دائما تقول لي أنهاتريدني أن أثق فيها ثقة كبيرة ولأبعد حد ،

وكنت أقول له ان جسور الثقة تمتد بين الناس من خلال الأفعال لا الأقوال ، المهم الآن أنا أشعر انها ربما كانت تكذب علي في مواقف كثيرة ، بما أنني مغترب ولست أرى شيئا ، أشعر بجرح وحسرة على من سأرتبط بها ، ثانيا أنها وعدتني ولم توفي معي بوعدها ولم تحترم وتقدر كلامي معها ، أريد أن أتركها خشية أن يكون هذا دأبها وسلوك ملازم لها ، علماً أني مسافر كما تعلمين سيادتك

فعلا أكره الكذب ، هو خلق مشين
فما العمل ياأستاذتنا الفاضلة

أتركها علماً زواجي منها المفروض أنه ثلاثة شهور أنا خطبت قبل ذلك ولم أوفق وتركت من كنت خاطبها

لا أريد أن اسبب جرح آخر في بيت آخر

لكن هل أنا أعطي الموضوع أكبر من حجمه أما ماذا

جزاكم الله عنا كل خير وبر
السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عزيزي حامد اقدر كثيرا كل ما تحس به خاصة وانك مغترب ، ولكن اعلم بان ما ذكرته هو مهم ولكن ليس هو الاهم، مهم ان تكون الثقة بينكما مبنية كما تراها ولكن عليك ان تعلم بانها انسانة تربت في بيئة مختلفة وربما بافكار مختلفة وايضا باولويات مختلفة.

فما يبدوا لك هو الاهم قد يكون في حياتها غير ذي اهمية، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اظن بان تدقيقك في خروجها ودخولها وعودتها الى البيت فيه شيء من المبالغة، وربما هذه المبالغة هي التي اضطرتها الى اللجوء للكذب فلذلك ارى بانكما معا تتقاسمان اسباب المشكل، هي لم تصارحك وانت ضيقت عليها في المتابعة بالدقائق، فالحياة يا حامد بين الزوجين لاتسير بهذا الشكل بل ابني علاقتك بها على اساس الثقة الكاملة ووسع عليها الامر ، وان اخبرتك بانها ذهبت لعيادة مريض وانت مقتنع باجر ذلك عند الله وشجعتها عليه فسواء كان هذا المريض ابا او عما فليس في الامر اختلاف كبير .

واعتقد بانها ما لجات للكذب الا انها تحس بالارتباك في التعامل معك.

اتمنى ان تتفهمها جيدا وان تريحها نفسيا معك وسترى معها خيرا كثيرا ، ربما فشلك في الخطوبة الاولى مرجعه الى هذا التدقيق. فاذا كان الله تعالى وسع علينا في كتابه العزيز فاعطانا توجيهات قابلة بان نتعامل معها في كل زمان ومكان فلما تضيق واسعا على خطيبتك ؟؟ انظر الى محاسنها وايجابياتها

وانصحك بالا تفكر في قطع علاقتك بها بل بالعكس اجتهد في ان تجد جسور للتواصل والتقارب بينكما اكثر ولا تترك الشيطان يفسد عليك هذه العلاقة الطيبة واتمم امرك وبعد الزواج ستكون قريبة منك وستستطيعان التواصل بشكل احسن وافضل.

اتمنى لكما الحياة الطيبة السعيدة.
الإجابة
 
رشا    - مصر
الاسم
الوظيفة

انا متزوجه من 6 سنوات لدى ولد عمره 5 سنوات وبنتان تؤام عمرهم سنتان مشكلتى ان زوجى لا يشاركنى مسئوليه تربيه الاولاد وفى كثير من الاوقات اشعر انه حتى لايشعر بى واحس انه بخيل فى مشاعره جدا وقاسى فى التعامل معنا يفتقر الى الحنيه وتكلمت معه اكثر من مره يهتم فتره ثم يعود الى طبعه ثانيا

ارجوكم مساعدتى ما الحل لجعله يحس بى ويحترم مشاعرى ويراعنى لانى قاربت على الانهيار
السؤال

عزيزتي رشا

اقدر ما تحسين به في هذه الفترة الحرجة وانت مسؤولة عن ثلاثة اطفال متقاربين في السن ياخذون من جهدك ووقتك ومشاعرك واعصابك الكثير .

أقدر ايضا ما يعيشه زوجك فبرودة المشاعر لديه وعدم التشارك معك في تحمل هذه الاعباء التربوية قد يكون مرده انه يحس بان الاولاد اخذوك منه وان مكانه في حياتك اصبح ضيقا وقد تكون مشاعر كثيرة تتجاذبه بين تقدير ما انت فيه وبين حاجته اليه. فلذا ارجوا ان توازني في هذه المهام والمسؤوليات واغدقي عليه بالعواطف ما يجعله حنونا متفهما .

جفاء عواطه قد يكون بسبب انشغالك انت عنه وتعاملي مع مسؤولياتك التربوية بحب فعيشي اللحظات السعيدة ايضا مع اولادك فلاعبيهم وضاحكيهم فسيضفي ذلك على نفسيتك سعادة وانشراحا. واذا كانت لديكما امكانيات مادية في الاستعانة بمن تساعدك في مهام البيت والرعاية فيخفف ذلك من بعض المعاناة .

واخيرا هي فترة في العمر مؤثرة عليك وعلى علاقتك بالاولاد وبالزوج فاتمنى لك ان تتوفقي في احداث توازن نفسي قبل التوازن في العلاقة مع من معك ، فانظري الى الايجابيات وكوني منشرحة سعيدة مع اولادك لانك ستؤدين كل المهام من تغيير الحفاظات واكل وشرب وعناية ..الفرق حين تؤدينها بسعادة فاول من سيسعد بهذا الامر هو انت واذا اديتها بعصبية فاول من سيتعب انت ومن معك.

اتمنى لك التوفيق
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع