English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور فتحي يكن  اسم الضيف
داعية إسلامي معروف الوظيفة
رمضان والأمة وآمال النهضة موضوع الحوار
2001/12/4   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:30...إلى... 22:30
غرينتش     من... 17:30...إلى...19:30
الوقت
 
أنس    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
هدى    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ماذا يعني رمضان لفضيلتكم شيخنا الجليل؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، رمضان بالنسبة إلينا ولعموم المسلمين هو رمضان الذي يحمل في طياته كل معاني الخير، وكل معاني التجدد والتألق، بل يحمل كذلك كل عوامل التنمية للمسلم ورسالته في الحياة. وذلك مصداقاً لقول الرسول الأعظم: "لو أدركت أمتي ما في رمضان من خير لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان".

الإجابة
 
نادر محمد فريح    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم، لقد تسرب اليأس إلي قلبي، فمتى يأتي نصر الله الموعود، هل سنعيش حتى نراه أم سنموت أذلة جبناء، سامحني يا فضيلة الشيخ؟

السؤال

النصر بالنسبة للمسلم هو قدر من أقدار الله عز وجل، لا نستطيع أن نحدد له وقتاً، ويأتي بالنسبة للأولوية في نهاية الإعداد الذي يطلبه الإسلام من المسلم، وهذا ما عنته الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُّلُّكمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" الصف: 10-11-12) . وبعد ذلك يأتي الخطاب القرآني مشيراً إلى النصر فيقول الله عز وجل: "وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّن اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" (الصف :13).

فما يلزم المسلم هو أن ينهض بالتكاليف الإسلامية التي عرضت لها هذه الآية من خلال معطيات التجارة الربانية، وهذا ما هو مسؤول عنه الإنسان وما هو محاسب عليه، فإن حقق ذلك في نفسه فذلك هو الانتصار الحقيقي.

أما الانتصار في المعارك على أعداء الله فهو شأن من شأن الله عز وجل يجري ضمن السنن الإلهية والنواميس الكونية، التي لا يمكن أن نحيط بها علماً، أو نحدد لها زماناً ومكاناً، مصداقاً لقوله تعالى: "إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً". وعلى نحو كذلك ما تشير إليه الآية الكريمة: "وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا"، فإهلاك الظالمين نتيجة حتمية وسنة إلهية، إنما يبقى التوقيت زماناً ومكاناً، والذي يشير إليه شطر الآية الكريمة "وجعلنا لمهلكهم موعداً".

من هنا لا يحسن ولا يجوز للمسلم أن يصل إلى درجات اليأس، وإن كنا كلنا نستعجل النصر الذي يمكن أن يواكب حالة الإحباط أحياناً، مصداقاً لقوله تعالى "حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِين" (يوسف: 110). ففي الآية جاء (استيئس) وليس (يئسوا).

الإجابة
 
>>>>>    - أخرى
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، هل يجوز عمل العقيقة من مال الزكاة؟

السؤال

نرجو إرسال هذا السؤال إلى قسم الفتاوى.

الإجابة
 
سعيد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما العمل ونحن نشاهد تعرض الأمة الإسلامية لهجوم من قبل اليهود والصليبين في هذا الشهر المبارك، ومع ذلك لم يحرك أو يرد عليهم أحد من المسلمين، وهل هذا عام نكسة أخرى للمسلمين؟ وجزكم الله خيرا.

السؤال

لا بد من تفكيك هذا السؤال إلى عدة محاور:

المحور الأول يتعلق بالإعداد، فالمسلمون مطالبون بالإعداد في كل زمان وفي كل مكان، في رمضان وفي غير رمضان، حيال ما يجري في فلسطين أو في أفغانستان أو في أي قطر من أقطار العالم الإسلامي الذي يواجه أعتى المؤامرات.

ولو أن المسلمين فعلوا ذلك ولم يكن إعدادهم موسمياً أو إعداد ردة فعل لما حلّ بهم وببلادهم ما يجري الآن، والإعداد هذا يجب أن يكون إعداداً شاملاً معنوياً ومادياً ومنتظماً ومستمراً، فالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع، وأن يكون حقيقيًاً وليس استعراضياً، وهذا كله نحن جميعاً مطالبون بتحقيقه.

أما الأمر الثاني، فإن المسلمين وأعني هنا شعوبهم وجماهيرهم، يفعلون أكثر مما هو مطلوب منهم. واستعراض سريع لمواقف المسلمين خلال العشر سنوات الماضية على ما جرى ويجري في الشيشان والبوسنة والهرسك وكوسوفا وفلسطين وكشمير والسودان والعراق.. يؤكد أن التقصير ليس تقصير عامة المسلمين، وإنما هو تقصير خاصتهم.

البلاء والداء عندنا في مواقع القرار لدى الرؤساء والحكام، وليس لدى الشعب العربي والمسلم. المشكلة فيمن بيده قرار إعلان الجهاد، وتعبئة الأمة، وفتح الحدود لمنازلة أعداء الله من الصهاينة الذي يعربدون في فلسطين.. مشكلتنا في هؤلاء، إنهم ما زالوا حتى هذه اللحظة دمى يحركها النظام العالمي وعواصم الدول المسماة عظمى، وفي مقدمتها صانعة ومؤسسة الإرهاب في العالم الولايات المتحدة الأمريكية.

مشكلة العالم الإسلامي أن مواقع القرار هذه لا تزال تتلقى الأوامر من الخارج دون أن تتلقى الأمر من الله عز وجل، ودون أن تكون إلى جانب شعوبها المتلهفة لبذل كل نفيس في سبيل القضايا الإسلامية العادلة في العالم.

وأما المحور الثالث، فإن ما يراه البعض أنه عام النكسة، فإنني أراه على عكس ذلك تماماً، إنه بداية النصر المؤزر والكبير وصولاً إلى الوعد الإلهي في غلبة المسلمين وفي زوال دولة إسرائيل، والذي أكده الحديث الشريف القائل: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلونهم فيختبئ اليهودي وراء كل شجر وحجر، فيقول الشجر والحجر تعال يا مسلم يا عبد الله ورائي يهودي فاقتله".

إن ما نشاهده اليوم من تمزق وتصدع للكيان الإسرائيلي، ومن سقوط ملحوظ وواضح لما كان يسمى أسطورة الدولة التي لا تقهر.. إن كل ذلك يدحض كل يأس، ويؤكد أننا أمام انتصار وليس انهزام.

الإجابة
 
aladdin    - روسيا
الاسم
engeneer الوظيفة

can islamic movements reach islamic state by democratic methods

الترجمة:

هل ممكن للحرك الإسلامية أن تصل إلى الدولة الإسلامية عبر الطرق الديمقراطية؟

السؤال

هنالك خيارات وآليات متعددة لتحقيق التغيير الإسلامي، منها الطريق السياسي عبر المشاركة في المؤسسات الدستورية كالمجلس التشريعي أو الحكومات، وهنالك خيار الثورة المسلحة، ومن هذه الخيارات كذلك خيار الثورة الشعبية..

هذه الخيارات جميعاً يجب أن تخضع لمناقشة وتقويم، في ضوء ما هو مشروع في كتاب الله تعالى وسنة رسوله (صلى الله عليه وسلم) وسيرته؛ لأن الإسلام كما هو معلوم لا يبرر الوسيلة من أجل الغاية، فلا بد وأن تكون وسيلة الوصول إلى مواقع القرار وسيلة مشروعة للغاية المشروعة التي هي إقامة حكم الله في الأرض.

ومعظم علمائنا السابقين واللاحقين والمعاصرين لم يجيزوا اعتماد القوة لتحقيق التغيير الإسلامي. والتجارب التي قامت في عدد من الأقطار الإسلامية معتمدة هذا الخيار انتهت إلى فشل ذريع، بل انتهت إلى كوارث ومآس لا تزال تعيشها تلك الحركات حتى هذه اللحظة ومنذ عشرات السنوات.

وهنا يجب أن لا يفوتنا بأن التغيير الإسلامي ليس تغييراً سلطوياً، وإنما هو تغيير في القاعدة كلها، تغيير في معتقدات الناس وأخلاقهم وسلوكهم وتصورهم للحياة، ونزولهم عند مقتضيات الإسلام التي جاءت بها نظمه الاقتصادية والسياسية والأمنية والمالية، وهو ما يجعل عملية التغيير عملية جوهرية لا نظرية، وهذا ما عنته الآية الكريمة التي هي عنوان سنة التغيير الإلهي: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

نحن غير مطالبين بالاستعجال وبإحراق المراحل كيفما كان، وإنما نحن مطالبون بإتقان خطوات التغيير.. مطالبون بالجودة والإتقان وهو مناط التكليف النبوي القائل: "إن الله يحب من أحدكم إذا عمل العمل أن يتقنه".

الإجابة
 
فرقان العرب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم يا شيخنا الفاضل، نشهد الله تعالى أننا نحبكم في الله، ونسأله أن يجمعنا والمجاهدين في زمرة الرسول (صلى الله عليه وسلم).

سؤالي أستاذنا الكريم: هل لنا نحن المسلمون أن نستحضر مشاهد النصر ورايات الانتصارات لسلفنا الصالح في رمضان على أعدائهم كأيام بدر، وفتح مكة، وحطين، وحرب الـ 73 .. نستحضرها في هذا الواقع المر والأليم والمصائب الواقعة على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ووصم حركات المقاومة والجهاد وأعمال الخير بالإرهابية ودعم الإرهاب.. أليست تلك المعارك ربما تقيسها الدول العظمى ودولنا مع الأسف بالإرهاب ومعاداة السلام؟

ثم ما تعليقكم على ما تصنعه الحركات الجهادية في فلسطين وضد الغاصبين اليهود، خاصة في ظل الظروف الحالية؟ وتأثير الأحداث العالمية على مسيرة الحركات الدعوية والصحوة الإسلامية العالمية نحو العودة للدين من جديد والنهضة الحضارية للأمة؟؟

السؤال

أخي الكريم، جزاك الله خيراً، وجمعنا بك على خير ما يحبه ويرضاه، وعلى صفحات موقع "إسلام أون لاين.نت" أقول لك: إنني كذلك أحبك في الله.

أخي الكريم، البارحة كنا نتكلم في مهرجان حاشد بذكرى غزوة بدر الكبرى، وما قلناه في هذه المناسبة يعتبر جواباً مختصراً على ما تفضلت به في طيات سؤالك.

قلنا لهم: كنا قديماً عندما نحتفل بأمثال هذه الذكريات (غزوة بدر وفتح مكة والقادسية واليرموك وحطين وعين جالوت...) كنا نقول هذا تاريخ أمتنا السالفة المجيد، فمتى يا ترى نسجل من جديد ونكتب من جديد بأنفسنا بدمائنا بجهودنا تاريخاً يكافئ ذلك التاريخ ويكون امتداداًً له.

وكنا ننتصر مع الإعداد والاستعداد وتعبئة الآمة في كل مجالات حياتها، ومع الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يكلأ المسيرة وأن يبتعث من هذه الأمة من يتابعون الخطا في ساحات الجهاد والمقاومة ومواجهة أعداء الله. واستجاب الله، والحمد لله والله أكبر، وتفجرت الانتفاضة في فلسطين والمقاومة في الجنوب اللبناني وحركات الجهاد في الشيشان، وبدأ عهد جديد متألق يكتبه المجاهدون بدمائهم.

البارحة وفي غزوة بدر كنا نقارن بين العمليات التي خاضها صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أمثال العمير بن الحمام، وسواد بن غزية، وعمرو بن الجموح، وعوف بن الحارث الذي نفذ أول عملية استشهادية في الإسلام.. وبين استشهاديي اليوم، والذي كان منهم يحيى عياش، وفتحي الشقاقي، ومحمود أبو هنود، وهادي نصر الله، وغيرهم.. فإذا بنا أمام معادلة واحدة بفضل الله تعالى.

إن ما يجري اليوم إنما هو بداية الابتعاث الإسلامي، وبداية نهاية القوى الظلامية الإرهابية في العالم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.. إنه النصر الزاحف من بعيد، وما ذلك على الله بعزيز.

الإجابة
 
أحمد رسام    - الصين
الاسم
مهندس الوظيفة

الدكتور الفاضل، إنه وفي مثل هذه الظروف القاسية والعصيبة في تاريخ أمتنا الإسلامية، واشتداد الخناق من كل جانب، وفي كل مكان، ومما يزيد في القلب حيرة، وغرابة أننا في شهر رمضان المبارك شهر الجهاد والانتصارات نرى أن الأزمات تزداد والمحن تشتد، ولا نلمس أي تحرك على مستوى الشارع الإسلامي على قدر الأزمة والشدة، خلافاً لما حدث في بداية الانتفاضة المباركة كانت ردود أفعال الشارع الإسلامي أشد وأقوى مما هو عليه.

ما تحليلكم لهذا الموقف وما هي توقعاتكم للفترة القادمة من حيث وضع الدعوة الإسلامية وتجاوب الناس معها، وهل الضغوطات الدولية الجديدة ستجعل شباب المسلمين يتخوف من المشاركة في الأعمال الإسلامية أم أنها ستجعلهم يقبلون أكثر؟ هذا ووفقكم الله وأعانكم

السؤال

إن هذا الوصف لا يمكن أن يسحب على العالم الإسلامي بحال من الأحوال، فهنالك تحرك دائم في الشارع الإسلامي تواجهه ضغوط سلطوية قمعية، فيرتد ثم يعود مرة أخرى أكثر قوة ومضاءً. والشارع الإسلامي بين كر وفر إنما يختزن من الوقود والطاقات ما يمكن أن يؤدي إلى الإطاحة بكثير من مواقع السلطة الذين نصبوا أنفسهم حماة لأعداء الإسلام في بلادنا.

إن عملية التغيير والإطاحة بالطواغيت لا يمكن أن تتم بين عشية وضحاها ومن غير ثمن؛ فالثمن قد يكون باهظاً والطريق إلى النصر قد يكون طويلاً. وأدوات التغيير لا يمكن أن تهبط من السماء قبل أن يتحرك بها، وينطلق أهل الأرض من المسلمين كل المسلمين، وليست فقط الفئة التي حدث عنها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القائمة على الحق التي لا يضرها من خالفها حتى يأتي أمر الله، وإنما أن يكون الجميع وراء هذه الفئة ينصرونها ويناصرونها ليس بالدعاء فحسب، وإنما ببذل الجهد المستطاع على المستويين المادي والمعنوي.

إنني أتوقع -والله أعلم- للفترة القادمة مزيداً من العمليات الاستشهادية، فنسب المقبلين على الشهادة في تصاعد دائم، وإنما يختار لهذه العملية أو تلك من يأتي اسمه بالقرعة. وتبعاً لتزايد العمليات الاستشهادية سيتزايد لدى الكيان الصهيوني الهلع والخوف، وقد يدفعه ذلك للقيام بعمليات انتقامية أشد، وهو ما يدفع لزيادة العمليات الاستشهادية التي هي الإسفين الذي يدك الكيان العنصري العبري.

وتبعاً لهذه المعادلة، فإنني أتوقع مزيداً من النصر في الساحة الإسلامية، ومزيداً من الهزائم في الساحة الصهيونية. والله أعلم.

الإجابة
 
علي الهاجري    - البحرين
الاسم
طالب الوظيفة

تحية لك شيخنا الفاضل، وكل عام وأنت بخير، سمعت من أحد المشايخ قوله عن الحركة الإسلامية: إنهم يستحقون ما يصدر بحقهم من اعتقالات؛ لأنهم –بزعمه- يريدون أن يحكموا بالإسلام لا أن يحكموا من قبل غيرهم بالإسلام، أي أنهم طلاب سلطة، وهزني ذلك وأنا واحد من أبناء الحركة، فكيف أرد على ذلك؟

الأمر الثاني: أرغب ويرغب بعض زملائي بالتواصل معكم، فلو وجد بريد عادي أو إليكتروني فنرجو أن تزودنا به للتواصل.

السؤال

أخي الكريم، العاملون في الساحة الإسلامية اليوم شرائح متعددة، ولها مناهج مختلفة، وقد تكون متناقضة أحياناً، ولا أستبعد وجود شرائح هدفها الأساس الوصول إلى السلطة لاعتقادها أن التغيير الإسلامي عبر السلطة هو الأسهل والأيسر، ويستشهدون على ذلك بالقول المأثور "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن"؛ فهؤلاء الذين يتوسلون السلطة لإقامة شرع الله لا حرج في ما اعتمدوه من طريق، إلا أن يجترحوا ما لا يجيزه الشرع من إراقة للدماء أو اعتماد وسائل ملتوية وغير أخلاقية أو ما أشبه ذلك.

وهنالك فريق دخل السلطة من موقع الدعوة، وغرته السلطة وأنسته الدعوة، ومن هؤلاء من سمح لنفسه بأن يبيع دينه ودعوته من أجل السلطة؛ فهؤلاء هم الأخسرون الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.

فالعيب هنا ليس في السلطة أو في الإقبال عليها، وإنما العيب كل العيب في النهج المعتمد لبلوغها، وفي الآلية المختارة لتحقيقها، وفي الرجال المرشحين للوصول إليها وممارستها، وهذه هي دائرة الداء التي سقط فيها كثير من الإسلاميين، فأحرقوا أنفسهم وأحرقوا دعوتهم في أتون السلطة.

وفي هذا المجال أتمنى على الأخ الكريم السائل مراجعة كتاب كنت قد وضعته في أعقاب التجربة النيابية الإسلامية، وهو بعنوان: "أضواء على التجربة النيابية"، إضافة إلى بحث ضمنته كتابي "نحو صحوة إسلامية في مستوى العصر"، وعنوانه: "فتنة السلطة ومقاربة الحكام". وبالله المستعان.

أما عنواني فهو: dryakan@netscape.net

الإجابة
 
اسلام    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما العمل؛ شباب أمتنا مشغولون بالمهاترات المذهبية (شيعة- إباضية– وهابية)، أشعر باليأس والألم يكاد يمزق قلبي، إلى متى، وما هي حدود المناقشات المذهبية؟ تصوروا أن شبابا يسبون العلماء (عفوا) بقلة الأدب والكفر و... إلخ، إلى متى؟ ولماذا لا يتحرك العلماء إنقاذ هذه الأمة وهؤلاء الشباب؟

السؤال

أولاً: لا يمكن أن نعالج المشكلات التي تواجهنا كمسلمين من أي مذهب كان بحال اليأس والإحباط، فلا بد من أن نخلع عنا هذا الحال ونشمر عن سواعد العمل؛ لأن جميعنا مسؤول عن تغيير هذا الواقع وليس فريقاً من الناس.

ثانياً، إن مناقشة القضايا المذهبية الخلافية بين المذاهب التي وردت في السؤال مكانها المؤتمرات التخصصية، كمؤتمرات التقريب بين المذاهب التي عقدت قديماً في القاهرة، وعقدت بعد ذلك وخلال السنوات الماضية، طوراً في طهران، وطوراً آخر في لبنان.

والمطلوب من عموم المسلمين البحث عن القواسم المشتركة الجامعة، وما أكثرها، سواء في إطار العمل الدعوي أو السياسي أو حتى المقاوم للمشروع الصهيوني، والبعد عن الخوض في الموضوعات الخلافية؛ لأنها تحتاج إلى أكفائها من علماء هذه الأمة.

ثالثاً: هنالك نماذج من مشاريع تنسيق وتعاون قامت عندنا في لبنان، وقامت حتى في غير هذا البلد بين السنة والشيعة، أدت إلى إجهاض الكثير من المشاريع المعادية، كالطروحات العلمانية مثلاً، ومشروع الزواج المدني، إضافة إلى مشروع المقاومة التي شاركت في بدايته الشرائح الإسلامية كلها.

أما ما يتردى به بعض الشباب من إسفاف وبعد عن الأدب في المناقشات؛ فيكفي أنه لا يجعلهم أهلا للمناقشة، ويجب أن يسقطوا من الحساب الإسلامي بالكلية، فهؤلاء لا يجوز أن يحتسبوا أرقاما في ساحة العمل الإسلامي. وأكتفي بهذا القدر لضيق الوقت.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع