 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
شيماء عبد التواب _ محررة الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ابو جاسر
- السودان
| الاسم |
|
على باب الله
| الوظيفة |
اولا شكر كم جزيلا على هذا الموقع جعله الله فى ميزان حسناتكم
تتلخص مشكلتى سيدتى باننى لا ادرى من انا فمشكلتى تتخلص فى انى نشات يتيما مات ابى و عندى 6 سنين وامى عندما كان عمرى 10 سنين و صرت اتنقل بين بيوت اخوتى تاره عند هذات و تاره عند ذلك صارت الحياه الى وقتى هذا جحيما
سيدتى انا انسان عاله على اسر اخوتى ليست لى حياه مجرد متسول و متطفل على حياه غيرى وهذا والله يؤثر فى جدا جدا فانا ادرك انى لا اتنمى لاى بيت من تلك البيوت فكلهم له حياته الخاصه اما انا فلا.
يكفيكى ان تعلمى اننى قبل ان انهى دراستى والحمد لله نا خريج احدى كليات القمه كنت اجلس فى سكن الطلبه قرير العين منشرح الصدر كنت احاول ان اقنع نفسى بانه بيتى ايام الاجازه كنت اسافر الى اى مكان لاخذ دورات و كورسات متعللا بانها مهمه فى دراستى و انى محتاج لها مع انه والله كراهه فى ان اجلس عند احد بيوت اخوتى يكفيكى الاحراج
سيدتى جل ما حاوله الان هو البحث عن و ظيفه فى مكان خرج بلدنا حيث يقنط اخوتى حتى لو بدون راتب كم احب ان تكون لى حياتى الخاصه نصحنى كثيرون بالزواج ولكنى خريج جديد و الظروف فى جميع الاسر معروفه سيدتى والله لقد تعبيت كما تكمن المشكله ايضا فى حرص اخوتى على فهم لايسمحون لى بالسكن فى شقه والدى خوفا على ولكن اتمنى ان تصير لى حياتى
اخبرينى ماذا افعل
| السؤال |
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الاخ الفاضل ابو جاسر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن الذين نستطيع أن نحدد موقفنا من الحياة وذلك عن طريق نظرتنا لما يحدث فى حياتنا فكل انسان يعيش على هذه الارض يلاقى ظروف قاسية ويلاقى أيضاً نجاحات فى حياته والتعيس هو الذي يركز على الظروف القاسية التى تواجهه ويجعلها محور حياته وتفكيره فتتعقد حياته أكثر والسعيد هو الذي يلتفت للأمور السعيدة الناجحة التى استطاع ان يحصل عليها والتى وفقه الله لها ويركز عليها فتكون منطلقاً له لتحسين حياته وتطويرها بما يكمل سعادته وتوفيقه .
وأنت يا أخي قد تحسنت ظروفك كثيراً الآن ولم تعد تصلح نبرة الرثاء والألم أن توصف حالك أو أن تساعدك فان كانت تصلح زمان وانت اصغر سناً والطريق أمامك طوييييل ولم تتضح ملامحه فقد يكون معك الحق لهذا الياس وهذا الرثاء أما الآن وانت أصبحت رجلاً ناضجاً تملك زمام نفسك وقد تخرجت بفضل الله فلا مكان للرثاء وانما الوقت الىن وقت العمل فلا تضيع اهم سنوات عمرك فيما لن يقدم ولا يؤخر .
رتب اولوياتك فاجتهد اولا أن تجد عمل مناسب وحاول أن تثبت نفسك فيه وطور من قدراتك وامكاناتك بالتدريب والكورسات حتى تكون شهادة خبرة تيسر لك التطور فى مجال عملك
ثم ابدأ فى التفكير فى الزواج .
وان كنت لا تشعر بالارتياح فى بيوت اخوتك فصمم على الاستقلال فى بيت والدك فلا مبرر الآن لخوف اخوتك عليك فانت لم تعد صغيراً وفقك الله لكل خير .
| الإجابة |
| |
|
معذبة نفسيا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
سيدتي الكريمة
أنا تعيش معي اخت زوجي، وهو يقدرها جدا، بل يفضلها علي في التعامل بشكل فادح، ويقول لي إذا صدر منك شيء تجاهها انتظري مني الطلاق، بل في مرة تشاجرت معها فخيرني بين أن تستمر في بيتي أو أن نفترق ولم يراعي لوجود أطفال بيننا.
تصرفاتها هي مثيرة، وتثير أعصابي فمثلا لا تساعدني في أعمال البيت، تظهر اهتماما بأخيها أكثر مني، وإذا تشاجرت أنا وأخيهاتصبح هي سيدة البيت، يعني تقرب له البعيد وتحضر له كل شيء وتلبي جميع متطلباته، يعني لا يشعر بأي نقص طيلة فترة شجارنا.
ما أطلبه منك سيدتي هو كالتالي:
أنا أعرف أن الوضع لن يتغير، وأعرف أنني لن أصل إلى درجة الحب التي يحب بها أخته، ولن ينصفني أمامها.
كما أنني أعرف أنها لن تتغير أخته، ولن تحمل معي هم البيت الذي تعيش فيه منذ 5 سنوات، رغم أنها لسيت مضطرة للبقاء معنا، فأهلها ميسورين، لكنها تتعلل بأنها تعمل.
ما أطلبه، هو كيف أستطيع أن أعيش في ظل هذا الوضع، كيف أستطيع أن لا أتأثر بهذا التعامل وهذا الجو، وكيف لا أعريها اهتمام، وكيف أقوم بشؤون بيتي دون أن أرد لها بالا
يعني أنا تعبت من أن أحمل همي في نفسي لدرجة أن وزني لا يزيد، وآلام تعتصر قلبي، ولا أريد أن أفرق أطفالي عن والدهم
كيف أحارب حديث النفس، يعني سعات، أرى أنها تقوم بأشياء تغيضني ولأنني لا أستطيع مواجهتها أدخل في صراع مع نفسي، وأفكر فيها في كل لحظة وكأنها هي كل ما في الدنيا وكل ما يستحق اهتمامي، يعني أقول في نفسي لماذا لم أقل لها كذا لماذا لم أرد عليها، لماذا لم أطلب منها هذا الأمر، وهكذا يمضي يومي وليلي، أريد أن أتخلص من هذه الهواجس، وأن أتعامل وكأنها غير موجودة في بيتي.
لا تقولي لي صاحبيها وبادري معها بالحب وكذا، لأنني جربت من قبل ولم أجد منها إلا الصدود فهي تعرف أن لها اليد الطولى في بيت بحكم أن أخاها أجاز لها فعل ما يحلو لها.فقط أريد أن أستريح نفسيا
كما أن أخاها يرفض أن أستقل عنها في بيت لوحدى.
وجزاك الله خيرا
| السؤال |
أختى الكريمة فى البداية اهنئك على رجاحة عقلك وتفكيرك المنطقى للأمور ورؤيتك الواقعية فقليل من يملكون الحكمة فى غضبهم وهذا يبشر بأنك ستحلين مشكلتك بصبرك وحكمتك واستعانتك بالله وأنا معك أن الوضع الذي انت فيه مؤلم ومزعج اعانك الله عليهولكن من الممكن تجنب سلبياته قدر المستطاع اولا حفاظاً على سلامة نفسك ثانياً حفاظاً على بيتك وزوجك وأولادك .
والغريب أنك وضعت يدك بمنتهي المهارة على مربط الفرس وهو حديث النفس فالسر كله فيه .. حديثك لنفسك هو الذى يوجه شعورك ويتحكم فيه إن صوت النفس يجعلنا في حالة من الصراع والقلق، وطريقها إلى ذلك أنها تجعلنا نبرر لأنفسنا وجوب الغضب والكراهية فتبعث برسائل صامتة إلى عقولنا.
- هذا الشخص لا أستريح لأفعاله، ويستحق غضبي وعقابي.
- من الحمق أن أعفو وأقابل إساءة من يسيء إلي بإحسان؛ فهذا مدعاة لأن يكرر أفعاله السيئة تجاهي.
- إذا سامحت وعفوت فهذا دليل ضعفي وهواني.
- إذا لم أبالِ بأفعال من يثير غضبي فهذا بمثابة رسالة له أن يستمر في إهانتي.
- العطاء بلا مقابل نوع من الجنوب والهوان.
- الطريقة الوحيدة لحماية كبريائي أن أعاقب الشخص الذي آذاني ببغضي وكرهي له ليشعر بوطأة ما ارتكبه.
- حتى إذا اضطرت لمسامحة شخص ما يجب أن تكون هناك مساحة تسمح بظهور تفوقى عليه.
وهكذا.. فهذا الصوت يسحبنا في دوامة من الصراع المستمر الذي يجعل مشاعرنا مليئة بالمتناقضات التي لا تلبث أن تتحول إلى أعراض بدنية واضطرابات عاطفية من قلق وإحباط وإثارة... ومن صداع وضغط وآلام في شتى أنحاء الجسم.
واذا اردت ان تريحي نفسك فغيري الرسائل التى تحدثي بها نفسك
- الغضب نار قد تدمر حياتى، وهو شر على صحتى وعلى علاقتى بزوجى وأولادى وأسرتى.
- الامر الذي نتنافس عليه بسيط ولا يهمني الى هذا الحد .
وهكذا قاومى الشعور الطاغي بالغضب وذكري نفسك بامور ايجابية فمهما كان حب زوجك لاخته فهو مختلف عن طبيعة حبه لك وانت تعطيه من السكينة والمودة والحب نوع من العلاقة لا تشبه باية حال العلاقة التي بينه وبين اخته ولن تستطيع ابدا ان تمنحه ما تمنحيه انت له فاهتمي بعلاقتك به وحافظي على اهتمامك به وابتعدي عن معاتبته ولومه ولا تكثرى الشكوي منها فيكون رد فعله مجرد عند أو خوف على مشاعرها لانها مهما كانت الطرف الاقل مكانه في البيت .
ثقي بنفسك وبمكانتك وقدراتك فثقتك بنفسك ستجعلك تنظرين للتفاهات بنظرة علياولن تجعليها تاخذ من فكرك او وقتك وجهدك شئ والاهم ان تستعينى بالله وتتغلبى على نوبات الغضب بالوضوء والدعاء العريض كما امرنا الله جل وعلا .
| الإجابة |
| |
|
سمية
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
اسال الله ان يبلغنا ليلة القدر وجزاكم الله خيرا علي هذا الموقع الرائع الذي طالما استفدنا منه في تربية ابنائنا
رزقني الله ثلاثة اولاد 6 و5 و3 سنوات
مشكلة الاكبر هي العناد مثلا موضوع التبول الليلي تحسن كثيرا بعد الضرب مكثت سنتين اعلم من غير ضرب خوفا ان يؤثر الضرب فيه فيزيده عندا ولكن اقول نمنع شرب الماء ليلا افاجا انه يمكث عند جدته ويشرب الماء فادخله الحمام بعد ثلاث ساعات من نومه لاجده مبلولا فاوقظه في الفجر وماضربه عشر عصيات واقول ليس لانك تبولت علي نفسك لان هذا لا يد لك فيه ولكن لانك شربت ماء ليلا وانا قلت لا نشرب ماء بعد اذان العشاء ويغسل ملابسه وينام لاني لا استطيع عقابه في الصباح لان هذا وقت حفظه فاذا ضربته في الصباح ستنكد ولن يحفظ القران الذي عليه وحسنت هذه الطريقة معه من تبوله الليلي بنسبة كبيرة جدا.
وجربت ان اضع علبة حلوي واللي مش هيعمل علي نفسه ياخذ واحده يتفقوا مع بعض ان يوزعوا الحلوي مع بعض اللي عمل زي اللي معملشي علشان لما تعمل نعطي لك فاضحك لتعاونهم ولا ارفض هذه الطريقة ولكنها لم تؤتي ثمارها.
هو ما شاء الله عليه يحفظ قرابة الستة اجزاء ويقرا بالمصحف وهو لم يدخل اولي ابتدائي بعد والاوسط هاديء ولكنه دائم التعليق للناس علي اشياءهم لماذا لا تعملي كذا لاولادك مثل ما ماما تعمل لنا واقول له عيب لا تقل هذا للناس والاصغر لم نعاقبه غالبا الا بطريقة لن تذهب لانك لم تعمل كذا فهو زنان انا لا اكترث بزنه ولا اغير لا انا ولا ابوه من قرارتنا ولكنه لا يسمع الكلام مثل اخوانه حينما كانوا في سنه اقول ما بالي لما يكبر ماذا سيفعل بي .
والمشكلة الاخري اننا نسكن في بيت عيلة مع اهل زوجي ويضايقني ان حماتي تقول لابني الاكبر انك ستتزوج ابنة عمك لدرجة ان البنت جاءت لي امس وهي تقول انا حلمت اني ومحمد تزوجنا واني حامل في نونو وهي عمرها ستة سنوات ومستوي زوجي العلمي والاجتماعي والديني غير مستوي اهله تماما مما يجعلني لا استطيع ان اقول هذا عيب لانهم هيفهموا اني اقلل من شانهم وهكذا انا اقول انهم اطفال وبصراحة الاولاد لا اخاف عليهم اقول هم الان يلعبوا مع اولاد عمومتهم ليس امامهم غيرهم لكن عندما يعرفوا كيف يخرجوا سيكون في الامور امور باذن الله وجزاكم الله خيرا علي تعبكم معنا
| السؤال |
الاخت سمية اهلا وسهلا بك وامد يدى بالدعاء بجوار يدك ان يبلغنا الله ليلة القدر ويوفقنا لها آمين .
بارك الله لك يا حبيبتي في زوجك واولادك وبارك فيك لاهتمامك بهم وحرصك على حسن تربيتهم وبهذه النية الخالصة ان شاء الله سيوفقك الله لكل خير .
أما بالنسبة لسؤالك على العناد وعلي الطريقة الافضل للسيطرة على موضوع التبول فيمكنك متابعة الامر باسهاب علي معاً نربى ابناءنا ولكن اهم ما اريدك ان تنتبهى له فى هذا الامر ان في كل كبيرة وصغيرة تواجينها مع اولادك لا بد ان تضعى أمام عينك - يا ريت تكتبيها على لوحة كبيرة وتعلقيها لتتذكريها دائماً - نصيحة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق فى شئ الا ذانه وما نزع من شئ الا شانه فحتى فى عقابك كونى رفيقة حتى تحافظي على كرامة اولادك وبناء شخصياتهم وهى الهدف الاهم فى موضوع التربية .
ولا تلقي بالك كثيراً بكلام حماتك فهذا حديث البسطاء الذي تعودوا عليه ولا يعلموا غيره فقط تجاهلى ما لا يعجبك ووضحى لاولادك الصواب على انفراد وفقك الله وبارك لك واعانك على تربيتهم بما يحبه الله ويرضاه
| الإجابة |
| |
|
nawal
-
| الاسم |
|
لا اعمل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
كل عام وانتم بخير
اتمنى من حضرت الاستادة ان تجيبتي لانني كنت قد بعثت في المرات السابقة اكتر من رسالة وللاسف لم يجبني احد وشكرا مسبقا
....الحقيقة انا لدي سؤال يا حضرت الاستادة الفاضلة وهي انني وبالرغم من جادبيتي الموجودة في شكلي وتعليمي وثقافتي الا انني لا افوز باعجاب الاخرين بمعنى انني اريد ان احضى بالاعجاب دوما لست ادري لمادا.
فانا عمري 26 سنه ولحد الان لم يقم احد لخطبتي فانا ارى من هن اقل مني جمالا واحتراما وثقافة وتعليما واصلا طيبه ولكن المعجبين والخطاب موجودين اما انا فلا احد
طب لمادا....هل هناك فعلا مشكلة فيا ويجب معالجتها...ام ان كل شيء نصيب...ارجوكي يا استادتي الفاضلة
اجيبيني ولو بكلمة تثلج صدري وتريحني من هدا القلق الذي انا فيه
لاني بطبعي قلوقة وشكرا لكم وكل عام وانتم بالف خير
| السؤال |
نوال الحبيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا توجد اي مشكلة فيك ابداً ولكن يا حبيبتى كل شئ بقدر وبميعاد ورزقك بالتاكيد موجود فقد اقسم على وجوده المولى عز وجل فى كتابه العظيم " وفى السماء رزقكم وما توعدون " "فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون "
فرزقك موجود ولكن حتى يأتى لا تعذبى نفسك بالمقارنة بغيرك واشغلى نفسك بامور سعيدة ومفيدة فالحياة والسعادة ليست فقط فى الزواج ولكن ايضاً قى الصحبة الجميلة وفي العمل والانجاز وفى مساعدة الاخرين .
ولعلك اثناء قيامك بانشطة اخري غير اليقاء وانتظار الزواج ان يراك من يقدرك ويرى فى شخصيتك واحترامك لنفسك وحرصك على تنمية نفسك ما يجد فيه ضالته .
| الإجابة |
| |
|
سليم
- أثيوبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من عمل العادة السريه فخرج من غي قصد هل يفطر
| السؤال |
سؤالك خارج موضوع الحوار يمكنك اعدة ادخالة في الحورات الشرعية
| الإجابة |
| |
|
فهد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندما اجامع زوجتي لا احس برغبه في جماعها بل اجبر نفسي على ذلك رغم انها جميله واحبها بشكل كبير
كما انني اعاني بسبب عدم الرغبه هذه بضعف الانتصاب رغم انني اقيم علاقه مع صديقه لي ولا اعاني من هذه المشكله ولا مشكلة الرغبه في الجماع رغم ان زوجتي اجمل منها بكثير
وهذه المشكله تقلقني كثيرا واحس انني اظلم زوجتي
| السؤال |
انت تظلم نفسك قبل ان تظلم زوجتك فواضح ان شؤم الحرام يمنعك ان تتمتع بالحلال
فاتق الله فى نفسك وان كنت حريص فعلاً على سلامة بيتك والحفاظ عليه من الانهيار احفظ عينك ونفسك عن اي حرام واكتفي بالحلال الذي بين يديك ولا تدخل زوجتك فى اي مقارنة من اي نوع مع غيرها وحافظ على علاقة الحب والمودة بينك وبين زوجتك وسينصلح الحال بالتدريج ان شاء الله وان شعرت بعد ذلك بقصور فعليك مراجعة طبيب نفسي .
| الإجابة |
| |
|
عابد احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
هل تقبيل وضم الطفل من 4 لسن 9-10 سنوات لمحاولة التقرب منه او اشعاره بحنان الاب تنصحون به وخاصة اذا كان هذا الطفل ليس ابني او كان يتيما؟
واذا تنصحونني بذلك فهل هذا جيد امام اقرانه او اهله ام يكون في معزل عن احد حيث انني ليس لي اولاد واحب الاطفال وضمهم لشعوري بانهم بحاجة لحنان وشعوري بانني املك الحنان الكافي لاعطائه لهم...
| السؤال |
ليس الضم فقط هو ما يعبر عن الشعور بالحب والحنان فيكتفى بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم فى ذلك بالمسح على الراس والبعد عن الشبهات افضل فلا داعى لضم او تقبيل لا منفردا ولا امام الناس حنان الاب ليس بالضم ولكن بالرعاية والاهتمام وتقديم يد العون وبالكلمة الطيبة كل هذه امور ايجابية مثمرة اكثر بكثيييييييير من الضم .
| الإجابة |
| |
|
amjd
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
أنا رجل متزوج منذ أكثر من تسعة أعوام أحب زوجتي كثيراً وهي كذلك وكلانا ولله الحمد ملتزم دينيا ولدينا أربعة أبناء ولدين وبنتين حياتنا طبيعية وممتازة ومشاكلنا محدودة تدخل في دائرة الوضع الطبيعي لأي زوجين.
ولكن هناك موضوع خلافي بيني وبين زوجتي منذ أيام زواجنا الأولى وحتى الآن وهو أكثر موضوع يتسبب في المشاكل فيما بيننا والتي تنتهي بالمصالحة والمراضاة دون حل المشكلة بشكل جذري.
المشكلة هي أن زوجتي لا تطيق أصدقائي أبداً ولا تحب أن تكون لي علاقة معهم على الرغم من التزامهم الديني فأنا رجل قبل الزواج كنت ناشطاً ولا أزال في مجال الدعوة الإسلامية ولكن كان نشاطي قبل الزواج أكبر بكثير منه بعد الزواج وهي لا تعترض على هذا النشاط ولكنها ترفض الشق الاجتماعي منه الخاص بعلاقاتي بأصدقائي وتعترض على نحو أقل عندما يكون السبب لأجل نشاط دعوي.
علماً بأنهم من العاملين في حقل الدعوة وأخلاقهم ممتازة وهي لا تعترض على أشخاصهم إنما على أن علاقتي معهم تأخذني عنها وكلما تناقشنا في الموضوع وأسألها عن الأسباب تقول لا يوجد لدي سبب فقط لا أحب ولا أريد علاقتك مع أصدقائك، فإذا أردت الخروج في زيارة أو لأي سبب لا تعترض ولا تشتكي ولكن إذا علمت أن هذا الخروج سيكون فيه التقاء مع أصدقائي أو أني سأخرج معهم عندها لا بد من حدوث مشكلة وزعل وحرد ليوم أو أكثر حسب الأجواء.
أنا أحبها وهي تحبني ومتفاهمون كثيراً ولكن هذا الموضوع ينغص علي حياتي خصوصاً أن أصدقائي من النوع الخدوم جدا فهم لا يقصرون معي إطلاقا لا ماليا ولا معنويا وهي تشكر فيهم هذه الصفات ولكن لا تريدهم على الرغم من ذلك
فماذا أفعل من جهة لا أريد أن أبقى أسير هذه المشكلة مع زوجتي ومن جهة أخرى أنا تربيت ونشأت مع هؤلاء الأصدقاء الذين هم أكثر من إخوة الدم. علماً بأنني وبسبب مرضي قد قل خروجي كثيراً من المنزل وأحيانا مرة أو مرتين في الأسبوع وأجد لنفسي متنفساً معهم وتعويضا عن ضعف تواصلي عندما أخرج معهم وغالبا يكون هذا الخروج لنشاط ما وأحيانا قليلة يكون لغايات وواجبات اجتماعية.
كثيراً ما حاولت أن أقول لها أن محبة الصديق أو معزته ومكانته تختلف (اختلاف نوع) عن محبة الزوجة ومعزتها ومكانتها وأقول لها الحب أنواع مختلفة: حب الزوجة، حب الأهل، حب الأولاد، حب الأصدقاء.. الخ. ولكنها دوماً تقول لي أنت تحبهم أكثر مني أن تفضل الجلوس معهم على الجلوس معي أنت تكون سعيداً عندما تكون مع أصدقائك.. الخ
أرشدوني بارك الله فيكم
| السؤال |
أهلا بك يا اخ امجد وفي الحقيقة احييك على حبك لزوجتك وحرصك على رضاها فهذا شئ جميل ولكن الوسطيه في كل شئ هى عين الجمال وغيرتها عليك ورغبتها فى الاستئثار بكل وقتك هذا نوع من التطرف غير المقبول فطالما علاقتك باصدقاءك فى رضي الله وفى طاعته فليس من حقها ان تمنعك من ذلك وان تختلق عليه المشاكل بالعكس الانيان المتزن محتاج لتعدد نوع العلاقات فى حياه وكل علاقة لها مجالها ووقتها وظروفها وحدودهاواهميتها ولن يستقيم الامر ان يعتمد الانسان على نوع معين واحد من العلاقات تكون هذه محور حياته ، فهناك علاقة الزواج وهناك دائرة الاهل وهناك دائرة الجيران وهناك دائرة العمل وهكذا والانسان المتزن نفسياً وانفعالياً محتاج لوجود كل هذه العلاقات ليحافظ على توازنه النفسي والانفعالى .
فتحدث معها بهدوء وناقشها فى الامر وكن حازماً معها طالما انك لن تستطيع ان تستغنى عن اصدقاءك - ومعك الحق - وطالما انك لا تؤثر معهافى علاقتك بها وفي احتياجات بيتك واسرتك
| الإجابة |
| |
|
نسيبة
-
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
كل عام وانتم بخير انا عندي مشكلة تقلقني دائما وتجعلني دائمة التفكير بها ولا استطيع ان اركز حتى في صلاتي وهي ان زوجي تزوج علي بامراة اخرى قبل سنين بالسر وطلقها بعد فترة قليلة من زواجه بها بسبب المشاكل التي حدثت بينه وبينها.
وكانت هذه المراة يتمنى ان يتزوجها قبل زواجي ولكنها تزوجت قبله وبعد سنين طلقت من زوجها واتصلت به بحجة مساعدتها وبعد ذلك استمرت الاتصالات بينه وبينها الى ان اتفقا على الزواج وكل هذا من غير علم واخبرني عندما طلقها لانه كانت نفسيته عندما جاء من عندها متعبة وعندما سألته اخبرني بالقصة وهو زواجه منها والمشاكل التي حدثت بينه وبينها لانه لم يكن يتوقع ذلك منها لانه يحبها ومرت السنين ولكنه دائما يذكرها انها لم تعرف ان تكسبني ونفرتني منها واحس لحد الان يتحسر عليها ويحبها وانا اتعذب واحس انه مجبر علي لو كانت هي احسنت التعامل معه لكانت هي الاولى وانا على الهامش واقول انه لايزال يريدها وفي نفسه لانها هي جميلة جدا وبيضاء وانا سمراء وارى عندما يرى امراة بيضاء يتحسر ويقول قسمة ونصيب ويقصد انه لم يحصل عليها لانه لم يبقى معها الا فترة اسبوعين وبالرغم انه يحسن التعامل معي ويخاف علي ولايريدني ان اتعب وياخذني معه عندما يسافر واحس انه يحبني اعينوني كيف اتخلص من هذا التفكير والسبب هو لانه يذكرها دائما.
وبالمناسبة انا اعاملة جيدا واحبه لدرجة العشق ولا استطيع ان افارقه واحبه دائما يكون بجانبي وحتى عندما يخرج من البيت اشتاق له وانني لست مقصرة بحقوقه كلها سواء من الناحية الجسنية او في البيت
| السؤال |
يا نسيبة يا حبيبتى تعاملى مع الحاضر والواقع ..
الحاضر انه معك وحدك الآن وعاد اليك بارادته وبكامل وعيه معترفاً بفضلك وبمكانتك فى حياته.
والواقع ان الزواج ليس المحك فيه للجمال ولا للبياض والسمار وانما للمودة والرحمة والحب والمعاملة الحسنة .
ويعلم ذلك جيداً من ذاقوا طعم الزواج وعاشوه وحتى ان تصور بعض الغافلين عكس ذلك فزوجك قد جرب بالفعل وعرف الحقيقة عملياً، وقد اعذرك فى قلقك اذا ظلت هذه المرأة بالنسبة لزوجك المثال والأمل الذي لم يتمكن من نواله على مدى الايام والسنين فاصبح باله مشغول ليل نهار بوهم نوالها واللقاء بها ولكن قدر الله الرحيم قضي على هذا الامر بالتجربة الحية التى عاشها معها ليتأكد ويتيقن من انها لاتصلح له وان السكينه والمودة لاتكمن فى الجمال والشكل والمظهر الزائف ولكن فى نظرة العطف والحب والحنان التى يلقاها فى حضن زوجته الحبيبة .
فاستعيذي بالله يا حبيبتى من وسوسة الشيطان ولا تفسدي سعادتك وهنائك بالافكار المقلقة وثقى فى نفسك وفى قدراتك وفي مكانتك فى قلب زوجك فلو كان لديها ربع ما لديك من قلب طاهر رحيم لاستطاعت ان تحتفظ بقلب زوجك وحياته.
واحرصى يا نسيبة على علاقتك بزوجك ولاتفسديها بنار الغيرة ولا بالشكوك والاوهام ، تغافلى تعليقاته وفى لحظة رضي نبهيه ان هذه التعليقات تقلقك وتضايقك ومن الافضل ان يتجنبها وادعى الله ان يصلح ذات بينك وبينه ولا يدع للشيطان مدخلا بينكما .
| الإجابة |
| |
|
حامد لله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير
سؤالي::
كيف اتصرف اذا رايت امامي حادثة تحرش جنسي بين قاصرين من قبل احدهما ،او ماذا اقول للمعتدي او المعتدى عليه اذا اقر امامي بتلك الحادثة كوني معلما وفي سلك الارشاد الاسري؟؟؟؟ وشكرا
| السؤال |
الامر لا يحتاج الي رد فعل عنيف بقدر ما يحتاج الى تقييم وموضوعية وهدوء فى التعامل
ان الاهل لابد ان يُخبروا بهدوء ليس من اجل ان يعاقبوا ابنهم ولكن من اجل ان يدركوا الدور الذى غاب عنهم ويحاولوا تداركه وانهم يجب ان يراجعوا علاقتهم باولادهم وانهم محتاجين ان يصادقوهم ويعرفوا مشاكلهم ويشاركوهم انشطتهم ويكونوا على علم بما يتعرضون له من افكار وممارسات سواء على التليفيزيون او الانترنت .
ثم لابد ان يواجه الاولاد بالمشكلة نوضح لهم ونفهمهم خطورة ما أقدما عليه وانهم ربما وقعا فى الخطا لعدم استيعابهم لحدوده ولكن يجب الآن ان يدركا ذلك وانهم الان في موقف توضيح ونصح ولكنهم اذا حدث منهما ذلك مرة اخري سيتعرضا لعقوبة شديدة
| الإجابة |
| |
|
سامح
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذتي الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب في ال27 من عمري ولكني أعاني من انني شديد الحساسية ومرهف المشاعر بمعني أنني من هؤلاء الذين يقال عنهم" يقعون في الحب من أول نظرة " وهذه هي مشكلتي فأنا عندما احب انسان اتغاضى له عن الكثير بل عن جميع عيوبة وأخطائة وأفاجأ بأن الظروف تعاملني بعكس ما أنا أتعامل معها .
فمنذ فترة بسيطة عانيت من صدمة عاطفية شديدة لا أستطيع أن أصف شعورى بعدها حتى هذه اللحظة وهي أنني كنت متفق مع فتاة على الزواج وتقدمت لخطبتها ولكن أبوها رفضني نظرا للحالة المادية لا أكثر واتفقت أنها ستنتظرني حتى تتحسن حالتي المادية واتقدم لها ثانية ولكني فوجئت بانها تقدم لها شاب أخر ولا أعرف هل أقنعوها أم أجبروها على الموافقة عليه والله أعلم لأني حاولت أن أتحدث معها ولكنها رفضت نظرا لأخلاقها وتدينها حيث أنها الآن مخطوبة ولا يصح لي الكلام معها .
ومشكلتي أنني لا أستطيع أن أنساها والله يعلم أن تمسكي بها هذا لتدينها وأخلاقها وأريد أن أستطيع أن أتحكم في مشاعرى حتى لا أصدم ثانية ؟
مشكلتي الثانية هي أنني دائم القلق من المستقبل مع العلم اني متوكل على الله سبحانه وتعالى في كل الأحوال .
ولكن في بعض الأمور أجد نفسي مترددا في اتخاذ قرار معين
| السؤال |
سامح .. لو كان النسيان بايدينا ونحن الذين نتحكم فيه لكانت حياتنا مأساة ولكن من رحمة ربنا لنا انه كتب علينا النسيان شئنا ام ابينا حتى جعل اسمنا انسان من النسيان فلا تقلق كثيراً على تعلقك بهذه الفتاة فطالما انتهت العلاقة بينكما فستنساها مع الوقت ولا تتصور انك بفقدانك لها قد فقدت فرصتك للسعادة فسعادتك مكتوبه لك مع غيرها ولكنها مؤجلة الى وقت معلوم
كما انك لم تكن تعلم علم اليقين هل السعادة التى كنت تحلم بها كانت ستتحقق مع هذه الفتاة ام لا ام ان استمرار علاقتك بها باب الي التعاسة اغلقه الله برحمته امامك فلا تقلق على شئ يا سامح واعلم ان زمام العالم لن يفلت من يد الله فملأفؤادك بالطمأنينة فمن بيده تصاريف حياتك لطيف وخبير وكريم وحنان ومنان فقط كن على طريقه واستمسك بمناجاته وثق باجابته .
| الإجابة |
| |
|
سارا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اودان اشكركم على هذا الموقع المتميز والجهود العظيمة على انجاحه جزاكم الله كل خير .
انا عندي مشكلة مع زوجي وهي حبه وعطاؤه الزائد لأهله حيث اننا متزوجان من سنة تقريبا وهو سعيد معي ولكنه دائما يتعامل مع اهله وكأنه لم يتزوج يسعى لخدمتهم بشتى الوسائل بالرغم من وجود من ينوب عنه حيث ان اب وام واخت وله اخوان اكبر منه غير متزوجين في البيت واحدهما يمتلك سيارة ولكنه كسول ويتكل على الاخرين في اعماله الشخصية كإحضار ملابسه من المكوجي وتصليح وترخيص سيارته واحضار اغراضه من السوبر ماركت.
والمشكلة ان زوجي يتبرع دائما للقيام بخدمته خوفا من ان يقوم بها والده ، انا وهو نعمل وحاليا في رمضان طلبت منه اخته ان يحضر كل يوم عندهم حتى يوصلها لتصلي التراويح في مسجد يبعد عن بيت اهلها عشر دقائق بالسيارة فهي لا ترضى ان تصلي الا مع زميلاتها في ذلك المسجد وبيتنا يبعد عن بيتهم ربع ساعة بالسيارة وهو لا يستطيع ان يقول لها لا فأصبح كل يوم يذهب لها بعد الافطار سريعا ليوصلها ثم يعود الى بيت اهله لينتظرها حتى تنهي صلاتها ثم يعود ليوصلها ويقضي اي مشوار تحتاجه ثم يعود الى البيت منهكا وهذا الموضوع يأخذ من وقته يوميا 4 ساعات بعد الافطار ،
حاولت معه بشتى الوسائل ان لا يكون هذا الموضوع يوميا فأنا احتاجه وارغب بالجلوس معه بعد الافطار لكنه يقول لي تحملي لأجلي وحدث اكثر من مرة شجار بيننا لهذا السبب الا انه مصمم على رأيه ويرى ان هذه تضحية يجب علي ان اضحي بها عن طيب نفس مني وانا لا استطيع ، هذا اول رمضان يمر علينا بعد زواجنا وقد كرهت نفسي به لأني لا ارى زوجي وهي لا تشعر بمقدار الحزن الذي تسببه لي بسبب صلاتها
وزوجي لا يبالي بدموعي عند مغادرته المنزل يوميا ومعظم الايام يضطر لإرسالي عند اهلي خلال تلك الساعات لأنه لا يريد ان ابقى في البيت وحيدة او يأخذني عند اهله مما اثر على قيامي بأعمالي المنزلية فأنا اداوم في عملي في الصباح واطبخ بعد الظهر وبعد الافطار نخرج مستعجلين وبسبب ذلك احيانا يتراكم علي الجلي حتى الحق صلاتها ، ماذا افعل يقول لي ان ذلك في رمضان فقط لكن المشكلة عنده انه يريد ان يكون متزوجا واعزبا في نفس الوقت يسعى لإرضائهم بعيونه وعلى حسابي ويقول لي تحمليني لا يوجد احد في اخوانه مثله وهم يميلون عليه دائما لكنهم بالمقابل لا يقلبلونه بذلك الاحترام ويتعاملون معه كأنه ما زال صغيرا ولا يكنون لي الحب ولا ارى منهم سوى المجاملات لأنهم كانوا رافضين لزواجي من البداية.
بالامس قال لي انه يريد ان يشتري لأخته هذه حاسوب محمول بالاقساط بالرغم من حاجتنا نحن للحاسوب وعدم توفر المال لشرائه وقد قمنا بتأجيل شرائه لوجود ديون علينا لكنه سمع انها بحاجة له فقرر ان يشتريه لها مع العلم انها تعمل ولها دخل ولم تطلب منه ان يشتريه لها ولكن زوجي معطاء بلا حدود ، قبل اسبوع جاء يستشيرني بأنه يريد ان ينقل ابن اخته الاخرى الصغير الى مدرسة خاصة رخيصة وانه يريد ان يتكفل هو بسداد اقساطها لأن اخته حديثا نقلت ابنها الى مدرسة حكومية وهو يخاف على ابنها من الرطوبة في الغرف الصفية ويريد ان ينقله حتى لا يمرض لأنه متعلق به .
انا عندما اسمع هذا الكلام يجن جنوني واحاول اخفائه لكنه اذا لاحظ ذلك يغضب مني ولا استطيع ان اوافقه على هذه القرارات غير المدروسة فماذا افعل فأنا اسعى الى اسعاده لكن ليس على حساب نفسي وبيتي .
| السؤال |
عزيزتى سارة كلنا يفاجأ بعد الزواج بتصرفات وبسلوكيات من شركائنا لا نقبلها ولا تتناسب مع افكارنا وسلوكياتنا التى تعودنا عليها ومن أسوأ الاخطاء التى يقع فيها كل شريك هو انه يحاول بسرعة ان يرفض ما لا يعجبه فى شريكه وان يحاول ان يغيره لانه بطبيعة الحال لن يستطيع فعل ذلك بسهولة ولا بسرعة فيتسبب فى اضرار بالعلاقة الزوجية قد لا يستطيع ان يتداركها طوال العمر .
وقد تسألين هل الحل أن اسكت ؟ أو أطق وأموت ؟!
أبداً يا سارة لا تسكتي ولكن ايضا لا تحاولي التغيير السريع أي اصبري الصبر الجميل الصبر وفق خطة طويلة المدى نسبياً.
تذكري ان هذه هي طبيعة العلاقة بين زوجك وبين اخوته طوال العمر هم ينتظرون منه ما يفعله وهو تعود على ان يفعل ذلك واذا تدخلت انت الآن كنت العدوة التى تحاول ان تستاثر بزوجها وتبعده عن اهله وتكره فيهم ولكن تغافلى الان عما يفعله من سلوكيات مستفزة فى رايك وتعاملى معه انت على الجانب الآخر بمنتهى الحب والمودة حتى يكون لديك رصيد عنده يمكنه من الاستماع لنصائحك ولآرائك ومع الوقت كل شئ بيتغير يكفيك ان الحنان والاهتمام والبر هم طبع زوجك وبمجرد ان يعلو رصيدك عنده وان يرزقه الله باولاد سينصلح الحال لا اقول ان يترك اهله ويقسو عليهم ولكن ان يعطيهم حقهم دون افراط ولا تفريط بارك الله لك فى زواجك يا سارة واصلح بينك وبين زوجك بالخير ان شاء الله .
| الإجابة |
| |
|
ام علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ابني الاول في ترتيب الاولاد وعمره اثنا عشر يسال كثيرا عن يوم القيامة وعذاب القبر وهل سنكون مع بعضنا هناك وكلما فكر وسال يبدأ في البكاء والخوف ويقول اني خائف علاني دائما اطمئنه واقول له ان الله لطيفا فينا افيدوني
| السؤال |
الطفل على اعتاب المراهقة قد تنتابه بعض الافكار الاكتئابية فهذا أمر طبيعي وعليك ان تتكلمى معه كثيراً لتطمئنيه وتقرئي معه فى المبشرات وليس فيما يزعجه أو يخيفه واملئي وقته بانشطه رياضية واجتماعية وشاركيه ذلك انت وابيه واخوته حتي لا يتفرغ لهذه الافكار واذا شعرت ان الامر يتفاقم وانه ذائد عن الحد وخارج عن سيطرتك وسيطرته فلابد ان تتابعي الامر مع طبيب نفسي .
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |