English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. مصباح قطب : صحفي اقتصادي ومساعد رئيس تحرير صحيفة الأهالي المصرية  اسم الضيف
انتخابات مصر ... أي برنامج اقتصادي تختار؟ موضوع الحوار
2005/8/31   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
فايزة    - 
الاسم
الوظيفة

- برنامج الرئيس مبارك يركز على مستوى المعيشة سياسية أكثر منها اقتصادية .. ألا تعتقد أن هذه نقطة لصالحه؟

السؤال

سؤال جيد ولكن ألا يجب أن يلفت أنظارنا أن مبارك الذي طالما تجاهل الاصلاح السياسي وسخر منه بل وسخر من فكرة البرامج ذاتها إذ قال أنه لن يقدم برنامجا لأن أفعاله هي برنامجه.

علينا أن نفسر لماذا يمنح برنامج الرئيس أولوية للإصلاح السياسي الآن.

الموضوع بسيط، فبالنسبة لطبقة البزنس المصري التي طالما حكمتها البيروقراطية السياسية طوال عشرين عاما الماضية فقد كثرت مراكزها المالية ولم تعد بقبل بدور السيد لصفوت الشريف وزكريا عزمي وحسني مبارك وكمال الشاذلي وتبحث عن دور مستقل ومن هنا كان لزاما على مبارك أن يطرح الإصلاح السياسي كأولوية في برنامجه.

ومن جهة الغلابة فإن النظام الراهن لم يعد لديه الكثير ليقدمه لهم بعد أن بدد الكثير من طاقات وموارد الأمة المصرية.

وبالتالي لم يجد مبارك ما يمنحه سوى قليل من الإصلاح السياسي وأقول لك في النهاية كما قال أحدهم هل شهد مبارك القائد العسكري أي تجربة انتخب فيها الجنود قائدهم؟!

الإجابة
 
وليد    - 
الاسم
الوظيفة

- تحدث بعض المرشحين عن توفير إعانة البطالة فهل تعتقد أن موازنة الدولة المصرية تتحمل مثل تلك الإعانة في ظل العجز الدائم الذي تواجهه؟

السؤال

يجب التفرقة بين أمرين: فكرة إعانة البطالة وموضوع تمويلها ففي اعتقادي أن من يتحدث عن إعانة البطالة أتصور أن من المنطقي أن يكون لديه في برنامجه الاقتصادي جوانب أخرى متصلة مع هذه الفكرة وتجعل من تنفيذها أمرا ممكنا.

ومن ناحية الفكرة ذاتها فأنا أرى أنها ضرورية وبصفة خاصة في درجة ما من درجات التطور الاقتصادي وإذا كانت مواد الموازنة المصرية عاجزة في اللحظة الراهنة فالحد الأدنى هو.

وكما اقترح كثيرون وأؤيد ذلك معاش قومي لا يقل عن 100 جنيه ويبقى الفارق بسيطا وهو 50 جنيها بحيث يمكن تطبيقه بعد عامين من اللحظة الراهنة

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

- هل تعتقد أن الحكومة المصرية على توفير 4.5 مليون فرصة عمل كما جاء في برنامج الرئيس مبارك؟ ومن أين ستأتي بالأموال اللازمة لتدبير هذه الفرص ؟

السؤال

يصعب تصديق أن الحكومة المصرية ستستطيع خلق 4.5 مليون فرصة عمل في الست سنوات القادمة قياسا على إنجازات ( مبارك ) في هذا المجال في ال24 عاما الماضية هذا ما قاله الكثيرون وبرهنوا عليه بالأدلة مثل الدكتور إبراهيم العيسوي والباحث الأستاذ أحمد النجار وغيرهم وأعتقد أن ما يمكن إضافته هنا هو التالي :

الذي سيحكم مصر في الست سنوات القادمة في حالة نجاح مبارك فعليا هو جمال مبارك وفريقه الاقتصادي وهم يتمتعون بالذكاء والحيوية المالية والاستثمارية والفهم الأكبر للعولمة الاقتصادية ويستطيعون بالفعل تنشيط الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ولكن السؤال إذا كان هذا الفريق نفسه يقول أن كل 1% زيادة في معدل النمو يخلق 150000 فرصة عمل والمطلوب طبقا لبرنامجهم خلق 750000 فرصة عمل سنويا أي ما يكافئ 5% زيادة في معدل النمو فإذا أضفناه إلى معدل النمو المعلن منهم الآن وهو4.8% فإن كلامهم يعنى أن معدل النمو في مصر سيكون 9.8 % سنويا وإذا كان ذلك صحيحا فلماذا لم يقولوا في برنامجهم الاقتصادي أنهم سيجعلون معدل النمو 10% سنويا .

أيضا لو استطاعوا أن يجعلو معدل النمو 10 % سنويا فإنني سأرفع لهم القبعة ( الكسكتة ) لأنني لا أستطيع أن أمشي في الشمس عاري الرأس ولن أحدثهم عن مضمون النمو حيث النمو غير التنمية كما هو معروف ومعلوم.

ولكن ياليتهم يجعلونها نموا في حدود 10%

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
الوظيفة

- غياب كوادر اقتصادية في الأحزاب المرشحة عدا الحزب الوطني ألا يطرح هذا أزمة في تطبيق البرامج الاقتصادية حال وصول أحدهم إلى الرئاسة؟

السؤال

سؤال ذكي عن غياب الكوادر الاقتصادية ولكن أود أن أقول للصديق السائل بأن الحزب الوطني ليس هو الدولة وأن من سيتولى السلطة سيجد من بين مؤسسات الدولة كوادر تعينه على تنفيذ برنامجه جنبا إلى جنب مع فريقه الذي عمل معه في معركته الانتخابية.

وبمعنى أوضح هل كان حسني مبارك مثلا أو حتى الحزب الوطني عام 81 يملكون كوادر اقتصادية كافية لإدارة الدولة ولا يملكها غيرهم.

أيضا فإن أجهزة مثلا مركز معلومات مجلس الوزراء والجهاز المركزي للمحاسبات وجهاز التعبئة العامة والأحصاء و معهد التخطيط القومي وغيرها سيستعين بها هذا المرشح أو ذلك كل على طريقته.

والمهم في الأمر هو أن تملك تصورا واضحا عن كيفية إدارة دولة وفهم واضح لماهية الدولة التي اسمها مصر وقدرتها وتطلعاتها

الإجابة
 
ابراهيم    - 
الاسم
الوظيفة

- هل تعتقد أن حزب الوفد هو البرنامج الاقتصادي الأكثر قوة مقارنة ببقية الأحزاب ؟

السؤال

لا أوافق على ذلك تماما ففي واقع الأمر أن برنامجي أيمن نور وممدوح قناوي يستحقان القدر ذاته من الاهتمام.

بل وأقول رغم أني ممن سيقاطعون هذه المهزلة: إن الحرفية الفنية في برنامج أيمن نور أعلى مما هي عليه في برنامج الوفد مع أني أؤكد أنني لست على الإطلاق من أنصار أيمن نور ولن أكون لأنني أعتقد أنه يتعامل مع الموضوع كالمحامي الشاطر الذي يحاول أن يربك خصمه بالحيل والألاعيب وليس المرشح الواضح في تعبيره عن التيارات والقوى الاجتماعية المعينة أو الفكرية.

وتبقى نقطة أن قوة البرنامج السياسي لحزب الوفد تطفي في الحقيقة ثقلا أيضا على برنامجه الاقتصادي ولكن أيمن نور يفعل ذلك أيضا هو وممدوح قناوي لكن تاريخ الوفد يجعل مصداقيته أوفر في هذا الإطار.

الإجابة
 
جهاد    - 
الاسم
الوظيفة

- هناك أفكار اقتصادية جيدة في أطروحات المرشحين ولكن المشكلة كيف أختار بينها خاصة إنني قررت المشاركة بالانتخابات.

السؤال

أعتقد أن هذا سؤال جميل ويشحذ الذهن وأتصور أن الإجابة ينبغي أن يكون فيها عوامل تجمع بين الموضوعي والشخصي كما تجمع بين التحليل العقلي للبرامج والقدرة على اختبار المصداقية بالأدوات المعرفية المتاحة للإنسان.

وفي النهاية ما يجعلني انا شخصيا أفضل برنامجا عن آخر في المجال الاقتصادي هو صورة مصر الكلية اقتصاديا التي يخلقها في الذهن برنامجه وهل هي مصر التي نحلم بها أم لا.

وهنا يمكننا القول بأنه رغم وجود أفكار جيدة بالفعل في برامج الأحزاب الأربعة الأساسية فإن البرنامج الذي نريد ذلك الذي لم يخلق بعد.

الإجابة
 
مريم    - 
الاسم
الوظيفة

- ما هو الحل لأزمة مصر الاقتصادية.. خاصة أن أركان الاقتصاد المصري: السياحة، قناة السويس، البترول... كلها مرتبطة بمتغيرات خارجية. ومن ثم تصبح هناك خطورة على الاقتصاد بأي وقت يحدث فيه هزات لتلك الأركان؟

السؤال

لست محترفا سياسيا لأجيب عن هذا السؤال حيث اعتاد السياسيون المحترفون في بلادنا أن يجيبوا عن كل شيء ولابد من قدر كبير من التواضع للسائل والمسئول في أسئلة كتلك فمن ذا الذي يمكن في دقائق هكذا أن يقدم حلا للمأزق الاقتصادي المصري؟

ومع ذلك أقول أن الشعب المصري قدم بإبداعاته ورغم عشوائيتها في كثير من الأوقات أو عدم اندراجها في مخطط عام الكثير في الحقل الاقتصادي مما جعل الاقتصاد المصري قادرا بشكل معقول على امتصاص الصدمات والأزمات رغم أنه ظاهريا يعتمد بالفعل على قناة السويس والبترول والتحويلات إلى حد كبير ومقاديرها جميعا ليست في أيدينا.

إن ما قدمه الناس تحت إطار ما يسمي بالاقتصاد الموازي أو غير الرسمي هو الذي عمق المكونات الاقتصادية لمصر ونوع الهيكل الاقتصادي بحيث تمكننا وبشكل حتى أذهل المسئولين. وأنا شاهد على ذهول بعضهم من قدرة مصر على تجاوز أحداث مثل الأقصر 97 أو الحادث الأخير في شرم الشيخ ومن قبل ذلك أحداث 86 في الأمن المركزي،المنصة 81، 77 هبة الجياع ،67 .

وهذا يطرح موضوعا في غاية الأهمية هو كيف ندمج الاقتصاد غيرالرسمي في الاقتصاد الرسمي دون قهر أو تعنت أوتعسف أو تصلت أو تسبيب (القرف) للناس من التدخلات الحكومية.

وأظن للأمانة أن المرشحين الأربعة الأساسيين داروا حول هذه النقطة كل بطريقته.

الإجابة
 
فوزي    - 
الاسم
الوظيفة

- أنا أرفض مبارك لكني معجب ببرنامجه الاقتصادي. خاصة أنه يخاطب الطبقة الوسطى على عكس بقية الأحزاب فما رأيك؟

السؤال

وأنا أيضا أرفض مبارك واسمح لي أن أرفض أيضا ما جاء في برنامجه عن الطبقة الوسطى رغم أن كل الناس كانت تتحدث عن سحق الطبقة الوسطى في مصر وأنها هي العمود الأساسي لأي مجتمع وجاء برنامج مبارك ليلعب على هذا الوتر.

ولكن الأهم في رأيي عن الكلام عن الطبقة الوسطى أو العليا أو الدنيا هو إلى أي حد يتيح النظام الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي القائم المرونة والعدالة في عمليات الصعود الاجتماعي أو حتى الهبوط الاجتماعي بمعنى أن تكون الفرص متكافأة أمام كل البشر للصعود ويكون صعودهم بمعايير واحدة وأن تكون للهبوط أيضا معايير.

ففي الشركات مثلا هناك نظام للإفلاس ومن الطبيعي أن يكون في العمليات الاجتماعية الفردية أو الطبقية أشياء من هذا القبيل.

لكن الخوف كل الخوف أن يكون الصعود في عهد مبارك القادم إذا نجح معتمدا على ذات المعايير الفاسدة الراهنة وهي المحسوبية والواسطة والفساد والتحالف من أجل اقتناص المنح والمعونات والوظائف العالية ذات المرتبات الكبيرة وتوزيعها على فئات بعينها إلى آخره...

الإجابة
 
منار    - 
الاسم
الوظيفة

في رأيك لو دخل حزب التجمع الانتخابات فأي القضايا الاقتصادية سيركز عليها؟

السؤال

التجمع سيركز بالطبع على أن تكون قضايا التشغيل والتصنيع والثقافة والحريات في مقدمة اهتماماته فنحن نعتقد أنه لايمكن بناء نهضة بدون الصناعة.

وفي المقابل لايمكن الحديث عن عدل اجتماعي دون إيجاد توازن بين عوائد العمل وعوائد التملك أو الملكية.

ونظن أن قضية التشغيل الحقيقي للطاقات الموجودة هي قضية القضايا في مصر في اللحظة الراهنة والتجمع يتميز عن كل أحزاب مصر في قضايا الحريات والإيمان بالعقلانية والانفتاح على الفلسفات الإنسانية الكبرى.

الإجابة
 
ريهام    - 
الاسم
الوظيفة

- من الواضح أن مشاكل مصر الاقتصادية لها ملامح واضحة أخذها معظم المرشحين في اعتبارهم وأهم ملامح الأزمة انتشار البطالة ارتفاع الضرائب والفساد الإداري وغياب العدالة في التوزيع...

في رأيك ما هي أقرب البرامج لعلاج هذه المشاكل عمليا؟

السؤال

رغم أن المشاكل الاقتصادية لمصر معروف ملامحها فإنني أزعم أن معظم البرامج المطروحة بنت أولوياتها على غير استماع حقيقي للبشر.

فلم يقم حزب بعمل مسوح جادة لاتجاهات الرأي العام ليبني عليها أولوياته ولذلك شاع في البرامج المطروحة عملية الكلام عن كل حاجة لإرضاء الجميع بل وحتى نسيت كل البرامج بلا استثناء أن تقول للمواطن مثلا ما هو المطلوب منه هو أيضا وجاءت البرامج المطروحة وكأنها برامج لانتخابات نيابية يرضي بها المرشح كل جمهور في موقعه.

ففي بورسعيد يتحدث أيمن نور عن عودة المدينة الحرة وكذلك نعمان جمعة فيضطر فريق الحزب الوطني قد يدرس مد مهلة إلغاء المدينة الحرة من 2007 إلى 2009 هذا مثال واضح على توصيفي للبرامج.

ولكن المرء كان يتمنى من رئيس الجمهورية المرشح أن يركز على اتجاهاته فكما يقولون قل لي ما هو سؤالك أقل لك من أنت فأيضا قل لي ما هو اتجاهك أقل لك من أنت فلو قال حسني مبارك مثلا بأنه يهدف إلى إقامة جمهورية رئاسية وسطية أو على يمين الوسط نصف ديمقراطية مثلا لكان ذلك كاشفا لشخصيته لكثير عما يكشفه برنامجه المطول.

القصد أن من المهم للمرشح للرئاسة أن يحدد نوع النظام السياسي للدولة الذي يطمح إليه ونوع التوجه الاقتصادي ونوع الإصلاح السياسي والدستوري ودرجته الذي يريده بدلا عن الإسهاب الذي جعل البرامج كما قلت وكأنها برامج انتخابات البرلمان.

كنت أتمنى مثلا أن يقول المرشح أن النموذج الذي أبغي أن أجعل مصر مثله هو مثلا ماليزيا أو كوريا الجنوبية أو جنوب أفريقيا أو يبتكر لنا نموذج جديد ويقول بأن مصر ستنضم إلى قائمة أول 30 دولة في العالم مثلا من حيث درجة التنافسية أو الشفافية أو التصنيف السيادي الائتماني أو مستوى دخل الفرد أو في مستوى تقرير التنمية البشرية ... إلخ .

وهناك نقطة ظريفة أحب أن ألفت النظر إليها في البرامج الاقتصادية للمرشحين وهي أن أي أحد منهم لم يتعلل هذه المرة بأن زيادة السكان سبب مشاكل مصر أو أن الأوضاع العالمية والدولية هي التي حالت دون تقدمنا في المجالات المختلفة.

أقصد أن أقول إن أقرب البرامج من وجهة نظري مثلا قد يكون هو ذلك الذي يوقف انتحار المصريين في البحر بحثا عن فرصة نفاذ إلى أوربا كمثال يوضح غياب المعيارية وغياب الهدف في برامج المرشحين مما يجعل المرء في حاجة إلى الأمثلة المباشرة والمحسوسة كالمثال السابق للمفاضلة بينها.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

بالرغم من برنامج مبارك الواعد فإن من سيقوم على تنفيذ هذا البرنامج هم نفس الفئة التي ظلت تتحكم بمقدرات هذا البلد والذي لم يأت من ورائها حلول فعالة لحل مشكلات البلد الاقتصادية...

فهل تعتقد أن أي برنامج انتخابي مهما بلغت مقدار حنكته قادر دون الفئة التي ستنفذه على النجاح؟ أم لا بد أن تتغير تلك العقول وهؤلاء المسئولون لنجاح هذا البرنامج الانتخابي؟

السؤال

في الشق الأول من السؤال لا أوافقك تماما فحسني مبارك في تقديري له برنامج واضح هو العيش في سلام مع مجموعة (الثوار الجدد) ويعني بهم قيادات لجنة السياسات وفريق جمال مبارك التي لم تصنع فحسب البرنامج الاقتصادي للمرشح بل وصنعت صورته بالكرفته أو بدون الكرفته ولم تترك له شيئا ليفعله بنفسه بما في ذلك نوع القلم الذي أمسكه في يده ليظهر به في الصورة.

والمعنى أن فريق جمال مبارك هو الذي سينفذ السياسات المعلنة الجديدة وليس الفئة التي أحاطت بمبارك وأحاط بها طوال الـ24 عاما الماضية.

أما الشق الثاني من السؤال فهو مهم لأني مثل السائل لأن أي من البرامج لم يحدد الفئة او الفئات الاجتماعية التي سيرتكز عليها لتنفيذ برنامجه ولتوضيح ذلك أقول إن حزب التجمع الذي قاطع الانتخابات يعتقد أن العمال والمثقفين هم جوهر الجمهور الاجتماعي الذي يراهن عليه ولكن على من يا ترى راهن أو يراهن أي من السادة المرشحين في برامجه؟

لا إجابة واضحة بل وهناك تخبطات داخل البرنامج الواحد تدل على عدم اتثاق فيما يتعلق بالبرنامج نفسه او بالجماعات المخاطب بها وعلي سبيل المثال هناك من يقول إنه ضد الفساد وفي نفس الوقت يتكلم عن ضرورة المرونة والتعامل بـ(حنية) مع المتعسرين.

وهناك من يقول إنه ليبرالي ومع القطاع الخاص ولكنه يقول إنه ضد الخصخصة التي يضيف إليها صفة العشوائية ولم يوضح لنا ما هي الخصخصة المنظمة التي هو معها.

الإجابة
 
معتز    - 
الاسم
الوظيفة

- واضح بشدة أن برنامج حزب الغد يركز على المشاكل الاقتصادية لمصر بتفصيل جيد وخاصة أنه مركز على مشكلات الإدارة التي أراها مفتاح نجاح أي إصلاح اقتصادي..

فما رأي حضرتك ببرنامج حزب الغد؟

السؤال

السؤال يحرجني لأن أيمن نور بالفعل قدم بعض اللمحات الذكية هو وفريقه فيما يتعلق بموضوع الإصلاح الإداري وإصلاح منهج إدارة الدولة المصرية وأنا أعرف أن الذين ساعدوا أيمن في صياغة هذه الفقرات هم أعضاء ناشطون في جمعية شباب رجال الأعمال التي 90% من أعضائها أعضاء في الحزب الوطني وقدموا أيضا أفكارهم لحزبهم.

وبالتالي أستطيع القول أن لدى المعسكر الآخر وهو الوطني أفكار جيدة فيما يتعلق بالإصلاح الإداري.

ولكن صياغات أيمن نور كانت أوقع تأثيرا في المتلقي (وهذا هو الحق) رغم أنه يفتقد في حزبه خبراء تكنولوجيين وإداريين مثل (بتوع الحكومة) كأحمد نظيف وأحمد درويش وصبري الشبرواي وغيرهم.

الإجابة
 
لبيبة    - 
الاسم
الوظيفة

- سوف تنتهي الانتخابات بفوز أحد المرشحين وبرنامجه الانتخابي لكن سؤالي هنا:

كيف نستطيع أن نستفيد من بعض ما جاء ببرامج باقي المرشحين حيث تعم الاستفادة على كل الشعب المصري؟.

السؤال

هذا السؤال الرومانسي يردده مصريون عاديون طيبون كثيرون في هذا البلد الرائع لأنهم يتمنون بقلوب صافية أن تتلاقى الأفكار لصنع تقدم الوطن ولكن العملية السياسية بما يرتبط بها من مصالح أكثر تعقيدا من ذلك.

فمثلا لو طرح حزب التجمع أو الدستور الاجتماعي أفكار فيما يتعلق بإعادة توزيع الثروة والدخل في مصر فإن من الصعب أو المستحيل أن يقوم أولئك الذين احتكروا الثروة في الحزب الوطني بالتفريط فيما تحت أيديهم (عشان مصر) وهكذا.

ولكن هناك جانب واقعي هو أن المباريات السياسية مهما كان فيها من اختلال مثل المباراة المصرية الراهنة التي جاءت وليدة تعديل دستوري مشوه وعيوب إجرائية لا داعي لتكرارها.

لكن الجدل الدائر فيها لابد سيترك تأثيره على كل الأطراف وقد رأينا بالفعل أن المرشحين يستفيدون من برامج بعضهم البعض بل ومن عيوب بعضهم البعض

الإجابة
 
علاء    - 
الاسم
الوظيفة

- كل البرامج الاقتصادية ركزت على معوقات مشاريع الشباب وكأنها في الإقراض ماعدا برنامج حزب الغد الذي أضاف الجانب الإداري ؟ فأنا أرى عجز البرامج الانتخابية على وضع يديها على الأسباب الأساسية في أزماتنا الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة والتي تتمثل في سوء تخطيط وسوء إدارة موارد وسوء توزيع وانخفاض الجودة الإنتاجية بكافة القطاعات زراعية أو صناعية أو خدمية...

فما رأي سيادتكم في ذلك؟

السؤال

الرأي رأيك يا مولاي

فالأسباب التي ذكرتها حقيقية وإن كنت أظن للإنصاف أن هناك بوادر اهتمام للإقراض الصغير والمتناهي الصغر في برامج معظم المرشحين سواء الغد أو غيرهم.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع