 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
لواء دكتور زكريا حسين
| اسم الضيف |
|
أستاذ الدراسات الاستراتيجية
|
الوظيفة |
|
خيارات الحرب والسلام في القمة العربية
| موضوع الحوار |
|
2000/10/22
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
نعم بدأ وتتوالى الإجابات
| الإجابة |
| |
|
ياسر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
في رأيكم، نتائج القمة العربية هل ترقى إلى طموح الشارع العربي؟
| السؤال |
بالقطع لا ترقى إلى طموح الشارع العربي، لكن يمكن القول: إن هذه القرارات
إذا كنا نحب أن نزيد في تفصيلات هذا الموضوع، إذا تكلمنا مثلاً عن مفهوم التوازن الإقليمي نجد أن المفهوم يعني أن امتلاك كل دولة من دول الإقليم الواحد قدرات شاملة من حيث الكم والكيف مبنية على درجة ونسبة المقومات الأساسية لها بحيث العوامل الطبيعية والاقتصادية والبشرية بالقدر الذي يحقق تعادلا بينهما سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا وعقائديًّا مع تعميق إجراءات بناء الثقة المتبادلة بينهما، مما يؤدي إلى تنمية علاقات إستراتيجية تشهد تعاونا وليس التصارع لتحقيق التوازن الفعال بينهما.
هذا هو المعنى العلمي لكلمة التوازن الإقليمي الذي يرتكز أساسًا على وجود التعادل في القوى الأساسية
وعند تطبيق هذا المقياس نجد أن عنصر العوامل الطبيعية، وهو يتضمن بالدرجة الأولى مساحة الدولة وموقعها الإستراتيجي والمناخ السائد بها والتضاريس والمحيطات والبحار والأنهار وانتظام شكلها الجغرافي ويليها من العوامل القائم عليها بنيان الدولة، إذا طبقنا هذا الكلام على إسرائيل نجد أنها بمقياس الدول العربية أو حتى أقرب الدول العربية لها وهو ما يطلق عليها دول الطوق تنقصها المساحة والعمق الجغرافي والشكل والحدود والتضاريس، وإذا أضفنا إلى هذا العامل البشري نجد أن هناك ضعفًا شديدًا في قواتها البشرية بالمقارنة بدول الجوار، إلى جانب هناك تناقضات في بنائها الاجتماعي النفسي إذ يبلغ عدد السكان طبقًا لإحصاء سبتمبر 1999 الماضي حسب ما أعلنه المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاءات وصل إلى 6.145.000 نسمة منهم 4.747.000 من اليهود بنسبة 79% من السكان، وبلغ عدد عرب إسرائيل 972.000 وعدد الدروز 376.000 وهناك تناقض كبير في النسيج الاجتماعي نتيجة تكوين البنية الأساسية لسكان إسرائيل وهجرة يهود الشتات، وتعددت الأجناس وتنوعت اللغات واختلفت الثقافات وتناقضت القيم، وقد فشلت إسرائيل حتى الآن في توحيد اللغة العبرية بها، هنا قد أصبح البعد الديني هو المحور الرئيسي الذي يشكل هوية الدولة، إذًا هناك عنصران أساسيان، وهما: الطبيعية، والبشرية وهو ما يطلق عليهما الإقليم والسكان، ويمثل الإقليم والسكان ما يطلق عليه بالكتلة الحيوية للدولة، الكتلة الحيوية لدولة إسرائيل لا تقارن بأي دولة عربية حتى بالدول المحيطة، انعكس هذا العامل نفسه على القوة الاقتصادية، فإسرائيل تنقصها الموارد الطبيعية خاصة الموارد الإستراتيجية، فلديها ما يقرب من حوالي 1289مليون برميل احتياطي بترول فقط، و10مليارات قدم مكعب فقط للغاز الطبيعي، وتمتلك إسرائيل مساحات من الأراضي المزروعة تمكنها من قطاع الزراعة بكفاءة بالنسبة لمساحتها الكلية، وبالتالي تعتمد إسرائيل إلى حد كبير على استيراد احتياجاتها الأساسية خاصة النفط من الخارج، ويعتمد الاقتصاد الإسرائيلي بشكل رئيسي على المنح والمساعدات الخارجية، والتي قدرت في دراسة مؤخرًا بأن إجمالي المساعدات التي تلقتها إسرائيل، سواء من الولايات المتحدة الأمريكية أو ألمانيا أو يهود العالم طبقًا للمصادر المعلنة بلغت 156مليار دولار ما بين عام 48 و96 بلغت المساعدات الأمريكية نحو 11.6 مليار دولار منها و2.1 مليار قروض اقتصادية و23 مليار دولار هبات اقتصادية و11.4مليار دولار قروض عسكرية و29.4 مليار دولار هبات عسكرية ونحو 10.7 مليارات دولار لاستيعاب المهاجرين، بلغت التعويضات الألمانية حتى عام 96 نحو 60 مليار دولار، أما الهبات اليهودية من المنظمات الصهيونية بلغت 19.4 مليار دولار
إذًا هناك ثلاثة عوامل أساسية: الطبيعية، والبشرية، والاقتصاد لا توجد مقارنة بينها وبين الدول المحيطة، ويأتي التفوق الاقتصادي هنا من الدعم الاقتصادي الخارجي الذي أوصل الناتج القومي للفرد الإسرائيلي إلى 13.220 دولار أمريكي سنويًا
أشارت أوثق التقارير إلى أن حجم ما قدم لإسرائيل خلال عقد الثمانينيات فقط وصل إلى ما بين 1500 إلى 1700 دولار سنويًا لكل فرد في إسرائيل، وهذا يؤكد كيف أن القوة المصطنعة الإسرائيلية تبقى فقط القوة العسكرية، وهذه فقط هي التي تسعى إسرائيل نتيجة ضعفها المطلق في باقي عناصر التوازن الإستراتيجي الأساسية، ومنها الكتلة الحيوية أو الموارد الطبيعية، ومن هنا يأتي تركيز إسرائيل على قوتها العسكرية ودعمها بالشكل الذي يعوض افتقارها إلى كل عناصر القوى الطبيعية مع العالم العربي
هذا عن التوازن الإقليمي، وإذا انتقلنا إلى مفهوم التوازن العسكري نجد أنه يعني كمفهوم امتلاك قدرات عسكرية من حيث الكم والكيف ليحقق تعادلاً بين القوى المتصارعة بالقدر الذي يحقق الردع المتبادل الذي يمنع أساسًا استخدام القوى العسكرية كوسيلة لحل النزاعات والصراعات مما يؤدي إلى الاستقرار والتفكير الدائم في وسائل بديلة بخلاف القوة العسكرية لحل الأزمات المختلفة، إذا طرحنا هذا الطرح نجد أنه فعلا في الموقف الحالي يؤكد أن إسرائيل تتفوق من حيث العامل العسكري وخاصة في عناصر القتال الرئيسية، ومنها القوات الجوية أو القوات المدرعة والميكانيكية إلى جانب امتلاكها قاعدة صناعية حربية تمكنها من تلبية الجزء الأكبر لاحتياجات قواتها المسلحة وهذا يأتي بالضرورة نتيجة لتطوير وتقنين مجالات تعاونها الإستراتيجي مع أمريكا لتحصل على مزيد من الإيجابيات العسكرية مستفيدة بكل ما توفره أمريكا من إمكانيات وخبرات علمية متقدمة
الغريب في هذا الموضع أنه حتى مطلع التسعينيات أن التوازن العسكري رغم كل ما تقدمه أمريكا لإسرائيل كان في صالح القوات العربية، وقد كانت مثلاً القوة العراقية وحدها تمتلك مليون مقاتل إلى جانب 480.000 مقاتل بالاحتياط نظمت هذه القوات 8 فيالق فيها حوالي من 60 إلى 66 فرقة تمتك حوالي 6700 دبابة إلى جانب 3000 ناقلة دبابات ثقيلة و4000 مركبة قتال مدرعة، وكانت لديه أضخم قوة مدفعية في العالم تقريبًا وصلت إلى حوالي 5000 قطعة مدفعية تقريبًا وحوالي 200 قاذف صواريخ متعدد الأدلة إلى جانب قوة صواريخ أرض أرض حوالي 180 صاروخًا قواتها الجوية وصلت إلى 770 مقاتلة وقاذفة و200 طائرة نقل خاصة وحوالي 500 طائرة هليكوبتر مسلحة، كما نج العراق في إقامة صناعات حربية متطورة امتدت إلى صناعة الصواريخ بأنواعها والمنظومات المتعددة من خلال الاعتماد على الخبرات الأجنبية المدربة إضافة إلى خط إنتاج المقذوفات المضادة للدبابات الفردية وإنتاج الصواريخ بعيدة المدى، بل وسعى أيضا إلى إقامة صناعة الطائرات، وكان على وشك إنتاج طائرة خفيفة ونجح في إنتاج طائرة موجهة بدون طيار إلى جانب أنه اقترب اقترابًا مباشرة من إنتاج كل أنواع أسلحة الدمار الشامل، ومنها القنبلة النووية إذا أضفنا إلى هذه القوة العراقية التي كانت موجودة قبل 2 أغسطس 90 ما تملكه باقي الدول العربية وخاصة ليبيا على وجه الخصوص، والتي كانت لها ترسانة قوية جدًا بها كافة أنواع الأسلحة وتعاونها مع الاتحاد السوفييتي السابق إلى جانب المتوفر من كل من مصر وسوريا من سلاح حتى مطلع التسعينيات كانت المقارنة لصالح الدول العربية في هذا المجال وبالتالي كان التوازن الإقليمي بجميع عناصره بما فيها القوة المسلحة إلى جانب صف الدول العربية
اليوم فقدت الأمة العربي معظم عناصر قوتها بخروج القوة العراقية بكل ما لديها من ترسانة أسلحة خارج الميدان لكي يتعدل ميزان القوة لصالح إسرائيل بانتهاء عملية عاصفة الصحراء فبراير 1991 كانت قوات التحالف قد أسقطت أكثر من 88 ألف طن مواد متفجرة على دولة العراق من بينها ذخائر موجهة ذات درجة عالية من الدقة وهو ما يساوي حسابيًا أكثر من أربع أضعاف القوة التدميرية للقنبلة الذرية التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية، والتي كانت قدرتها التدميرية 20 ألف طن من المواد المتفجرة، فقد قامت القوات المتحالفة بقيادة أمريكا بحوالي 110 آلاف طلعة طيران أي حوالي أكثر من 60% من القوات المسلحة العراقية بالإضافة إلى حوالي 150 ألف جريح ومفقود واستسلام 63 ألف فرد بالقدر الذي علق عليه المحللون والعسكريون والسياسيون أن ما قامت به أمريكا تجاوز هدف تحرير الكويت المعلن إلى هدف تدمير القوة المدرعة العراقية وتدمير البنية الأساسية للعراق، وإذا أضفنا إلى كل هذا ما تم بعد عاصفة الصحراء يمكن أن يصنف هذا تحت بند قيام أمريكا وحلفائها بتدمير دولة وإبادة شعب، عمل اللجنة الفنية لنزع أسلحة الدمار الشامل
تقسيم العراق، وغض الطرف عن الاختراقات الإيرانية والتركية، مع صياغة محكمة لاتفاق النفط مقابل الغذاء، ثم اتباع سياسة الضربات الجوية والصاروخية بحجة فرض قرارات مجلس الأمن
هذا شرح إلى حد ما يعطي للسيد السائل موقفا في الأمة العربية الآن، وهو ما فرض نفسه على قرارات القمة التي لم ترقَ إلى مستوى الشارع العربي؛ لأنه من الواضح أن هناك خللا في التوازن العسكري بالدرجة الأولى وعدم حشد وتجميع إمكانيات الأمة العربية الأخرى تجاه إسرائيل
| الإجابة |
| |
|
رولا أسمر
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقد أن إسرائيل تتجه إلى شن حرب على لبنان أو سوريا قريبًا؟
| السؤال |
نحن تحدثنا عن أن أضعف نقطة في إسرائيل أنها تستهلك 11.8 % مما يسمى قوة العمل الإسرائيلية التي لا تتعدى في أي دولة عن 15%؛ لأن قوة العمل هذه هي مجموع الشباب القادر على العمل والعطاء في جميع مناحي الحياة داخل إسرائيل، وما عدا ذلك يكون إما أطفالا وإما شيوخا تجاوزا الخمسين، وبالتالي فإن أي دولة في العالم لا تتجاوز قوتها المسلحة من قوة العمل هذه حوالي 2 : 3 %، في إسرائيل تصل إلى 11.8% أي أنها توقف الحياة تمامًا، إذا أضفنا إلى هذا أنها تنفق إنفاقًا عسكريًا حوالي 7 مليارات دولار على قوة السلاح، وهذا يمثل حوالي 10 % من دخلها القومي، لاتضح أننا أمام قوة تمثل في الحقيقة أعلى المعدلات العالمية من حيث تعداد قوة العمل، وبالتالي تمثل أكبر نقطة ضعف في البناء الاجتماعي في إسرائيل؛ حيث تتوقف الحياة نهائيًا في إسرائيل عند إعلان التعبئة العامة، يعني أنه صعب على إسرائيل أن تفتح أكثر من جبهة في آن واحد
| الإجابة |
| |
|
أبو عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بداية هل تؤيد استخدام القوة العسكرية ضد إسرائيل في هذه الظروف؟ وألا تعتقد أن إسرائيل تعرف عن العرب أكثر مما يعرفون عن أنفسهم، الأمر الذي يجعل احتمالات هزيمتهم واردة؟ وهل تعتقد أن الدعم المالي للانتفاضة الذي أعلنه الزعماء العرب في القاهرة يهدف بشكل أساسي إلى صرف أنظار مواطنيهم عن مشاكلهم الداخلية؟ وأخيرًا ما رأيك في المناشدات القائلة بإلغاء مكاتب التمثيل الإسرائيلية في الدول العربية؟
| السؤال |
سأعود مرة أخرى إلى أن الذي يحكم قرارات المسئولين هو موازين القوى في المنطقة بشكل عام، وأوضحت حجم القوة الإسرائيلية بالمقارنة بالخلل الموجود في القوة المسلحة العربية في الوقت الحالي هذا من جانب، ومن جانب آخر إذا حاولنا حشد القوة العسكرية العربية حتى لا نعطي انطباعا بأننا غير قادرين حتى على حماية أنفسنا، ولكي نؤكد أن الناحية الدفاعية محفوظة، وأن هناك على الأقل 7 دول عربية لديها إمكانيات متطورة جدًا من صواريخ بعيدة المدى أرض أرض والتي إذا استخدمت في إطار تنسيق عربي، يمكن أن تحدث ردعًا كاملا للأسلحة الإسرائيلية، ومن هنا فإنني أود أن أقول معلومة هامة جدا عن المعلومات العسكرية والتسليح: جميع صفقات التسليح وموازين القوى وحجم ما تملكه كل دولة من سلاح هذا متاح حتى للعامة وينشر سنويًا في كتاب يسمى التوازن الإستراتيجي العسكري في العالم، يصدر عن مركز الدراسات الإستراتيجية في لندن، وبالتالي حجم المعرفة عن كل دولة وخاصة قدرتها التسليحية بشكل مطلق مكشوف للجميع، وأكثر ما يدل عن هذا ما أعلنته في السؤال الأول من أن كل هذه المعلومات هي معلومات منشورة، أما الذي لا يعلن هو التخطيط الإستراتيجي لاستخدام هذه القوات وأسلوب استخدامها، وكيف ستدير معاركها، وأهم من هذا وذاك هي كفاءتها القتالية، ثم النية الحقيقية في استخدامها، وتوقيت هذا الاستخدام وأريد من هذا الكلام شيئا مهما وهو في حرب أكتوبر 73 كان حشد القوات المسلحة المصرية والسورية، والذي استغرق أكثر من 4 شهور أو خمسة كان معلومًا للجميع، ولكن الجديد النوايا: هل ستستخدم؟ ومتى تستخدم؟ هذا هو الجانب الذي يجب أن يخفى تمامًا عن الجانب الآخر
بصرف النظر عن مفهوم صرف أنظار المواطنين أقول: إن لم يكن هناك دعم مالي للانتفاضة، فلن تستمر لعدة حقائق: أولها أن الشعب في داخل أراضي السلطة الفلسطينية كله تقريبًا يعمل داخل ما يُسمى بإسرائيل، وبالتالي انشغاله بالانتفاضة فقط وأيضا إبعاده عن العمل كعقاب خلال قفل الضفة وغزة وخلافه يجعله غير قادر على الاستمرار؛ لأنه لا يستطيع أن يصرف حتى على أولاده النقطة الأهم أن استمرار الانتفاضة في حد ذاته يحتاج إلى تكاليف، ويحتاج إلى ذخائر، واستعواض لقطع الأسلحة ثم إلى فتح مستشفيات وعلاجه ومستلزمات طبية، ثم إن الاقتصاد الفلسطيني نفسه في الداخل سيتوقف، وبالتالي فإن كل هذا إن لم يكن هناك موارد مالية كافية تدعم هذا الصمود فإن الانتفاضة سوف تموت نسبيًّا، وبالتالي فإنني أرى أن هذا المبلغ الذي خصص مطلوب أن يرتفع ليزيد من قدرة الصمود للشعب الفلسطيني، ولكي تحقق الانتفاضة أساسًا أهدافها، والتي من أبرزها أولا فرض التعبئة الطويلة على إسرائيل بتخصيصها حجمًا كبيرًا من قواتها المسلحة لمواجهة الانتفاضة، هذا إلى جانب أن توقف العمالة الفلسطينية يزيد أيضًا من توقف الاقتصاد الإسرائيلي، وبتالي فإن المعركة هنا معركة نفس طويل كلما صمدت الانتفاضة كان تأثيرها أكبر وأقوى على الجانب الإسرائيلي الذي لا يعرف سوى منطق القوة، ولن يدخل في مفاوضات سلام عادلة ترد الحقوق الفلسطينية لأصحابها إلا إذا استشعر حجم الخسائر سواء مادية أم بشرية أم اقتصادية أم معنوية، وأعتقد أن درس الجنوب اللبناني خير مثال على هذا، ثم أيضا دروس الانتفاضة الأولى هناك كانت مثالا حيًا على هذا
الأخ السائل يطمئن إن الدعم المالي مطلوب ومفروض، وكلما زاد هذا الدعم طال أمد المقاومة الفلسطينية، والتي ثبت أنها الطريق الوحيد حاليا لرد الحقوق واللغة الوحيدة التي يفهما المفاوض الإسرائيلي
رأي بالنسبة لإلغاء المكاتب كرأيك تمامًا، فعلى الأمة العربية أن تستنفر لصالح دعم المقاوم سواء الفلسطيني أم اللبناني أم السوري، ولكني أعتقد أن هناك بعض القيود على ما يُسمى بالإرادة السياسية لدى بعض القادة العرب، وتفسر قوة الإرادة السياسية كما هو مفهوم علميًّا على أنها القدرة على اتخاذ القرار السياسي المتحرر من أي ضغوط خارجية، وأنا أعتقد أننا إذا فهمنا هذه العبارة بمفهومها العلمي نستطيع أن نعلق على لماذا تحفظت بعض الدول العربية ولم تصل بقراراتها إلى المستوى المأمول منها جماهيريًا
| الإجابة |
| |
|
معن عبد الجواد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أليس ما يحدث الآن في فلسطين حربًا تستلزم التحالف العربي ضد إسرائيل وإعلان الحرب عليها؟ وماذا لو كانت هذه الحرب تدور ضد الشعب المصري أو غيره من الشعوب العربية؟ هل كانت الدول العربية ستتخذ نفس المواقف المتخاذلة؟
| السؤال |
أريد أن أرجع هذا الأخ السائل الفاضل إلى شكل التضامن العربي الذي تم، ومفهوم ومعنى كلمة قومية المعركة التي حدثت في حرب أكتوبر 73: العراق اشتركت بحوالي فرقتين إحداهما مدرعة والثانية ميكانيكية، والجزائر أرسلت إلى مصر حوالي 200 دبابة انضمت إلى الاحتياطي الإستراتيجي، حتى الكويت بعثت كتيبة من كتائبها إلى جانب القوات المسلحة المصرية، والمغرب شارك بمجموعة كتائب وصلت إلى سوريا، كما وصل لواء مغربي للمشاركة مع القوات المصرية، وأعلنت السودان عن استعداها للمشاركة في القتال؛ فأرسلت قوة لواء مشاة للمشاركة إلى جانب القوات المسلحة المصرية، والأردن أيضاً دفع بلواء مدرع أردني للجبهة السورية، والسعودية، والقوات الفلسطينية، وليبيا، وما إلى ذلك، وإلى جانب استخدام سلاح البترول في المعركة، ولكن هذه القوات رغم أن القوات المسلحة المصرية والسورية كانت في الاحتياج إليها فإنها كانت دائمًا تعمل في الاحتياطي، وبالتالي استخدامها كان سيكون أفضل وأكثر جدوى جدا، وسيحقق ضربات موجعة، بل وسيغير مسار المعركة بالكامل إذا كانت في إطار تخطيط مسبق قبلها على الأقل بسنة؛ لأن المعركة التي تم فيها التنسيق بين مصر وسوريا لكي تنجح كان لا بد من التخطيط لها وتدريب القوات على المهام المخصصة لها قبل المعركة على الأقل بسنة ونصف؛ لأن القوات المسلحة في العلم والفن العسكري لا تُدفع لمعركة دون أن يخطط لاستخدامها استخداما إستراتيجيًّا سليمًا، وأن يحدد لها مهام واقعية، والأهم من هذا وذاك أن هذا التخطيط يصل إلى المنفذين، سواء من الضباط أو صف ضباط أو جنود؛ ليتقنوا تنفيذ ما يخطط؛ حتى يمكن إدارة معارك ناجحة، والحد الأدنى لهذا لا يقل عن سنة، وتزيد هذه السنة كلما زاد حجم القوات المشاركة
ويكفي القول هنا: إنه حتى القوات الأمريكية والبريطانية المشاركة في التحالف الدولي والتي وصلت إلى حوالي 37 دولة بكل ما لديها من تكنولوجيات رفيعة المستوى في الجانب العسكري؛ لم تبدأ عملياتها إلا بعد ستة شهور حتى يتم التدريب على ما يخطط من عمليات
| الإجابة |
| |
|
توفيق
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل ما تمارسه إسرائيل ضد الانتفاضة يعد مستوى معينًا من الحرب؟؟
| السؤال |
الحرب هي مصارعة بين قوتين متكافئتين، وحتى تكون التسمية دقيقة نستخدم "الصراع المسلح"؛ لأن الحرب كلمة أكبر وأعم وأشمل من "الصراع المسلح"، إن الحرب تعني حربا اقتصادية وحربا اجتماعية وحربا سياسية وحربا معنوية وخلافه بجميع أنواع الصراعات؛ ولذلك حين تحدث معاهدة سلام بين أي دولة وأخرى تكون أول نقطة إنهاء حالة الحرب أي منذ الهدنة التي عقدت مع الجانب الإسرائيلي عام 49 لم تنتهِ حالة الحرب مع مصر مثلاً إلا بتوقيعها على اتفاقية كامب ديفيد عام 79 بنفس القدر مع الأردن، وبالتالي فإن حالة الحرب ما زالت قائمة بين إسرائيل وباقي الدول العربية التي لم توقع معها معاهدات سلام
وما يحدث الآن في فلسطين هو نوع من أنواع الصراع المسلح، ولكنه ليس صراعا مسلحا بين قوتين متكافئتين من الجيوش النظامية، إذًا ما يتم الآن هو عمليات قمع وردع لثورة شعبية، أو ما يعبر عنه بالانتفاضة حاليا لعدم وجود توازن القوى ولا جيوش متقابلة لحرب نظامية
| الإجابة |
| |
|
chokri hamnawi
- تونس
| الاسم |
|
Informaticien
| الوظيفة |
Assalm alaikom wa rahmat allah wa barakatoh, hal alarab kaderoun fi hadha alasr asr athalofat alestratijia an yakhoudhou harb ma esraiel?
| السؤال |
الحقيقة أنني أجبت على جزء كبير من هذا السؤال، وبمتابعة مؤتمر القمة الأخير نجد أنه كان هناك انقسام بين أربعة مجموعات عربية، كل منها له وجهة نظر، وأخذ البيان الختامي مجهودا كبيرا للتوفيق بين وجهات النظر المختلفة
أضف إلى ذلك حالة التشرذم العربي وحالة الخصومات، وفقد الثقة بين الحكومات، ثم تجريد العرب من المقومات الأساسية لقوتهم؛ حيث إن قوة العرب كانت تتمثل في عنصرين أساسيين؛ أولا: القوة المسلحة، ولقد شرحت كيف كانت في التسعينيات، وما انتهت إليه الحال حالياً، ثم القوة الاقتصادية، التي كان يتميز بها الجانب العربي؛ نتيجة لتوفر البترول، ونحن نعلم السيطرة والهيمنة الأمريكية على سوق البترول العالمي وفي الشرق الأوسط بشكل خاص
وأريد أن أضيف إلى السائل هنا أن هناك ضمانا لاستمرار تدفق البترول، وعدم استخدامه كسلاح سياسي، بعد أن تم استخدامه سنة 73. ومن يتابع أسعار البترول يصل إلى أن منظمة الأوبك لا تتحكم في أسعاره، وإنما يتحكم في أسعاره سوق المشترين؛ ولقد وضع هذا التخطيط منذ عام 73؛ حتى لا يتكرر استخدامه مرة أخرى كسلاح في المعركة
وحتى لا تبدو الصورة متشائمة للأخ السائل أقول: إذا كانت أمريكا حشدت 37 دولة لمواجهة العراق عند غزوه للكويت؛ فكيف يمكن أن يكون موقفها العسكري عندما تتأكد أن هناك تنسيقا عربيا يُعدّ –من الناحية العسكرية- لاستخدامه ضد إسرائيل، وما بين إسرائيل وأمريكا من حلف إستراتيجي واضح المعالم
إن أمريكا كونت ما يسمى "منظومة الردع الأمريكي"، مع وجود 17500 مقاتل موجودين في الخليج إلى جانب 250 وعدد غير محدود من الصواريخ كروز التي تُطلق من القاذفات الموجودة على حاملة الطائرات، إلى جانب تخزين الأسلحة والمعدات الأمريكية على الأراضي العربية؛ ولذلك أقول: إن الحرب النظامية غير مجدية في ظل التوازنات الحالية في المنطقة، وفي ظل الهيمنة الأمريكية، ولكن الأجدى عمليا، والذي يوجع حقيقة ويؤدي إلى كل المطلوب هو دعم الانتفاضات والحركات الشعبية طويلة المدى والأمد، بكل ما يستلزمها من عناصر: دعم مادي ومعنوي واقتصادي
إن جميع المعارك التي خسرتها إسرائيل كانت المقاومات الشعبية أساسها بالدرجة الأولى؛ لأن موازين القوى بالصورة التي ذكرتها ليست في صالحنا
ولا ننسى أمرا هامًا جدا أذكره للأخ السائل: إن حجم الإمدادات الأمريكية التي حُملت على طائرات أمريكية في حرب 73 والتي فتحت الاحتياطي الأمريكي لصالحها وصلت إلى حوالي 565 رحلة طائرة، حملت إجمالي معدات بما قيمته 27500 طن معدات خلال الفترة من 6 إلى 24 أكتوبر؛ وذلك ساهم في اختلال التوازن العسكري لصالح إسرائيل، ابتداء من 14 أكتوبر 73 ؛ فالحل الأمثل هو العمل الشعبي المكثف طويل الأمد، الذي لن تحتمله إسرائيل، سواء اقتصاديًا أو عسكريًا أو اجتماعيا أو معنويا أو من جميع النواحي
ومن هنا فإنني أحيي قرار القمة بهذا الدعم، وأطلب المزيد والمزيد؛ لأن المليار دولار لا تكفي لمعركة طويلة الأمد
| الإجابة |
| |
|
omar
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
what is your view about the result of the summit,and does it have any affect on the reaction of the arab people especialy the "Intifatha".
| السؤال |
أعتقد أن أهم جزء في الانتفاضة هو الدعم المالي الذي كان يبغي أن يكون أكثر من هذا بكثير، وأريد أن أضيف: إن قطع العلاقات ومعاداة إسرائيل وخلافه هذه قرارات كان قد سبق اتخاذها في القمة السابقة سنة1996 وللأسف لم تنفذ
يعني أريد أن أقول: هي أقل مما كان يتوقعه الشارع العربي؛ لأن كان أبسط ما في الأمور من وجهة نظر الشارع العربي المتحمس أنه على الأقل يتم تفعيل مقررات سابقة لمؤتمر القمة العربي السابق، إن مؤتمر 1996 قرر كل هذه التهديدات، وللأسف رغم أن إسرائيل لم تنفذ، وبالتالي أصبحت قرارات القمة هنا في الحقيقة لا مصداقية لها
وما أريد أن أقوله: إن الدول العربية للأسف لا تملك لا قوة إرادة سياسية ولا قوة إرادة دبلوماسية، ومما يدل على ذلك أنها لم تضع قراراتها السابقة سنة 96 موضع التنفيذ، رغم أن الأسباب التي أدت إلى هذه القرارات ازدادت تعقيدا وصار هناك قتال ومئات من الشهداء وآلاف من الجرحى
| الإجابة |
| |
|
محمود السقارى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لماذا لم يقرر العرب الدخول في برنامج السلاح النووي طالما أن إسرائيل لديها هذا السلاح؟
| السؤال |
أريد أن أقول: ليس من مصلحة العرب أن تدخل في تسابق نووي، ولعل التجربة بين المعسكرين: الولايات المتحدة الأمريكية من جانب والاتحاد السوفيتي من جانب آخر، والتي دعت أمريكا إلى جر الاتحاد السوفيتي إلى تسابق نووي بلا حدود، أدت إلى انهياره اقتصاديا؛ وبالتالي تفككه؛ فنقول: إن العرب يملكون الرادع الذي يتوازن مع الرادع النووي الإسرائيلي، ولتبرير هذا الموضوع أقول للأخ السائل: إن إسرائيل عليها أن تقاتل خصومها الذين يتعدون 22 دولة عربية –إذا لم ندخل إيران وباكستان وغيرها من الدول الإسلامية- والدول العربية لا يوجد أمامها سوى عدو واحد.. وهو إسرائيل، وإسرائيل أضعف بكثير مما يظن؛ فعمقها الجغرافي لا يتجاوز 30 كيلومترا، فإذا تم صياغة خطة إستراتيجية بين السبع دول التي تمتلك حاليا نوعيات متقدمة من صواريخ بعيدة المدى، وقوى تدميرية مختلفة -لأمكنها إحداث تدمير ما، يساوي استخدام إسرائيل القوى النووية تجاه أي دولة عربية
وأذكر هنا إسرائيل في حرب 73 -وطبقا لمصادر مؤكدة- كانت تمتلك 13 قنبلة نووية لم تستطع استخدامها؛ نتيجة تواجد صواريخ أرض أرض بأحجام مناسبة بكل من سوريا ومصر، والتهديد الواضح من الرئيس أنور السادات أن العمق بالعمق؛ وبالتالي تم ردع إسرائيل، ولم تستخدم السلاح النووي، وإنما المعركة فقط كانت في جبهة سيناء، ولم تتعد ذلك؛ من هنا فإن الدول العربية ليست في حاجة إلى سلاح نووي بقدر احتياجها لتنسيق ما لديها من قدرات صاروخية
وأذكّر السائل أيضا أن مصر أخلت 3 محافظات على طول القناة إخلاء تامًا لمدة ست سنوات كاملة دون أن تتأثر القوة البشرية المصرية، بينما سيحدث عكس هذا تماما لدى إسرائيل؛ لضعف القوة البشرية وضعف كيانها الجغرافي والإستراتيجي
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |