 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
_
- مصر
| الاسم |
|
_
| الوظيفة |
انا عندى 20 سنة ومخطوبة من سنتين والمفروض الجواز بعد شهرين بس انا مش عارفة اكتشفت حاجات فى خطيبى مكنتش عارفاها او عارفاها بس كنت بكذب على نفسى ومش عارفة اعمل ايه حاسه انى لو سبته يبقه كده ظلمته علشان كان زمانه اتجوز وخلف كمان انا اخترته علشان تدينه واخلاقه
بس دلوقتى حاسه انه بخيل وبيسمع كلام مامته فى كل حاجة حتى لو متخصهاش وكان كتير اكلمه وبيهتمش بكلامى علشان هوه اكبر منى ب9 سنين انا ما شكتش فى البخل وانه بيسمع كلام مامته فى كل حاجة الا الايام دى لانه مكنش بيجى كتير يعنى مكنش فى اختلاط قوى وانا دلوقتى حاسه انى زعلانة منه جدا ومخنوقه ومش عارفة اعمل ايه هيه فى حاجات كتير خنقانى بس قديمة يعنى مش هقدر اكلمه فيها دلوقتى
انا مش عارفة اعمل ايه
| السؤال |
تريثي ولا توافقي على عقد القران قبل أن تتضح لك الصورة بشكل افضل, فإذا تأكدت أنه بخيل أو أن شخصيته ضعيفة أمام والدته فقد يكون التأخير فيه الخير, وعندها تستطيعين اتخاذ القرار الأفضل بالاستمرار أو الانفصال, وأن يكون الانفصال الآن أفضل من أن يحصل بعد العقد أو بعد الزواج
وأما خوفك على مشاعره فهذا يدل على طيبة قلبك, لكن تأكدي أنك لم تظلميه في حال قررت الانفصال, لأن الشاب لا يتأثر بفسخ الخطبة كما تتأثر الفتاة نفسيا واجتماعيا.,
| الإجابة |
| |
|
Dalal
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما بعد,
أنا فتاة تبلغ من العمر 29 عاما التزم حدود الله ما استطعت عرفت بدماثة الخلق و وصفت ممن عرفت بسهولة المعشر. تربيت وعشت في أسرة بسيطة تعاني كغيرها من الأسر العربية من هموم و مشاكل باتت لكثرتها و تكرارها شي عادي و مألوف لا يستدعي الوقف عندها. تكبرني أختان و يصغرني ثلاثة أخوة و أخت. والدي موظف بسيط, أما والدتي فهي ربت منزل, تعاني من مشاكل صحية (كضعف في عضلة القلب والضغط و السكر…..)
و على الرغم من دلك فهي دائما تجيد التحدي لنصائح الأطباء بلحد من الإنجاب أو التخفيف من حدة عصبتها التي تصل بها في الأوقات حد لا يطاق, وغالبا ما تنتهي موجات غضبها بشجار عنيف مع والدي (الذي يكون الطرف المستسلم و المغادر للمنزل لأيام قد تصل في بعض الأحيان لحد الشهر).
أما عني و عن إخوتي, فقد كنا في موقف المتفرج الذي يرقب بجزع نهاية المعركة الدائرة وينصت بصمت لما يقوله الأهل الدين كانوا دائما مستعدين للعب دور الوسيط الدبلوماسي بين الطرفين وغالبا ما تكلل جهودهم بالنجاح لان أمي و على حد قولها لا تريدنا أن ندفع ثمن سوء اختيارها. في الواقع, لم يكن والدي الجبهة الوحيدة التي كان على أمي مواجهتها. فقد كانت أختاي الجنديتان الدائمتان التمرد على كل أوامرها بدء من أعمال التنظيف في المنزل وانتهاء برعاية إخوتي الصغار (الدين لم تكن لظروفها الصحية قادرة على رعايتهم حق رعاية).
في ظل هده الظروف لم يكن أمامي سوى أن أقوم بملء الفراغ الذي تركة والدي في غيابة الدائم عن المنزل (و حتى في حين وجودة فدائما ما يكون مجهدا من شدة العمل فهو يعمل قبل وبعد الظهر علة يجد ما يسد بة رمقنا ويحقق حلمة بشراء منزل تمليك فنحن ولدنا وعشنا كل حياتنا في منزل إيجار ولكن في ظل ظروف كظروف وطني العزيز فحلم والدي حلم لن يقوى حتى أحفاده على تحقيقه).
هنا ما كان علي سوى أجالس أخوتي الأصغر وأذاكر معهم دروسهم وأشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية. من جهة أخرى فقد كنت أعمل جاهدة لتلافي أي تقصير قد تحدثه أختاي في أعمال المنزل حتى أتجنب غضب أمي و أنقد يومنا. أما بالنسبة لامي فقد كنت البنت التي لا تعصي لها أمرا و حقيقة الأمر أني كنت أسعى دائما لنيل رضاها بأي ثمن ولقد أزدت قربا منها خاصة بعد زواج أختاي في وقت واجد لأولاد خالتي وكنت حينها في 14 من العمر. مند دلك الحين غدوت المسئولة عن المنزل بكل ما تحمل الكلمة من معنى بدء من أبسط أعمال التنظيف وشراء حاجيات المنزل انتهاء بأعقد الإعمال كمتابعة أخوتي ودراستهم. ولكن على الرغم من كل التعب فقد كنت سعيدة. دلك, إن منزلنا قد غدا أكثر هدوء, فلقد كان لقربي من والدتي و احتوائي الدائم لها دور كبير في تحسين علاقاتها بجميع المحيطين بنا بدء من أخواتي وانتهاء بجيراننا.
و لكن ما أن أنهيت دراسة الثانوية- و بمعدل عال جدا أهلني لدخول كلية من كليات القمة- حتى أدركت أني كنت أعيش في عزلة عن العالم من حولي فكل ما عرفت في حياتي لم يتعدى حدود عائلتي. غير أن طبيعة ظروفي المادية و الاجتماعية زادت في عزلتي خلال سنوات الدراسة الجامعية خاصة و أني كنت اعمل إلى جانب دراستي حتى أتكفل بمصروف دراستي…. مرت سنوات الدراسة الجامعية مليئة بأحلام ما بعد التخرج حيث سأصبح قادرة على العمل و تغير واقعي و واقع أهلي و أخوتي و فعلا بمجرد تخرجي وحصولي على معدل عال حصلت على فرصة عمل في شركة من أكبر الشركات الخاصة في بلدي و براتب كنت أحسد علية من أقراني فغدوت بدلك قادرة على تحقيق الكثير من أحلامي و أحلام إخوتي التي قد تبدو للكثيرين أمر يومي وأقل من عادي (كتناول عشاء فاخر في مكان محترم أو شراء ملابس جديدة كل عيد….) كانت السعادة تغمرني لشعوري أني قادرة على العطاء و إسعاد من أحب. في هده الأثناء تمت خطبتي بطريقة التقليدية لأحد الأقرباء كنت حينها في 25 من العمر. في الواقع, لقد كنت سعيدة جدا به فقد كان الرجل الأول الذي عرفت في حياتي خارج نطاق الزمالة - الملتزمة جدا- في الجامعة ولاحقا في العمل.
حينها لم أكن أعرف سوى سعادة لم أعهدها من قبل على الرغم أن كلامنا ولقائنا لم تتعدى وجود الأهل.
غير انه وقبل زفافنا بأسبوعين و بعد أن أكملنا لجميع التجهيزات للزفاف ابتداء من ثوب الزفاف وانتهاء بمسكن الزوجية فاجئنا خطيبي بزيارة ليلية خاطفة ليخبرني و والدي أنة لن يكمل الزفاف وأني أستحق من هو خير منة وووووو………. وبين ليلة وضحاها وجدت عالمي وقد انقلب رأسا على عقب وبدون أي سبب واضح بالنسبة لي أنداك غير أني عرفت لاحقا انه كان على علاقة بزميلة له في العمل و انه تقدم لخطبتي عندما كانا منفصلين وانه قرر العودة إليها وهدا ما حدث فعلا فبعد انفصالنا بشهر واحد تزوج بها في المنزل الذي كان من المفترض أن أكون أنا ساكنته.
وكعاتي (حين تهزمني الحياة في جولة من جولاتها) اخفي ضعفي و حزني عمن حولي لمعرفتي أني بألمي وحزني سأتسبب بل أسئ لمن يحبني من أهلي والدين كانوا بالنسبة لي أهم من أي شئ أخر و خاصة والدتي. جاهدة نفسي و منعتها من إظهار الحزن أو البكاء و لكن العناية الإلهية أبت إلا أن ترأف بحالي فبعد زفافه بشهرين تلقيت عرضا من الشركة التي أعمل بها للسفر للخارج و إكمال دراستي العليا بشرط العمل لصالح الشركة عند عودتي . و قد كان هدا بمثابة مفاجئة ليس فقط لي بل لكل من عرف و لم يكن أهلي ليوافقوا علي سفري لولا رغبتهم بإسعادي و إعطائي فرصة جديدة للبدء من جديد ونسيان ما حصل معي.
وفعلا ما إن صلت هذا البلد حتى بدأت بالعمل و الدراسة مما أنساني ما حصل( على الرغم من أن ظلال الماضي الثقيلة كانت تجد الطريق إلى نفسي بين الحين و الآخر).. أصبح لدي أحلام جديدة و أهدف أكبر علي العمل لتحقيقها بدء من شراء منزل لأهلي و انتهاء بمساعدة والدlي لزيارة الحرم الشريف.
هنا يا أختي العزيزة تبدأ مشكلتي, فقد تعرفت في هدا البلد على شاب من بلدي الأصلي يعمل هنا ويكبرني 15 عاما شعرت تجاهه بميل كبير تحول إلى حب عميق كنت أحسبة متبادلا فلقد كنا نمضي معظم الوقت معا. كان لا يكف عن إخباري بمدى اعجابة بي و بشخصيتي إلى أن صارحني يوما (و بعد سنة من معرفتنا ) أنة يحبني و أنة يرغب بالزواج بي و لكن لدية الآن ظروف لا يستطيع اطلاعي عليها غير أنها تمنعه من الارتباط بي. لم ألح لمعرفتها حينها ولكني أبديت قبولي بها مهما كانت و لم تكن إلا فترة قصيرة حتى ملك هدا الرجل علي حياتي أصبحت لا أقوى على بعده عني حتى و لوقت قصير… حقيقة شعرت معه أني ولدت من جديد خرجت من عزلتي عدت طفلة صغيرة تلعب حرة دون قيد أو خوف أصبحت اقوي وأجمل أصبح لحياتي معنى آخر و بعد جديد....
أحببته بقوة لم أكن ادري من أين حصلت عليها, لم أكن اعرف أني قادرة علي أحب احد بهذا الشكل... كان قادرا على أن يمحو بعذب كلامه ذاكرة ملئ بذكريات قاتمة.و بحنانه كان قادرا على أن يحيل المسؤوليات الملقاة على كتفي إلي عالم العدم. غير أن إحساس ما في دخلي كان يخبرني أن ما أن فيه من فرحة و سرور لن يدوم واني سأستيقظ يوم لأجد نفسي وقد عدت صريعة الوحدة والألم. إلا أن هذا الإحساس لا يلبث يتبدد حين يخبرني أنة سيبقى إلى جانبي مهما حصل وأنة لن يسمح بحصول أي شيئ قد يتسبب لي بالحزن بعد الآن.
أصاب حدسي… فقد فاجئني و دون مقدمات – أو لأقل مقدمات كنت ارفض بسبب حبي له تصديقها أو الاعتراف بها – انه قرر العودة إلى بلدنا الأصلي و الارتباط بقريبة له فهو قد مل حياة الغربة والترحال واني فتاة رائعة ولي مستقبل باهر حال عودتي لموطني وهو يأمل أن نبقى على اتصال حتى يستطيع أن يطمئن علي, ذلك انه مازال يحبني و قرار الزواج ليس له دخل في حقيقة حبه لي ووووووو.... بكيت وتوسلت ورجوته إعادة النظر في قراره مع علمي أني بذلك اضرب بكبرائي وكرامتي عرض الحائط غير أن خوفي من أعود لما كنت علية من الم وخوف ووحدة أعمى بصيرتي وشل تفكيري. على الرغم من هذا كله فقد مضى متابعا طريقة غير أبه بالدموع المنهمرة على خدي.
عزيزتي, مضى على زواجه الآن ستة أشهر و لم احدثة أو التقية من حينها فقد رفضت بشدة أن يكون هناك أي من أشكال الارتباط بينا مع علمي باني من سيتجرع مرارة هذا البعاد ولكنها محاولة يائسة لرد شيئ من الاعتبار لكرامة أنثى مجروحة. عزيزتي, مذ غاب عن حياتي وأنا أعيش بين نار الشوق من جهة وتقرع الذات من جهة أخرى لم أتوقف عن التفكير فيه لحظة واحدة أو عن لوم نفسي لإزهاق مشاعري أمام لا يستحق الحب. لم يفدني انغماسي في العمل أو اشتغالي في البكاء في التخفيف مما أحس بة من نار لا يطفئ لظاها سوى ابتهالاتي في جوف الليل عل الله يستجيب لي فيرحمني مما أنا فيه.
أقف أمام المرآة أتأمل نفسي أتسال أين تلك الفتاة القوية الصبورة والطموحة. أتسال أين كبريائي وعزتي؟ أين قلبي وحبي؟ تعاتبني نفسي ويلموني قلبي بصوت جريح لما أوصلت نفسي إلية.... أغمض عيني بقوة عله كابوس افتحها بسرعة لأجد نفسي وحيد أتأمل نفسي أمام المرآة.........
عزيزتي, كيف لي أن استيقظ من هذا الكابوس. فقد تعبت و أجهدت روحي وهي تحاول النسيان ولكن يبدو لي النسيان كماء عذب ينشده التائه في صحراء حارقه.
أغيثوني من نفسا قد تولعت بمعذبها و قلبا مازال ينبض بحب من لا يستحق الحب.
| السؤال |
لولا أنك أرسلت مشكلتك إلى موقعي ووصلتني اليوم وأرسلت الرد لما أمكنني الرد عليك هنا في هذا الحوار السريع, وهذا ما كتبته لك:
أريد أن أصارحك بأمر هو أن بعض المشكلات تؤثر بي كثيرا ليس فقط نتيجة لصدق صاحبها في كتابتها بل لما يحمله من نبل في داخله وطموح وقدرة على التغلب على العوائق والصعاب ولديك من ذلك الكثير, لذلك اسمحي لي أن أعيد تساؤلاتك لتقرئيها مرة ثانية:
أين تلك الفتاة القوية الصبورة والطموحة. أتسال أين كبريائي وعزتي؟ فافهمي ما أقوله لك وهو أن حبك لهذا الشاب كان على هذا القدر من العطاء لأنك محرومة من الحب طوال حياتك, بل كنت دائما أنت المعطاءة فوجدته كالواحة في صحراء حياتك, وبنيت الآمال على وجوده, ولكنه والله لا يستحقك, لأنه ليس له طموحك, فأنت - ومن أسلوبك أستطيع أن أقول ذلك - أنك واحة لأي رجل سيرتبط بك, فهنيئا لمن سيكون سعيد الحظ بك.
اصارحك أن الدموع تترقرق في عيني وأنا أكتب لك هذه الإجابة
وهو نادرا ما يحصل معي, ولكنه يحصل فقط عندما أرى جوهرة أمامي لا يقدرها شخص حق قدرها, فلو كان لدي ابن شاب مناسب لعمرك لبحثت عنك كي تكوني من نصيبه, طبعا هذا إذا كان لي أن أفرض رأيي عليه!
قاومي كسرك يا ابنتي, وكفكفي أحزانك, والجئي إلى الله ليجبرك بمن يستحقك, فعاجلا أو آجلا سيأتيك, ولكن تعلمي من تجربتك ألا تضعي بيضك كله في سلة واحدة, ولا تمنحي عواطفك إلا لمن يستحقها وهو الذي يقدرك, فأنت جوهرة قل مثالها في هذا الزمن, وأسلوبك في الكتابة الرائع يدل على روعة روحك وجمال نفسك, فبوركت من فتاة!
وثقي علاقتك بربك واطلعي على هذه الاستشارة والمتابعة لتري كيف أن الله يبدل العسر يسرا والكرب فرجا,
اقطفي الورد على حذر من الشوك.. متابعة
اقطفي الورد على حذر من الشوك "مشاركتان"
مرة أخرى اقطفي الورد على حذر من الشوك"
فلا تفقدي الأمل بالله, وأخرجي ذلك الشخص من قلبك لأنه لا يستحقه, وابذلي جهدك في التفوق في العمل وابني علاقة جيدة مع ربك ونفسك ومع الناس, والله معك وسوف يعوضك إن لم يكن بسبب أحد فهو بسبب الرضا الذي حزته من معاملتك الجيدة لوالدتك
وتابعيني بأخبارك.
| الإجابة |
| |
|
هنا
- مصر
| الاسم |
|
محاميه
| الوظيفة |
انا فتاة تبلغ من العمر 30 واسكن فى القاهرة وقد تقدم لى شاب يبلغ من العمر 32 سنه ويعمل محاسب ويسكن فى سوهاج هو وعائلى انا لم اراها حتى الان لى صديقى رشحنا له وانا اعلم مبدينا اننا اذا تزوج هذا الشخص فسوف اسكن فىسوهاج انا امى وابى فى واحتمال ان تصل الى الطلاق
وانا اخاف على امى خاصية انه عمرها63 ومرض بالضغط العالى واخوة الرجال يسكون فى هذا البيت واما اخوات البنات فهى لاتقدر ان تسكن مع احد منها المشكلة تكمن اننا خاف من ترك القاهرة وامى التى على وشك الانفصال من ابى هل اوفق على العرض مبدى وخاصية ان العريس سوف ياتى سوهاج ليرنا واشعر ان امى بدخلها رفض لهذا الموضوع وخوفى الشديد من فكرة الغربه والبعد امى ارجوقولى
ماذا افعل فانا اعتبر مثل امى
| السؤال |
أشكرك على أنك تعتبريني مثل أمك, ولكن أسلوبك فيه شيء من عدم التنسيق ولا أدري إن كان السبب من الانترنت, وعلى كل حال فأنا أنصحك برؤية هذا الشاب فقد يرتاح قلبك له وقد توافق والدتك عليه فلا تتعجلي الأمور
وأما موضوع طلاق أمك وأبيك فهذا ما ليس لك يد فيه, والأفضل أن تخرجي من بينهما وإذا أرادت أمك أن تسكن عندك فيجب أن يعرف خطيبك بهذا قبل أن تتم الموافقة النهائية, وتابعينا بما يستجد.
| الإجابة |
| |
|
باسل
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
نشكركم على جهودكم وبارك الله فيكم
الأخت الدكتورة ليلى الأحدب: اردت ان أوضح لك مشكلتي وأرجو مساعدتي في ايجاد الحل
أنا شاب مقبل عل الزواج وبحمد لله مؤهلاتي كثيرة حيث إنني احمل شهادة الماجستير واعمل في شركة كبيرة في دول الخليج وأهلي يقطنون في فلسطين. العادة عندنا أن يبلغ الشاب أهله انه يرغب بالزواج ويعطي والدته المواصفات للفتاة التي يحلم بها.
والدتي على درجة عالية من الثقافة و الفهم وتبحث لي وقد اختارت لي مجموعة من الفتيات من عائلات محترمة, المشكلة أنها كلما تزور احد أهالي هؤلاء يقولون كل المواصفات رائعة إلا أننا لا نبعث ابنتنا إلى الغربة وكل الناس بنفس الرد. والدتي ووالدي انزعجا من الأمر وقالوا لي إما أن ترجع وتعمل في فلسطين وبهذا تستطيع الزواج - وهم مع هذا الرأي- وإما أن تعاند وان لا تتزوج و عندي احساس ان رضاهم علي لن يكون عليك كاملا. وأنا غير مقتنع بالزواج من فتاة من خارج بلدي.
انا بدأت اشك أن الآخرين عندهم مشكلة في التفكير واني لا استطيع التفاهم مع احد. ا وان المشكلة لدي.
أنا محتار وذلك لأنني اخطط للعمل لفترة لا تتجاوز السنتين لأتمكن من جمع التكاليف اللازمة للزواج حيث أن الزواج مكلف جدا في فلسطين. وارغب في إكمال دراستي العليا بالحصول على الدكتوراه وأعود لفلسطين, وأحقق رسالتي في فلسطين لمساعدة الناس والأهل. كل ما احلم به أن أجد من يفهمني بعمق وان أجد الفتاة التي تعينني أن أحقق رسالتي في هذه الدنيا. هل انا افكر خطأ؟, هل استمر ولا استمع لرأي اهلي بالعودة الان؟, هل احاول واستمر في البحث حتى أجد من يقبل تزويجي؟.
هل ارجع لفلسطين الآن وقد لا أجد عمل, وهو احتمال كبير؟ هل الآخرون يفكرون بطريقة خاطئة؟ هل أنا مخطئ؟ أريد من يفهمني أو يناقشني وقد أجد عندكم بعض الحلول,
للمعلومية: الأخت أميرة بدران في الأمس أجابت على سؤالي ولكن ارغب في معرفة رأي الدكتورة ليلى. لذلك من الممكن تأخير الاجابة على مشاركتي حتى يتسنى الإجابة على الاستفسارات الأخرى إن كان هنالك ضغط في الأسئلة.
والله ولي التوفيق.
| السؤال |
شكرا لك على لطفك واحترامك لوقتي ووقت غيري من المستشارين.
لا يبدو لي أن المشكلة لديك أنت, فمن حقك أن تكون طموحا, خاصة أننا نفتقد الشباب الطموح في بلادنا كلها, فبوركت وبورك طموحك.
وكذلك من حق الناس أن يوافقوا على من يشاؤون ويزوجوا بناتهم لمن يريدون, لكن موضوع الغربة وإرسال الفتاة لزوجها في بلد آخر, قد يكون فيه بعض المبالغة العاطفية المعروفة عن مجتمعاتنا الشرقية, وإذا خيرنا هؤلاء الأهل بين أمرين: هل تريدون أن تكون ابنتكم متزوجة في بلدكم ولكنها تعيسة أم تفضلون أن تكون متزوجة بعيدة عنكم وسعيدة؟
لا يعلم كل الناس أن الحياة لا تكتمل لإنسان, ولكن عليك أنت أن تكون مدركا لما تريد, فليس الزواج من أجل إرضاء الأبوين, فلا عليك بوالديك الآن ما دام مشوارك مشروعا وطويلا, والأفضل أن تبقى مصرا على حقك في إكمال دراستك وأن تدعم بلدك بالطريقة التي تراها أنسب لك ولظروفك, والمهم ألا تنسى أهلك وبلدك.
وقد يمن الله عليك بابنة حلال أصولها من بلدك, أو عربية الهوى فلسطينية الفؤاد, فيكتب لك نصيب عليها.
إذن أنت لا تفكر خطأ بل لك كامل الحق في أن تختار من تريد, والمخطئ هو من يملك نظرة قاصرة للأمور, وكل يوم يموت في فلسطين من هو بحضن أمه وأبيه, فهل يرى هؤلاء الناس من خلال عيون اصطناعية أم ماذا؟
| الإجابة |
| |
|
Mahmoud el sayed
-
| الاسم |
|
Employee
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا مطلق حديثا بعد محاولات كثيرة باءت بالفشل وبعد ان اصبحت وحيدا وفترة طويلة من الحزن قررت ان ابحث عن زوجة اخرى اكمل معها حياتى واعوض ما فاتنى من احزان دعوت الله عز وجل ان يوفقنى بالزوجة الصالحة واصبحت اواجة مرارة البحث فأنا فى حيرة بعد ان رأيت جميع المواصفات التى ابحث عنها فى زميلة لى بالعمل اخاف المواجهة فهى تعلونى فى التعليم وليست فى الوظيفة
واخاف الرفض عندما تعرف انى مطلق فهى لا ينقصها شيئا يجبرها على الزواج من مطلق انى اعجب به حقا ولا اريد ان اخسرها واخاف من الرفض فهى زميلتى واريد المحافظة على هذه الزمالة
دلونى بالله عليكم كيف افعل ان فى حيرة وشكرا
| السؤال |
لا بأس عليك يا أخي الكريم, فأنت رجل والمجتمع لا ينظر بسوء شديد إلى الرجل المطلق كما يفعل مع المرأة المطلقة, وإذا كنت معجبا بهذه الزميلة وتريد الارتباط بها وفي نفس الوقت تخشى من رفضها وأن يؤثر ذلك على زمالتكما, فيجب أن يكون هناك وسيط بينكما فلا تكلمها مباشرة, بل ابحث عن زميل تثق به أو زميلة كبيرة في السن ومتزوجة أي شخص حكيم يمكن أن يجس نبضها, ويرى إمكانية موافقتها على شخص مطلق, ولا أرى مانعا من ارتباطها بك مادمت غير منجب لأولاد من طليقتك.
تذكر أن ما اختاره الله هو الخير فانظر بتفاؤل إلى المستقبل وأبعد الحزن واليأس والتشاؤم, فليس بعد العسر إلا اليسر.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدتي،
جزاكي الله خيرا علي مجهودك العظيم.
أرجو منك النصيحة
أنا زوجة منذ حوالى 7 شهور ,و لدي مشكلة تأرق علي صفو حياتي، فزوجي طيب و حسن الخلق و العشرة. و لكن مشكلتي اني لا اعرف كيف اتعامل معه في نقطة الدين.
عندما تقدم لخطبتي كنت اعاني من فتور شديد و كذلك كنت تحت ضغط نفسي لعدة تجارب فاشلة و رأيت فيه حسن الخلق و الاستعداد فتوكلت علي الله و أستخارت و قبلت
و لكني الان و بعد فترة طويلة بدأت في المام بقايا ايماني و بدأ ايماني و همتي في الشحن المستمر و الزيادة و هذا بفضل الله و مع كل يوم الان الاحظ مدي التباعد بيننا في الدين. فإن تفكيره ابعد ما يكون عن تفكيري و همته ليست عالية. في بداية زواجنا كان هو الذي يدفعني للعمل و لكن الان اريد ان افعل الكثير و اشجعه و لكن قلة همته تحبطني و تضعف من عزيمتي.
هو يأتي من عمله منهك اخر اليوم نظرا لصعوبة عمله الذي يتطلب منه العمل في الشمس لساعات و انا ادري ذلك و لكن ينتاباني سؤال و يلح علي بأستمرار. هل معني اننا نعمل و نرهق ان نفقد ديننا و تنمية ايماننا، و كيف بنا ان نكون وازنا بين متطلبات الانسان المختلفة اجتماعيا و دينيا و نفسيا إذا سيطر العمل و ما يترتب عليه من نتائج علي اكثر من 90% من وقتنا و الباق القليل نقضي فيه شهواتنا.
هو يريد ان يتقرب الي الله، ففي ايام يقرأ القران و أيام اخري لا و ايام يحفظ من كتاب الله و ايام لا، و ايام نجتمع علي سماع الدروس و ايام لا و ايام يقرأ فيها من كتب العلم و ايام لا. فالدين شئ يأتي إذا توافر الوقت، كيف و هو منهج حياة
و كثيرا ما احاول الضغط بالاسلوب الحسن و احيانا بالزن و احيانا بالصمت و لكن كل هذا ينتج عنه شئ اساسي احساسه بالضعف و عدم التكافئ و العجز عن تحقيق الاهداف و الصورة التي وعدني بها قبل الزواج
و لا استطيع ان اصمت و اهدئ لاني اضعف و تهبط همتي
أعلم ان اصل المشكلة هو الصورة الخطأ التي نرسمها عن الحياة الزوجية من الناحية الايمانية ثم سريعا ما نصدم بأرض الواقع مع ضغوط الحياة و العمل. و حاولت جاهدة ان الفظ تلك الفكرة لكني غير قادرة.
قد اكون مخطأة و قد اكون علي صواب و لكني لا اعرف اين بدأ خطأي إن أخطات او اين يبدأ الحل إن صدقت.
و هل أخطأت الأختيار و علي ان ادفع حياتي ثمنا لهذا الخطأ ام اخطأت التصرف، ام هذا جزاء من الله عز و جل عن فتوري و بعدي عنه جل و علا ام انه ابتلاء و علي الصبر و الاحتساب. هل هذا عسرا ام يسر لا اعلم :'(
ارجو منكم النصيحة اسعد الله قلوبكم
| السؤال |
أهلا وسهلا بك وبارك لك وعليك.
اسمحي لي أن أقول أنك لست المخطئة الوحيدة في هذه النظرة الفاصلة بين الدين والدنيا, بل كثيرون من أمثالك الذين يظنون أن العمل الدنيوي هو ملهاة وليس له أجر عند الله, بينما في الحقيقة هو جهاد بكل معنى الكلمة, ويكفي أن نتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال:(من أمسى كالا من عمل يده أمسى مغفورا له)
ويمكن لزوجك أن ينظم أموره بحيث يخصص ساعة للعبادة - سوى الفريضة طبعا - صباحا ومساء أو حتى نصف ساعة, من ذكر أو قرآن, فيستعيد بها روحه التي أتلفها العمل المنهك, وأما أن تظني أنك أفضل منه لأنك تحفظين القرآن وهو لا يجد الوفت لذلك, فلا أعتقد أنك محقة, فاليد العليا خير من السفلى, وما دام قائما بحقوقك عليه, فإياك أن تفوتي أداء حقوقه, بأي حجة حتى لو كانت العبادة.
كلمة أخيرة فأنا أعرف أن التوازن صعب بين العمل الدنيوي والعبادة, لكن النية تقلب المباحات إلى حسنات, حتى اللقمة يرفعها إلى فم زوجته له فيها أجر كما في الحديث الشريف.
| الإجابة |
| |
|
فتاة حائرة
- مصر
| الاسم |
|
مهندسه
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه لنا من نصائح قيمة وجعل الله لكم في بيوتكم سكنا ورحمة واثابكم من الجنات الفردوس الاعلى
ثانا اريد اخد مشورتكم في وضعي حيث تقدم لي أحد اقاربي ووافقت عليه مع العلم بأنه بيحبني من زماااان ونحن صغار وانا ايضا صراحة احبه جدا هو طيب وحنون جدا وتمت الخطبة من حوال 8 اشهر ولكن هناك اشياء ظهرت لا أدري كيف افهمها
* قال لي ذات مرة انه لم يتوقع ابدا انني سوف اوافق عليه ولكنه كان يتمنى ذلك وكان بيحاول محاولة كانت نسبة نجاحه فيها في رأيه ضعيفه جدا ولما سألته عن سبب هذا الكلام كان تعليقه انني تربيت في المدينه وهو في الريف وانني تقدم لي من هو افضل منه ورفضتهم وانه اقل مني في الالتزام مع انني لا أحس بكل هذه الاشياء وليس لي عليها اي اعتراض لأن شخصيته تعجبني وهو رجل يعتمد عليه في نظري
*نقوم حاليا بتجهيز الشقه ولكن المشكله ان والده هو المتكفل بالامر تماما وهو لا يعلم بأي شيء الا بعد حدوثه او قبله من باب العلم حيث ان والده ووالدي متوافقين جدا وفي اغلب المواقف يتخذون القرارات دون الرجوع الينا سواء انا او هو وعندما اطالبه بالاعتراض يقول ان السبب هو بعد مكان عمله البعيد حيث انه لا يتواجد الا كل اسبوعين وفي مرة كنت اناقشه بالامر فقال لي مازحا "وما المشكله طالما انهم سيخبرونا قبل الزفاف بفترة حتى نستعد "
هذه الاشياء اعطتني انطباعا انه غير متحمل للمسوؤليه ولكنني في جانب اخر اراه مستقل بافعاله في عمله وحياته الخاصة بطريقه كبيرة ويحاول ان يشركني فيها وعندما يتكلم عن حياتنا مستقبلا احسه شخص يتحمل المسوؤلية بشدة فكيف ابرر مواقفه مع موضوع الشقة والتجهييز للزواج ؟؟
*له القدرة والاستعداد ان يبقى يومين او ثلاث بدون حتى رنه واذا رنيت عليه من الممكن ان لا يعبرني في نفس اليوم لكن اذا اراد هو ان يكلمني مستحيل يتنازل بل يبقى يرن حتى افتح عليه يعني من الاخر بحس انه "بيفتكرني لما بيكون له مزاج "
*نحن الاثنان نعمل مرتبي حوالي 3 اضعاف مرتبه لم أكن اريد أن يعرف مقدرا مرتبي لأن الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم ولكنه عرف من شخص من العائلة ولاحظت انه دائما يسألني هل انت متأكدة انك ستقدري على ان تعيشي معي بمرتبي هذا ؟!!! ويتكلم بهزاراحيانا عن انه هيجلس من العمل وانا التي اشتغل وسألني مرة بهزار "على كلامه" هل ممكن اسلفه فلوس فسألته لماذا تتكلم عن الفلوس كتيرا قال انه بيهزر وانني ليا مطلق الحرية في مرتبي وانه لن يرضى ابدا ان تنفق عليه زوجته لأن على كلامه "مال المرأة للمرأة ومال الرجل للمرأة والرجل" مع العلم انه احضر لي هدايا كذا مرة وعندما ياتي احيانا يعطيني فلوس ويصمم ان اخذها وبيحولي رصيد عندما ينتهي رصيدي يعني ليس بخيلا معي !!
*انا عندي اخت حصلت معها مشاكل كثيرة جدا في حياتها ورفعت قضية خلع وخلعت زوجها وعندها ولد صغير وهي تعيش معنا في البيت وهي الان معقدة جدا ومحطمة لدرجة انها تقول "انها بتقرف من ريحة الرجال " طبعا الموضوع عمل عندي تأثير فظيع احيانا أحكي له على مواقف من التي حصلت مع أختي على شكل مواقف من خيالي واسأله ما ردة فعله عندها واغلب المواقف تكون غريبة حتى انه قال لي مرة " شكلي كدا هتجوز واحدة مريضة نفسيا هو انت معتقدة اننا داخلين خناقة "
*اخر حاجه هو عمله بعيد عن المدينه بمعنى انه سيكون موجودا في الاسبوع مرتين فقط الا اذا ذهبت معه هناك ولكنني أفضل أن ابقى بجانب اهلي واواصل عملي لاني لو ذهبت معه لابد لي ان اترك العمل وفي المقابل هو مجال عمله يحتم عليه التعامل الكبير مع البنات وهو يعرف الكثير منهم واحيانا يتكلم عنهم امامي ويقول انه يكلمهم في الشغل او كلام عادي ولكنني غيرانه جدا وان كنت لم أظهر له ذلك الا في مرات قليلة
عذرا على الاطالة ولكن خلاصة الامر عندي عدة اسئلة :
هل تفكيره في الفوراق بيننا قد يؤثر على علاقتنا ؟؟ وكيف احكم هل هو متحمل للمسوؤليه ام لا؟؟وهل عدم الاتصال لفترات شيء عادي مع العلم ان اطول فترة كانت اربع ايام ؟؟ و هل هو مادي ؟؟ وهل من المفروض اضحي بعملي واذهب معه بعد الزواج ؟؟ واخيرا واحسه الاهم كيف اتخلص من تأثير مشاكل أختي علي حياتي ؟؟
وجزاكم الله خيرا كثيرا
| السؤال |
أهلا بك عزيزتي لكن مشكلتك متشعبة جدا ومع ضيق الوقت المخصص للحوار أرجو أن أتمكن من الرد عليك بشكل مناسب.
أول مشكلة عن المسؤولية والبيت فأنت ترين أنه مسؤول في الأمور التي تؤول كلها في يده, أما في أمر الشقة فقد وكلها إلى من يحسنها وهو والده وبين لك السبب بأنه لا يستطيع المتابعة كوالده, وهذا يحصل كثيرا, لكن لا مانع أن تحثيه على بذلك المجهود من أجل المتابعة كي يكون البيت مناسبا لك وله أي على ذوقكما مثلا.
الاتصال بك أو الإصرار على الكلام متى يكون محتاجا لك, فهذه طبيعة أكثر الرجال فمنهم من يظن أن حاجته أولى من حاجة المرأة ولا أرى بأسا كبيرا بذلك ايضا, خاصة أنه بإمكانك مصارحته في هذا الأمر وأنه يزعجك إهماله لك خاصة مع وجود الزميلات في عمله, فحاولي أن تخففي من غيرتك التي لا يبدو لي أنها منطقية ما دمت تثقين به وأنتم أقرباء ووالديكما كالإخوة فهذه كلها أمور تجعل كفة استمرار الزواج راجحة لأنه يعني وجود كبير في طرف كل منكما يمكنكما الرجوع إليه إذا حصلت مشاكل كبيرة لا سمح الله.
بالنسبة لاستمرارك في عملك فهو في رأيي أفضل
فلا تتركي عملك أبدا, ما دمتما تلتقيان مرتين أسبوعيا, فهذا يكفي لزيادة الشوق, وإذا تمكن أن ينقل عمله إلى المدينة حيث تقيمين فذلك أفضل طبعا, خاصة مع مجيء الأولاد, وعلى كل حال فالحياة لم تعد سهلة فأنت تعلمين أن هناك من يترك زوجته سنة كاملة ويسافر إلى بلاد الغربة ليحصل لقمة العيش لأسرته.
وأما أنه مادي فهذا لا يمكن الحكم عليه إلا بعد الزواج للأسف, ولذلك يمكنك فرض شروط تطمئنك أن راتبك سيكون ملكك, وأنه لن يمسه إلا بموافقتك, وإذا كان بإمكانك أن تكتبيه في العقد فلا تخجلي من ذلك, أو ليكون شفاهيا مشهودا عليه من قبل من تثقين بهم أنت وهو, وإن كنت لا أميل إلى الحكم عليه بأنه مادي لكن الاحتياط واجب في هذا الزمن, ولا بأس أن تضيفي شرط استمرارك في العمل أيضا, فالمؤمنون عند شروطهم, خاصة أن الأمور المادية هي أكثر الاسباب الكامنة وراء الطلاق هذه الأيام, فما بالك إذا كان راتب المرأة 3 أضعاف راتب الزوج؟
انسي مشكلات أختك ولا تذكريها له, لكن لا مانع أن تتعظي بما حدث معها, فكوني واثقة به, لكن لا تكوني مغفلة
والله يوفقك.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا سيدة متزوجة ولدى طفلة. زوجى طيب وحنون ومتفاهم والحمد لله، وعلاقى بأهل زوجى ممتازة واساعد زوجى دائما على البر بهم. المشكلة اننا احتمال ننتقل للسكن مع اهل زوجى فى نفس المبنى الذى يملكونه ولكن فى شقة منفصلة وذلك وفقا لاتفاقهم معى واهلى عند التقدم لطلبى للزواج.
اهل زوجى طيبون للغاية ولكنهم اقل مننا فى المستوى الاجتماعى من حيث الالفاظ المستخدمة فى المنزل واسلوب التربية والمعيشة ولكنى تغاضيت عن ذلك عند زواجى لصفات زوجى الرائعة.
انا الان اخشى ان يؤثر انتقالى معهم وزيادة العلاقات ان تحدث مشكلات مثل التدخل فى تربية اولادى او تقليد اولادى لهم او انخفاض درجة خصوصية منزلى. كيف اوضح مخاوفى تلك لزوجى؟ هل اطلب منه ان نتفق على اسلوب حياتنا قبل انتقالنا؟ ام اتمسك بالبقاء فى شقتى الحالية وان كنت لا اريد ان تتأثر علاقته بوالديه ابدا
بماذا تنصحينى؟
وجزاكى الله كل خير
| السؤال |
باركك الله يا سيدتي ووفقك واصلح لك أمورك كلها
ولا بأس أن تتفقي مع زوجك على قواعد أساسية لحياتكما الآن وبعد الانتقال, ومن الجميل أن تكوني في نفس العمارة مع أهل زوجك, فذلك جيد من أجل طفلتك, أن تتربى بين العائلة الكبيرة, وقد تكتسب بعض الصفات التي لا ترغبين بها, فعلميها بلطف ما هو الأفضل, وهي صغيرة فيمكنك أن تشكيلها كما تريدين, ولا تسمحي لأحد أن يتدخل في أسلوب تربيتك, سوى والدها الذي يبدو رائعا كما تقولين ولا شك سوف يتفق معك على ما هو أنسب لتربيتها.
ضعي قواعد لحياتك مع زوجك, ومع ابنتك, وكذلك مع أي أحد من أهله, ولا بأس من بعض المرونة فالحياة ليست كما نريد دائما, ومن الحكمة أن نتقبل الناس كما هم دون أن نسمح لهم بالتدخل في خصوصياتنا, وننصف العقل التودد إلى الناس كما يقال.
| الإجابة |
| |
|
meramar
- مصر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
تقدم لى احد الشباب عمره 31 عاما وانا لدى 19 عاما وهو كان متزوج ولديه طفلة عمرها 3 سنوات فهل سيمثل فارق السن بيننا مشكلة وكذلك انى رومانسية جدا فهل يظل الرجل رومانسى وقادر على العطاء العاطفى اذا كان متزوجا قبل ذلك وكيف اتاكد انه لم يعد يحب زوجته السابقة ولن يعود لها بعد ذلك علما بانه كان بامكانه الرجوع لها اذا اراد
ولكنه لم يعد وفضل الزواج من اخرى وقد ذكر المشاكل التى كانت بينه وبين زوجته وما سبب الطلاق فهل هذا عيبا فى حقه ويوجد ايضا مشكلة اخرى هى انه كان يريد اذا تزوجت زوجته السابقة ان ياخذ ابنته لكى تعيش معه ولكن عند رفضى لذلك قال انه لن يحضرها لتعيش معنا فى حالة زواجنا فهل ذلك يدل على عيب فى شخصيته وانه من الممكن ان يتنازل عن ابنائه بسهولة
وكيف اتاكد من صدقه معى
| السؤال |
هذا السؤال سبق لك أن أرسلته إلى موقعي وأجبت عليه في صفحة الخدمة التفاعلية رقم 81, كما أنني قرأته - أو ما يشبهه - على صفحة استشارات شبابية, مع ذلك هذا ردي مرة أخرى:
ولماذا تربطين حياتك بشخص متزوج أو مطلق وعمرك ما زال تحت العشرين؟
أنصحك بعدم التفكير بارتباط كهذا خاصة أنه لا يوجد قصة حب بينكما, وخاصة أنك ما زلت صغيرة وأمامك سنوات عدة كي تصلي إلى الاختيار الصحيح بعد النضج.
| الإجابة |
| |
|
سهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
لقد سبق لي ان ارسلت هذا السؤال لكني لم اتلقى الإجابة عليه ارجوك سيدتي افيديني بالله عليك
مشكلتي تكمن في انه تقدم لخطبتي شاب على قدر من الالتزام لكنه صارحني بانه يأخد ادوية ضد الاكتئاب وانا في حيرة من امري ااقبله ام لا علما انني تاخرت كثيرا في الزواج فانا على مشارف الاربعين
ارجوك افيديني انا لا اريد ان اضلمه لانه يلح في طلبه ويبدو انه يريدني بقوة سلامي الحار لك وارجو ان تجيبي على سؤالي
والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبراكاته
| السؤال |
أعتقد أن سؤالك إذا وصلني فإني قد جاوبت عليه, وحذرت من الارتباط بأي مريض نفسي دون معرفة درجة المرض وإمكانية تطوره أو شفائه, وقد رأينا حالات من مرضى الاكتئاب أدت بهم إلى الانتحار أو قتل أطفالهم أو أعز الناس إليهم
كما مرت علي حالة مريض كان يريد أن يتزوج امرأة أحبها, وبعد أن وصل إليها طلقها خلال شهر من الزواج ليس لسبب منها بل لأن الاكتئاب يختلط بالوسواس القهري مما يجعل حياة المريض النفسي جحيما أحيانا.
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بارك الله فيكي دكتورتنا الفاضلة وجعل ماتقومين به في ميزان حسناتك يوم القيامة ونفع الله بك الاسلام والمسلمين
بداية عندي كلام كثير جدا وآمل ان يتسع صدركم لقراءته واجابتي ومعاونتي فالله وحده من يعلم بوضعي وحالي ..
بداية انا موظف تخرجت حديثا من الجامعة .. الحمدلله انا انسان متميز في دراستي وعملي وفي نشاطاتي ووضعي العائلي جيد بفضل الله .. انسان ملتزم دينيا ولله الحمد ..
سأتكلم بكل صراحة وبما حدث معي فاتحا قلبي لكم لمساعدتي ومعاونتي ...
بدات مشكلتي في فصلي الدراسي قبل الاخير .. كنت طالبا متميزا في دراستي معروف بنشاطي وعملي الدعوي في الجامعة واعوذ بالله من يكون هذا رياء او تكبرا لكن اريد ان اوصف لكم حالي وصفا دقيقا ..
كان هناك العديد من الفتيات حولي يختلقون الاعذار للكلام معي يسئلون عن مسألة معينة او عن شرح محاضرة او حتى في الدين عن نشاط جامعي هنا او هناك وللأسف كنت متساهلا في هذا الموضوع حيث كنت اقول لنفسي انه يجب ان اساعدهم ..
وانا في الجامعة شاهدت احدى الطالبات شدني شئ ما اليها لا اعرف ماهو مع اني لم ارها سابقا في محاضرة او نشاط لكن هذه المرة كانت الاولى احسست بشعور غريب تجاهها كنت اقول في نفسي اريد ان تكون هذه الفتاة من نصيبي وكم كنت افكر في تلك الفتاة في ايامي واحلامي .. اخذت اراقب تحركاتها واخلاقها مع من تمشي كيف تتصرف لاجد فيها تصرفات جميلة شدتني اليها .. بدات تلاحظ تحركاتي ومراقبتي لها .. وتطور الموضوع الى نظرات متبادلة فيما بيننا وكنت ابرر لنفسي بانني اريد الزواج منها ..
استطعت ان اصل لها وان اتكلم معها لاتعرف عليها بقصد الزواج والله لا لقصد اخر او لأتسلى .. وتم اللقاء وقالت لي انها قبلت الحديث معي لأنها تعرفني وتعرف اخلاقي من خلال سمعتي في الجامعة وهذه اول واخر مرة اقف فيها معك..اعجبت بهدوئها وبكلامها .. كنت وقتها طالبا فعرضت الموضوع على خالتي فاتصلت بالفتاة لتتعرف عليها وتم الاتصال على ان يتم التقدم للخطبة في اقرب وقت ..
وبعدها سمحنا لأنفسنا ان نتكلم مع بعضنا في الهاتف وحتى في الجامعة وذلك لنتعرف على بعضنا جيدا حتى اخطبها بعد التخرج وذلك لأني اسكن في مدينة بعيدة عن مدينتهم وعن الجامعة فكانت المكالمات المتنفس الوحيد لاعرفها طبعا بدون علم اهلي او اهلها بهذه الاتصالات او اللقاءات وللأسف يبدو اننا كنا في كبت عاطفي شديد ووجد كل منا ضالته فكنا في كلامنا وتصرفاتنا كأي حبيبين في تصرفاتهم وعلاقاتهم وكلامهم طبعا دون ان يصل الامر الى تجاوز الحدود في كلام او فعل جنسي لاسمح الله.. ومرت الايام واستمرت العلاقة بينننا تخرجت وعملت... وجدت فيها صفات احبها لكن لم اجد فيها صفات معينة كنت ارغب بوجودها في شريكة حياتي ..
لكن كنت احبها حبا كبيرا متجاهلا كل هذه الصفات ناصحا لها وطالبا ان تغير هذه الصفات فكانت متجاوبة معي فهي طيبة القلب لأبعد الحدود تحب ان ترضيني وتكره ان تغضبني لكن كانت في بعض الاحيان تراودني افكار بانها ليست الفتاة المناسبة وان شخص مثلك في علمه وعمله ومستواه عليه ان يحظى بفرصة افضل للزواج من انسانة اجمل مع انها جميلة وبانسانة صاحبة جسم وقوام مثير تغنيني عن النظر او الفعل الحرام فكانت هناك بعض التحفظات على جسمها مع انها تعتبر جميلة جدا ومتميزة بمظهرها لكن يبدو ان تفكيري الكثير بهذا الموضوع جعلني اضع صورة لمن اريد الارتباط بها بانها ذات شكل شبيه بالممثلات او المغنيات هداهم الله.. لكن بعد هذا التفكير كنت ارجع لاقول اني احبها وبمجرد ان اراها او اسمع صوتها حتى تهدأ نفسي واتاكد من صحة اختياري رغم كل التحفظات ...
جائتني فرصة للعمل في الخارج طبعا عمري الان 22 عام وهي في نفس سني بالضبط ولكنها لم تتخرج بعد .. اخبرت اهلي وذهبنا لخطبتها .. كانت هناك موافقة مبدئية من اهلها على موضوع الخطبة وطلبوا منا ان نجلس معا لنتفاهم قبل ان نكتب الكتاب وفعلا اصبحت جلساتنا في منزلهم تمثيل فانا وهي على علاقة منذ عام كنت اتحدث معها ومع اهلها.. في احد الزيارات وانا في طريق العودة من عندهم شعرت بضيق شديد ولا ادري ماالسبب لكن اظن اني شعرت بعدم الراحة تجاه اهلها ...هم اناس طيبون فطريون وانا واهلي على درجة من المكانة الاجتماعية والفكرية يعني طبيعة اهلها تختلف عنا ..
لا ادري مالذي حصل لي كان هناك عدد من النقاط التي تحفظ عليها اهلي كانت في اهلها وحتى بها ..لكن قالوا لي ان هذا اختيارك ونحن لادخل لنا بالموضوع انت قرر ونحن معك مهما كان قرارك .. طلبت من الفتاة ان نتروى قليلا فتفاجأة بطلبي وانا من كنت اصر على ان نستعجل بالخطبة وبكتب الكتاب حتى تصبح علاقتنا في اطارها الصحيح ... عند ذهابي لأهلها لأخبرهم بعدم راحتي طلبت مني امها ان اداوم على قراءة الاذكار وسورة البقرة والرقية الشرعية وبعد ان اصريت على ان اعرف لماذا قالت لي الام التي لم تكن تعرف بقراري بالتروي في الموضوع قالت لي ان هناك جيران حولهم حسادون ومعروفون لدى اهل الحي فقلت لها بصراحة انا قادم اليكم لاطلب منكم ان نتروى فانا اشعر بعدم الراحة ..فقالت لي تعودنا على هذا الوضع فعند نجاح ابنائي او زواجهم كانت تحصل العديد من الامور كمرضهم وغير ذلك من الامور المفاجئة ...
صليت الاستخارة كثيرا كثيرا شعرت بعدها بعدم الراحة لا ادري مالذي حصل .. في بعض الاحيان اشعر بالراحة وبعض الاحيان تراودني تلك الافكار باني استحق الافضل وكان هذا راي اهلي طبعا .. قبل ان اسافر طلبت منها ان نبقى على اتصال حتى تتضح الامور لدي كانت تحاول ان تسالني مالذي حدث وما سر هذا التغير هل هناك شئ فأغيره في نفسي ان لم يعجبك ؟؟
اصبح وضعها مزريا جدا قبل سفري ولكنها كانت تهدئ بي فقد كنت في حالة يرثى لها حتى ان امي كانت تترجاني ان اهدا وان افكر بهودء وان اوكل الامر لرب العالمين وان اخرج من عزلتي فتفكيري مشغول دائما بماذا سافعل هل اريدها ام لا بعد تفكير طويل وجدت افضل قرار ان اسافر وان اتروى في الموضوع وان افكر خلال فترة غربتي ( سنة تقريبا ) مالذي سأفعله .. اوصلت لها هذا الراي فطلبت مني اريحها وان كنت لا اريدها ان اقول لها .. كنت اقول لها اني لااعرف وفعلا لم اكن اعرف ماذا اريد ..
طلبت منها ان نتكلم على الهاتف كصديقين لا كحبيبين خلال فترة تفكيري في الموضوع قبل ان اسافر فكنا عند الحديث نتكلم بدون كلام الحب والغزل الذي تعودنا عليه من بعضنا خلال الفترات السابقة ولكنها كانت تنفجر في بعض الاحيان فتصر ان نتكلم كحبيبين كنت مصرا على موقفي اني لن اتكلم كحبيب في هذا الوقت وهي اصرت على ان تعاملني كحبيب ..
طلبت مني كثيرا ان اريحها قبل السفر وان ابين لها راي وبعد اصرارها وخوفا مني على ان لا اعذبها خلال سفري قلت لها انه يجب ان نقطع علاقتنا وانني لا اريدها في الوقت الحالي لكني لا ادري ماذا سيحدث في المستقبل وان كان لنا نصيب ببعضنا فان الله سيجمعنا مهما حدث .. ان كانت تريد ان نكون صديقين في الفترة القادمة نسال عن بعضنا من خلال رسالة او مكالمة بسيطة نتطمن فيها عن بعضنا .... فرفضت وقالت اننا اخطأنا في بداية علاقتنا بان سمحنا لانفسنا بالحديث مع بعضنا وتجاوز حدود الله والان هي نادمة عن ما حصل ..
سافرت وكلي حزن وهم وغم على ماحدث معي .... في بداية ايام سفري جننت بل تعذبت شديدا لدرجة اني كنت ابكي بعثت لها برسالة اطمنها عني ولم ترد .. طلبت منها في رسالة اخرى ان تبعت لي اي شئ فانا متعب جدا ولكن لم ترد وبعتت لها اكثر من مرة واتصلت دون اي رد منها .. تكلمت مع بنت خالتي وهي زميلة لها في الجامعة فقالت لي انها تتعذب عذاب نفسي شديد وتمضي نهارها بالبكاء وبانها مازالت تحبني لكنها لا تريد ان تفرض نفسها عليك فانت من قطعت العلاقة وانهيتها وان اي علاقة او اي مكالمة او اي رسالة لن تكون الا اذا كان هناك نصيب في الحلال بيننا ..
فكرت كثيرا كثيرا لا ادري ما افعل لم يمضي علي سوى شهر في الغربة عندما اتذكر ايامنا الجميلة ونحن معا اشعر بضيق شديد واود ان اعود الى بلدي لاكمل موضوع الخطبة وفي بعض الاحيان اقول ان مافعلته جيد حتى لا اعذبها ولا اتعذب وان كان لنا نصيب مع بعضنا فسيجمعنا الله معا ...
ساعدوني ماذا افعل ..
اصبحت اشعر بانني مجنون متقلب لا ادري لنفسي طريقا..
للعلم انا شخصية مترددة كثيرا في حياتي أتاثر كثيرا في كلام من حولي لكن انا مازلت احبها ... وصلني انها تشغل وقتها الان بالدراسة وحفظ القران وهي لاتفكر بالزواج حاليا ففرحت وبكيت كثيرا عند سماعي هذا الخبر ..
ماذا افعل اخاف ان اعود واخطبها فاندم واخاف ان اتركها واخطب غيرها في المستقبل وان اندم على تركي لها ..
استخرت الله كثيرا وانا ادعوه صباح مساء بان يكتب مافيه الخير لي ولها .. تراودني افكار في بعض الاحيان ان ماحدث هو عقاب من الله على مافعلناه وسماحنا لانفسنا بالكلام معا لا ادري وفي بعض الاحيان اقول يمكن ان رب العالمين اراد ان يريحني في الغربة من عناء قضاء العام وانا اشقى في جمع النقود للزواج بها...
وفي بعض الاحيان افسر حالتي بانني اريدها ان ترتاح ولا اريدها ان تتعذب في حياتها فطيبة قلبها لا تستاهل ماحدث لها مني .. فيجب اتزوجها لترتاح هي ….يعني مابيتعبني جدا هو حالها الان وتعبها وانني سبب في تعاستها بعد ان كنت انا السبب في فرحها...
اعتقد انني في صراع بين عقلي وقلبي هل اسمع لقلبي ام لعقلي لا ادري !!! لقد كسرت بخاطرها بما فعلته معها !!!
قلبي يقول لي لا تتركها وعقلي يقول لي اتركها .. لمن اسمع !!!
هل يتعلق الموضوع بالحسد والعين واننا قد اصبنا بالعين كل من يرانا كان يحسدنا على مانحن فيه من سعاده !!!
لا ادري ساعدوني ادري انني اطلت عليكم لكن اردت ان ابين لكم كل التفاصيل التي نقلتها لكم
ارشدوني واعينوني ماذا افعل ...؟؟؟
| السؤال |
أهلا وسهلا بك
ولقد تمت الإجابة على سؤالك في الموقع الخاص بي على ردود الخدمة التفاعلية فأرجو البحث عنها في الصفحات الأخيرة من الخدمة
وشكرا لك.
| الإجابة |
| |
|
مغتربة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم دكتورة ليلى
واريد ان اخبركي اني احبك في الله وجزاكي الله الجنة
باختصار انا الاخت الكبرى لثلاث اخوات انا متزوجة واعيش في الغربة واختي الوسط متزوجة وقريبة نوعا ما من بيت اهلي انا وهي ازواجنا من اقربائنا والحمدلله مرتاحتان في زيجاتنا المشكلة تكمن في اخواتي الاصغر من عندنا فالوسط عمرها اربع وعشرين والصغرى عشرون عاما
والمشكلة هي اني افكر كثير في مسالة زواجهن فلا احد من اقاربي اراه كفأ لهن واهلي محافضون جدا وهن لا يذهبن الى اي مكان الا في حالات نادرة جدالذلك فعلاقتهن باالعالم الخارجي شبة مقطوعةوكلما افكر فيهن ينتابني قلق كبير بحكم كوني اختهن الكبرى ووالدي متوفى رحمة الله عليه المشكلة تكمن في ان لا احد من اقاربي يحمل ذلك التدين او الالتزام او سيوفر لهن ما عشناه في بيت اهلي ولو بجزء بسيط وعلاقات اخواني الذكور محدودة ومحافضة جدا
وهن لم يكملن دراستهن بحكم ضروف البلد الصعبة وانا هنا في الغربة لا اعلم مالذي افعله لهن هذا ما يؤرقني وهذا ما احمل همه الى جانب هموم حياتي الاخرى
بالله عليكي افيديني جزاكي الله كل الخير...
| السؤال |
بارك الله بك على كلماتك الطيبة تجاهي وكذلك على شعورك بأختيك.
وللأسف فلم أفهم ما المقصود بالغربة ولماذا كانت عائقا دون إتمام أختيك لدراستهما, وما أنصح به شخصيا أن تساعديهما على تحسين علاقتهما بالمجتمع الذي تعيشون به, وليس أفضل للفتاة من استمرارها بالدراسة لتعطي صورة حقيقة عن الإسلام وأن المرأة مسؤولة كالرجل.
| الإجابة |
| |
|
lollla
- مصر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ....
سيدتي الفاضلة لي ابنة خال تحب ابن جيرانها وهي في 12 من عمرها وامها احيانا تعدها بانها ستوافق من زواجها منه واحيانا ترفض الفكرة وتقول لها انها ستزوجها من ابن خالتها في الحقيقة ابنة خالى هذه تصغرني وانا قد قلت لها رائيي وانها فترة مراهقة وهذا ولكني اؤدي امانتها التى امنتني عليه فهي تريد رائيكم وستقراه بنفسها........
| السؤال |
هذا الحب أكثرنا مرة به وهي فترة جميلة لكن يجب أن تكون الأم واعية لتصرفات ابنتها, وأن تجعلها تصب جل اهتمامها على دراستها ومستقبلها لا أن تعدها بالزواج من فلان وعلتان, فأمامها على الأقل عشر سنوات حتى تبلغ السن التي تؤهلها للزواج, لأنه ليس حياة عاطفية بل حياة مسؤولية كاملة.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
لقد سألت البارحة عن أنني أعاني من الوساوس في الطهارة و الضلاة و تقدم لي خاطب هل أخبره وكان الجواب أن أخبره انا الان لا اعرف كيف أخبره بذلك أفيدبني ياأختي الفاضلة.
وبجد هل أكون أثمة إن لم أخبره
| السؤال |
ولماذا لا تتعالجين من هذا الوسواس فعلاجه ليس صعبا ويوجد أدوية لكن العلاج السلوكي ممكن والعلاج المعرفي أيضا.
إذا قررت أن تصارحيه بمرضك, فليكن عن طريق أحد من أهلك, وأنا شخصيا أرى أنه يجب مصارحته خاصة أنك ستضطرين للغسل بعد الحماع وقد تبقين في الحمام ساعات مما يؤخره عن الصلاة أو عن العمل وفي هذا أذية للزواج والارتباط, وقد تكرهين هذه العلاقة التي تجعلك تسكنين بالحمام, وقد يكرهك هو أيضا, ولذلك أنصحك أيضا بتوجيه السؤال إلى صفحة فاسألوا أهل الذكر.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |