English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
حمدي الطباع: رئيس مجلس إدارة  جمعية الفيحاء الخيرية بالأردن اسم الضيف
أموال الصدقات .. تعالج الفقر أم تسكنه ؟ موضوع الحوار
2008/8/7   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 18:00
غرينتش     من... 12:30...إلى...15:00
الوقت
 
محررة الحوار -وفاء محسن    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
رانيا    - 
الاسم
الوظيفة

يشعر كل شخص فينا بمسئوليه تجاه الفقراء ولايستطيع سوى تقديم بعض الاموال الي طالما عرف انها تساعده في وقتها ولا تمتد فائدتها لفترة طويلة فماذا سوف نفعل ؟
السؤال

كل إنسان ضميره او دينه يوجب عليه ويشعره بالمسئولية , وان عليه مساعدة الفقراء , ولا يكلف الله نفس إلى وسعها, ولكنه فرد في النهاية،ولابد ان يكون العمل مؤسسي لان الفرد عمره معروف ,واجله ينتهي بانتهاء ماله او عمره انما المؤسسة عندما تؤسس لهذه الغايات بغض النظرعن وجود الإنسان بها فتستمر ويأتيها الأموال والتبرعات من جهات مختلفة خاصة عندما تكون المؤسسة او المشرفين عليها أو أصحاب الخبرة والكفاءة يجمهم تقوى الله فهذه المؤسسات في العادة تدرس الحالات التي تصلها للمساعدة وهنا نتسأل هل هذه الحالة مساعدة فورية لجائع أو لمريض أو بمشروع يستطيع هذا الشخص أن يستفيد منه أو يحسن حياته ويؤمن مستقبله فهذه الدراسات التي تقوم بها المؤسسات المعنية تعلم ما هي حاجات المجتمع للأنواع البشرية وعندما تقابل المستفيد تستطيع ان تعرف ما هي مؤهلاته العلمية وما هي إمكانياته التي يستطيع أن يستفيد من هذا المشروع.
الإجابة
 
محمد الصادق    - السعودية
الاسم
محاسب الوظيفة

نحن مقبلين على شهر رمضان ، حيث يكثر فعل الخير ، ولكن المشكلة ان هذا الخير يذهب لفئة لا تستحقة هي المتسولين ، في رأيكم كيف يمكن حل هذه المشكلة؟
السؤال

كل عمل لابد ان يكون به بعض الثغرات وحتى في رمضان تكثر الخيرات, وعمل الخير من كافة الصائمين لكن نحن نأخذ بالصيغة العامة نرى هناك مؤسسات وأفراد هنا يقدمون زكاته في شهر رمضان المبارك فهناك وفر في المواد التموينية والملابس وكثيرون يتبرعون بمواد عينية في رمضان ليس شرط المال فقط ,كثير منهم يقدم رغيف وعندنا في الأردن مشروع رغيف لكل ضغيف وهذا على مدار السنة وهذا يتم من خلال مؤسسات هي مهتمة ولديها المعلومة الكافية عن العائلات التي هي بحالة وتستحق. ورمضان هو شهر الخيرات إلا أن هناك بعض المنغثات ويوجد موائد الرحمن كما نرى دائما في مكة والمدينة والاردن ومصر واي دولة عربية وهو مايدل على اننا مجتمع متكافل كما فهمناها من قائدنا ورسولنا محمد (ص) والإنسان يشعر بالقرب من الله اكثر في رمضان وبالاضافة إلى عبادته وقيامه بالليل يرغب ان يقدم شيء من ماله لمن يستحق.
الإجابة
 
نالا    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

يقول المثل الصيني بدلاً من أن تعطيني سمكة علمني الصيد، وأظن أن معظم أموال الصدقات في عالمنا العربي تذهب على السمك دون أن يلتفت أحد نحو تعليم الصيد، فما هو في رأيكم المخرج لتصبح أموال الزكاة والصدقات سبيل لتنمية مستدامة داخل الدول؟ وعلى مستوى الفرد كيف يمكن أن يساهم في هذا التغيير؟
السؤال

الزكاة فرد وركن من أركان الإسلام ,وهي عبادة تختلف عن الصدقة في ان الزكاة هي تمليك حق " إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها" فالزكاة فيها نوع من التمليك أي انك تعطيني من مالك بدون أي منه وهذا حق عليك.
أم العمل التطوعي او التبرعات لا يقدم المتبرع مباشرة للمستفيد والسبب بسيط هو ان يدك اليمني ما تقدم يدك اليسري حتى تبقي الكرامة لهذا الانسان ولا يعلم من أين جاء هذا المال ولا يجوز ان يعلم المستلم هذا التبرع مباشرة من المتبرع لذلك نعود مرة اخري لموضوع المؤسسات.

ولابد ان نتكلم بموضوع الزكاة في العالم العربي وانا اطمح ان يكون هناك صندوق زكاة عالمي إسلامي هذه الاموال التي في العالم العربي والاسلامي لهذه المؤسسة التي يكون بها الخبراء والمسئولين والدارسين الاجتماعيين بداية هي ستغنينا عن الفقر في العالم العربي الذي يعاني من الفقر.

الموضوع الاخر هو البطالة لانك انت بالزكاة تنشيء مشاريع وتعطيها لهؤلاء العاطلين اما فرادا او جماعات ونستطيع على المدى البعيد ان نستعيض عن أي دين خارجي من خلال أي بديل عربي إسلامي, وننفقها في بناء البنية التحتية من مدارس ومعاهد ومصانع ومستشفيات إلى غيره والصدقة ليس لها موسم فهي على مدار السنة والزكاة لها شروط ان يحول عليها الحول لعام كامل هذا المال بينما الصدقة ان ياتيك جائع فتقدم له الطعام كما قدم سيدنا على بن ابي طالب والسيدة فاطمة لفقير ذات ايام دون منه وبالمقابل عندما جاء احدهم يطلب المساعدة في وجود الخليفة عمر أمام سيدنا محمد قالوا يا هذا خذ فاسا واعمل, فمعني ذلك ان الاسلام حضنا على العمل وعدم الاعتماد على الصدقة كمصدر معيشة انما هي عملية زمنية قصيرة نحتاجها حتى ننهي معاناة انسان أو عائلة إنما في الزكاة الحل الامثل لمشاكلنا في العالم العربي الاسلامي.

الإجابة
 
حسام الدين محمد    - 
الاسم
الوظيفة

من خلال خبرتكم في العمل بالجمعيات الخيرية ، هل ترى ان الأفضا ان أعطي الفقير أموال في يده ، أم أعطيها لمؤسسة تتولى هذا الأمر؟
السؤال

انا شخصيا أفضل المؤسسة من خلال تجربتي الطويلة في التطوع , لإن الافضل ان يتم المساعدة في المؤسسة خاصة ان المؤسسات تستطيع إرسال دراسات ميدانية ومتابعة هذا الشخص ومدى حاجاته للمستقبل للمساعدة بمال أكثر او اقل.


الإجابة
 
تامر محمد    - 
الاسم
الوظيفة

لي تجربه مع جار فقير جعلتني لا احبذ ان أعطيه أموال ، هذا الجار من خلال علاقاتي وفرت له فرصة عمل ، حيث كان لا يعمل ، ولكنه رفض العمل بعد أن تعود على الكسل وان الأموال تأتيه من رجال الخير دون جهد ، فبماذا تنصحني ان أوجه هذه الأموال؟
السؤال

بداية لا بد ان نعود ونتكلم مع هذا الشخص ونحضه على العمل ونعرف مؤهلاته ,وهل لديه فرصة عمل .

وانا اعتقد ان المتبرع قد قام بواجبه , واعتقد ان هذا الشخص الفقير اصبح عالة على المجتمع وأري انه لا بد الا يشجع المجتمع على هذه الحالات.

الإجابة
 
غيداء    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة
السلام عليكم :
دائما عندما اخرج واتجول في الشارع وتقع عيني على احد مسكين اتاثر كثيرا واتمنى مساعدته واتعب نفسيا بسببه..وذلك مع كل محتاج اراه ولكن اجد النتيجة اني لا اساعد احد واتعب نفسيا فقط..

المشكلة اننا فعلا لم نعد ندري الى من نعطي الصدقة حتى ولو كانت كمبلغا زهيدا ...

مثلا نحن مشتركين في احدى الجمعيات الخيرية التي تقدم شنطة رمضان والملابس والوجبات للافطار ..
ولكن مشكلة كل عام ..اننا نحاول ان نجد المستحقين خاصة ان الاموال التي معنا معظمها اموال زكاة..او تبرعات من الناس ..ولكن تحدث مواقف تظهر لنا ان بعض الناس الذين يظهرون لنا انهم محتاجين عكس ذلك ..خاصة وان بلدنا لاتقول ابدا لا لأي شئ..واهالي المنطقة الا من رحم ربي يريدون اي شئ حتى ولو كانوا ليسوات بحاجة اليه والمتعفف القليل..مما يذهب فرحتنا بحلاوة العطاء لأننا لا نشعر انها ذهبت الى مستحقيها..بالرغم من ان بصراحة الجميع محتاج حتى ومن حالته متوسطة في ظل غلاء الاسعار ..
كيف نختار من نعطيهم ..وكيف نجد المتعففين...
؟؟
وكيف نصل الى مرحلة ان الصدقات فعلا لاتكون مسكن ...فنحن ندفع اموال كبيرة سنويا لمجرد شنطة رمضانية او شهرية تسكت الجوع مؤقتا ...وةلكن ماذا بعد...
افيدونا افادكم الله
السؤال

هذا الشخص نواه صادقة في موضوع العطاء والزكاة, ولابد الا نعتمد على معلوماتنا الشخصية وان تسفيد من الاقرباء والجيران ونتلقي الحقائق منهم ,لذلك ننصح بالعمل المؤسسي وهناك مؤسسات كثيرة لها فروع في جميع الأماكن وهي متخصصة في ذلك, وتوجد في االاحياء والمدن والقرى ومعلوماتك قد تكون قليلة عن هذا الشخص وإذا تم تحويله إلى هذه المؤسسة فسيكون دورها اكبر في تحديد استحقاق هذا الشخص من عدمه.

وهومايجعلنا ننفق في الطريقة الشرعية واذا عرفت انه يوجد مؤسسة معروفة ومشهود لها فستبادر بالذهاب إليها وذلك لكي يعود النفع على الجميع وتصل الصدقات واموال الزكاة إلى مستحقيها.



الإجابة
 
منى    - 
الاسم
الوظيفة

ماهي المشروعات التي تقدمونها كصدقة جارية للفقراء تساعدهم على الحياة ؟
السؤال

يقوم نائب رئيس صندوق الصدقة الجارية بالأردن بدراسة جدوى لمثل هذه المشاريع, دراسة إقتصادية مختصرة للمشروعات , ان كان طالب او طالبة او أي شخص وتدرس من قبل الصندوق يعطي هذا المال كصدقة جارية له ,ويتابع الصندوق مراحل تنفيذ هذا المشروع والمتابعة معه كماأنه أحيانا إذا جاءتنا مجموعة وليس فرد بمشروع معين يقدم الصندوق لهم المساعدة .
الإجابة
 
مصطفى محمد    - 
الاسم
الوظيفة

توجد في مصر تجارب غير موفقة لمساعدة الفقير بمشروعات إنتاجية ، حيث يقومون ببيع مكونات هذا المشروع سواء كان بقرة أو مشغل ، ما هي نصيحتكم لحل المشكلة ، وهل تواجهكم _ أيضا _ هذه المشكلة ببلدكم؟
السؤال

هذه مشكلة عامة في العالم العربي والسبب بداية كما ذكرت انه لابد ان تكون هذه المؤسسات المعنية بهذا العمل تتعاون مع المؤسسات الرسمية, لنعلم ما هي حاجات المجتمع من مشاريع صغيرة والمتوسطة والتي يكون انتاجها السوق المحلي بحاجة له, وتواجهنا نفس المشكلة في الأردن حيث المنتج يكون بغزارة والسوق لم يتحمل استيعابه .

وعلى سبيل المثال مشروع البقرة لو صنع حليب الطازج لو تم تصنيعه واصبح اما جبنا او لبن او حليب مبستر, كان السوق في حاجة لها أما صورته التي هو عليها تكثر بشكل يربك السوق.

ومن الصعب ان تبتديء في مرحلة وتتوقف, وبعض المشاريع التي نسميها البدائية الآن ليس لها دور, والا انه لابد من وجود حلقة متواصلة من التسويق للمنتجات ,فمن لديه بقرة أو بقرات عليه التنسيق مع المصانع والألبان في شراء لبنها لاننا مجتميع متكافي, لابد ان يكون العمل به جماعي من تبرع له بهذه البركة ممكن ان يضاف عليه عبء كبير وان كان هناك تعاونيات فلاحية خففنا شيء من هذا الإشكال.


الإجابة
 
محمود حنفي    - 
الاسم
الوظيفة

البعض يقول أن الإتجاه إلى إنشاء مشروعات إنتاجية للفقراء ، لابد أن يسير جنبا إلى جنب مع إعطائه أموال تكفيه لسد رمق الجوع في الوقت الحالي ، ويحذر هؤلاء أن الأمرين لابد أن يسيرا جنبا إلى جنب .. ما رأيكم؟
السؤال

شيء طبيعي لابد ان تعطيه رأس مال تشغيلي والمواد الخام والبذور وليس الماكينة بحد ذاتها او البناء ان تعطيه مشروع متكامل, ولذلك انقلنا لابد من دراسة الجدوى الإقتصادية وإلا كان المشروع منقوص وإلا كنا في موقف حرج وانفقنا المال وكان شيء ناقص فلابد من ان يكون المشروع متكامل.

الإجابة
 
هاني    - 
الاسم
الوظيفة

اذا كان من ضمن مشروعاتكم مشروع البقرة الحلوب ماهي الجدوى الإقتصادية من هذا المشروع وهل بالفعل هذا المشروع مجزى أم لا؟
السؤال

يتوقف ذلك على السوق,وكل بلد لها سوقها ,فهل السوق له حاجة بهذا النوع من الحليب؟ ومشروع البقرة بكل بلد له ظروفه ففي بلد ممكن يكون غير مجدي , وفيه بلد أخر مجدي جدا, لذلك لابد من عمل دراسة ميدانية للسوق ومعرفة متطلباته.

ولابد من وجود المؤسسات فهي التي تقوم بالدراسة والمسح ثم تدرس المستفيد هل هو مؤهل ام لا من هذا المشروع. والتجارة الرابحة ليست مجرد رمي الأموال فقط.

الإجابة
 
نيازي    - 
الاسم
الوظيفة

ما هو الشكل الذي تعتمدون عليه في بلدكم للتعامل مع الصدقات ، هل تعطوها أموال أم تساعدون بها الفقير لإنشاء مشروع؟
السؤال

في الأردن الصدقات متنوعة احيانا تعطي نقدا مباشرة من خلال المؤسسة او تمول مشروعات معينه بعد دراسته او تعين عائلة في إكمال منزلها او أعطائها شيء من السماد والبذور لزراعة أرضها.


الإجابة
 
ساهر    - 
الاسم
الوظيفة

هل تنازلي عن أجري في عمل يخدم الفقراء ، يدخل في إطار الصدقة؟
السؤال

هو أجره لبيته او زوجته ويوجد اولياء وعليه واجبات او متطلبات وهو ليس مكلفا ان ينقص من اجره، مثل الزكاة لا تجب إلا على المال الذي مضي عليه سنة والانسان راتبه الشهري مثلا يكفيه بالكاد فهو غير مكلف ان يعطي الفقير ويتكفل بنفسه فقط.


الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع