English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور عصام  العريان اسم الضيف
الامين العام المساعد لنقابة الأطباء المصرية الوظيفة
آفاق الحوار الإسلامي - القومي موضوع الحوار
2001/7/7   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:00...إلى...17:00
الوقت
 
عصام الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: علاقة الدعوة بالسياسة: الحلقة الأولى، والحلقة الثانية، والحلقة الثالثة.. مع فضيلة الدكتور فتحي يكن.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان إسلاميو إندونيسيا والرئيس وحيد، مع الأستاذ الدكتور محمد هدايت نور وحيد.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان يوم الأرض: الإنسان والمكان، مع الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية: حماس.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بسياسة إدارة الاحتلال الصهيوني بفلسطين المحتلة من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: الدين والسياسة.. العلاقة الحتمية.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
دانة    - 
الاسم
الوظيفة

هل يرتبط الحوار القومي الإسلامي بالحوار الإسلامي العلماني؟ وهل يمكن الحديث حقيقة عن حوار إسلامي علماني؟

السؤال

لا يوجد رابط بين الحوار القومي الإسلامي والحوار الإسلامي العلماني، اللهم إلا إذا تحققنا من نتيجة حدثت بعد انطلاق الحوار القومي الإسلامي، وهي حصول فرز داخل التيار القومي؛ لأن التيار القومي كانت قد غلبت عليه النزعة العلمانية في فترة من الفترات طالت لمدة كبيرة، خاصة في المشرق، وأقصد بالمشرق الشام والعراق خاصة لبنان.. فنتيجة الحوار القومي الإسلامي أن رفض المغالون في العلمانية والذين غلبت علمانيتهم الفكرية انتماءهم القومي مبدأ الحوار القومي الإسلامي؛ فعزلوا أنفسهم، وبقي داخل التيار القومي الفريق الذي يؤمن بأن الإسلام هو محتوى الرسالة التي حملها العرب إلى العالم.. وبذلك تحققت مصلحة كبيرة للتيارين.

أما وجود إمكانية تحقيق حوار إسلامي علماني فهي ما زالت تحتاج إلى بحث حول جدواها وإمكانيتها والموضوعات التي يمكن أن تُقترح لمثل هذا الحوار.

الإجابة
 
نواف    - 
الاسم
الوظيفة

سمعنا أنك كنت معتقلا في محاكمة عسكرية.. لماذا لا يصير حالكم حال الإسلاميين في الكويت، أو الأردن، أو اليمن، أو حتى الجزائر الآن؟ وكيف تنظرون للمستقبل؟

السؤال

بالنسبة إلى المستقبل فنحن متفائلون جداً؛ بناء على أولا: معطيات إيمانية، ثانياً: إنجازات حقيقية في أرض الواقع، ولعلك تابعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكيف فاز الإخوان بـ 17 مقعداً، وهو أكثر من مجموع ما حصلت عليه الأحزاب مجتمعة.. وبذلك هم أكبر كتلة نيابية منفردة.

وكذلك ما حدث في انتخابات نقابة المحامين، أقدم وأهم النقابات المصرية؛ حيث فازت قائمة الإخوان والمؤتلفين معها بالكامل.

أما مقارنة الدول ببعضها فهذه تخضع لمعايير كثيرة، منها قدرة الدولة على التأثير في السياسات في المنطقة، وقدرات هذه الدولة: العسكرية والاقتصادية، ومدى قوة الحركة الإسلامية فيها.. ولا شك أن مصر تختلف تماماً عن الكويت أو الأردن أو اليمن.

ونحن نمد أيدينا إلى الجميع بالخير، ونفتح صدورنا للحوار مع كل القوى والتيارات السياسية، بما فيها الحكومة التي ترفض باستمرار أي حوار معنا، إلا من خلال توازن القوى في الأنشطة السياسية والعامة.

الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة

الكل يشعر أن السياسة صار عمرها قصيرا، وتكلفتها أعلى بكثير من أمور أخرى كثيرة.. ما قولك في المصرّ على ركوب قطار السياسة؟

السؤال

الإجابة تنبني على فهمنا للإسلام، فالفهم الشامل للإسلام يقطع بأن السياسة والحكم جزء رئيسي ومكون أساسي من مكونات الإسلام، ولا خيار أمام أي مسلم إلا أن يكون سياسياً.

ولا يمكن أن يكون عمر السياسة قصيراً؛ لأنها تدخل في كل شؤون حياتنا وتلازمنا حتى وفاتنا، بل إن هناك من يؤثّر في الحياة السياسية بعد وفاته كالشهداء رضوان الله عليهم.

أما عن التكلفة العالية فهي بقدر أهمية السياسة، ولا يوجد جهاد عسكري أو سياسي دون تضحية ودون كلفة، والمسلم الحق يتمنى أن يضحي بنفسه وماله في سبيل الله، أي في سبيل تحقيق الأهداف التي طلبها الله منا في الأرض، ومنها نصرة المستضعفين وجهاد المعتدين ومحاربة المفسدين وإقامة العدل والقسط في الأرض.

ومنذ انتسابنا لدعوة الإخوان المسلمين ونحن نهتف: والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا.

الإجابة
 
حسام فاروق    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

ما الأرضية التي يمكن أن يلتقي عليها القوميون والإسلاميون؟ وما الفائدة التي يمكن أن يجنيها الإسلاميون من الحوار مع القوميين؟

السؤال

اتفق التياران القومي والإسلامي منذ بداية الحوار على أرضية مشتركة، وهذه الأرضية هي أن الإسلام بمعناه الديني ومعناه الحضاري -بحيث يشمل كل العرب- هو رسالة العرب المستمرة التي يحملونها للعالمين، وأن الوحدة العربية هي مطلب إسلامي كما هي مطلب قومي، وهي مقدمة لوحدة إسلامية شاملة، وأن القضية الفلسطينية في اللحظة الراهنة هي جوهر الصراع مع أعداء الأمة العربية والإسلامية، وهي ليست قضية فلسطينية فقط، ولكنها قضية عربية إسلامية.

كما اتفقا على حق كل تيار في تشكيل حزبه السياسي، والدعوة إلى مبادئه في إطار احترام متبادل، أي الدعوة إلى الحريات العامة، واحترام حقوق الإنسان، وعلى إدانة كل الممارسات القمعية ضد أي إنسان.

أما الفائدة التي جناها بالفعل الإسلاميون من هذا الحوار فهي: مد الجسور مع تيار ما زالت له فعالية، وما زال له أنصار، ثم الفرز الذي حدث داخل التيار القومي كما سبق القول، ثم طرد الفكرة العلمانية واليسارية التي تغلغلت في وقت سابق داخل التيارات القومية.. وأخيرا، الحوار ممارسة لواجب الدعوة التي يجب أن نقوم بها.

الإجابة
 
يوسف    - 
الاسم
طالب الوظيفة

ما هو مفهوم الحوار الإسلامي؟
ولماذا أُبعد الجهاد عن مثل هذه الحوارات، حتى عند المشايخ وفي الخطب، وأقصد من الجهاد: بذل النفس في سبيل الله؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

مفهوم الحوار موجود في القرآن الكريم في مواقع عديدة، على مستويات مختلفة، ومارسه الرسول صلى الله عليه وسلم مع كل التيارات، وواظب عليه المسلمون طوال تاريخهم.

أما الجهاد بالمعنى الذي تقصده "بذل النفس في سبيل الله" فهو لب الحوار القومي الإسلامي الآن؛ لأن الشغل الشاغل لنا طوال السنوات الأخيرة هو الجهاد في فلسطين، وكان محور الحوار طوال اليوم هو: كيف ندعم الانتفاضة الفلسطينية حتى تستمر وتحقق أهدافها؟ وأيضا: كيف نكفل أسر الشهداء والجرحى والشعب الفلسطيني كله؟ وأنت تعلم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه: "ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا".

الإجابة
 
اخ مسلم    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

الدكتور عصام العريان، وفقك الله، وثبت على طريق الخير خطاك:
بعد حكم المحكمة الدستورية بالإشراف القضائي على الانتخابات، استبشرنا خيرا، وخاصة بعد نتائج المرحلة الأولى، ولكن بدأت الصورة تتغير في المرحلتين التاليتين، ويبدو أن الحكومة تعلمت الدرس جيدا في انتخابات الشورى التي كانت الصورة فيها سوداء تماما.

هل ترى أن هناك أملا، أم أن ما حصل كان غلطة تعلمت الحكومة كيف تتداركها؟ وهل تتوقع صداما أكثر عنفا من الحكومة تجاه التيار الفكري الذي تمثلونه؟ وهل تتوقع أن تلجأ الحكومة إلى حل البرلمان؛ للتخلص من النواب الـ 17، أم أن ذلك مناوشة للأعضاء كي يخففوا من لوم الحكومة؟ وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بالقطع هناك أمل، والدليل ما حدث في الانتخابات البرلمانية لمجلس الشعب وفوز 17 نائباً من الإخوان، رغم أن الكثيرين كانوا متشائمين جداً.

ولا أخفي أن الناشطين في الحملات الانتخابية كان الفوز لا يخطر على بالهم، حتى لحظة إعلان النتيجة، بل إن الكثيرين منهم سمعوا النتائج عن طريق الإذاعات العالمية؛ لسبب بسيط هو أنهم كانوا جميعاً معتقلين داخل السجون.

سبق أن قلت: إن الحوار بين الحكومة والإخوان يدور على الأرض؛ وبذلك لا نستغرب أن تعيد الحكومة النظر في إجراءاتها، وأن تكون أكثر قسوة، وأن تتعلم كيف تسد المنافذ على الإخوان حتى لا يتمتعوا بحقوقهم.

والواجب علينا أن نفكر بطريقة مختلفة لنحقق التوازن المطلوب على ارض الواقع؛ فلا نجمد على وسائل تقليدية، ولا نكرر تجاربنا السابقة التي رصدتها الحكومة بدقة، بل علينا أن نبتكر وأن نبدع.

أما حل البرلمان، فرأيي الشخصي أنها مناوشة وتهديد للأعضاء، خاصة أعضاء الحزب الحاكم، وأخص بالذكر منهم الذين نجحوا بقدرتهم الذاتية ويشكلون صداعاً للحكومة.. وأيضاً للتخلص من وجود الإخوان في المجلس.

ولا ننسى أن انتخابات دائرة الرمل بالإسكندرية والتي ترشحت لها الأستاذة جيهان الحلفاوي وحققت فوزاً كبيراً في الجولة الأولى ما زالت مؤجلة حتى الآن، رغم انتهاء الدورة البرلمانية الأولى.

الإجابة
 
أحمد الطحلاوي    - مصر
الاسم
قطاع خاص الوظيفة

الدكتور عصام العريان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أود أن أسأل سؤالين: أولهما: هل الحركات الإسلامية هذه الأيام في ازدهار وتنامٍ، أم أن ما تقوم به الحكومات من أعمال قمع للإسلاميين، وحظر لحركاتهم، وعمليات اعتقالات واسعة لهم حدَّ من نشاط هذه الحركات، وأصبحت الآن في تلاشٍ تدريجي؟

وثانيهما: كيف يمكن ممارسة الحركات والأحزاب الإسلامية للحياة السياسية بشكل يحافظ على إسلاميتها وأهدافها ومبادئها، وفي نفس الوقت يجنبها ضغوط ومضايقات الحكومات، وعمليات المنع القسري لهذه الحركات والأحزاب واعتبارها أحزابًا محظورا قيامها؟ وأعتقد أنكم ذوو تجربة حية في هذا المضمار عندما منعتكم السلطات المصرية من السفر إلى قطر لحضور حلقة عن موضوع الحركات الإسلامية في قناة "الجزيرة" القطرية.

بارك الله فيكم، وشكر لكم رحابة صدركم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

لا بد أن يوجد مقياس لقياس الازدهار والتقدم، وأعتقد أن ما تقوم به الحكومات من قمع هو أحد هذه المقاييس، لأنه لا يتعرض للقمع إلا من يشكل خطراً وبذلك يعتبر مصدر قوة.

وهناك مقياس آخر وهو الانتخابات الحرة التي تجرب فيها منافسة سليمة، وهذا المقياس يدل في أكثر من بلد على أن الحركات الإسلامية تأتي في صدارة القوى السياسية والاجتماعية.

أما عن تلاشي الحركات الإسلامية تدريجياً فقد يكون هذا متوقعاً، ولكن ما يتلاشى هو التنظيم المعين المحدود، أما الفكرة الإسلامية والعقيدة الإسلامية فهي قادرة على توليد حركات متعددة ومتنوعة تلبي حاجة المسلمين إلى تصحيح وإصلاح أوضاعهم العامة حتى تنطلق من عقيدتهم وإيمانهم.

ثانياً: لا بد أن تبتكر الحركات والأحزاب الإسلامية أساليب تحافظ على هويتها الإسلامية عندما تخوض الحياة السياسية، بمعنى أننا بحاجة إلى الممارسة والخطأ حتى نتعلم كيف نصحح مسارنا السياسي، ونحقق أسلوبنا المتميز الذي يمكن أن نسميه في النهاية "السياسة الإسلامية"، وبهذا نوجد نظرية سياسية إسلامية متكاملة.

ولعل التجارب التي تحدث تحت الرايات الإسلامية الآن تحتاج إلى متابعة وإلى تقويم؛ لكي تكون دليلاً وخبرة في هذا المجال.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تعنون بكلمة الحوار الإسلامي - القومي؟ ولماذا أشعر بأن هذه التسمية مفتعلة؟ ولماذا أحس بتطابق المفهومين إلى حد كبير؟ وهل هذا خطأ؟

السؤال

المقصود هو الحوار بين تيارين فكريين كبيرين هما: الإسلامي والقومي، وكل يجمع داخله فصائل وحركات وتعبيرات سياسية واجتماعية وثقافية متعددة.

وهي ليست تسمية مفتعلة؛ لأن الواقع يرصد أن هناك تيارات تحمل هذه الأفكار.

أما إحساسك بأن هناك تطابقاً في المفهومين فهو نتيجة الحوار نفسه الذي قرّب بين التيارين. ولكن ما زال هناك تمايز في بعض المواقف والأفكار حتى الآن، وهذا يتوقف على البلد الذي تعيشين فيه، فإن كنت من أهل المغرب العربي – كما أتوقع – فهناك بالفعل تطابق بين التيارين في بلادكم.

الإجابة
 
نوال    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تعتقده سبب تعقد العلاقات بينكم وبين الحكومة المصرية؟ ولماذا ليست الحكومة المصرية حريصة على استثمار قدرات الدين الإسلامي؟

السؤال

أعتقد أن السؤال يجب أن يُوجه إلى الحكومة. أما من جهتنا نحن فهناك عدة تبريرات نسمعها من بعض أقطاب الحكم أحيانا، مثل اتهامنا بأننا نؤيد العنف، وهذا غير صحيح، واتهام باطل بدليل أننا حوكمنا أمام محاكم عسكرية ولم توجه إلينا هذه التهمة إطلاقاً.

هناك تبريرات يقولها المراقبون مثل أننا نشكل المنافس القوي أو البديل المحتمل في مصر، ولكننا نحرص كل الحرص على بيان حقيقة مواقفنا، وأننا لا نحرص على إزاحة أحد من الحكم بقدر حرصنا على تحقيق الإصلاح العام الشامل، وترك الحرية للشعب كي يختار من يحكم. ونحن على ثقة في انحياز الشعب المصري كله للإسلام.

أما السؤال الثاني فأرجو مثلك أن أسمع الإجابة عليه من الحكومة المصرية التي لا تستثمر قدرات الدين الإسلامي والطاقة الكامنة فيه، والروح الإسلامية العامة في مصر والقادرة على أن تحقق كل الأمل.. ولقد جربنا ذلك بنجاح في حرب رمضان، الحرب الوحيدة التي انتصرنا فيها.

الإجابة
 
حازم غراب    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

كيف يعالج جيل الشباب مشكلات فوارق السن والخبرة في تعاملاتهم مع القيادات التاريخية في كل من التيار الإسلامي والقومي؟

السؤال

أولاً: لا أعتقد أن التيار القومي يعاني مشكلات مع جيل الشباب؛ لأنه يفتقد إلى هذا الجيل، باستثناء ما حدث في الحزب الناصري في مصر.

ثانياً: بالنسبة للتيار الإسلامي، أعتقد أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا فضلهً" يمكن أن يشكل الإطار الذي يحكم العلاقة بين الأجيال.

ثم إن يقين كل جيل بحاجته إلى الأجيال الأخرى يشكل ضابطاً لعلاقة سليمة؛ فنحن بحاجة إلى خبرة الشيوخ وعلم الفقهاء وحنكة السياسيين، كما أننا في مثل هذه الحاجة إلى طاقة الشباب وحيوية المراهقين وحماسة الجميع.

وقد صاغت جماعة الإخوان هذه المعادلة بدقة، رغم الظروف الصعبة والضغوط المتتالية والمؤامرات التي لا تنتهي.

ولا يعني هذا عدم وجود مشاكل، وهنا يأتي دور اللوائح والنظم الإدارية التي تضبط سير العمل الإسلامي، والتي تحتاج إلى مناخ حرّ وممارسة معقولة للتعود عليها في ظروف قاسية.

الإجابة
 
علاء    - السعودية
الاسم
مبرمج الوظيفة

أستاذي العزيز الدكتور عصام، أرجو منكم أن تخبرونا بآخر تطورات الموقف مع النظام بالنسبة لموضوع دائرة الرمل بالإسكندرية؟ وما موقف الإعادة فيها؟

السؤال

كان هناك جلسة لمحكمة القضاء الإداري يوم الخميس الماضي (5-7-2001)، وهو اليوم الذي غادرت فيه، ولم أعلم قرار المحكمة. ولعلك إذا تابعت المواقع الإخبارية أن تخبرنا، لكن المسألة ليست متوقفة على قرار أو حكم محكمة؛ لأن الحكومة أهدرت عشرات الأحكام القضائية في الانتخابات الأخيرة.

وأنا أعتقد أن القرار السياسي هو عدم إجراء الإعادة على أي وضع في انتخابات دائرة الرمل لسببين:

الأول: أن سبعة عشر نائباً فوق طاقة الحكومة على الاحتمال، وهي لا تريد المزيد - والدائرة مضمونة للإخوان بمقعدين-.
الثاني: أن نجاح سيدة ترتدي الخمار من الأخوات المسلمات ومن حركة الإخوان يمثل إزعاجاً شديداً للحكومة التي تروج أن الإخوان ضد المرأة، كما أنهم ضد الأقباط !!، وقد ثبت في الانتخابات الأخيرة أن مرشحاً قبطياً نجح بدعم وتأييد من الإخوان.

الإجابة
 
عبد الله الجهاني    - 
الاسم
الوظيفة

ألا تعتقد أن أسلوب الإخوان مع الحكومة قد فشل فشلا ذريعا، وثبت أن الحكومات العربية العميلة لا ينفع معها إلا أسلوب القوة تماما مثل إسرائيل؟

السؤال

أولاً: أسلوب الإخوان السلمي المتدرج نجح نجاحاً كبيراً، والمهم هو المقياس الذي تقيس به النجاح والفشل.. الدليل على ذلك أن الشعور الإسلامي تنامى في مصر لدرجة كبيرة جداً، ويظهر هذا في التأييد الذي يحصل عليه الإخوان في أي انتخابات نيابية أو نقابية.

ثانياً: إن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من ظلم الأعداء؛ لذلك ألتمس لك بعض العذر وليس كل العذر.

والموقف الشرعي الذي يحكم العلاقة بين الحركة الإسلامية والحكومات يختلف عن الموقف الشرعي الذي يحكم العلاقة مع العدو الصهيوني.. وأرجو أن تراجع هذه القضية في مصادرها الأصلية.

الإجابة
 
abdullh Hussein    - 
الاسم
الوظيفة

AsSalaamu Alaikum,
1. What are the common points that the Islamists and the Arab-nationalists meet on? what are the major points that they differ on?

2. I am confused about one point that I would like your input in: Why do rulers of the Arab countries not care about improving the situation of their people. There is a consensus in the Arab world that we have major disasters in the areas of Media, education, and administration. Why don’t we see real sincere efforts to change that? Is it contradictory for a president to be in power for life and in the same time improving the status of their country?

الترجمة:

السؤال الأول: ما هي المبادئ العامة التي اتفق عليها الإسلاميون والقوميون في حوارهم؟ وما أبرز نقاط الخلاف بينهم؟

السؤال الثاني: ثمة مشكلة تسبب لي اضطرابا ذهنيا وأحتاج إلى معاونتك فيها.. لماذا لا يهتم الحكام العرب بتحسين أحوال شعوبهم؟ فثمة اتفاق عام على أن منطقتنا العربية تعاني من كوارث محققة مثل حال التعليم المتدهور والهجمة الإعلامية الشرسة وسوء الإدارة.. فلماذا لا نرى جهودا دؤوبة ومخلصة لتحقيق هذا الهدف؟ فهل من قبيل التناقض أن يمكث الحاكم متربعا على عرشه حتى الممات وبين تحسينه أحوال شعبه طيلة هذه المدة؟

السؤال

1- سبق الإجابة على هذا السؤال.

2- الحكام العرب في حقيقة الأمر يهمهم استقرارهم في الحكم؛ وبالتالي تتفاوت مواقفهم من الشعوب، فهناك مثلا في بلاد الخليج من يقدمون تسهيلات كثيرة لشعوبهم، وهناك من يغرقون في الفساد وبالتالي يخشون أي تحسين في أحوال الشعوب.

أما مواجهة الكوارث التي تحدث في مجالات الإعلام والتعليم والإدارة وغيرها فالمقدمة الحقيقة هي وجود مجالس شعبية ونيابية ومجتمع أهلي قادر على الإصلاح ومراقبة الإنفاق العام ومحاسبة الحكومات.

هناك جهود أهلية تستحق المتابعة متوجهة إلى العمل الاجتماعي والمساندة للفقراء والمحرومين، وهي للأسف الشديد محل ملاحقة وتضييق من جانب الحكومات، كما حدث في حادث الزلزال الشهير في مصر عام 92؛ حيث صدر بعده قانون من الحاكم العسكري وفق قانون الطوارئ يمنع جمع التبرعات إلا بتصريح حكومي.

الإجابة
 
ahmad    - سويسرا
الاسم
doctor الوظيفة

الأخ العزيز د. عصام العريان، وأنت الآن في الغرب: كيف تنظر إلى العمل الإسلامي في الغرب؟ بمعنى آخر: هل أنت راض عن هذا العمل؟ وهل تعتقد –كما أعتقد- أن هناك بعض الحلقات المفقودة؟

السؤال

أنا الآن في لبنان وأعود إلى مصر إن شاء الله خلال أيام.

أما عن العمل الإسلامي في الغرب فقد كتبت مقالاً نُشر في مجلة "المجتمع" الكويتية خلال شهر إبريل الماضي يمكنك أن تراجعه على موقعها في الشبكة.

ولا شك أن هناك آفاقاً أرحب يمكن أن ينطلق فيها العمل الإسلامي والمؤسسات في الغرب، بشرط الخروج من حالة العزلة التي فرضها المسلمون على أنفسهم بهدف المحافظة على هويتهم.

أعتقد أننا في حاجة إلى انطلاقة جديدة، تستشرف التأثير الفعال في المجتمعات الغربية، ومحاولة التأثير على القرار الرسمي الغربي.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع