 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد المنعم لبد
| اسم الضيف |
|
مستشار وزارة الصحة الفلسطينية
|
الوظيفة |
|
الجمرة الخبيثة والحرب البيولوجية
| موضوع الحوار |
|
2001/10/17
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
عبد اللطيف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يوجد مرض الجمرة الخبيثة في منطقتنا العربية (بلاد الشام) في الحيوانات؟
وفي أي نوع يوجد من الحيوانات؟
وكيف ينتقل منها للإنسان؟
وهل للمرض اسم شائع (في الحيوانات)؟
| السؤال |
في منطقة الشام غير موجود، ولكن وجد في السابق في الشرق الأوسط في بلد مثل إيران في الحيوانات، ويأخذ نفس الاسم "الجمرة الخبيثة".
وهو ينتقل من الحيوان للإنسان إذا تعامل الإنسان مع مخلفات الحيوان كالجلد والعظم وغيرها، فأكثر الناس إصابة الجزارين، ومن يعمل في اللحوم والمعلبات، وما شابه ذلك.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يشير البعض إلى أن قضية الجمرة الخبيثة إشاعة لا أساس لها من الصحة، وأنها تستهدف تبرير أي هجوم وحشي على أفغانستان، أو تستهدف إيجاد طرف آخر لتحميله المسؤولية. هل هذا صحيح؟
| السؤال |
نحن نتحدث من ناحية علمية ، أثبتت التقارير في المجلات العلمية أن هناك انتشارًا ولو محدود للإصابة بمرض الجمرة الخبيثة، وهذا واقع لا ننكره ، ولكن هل مرتبط بقضايا سياسية أو غيره هذا مجال آخر للحديث.
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما مرض الجمرة الخبيثة؟ ولماذا هذا الرعب منه؟
| السؤال |
بالفعل هو مرض يصيب الحيوانات، وينتقل للإنسان، وهو يحدث إحمرارا في الجلد وأوراما، وهذه الأورام تختلف عن الأورام الأخرى أنها لا تحدث صديدا، وربما تقتل الإنسان؛ ولذلك سميت الجمرة الخبية.
هذا الرعب من حوالي 22 عاما لم يسجل أي حالة في العالم، فظهرت عدة حالات في جو مشحون بالرعب بعد أحداث الولايات المتحدة، وكذلك في كافة أنحاء العالم. بالإضافة إلى أن هذه الإصابات أحدثت قتلى ومات بعض المصابين منها، خاصة اللذين أصيبوا بالإصابات الرئوية.
| الإجابة |
| |
|
سهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ما سمعناه أمس عن وصول الميكروب إلى مصر أمر حقيقي؟
وهل هناك خوف منه؟
وهل يتطور؟
| السؤال |
لم نسمع عن وصول الميكروب مصر من ناحية علمية، وممكن أن يصل إلى أي بقعة في العالم؛ لأن بذرة الإنثراكس أو البكتيريا المحوصلة تقاوم البرودة والسخونة والحرارة بشكل كبير جدا، ويمكن أن تصل إلى أي مكان في العالم، وتكون مصدرا للعدوى.
| الإجابة |
| |
|
ناجي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا نسمع عن أن الحرب البيولوجية تعتمد على ميكروبات ثلاثة، هي: الجدري والكوليرا والجمرة الخبيثة؟ ألا يوجد غيرها؟ وهل لها أمصال جميعها؟
| السؤال |
الحرب البكتيرية تعتمد بالفعل على هذه الثلاثة، أو هي أشهرها، لكن المثالية في هذا الأمر، أي الميكروب المثالي هو الإنثراكس؛ وذلك لأنه يتحوصل بشكل جيد ويقاوم العوامل الجوية والغلي والبرودة والتجفيف، ولا يموت بالتجفيف، ويستطيع أن يبقى مصدرا للالتهابات أو الحرب البيولوجية بشكل جيد أكثر من الجدري والكوليرا.
ولها جميعا أمصال نحن نستخدمها في حالة حدوث أوبئة، أو نعطيها لمن هم عرضة لهذه الأمراض مثل المسافرين إلى بلاد بها حالات كوليرا، أو العاملين في الحقل الطبي، خاصة الجمرة الخبيئة نعطي هذه الأمصال للناس الجزارين (القصابين)، ولمن يتعامل مع مخلفات الحيوان، والذين يعملون في الجلود، والذين يتعاملون مع الصوف وفرز الصوف وإنتاج الأشغال من صوف الحيوانات، ولا يمكن تعميم الأمصال على عامة الناس بشكل عام أو بشكل واسع النطاق.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إذا كان هذا الميكروب اختفى منذ سنوات كثيرة.. فكيف ظهر فجأة؟ ولماذا في هذا التوقيت بالتحديد؟ وهل هو فعلا حرب بيولوجية؟
| السؤال |
هذا الميكروب اختفى فجأة، لكن هذا لا يمنع أن يكون بعض الأفراد الذين يعملون في الحقل البيولوجي يحتفظون من باب التجارب ببذوره، وبدءوا يستعملونها بشكل قد يكون مقصودا به الحرب أو العدوان، أو المقصود به الاستفزاز أو التشويه أو إحداث نوع من الاضطراب في المجتمعات الأوربية، في هذا الوقت بالتحديد؛ لأن الأجواء مهيأة لهذا الأمر لأن أمريكا وغيرها تحدثت عن الحرب البيولوجية قبل اكتشاف الإنثراكس، وكانت تدعي أن هناك مقدرة لجماعات تسميها إرهابية بالوصول إلى كثير من ميكروبات قاتلة وتطويرها واستخدامها في أي هجوم بيولوجي في المستقبل.
أما قضية حرب بيولوجية فلا أحد يجزم بذلك، لأسباب كثيرة، لأن من يرد حربا وعنده بذور فلماذا يبعث كميات قليلة، كان باستطاعته أن يضع كيلو من هذه البذور في مكان عام فيصيب المئات، فلا أعتقد أن هناك بالفعل حربا بيولوجية، وإذا كان هناك احتمال فستكون هذه عملية تجريبية لهذه البذور، قد يتبعها هجمات أو أفعال أكثر خطورة وهذا ما تخشاه الدول المختلفة في كافة أنحاء العالم.
| الإجابة |
| |
|
عبد اللطيف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك أمر يحيرني، وهو أنهم قالوا إن المرض إذا عولج بالمضادات الحيوية بسرعة فسوف يشفى ولن يكون خطيرا، والسؤال هو: لماذا إذن كل هذا الهلع وهل له مبرر ما دام للمرض علاج؟
| السؤال |
هذا سؤال وجيه، لأن سهولة علاج المرض قد توحي للبعض أنه بسيط وهين فلماذا الرعب والانزعاج؟ ولكن المعروف أن هذه الجرثومة تصيب الإنسان في عدة أماكن، 5% فقط في الجلد والتعامل مع الحالات المصابة في الجلد سهل ويمكن القضاء على المرض من خلال المضادات السهلة مثل البنسلين والجنتيمايسين والآن الفلوكساسين، أو السبرو فلوكساسين، لكن هذا لا يعني أن ليس هناك حالات تتطور وربما تكون كمية البكتيريا كبيرة وتكاثرت بسرعة ووصلت إلى الدم فتسبب الوفاة في 1% من حالات الجلد، لكن الخطورة في الحالات المعوية والرئوية حيث تكون الوفاة خلال 24 ساعة بالرغم من استخدام كافة المضادات الحيوية، ونادرا ما يشفى المصاب بالإنثراكس في الرئتين والأمعاء وأغشية المخ أو السحايا، وأكبر مثال على ذلك السيدة التي أصيبت في رئتيها توفيت خلال 24 ساعة رغم اكتشاف المرض وعلاجها وهي الحالة الوحيدة التي توفيت فيما باقي الحالات كانت في الجلد.
وللهلع مبرر لأنه طالما هناك حالات تموت من هذا المرض حتى في أبسط أنواعه وهو الجلد، فللهلع ما يبرره، كما أن هذه الإصابات تبدو نموذجا أو تجريبا، لكن لو انتشر بشكل كبير لا يمكن لأي حكومة أن تحد منه بشكل نهائي، وستحدث إصابات خطرة وبذوره قد تصل إلى الهواء ويستنشقها عامة الجمهور، ولا أسلوب للوقاية من الإصابة بهذا المرض الذي يسمى الجمرة الخبيثة.
وأريد التنويه أنه يسمى بهذا الاسم للإصابة الجلدية، ولم يشتق من باقي أنواع الإصابات التي يتعرض لها الإنسان مثل الرئتين والسحايا والحنجرة والبلعوم.
| الإجابة |
| |
|
عبد اللطيف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الأعراض الأولى للمرض (الذي يصيب الرئتين)؟
| السؤال |
المرض الذي يصيب الرئتين يسمى مرض "فرازي الصوف"؛ لأنه حدث في أمريكا قبل ذلك وباء انتشر من خلال العمال الذين يعملون في فرز الصوف، وهو أخطر أنواع المرض؛ وذلك لأن الوفاة حتمية في هذه الأحيان من الإصابة.
وصاحبه يشكو من صعوبة في التنفس وازرقاق وكحة، يصاحبها دم وحمى خفيفة ودوخة وإرهاق وألم في العضلات والصدر. وفي المرحلة النهائية قبل الوفاة يشعر المريض بضيق في التنفس، واختناق وفشل في الرئتين والقلب، ثم يُتوفَّى.
| الإجابة |
| |
|
بدوي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
how does the infection come through mail..is it just by touching the suspected envelope or by content of the envelope
| السؤال |
انتقال البريد ما هو إلا وسيلة لنقل بذور الإنثراكس، والمادة المعدية ليست الطرد البريدي في غلافه، لكن المسحوق في داخل الظرف البريدي عبارة عن بذور مضغوطة على شكل مسحوق أو بودرة تحتوي على آلاف البذور من بذور الإنثراكس.
هذه البذور إذا لامست أي خدش أو جرح في الجلد مباشرة تنتقل إلى الجلد وتتبرعم وتنتج البكتيريا التي تُحدث مرض الجمرة الخبيثة أو الإنثراكس.
وهذه البذور قد يستنشقها الإنسان خلال فتح المظروف فتذهب إلى الرئتين وتحدث الإصابة القاتلة، أو إذا لامست أطراف يديه أو ما يشربه.
وهي قد تصيب الأمعاء أو تحدث مفعولا مدمرا للخلايا والأوعية الدموية، وتنتقل إلى الدم، وهناك تتكاثر وتكون قاتلة للإنسان بتأثير السموم المباشرة التي تفرزها هذه البكتيريا في الدم.
| الإجابة |
| |
|
كاريمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نفهم من كلامك يا دكتور أن هذا المرض غير خطير؟
| السؤال |
بالعكس هذا مرض خطير جدا؛ لأنه يسبب الوفاة في حالات الإصابة المعوية أو الإصابة بالرئتين، فالوفاة تكون حتمية، وطالما وجد مصدر الإصابة، وهو بذور الإنثراكس، فهذا لا يمنع أن تصيب أي إنسان في الرئتين أو الأمعاء والجلد، وحينها لن تكون الأدوية شافية للمريض، وسيكون الموت حتميا في كثير من الحالات، ومن هنا تنبع خطورة المرض، وما الذي يجعله خطيرا.
إن هذه البذور عندما تتبرعم وتبدأ في إنتاج البكتيريا داخل جسم الإنسان الذي يتم خلال ساعتين إلى 4 ساعات، فإنها تنتج بكتيريا تكون لها قدرة فائقة على إفراز سموم قاتلة جدا تقتل الخلايا في المحيط الذي هي به، وتنتشر في الغدد الليمفاوية والأوعية الدموية، وتصل إلى الدم بشكل سريع، وتسبب حالة تسمى بكتيرميا.
ثم إذا كانت كمية البكتيريا كثيرة أو كبيرة فإنها تعشش في الدم وتبدأ في التكاثر وإفراز السموم بالدم، التي تسمى سبتيسيميا، وهي السبب الرئيس للوفاة في معظم الحالات؛ حيث تحطم الأوعية الدموية.
وسموم هذه البكتيريا لها قدرة في تحطيم الأوعية الدموية وحدوث نزيف في المكان المصاب، ولو كان في الرئتين يكون هناك كحة يصاحبها دم والمصاب في الأمعاء نجد أن هناك إسهالا مع دم أو نزيف دموي داخل الأمعاء، وهذا يمكِّن البكتيريا من الولوج والدخول إلى الدم بشكل مباشر وإحداث الوفاة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |