English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور علي السيد إبراهيم عجوة اسم الضيف
عميد كلية الإعلام - جامعة القاهرة الوظيفة
الاعلام: دعاية بوش.. وأسطورة بن لادن موضوع الحوار
2001/10/3   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
سامي    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، منها الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: التحالف الأميركي الأوروبي.. ضد من؟، مع الدكتورة نادية مصطفى: الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: العرب والمسلمون: العدو الجاهز في الانفجارات الأميركية، مع الأستاذ سهيل الغنوشي: رئيس جمعية الأميركيين المسلمين، ورئيس تحرير مجلة المسلم الأميركي.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الانفجارات الاميركية: الأبعاد والتأثيرات، مع الأستاذ ضياء رشوان: الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بمصر.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
tarek masoud    - المملكة المتحدة
الاسم
student الوظيفة

Why do not Arabic countries took a good attitude of the current events?
I think they'r afraid of USA..

الترجمة:

لماذا لا تتخذ الدول العربية موقفا قويا؟ أنا أعتقد أن السبب هو خوفهم من الولايات المتحدة..

السؤال

من الطبيعي أن عددا من الدول العربية يرتبط بالولايات المتحدة الأمريكية ارتباطا وثيقا، والمصالح المشتركة والآمال المعلقة على حلول أمريكية لبعض المشكلات، تدفع هذه الدول إلى نوع من المهادنة مع السياسية الأمريكية؛ حتى لا تتعرض لنوع من العقوبات التي تعرضت لها ليبيا في وقت من الأوقات والعراق.

كما أن بعض هذه الدول يحصل على معونات أمريكية، وفي نفس الوقت نجد أن دولا أخرى تجد حماية لها من جيرانها الأقوياء في الدعم الأمريكي والمساندة العسكرية الأمريكية. كما نجد دولا أخرى تريد أن تُحيِّد الموقف الأمريكي في صراعها مع إسرائيل، وهذا يُلخِّص في النهاية أن معظم المواقف العربية الرسمية وليست الشعبية تدور في فلك السياسة الأمريكية بدرجات متفاوتة.

الإجابة
 
رائد    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تعنون بأسطورة أسامة بن لادن؟ وهل هذا معنى إيجابي أم سلبي؟ وما سببه؟ وعلى فكرة.. سأظل أحب أسامة بن لادن..

السؤال

معروف أن الأسطورة أقرب إلى الشيء الخرافي أو المعجزات التي لا تتكرر كثيرا، ولما كان أسامة بن لادن شخصًا له تاريخ محدود في مجال القتال ضد السوفيت وممارسة الإرهاب ضد بعض الأنظمة التي لا تتفق مع توجهاته، فمن الطبيعي أن يفاجأ العالم باتهام أكبر قوة عسكرية في العالم تتمتع بجهاز مخابرات قوي جدا وبإمكانات أمنية هائلة.

نقول بأنه من الطبيعي أن ينظر العالم إلى أسامة بن لادن بأنه معجزة القرن الذي نجح في اختراق الأمن الأمريكي إذا كان فعلا هو المدبر لما حدث بالتالي يقولون بأنه أسطورة.

كلمة أسطورة حينما تطلق على البشر تعني شيئا خارقا لا يمكن مواجهته، فإذا استغلت في سبيل الخير فإن معناها سيكون إيجابيا، وإذا وجهت إلى الشر فإن معناها سيكون سلبيا.

أما ما يشير إليه كاتب السؤال بأنه يحب أسامة بن لادن، فمن حق أي إنسان أن يحب من يريد، وأن يكره من يريد، ولا دخل لنا بهذا طالما أنه لا يؤذينا في شيء.

الإجابة
 
وليد    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا حرص الإعلام الأميركي على تصوير الانفجارات على أنها هجوم على أميركا وليس مجرد حادث إرهابي؟

السؤال

معروف أن الحوادث الإرهابية محدودة النطاق والتأثير، أما الهجمات العسكرية فنطاقها أوسع وتأثيرها أقوى، وما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2001 يعتبر عملا ضخما، نتج عنه من الخسائر ما يفوق خسائر يوم كامل في الحرب العالمية الثانية وليس في الحرب الإقليمية.

خسائر بشرية تتعدى عشرات الآلاف، وخسائر مادية لا يمكن حصرها بدقة الآن، وربما سوف يتم التكتم عليها حتى لا يُصاب الرأي العام الأمريكي بمزيد من الإحباط.

لهذا، فإن تصوير الإعلام الأمريكي للانفجارات على أنها هجوم على أمريكا كان أمرا متوقعا؛ لأنه لم يحدث من قبل أن اقتحمت طائرة مدنية مبنى ضخما، سواء كان هذا المبنى مدنيا أو عسكريا.. ونحن حينما شاهدنا في التلفزيون الطائرة وهي تدور حول البرج الثاني وتقتحمه، كان ذلك أشبه بصاروخ موجه يقتحم المبنى ويقصف البرج فيطيح به في أقل من ساعة.

الإجابة
 
habib    - 
الاسم
student الوظيفة

What's your opinion on the phone call that Bin Laden made to his mother, telling her that she is going to hear something big in the USA soon?

الترجمة:

الأستاذ الدكتور علي عجوة، السلام عليكم.. ما رأيكم في تلك المكالمة التي أجراها أسامة بن لادن مع أمه واعدًا إياها بأنها ستسمع عن أحداث كبرى في الولايات المتحدة قريبا؟

السؤال

من المؤكد أن الروايات يمكن أن تخلق وقائع لا أساس لها، وبالتالي لا نستطيع أن نجزم بأن هذه المعلومة صحيحة أو أن هذه الرواية تعبر عن واقع، إما أنها محض ادعاء وافتراء لتأكيد أن أسامة بن لادن هو الذي خطط لهذه الانفجارات، وإذا خرجت الأم على شاشات التلفزيون وأعلنت أن ابنها أخبرها بذلك صراحة يمكن أن نقبل بهذه الرواية، هذا إذا كانت هذه الأم على قيد الحياة؛ لأنه قد لا تكون، فأسامة بن لادن على ما أعتقد ليس صغيرا في السن، وله من الأخوة والأخوات ما يزيد عن العشرين، ولا أعلم إذا كانت والدته على قيد الحياة أم لا.

الإجابة
 
أحمد خليل    - 
الاسم
صحافي .. مقيم بالجزائر الوظيفة

الأستاذ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية عبر وسائلها الإعلامية بمعية الوسائل الإعلامية الغربية للدول الحليفة لاتهام أسامة بن لادن وتحميله المسئولية عن التفجيرات، بعد أن ساقت أدلة تدعو للضحك والسخرية، وهي قريبة إلى الإشاعة أكثر منها إلى إعلام مقنع.

وبناء عليه، بصفتكم خبيرًا في الإعلام فلدي سؤالان.
- أيهما أكثر تأثيرا على المتلقي: الإعلام الموضوعي أم الإشاعة المكثفة؟
- هل غاب عن الإدارة الأمريكية بأنها جعلت من أسامة بن لادن بطلا يستقطب كل يوم إعجاب المزيد من المقهورين والمظلومين في كافة أنحاء المعمورة؟ أشكركم.

السؤال

بالتأكيد، فإن الإعلام الموضوعي أكثر تأثيرا على المتلقي من الإشاعات المكثفة والمغرضة والتي تبالغ في تصوير وتضخيم الأكاذيب والافتراءات؛ ولذلك فإن الاتهام الأمريكي للعرب أو المسلمين في بداية الحادث والتركيز على أسامة بن لادن على وجه التحديد كان مثيرًا للسخرية.

لأنه من غير المعقول لشخص بإمكانات محدودة يحارب في الصحراء والجبال حربا بدائية تقليدية أن يفكر بعقلية متطورة في التشويش على أجهزة توجيه الطائرات المدنية ومراقبتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وحساب التوقيت الزمني لهذه الضربات بدقة متناهية، ومعرفة نقاط الضعف في المبني، والتي أدت إلى زيادة قوة الاشتعال، وبالتالي ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 1500 درجة، وهو ما أدى إلى انصهار الحديد في الأدوار السفلي وانتقال الحرارة من دور إلى دور وبالتالي سقوط المبني في خلال ساعة.

هذا الأمر لا يقدر عليه أسامة بن لادن، ولا تستطيع أي عقلية بدائية مهما كانت قدرتها الإرهابية أن تخطط له، ولكن المنطق يقول بأن هناك تحالفا بين قوى متعددة في مقدمتها قوة أمريكية داخلية معارضة للسياسة الأمريكية ولأوضاع لا نعرفها داخل أمريكا، ويعرفها الأمريكيون بالتأكيد، لكنهم لا يفصحون عنها ويفضلون إخفاءها وراء اتهام أسامة بن لادن.

وكما هو معلوم، فإن كثيرين ممن أذيعت أسماؤهم اتضح أنها أسماء وهمية، إما لأناس أحياء في مناطق أخرى من العالم أو لأموات انتقلوا إلى العالم الآخر منذ سنوات، وفي تصوري أن هذا التحالف بين القوى التي نفذت هذا الهجوم ربما يكون قد استخدم بطريقة ما بعض الأطراف المتناقضة.

بمعنى أنه ربما يضم بالإضافة إلى أمريكيين من الداخل يهود أيضا يستهدفون توسيع الفجوة بين الأمريكيين العرب أو المسلمين، وربما استعانوا في ذلك ببعض العرب المسلمين؛ لكي يُحكموا عملية التمويه والخداع، وينسبوا في النهاية الحدث إلى المسلمين بصفة عامة؛ فيحققوا هدفهم في استعداء العالم كله ضد المسلمين الأبرياء، والذين لا علاقة لهم بهذا.

فإذا كان بعض من وجدت رسائل في حقائبهم أو سمعت أصواتهم في صناديق السوداء من العرب، فإنهم بالتأكيد لا يعبرون عن الفكر العربي أو الفكر الإسلامي الذي يرفض الإرهاب ويرفض العنف ويسعى إلى تحقيق الوئام والتسامح بين البشر. والآية الكريمة تقول ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم". والله جل جلاله يقول لنبيه الكريم: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" صدق الله العظيم.

الإجابة
 
محمد - اليمن    - اليمن
الاسم
الوظيفة

بعد الضربة العسكرية لأفغانستان- لا قدر الله- هل سيتمكن الأمريكان من اعتقال أسامة بن لادن؟ وما واجب المسلمين وواجب الإعلام تجاه هذا الموقف؟

السؤال

كما أكد عدد كبير من الكتاب الذين زاروا أفغانستان وعرفوا أحوال شعبها السيئة من الناحية الاقتصادية، فإن أي ضربة عسكرية أمريكية أو غير أمريكية لأفغانستان لن تزيد الموقف سوءا بالنسبة لهذا الشعب المغلوب على أمره، والذي يعاني الأمرّين في حياته، والذي يتشبث بالمبادئ ولا يحرص على الحياة؛ لأنه لا يجد من مظاهرها ما تجده الشعوب الأخرى.

ومن هنا أتصور أن وجود أسامة بن لادن في أفغانستان يعد من الأمور التي يصعب على أي قوى عسكرية أن تجد طريقها إليه بسهولة، في الوقت الذي تشكل فيه وعورة الطرق والجبال عقبة كبيرة في طريق البحث عن أي شخص.

فما بالك إذا كان هذا الشخص هو ما صوّرته وسائل الإعلام الأمريكية على أنه أسطورة، هل يعجز بهذه المواصفات أن يختبئ أو أن يغادر أفغانستان نفسها إلى أي مكان آخر في العالم دون أن تدرى الدولة التي يعيش فيها أنه موجود على أراضيها، وأنا لا أستبعد أن يكون موجودا في داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.

أما عن واجب المسلمين تجاه غزو أفغانستان للبحث عن أسامة بن لادن أو اعتقاله أو قتله، فالقضية هنا ليست قضية أسامة بن لادن، ولكن قضية شعب أعزل بريء لا علاقة له بأسامة بن لادن أو بغيره من أعضاء تنظيم القاعدة، ولا ينبغي أبدا أن يؤخذ الأبرياء بجريرة غيرهم، ولا أن يدفع الشعب الأفغاني الفاتورة نيابة عن الفاعل الأصلي أيا كانت جنسيته أو هويته.

أما عن واجب الإعلام تجاه هذا الموقف فينبغي أن يؤكد على محاولات التضليل السابقة؛ لإلصاق التهم بالمسلمين وبالعرب وتصويرهم بأنهم أعداء للحضارة وأعداء للبشرية، وأنهم قتلة وسفاكو دماء؛ لأن هذا يتعارض تماما مع روح الإسلام، ومع الروح العربية التي لا تعرف غير الوسطية، ولا تعرف التطرف بغض النظر عن بعض الحوادث الفردية التي لا يمكن أن تعكس رؤية الشعوب؛ ففي كل شعب أفراد قلائل يقتلون ويسرقون ويغتصبون الأعراض.

ومن هنا لا يمكن أن يؤخذ الشعب كله بجرم بعض الأفراد، ولا أن يحاكم أي شعب لجريمة أو على جريمة ارتكبها فئة ضالة تنتسب زورا وبهتانا إلى هذا الشعب.

الإجابة
 
أحمد خالد    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة

أستاذنا، ما تقييمك لإدارة أمريكا للأزمة، وإدارة بوش لها على وجه الخصوص؟؟ وشكرا.

السؤال

تخبط المسئولون في الولايات المتحدة الأمريكية في الإعلام مما حدث، وأصيبت الإدارة الأمريكية بحالة ارتباك شديدة، وهذا أمر طبيعي؛ فطائرة هنا تضرب أحد البرجين الكبيرين، وبعدها بـ 17 دقيقة طائرة ثانية تضرب البرج الثاني، وبعدها بفترة قصيرة طائرة ثالثة تضرب مقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون.

كل هذا يثير الارتباك، وربما يؤدي إلى شلل في التفكير، ثم ماذا بعد؟ ومن أين هذا الذي حدث؟ ومن الذي يقف وراءه؟ أين الخلل الذي تم من خلاله اختراق الأنظمة الأمنية؟ هذه كلها تساؤلات صعبة تحتاج إلى ضبط نفس على درجة عالية وقدرة على التفكير لا يمكن أن تكون متوفرة في اللحظات الأولى؛ ولهذا فإن التقييم الموضوعي لإدارة أمريكا للأزمة لا بد أن يأخذ في الاعتبار كل هذه المقدمات.

ونقول: إن هذه الإدارة عجزت لفترة معينة على متابعة الموقف، وجاءت التصريحات الرسمية غير متزنة ولا تتلاءم مع ثقل الإدارة الأمريكية التي تعتمد أساسا على المؤسسات وليس الأفراد، وإن كانت مثل هذه المواقف تفرض على المسئولين مواجهة مباشرة أحيانا تؤدي إلى الوقوع في الخطأ، وقد لامسنا بوضوح تراجعا في بعض التصريحات التي لم تكن صائبة في بداية الأمر، واضطر الرئيس الأمريكي إلى الاعتذار عن الأخطاء التي وقع فيها.

الإجابة
 
SQALLI Abderrahman    - المملكة المتحدة
الاسم
IM Analyst الوظيفة

I have two questions about the media:

- Why Arabic media doesn't try to expose there views by English language?

- Why I can not see any ARAB or Muslim Ministre, writer, or actor,.. in the British media explaining our view about this attack?

الترجمة:

أنا عندي سؤالان خاصان بوسائل الإعلام:

الأول: لماذا لا تقوم وسائل الإعلام العربية بنقل وجهة نظرنا باللغة الإنجليزية؟

ثانيا: لماذا لا نجد مسؤولين عربا أو مسلمين: وزراء، أو فنانين، أو كتابا في وسائل الإعلام البريطانية لعرض وجهة النظر المسلمة الحقيقية حيال ما حدث؟

السؤال

وسائل الإعلام العربية تحاول دائما أن تنقل وجه النظر العربية من خلال بعض القنوات التلفزيونية الناطقة بالإنجليزية، وكذلك الحال للقنوات الإذاعية والصحف العربية التي تُصدر باللغة الإنجليزية أو الفرنسية.

هذا على مستوى الوطن العربي لمخاطبة الأوربيين أو الأمريكيين الذين يعيشون أو يعملون بصفة مؤقتة في الوطن العربي، كما أنها من خلال مخاطبتها للعرب في دول العالم المختلفة تتيح الفرصة لهم للتزود بالمعلومات الأساسية والحجج الواضحة للحوار مع الأجانب الذين يتعاملون معهم.

هناك تفكير أيضا في إنشاء قنوات فضائية ناطقة بلغات أوروبية لمخاطبة الرأي العام الأوربي والأمريكي بشكل مباشر، ولكن ما زالت العقبات المالية والبشرية تحول دون الإسراع بذلك، وإلى أن يتحقق هذا فإن العرب والمسلمين بصفة عامة في جميع الدول مطالبين بالمشاركة في الندوات والحوارات، من خلال وسائل الإعلام واللقاءات المباشرة لتوضيح الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين.

أما عن السؤال الثاني: والذي يقول بأنه لا يوجد مسئولون عرب أو مسلمون أو كتاب أو فنانون في وسائل الأعلام البريطانية لعرض وجهة النظر المسلمة الحقيقية حيال ما حدث، فإن الكثيرين لا يصدقون أنه هناك علاقة بين ما جرى وبين العرب أو المسلمين، وبعدما تزايدت الاتهامات أصبح من الملائم ومن الضروري أن يتوجه رجال الفكر بمختلف اتجاهاتهم بمخاطبة العالم كله في كل دولة؛ لتوضيح الصورة الحقيقية للمسلمين وعدم قبول روح الإسلام للعنف بأي شكل من الأشكال.

الإجابة
 
عزوز    - السعودية
الاسم
طالب الوظيفة

هل تستطيع أمريكا أن تتحكم بالإعلام العربي كما تتحكم بالإعلام الأمريكي في تسيس الأمور لصالحها؟

السؤال

أستطيع أن أقول بكل تأكيد أن أمريكا لا تستطيع أن تتحكم في الإعلام العربي، كما أنها لا تستطيع أن تتحكم في الإعلام الأمريكي نفسه؛ لأن الإعلام الأمريكي مسيطر عليه في أغلب الأحوال رأس المال الذي يملكه أغلب الأحوال يهود أمريكا، ومن خلاله يسيسون الأمور لصالحهم وليس لصالح الشعب الأمريكي، وربما كان هذا هو السبب الرئيس في إلصاق التهم بالعرب والمسلمين على وجه التحديد، وفي إثارة الرأي العام الأمريكي ضد العالم الإسلامي.

وفي نفس الوقت نقول بأنه على مستوى الأعلام العربي هناك اختلاف كبير في التناول الإعلامي لكثير من القضايا؛ بسبب التوجهات السياسية لكل دولة على حدة، ولكنه لا يمكن أبدا أن يكون لأمريكا تأثير على الإعلام العربي بشكل مطلق، قد يكون هناك بعض العملاء لجهة أو لأخرى في بعض وسائل الأعلام العربية، ولكن ذلك لا يمكن أن يكون حكما عاما على وسائل الأعلام العربية قاطبة.

الإجابة
 
مراد فرغلي    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يمكن أن نعرف إذا كان الرئيس بوش قال عبارة من ليس معنا فهو مع الإرهاب، بدون تعريف ماذا يقصد بالإرهاب الذي يجب محاربته، فلماذا لم يخرج من يرد عليه في وسائل الإعلام لنعرف من بوش ماذا يقصد بالإرهاب؟

وما مفهوم الإرهاب في وسائل الإعلام، هل هو كل من أطلق لحيته وذهب إلى المسجد، ألا ترى أن هذا فيه تجنٍّ من الداخل والخارج على عقول الناس؟

وإذا أتيحت لكم الفرصة لتعريف الناس من خلال وسائل الإعلام المعروفة، فماذا يمكن أن تقول عن الإرهاب الذي يمكن لكل الدول أن تشترك لمحاربته، مع العلم أن مصالح الغرب لا يمكن أن تتفق مع مصالح الشرق؟

السؤال

نعم قال الرئيس بوش: من ليس معنا فهو مع الإرهاب، دون تحديد ما هو الإرهاب من وجهة نظره، والمؤكد أنه يقصد بالإرهاب أي عمل عدائي ضد الولايات المتحدة الأمريكية أو حلفائها في أي مكان.

أما الإرهاب الإسرائيلي، فلا يدخل في تصور الرئيس بوش وغيره من الرؤساء السابقين، الذين قدموا لإسرائيل مساعدات عسكرية ضخمة ساعدتها في إرهاب الفلسطينيين والدول العربية المجاورة، ولا يمكن أن نميز بين إرهاب وإرهاب، فكل اعتداء أو سلب لحقوق الإنسان في أي مكان بالقوة الغاشمة هو عمل إرهابي، ولا بد أن يكون هناك ميثاق عالمي للتصدي للإرهاب في جميع دول العالم.

ولا يمكن أن نتصور في ظل التطور الحضارة الإنسانية أن يكون هناك تعارض في المصالح بين الشرق والغرب إذا صدقت النوايا التي تتحدث دائما عن حقوق الإنسان؛ لأن حقوق الإنسان واحدة في الشرق والغرب، وبالتالي ينبغي أن يكون هناك حد أدنى للاتفاق وحد أقصى للاختلاف حتى يتحقق للجميع العيش في سلام.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع