English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور جمال الدين عطية اسم الضيف
مؤتمر لمناصرة الطفل.. ضد من؟ موضوع الحوار
2001/8/16   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:35...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:35...إلى...17:30
الوقت
 
نور الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟
السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان المرأة من بكين إلى نيويورك، مع الدكتورة أماني أبو الفضل .

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان معارك قوانين الأسرة في العالم العربي، مع اللواء الدكتورة آمنة نصير- الدكتور محمد بريش.

كما يمكننا متابعة الملف الذي أعدته الشبكة تحت عنوان: ملف قمة الطفل - سبتمبر 2001.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا يتخوف بعض المسلمين من المؤتمرات الاجتماعية كالمرأة والطفل؟ وما ضرر وجود تشريع إنساني عام؟
السؤال

لا ضرر من وجود تشريع إنساني عام، ولكن الفكرة أن هذا التشريع في عالم اليوم ليس مفروضا من سلطة عليا على الدول، كما هو الحال في التشريعات الداخلية التي تفرضها السلطة التشريعية للدولة، وهي إحدى سلطات الدولة المنتخبة من الشعب في النظم الديمقراطية.

فليس الحال كذلك في المجتمع الدولي؛ لأن المنظمات الدولية ليس لها سلطة الدولة بالنسبة لشعبها وما زال حجر الأساس في العلاقات الدولية والتنظيم الدولي هو مبدأ سيادة الدولة.

وتطبيقا لهذا الأصل فإن التشريع الإنساني العام- وإن كان أمرا مطلوبا- يتم بالتراضي بين جميع الدول التي تريد الالتزام بمثل هذا التشريع. وفي موضوع له حساسيته وصلته بخصوصيات الحضارات والثقافات المختلفة كموضوع المرأة والطفل فإن الحوار داخل المؤتمرات الاجتماعية يأخذ أحيانا صور حادة، نتيجة التفاوت الكبير بين الثقافات المختلفة.

ولاشك أن مبدأ الحوار في ذاته مطلوب للتفاهم والتفاعل بين الثقافات المختلفة، ولكن المشكلة أن دول الثقافة الغربية- رغم خلافاتها الداخلية في بعض الجزئيات- ترى أن تصوراتها الخاصة بالمسائل الاجتماعية هي الصورة التي ينبغي فرضها على جميع المجتمعات في العالم، وهذا هو المشكل الذي يجعل الحوارات داخل هذه المؤتمرات حادا، وتستخدم فيه للأسف بعض الوسائل التي لا تليق في حوار حضاري بين ثقافات مختلفة.

أما فكرة تخوف بعض المسلمين من هذه المؤتمرات فأنا أفضل التعبير بأن المسلمين أُخذوا على غرة في هذا الصدد قبل أن يستعدوا لهذه اللقاءات والحوارات، وهنا لابد من توضيح أن مندوبي الدول الإسلامية في المنظمات التي تعد لهذه المؤتمرات على علم بأجندة المنظمات الدولية، ولكنهم لا يمثلون شعوبهم في ردود الأفعال الضرورية تجاه بنود هذه الأجندة، وإنما هم أقرب إلى تمثيل الثقافة الغربية؛ حيث تربّى معظمهم في ظلها، وإذا ما لم نعترف بهذا الوضع الذي هو السبب الحقيقي في الموقف الحالي فسيظل دائما من الصعب فهم ما يجري على الساحة.

ولعل الاحتجاجات التي قُوبلت بها أوراق العمل في مؤتمر السكان بالقاهرة ومؤتمر المرأة في بكين من قبل المنظمات الشعبية للبلاد الإسلامية خير دليل على الهوة التي تفصل مندوبي هذه الدول الإسلامية الرسميين في المنظمة الدولية عن حقيقة فكر ومشاعر الشعوب الإسلامية.

الإجابة
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي يجعل الغرب مولعًا إلى هذه الدرجة لكي يجعلنا نقتفي أثره ونتوحد معه؟ أليس في هذا دليل على اهتماماتهم بإنسانية الإنسان؟ من فضلكم أفيدوني؛ فأنا لا أعرف سر هذه الضجة المرتبطة بتلك المؤتمرات، مع أنني أحب الله ورسوله.
السؤال

الحقيقة أن الدافع وراء رغبة الغرب في تعميم النموذج الغربي ليس هو الاقتناع فقط بأن هذا النموذج هو الأفضل أو الأصح، وإنما الثقة التي بلغت درجة الغرور، والنظرة إلى باقي الثقافات نظرة دونية لا يتسع معها صدر الطرف الغربي للدخول في أي حوارات أو مجرد القبول بتعدد الثقافات والحضارات، وهذا هو سبب المشكلة، وإلا فإن الطبيعي إذا انطلقنا من فكرة تعدد الثقافات والحضارات وضرروة احترام هذا التعدد ومراعاة خصوصية كل ثقافة فإن النتيجة ستكون مختلفة؛ إذ سيترتب على ذلك من ناحية القبول بأفكار الآخر واحترامها دون الاقتناع بها ضرورة، ومن ناحية أخرى محاولة التوصل إلى المساحة المشتركة بين الثقافات المختلفة للتعاون في هذه المساحة المشتركة.

أما القول بأن الموقف الغربي دليل على اهتمامه بإنسانية الإنسان؛ فليس هذا بالضرورة؛ لأن الآراء الأخرى فيها كذلك اهتمام بإنسانية الإنسان، ولكن التصور يختلف من ثقافة إلى ثقافة أخري.

ولعل المثال الصارخ الخاص بحرية الشذوذ الجنسي يوضح كيف أن ما يعتبره الغرب حرية تؤكد إنسانية الإنسان، تعتبره ثقافات أخرى خروجا على إنسانية الإنسان وفطرته التي فطره الله عليها.

الإجابة
 
توحيدة    - 
الاسم
الوظيفة

في ظل هذه الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، وفي ظل فضائح المؤتمرات السابقة التي أباحت فجور الفتيات المراهقات والشذوذ والإجهاض؛ ما الذي يريدونه اليوم للأطفال؟ وأريد أن أسأل بالتحديد عن الخطر الذي سيواجه الأطفال في المرحلة القادمة؛ حتى تنتبه كل أم لابنها.
السؤال

إن الشعار الذي انطلقت منه هذه المؤتمرات هو السعي لإيجاد عالم أفضل للأطفال. لكن يبدو أن البعض أرادها ساحة للتخطيط المستقبلي لحضارة كونية موحدة، وإعداد أطفال اليوم؛ كي يمسكوا بزمام حضارة الغرب، انطلاقا من المفاهيم التي يجري الآن الإعداد لغرسها في أطفال اليوم.

ومن هنا جاءت المناقشات إلى إبراز نقاط الخلاف، واحتدم حولها النقاش، وتم وضع الخطط لتغليب رأي على رأي آخر، وتناسوا في هذا الخضم أصل الشعار الذي كان يستلزم الاهتمام بالمسائل المتفق عليها، ومحاولة تفعيلها، وإزاحة العقبات من أمامها.

وعلى سبيل المثال فإن الغالبية العظمي من أطفال العالم يعانون الفقر والجهل والمرض، وبدلا من الاهتمام بإنقاذهم من هذه الأوضاع الفتاكة يجري الاهتمام بالصحة الإنجابية والصحة الجنسية للأطفال، وكأن هذا هو المشكل الذي ينبغي إعطاء الأولوية له.

أما الخطر الذي يواجه الأطفال في المرحلة القادمة فيتوقف تحديد حجمه على حصيلة هذه المؤتمرات التي تضع المعايير، ثم على خطوات المتابعة التي ستتلوها لضمان تنفيذ ما يتفق عليه في كل دولة، وهذا يعني أن المعركة لن تنتهي بانفضاض المؤتمر؛ حيث تبدأ معركة أخري لوضع ما يتم الاتفاق عليه في المؤتمر موضع التنفيذ في كل دولة.

وإذا كانت المعركة الحالية تتم بين ممثلي الدول المختلفة والثقافات المختلفة فإن المعركة المقبلة سوف تكون داخل كل دولة بين الشعوب ممثلة في منظمات مجتمعها المدني وبين السلطات المحلية إذا كانت حريصة على تحقيق اتجاه الغرب في فرض النموذج الغربي على العالم.

الإجابة
 
رضوى    - 
الاسم
الوظيفة

أقرأ لديكم عبارات، مثل: تفكيك الأسرة في نيويورك، ومناصرة الطفل؛ وأنا لا أعرف هل تتفكك الأسر بفعل عوامل غير نفسية كالطلاق، أم إن التعبير المستخدم عن التفكك الأسري الشنيع الحادث في نيويورك أكبر عواصم المال والأعمال في العالم؟
السؤال

المقصود من عبارة "تفكيك الأسرة في نيويورك" هو الإشارة إلى المؤتمر الذي سينعقد في نيويورك؛ لمناقشة ومتابعة ما يتعلق بالطفولة، والاتجاهات التي تهدف إلى تفكيك الأسرة بدعوى إعطاء الأطفال حقوقا معينة.

أما عبارة مناصرة الطفل؛ فالمقصود بباقي السؤال: ضد من؟ لأن تصوير مسألة حقوق الأطفال على أنها منحصرة في العلاقة بين الطفل ووالديه تؤدى إلى تصوير المسألة على أنها صراع بين الطفل ووالديه، مع أن هذه العلاقة ليست هي كل ما في الأمر؛ فهناك علاقة الطفل بالمجتمع، وواجب الأخير نحوه؛ وهناك دور الدولة الذي ينبغي أن تقوم به حتى يتمكن الطفل من الحصول على حقوقه.

فتفكك الأسر لا يرجع إلى سبب واحد كالطلاق، وإنما يمكن أن تكون له أسباب أخري لها صلة ببيئة الطفل، ليس فقط داخل الأسرة، وإنما كذلك في المدرسة والمجتمع والدولة.

الإجابة
 
شاكر    - 
الاسم
الوظيفة

أرجو توضيح النقاط الرئيسية التي نختلف فيها كمسلمين مع ميثاق الأمم المتحدة الخاص بمؤتمر قمة الطفل القادم.
السؤال

النقاط التي نختلف فيها كمسلمين مع التوجه الآخر داخل مؤتمر الطفل تتعلق بمحاولة هذا الاتجاه إتاحة حرية الاتصال الجنسي للشباب منذ سن مبكر دون قيود، بل ومساعدته بموانع الحمل، وتسهيل الإجهاض، وبإعطائه الثقافة الجنسية التي تسهل له هذه الممارسات الجنسية.

هذا فضلا عن ضعف مفهوم الأسرة في تصور هذا الاتجاه لعالم الغرب كبيئة للطفل، وافتقاد دور الدين والقيم الأخلاقية في توجيه الأطفال.

فالخلاف في الحقيقة يتمثل في المفاهيم الرئيسية للحضارتين الإسلامية والغربية، والذي ينعكس فيما يخص الطفل في الأمور السالف الإشارة إليها، وما يتبعها من وسائل ومعينات.

الإجابة
 
عبد الله    - تونس
الاسم
طالب الوظيفة

أليس الأَوْلى أن نسمِّيَ هذا المؤتمر بمؤتمر حماية الطفل بدلا من المناصرة؟ ولماذا تقدَّم الغرب في سنِّه القوانين التي تحفظ حقوق الطفل، في حين لا تزال حقوق الطفل في العالم العربي والإسلامي تخضع للعرف السائد؟
السؤال

الحقيقة أن كثيرًا من البلاد العربية والإسلامية سنَّت قوانين لحماية الطفل، وراعت في معظمها القيم الإسلامية. أما مسألة العرف السائد؛ فهذا لا تكفي فيه القوانين، وإنما ينبغي أن تحشد فيه طاقات المجتمع بدءًا من الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام لمحاربة الأعراف الفاسدة والمخالفة للإسلام.

وأما تسمية المؤتمر بحماية الطفل بدلا من مناصرته فهو أمر شكلي، والعبرة بمضمون مفردات الموضوعات التي يتم مناقشتها داخل المؤتمر والتوصيات التي سيخرجون بها. وعلى كل حال فإن الاسم الرسمي هو "عالم جدير بالأطفال".

الإجابة
 
هداية    - 
الاسم
الوظيفة

ما الآليات الضرورية التي علينا كمسلمين الأخذ بها؛ للوقوف أمام هذا الغزو الجديد المتمثل في تشريعات ومواثيق الأمم المتحدة؟
السؤال

أول ما ينبغي التنبيه عليه هو موقف الحكومات الإسلامية داخل المنظمات الدولية والمؤتمرات التي تعد هذه الوثائق؛ حتى لا يكون دورها سلبيا يسمح للاتجاهات الغربية بالتأثير دون مراعاة الخصوصية الإسلامية. وهذا يقتضي إعادة النظر في آليات العمل في الإدارات الخاصة بالمؤتمرات والمنظمات الدولية داخل وزارات الخارجية؛ حتى يحدث التفاعل بين موظفيها وجهات الاختصاص الأخرى في الدولة في المسائل المتعلقة بالدين والأسرة والطفل وغير ذلك. كما ينبغي أن يكون هناك آلية بين هذه الأجهزة الحكومية ومنظمات المجتمع المدني داخل كل دولة.

هذا من ناحية الحكومات. أما من ناحية الشعوب فينبغي أن تكون واعية بما يحاك ضدها من مخططات، وأن تعبّر بمختلف وسائل التعبير عن رأيها في هذه المخططات. وهذا يقتضي المتابعة الدائبة للأجندة الدولية وتفاصيل الدراسات والمذكرات والبيانات ومشروعات المواثيق والمعاهدات؛ حتى يمكن التعليق عليها في الوقت المناسب، وهذا بطبيعة الحال واجب الصفوة المثقفة والإعلاميين والخبراء بالدرجة الأولى.

ومن ناحية ثالثة فينبغي؛ سواء على مستوى الحكومات، أو على مستوى العمل الشعبي- دعم الاتصالات بالجهات الأخرى، والتنسيق والتعاون معها إذا كانت تتفق في مواقفها مع الموقف الإسلامي. ولعل في تجربة التنسيق الذي تم بين الاتجاه الإسلامي والفاتيكان في مؤتمر السكان 1994 خير مثال على أهمية هذا الاتصال والتنسيق.

الإجابة
 
أبو عمر    - 
الاسم
محاسب الوظيفة

هل يمكن أن يقوم المؤتمر أو جهة منبثقة منه أو أي جهة أخرى بتوثيق جرائم الصهاينة ضد أطفال فلسطين لمحاكمة اليهود والمطالبة بتعويض لذويهم؟ وما هي الآلية التنفيذية الممكنة لذلك لو أمكن تحقيقه؟
السؤال

لا شك أن من واجب الجهات الإسلامية المهتمة بالموضوع أن تحاول- في إطار الآليات المتاحة داخل المؤتمر وخارجه- إثارة قضية الأطفال الفلسطينيين وما ينزل بهم من جرائم يرتكبها العدو الصهيوني.

الإجابة
 
أبو عمر    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

إنني ألمح في وجوه الأطفال في سن السابعة وما فوقها سمات الجيل الذي سيشهد الملحمة الكبرى (يوم ينطق الحجر والشجر: يا مسلم، يا عبد الله، ورائي يهودي تعالى فاقتله) لقتلة البراءة، اليهود (لعنهم الله)، ولكني أصطدم بمناهج تعليم تجفف المنابع، ووسائل إعلام تميع الجيل، وتطورات تكنولوجية تضيع وقت الأجيال فيما لا فائدة من ورائه.

فكيف يمكن للمتطوعين والناشطين في الجمعيات الأهلية والجماعات الدعوية والمخلصين من التنفيذيين وأهل الحكم في الدول الإسلامية أن يساهموا في إعداد هذا الجيل وتحصينه ضد وسائل الإغواء والتمييع؛ ليشب جيلا مجاهدا، يحقق الأمل الذي نلمحه بأعينهم بإذن الله تعالى؟
السؤال

في الحقيقة- كما أشرت في الرد على سؤال آخر- أن الاهتمام بطفل اليوم إنما هو إعداد للجيل الذي سيحمل المسؤولية في المستقبل. فالقضية بقدر ما هي اهتمام بالطفل وحقوقه هي تخطيط للمستقبل حين يصبح أطفال اليوم هم هذا المستقبل.

ومن هنا كان الواجب هو التركيز على الشخصية التي نريدها للطفل من حيث واجباته وحقوقه، ومن حيث الإعداد اللازم له داخل الأسرة وداخل المدرسة وفي المجتمع ومن خلال وسائل الإعلام؛ حتى نصل به إلى ما نرجوه لمجتمعنا في المستقبل.

والدول الواعية تعطي أولوية لتربية الأجيال. فعلينا أن ننظر للمسألة هذه النظرة، ولا نكتفي باعتبارها قضية حقوق طفل بالمعنى الضيق للمفهوم.

الإجابة
 
حامد    - 
الاسم
الوظيفة

هل هذه أول مرة تفكرون فيها لمواجهة هذه المؤتمرات؟ وإن كنتم شاركتم في مثل ذلك من قبل؛ فما تأثيرات أعمالكم؟
السؤال

هذه ليست أول مرة نفكر فيها في مواجهة هذه المؤتمرات، وإذا كانت الأنشطة الإسلامية قد بدأت تظهر في هذا المجال في الآونة الأخيرة؛ فلأن الاهتمام يحتاج- حتى يترجم إلى أعمال- إلى بعض الوقت لحشد الجهود وتنظيمها. وينبغي أن نشير من ناحية أخرى إلى أن المؤتمرات لم تأخذ هذه الصورة المباشرة في المواجهة بين الغرب والثقافات الأخرى، خاصة الإسلامية، إلا مؤخرا.

والمتتبع للمؤتمرات منذ مؤتمر السكان بالقاهرة سنة 1994 وما تلاه من مؤتمرات للمرأة والطفل يلمس التطور الذي حدث من الاتجاه الغربي في محاولة فرض آليات جديدة؛ للسيطرة على أجواء المؤتمرات، وإدارة المناقشات داخلها، والالتفاف حول التحفظات، والمحاولات الدائبة للتوصل إلى إلزام الدول بما تنتهي إليه هذه المؤتمرات.

ولاشك أن المشاركة الإسلامية قد أثبتت وجودها، وإذا استمرت وتطورت فسيكون لها التأثير المطلوب على أعمال هذه المؤتمرات، والأهم من ذلك هو محاولة توعية حكومات الدول الإسلامية بحيث يكون الموقف الحكومي والموقف الشعبي في اتجاه واحد.

الإجابة
 
رباب    - 
الاسم
الوظيفة

تبذل المنظمات الغربية غير الحكومية جهودا فاعلة في نشر الرذيلة التي تُسمّى (كوديًّا) الآن بالنمط الأمريكي للحياة، هذه الجهود تدشنها آليات إعلامية جبارة؛ فكيف ترون نطاق تأثير المنظمات الإسلامية في هذا الخضم؟
السؤال

إن المنظمات الإسلامية- مع الأسف- متخلفة في وسائلها الإعلامية عن متطلبات العصر، كما أن الأجهزة القائمة: كالقنوات الفضائية؛ سواء الحكومي منها، أو غير الحكومي، ليست لها رسالة واضحة؛ لا في هذه القضية، ولا في غيرها. ومؤتمرات وزراء الإعلام العرب تدور حول هذا المشكل، ولم تخرج لنا بحلٍّ شافٍ حتى هذه الساعة.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة

ما جدوى مشاركة مؤسسات ذات تقاليد محافظة، أمثال: الفاتيكان، والأزهر، وجامعات إسلامية، مثل: كلية الوحي والعلوم الاجتماعية، والجامعة الإسلامية بماليزيا؟

وما نسبة المؤسسات الإسلامية لإجمالي المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال الطفل بصفة خاصة؟ وما حدود التأثير الإسلامي؟

وهل تتنازل الدول الغربية عن خطط تنميط العالم لمجرد أن مؤسسة أو عدة مؤسسات ترغب في الدفاع عن عقائدها؟
السؤال

لا ندعي أن جهود مؤسسة أو عدة مؤسسات سيؤدي إلى تنازل الدول الغربية عن خططها، ولكن لا يعني هذا أن نستسلم، ونعطي الضوء الأخضر لخطط تنميط العالم؛ بل لابد من استمرار معارضة هذا الاتجاه، والتوعية إلى خطورته، والتنسيق مع الجهات الأخرى، خاصة مع حكومات الدول الإسلامية؛ لأن الأمر في النهاية يتوقف على موافقتها أو عدم موافقتها على السير في هذا الاتجاه. وهي إذا قررت عدم الموافقة؛ فسوف يزيد هذا من شعبيتها، بينما إذا قررت الموافقة؛ فسوف يزيد هذا من الهوة التي تفصلها عن شعوبها.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع