English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. إيهاب الخراط : مشرف على أحد المراكز المصرية للتعافي من الإدمان  اسم الضيف
في 12 خطوة.. كيف تتعافى من الإدمان؟ موضوع الحوار
2008/1/1   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...11:30
الوقت
 
محررة الحوار : أيات الحبال    - 
الاسم
الوظيفة
تتنامى ظاهرة الإدمان في مجتمعاتنا العربية وبشكل لافت، ويضرب بقوة في عمليات التنمية.. وتمدد مفهوم الإدمان من تعاطي المخدرات إلى مفهوم عدم الاستغناء عن عادة ما، وظهر مفهوم إدمان الجنس، وإدمان العلاقات العاطفية، وإدمان الحاسب والانترنت، وإدمان الخمر، .... وغيرها.

واستجابة لتلك الظاهرة، شهدت المجتمعات العربية ظهور مراكز للتعافي ولعلاج الإدمان، سواء على المستوى الرسمي أو الأهلي.. وبدأت تلك المراكز في اتباع آليات وأساليب متعددة في العلاج، ومنهم أسلوب الـ "12 خطوة".. فما هو هذا الأسلوب وما هي مراحلة؟ وعلى أي اساس يعتمد؟
الحوار التالي يحاول الإجابة على تلك التساؤلات ..
ننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
امجد المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

اهناكم على هذا الحوار الشيق الذى يطلعنا على الجديد فى مجال العلاج الادمان واريد ان اتسال عن ما هي القيم الأساسية التي يعتمدها البرنامج في العلاج؟
السؤال

هناك عدة برامج علاجية ثبتت فاعليتها على المدى الطويل في مجال علاج الادمان.
وأولاً نحدد الهدف من العلاج وعادة ينقسم الهدف إلى :

1- الامتناع عن التعاطي أو في بعض البرامج التقليل من الجرعة والتقليل من الاثار الجانبية.

2- التحسن في الاداء الوظيفي والانتاجي والعلاقات الانسانية .

3- المستوى الوجودي أو الكياني أو الهدف من الحياة.

إذن هناك أكثر من مدخل يحقق هذه النتائج منها:


1- برامج الاثنى عشر خطوة سواء التي تقام من خلال زمالات الدعم الذاتي والتي يساهم الاطباء والمهنيون في تحويل مرضى الإدمان بأنواعه المختلفة إليها وتلك لا تتطلب إقامة كاملة أو البرامج التي تعتمد على ما يسمى بدور التعافي وتطبق الاثنى عشر خطوة في أماكن إقامة كاملة توفر برامج العلاج الجمعي والفردي والعلاج بالعمل والعلاج بالفن وغيرها.

2- البرامج التي تعتمد على ما يسمى المجتمعات العلاجية ، وهي تتضمن إقامة كاملة مدة قد تصل إلى سنة أو أكثر وتعتمد على منظومة من المجموعات العلاجية والأنشطة العلاجية المختلفة القائمة على عدة مفاهيم ، لذا تسمى هذه المجتمعات العلاجية أحياناً بيوت المبادئ أو بيوت المفاهيم ، وهنا المبادئ العلاجية تقوم على المواجهة والنظام المجتمعي الصارم والعلاج بالعمل ويرتقي المدمن المنقطع عن التعاطي في هذا المجتمع العلاجي بحسب تحقيقه لأهداف كل مرحلة من مراحل العلاج.

والنوع الثالث من المداخل العلاجية في مراكز اعادة التأهيل هي المراكز التي تعتمد على القيم الدينية وأكثرها توثيقا في مجال البحث العلمي المراكز التي تعتمد على القيم المسيحية وهناك بطبيعة الحال تجارب اسلامية وبوذية وغيرها.


وهنا تقوم الفلسفة العلاجية على ما يشبه المجتمعات العلاجية لكن مع ادخال مجموعات دراسات دينية ومجموعات للدعاء والصلاة والانشاد الديني وما إلى ذلك.
أما المداخل التي قد يكون هدفها الاقلاع أو تقليل الجرعة فمنها ما يسمى بالعلاج المعرفي السلوكي أو مانع الانتكاس ، وهو يتضمن التدرب على رصد الرغبة في التعاطي وأسبابها المباشرة ثم أسبابها الداخلية الأكثر خفاءً مثل ما يسمى بالفخاخ النفسية أو عدم اتزان الحياة وكيفية التعامل مع الاكتئاب أو القلق أو الغضب بدون اللجوء إلى المواد المغيرة للحالة النفسية ( المخدرات والخمور ) .

يمكن أيضاً أن يتم التكامل بين اكثر من مدخل من هذه المداخل ، وهناك أيضاً مبادئ ما يسمى المقابلات الدافعية التي تعتمد على القدرة على زيادة رغبة المتعاطي في تغيير سلوكه من خلال التعامل مع ما يسمى بالميل المزدوج أي ادراك أن كل مدمن وكل متعاطي لديه رغبة في التوقف أو تغيير سلوك ورغبة أخرى في الاستمرار في نفس السلوك ( وهي ما يسمى الميل المزدوج ) المقاربة الدافعية تعتمد على مبادئ المواجدة وهي القدرة على الدخول إلى وجد العميل ( الحريف أو الزبون ) ورؤية العالم كما يراه هو والاحساس به كما يحس به هو ، وعلى مبدأ أن العميل هو نفسه الذي يتحمل مسئولية سلوكه ومسئولية تغيير السلوك ، والمقاربات الدافعية لا تعتمد على المواجهة كأسلوب ولكن المواجهة كهدف.
الإجابة
 
sayed    - مصر
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.بادئ ذى بدئ اود ان اقول لكل القائميين على هذا الموقع من الصغير الى الكبير جزاكم الله خيرا عن الامة الاسلامية جميعاوجزاك الله احسن الجزاك يا دكتور ايهاب عن شباب المسلمين.

انا شاب عندى19 سنة طالب وعايز اسال حضرتك هل اللى بيتعاطى المخدرات ويمكنة ان يتخلى عنها لفترات كبيرة الى حد ما يعتبر مدمن؟

وهل جميع انواع المخدرات يمكن ادمانهاوماهى الوسيلة التى يمكن للفرد اتباعها فى حياتة لعلاج نفسة من المخدرات؟

وجزاك الله خيرا يا دكتور ايهاب انت وكل من ساعدنى وساعد غيرى من اصدقاء اسلام اون لاين على ان يجدوات مصدر موثوق فية لنتكلم معة السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
السؤال

الادمان أو باللفظ الأكثر شيوعاً في الاوساط العلمية الآن يسمى الاعتماد على المواد ، له ثلاثة خصائص أساسية :

1- الاستمرار في التعاطي بالرغم من الاضرار أو الاثار السلبية .

2- الانشغال الزائد بالمادة المخدرة بما يعني ترك أنشطة أخرى اجتماعية أو وظيفية أو غيرها لصالح التعاطي.

3- فقدان السيطرة بمعنى أن الشخص يتعاطى أكثر مما يخطط له أو لمرات أكثر مما يخطط له .

هناك في التقسيم العالمي للأمراض النسخة العاشرة التابعة لمنظمة الصحة العالمية سبعة معايير لتشخيص الاعتمادية وهي تقريباً ذات المعايير العشرة في الدليل التشخيصي والاحصائي للأمراض النفسية الخاص بجمعية الطب النفسي الأمريكية الاصدار الرابع .

والسبعة معايير هي :

1- أعراض الانسحاب : وهي الاعراض المؤلمة التي تحدث نتيجة التوقف عن التعاطي في الجسد أو النفس.

2- التحمل : أي زيادة الجرعة لتحقيق نفس الاثر.أي الزيادة في الجرعة.

3- حدوث أضرار في الانتاجية أو الاداء الوظيفي.

4- حدوث اضرار نفسية وفي العلاقات الاسرية والاجتماعية.

5- حدوث مشاكل قانونية.

6- التوقف عن التعاطي ثم العودة. دليل على فقدان السيطرة.

7- تغيير الجداول الحياتية لصالح التعاطي أو الحصول على المواد المخدرة أو تجنب التعاطي.

فأي ثلاثة من السبعة يتم تشخيص الاعتمادية.
فلو كان الشخص يتعاطي ثم يتوقف ثم يتعاطى ثانية ولم تتحقق باقي السبعة عناصر فهو إذن لم يصل إلى حالة الادمان او الاعتمادية بعد .

لكن إن توفرت ثلاثة من هذه السبعة فهو إذن اعتمادي.كثير من المتعاطين يستمرون تحت تشخيص التعاطي لمدة شهور أو سنوات قبل أن يدخلوا في مرحلة الادمان .
المواد المغيرة للحالة المزاجية تتضمن :

الحشيش والبانجو والافيون ومشتقات الافيون مثل الهيروين والكودايين ( دوا الكحة) . وتتضمن الكوكايين والانفتامين وغيرها من المنشطات وأيضاً المهلوسات مثل الاسد ( الاسدي ) وأدوية الشلل الرعاش المختلفة مثل البركينول والكسنتيل وغيرها وهي الاكثر انتشاراً في التعاطي في منطقتنا. والمذيبات او المتطايرات مثل الصمغ والغراء كلها. والمهدئات مثل الفاليوم والاتيفان . والكحوليات.


التوقف عن التعاطي في المراحل الاولى وقبل التجربة أسهل من التوقف في المراحل الادمانية ، وعلى الانسان أن يحصل على مجموعة من الادوات النفسية والروحانية التي تساعده على التوقف عن التعاطي ومنها:

1- القدرة على التوكيد : أي أخذ الحقوق بدون التعدي على حقوق الاخرين .

2- التعامل مع القلق.

3- التعامل مع الرغبة في التعاطي.

4- التعرف على المشاعر والتعبير عنها.

5- القدرة على الوجود في مجموعة تتشارك في معنى مشترك.

6- القدرة على الحب في استقباله وارساله.

7- القدرة على التشارك في نشاط يشعر الفرد أنه له قيمة وهدف.

كل البرامج العلاجية الفعالة توصل هذه العناصر المهمة للوقاية وللتعافي بطرق مختلفة ومنظمة.

قد يحتاج الشخص المتورط في تعاطي المخدرات إلى اللجوء إلى برامج متخصصة تتمتع بالقدرة على تقديم هذه المبادئ بصورة فعالة لكن في حالة الوصول إلى مرحلة الادمان عادة لا يستطيع المدمن أن يتغلب على ادمانه بمفرده ويجب أن يشارك اخرين في محاولته هذه.

من مبادئ التعافي الاساسية أنك وحدك لا تستطيع لكننا معاً نستطيع.
الإجابة
 
منى السعودية    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

هل فكرة ال12 خطوة مستوردة من الخارج أم أنها نتاج لجهد عربي؟
السؤال

ال 12 خطوة نشأت في الولايات المتحدة الامريكية في عام 1935م عندما تعافى اثنان من مدمني الخمور وهم : رجل الاعمال " بل ويلسون" والجراح بوب سميث.

ثم بدأ الاثنان في محاولة الوصول إلى طريقة تعاون زملائهم من مدمني الخمر على الاقلاع حتى فتح الله عليهم بالاثنى عشر خطوة ، لكن بدأت الاثنى عشر خطوة تنتشر في مناطق مختلفة من العالم ودخلت مصر من خلال مدمن مصري تعافى في استراليا وعاد لينقل الرسالة إلى زملائه بعد عودته من الهجرة وحياته في مصر ومن هنا بدأت الترجمة أو التعاريب لهذه المبادئ وتبنتها مجموعة من المؤسسات العلاجية في المنطقة العربية.

وكما ساعد بعض الاطباء الرواد في الغرب المدمنين المتعافين وبدأو في دراسة الـ 12 خطوة واثبات فاعليتها العلاجية وقاموا بتيسير اصول المدمنين لبرامج الاثنى عشر خطوة ودعمها ومنهم الطبيب الشهير " يلنك" صاحب كتاب "مفهوم المرض" المنشور في اوائل الستينيات من القرن العشرين قام مجموعة من الاطباء العرب ايضا بمساندة برامج الاثنى عشر خطوة حتى اثبتت فاعلية كبيرة في عدد من البلدان العربية منها مصر السعودية لبنان البحرين الكويت.

والاثنى عشر خطوة مبادئ انسانية عامة تنطبق على كل انسان في كل مكان ويمكن اكتشاف نفس الاستفسارات في الاثنى عشر خطوة نابعة في القيم الدينية المختلفة ومنها القيم المسيحية والاسلامية بطبيعية الحال حتى ان هناك برامج اثنى عشر خطوة من منظور اسلامي تم تطويرها واستخدامها خاصة في كينيا وماليزيا وسنغافورا وبرامج من منظور مسيحي تم تطويرها في الولايات المتحدة وانجلترا وغيرها.
الإجابة
 
ليلى    - مصر
الاسم
الوظيفة

انا سيدة متزوجة و لدي طفلين وبعد الزواج اكتشفت أن زوجي يتعاطي الحشيش و لما تحدثت معه قال لي انه يأخذه في الاجازة وهو يرفه عن نفسه مع اصحابه ، وإنه مش إدمان ولا حاجة و ممكن يسيبه في أي وقت هو عايز يسيبه فيه ، و لكن مع مرور الوقت اصبح يحضره للمنزل و يأخذه تقريبا كل يوم او يوم و يوم و لا أعرف ماذا أفعل الحوار؟؟

هل فعلا الحشيش مش من المخدرات التي تسبب الإدمان ؟؟ و هل يمكن على المدى الطويل أن يؤثر علي أو على أولادي بخاصة إن عندي ولدين هما اطفال لسه بس لما يكبروا حيفهموا أصبر واتعايش ولا أعمل ايه؟؟
السؤال

الحشيش يسبب ادمان ولكن بصورة بطيئة وخافية ومثله مثل النيكوتين في ذلك ( السجاير ) ولكن أضراره وأضرار التعاطي المستمر على المتعاطي كثيرة وتتضمن الاضرار المشتركة مع النيكوتين او التبغ مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن وحتى سرطان الرئة وازدياد الاصابة بأمراض القلب والجلطات وسرطان الفهم واللسان والحنجرة والمعدة وأيضاً الحشيش بالذات رغم أنه يساعد القدرة الجنسية في البداية إلا انه يساعد العجز الجنسي أي عدم القدرة على الوظيفة الجنسية ويسبب أيضاً العقم أو عدم القدرة على الانجاب على المدى الطويل وأشهر مضاعفاته وأخطرها هو ما يسمى بالتبلد الذهني طويل المدى أي فقدان الرغبة في الانتاج أو التفاعل مع الاخرين والكسل المتزايد .


الثابت أن من يتعاطى المخدرات يعرض أولاده للتعاطي أكثر بكثير ممن لا يتعاطى المخدرات ، لكن لا ينبغي على الزوجة أن تتخلى عن زوجها لمجرد أنه يتعاطى لكن عليها بطبيعة الحال أن توضح له الاضرار المحتملة عليه وعليها وعلى الاولاد والأضرار الواقعة أيضاً .

لأن عادة في مثل هذه الحالة يمكن أن تزيد عزلة الشخص أو اختلاطه بشخصيات غير بناءه أو تقل انتاجيته في العمل أو تتقلب حالته المزاجية أو يقوم بتصرفات غير لائقة تؤذي عائلته وأولاده ، وهنا يمكن اتباع طريق من اثنين إما المواجهة المباشرة أو المقاربة الدافعية أو تطبيق مبادئهم العامة لأن الاثنين يتطلبان قدر من التدريب لكن مبادئهم العامة يمكن تطبيقها بدون تدريب طويل وهي كالاتي :

1- المواجهة المباشرة . عمل قائمة بالاضرار المختلفة على الزوجة نفسها وعلى الاولاد بسبب التعاطي وتتضمن اضرار مالية او اجتماعية "مواقف محرجة " او مشاعر "مثل القلق الذي ينتاب الزوجة او الحزن او الحيرة" الخ.

وخاصة عندما تتطور الحالة علماً بأن عدد كبير من المتعاطين اضرار التعاطي تكون خافية عليهم وعلى الاخرين اي تكون بطيئة مثلا فإذن تصعب هذه المواجهة.

الامر الثاني:

هو المقاربة الدافعية نلجأ إلى الاستماع او الانصات مع تفهم لماذا يقوم الزوج بالتعاطي وما هي الاضرار كما ما هي الفوائد التي يجتنيها من التعاطي بالاستماع إليها باحترام وبدون عنف أو نصح أو وعظ ، لكن بشكل فيه محايدة ودفء ورغبة في ادراك الامور من منظوره هو.
الإجابة
 
على الجزائر    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لا تعتمد الأجهزة الرسمية ها البرنامج في مؤسساتها؟ ولماذا لا تستعين بكم؟
السؤال

في الواقع أن الاجهزة الرسمية تحاول تطبيق هذه البرامج ، لكن احياناً تعوقها ظروف البيروقراطية أو الضغوط المالية أو طرق التفكير المؤسسي البطيئة أو التقليدية وبدون ذكر تفاصيل هناك بعض بلدان عربية تحاول تطبيق برامج فعالة لكنها تعاني من نقص الميزانية ونقص الكوادر المدربة وبالتالي تكون النتيجة انعدام الفاعلية.


مثلا بالرغم من حسن النوايا قد يعقد الاطباء في بعض البرامج جلسة علاجية مرة او مرتين في الاسبوع او حتى يومياً بينما البرنامج لكي يكون فعالا يحتاج إلى على الاقل ستة ساعات من الانشطة العلاجية اليومية كما يحتاج إلى وجود مدمنين متعافين مدربين ضمن الفريق العلاجي فمن ناحية لا توجد ميزانية لتوظيف اطباء أو أخصائيين مدربين على المجموعات العلاجية ولا يوجد بند في اللائحة يسمح بتشغيل المدمن المتعافي وهذا يحتاج إلى جهاد طويل.


ومن ناحية اخرى في بلد عربي اخر يصبح البرنامج العلاجي بسبب توفر الميزانية مثقل بعدد كبير من الاطباء النفسيين والاخصائيين النفسيين وعدد قليل من المدمنين المتعافين ولأن اختيار المتخصصين يتم وفقاً للوائح المعروفة . عمل اعلان ومقابلات واستقدام . يفتقد الفريق إلى التجانس ويسعى كل متخصص إلى ممارسة العلاج من وجهة نظره هو وهذا يؤدي إلى انعدام الفاعلية ايضاً .

المشكلة بشكل عام أن علاج الادمان الفعال لابد أن يتم في مجتمع علاجي أو مجموعة علاجية متماثلة وما تفتقده بلادنا هو القيم المجتمعية في مقابل القيم الفردية والقيم المجتمعية القائمة على المشاركة الجماعية في اتخاذ القرار مع وجود مبدأ مشترك يعلو على مصلحة الفرد.

وبرامج ال12 خطوة والمجتمعات العلاجية تظهر هذه القيم بوضوح وبالتالي تعطي معنى جديد لحياة المدمن وصعوبة تطبيقها في مجتمعاتنا تعكس صعوبة ظهور مثل هذه المجتمعات القائمة على التوازن بين الفرد والمجموعة القائمة على احترام الانسان وتجاوز المصلحة الذاتية المحدودة.

ومن جانبي فقد شرفت في عدد من المؤسسات استعانت بخبراتنا فعلاً وقمنا بتقديم تدريبات مختلفة للعاملين لكن هؤلاء العاملين لم يستطيعوا تطبيق المبادئ أو لازالوا يجاهدون في تطبيقها في مواجهة كل الصعوبات التي ذكرتها أعلاه.
الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم نشكركم على هذا المجهود الرائع اود ان اسال عن ما هو برنامج ال12 خطوة وعلى أي أساس يقوم؟
السؤال

برامج الاثنى عشر خطوة تقوم على اساس معاونة المدمن المتعافي للمدمن الجديد في طريق الانقطاع عن التعاطي والتغيير الشامل للحياة والاثنى عشر خطوة باختصار هي:

1- نقربأننا مدمنين وفقدنا السيطرة على حياتنا.

2- نقر بوجود قوة اعظم منها قادرة على أن تعيدنا إلى الصواب.

3- قمنا بتوكيل إرادتنا وحياتنا لعناية الله كما يفهم كل واحد منا.

4- قمن بعمل جرد جسور للطبيعة الحقيقية لعيوب شخصيتنا.

5- اعرفنا بالطبيعية الحقيقية لعيوب شخصيتنا امام انفسنا وامام الله وامام شخص آخر.

6- كنا مستعدين ان يغير الله عيوب شخصيتنا.

7- طلبنا من الله بخشوع أن يغير عيوبنا.

8- قمنا بعمل قائمة بكل اللذين في حياتنا ، وكنا مستعدين بتقديم تعويضات.

9- قمنا بتقديم تعويضات للذين آذيناهم مالم يكن هذا مسبباً لأذى لهم أو لنا. وذلك بقدر استطاعتنا.

10- انتظمنا في تطبيق هذه المبادئ بكل جوانب حياتنا .

11- من خلال الدعاء والتأمل قمنا بتقوية صلتنا الواعية لله ساعين فقط بمعرفة مشيئته في حياتنا وتطبيقه.

12- من خلال تحقق الصحوة الروحية في حياتنا قمنا بنقل هذه الرسالة إلى مدمنين آخرين مازالوا يعانون.

ولا يتم انتقال المدمن من خطوة إلى اخرى قبل أن يقوم بإظهار فهمه لمبادئ الخطوة وتطبيقها عادة ما يكون ذلك من خلال الاجابة على اسئلة محددة وقراءة كتب معينة بالاضافة إلى حضور الاجتماعات والاجتماعات هي اجتماعات الزمالات المختلفة للاثنى عشر خطوة وهي اجتماعات مجانية تقوم على الدعم الذاتي وتنعقد إما في الاماكن العلاجية أو الاماكن الخيرية ولها تقاليد خاصة بها ويديرها مدمنين متعافين وفقاً لنظام ثابت وواضح وبسيط.

هذه المبادئ يمكن دعمها من خلال دور التعافي التي توفر مكاناً يقيم فيه المدمن بصورة دائمة باختياره لكي يستطيع أن يخصص اوقاتا آمنة في مكان آمن لدراسة الخطوات والتأمل وللاشتراك في مجموعات علاجية أخرى غير مجموعات الزمالات ولكي يقابل مشرفين المكان ومشرفين برنامج الـ 12 خطوة ويعيد تنظيم وترتيب حياته. وقد يستغرق هذا مدة تتراوح من 6 اسابيع إلى 6 شهور.

هذه باختصار فكرة عن مبادئ الاثنى عشر خطوة.
الإجابة
 
نجلا مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هل يصلح البرنامج لعلاج كاف أشكال الإدمان؟
السؤال

أثبتت الدراسات الطويلة أن البرامج الفعالة في ادمان المخدرات يمكن تطبيقها على ادمانات اخرى مثل ادمان القمار أو ادمان الافراط في الطعام او ادمان العلاقات او ادمان الجنس او ادمان الانفعالات العاطفية وغيرها وهذا ينطبق على الاثنى عشر خطوة كما ينطبق على العلاج المعرفي السلوكي والمقاربات الدافعية وحتى المجتمعات العلاجية.

ذلك لأن معظم الادمانات محورها موجود في المخ البشري فيما يسمى بالجهاز الحشوي ( ليمبك سيستم) وخاصة مجموعة الخلايا العصبية الممتدة من أعلى جزع المخ إلى ما قبل الفص الجبهوي والذي يصب فيما يسمى بنواة اكمبنس مع اختلاف المسارات لهذه النواة من مادة مخدرة أو من سلوك يسبب للادمان إلى آخر. وقد تم حسم هذا الامر في التسعينيات الباكرة من القرن العشرين وأكدته كل الدراسات اللاحقة ،.

إذن المركز البيلوجي للادمان هو واحد في كل البشر وفي كل الحيوانات من الفأر إلى القرد إلى الانسان وتأثير المواد والسلوكيات المختلفة واحد في كل فصائل المملكة الحيوانية.
الإجابة
 
رشيد    - 
الاسم
الوظيفة

هل الادوية المساعدة على الاقلاع على التدخين فعلا مساعدة ام انها مضرة للصحة؟ وكيف يمكنني الاقلاع عن هذا الادمان يشار الى اني اذخن حوالي سبع سنوات وعمري 23 سنة؟
السؤال

الادوية المساعدة عن الاقلاع عن التدخين تتضمن النيكوتين الذي يتم تناوله بدون تدخين
في جرعات متناقصة وذلك مثل "الكاتش" او اللصقة أو المضغة "اللبان" أو النيكوتين الاستحلاب اقراص "استحلاب" وهي بلا شك تساعد على التغلب على اعراض الانسحاب وإذا تم تناولها بصورة منتظمة ومتوافقة مع تعليمات الطبيب آثارها الجانبية تكون محدودة أو معدومة .


لكن التغلب على اعراض الانسحاب وهي الاعراض المؤلمة عند التوقف عن التدخين وتتضمن الصداع والزغلله والعصبية وتعكر المزاج واحيانا اضطرابات النوم للتغلب على هذه الاعراض التي تستمر عادة عدة ايام فقط لا يعني التغلب على ادمان التبغ او النيكوتين لان الادمان قوته تكمن في انطباع ذاكرة الاحساس المصاحب للتعاطي في دوائر عصبية مرتبطة بمركز المجازاة في الجهاز الحشوي الذي سبق شرحه في السؤال السابق وهذا يتطلب تطبيق برنامج طويل المدى أو اعادة تنظيم الحياة بصورة تساعد على التغلب على السلوك الادماني من خلال الاثنى عشر خطوة او المقاربات الدفعية او العلاج المعرفي السلوكي او غيرها.

وكل البرامج يمكن تطبيقها على التدخين فمراجعة المبادئ السابق ذكرها في اجابات تفيد في حالة التدخين.
الإجابة
 
هانى المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

د.إيهاب أليس من الواجب أن تنشئ مراكز التعافي بالتوازي مع نشاطها علاجي أمان للدعم الأسري وللتنمية الذاتية كمكمل ضروري لعملها؟
السؤال

نعم من الواجب وهناك مداخل علاجية تعتمد على العلاج الاسري كما أن من الضروري ادخال عنصر الدعم النفسي للأسرة والتوعية بأصول التعافي وكيفية مساندة عضو الاسرة التي يسلك طريق التعافي الان لدعم مسيرة وهذه تتراوح ما بين المجموعات البسيطة للتوعية إلى مجموعات ما يسمى العلاج بتغيير أو بتناول النظام الاسري إلى ايضاً مجموعات الاثنى عشر خطوة لاسر المدمنين.

وهناك عدة زمالات تتناول هذا الاتجاه لكنها لم تلقى نجاحاً في منطقتنا العربية بقدر ما نجحت مجموعات المدمنين نفسها.

وعموماً في المغرب لازالت دور التعافي والبرامج الاكثر فاعلية في مراحلها المبكرة ولازال هناك كثير من الدول العربية تطبق مداخل تقليدية وتجاهد للوصول إلى تطبيق فعال للمداخل التي اثبتت الدراسات الاحدث فاعليتها.
الإجابة
 
نادر الحمصي    - لبنان
الاسم
طالب جامعي الوظيفة
في ظل هذا الجو من الفساد في المجتمع كيف بإمكاني أن اتخلص من المعاصي وبالأخص العادة السرية السؤال
نعتذر للاجابه عن سؤالك لانه خارج موضوع الحوار ويمكن ان تتابعنا غدا فى حوارنا الحى بعنوان (استشارات اجتماعية عامه) مع استاذه سمر عبده من الساعة 15.00 الى 17.00
ونشكرك ومرحبا بك
محررة الحوار
الإجابة
 
هاله    - السودان
الاسم
صحفية الوظيفة

كم يبلغ عدد مدمني المخدرات في المنطقة العربية؟
السؤال

أظن أن عدد مدمني المخدرات في المنطقة العربية يصل إلى حوالي ثلاثة مليون مدمن بالاستناد إلى أن الدراسة التي انجزت أخيراً في مصر والتي تجاوزت الثغرات التي شابت الدراسات السابقة اظهرت وجود 800.000 مدمن و2000.000 متعاطي وعدد قد يصل إلى 5 إلى 10.000.000 من مستخدمي المواد المغيرة للحالة الذهنية إذا كانت مصر تشكل ربع تعداد سكان المنطقة العربية حوالي 340.000.000 فإذا قمنا بضرب 800.000 × 4 نحصل على 3000.000 متعاطي طبعاً هذا تقديري لكن خبرتي في البلاد العربية المختلفة ان هناك مشاكل جسيمة للادمان تقريباً في كل بلد عربي مع اختلاف المواد المستخدمة.

مشكلة السودان مثلاً تزيد فيه الخمور خاصة الخمور المصنعة منزلياً او محلياً بينما لا توجد مشكلة في الهيروين بنفس حجم المشكلة الموجودة في ليبيا مثلا بينما المغرب والجزائر وتونس بمشكلة لا بأس بحجمها مع الهيروين والافيونات مثلاً.

وبلدان الخليج بها هيروين وكوكايين وذلك بحكم قربها من ايران والتي تعاني من مشكلة كبيرة مع الهيروين بحكم وجودها في الطريق الى مصدر الطريق الاساسي في العالم افغانستان ، لازالت 90 % من كميات الهيروين في العالم تنتج في افغانستان.
الإجابة
 
عماد مصر    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شكرا لك يا استاذ ايهاب على مجهودك واطلب منك الاجابه على تساؤلى

هل تقدمون الخدمة بالمجان أم أنها مدفوعة؟
السؤال

البرامج التي اشرف بالاشراف عليها تقوم بعمل بحث اجتماعي للحالة لمستحقي الدعم او طالبيه تقدم دعماً يصل إلى المجانية الكاملة في حالات كثيرة بقدر توفر التمويل من المتبرعين الافراد أو الجهات المانحة لكن نقوم باسترداد قيمة العلاج من القادرين على الدفع.
الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لا يتم اتباع اسهل الطرق في موضوع الادمان و يتم التعامل بقبضة حديدية مع مروجي هذه الاشياء ؟؟
السؤال

المشكلة أن الجهود في القضاء على ما يسمى بارونات المخدرات الكبار تتطلب أموالا طائلة ومجهودات شديدة التكلفة والتعقيد ولعل ما يسمى بالحربين الكبيرتين اللتين شنتهم الولايات المتحدة على بارونات الكوكايين في كولومبيا دليلان على ذلك بعد صرف مئات الملايين وربما آلاف الملايين من الدولارات في القضاء على البارونات الكبار في منطقتين في كولومبيا لم يؤدي هذا إلا إلى ازدهار المنتجين الاخرين ولم يؤثر تأثيراً حاسماً في التقليل من العرض وهذا هو نفس ما تم ملاحظته على مستوى الاضيق مثلا استطاعت قوات الامن المصرية بمجهود محمود ومشكور القضاء على تجارة المخدرات في منطقة الباطنية ولكن هذا ادى الى ازدهارها في منطقة الجيارة ثم بمجهود جبار وتضحية بالمال والارواح تم احتواء المروجين في منطقة الجيارة وازدهرت منطقة كوم السمت بالتل الكبير والساحل الشمالي ايضا وبعدها صارت التجارة منتشرة تقرياً في كل مناطق الجمهورية ذلك فيما يسمى بالدواليب الصغيرة .


لذا فالفهم المبسط لأن التناول الامني لمشكلة المخدرات هو الذي سيقضي عليها فهم غير صحيح مع اهمية الدور الامني بطبيعة الحال إلا أنه طالما وجد طلب وهناك من يسعى لشراء المخدرات فسيوجد عرض فيجب إذن تناول الدائرة المفرغة في عدة نقاط من اقلال العرض من خلال تغيير ظروف المنتجين للأفيون من فلاحين في افغانستان لمصنعية البارونات الكبار هناك لمهربيه لمرجيه وتجار صغار وكبار .

ويقابله جهود في الوقاية وجهود في العلاج وجهود في الرعاية والاقلال من الضرر كل هذه منطومة يجب أن تتكامل وتتصاعد حتى يتم التعامل مع مشكلة المخدرات التي هي مشكلة كونية لا تخلوا بلد في العالم منها.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع