English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.د. محمد هيثم الخياط: كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط  اسم الضيف
المهن الطبية.. شكاوى أخلاقيات الممارسة موضوع الحوار
2006/1/4   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات
الإجابة
 
محمود- تونس    - 
الاسم
الوظيفة

قرأنا على "إسلام أون لاين.نت" موضوع عن وجود الوثيقة الإسلامية لأخلاقيات الطب والصحة، فما هي في رأيكم السبل المتاحة لتفعيل تلك الوثيقة على أرض الواقع لتعميم الاستفادة على المرضى والأطباء؟

السؤال

أخي الكريم محمود..
سبق للجنة الإقليمية لإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية وهي تضم جميع وزراء الصحة في هذا الإقليم أن ناقشت الوثيقة المشار إليها واعتمدتها كوثيقة مرجعية في جميع بلدان الإقليم، فأفضل طريقة لتفعيل هذه الوثيقة هي متابعة وزارات الصحة لحثهم على وضعها موضع التنفيذ وكذلك متابعة نقابات المهن الطبية لتقوم بدور مماثل.

الإجابة
 
د/منى    - الأردن
الاسم
الوظيفة

مع التطور العلمي المذهل في التكنولوجيات الحيوية وبروز إشكاليات أخلاقية واضحة لتطويق تلك التكنولوجيات، فهل نحن في حاجة إلى وثيقة إسلامية لأخلاقيات التكنولوجيات الحيوية ذات ضوابط شرعية وإنسانية لتطبيق مثل تلك التكنولوجيات؟

السؤال

الأخت الفاضلة د. منى..
بدأ بالفعل مثل هذا الاتجاه منذ حوالي 20 سنة بجهد مشترك من المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ومقرها الرئيسي الكويت مع المكتب الإقليمي لإقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية من خلال عقد سلسلة من المؤتمرات والندوات لمناقشة هذه المستجدات، وذلك بأن يكلف عدد من الخبراء في الموضوع المدروس من مختلف الأنظمة العلمية المتصلة به (أي الأطباء وعلماء النفس وعلماء الاجتماع والصيادلة وعلماء البيولوجيا وعلماء القانون والأخلاقيات)، ثم توزع الورقات أو البحوث التي يُعِدّها هؤلاء الخبراء على عدد كبير من الفقهاء وعلماء الدين لدراستها وإعداد رأيهم بها، ثم عندما يعقد المؤتمر أو تعقد الندوة يجتمع جميع الخبراء والفقهاء وتتم مناقشة هذه البحوث ثم يتوصل الجميع إلى بيان الحكم الشرعي في هذه الممارسات المستجدة وإلى طائفة من التوصيات، والعادة أن تنشر هذه البحوث والمناقشات بالتفصيل، بالإضافة إلى التوصيات والحكم الشرعي في كتاب يصدر بعد كل مؤتمر أو ندوة.

وقد صدر حتى الآن عدد كبير من هذه المحاضر العلمية عن المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية وهي موجودة على موقعها "إسلام.ست" بحيث يسهل الرجوع إليه.

والواقع أن هذه المؤتمرات قد أسفرت عن آراء مبتكرة وقيمة جدًّا، وقد أخذ بعين الاعتبار من قبل عدد من المنظمات الدولية، ولا سيما اتحاد المنظمات الدولية العلمية والطبية cioms التي شاركت في بعض هذه المؤتمرات كما شارك ممثلون عن المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في عدد آخر من هذه المؤتمرات.

الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

الدكتور العزيز.. يسعدني ويشرفني وجود حضرتك معنا، وسؤالي حول ما سمعت مؤخرًا قصة في إحدى القنوات حول حديث أحد الأطباء مع أفراد حول رؤيته لعورة مريضة عنده... ما هي الضوابط الأخلاقية والطرق التي يكمن أن تحمي المريض من مثل تلك التجاوزات من قبل بعض أصحاب المهن الطبية؟

السؤال

أخي عبد الله..
الأصل هو ستر العورة ولا يجوز كشف العورة إلا للضرورة علمًا بأن الضرورات تقدر بقدرها، وعلمًا أيضًا بأن الحاجة تنزل منزلة الضرورة كما يقضي بذلك علم أصول الفقه؛ ولذلك فيجوز كشف العورة لطبيب أو ممرضة من الجنس نفسه أو من جنس آخر في حدود ما تقضي به الضرورة أو الحاجة دون تجاوز لها.

وفي الوقت نفسه فإن المستشار مؤتمن كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم فلا يحل للطبيب أن يكشف شيئًا مما اطلع عليه من أسرار المريض أو المريضة سواء تعلق ذلك بالبنية الجسدية أو بالحالة النفسية أو بغير ذلك من الأمور التي قد يطلع عليها بحكم مهنته، بل إنه إن فعل ذلك يكون قد خان الأمانة، والله سبحانه وتعالى يقول: "لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم"، وهذا جرم عظيم قرنه الله سبحانه وتعالى بخيانة الله ورسوله.

ولا ننسى أيضًا أن من ستر مؤمنًا ستره الله في الدنيا والآخرة كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظة المؤمن والمسلم في هذا الحديث وأمثاله تعني الإنسان على إطلاقه.

الإجابة
 
مؤنس    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أرسل إليك بهذه الرسالة والتي يهمني كثيرًا ردكم الكريم عليها، حيث إنها تخص أغلى الناس عندي. ألا وهو والدي، فمنذ مدة وجيزة بدأ والدي يعاني من مشاكل صحية وعندما كشفنا عليه اتضح أنه يعاني من الإصابة بسرطان البروستاتا، والمشكلة هي أن الطبيب أخبرنا بالموضوع وترك لنا حرية إعلام والدي من عدمه وأنا في حيره شديدة.. ومؤخرًا أثناء متابعتي لأحد البرامج الأجنبية لاحظت إصرار الطبيب إخبار المريض بمرضه بدعوى أن ذلك أمر أخلاقي وأنه من غير المقبول عدم إعلامه.. ماذا أفعل خاصة أنني أخاف جدًّا أن يكتئب ويتفاقم مرضه إذا أخبرته بحالته...؟ وشكرًا جزيلاً وآسف على الإطالة.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
هذا الأمر عزيزي يختلف من ثقافة لأخرى، والعادة أن يتحمل الطبيب مسئولية اتخاذ مثل هذا القرار فهو أقدر على معرفة ما إذا كان إعلام المريض بمرضه سوف يساهم في تدهور حالته الصحية، والمفروض أن يتم إعلام المريض إذا كان في ذلك مصلحة له كأن يكون في ذلك وسيلة لإقناعه بالتعاون مع الطبيب المعالج أو تقبل معالجة معينة.

وفي ثقافتنا نحن قد يوكل أمر إخبار المريض إلى أحد من أصدقائه الأقربين أو إلى رجل محترم في المجتمع له مكانة في قلب هذا الإنسان، فكثيرًا ما يفيد ذلك في تقبله لهذا الخبر تقبلاً أفضل. علمًا أنه مهما يكن من أمر ولا سيما إن كان في إعلام المريض مصلحة له فإن إخباره قد يكون صادمًا له في بداية الأمر، ولكنه سوف يتقبله مع مضي الزمن وكثيرون أولئك المرضى ولا سيما في المجتمعات الإسلامية الذين يرضون بقضاء الله ولا يكون في إخبارهم أي إيذاء لهم.

الإجابة
 
أماني    - السعودية
الاسم
الوظيفة

تزوجت منذ فترة ورزقني الله بولدين محمد 5 سنوات، وأحمد 3 سنوات، والآن أريد الإنجاب مرة أخرى، ولكني قد ذهبت إلى طبيب -نحسبه على خير ومشهود له بالكفاءة- لتوليد زوجتي، ففوجئت به يستعين بطبيب آخر لتخديرها، وفوجئت بهذا الأخير يصيح بصوت مستفز بأنه شاهد عورتها واطلع عليها، وبعد خروجه من غرفة الولادة سألته لماذا كنت تصيح هكذا أجابني -كاذبًا- أنه لم يقل شيئًا.

وسؤالي إلى حضراتكم هو هل يجوز الذهاب إلى هذا الطبيب مرة أخرى أم أنه فرّط في الأمانة؟ وإذا كان فما هي التدابير التي يجب عليّ العمل بها تجنبًا لهذا الاستهتار والاستهانة بالأعراض؟ وهل أفضحه ما استطعت كي لا يقوم بهذا الفعل مرة أخرى مع غيري؟ وهل عليّ إثم؛ إذ إنني لم أتخذ حياله موقفًا قويًّا بأن أضربه أو أقتله؟ علمًا بأنه لا يوجد في بلدتنا طبيبات إناث للتوليد، وإذا وُجدوا فإنهم يستعينون أيضًا بأطباء ذكور للتخدير.

السؤال

إذا كان الأخ واثقًا كل الثقة أنه سمع هذا الطبيب يقول ذلك، فالأصل ألا يتعامل معه مرة أخرى وأن يتحاشى أي صلة به، ولا شك أن هذه خيانة للأمانة وجرأة على ما حرم الله.

لكن ذلك لا يعني أن يلجأ إلى التشهير؛ لأن هذا التشهير سوف يؤذي الزوجة أكثر مما يؤذي هذا الطبيب، ولا أرى أنه يجوز تعريضها لمثل هذا الأمر على أنه من الواجب أن تبلغ نقابة الأطباء إن كان في بلد الأخ السائل نقابة للأطباء أو ما يقوم مقامها لاتخاذ الإجراءات التأديبية بحق هذا الطبيب إن أمكن إثبات ذلك، ولا أعتقد أن الأخ الكريم السائل قد قصر في اتخاذ رد فعل غاضب قد يخرج بالإنسان عما يسمح به الإسلام، بل إنه قد اتخذ الموقف الصواب وإنكار المنكر باليد أمر متروك لولي الأمر، وهو في هذه الحالة نقابة الأطباء أو من يقوم مقامها، وكما ورد في الأثر "إن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكن يمحو السيئ بالحسن إن الخبيث لا يمحو الخبيث".
ولا حرج في موقفك إن شاء الله، بل إنه موقف ينسجم مع توجيهات الإسلام العامة.

الإجابة
 
صالح    - ليبيا
الاسم
طالب الوظيفة

أنا طالب في السنة الأولى في كلية الطب، وأنا خائف من أن أكون غير قادر على تحمل مسئولية الطبيب.. أرجو بعض النصائح، وشكرًا.

السؤال

الابن العزيز صالح.. الأصل في الإنسان المسلم أنه لا يخاف من تحمل المسئولية؛ لأن تحمل المسئولية أمر موروث في طبيعة الإنسان منذ عرض الله الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان.

فالأصل في المسلم أنه لا يتهرب من أية مسئولية، ولكنه يعطي هذه المسئولية حقها، وإلا فلو تهرب كل الناس من مسئوليتهم كأطباء فلن يكون هناك طب ولا تطبيب، ومن المعلوم أن الطب مهنة من المهن الفاضلة التي تحدث فقهاؤنا منذ القديم عن مكانتها وقيمتها، ومنهم الفقيه الطبيب ابن رشد في كتابه العظيم "فصل المقال"؛ إذ يقول: وذلك أن نسبة الطبيب إلى صحة الأبدان نسبة الشارع إلى صحة الأنفس، أعني أن الطبيب هو الذي يطلب أن يحفظ صحة الأبدان إذا وجدت ويستردها إذا عدمت والشارع هو الذي يبتغي هذا في صحة الأنفس وهذه الصحة هي المسماة بالتقوى، ومن بعد ابن رشد قال سلطان العلماء العز ابن عبد السلام في كتابه النفيس "قواعد الأحكام": فإن الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامة والعافية ولدرء مفاسد المعاطب والأسقام والذي وضع الشرع هو الذي وضع الطب فإن كل واحد منهما موضوع لجلب مصالح العباد ودرء مفاسدهم.

على أن معرفتنا بهذه القيمة العظيمة للطب تجعلنا أكثر حرصًا على التزام مراقبة الله عز وجل في ممارستنا لهذه المهنة الشريفة، وفي توفير أفضل ما يمكن من خدمة لعباد الله الذين يصبح الطبيب كالواسطة بينهم وبين لطف الله عز وجل وتقدير الشفاء على أيديهم، فالله سبحانه هو الطبيب الحقيقي وهو الشافي، وإنه لشرف كبير للأطباء أن يقوموا بهذا العمل الذي يتوجه الله عز وجل برعايته وشفائه لمن يعالجونه.

الإجابة
 
kheyria abdella    - أثيوبيا
الاسم
universty student الوظيفة
how can i help muslims?i am kheyria abdella ,22 years old and a universty student by mathmatices department so please your advices for allah,thanks السؤال

الأخت الفاضلة خيرية..
كل إنسان يستطيع أن يخدم الإسلام ويفيد المسلمين بأن يتقن ويجيد العلم الذي يتخصص فيه؛ لأن كل هذه العلوم هي في الحقيقة تتجه نحو غاية واحدة وهي توفير مصالح العباد وتقديم النفع لهم؛ ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله علمًا نافعًا ويستعيذ بالله من علم لا ينفع، فإجادة العلم الذي تتخصصين به والتفوق فيه هو مما يحقق هذه الغاية إن شاء الله ويكون فيه ثواب كبير، فإن كل الأعمال المطلوبة من البشر في نظر الإسلام غايتها جلب المصالح لهم ودرء المفاسد عنهم.

والعالم العظيم عز الدين ابن عبد السلام يقول في كتابه النفيس "قواعد الأحكام في مصالح الأنام": إن الشرع موضوع لجلب مصالح العباد ودرء مفاسدهم ثم يوضح ذلك بقوله: والشريعة كلها إما تدرأ مفاسد أو تجلب مصالح، فإذا سمعت الله تعالى يقول: "يا أيها الذين آمنوا" فتأمل وصيته بعد ندائه فلا تجد إلا خيرًا يحثك عليه أو شرًّا يزجرك عنه أو جمعًا بين الحث والزجر، وقد أبان في كتابه ما في بعض الأحكام من المفاسد حثًّا على اجتناب المفاسد، وما في بعض الأحكام من المصالح حثًّا على إتيان المصالح.

الإجابة
 
mohamed    - فرنسا
الاسم
medecin الوظيفة
qu'est ce que vous pensez de doner des médiquaments pour les malades en fin de vie pour qu'ils soufre pas comme la morphine
et la relation de soufrance en fin de vie et la sortie de la lame entre alchariaa et la sciences
السؤال

أخي محمد، تأمر الشريعة بالتداوي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عباد الله تداووا"، وهذا التدواي كما أنه يشمل الأدوية التي تعالج المرض وتعين على الشفاء فإنه يشمل كذلك الأدوية التي تخفف الألم وتعين الإنسان حتى في آخر لحظات حياته على أن يقضي ساعات من الراحة الجسدية والنفسية، ويتفرغ للدعاء والعبادة والاستغفار، فلا حرج إن شاء الله في إعطاء أمثال هذه الأدوية بما في ذلك الأدوية التي يخشى من الإدمان عليها في الظروف العادية فإن ذلك الأمر غير وارد في نهاية الحياة، علمًا بأن المورفين وأمثاله من الأدوية عندما تعطى لمعالجة ألم شديد فإنها لا تؤدي في العادة إلى إدمان.

أما موضوع نهاية الحياة فهو أمر كثر فيه النقاش منذ القديم وإذا كان القرآن الكريم لا يضع تعريفًا واضحًا لهذه المرحلة الأخيرة كما يظن البعض فإنه في رأيي يوضحها بما لا يقبل الالتباس، كما في قوله عز وجل "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي ارجعون * لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا..."، فهذه الكلا تدل على مرحلة اللاعودة: ربي ارجعون - كلا، أي لا رجوع فما يقول الطب عنه أنه يمثل اللاعودة فهو الذي يمثل مرحلة الموت في نظر الشرع، ومن المعلوم أن هنالك كثير من الأعضاء التي تتوقف مؤقتًا عن العمل، ثم تعود إلى عملها كالقلب والرئة والكلى وما شابه.

أما العضو الذي إذا توقف عن عمله فلن يعود الجسم إلى الحياة فهو في معلوماتنا الطبية الحاضرة ما يقال له جذع الدماغ؛ لأن خلايا المخ إذا توقفت عن الحياة أربع دقائق على أكثر حد بدأ تخربها على الفور، ولا مجال لترميمها بأي شكل من الأشكال.

ولا شك أن من الدعوات التي يكثر الصالحون من الدعاء بها هو الدعاء بحسن الخاتمة، وحسن الخاتمة بالطبع يتناول رحمة الله ومغفرته، ولكنه يتناول أيضًا أن يقضي الإنسان المراحل الأخيرة من عمره في منأى عن الأوجاع والآلام.

نسأل الله عز وجل أن يحسن خاتمتنا في الأمور كلها.

الإجابة
 
نائلة    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أحب بداية أن أتوجه لكم بجزيل الشكر على طرحكم لهذا الموضوع الشيق، وأريد أن أطرح مشكلتي الشخصية، حيث إن والدتي مريضة وتتابع حالتها مع طبيب، وفجأة وبلا مقدمات عندما تعبت والدتي لم نجد الطبيب!! وقيل لنا إنه سافر لحضور مؤتمر... بلا أي سابق إنذار منه ودون أن يخبر مريضته، فهل هذا من الأخلاق في شيء، ألم يكن من اللائق أن يترك أي وسيلة اتصال به معها، بحيث تتمكن من اللجوء إليه في حال احتياجها لأن يرشح لها طبيب آخر، خاصة أن والدتي ذهبت إلى طبيب آخر فكتب لها حوالي 13 صنفًا جديدًا من العلاج، ذلك إلى جانب ما تعاني منه هي في الأساس من كثرة تناول الأدوية.. وشكرًا جزيلاً.

السؤال

الأخت نائلة.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
من أهم واجبات الطبيب أن يضمن العناية بمريضه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً؛ ولذلك فإن المادة الرابعة والعشرين من الميثاق الإسلامي العالمي للأخلاق الطبية والصحية تنص على ما يلي:

على الطبيب إبلاغ مريضه مسبقًا بسفره أو بغيابه لفترة معينة وبالتصرف الذي يستطيع اتباعه في حالة غيابه، وفي جميع الأحوال يجب توافر الطبيب المناسب في حال غياب الطبيب المعالج بما يضمن استمرار تقديم العلاج للمريض، فهذا التصرف الذي قام به الطبيب الذي تشيرين إليه تصرف يخالف أخلاقيات الطب ومبادئ السلوكيات الطبية، ومن الواجب إبلاغ نقابة الأطباء التي ينتمي إليها الطبيب أو ما يقوم مقامها لاتخاذ الإجراء المناسب.

ومع احترامي للطبيب الثاني الذي لبى نداء الواجب واتخذ الإجراءات اللازمة فإنني لست من أنصار أن تحتوي الوصفة الطبية على عدد كبير من الأدوية إلا في بعض الأحوال الاستثنائية، وربما كانت هذه الحالة منها وأحب أن أذكر هنا بأن كثيرًا من حالات المقاومة للأدوية قد يكون مردها إلى الإكثار من استعمال الأدوية بلا ضابط ولا رقيب.

الإجابة
 
عبدالسلام    - المغرب
الاسم
الوظيفة

تكثر الأخطاء الطبية في بلادي وفي أي بلد عربي آخر. وعادة ما تكون الانعكاسات وخيمة على المصاب وعلى الأسر. سيدي من موقعكم داخل هذه المنظمة الدولية ما هو موقف قانون المنظمة من هذه الأخطاء الطبية؟

السؤال

أخي عبد السلام..
الأخطاء الطبية غير مقصورة على البلدان العربية وإنما تحدث في جميع بلدان العالم وليس الأطباء معصومين من الخطأ؛ لأنهم بشر ومن طبيعة البشر أن يخطئوا، ولكن المهم ألا يكون هذا الخطأ مقصودًا أو يكون ناجمًا عن إهمال أو تقصير في اللجوء إلى جميع وسائل التشخيص المناسبة، ولا عن تقصير في متابعة المستجدات في العلوم الطبية والتعرف على كل ما هو حديث منها، وهذا ما يمكن ضمانه إلى حد بعيد بالمواثيق والقوانين التي تنظم ممارسة المهن الطبية، وكذلك المراقبة المستمرة من قبل نقابات المهن الطبية ومن قبل المسئولين عن الصحة في كل بلد.

وقد أصبحت بلدان كثيرة في وقتنا الحاضر تُصِرّ على التعليم الطبي المستمر وعلى أن يحصل كل طبيب على عدد معين من الشهادات التي تثبت حضوره دورات تدريبية أو مؤتمرات أو ندوات علمية معترف بها تزيد من رصيده العلمي والطبي.

وربما كان في هذه الترتيبات جميعًا ما يضمن الإقلال من الأخطاء الطبية بقدر الإمكان، وما من شك في أن مراقبة الله عز وجل تأتي في طليعة هذه التدابير؛ لأن الطبيب الذي يراقب الله في عمله يكون دائمًا حريصًا على الإحسان في العمل الذي كتبه الله على كل شيء.

ويكون من الذين وصفهم الله عز وجل بأن قلوبهم وجلة أنهم إلى الله راجعون.

الإجابة
 
ابو حفص312    - 
الاسم
طالب الوظيفة

المجال الطبي فيه الكثير من الفتن كيف يمكن القضاء عليها؟.. وعدم الوقوع في الأخطاء الطبية؛ لأنني طالب في كلية الطب وأخاف من الوقوع في الأخطاء الطبية.. وشكرًا.

السؤال

أخي أبو حفص..
ما دمت تحرص على تلقي المعلومة الصحيحة وتحرص على الإحسان الذي كتبه الله على كل شيء كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وأول مرحلة من مراحل الإحسان هي الإجادة أو ضمان الجودة كما نقول اليوم؛ لأن الحسن هو الجيد، والمرحلة الأخرى هي مراقبة الله عز وجل فيما نعمل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، فإن ذلك يضمن اجتناب ارتكاب الأخطاء إلى أبعد مدى ممكن.

أما اجتناب الأخطاء اجتنابًا مطلقًا فهذا ليس من صفات البشر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه فيقول: اللهم اغفر لي خطئي وعمدي وهزلي وجدي وكل ذلك عندي"، فما دام الواحد منا يراقب الله في عمله ويتخذ الأسباب بإجادة دراسته وتخصصه فلا يخافن بعد ذلك شيئًا ما دام قد اجتهد في ذلك، وهو دائر بين الأجر والأجرين إن شاء الله إن اجتهد فأصاب فله أجران وإن اجتهد فأخطأ فله أجر كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم.

الإجابة
 
زوج لاول مرة    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

هل الرضاعة من ثدي الزوجة يؤدي إلى العقم بعد نزول سائل من ثديها؟

السؤال

أخي.. إذا كان المقصود أن يرضع الزوج ثدي زوجته فذلك أمر لا يؤدي إلى تحريمها عليه، وقد ورد مثل هذا السؤال في أيام الصحابة وأجيب عليه بأن الرضاع المحرم هو ما غذي الإنسان وروّى الأمعاء، وهذا يكون في العادة في العامين الأوليين من العمر.

أما موضوع العقم فلا علاقة له بالرضاع على الإطلاق.

الإجابة
 
med    - المغرب
الاسم
xxxx الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..
لما أجتمع مع زوجتي في الفراش وتقترب من شهوتها تطلب مني أن آتيها من دبرها. مرة أستجيب لها والعياذ بالله ومرة لا، وجزاكم الله خيرًا.

السؤال

أخي الكريم، وعليكم السلام ورحمة الله..
هذا من الأسئلة التي قد تلتبس على كثيرين؛ إذ إن المحرم في الإسلام هو أن تتم المجامعة في الدبر أي في مخرج البراز، على أن عبارة إتيان المرأة من الدبر كثيرًا ما يقصد بها المجامعة في فرج المرأة، ولكن بأن يكون الرجل خلف المرأة وهذا لا حرج فيه وهو من الأوضاع التي يفضلها كثير من الأزواج والزوجات، وهو ما أشار إليه القرآن الكريم بقوله تعالى: "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم...".
وفسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "مقبلة أو مدبرة ما دام ذلك في الفرج"،
وندعو الله أن تكون هذه الحالة هي التي يشير إليها الأخ السائل وإلا فذلك أمر غير جائز.

الإجابة
 
نالا    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

هل يمكن أن يأتي اليوم الذي يطبق فيه "موت الرحمة" داخل مؤسساتنا الصحية العربية؟

السؤال

عزيزتي نالا..
موت الرحمة أو الأحرى القتل بحجة الرحمة إذا كان المقصود به إنهاء حياة المريض بفعل فاعل فهذا أمر غير جائز شرعًا، ولا أتوقع أن تأخذ به دولنا لا في الوقت القريب ولا في الوقت البعيد، ولكن هذا التعبير قد يطلق أيضًا على إيقاف أجهزة الإنعاش أو ما شابه من مواصلة إعطاء دواء أو وسيلة علاجية مع التيقن من عدم جدواها فهذا النوع لا ينتمي في الحقيقة إلى عنوان القتل بحجة الرحمة وإنما هو مجرد التوقف عن إطالة احتضار إنسان ميت حكمًا أو حقيقة ولا حرج في ذلك إن شاء الله.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع