English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذة أمينة الهواري: مفتش التعليم الثانوي، بوزارة التربية والتعليم المغربية، والخبيرة لدى منظمة الإيسيسكو (المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة) في مجال التربية من 1998  اسم الضيف
أيام قبل الامتحانات: مشاكل وحلول موضوع الحوار
2003/5/7   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
سميرة عبدوس ـ المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذة الفاضلة، أمينة أرجو أن ترشدينا للطريقة المثلى في عملية الحفظ والمراجعة؟ هل تنصحين بالفهم أو بالحفظ التام؟ وشكرًا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شكرا للأخت الكريمة على سؤالها المهم، نقول بأن الأساس في استيعاب أي مادة من المواد هو الفهم، ولكن طبيعة بعض المواد تقتضي منا الحفظ أيضًا مثل حفظ القواعد والقوانين ومواد شعبة القانون أو الفصول، مثل هذه الأمور لا يمكن الاكتفاء فيها بالفهم، ولكن لا بد من الحفظ أيضا.

ولكن طريقة الحفظ تختلف من شخص إلى آخر، فمنا من رزق إمكانات هائلة من الاستيعاب والحفظ وسرعة السيطرة على المعلومات، ومنا من لا يستطيع ذلك بسهولة.

وعلى كل يبقى تنظيم الوقت وحضور المحاضرات كيفما كانت نوعيتها والاستيعاب الجيد للمادة العلمية في وقت إلقائها هذا، بالإضافة إلى المذاكرة أو المراجعة المستمرة، كل ذلك مع الاختيار المناسب للظرفية النفسية والفكرية والجسمية للمذاكرة أو الحفظ والفهم.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

كيف أستطيع السيطرة على نفسي، بمعنى آخر كيف أستطيع أن أوفق بين العقلانية والعاطفة؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي السائل، إن الله سبحانه وتعالى خلق النفس البشرية مكونة من عقل وجسم وروح، ووضع لنا الحدود التي ينبغي أن يسلكها المسلم حتى يحافظ على توازن مكوناته الشخصية، يعني التوازن بين هذا المثلث المكون من العقل والجسم والروح – العاطفة.

وحقيقة أن عامل النضج العقلي، ونضج التجربة الإنسانية، بالإضافة إلى عامل التواجد الأسري المتزن والمستقر.. كل ذلك يساعد الإنسان وخاصة في مرحلة المراهقة على تحقيق هذا التوازن ذي الطبيعة الصعبة شيئا ما.

فأول شيء أرشدك إليه هو تعرف نفسك أولا وتعرف مكونات شخصيتك، وثانيا تعرف مالك وما عليك، وثالثا تعرف هدفك في الحياة، ولا شك أنك إذا استطعت أن تحدد هذه الأبعاد الثلاثة فستشق طريقك بكل نجاح وتوفيق إن شاء الله.

الإجابة
 
خالد شرميم ـ المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

أشكر الموقع على هذا الحوار القيم وفي هذه الظروف التي نستعد فيها كتلاميذ للامتحانات، الأستاذة الكريمة أشعر عندما يقترب الامتحان بأني لا أملك مزاجا للمراجعة والإعداد للامتحان.. فما سبب ذلك؟ وبماذا تنصحينني؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إن الوضعية التي تشتكي منها أخي الكريم هي حالة كل فرد معرض لتقويم أو امتحان كيفما كان نوعه، فحالة عدم القدرة على التركيز أو حالة انعدام المزاج كما أسميته.. كلها حالات نفسية هروبية منها الشعوري ومنها اللاشعوري، وهل حالة طبيعية جدًّا وتعتبر من إحدى مكانزمات الذات.

لكن كيف يمكن التغلب عليها؟ التغلب عليها يتم بالأمور الآتية:

1- تثبيت النفس واستحضار الذهن أثناء الحفظ والمراجعة ومحاولة الفهم للمادة التي بين أيدينا.

2- وكما سبقت الإشارة إلى ذلك الالتزام بحضور المحاضرات والدروس والاستفسار عن الغامض منها في حينه من طرف المحاضر أو الأستاذ الملقي له.

3-المذاكرة اليومية لما تم أخذه في نفس اليوم، وألا نترك مادة اليوم إلى الغد.

4- بالإضافة إلى التقسيم الجيد للمادة العلمية حسب الوحدات الموضوعية وتدارسها وحدة وحدة. هذا بالإضافة إلى المناقشة الجماعية للمادة العلمية واستجلاء الغامض منها، وكذا الاستعانة بوضع رسوم وخطاطات من شأنها أن تسهل عملية استيعاب هذه المادة.

الإجابة
 
حائر مغربي    - 
الاسم
الوظيفة

أشكركم على هذا الموضوع القيم، أنا تلميذ في السنة الثالثة من التعليم الثانوي كنت قبل هذه المستوى مجتهدًا وأحصل على الرتب الأولى، ولكن في السنة الثالثة أصبحت لا أهتم كثيرا بالمراجعة وإعداد الدروس قبل الامتحان، وأجد نفسي شاردا في غالب الأحيان كلما حاولت المراجعة.

قال لي بعض الأصدقاء ممن يكبرني سنًا بأن سبب ذلك هو العلاقة العاطفية التي تجمعني مع بعض الزميلات وهي علاقة بريئة.. هل يعقل هذا؟ وكيف لي أن أخرج من هذه الورطة والامتحان على الأبواب؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، السائل الكريم إن الحالة التي تعاني منها هي حالة طبيعية تمامًا، لكن شريطة أن تبقى في إطارها بحيث لا تتحول إلى هزيمة يكون ثمنها حياتك ومستقبلك الدراسي.

فالذي ينبغي أن تركز عليه قبل كل شيء هو دراستك؛ لأنه عن طريق الدراسة تستطيع أن تحقق النجاح في الحياة ليس فقط على المستوى العملي بل أيضا على المستوى الشخصي والاجتماعي.

أما العلاقة التي تجمعك بإحدى زميلاتك في الدراسة فينبغي ألا تؤثر على مسار حياتك وخاصة الجانب الدراسي منها.

وكما اعترفت أنها مجرد علاقة بريئة فأرجو منك أن تحاول معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تأخرك الدراسي؛ لأنك متى عرفتها قد يسهل عليك معرفة العلاج.. ونرجو لك التوفيق في دراستك.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذة أمينة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إلام ترجعين كراهية بعض التلاميذ لبعض المواد دون أخرى؟ وهل للمعاشرات السيئة والأصدقاء الفاشلين تأثير على حسن أدائي الدراسي؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نشكرك على هذا السؤال القيم والمشاركة الطيبة، بالفعل قد يقبل التلاميذ على بعض المواد بكل حماس، في حين أنهم يعرضون عن مواد أخرى، والسبب في ذلك والله أعلم راجع إلى عدة أمور منها:

1- طبيعة المادة العلمية، فعندما يشعر الطالب أو التلميذ أن مادة من المواد لا تلبي عنده أي حاجة من حاجيات مكوناته الشخصية ولا تغذي فيه أي نهم معين فإنه لا شك يمقتها ويعرض عنها، وبالتالي يشعر بعدم جدواها في حياته.

2- قد يكون للمادة العلمية دور مهم في إدماج الإنسان في محيطه الاجتماعي، ولكن الشخص الذي يقدم هذه المادة لا يحسن تقديمها بحيث يقدمها بشكل جامد وغير حيوي؛ وهو ما يتسبب في النفور منها.

أما الشطر الثاني من سؤالك أخي الكريم فعلا فإن شلة الرفاق أو الأصدقاء لها دور مهم في التنشئة الاجتماعية التي يتلقاه كل واحد منا؛ فهي -مؤسسة تربوية- لا تقل أهمية وخطورة على الفرد منا عما تقوم به الأسرة والمدرسة والمجتمع وغيرها من المؤسسات التربوية.

وعليه ينبغي علينا أن ننتقي رفاقنا وأصدقاءنا تأسيا بالحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام ما معناه: مثل الجليس السوء والجليس الصالح كنافخ الكير وحامل المسك. فنافخ الكير إما أن يؤذيك وإما تشم منه ريحا منتنة، أما بائع المسك فإما تشتري منه طيبا أو تشتم منه ريحا طيبة. فعليك أخي بالرفقة الصالحة والمرء مع من أحب، وبالتالي فالمرء مع من يرافق.

الإجابة
 
هند القطرية    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقال بأن التسميع هو التأمين على المعلومات من النسيان، كيف نستعمل هذه الوسيلة؟ وهل هناك طرق أخرى لتثبيت المعلومات الدراسية؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، للتسميع كما تكرمت أهمية كبيرة في ترسيخ القيم المعرفية وتثبيتها في الذاكرة، ويتم ذلك حسب طبيعة المادة العلمية بين ما نأخذه في مراحل التعليم الثانوي وما نتلقاه من محاضرات في الدراسات الجامعية.

ويمكننا أن نتحدث عن نوعين من التسميع:

1- التسميع الشفوي

2- التسميع الكتابي

ولا بأس من التذكير بأهم الأدبيات في كل واحد منهما. فمثلا بالنسبة للتسميع الشفوي إذا كنت تسمع على نفسك يكون جيدا إذا رجعت إلى المادة العلمية في الأجزاء غير المتأكد منها، كما أن التسميع مع الأصدقاء أو مع أي شخص آخر أفضل من التسميع على النفس.

وأنصح بأن يكون التسميع مناقشة مع مجموعة من الأصدقاء تتم من خلالها ترسيخ وتركيز الأمور الصعبة في الاستيعاب وغير الواضحة. كما أننا ننصح أن يتم التسميع في كليات الدرس دون التركيز على بعض الأمور الدقيقة عن أجزائه؛ لأنها في حاجة إلى المزيد من العناية والتركيز والتثبيت.

هذا بالنسبة للتسميع أو المناقشة الشفاهية.. أما التسميع الكتابي فيتم على الشكل التالي، إما بواسطة رسوم بيانية توضيحية، أو بواسطة خطاطات يتم فيها التركيز على أهم جزئيات المادة العلمية المراد مذاكرتها أو استيعابها.

الإجابة
 
أحمد س    - 
الاسم
الوظيفة

أنا ضعيف في المواد النظرية جدا.. وأهلي يعيبون علي أني أقوم بأخذ درس في مثل هذه المواد كالتاريخ والجيوغرافي.. ممكن نصيحة مفيدة؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي، إن للمواد النظرية أهمية أيضًا في العملية التعليمية للفرد منا؛ فالمعرفة كما يقال تولد السلوك، فهناك كثير من المعارف التي نعتمد في تلقيها على الحفظ والتلقين مع الفهم طبعا، مثل القواعد والمعادلات الرياضية والفيزيائية، وأيضا مثل الفصول والمواد القانونية والحقوقية، وكذلك في مواد الاقتصاد والعلوم السياسية القائمة على مواثيق واتفاقيات دولية وغيرها من المواد كالشعر ونحوه التي لا يمكن استيعابها إلا بالحفظ.

ولكن هذا لا يمنع من استخدام العقل والفهم حتى في المواد النظرية التي تحدثت عنها، وذلك كما أسلفت لتقسيم هذه المواد إلى محاور أو إلى وحدات موضوعية يتم مدارستها وحدة وحدة، ولا ننتقل للوحدة التي بعدها إلا بعد أن نتيقن من استيعابنا الجيد لها.

هذا بالإضافة إلى أن مناقشة هذه المواد مع بعضنا البعض قد يكون له أثر محمود في سرعة استيعابها وحفظنا لها.

الإجابة
 
فضل الكريم سلامة    - السودان
الاسم
صحافي الوظيفة

أولا: أعزي نفسي وإياكم في وفاة المغفور له بإذن الله الدكتور محيي الدين صابر الذي رحل عنا أمس الأول.

هنالك عدد مهول من الجامعات السودانية التي أنشئت حديثا، وربما معظمها لم يتم الاعتراف بشهاداته عالميا.. هل هنالك أي من المساعدات التي يمكن أن تقدمها المنظمة بخصوص الحصول على هذا الاعتراف، خاصة على صعيد العالم العربي والإسلامي؟

وبماذا تنصحون طلاب تلك الجامعات التي فاق عددها حتى الآن عشرين جامعة؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آجركم الله وجميع المسلمين في وفاة الدكتور الفاضل محيي الدين صابر.

أخي الكريم إن الاعتراف بالشهادات العلمية لمؤسسة تعليمية ما سواء كان هذا الاعتراف على مستوى وطني أو على مستوى دولي -راجع إلى قوانين منظمة إما وطنية أو معاهدات واتفاقيات دولية في هذا الصدد، وللأسف فإنني لا أملك السلطة الكافية التي تخول شفاعتي لهذه الجامعات حتى تعطي لشهادتها المعادلة مع مثيلتها في العالم العربي والإسلامي والدولي.

الإجابة
 
سراج    - فلسطين
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إلى الأستاذة الفاضلة تحيه طيبة، وبعد:

أنا أم لستة أطفال منهم، ثلاثة في المدرسة الابتدائية، وكم أعاني من المذاكرة معهم بسبب أن ابنتي الصغيرتين لا يعطياني مجالاً؛ وهو ما يؤزم الوضع أيام الامتحانات، فأصبح عصبية فلا أنا بالجالسة معهم ولا هم يستطيعون المذاكرة من غير مرشد.

فماذا تنصحينني أن أفعل في حالتي هذه؟ وكم من الوقت يحتاج الطالب للجلوس للمراجعة؛ لكي يكون ملمًا بكل المواضيع؟ ولك كل الشكر، وآسفة على الإطالة.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الأخت الكريمة، إن الإشكال الذي طرحته يدخل في حيز مسائل تعليم الأطفال، وتعلمين أختي أن تعليم الصغار هو عملية تتسم بالتعقيد والصعوبة إلى حد كبير، هذا بالإضافة إلى أننا ابتلينا في أنظمتنا التعليمية التي تركز على المعارف دون الاهتمام بباقي مناحي شخصية الطفل؛ فتعليم الطفل ينبغي أن يراعي النضج العقلي والعمر الزمني وأيضا النمو العاطفي للطفل في هذه الفترة من حياته.

فالطفل في مراحل طفولته يميل إلى كثرة اللعب، وتتميز هذه المرحلة بضعف التركيز عند أغلب الأطفال، فما تعانينه أختي أمر طبيعي لا يدعو للقلق، كل ما هنالك عليك أن توفقي بين حاجيات الطفل إلى اللعب وبين متطلبات المرحلة التعليمية التي هو فيها.

كما أنك ينبغي أن تستخدمي الحيل بجميع أنواعها حتى تستطيعي استمالة طفلك إلى تعلم مادة معينة. هذا بالإضافة إلى ضرورة العناية بالظروف الاجتماعية المناسبة -يعني مستقرة- وكذا بالتغذية الجيدة التي تساعد الطفل على التركيز وعلى نموه العقلي بشكل سليم.

فكثير من الصبر أختي وقليل من الانفعال والقلق، وإن شاء الله تحققين من خلال أبنائك ما تطمحين له. وتحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق.

الإجابة
 
يزيد    - الأردن
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم، أنا طالب في المرحلة الثانوية، وأعاني من مشكلة عدم القدرة على الجلوس أمام الكتاب، ولا أحب البقاء في البيت وإنما أريد البقاء خارجًا، ليس لوجود مشكلات؛ لأنه والحمد لله لا يوجد، وإنما أحب البقاء خارجًا من الملل.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم أخي الكريم، إن المكان المناسب له دوره في التركيز واستيعاب المعارف التي نريد تحصيلها، وليس من الضروري أن يكون هذا المكان عبارة عن غرفة خالية أو مكتب مغلق فهناك من يفضل الأماكن الفسيحة كالحدائق والمنتزهات العامة؛ المهم أن يجد الإنسان نفسه في المكان الذي اختاره.

كما ينبغي الإشارة إلى أن عامل الهدوء والضوء المناسب لهما تأثيرهما في اختيار المكان الصالح للحفظ والمذاكرة. وتمنياتنا لك بالتوفيق.

الإجابة
 
Heba    - المملكة المتحدة
الاسم
الوظيفة

هل تعتقدين أن المناهج الدراسية في بلادنا العربية مناسبة أم أنه لا بد من تغييرها؛ لأنها معقدة وصعبة للغاية، ولا تترك للطلبة أو لأولياء الأمور أي وقت فراغ للقراءة أو لفعل أي شيء آخر؛ وهو ما يؤدي إلي غباء الطلبة واستنزاف الآباء في الدروس الخصوصية؛ فالذي يعيش في البلاد المتقدمة يمكنه أن يرى سهولة المناهج والامتحانات؛ وهو ما يؤدي إلى تنمية قدرات الطلبة؟ وشكرًا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، من المؤسف للغاية أن مناهجنا ومقرراتنا الدراسية تتسم بكثير من التعقيد ولا علاقة لها بمخططات التنمية الشاملة؛ لأن المفروض في المنهاج الدراسي أن يكون المحدد للجوانب التنموية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي.

غير أننا نعيش في ظل سياسات تعليمية عقيمة وفاسدة فصامًا واضحًا بين هذه الجوانب والمقررات التعليمية؛ وهو ما أفرز في مجتمعاتنا حاملي شهادات أو ما يسمى بالبطالات المترفة.. لماذا؟ لأن هذه الشهادات العلمية لا تكسب صاحبها أي كفاءة ميدانية تمكنه من الاندماج في المجتمع وبالتالي تمكنه من النجاح في الحياة وليس فقط الحياة العملية بل أيضا الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، هذا بالإضافة إلى أنها تحقق له التوازن مع الثوابت الثقافية والتصورات الفلسفية للبلد الذي ينتمي إليه.

فكل ما ذكرته صحيح وبالفعل؛ فالمناهج التعليمية في العالم العربي لم تستطع أن ترقى إلى طموح هذا الإنسان، فنتج عنه ما نراه اليوم من ضياع وتشتت للشخصية، وفشل في الحياة وبطالة بجميع الأصناف، هذا بالإضافة إلى عدم مشاركة هذه المقررات في التنمية الشاملة والفعلية للبلدان التي تنتمي إليها. وشكرًا على السؤال.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع