English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور أحمد الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا  اسم الضيف
الإسلاميون وأوربا.. هل بدأ الحوار؟ موضوع الحوار
2005/5/23   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:00...إلى... 16:00
غرينتش     من... 12:00...إلى...13:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
هاني محمد صلاح    - مصر
الاسم
صحفي مختص بالشئون الألبانية الوظيفة

شكرا لكم على هذه الفرصة الطيبة.. الإسلام يدعو الآخر إلى الحوار.. ولكن كيف نقنع الآخر بأهمية سلوك سياسة الحوار مع المسلمين.. خاصة أن الطرف الأضعف حاليا -بالمقاييس المادية- هم المسلمون.. وكيف ترون السبل التي ترفع من أهمية هذا الحوار وضرورته لدى الأطراف الأوربية؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كنت أخي الحبيب مقتنعا معنا بالحوار، باعتباره الأسلوب الحضاري الأمثل للتواصل مع الآخر، فيتوجب علينا العمل على تفعيله بغض النظر عن تجاوب ذلك الآخر؛ لأننا نعتقد أننا حملة رسالة، وهذه الرسالة من منطلق قوله عز وجل "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"؛ فالحوار إحدى الوسائل المثلى للتعارف والتواصل بين بني البشر، ولتبليغ رسالتنا السماوية، وقيمنا الإنسانية الحضارية للبشرية.

ومع ذلك، فأستطيع أن أقول غير مبالغ إن الكثير من المؤسسات: مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الرسمية، في الساحة الأوربية تشترك معنا، في ضرورة التواصل والحوار، من أجل إزالة كثير من سوء الفهم والجهل ببعضنا، جهلهم بحقيقة إسلامنا، وجهلنا أحيانا بكثير من مفاصل المجتمع الأوربي.

ربما نكون نحن اليوم الأضعف، ولكن هذا لا يضيرنا ونحن نحمل قيما نعتقد أنها تصلح لسلام البشرية، ولخير البشرية. فيجب أن نضاعف الجهد من أجل إقناع الآخرين في ضرورة الحوار، ومن أجل تبليغ رسالة الإسلام السمحة الخيرة، وأستطيع أن أقول غير مبالغ: إن جهود السنوات الماضية لم يذهب سدى، رغم أننا ربما لا نلمس بشكل ظاهري تلك النتائج، وربما ضعفنا بقدراتنا الإعلامية لإبراز نتائج ذلك الحوار.

الإجابة
 
محمود عمار- مصر    - 
الاسم
الوظيفة

كيف يتعاطى مسلمو أوربا مع القضايا العربية والإسلامية وخاصة ما يحدث في العراق وفلسطين؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، لا شك أن مسلمي أوربا رغم انتمائهم من حيث المواطنة إلى بلادهم الأوربية، فإنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من الأمة الإسلامية، يهمهم قضاياها العادلة؛ فهم رغم أولويتهم واهتمامهم بأجيالهم الجديدة في الحفاظ على انتمائها إلى هذا الدين الحنيف وقيمه الإنسانية، فإنهم يولون قضايا أمتهم الإسلامية اهتماما خاصا من حيث التعريف بتلك القضايا العادلة بين المسلمين أنفسهم، وبين المجتمع الأوربي ككل، من خلال التعريف بتلك القضايا بين المؤسسات الأهلية والرسمية الفاعلة في المجتمع الأوربي.

ونحسب أن السنوات القليلة الماضية أثبتت فعالية تلك الجهود في انحياز كثير من شرائح المجتمع الأوربي إلى قضيتي: العراق وفلسطين، ونعتقد أن المجتمعات الأوربية كان لها في قضية فلسطين حينما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحتلال المدن الفلسطينية الكبرى وخلال احتلال القوات الأمريكية للعراق، كان لتلك المجتمعات مواقف متقدمة في إدانتها للاحتلال، وداعمة لحقوق الشعوب في المطالبة بزوال الاحتلال وتحرر كل من البلدين.

وأحسب أن ذلك جزء منه يأتي من خلال تأثير المؤسسات الإسلامية، وتواصلها مع مثيلاتها داخل المجتمع الأوربي.

الإجابة
 
هدى كريم- مصر    - 
الاسم
الوظيفة

عفوا سيدي الفاضل ولكني أرجو منك إلقاء الضوء حول اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا وما دوره ومما يتألف وكيف تم تشكيله؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا مؤسسة إسلامية أوربية تضم في عضويتها مؤسسات إسلامية دعوية وأخرى تخصصية في مجال الشباب، والنساء، والمؤسسات المهنية، إضافة إلى مؤسسات أوربية مركزية كبرى تقوم بتقديم خدمات جلها للمسلمين في أوربا، في مجالات حياتهم المختلفة، وفي أكثر من 25 قطرا أوربيا.
ويمكن أن ألخص رؤية الاتحاد في الجملة التالية، وهي: الحفاظ على الوجود الإسلامي في أوربا، وتمكينه من التعريف بالإسلام، والدعوة إلى قيمه الإنسانية الحضارية، والمساهمة الفاعلة في حياة المجتمع الأوربي الاجتماعية، والثقافية، والفكرية، والاقتصادية، والسياسية.

وتحت هذه الرؤية تندرج أهداف كثيرة تسعى مؤسسات الاتحاد لتحقيقها؛ فمؤسساتنا الدينية ومؤسساتنا الاجتماعية، ومؤسساتنا الاقتصادية كلها تسعى للحفاظ على هذا الوجود، وترسيخه وتمكينه من أن يكون وجودا مؤثرا يساهم في بناء المجتمعات الأوربية، وفي تقديم قيم الإسلام الحضارية في أبهى صورة ودفع الشبهات التي تحيط به في المجتمع الأوربي.

ويمكن الاتصال بالتليفون التالي:
00441509245919
أو الفاكس: 00441509245913

الإجابة
 
كارم كنعان- اليمن    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي أبرز المشكل التي تواجه الأقليات الإسلامية في أوربا؟ وكيف تتغلبون عليها؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، يمكنني تلخيص هذه الإشكاليات أو التحديات التالية:

1- انعكاس القيم المادية (كالانحلال الجنسي، وانتشار المخدرات، والتفكك العائلي) المنتشرة في المجتمع الأوربي على المسلمين وأجيالهم الجديدة على وجه الخصوص. وجل أعمال مؤسساتنا ومساجدنا ومراكزنا هو العمل على تقليل انعكاس تلك القيم عليهم، وترسيخ القيم الإيمانية لهذا الدين في نفوسهم.

2- التمييز العنصري الذي يواجهه المسلمون وأجيالهم الجديدة، الذي بدأ يشاهد في السنوات الأخيرة، ونتيجة لعوامل وأسباب كثيرة، لا تخفى على المرء، وجهدنا في هذا الصدد ينصب على ما أسميناه بـ"الاندماج الإيجابي" في المجتمع الأوربي، والمساهمة الحقيقية في أوجه الحياة المختلفة، وتقديم واجبات المواطنة في الحفاظ على الأمن الاجتماعي وتقديم خدمات في جوانب الحياة المختلفة لذلك المجتمع، حتى يستشعر أن المسلمين في أوربا ليسوا غرباء ولا أعداء لهم.

3- انتشار بعض أفكار الغلو والتشدد بين بعض المسلمين والتي تساهم في تشويه صورة الإسلام الصافية النقية، وتبذل المؤسسات الإسلامية في أوربا في نشر فكر الاعتدال والوسطية، وإبراز قيم الإنسان، الحضارية في صفوف أبناء الجالية في محاولة لتخفيف انعكاس تلك الأفكار على شبابنا، خاصة أن تلك الأفكار المغالية بدأ يتبعها بعض أعمال العنف ومخالفة القانون في أوربا.

4- الخلافات المذهبية والعرقية والحركية، التي وردت مع المسلمين في هجرتهم من المشرق الإسلامي إلى أوربا، والتي تحتاج أيضا منا جهدا لإيجاد آلية للتنسيق والتفاهم على القواسم المشتركة، وهي كثيرة، وتقليل انعكاس تلك الخلافات على واقع المسلمين في أوربا.

هذه أهم الإشكالات والتحديات التي نواجهها، إضافة إلى مشكلات إدارية ومالية، تواجهها بعض مؤسساتنا الإسلامية، نرجو أن تبرأ منها في المستقبل إن شاء الله.

الإجابة
 
هدى رشوان- لبنان    - 
الاسم
الوظيفة

يرى البعض أن إعلان الحكومة الأمريكية استعدادها لقبول الحوار مع القوى والحركات الإسلامية المعتدلة والتعامل معها في حال وصولها للسلطة عبر طريق ديمقراطي سيكون له تداعيات إيجابية على الحوار بين الإسلاميين والحكومات الأوربية.. فما هو تعليقكم؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، نحن مع الحوار مع أي جهة، ونعتقد أن الحوار والتواصل بين المؤسسات الإسلامية والغربية على المستوى الرسمي، أو على المستوى الشعبي، لا شك أنه سيساهم في إزالة الكثير من سوء الفهم، والجهل بالآخر بين الطرفين.

ولهذا، فنحن نشجع أي مسعى للحوار من أية جهة كانت، على أن يكون ذلك الحوار جادا وهادفا وعادلا، ويرى آثاره إن شاء الله على أرض الواقع.

وضمن حدود معلوماتي أن الاتحاد الأوربي قبل أسابيع قليلة، أصدر قرارا بضرورة التواصل مع الحركات الإسلامية المعتدلة في الشرق الإسلامي، ونرجو أن يكون ذلك بداية لتفاهم أفضل، ولتبادل المنافع والابتعاد عن الاستعلاء والتسلط.

الإجابة
 
فريدة شكري- الأردن    - 
الاسم
الوظيفة

بعد أحداث 11 سبتمبر تعرضت الأقليات المسلمة في كافة الدول الأوربية والغربية لهجمة شرسة ما زالت مستمرة حتى الآن.. فما هي الوسائل التي ترونها مناسبة لصد هذه الهجمة؟ وهل هناك خطوات فعلية اتخذتموها في هذا المجال؟ وما هي النتائج؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، نحن نرى في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا أن أحد الأسباب الرئيسة التي ساهمت في تخفيف وطأة تلك الهجمة هو أن مؤسسات الاتحاد ومنذ أكثر من عقدين بدأت ترسخ مبدأ التواصل والحوار مع مؤسسات المجتمع الأوربي، وتبلغ قيم الإسلام ومفاهيمه السامية، ودعوته إلى التفاهم والتواصل بدلا من الصدام والخصام.

إضافة إلى قيم تلك المؤسسات لا أقول كلها بترتيب أوضاعها القانونية والإدارية بشكل لا يجعل هناك مجالا للطعن أو الانتقاص منها، إضافة إلى ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية والتركيز على القيم الإنسانية الحضارية للإسلام، أقول: كل ذلك ساهم بحمد الله تعالى في تخفيف تلك الآثار، بل يمكنني القول بأن جل مؤسساتنا لم تتعرض لتضييق يساهم في إيقاف مناشطها، أو التقليل من أثرها.

وهذا لا يعني أن تلك الأحداث، والتي أدانها المسلمون في أوربا، لم تساهم في إصدار بعض القوانين المضيقة لأجواء الحرية التي عاشها المسلمون في أوربا، كما أنها ساهمت في تخفيض حجم الدعم والإسناد القادم من العالم الإسلامية، وخاصة في بناء المساجد والمراكز الإسلامية في أوربا.

ومن أهم الوسائل التي نراها في تخفيف هذه الهجمة، المزيد من التواصل مع شرائح المجتمع الأوربي، وتعريفها بحقيقة قيم الإسلام، وأن تلك الأحداث وأمثالها لا يمثل أصحابها إلا قلة قليلة من المسلمين، والغلو والتشدد موجود عند أتباع الأديان والمبادئ الأخرى، وهذا لا يعني أن تلك الأديان تدعو إلى الغلو والعنف.

ونستطيع أن نقول: رغم كل الصعوبات التي واجهت إيصال هذه الرسائل منا إلى المجتمع الأوربي فإن نتائج إيجابية وملموسة -بحمد الله تعالى- تشاهد في أوربا.

الإجابة
 
مريم - فلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

نعلم أن فضيلتكم الآن بالكويت لحضور مؤتمر الوسطية.. ودعوتم خلال مشاركتكم إلى بلورة المشروع الحضاري الإسلامي.. فماذا تقصد بهذا المشروع؟ وما هي إمكانية تطبيقه؟

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الكريمة
أحسب أنك تحتاجين لمراجعة الورقة التي قدمتها في هذا المؤتمر ، لكي تقفي على رؤيتي لهذا المشروع ، ولكن حسبي أن أذكر لك معالم موجزة كل الإيجاز منه إذ أني وضعته في ثلاثة محاور أساسية ، وهي :
الأول : إبراز القيم الإيمانية والتي أحسب أن المجتمعات الإنسانية في أمس الحاجة إليها اليوم ، وربما هي أحد المحالات الأساسية التي تفتقد إليها الحضارة الغربية اليوم .
الثاني : التأكيد على القيم الأخلاقية التي أبرزها الإسلام ، ولخصها قول المصطفى صلىالله عليه وسلم : " إنما جئت لأتمم مكارم الأخلاق" ،وأي مشروع لا يحمل أصحابه قسطا وافرا من تلك القيم الأخلاقية ، سيكون عرضة للتصدع والأفول .
المحور الثالث والمهم جدا ، هو حمل وإبراز القيم الإنسانية الحضارية ، التي جاء بها هذا الدين ، قيم العدل ، والحرية ، واحترام حقوق الإنسان، والحفاظ على العهود ، هذا ملخص لأسس المشروع الحضاري الإسلامي ،المنشود ، ولكن ذلك يتم بعد التعرف على واقع الحضارات الإنسانية ،والحضارة الإسلامية على وجه الخصوص ، واستقرار رؤية بأن الحضارات تتكامل مع بعضهاالبعض ويؤثر بعضها على البعض الآخر، ويأخذ بعضها من البعض الآخر،وهذا يدفعناإلى التركيز على أن العلاقة بين الحضارات هي علاقة تداخل وتكامل وتواصل رغم كل فترات الصراع والصدام بين الأمم.
والمشروع الحضاري الإسلامي وهو ينكر الاستعلاء الحضاري الذي نشهده اليوم في بعض الأمم ، يجب أن ينطلق مشروعه من منطلق التكافئ بين الحضارات والتكامل بينها ، لا من منطلق إزالة حضارة قائمة و إقامة حضارة بديلة .

ويمكنك مراجعة الورقة ، حتى تقفي على مزيد من التفاصيل
الإجابة
 
عماد    - أوكرانيا
الاسم
الوظيفة

أستاذنا الفاضل، يسعدنا أن نسمع منكم ونستفيد، وبما أنكم تمثلون أكبر مؤسسة إسلامية فاعلة في الغرب حبذا أن تحدثونا عن أهمية اعتبار الإسلام دينا معترفا به في بلاد غير المسلمين، وما هو الدور الذي تقومون فيه لتحقيق ذلك خاصة في دول أوربا الشرقية كأوكرانيا والتي هي عضو في اتحادكم المبارك؟ كما نأمل أن تقوموا بزيارات للمراكز الأعضاء سواء منها ما كان بشخصكم الكريم أم من ينوب عنكم في حالة صعوبة ذلك؟ ولكم خالص تحياتنا من اتحاد المنظمات الاجتماعية الرائد.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، الاتحاد ومنذ فترة ليست بالقليلة يقوم بجهود -ولو متواضعة- بالعمل على تحقيق اعتراف بالإسلام في الدول الأوربية، وبالتعاون مع كل المؤسسات الإسلامية الأخرى.

وهذا الموضوع اليوم ومع التحديات الكبرى التي تواجه المسلمين في أوربا يمثل أحد الاهتمامات الأساسية للاتحاد، وهو بصدد عقد ندوة واسعة يشارك فيها الكثير من قيادات المؤسسات الاتحاد على الساحة الأوربية، لدراسة تجارب الأقطار في جهدها في هذا الصدد، وفي محاولة لإيجاد أنجع السبل للوصول إلى اعتراف أوربي مركزي بالإسلام، وسيبذل الاتحاد إن شاء الله بعد تلك الندوة جهودا في التواصل مع المؤسسات الإسلامية في أوربا والمؤسسات الأوربية الرسمية من أجل تحقيق هذا الهدف إن شاء الله.

الإجابة
 
عبد الله    - إيطاليا
الاسم
جامعى الوظيفة

ألا تلاحظون بأن إستراتيجية عملكم تحتاج إلى تفعيل وترويج بين أوساط الجالية؛ ولذلك نلاحظ تعدد الخطاب الذي يوجه للجالية المسلمة، ولا نرجع ذلك إلى أن الاختلاف أمر طبيعي بل قد يكون راجعا إلى أسباب أخرى كنقص الاتصال بالجالية وبنقص المعطيات، فنحن نرى عدم وجود انسجام وتناغم بين طرحكم وبين ما يتداول فيما بين المسلمين في الغرب؟ فأرجو توضيح هذه النقطة، وجزاكم الله خيرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، لا شك أن من أهم ثورات العمل الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوربا، وربما خارجها..مجال الإعلام؛ فهناك ضعف ظاهر يساهم في إيصال هذه التوجهات والمفاهيم إلى أوسع شريحة من المسلمين وغير المسلمين.

وندعو الله عز وجل التوفيق في تطوير قدراتنا الإعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة؛ لكي نتمكن من نشر خطابنا المعتدل، وقيمنا الوسطية والإنسانية إن شاء الله.

أما عن وجود عدم انسجام وتناغم بين طرحنا وطرح بعض المسلمين في الغرب، فلا شك أن هناك تباينا واختلافا في الرؤى والتوجهات بين المؤسسات الإسلامية في الغرب، وهذا في حد ذاته ليس عيبا، ولكن العيب في أن ينتقص بعضنا من جهود البعض الآخر، والاتحاد يبذل جاهدا لإيجاد آلية لتفعيل التنسيق بين المؤسسات الإسلامية في أوربا، وترسيخ القواسم المشتركة بينها والتعاون في تحقيق الأهداف المشتركة، وتقليص دائرة الاختلاف إن شاء الله تعالى.

ونعتذر عن بقية إجابة الأسئلة؛ نظرا لضيق وقت الضيف الكريم.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع