 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ زيد علي الشامي
| اسم الضيف |
|
رئيس دائرة التعليم بالأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح
|
الوظيفة |
|
الإسلاميون والسياسة.. تجربة حزب الإصلاح اليمني
| موضوع الحوار |
|
2000/7/6
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:00...إلى...
22:00
غرينتش
من... 17:00...إلى...19:00
|
الوقت |
| |
|
أبو محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يسير اليمن بخطوات متسارعة نحو الاندماج في النظام الدولي الجديد والعولمة، سواء في المجالات الاقتصادية (بالانضمام إلى الجات) أو المستوى السياسي (من خلال الانضمام إلى عملية التسوية الجارية للصراع العربي- الإسرائيلي، وما تتضمنه من مؤتمرات إقليمية "شرق أوسطية") فما تقويمكم لهذه السياسة وانعكاساتها على الهوية العربية الإسلامية لليمن، والدور القومي لليمن؟
| السؤال |
|
ما ذكرتم حول الاندماج والتعامل مع العولمة والتغيرات التي تحدث في المنطقة هو بلا شك ما سيعود بالشكل السلبي على أمتنا العربية والإسلامية، ولكن يمكن من خلال التماسك والحفاظ على الهوية أن نقدم أو نعطي صورة حسنة عن أنفسنا في هذه المنطقة، أما عن التسوية السلمية فالموقف الرسمي للدولة يعلن أننا لسنا مع أي تسوية تمنع حق الشعب الفلسطيني، والأفواج السياحية التي ذهبت من اليمن قوبلت بالمعارضة الشديدة من كل أحزاب المعارضة
| الإجابة |
| |
|
علي با دحدح
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
انتقد التجمع اليمني للإصلاح السماح لليهود الإسرائيليين من أصل يمني بزيارة اليمن، واعتبر أنهم إذا عادوا "للاستيطان" في اليمن فسيطردون اليمنيين من ديارهم كما طردوا الفلسطينيين، وأن اليهود اليمنيين أكثر اليهود حقدًا على العرب والمسلمين. ألا يتعارض هذا الموقف مع المصلحة القومية الأوسع المتمثلة في تصفية الجيب الاستيطاني الصهيوني في فلسطين؛ بتفريغه من المستوطنين اليهود من خلال الهجرة المضادة إلى خارج فلسطين؟
| السؤال |
|
إن الموقف الذي تبناه التجمع اليمني للإصلاح، وتبناه العلماء اليمنيون -على مختلف توجهاتهم- هو عدم القبول بهذا التوطين اليهودي؛ حيث إنهم ما زالوا محاربين، وإنهم طردوا الفلسطينيين من أوطانهم، وإعادة توطينهم في البلاد العربية غير واردة؛ لأنهم يريدون أن يُبقوا على ما استولوا عليه من أراضٍ، ويبحثوا عن مواقع جديدة، والمسألة ليست بهذا الشكل، بل هي استيطان جديد
| الإجابة |
| |
|
مصطفى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
تميزت القوى الإسلامية في العالم العربي بالعمل الدعوي والاجتماعي أساسًا، فما الذي يقدمه التجمع اليمني للإصلاح في هذا الخصوص؟ وهل طغت السياسة على هذا الدور؟ وبِمَ يتميز التجمع اليمني للإصلاح عن غيره من القوى السياسية اليمنية؟
| السؤال |
القوى الإسلامية تبنت الدعوة وتبنت العمل الاجتماعي، وفي كثير من الجوانب تبنت العمل السياسي؛ حيث إن العمل السياسي يسير في خط متوازٍ مع الخطوط الأخرى، ولا نرى أن هناك انفصالا بين الجانب الدعوي والجانب السياسي والجانب التربوي، بل الكل يسير في خط متوازٍ حتى يخدمها وتخدمه
التجمع اليمني الإصلاحي يشارك في كل الأعمال السياسية والأعمال التربوية والاجتماعية المختلفة، ويؤمن بالحوار والتداول السلمي للسلطة، وشارك في كل الانتخابات، ودخل مرة في السلطة، وخرج مرة أخرى من السلطة عن طريق صندوق الاقتراع
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي الخطوات العملية التي تقترحونها لمواجهة الآثار السلبية لاندماج اليمن في العولمة على الهوية الإسلامية والشخصية القومية لليمن؟
| السؤال |
|
أعتقد أنه ينبغي أن تضطّلع أجهزة التوجيه والإعلام والتثقيف في المجتمع أو في البلاد ـ سواء في اليمن أو غير اليمن ـ بمهمة توعية الشعوب العربية والشعوب الإسلامية بعقيدتها ودينها، وبما يمكن أن تأخذ به من الغير؛ بحيث تتمكن هذه الشعوب من مواجهة هذا الغزو، كما واجهت أكثر من غزو قبل هذه المرحلة؛ إذ إن مجرد الضرب صفحًا عن هذا الأمر أو التحذير منه لا يجدي اليوم، في ظل ثورة الاتصالات، كالإنترنت وغيرها من وسائل الاتصال؛ فأصبح المرء لا بد أن يؤثر ويتأثر بهذه التوعية وهذا البناء، وما ينبغي أن تقوم به وسائل التربية؛ فلعلها بذلك تتمكن شعوبنا من مواجهة هذه الحملة، وأن تخرج منها سالمة إن شاء الله
| الإجابة |
| |
|
عبدالعزيز البكري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
الجهود التي صُرفت والأموال التي بُذلت في التجربة، ما فائدة الإسلام منها؟
| السؤال |
نحن نعتقد أن العمل السياسي هو عمل دعوي؛ فالإسلام نظام شامل يشمل الفرد والأسرة والمجتمع والدولة؛ فتقديم الإسلام كبرنامج عملي يطبق على الناس، سواء كانت عامة أو خاصة أمر مطلوب، خاصة وأن الإسلام قد تغيّب عن ساحة الحكم السياسي، فنحن بحاجة لأن نعيد الأمل؛ لأن الإسلام هو النجاة والإصلاح لهذه الأمة
هناك دعوى بأن الإسلاميين لا يحسنون التعامل مع غيرهم؛ فهم يطلبون إما أن تكون معهم وإلا فأنت ضدهم، وهذا يعني أنه لا مجال للكيانات الاجتماعية المختلفة في أن تتعامل مع الإسلاميين، فهذه واحدة مما يقال عن الإسلاميين
الأمر الآخر أن الإسلام لم يعد صالحًا للتطبيق في مثل هذا الزمان، والأمر الثالث أن الإسلاميين ليس لديهم القيادات والكفاءات القادرة على قيادة الدولة، ومن ثم كانت مشاركة الإصلاح هي دعوة وبيان بأن الإسلاميين لديهم قدرة التعامل مع الآخرين، خاصة إذا تم الاتفاق على برامج محددة معهم، ونحن بحمد الله أتممنا الاتفاق مع العديد من الأحزاب، في ظل العقيدة والشريعة، فليس هناك حرج في التعامل مع جهة أخرى
وأيضا أثبت الإصلاح من خلال مشاركته قدرته على تقديم كفاءات وخبرات مكّنته من التعامل مع المواقع المختلفة في المجتمع، وكثيرا ما كان يُقدّم شخصاً ربما يكون مغمورا، ولكنه صاحب الكفاءة على أشخاص آخرين أشهر منه ولكنهم ربما لا يحسنون أداء هذا الواجب الوظيفي، وقد أثنى كثير من الساسة على من قدّمهم حزب الإصلاح من كفاءات في هذا المجال
وأما مقالة: إن الإسلام لا يصلح للتطبيق فهذه دعوى؛ لأن الإسلام لم يطبّق اليوم لديهم
| الإجابة |
| |
|
فاطمة أبو زيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما حجم تمثيل المرأة في مؤسسات التجمع اليمني للإصلاح؟ وما هي الخطة التي يتبناها الحزب للنهوض بوضع المرأة في اليمن؟
| السؤال |
التجمع اليمني للإصلاح يضم الرجال ويضم النساء، ولا شك أن طبيعة تمثيل المرأة اليمنية في كل الأحزاب السياسية لا يزال في حده الأدنى، غير أن الجميع يقر بأن المرأة لا بد أن تأخذ وضعها الذي أعطاه الدستور لها، ونحن نعتقد أن المرأة إذا لم تأخذ حقها الذي أعطاه الله لها شرعًا فإن البعض سوف يحاول أن يقدم لها هذا الحق بطريق آخر لا يخدمها، ولا يخدم الأسرة، ولا يخدم المجتمع
المرأة في التجمع اليمني للإصلاح موجودة في كل التكوينات التنظيمية على مختلف المستويات؛ فهي عضوة في مجلس شورى التجمع اليميني للإصلاح؛ حيث يوجد سبع عضوات في هذا المجلس تم انتخابهن من المؤتمر العام، وهناك مكتب يتبع الأمانة العامة -وهي القيادة التنفيذية للتجمع- يهتم بعمل المرأة على المستوى المركزي وعلى مستوى المحافظات؛ حيث يقوم هذا المكتب بمختلف المناشط التي تهم المرأة، سواء أكانت من الناحية السياسية أو الاجتماعية أو التربوية أو الإعلامية؛ حيث تمارس عضوات الإصلاح نشاطهن والاتصال بالآخرين، وكذلك في مجال النقابات والكيانات الجماهيرية، كما يطلع هذا التنظيم النسائي أو هذا المكتب النسائي بخدمة المجتمع كرعاية الأسر الفقيرة وبعض الخدمات الاجتماعية، سواء كانت في الأفراح أو في الأتراح أو في جوانب محو الأمية، أو في تكوين وتدريب الأسر المنتجة، وخاصة المشاركة في العمل السياسي المتمثل في الانتخابات، سواء أكانت نقابات عامة أو انتخابات نقابية
| الإجابة |
| |
|
هشام جعفر
-
| الاسم |
|
محرر
| الوظيفة |
|
تواصلاً مع السؤال الأول الذي لم تجب عليه فيما أتصور، أظن أن السياسة قد ابتلعت الحركة الإسلامية بدلاً من توظيف السياسة لصالح الدعوة. أليس كذلك؟
| السؤال |
أقول عودًا على بدء أولا: اعتبار أن السياسة ربما ينبغي أن تكون بعيدة عن الدعوة هذا مفهوم لا نتفق عليه؛ لأننا نعتبر أن الحكم والسياسة جوهر هذا الإسلام، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، أولها الحكم بما أنزل الله وآخرها الصلاة"؛ فالحكم هو قمة تطبيق الإسلام؛ حيث إنه بالحكم تُطبّق الشريعة وتُقام الحدود وتجري المصالح، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، كما قال الله عز وجل: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور"، فتلاحظ أن الحكم مرتبط بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي طي ذلك فإن الإصلاح لديه دائرة للسياسة، ودائرة للتعليم، ودائرة للتوجيه والإرشاد، ودائرة للعمل الاجتماعي، ودائرة للعمل الإعلامي ، ودوائر متعددة متخصصة تتعلق بكل مناشط الحياة من خلال التوجيه ومن خلال التربية، والإصلاح له مواقف دائمة في مجال التوجيه وفي مجال الإرشاد وفي مجال الدعوة، ولكن نود أن ننبه على قضية نعتقد أنها مهمة جدًّا، وهي أن الدعوة لا ينبغي أن تقتصر فقط على الخطبة العامة –وإن كانت مهمة- فينبغي أن تصل الدعوة إلى الساسة وإلى القادة وإلى الحكام، وقد حدث عند مشاركة الإصلاح أن كانت هناك فرص واسعة عرض فيها الإصلاح الإسلام على كثير من الشخصيات التي قابلتها قياداته، على مستوى رؤساء دول متعددة، ورؤساء دول أجنبية بالذات، وسفراء إضافة أيضا إلى تقديم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في موضع القرار في مجلس الوزراء مثلاً، ومجلس النواب؛ فنحن لا ينبغي أن نكتفي بأن نسجل مواقف خطابية دون أن تتحول إلى أعمال في حياة الناس، ولو أن الحكومة أو الوزارة المعنية طبقت الإسلام فيما يخصها، ولو أن المسئول طبق الإسلام أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر لكان في ذلك خير كبير له ولمن يأتمر بأمره في الدائرة التي له ولاية عليها
صاحب السؤال، لا أدري ما الجوانب التي ربما حصل فيها تقصير!؛ فنحن نرى أن الإصلاح لم يقصر، لا في الدعوة العامة ولا في التربية والتعليم، ولا في المساجد ولا في الصحف ولا في النقابات والمنظمات التي يشارك فيها، كما أنه أيضا لم يقصر في أي عمل اجتماعي قدر أن يسهم فيه، لكننا في ذات الوقت نعتقد أن الإسلام نظام شامل للحياة، وأنه لا يقتصر على جانب من الجوانب؛ وبالتالي لا يمكن أن يصبح الناس جميعًا علماء ولا خطباء، كما أنهم لا يمكن أن يكونوا كلهم أطباء أو مدرسين أو ساسة؛ فالتخصص أمر مطلوب، وهذا ما نسعى إليه، ومهمة الأحزاب أو الجماعات أنها تنظم جهود الناس جميعًا؛ لكي تصب في نهاية المطاف في خدمة الهدف العام، وهو تطبيق الإسلام
| الإجابة |
| |
|
حسن محمد حسن منصور
-
| الاسم |
|
طالب دراسات عليا
| الوظيفة |
|
تجربة التجمع اليمني للإصلاح أثارت الإعجاب في الداخل والخارج. والسؤال: هل استطاع الإصلاح أن يتجاوز مشكلة انعدام المؤسسية، وتهميش دور القواعد، علماً بأن هذه المشكلة تعتبر ظاهرة في عالمنا العربي والإسلامي، سواء على مستوى الحكومات أو المنظمات والأحزاب؟
| السؤال |
نقول بأنه لفترة طويلة غاب دور المؤسسات، وهناك الآن محاولة جديدة من أجل أن يكون للمؤسسات دورها في الحياة، أعتقد أننا نسير في اتجاه تحقيق هذا الهدف، والبداية ينبغي أن تبدأ بالأحزاب؛ فعلى الأحزاب أن تشرع في تنفيذ هذا العمل المؤسسي في كل مستويات العمل؛ لكي تكون مؤهلة لذلك، وأقول: بالنسبة للدولة من حيث الأنظمة والقوانين والدستور هناك تنظير جيد، بل قد يكون ممتازًا في كثير من الأحيان يمنع الاستبداد الفردي أو الحزبي، ويعطي عموم الشعب وعموم الفئات حق الإسهام في اتخاذ القرار في مختلف المواقع، ولكن التنظير وحده لا يكفي، ولا يمكن أن تصل الشعوب إلى حقوقها بسهولة وبدون تضحيات وبدون معاناة، والشيء المؤسف أن ينتهي هذا القرن ونحن لا نزال على مستوى أمتنا العربية والإسلامية في ذيل القافلة دون تفعيل العمل المؤسسي، بل بالاعتماد على الانطباعات أو الاجتهادات الخاصة، ولكن ليس هناك من أسلوب إلا أن نستمر في المحاولة حتى يتحقق بإذن الله عز وجل
بالنسبة للتجمع اليمني للإصلاح أعتقد أنه قد قطع شوطًا كبيرًا ربما أكبر من غيره، فعلى سبيل المثال الإصلاح الآن يعقد مؤتمراته العامة بانتظام؛ فقد عقد مؤتمره العام الأول على دورتين، وعقد مؤتمره الثاني في الدورة الأولى، ومن المتوقع خلال هذا العام أن يعقد دورته الثانية، وهناك انتظام مستمر لاجتماعات مجلس شورى الإصلاح كمؤسسة تختص برسم السياسات العامة للإصلاح، إضافة إلى أن هناك دورات استثنائية إذا طرأ طارئ يقوم بها الإصلاح، ثم هناك اجتماعات اللجنة العليا للتجمع، وانتظام لجلسات الأمانة العامة
أما على مستوى المحافظات فهناك أيضا انتظام للمؤتمرات المحلية، ولهيئات الشورى المحلية على مستوى كل محافظة؛ حيث تهتم هذه الهيئات بإقرار الخطط والبرامج، وجمع التقارير ومحاسبة القيادة التنفيذية واختيارها أو تغييرها، هذا الانتظام يدل على أن هناك جدية في تفعيل العمل المؤسسي داخل الإصلاح، ومع ذلك لا شك أننا لا نزعم أننا وصلنا إلى ما نريد؛ فقد اعتاد الناس على أسلوب معين في التعامل، وعلى التواكل وعلى الثقة المطلقة أحيانا، وأيضا نحن نؤمن بأن الشورى مُلْزِمَة وليست مُعْلِمَة، هذا هو الاجتهاد الذي يأخذ به الإصلاح، وكما تعلمون، إن هناك آراء لبعض العلماء بأنها معلمة، ولكننا نأخذ بالرأي الذي يقول بأنها ملزمة، وينبغي تنفيذها والعمل بها
| الإجابة |
| |
|
zz
-
| الاسم |
|
doctor
| الوظيفة |
|
س-ما هو وضع حزب الإصلاح على الساحة السياسية؟ وما هي الإنجازات التي تم تحقيقها من خلال الحزب في الفترة الماضية؟
| السؤال |
الإصلاح هو حاليا حزب من أحزاب المعارضة، وقد قدم رؤية معينة لهذه المعارضة لا كما يفهما الآخرون؛ فهو لا يعارض الحكومة فيما تحسن وفيما تخطئ، ولكنه ربما أيدها إذا أحسنت، وينتقدها عندما تخطئ، وقد اتخذ الإصلاح له شعارًا وهو قول الله عز وجل: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
إن الإصلاح كتلة برلمانية يصل عدد أفرادها إلى 64 عضوًا في مجلس النواب، والإصلاح يعلن مواقفه من خلال هذه الكتلة، كما يعلن أيضًا مواقفه من خلال صحفه الناطقة باسمه، سواء على المستوى المركزي أو على مستوى المحافظات، وهو مشارك فعّال في كل مجريات الأحداث التي تتم
وقد تمكن الإصلاح من أن يعطي صورة حسنة للتعاون مع الآخرين، كما تمكن من تقديم برنامج عمل سياسي شامل، انطلاقًا من الإسلام عقيدة وشريعة، كما قدم نماذج من أفراده وأعضائه المؤهلين في مختلف المواقع، خاصة حين وجه دوره على الساحة اليمنية في مجال الخدمات العامة المختلفة، ومجال التوعية والتثقيف، وكان الإصلاح أيضا قد قام بدور فعال وحث كافة أبناء الشعب اليمني على الدفاع عن الوحدة اليمنية حتى تحققت
| الإجابة |
| |
|
محمد با بكر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
في الوقت الذي يدعو فيه الإسلام إلى التماسك وعدم التمسك بالقبلية؛ باعتبارها دعوة جاهلية، نرى أن كثيرًا من البلدان العربية تتمسك بالقبلية، ومنها اليمن، وتمارس هذه القبائل أعمالا مسيئة للإسلام ولليمن من قبيل خطف السياح وغيره، فكيف يمكن التغلب على هذه الظاهرة؟
| السؤال |
أولا: القبيلة موجودة، وقد ذكرها القرآن الكريم، ولكنه جعل هذه القبيلة وسيلة للتعارف، فلا يستنكر أحد أنه ينتمي إلى هذه القبيلة أو إلى تلك. والقبيلة في اليمن كانت مع الدولة، ولا تزال، وإذا كانت الدولة قادرة على القيام بمهامها فإن القبيلة تكون عونًا لها، ولكن الفوضى والفساد عندما ينتشران يكون هناك مجال لانتشار الفوضى في القبيلة، أما حوادث الاختطاف فهي حوادث فردية ومُجرَّمة من قِبل المجتمع، والأحزاب والدولة، وإن كانت تحمل بعضَ الأحيان بعضَ المطالب التي تبدو أنها مشروعة، ولكنها تتنافى مع الكرم اليمني، فلا يجوز أن نؤذي أحدًا
وبالنسبة للإصلاح فإنه يعلن مواقفه دائمًا في معارضة هذا السلوك، فإذا قامت الحكومة بواجبها في إقامة العدل، وتطبيق الحدود في هذا المجال فإن هذه الظاهرة إن شاء الله سوف تختفي
نحن نعتقد أن القبيلة موجودة، ولكن الشيء السيئ هو الدعوة إلى التعصب القبلي، سواء أكان هذا التعصب على حق أو على باطل؛ فلا بأس أن يتعاون الناس على الحق ومن أجل الحق، ولكن الشيء السيئ هو التعصب على مستوى القبيلة أو على مستوى التعصب الحزبي، الذي قد يظهر أكبر من التعصب القبلي في بعض الأحيان
| الإجابة |
| |
|
مختار عبد الكريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
بماذا تفسرون فشل حزب الإصلاح في المشاركة في الحكومة عقب الانتخابات الأخيرة؟
| السؤال |
|
الإصلاح لم يفشل في المشاركة، وقد دعي للمشاركة، ولكنه رأى أنه لن يتمكن من إحداث التغيير المنشود من خلال وجوده في الحكومة؛ ففضل عدم المشاركة، وهذا أيضا يرد على من يقول: إن المسلمين إذا وصلوا إلى الحكومة فلن يتركوها، وحزب الإصلاح موجود الآن في الساحة، وفي مجلس النواب، فهو موجود بعدد أكبر مما كان عليه في الدورة الماضية، بل إن عدد الأفراد الذين صوّتوا لصالح الإصلاح تضاعف أكثر من ضعف الانتخابات التي قبله
| الإجابة |
| |
|
منصور المصري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقدون أن المشكلة تكمن في السلطة فقط أم في البنية الاجتماعية والسياسية والثقافية والظروف الدولية المحيطة باليمن، التي قد تتطلب أجيالا لتغييرها؟
| السؤال |
|
أعتقد أن الإشكال ربما يكون مشتركًا، ولكن يبدو أن الشعوب حاليا عندما تكون متقدمة على الحكومات، فهي على استعداد للتغيير، إذا ما وجدت قيادات حكيمة مخلصة، وربما يكون انفراد الحكومات هو السبب الأساسي فيما يحدث في الساحة العربية. صحيح أن الشعوب تخلّفت أو انعدم عندها الوعي لفترات طويلة، ولكنها لا تزال حية، وكما يقول الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله تعالى): "إن الأمة تمرض ولكنها لا تموت"؛ فالشعوب حية، وعندما تجرّبها في موقف من المواقف، فإنها تثبت أنها أصيلة، وأنها قادرة على التضحية، وعلى البذل وعلى التحمل إذا وجدت القدوة من قِبل قادتها
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |