English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
القياديان الدينيان الشيخ يونس الأسطل والأب إلياس عواد اسم الضيف
قياديان دينيان فلسطينيان الوظيفة
الوحدة الفلسطينية.. هل تصمد أمام شارون؟ موضوع الحوار
2002/4/1   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:35...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:35...إلى...18:30
الوقت
 
سامح    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
نهى فاضل    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي يجعل هناك تخوف على وحدة الصف الفلسطيني من جهة الدين؟ هل هناك خلاف فلسطيني إسلامي- مسيحي؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

إن القرآن الكريم قد حذرنا من اتخاذ اليهود والنصارى أولياء، وقال في ذلك "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض"، وهذا النص بعمومه لا يفرق بين أن يكون النصراني عربيا أو غربيا.

لذا فالأصل في الوحدة أن تكون في الدين لا في الوطنية، وهذا لا يمنع من أن تقوم وحدة ميدانية بين أبناء الإسلام وغيرهم من الديانات الأخرى عند الوثوق في ولائهم وصدق انتمائهم، وأعتقد أن المشكلة ليست قائمة في الواقع الفلسطيني بحكم أن العدو اليهودي لا يفرق بين فلسطيني مسلم وفلسطيني مسيحي.

الأب: إلياس عواد:

قد يكون هناك خوف إن وجد بعض الجهل في الدين، وإن وجدت فئات مدسوسة من قبل الكيان الصهيوني لكي تخلق هناك عنصرية وافتراقا بين الأديان فيجب أن يكون حوار بين الديانتين للتوصل إلى تفاهم مشترك لكي لا يحصل أي اختلاف.

علما بأن الديانة الإسلامية تعلم السلام والمحبة والتآخي والعدل بين الناس واحترام الشخص الآخر، وكذلك هي أيضا تعاليم الديانة المسيحية فهناك ملتقيات كثيرة بين الديانتين.

في فلسطين لا يوجد اختلاف إسلامي مسيحي؛ لأن الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين هم عرب لهم لغة واحد، وتاريخ واحد وقومية واحدة، وتجمعهم الأرض العربية، وهناك أحداث بالتاريخ قد جسدت هذه الوحدة، وأذكر منها العهدة العمرية عهد صلاح الدين الأيوبي والاحتلال الإسرائيلي؛ حيث حاول هذا الاحتلال أن يفرق بين أبناء الديانتين، ولكنه فشل واليوم إن حاول التفريق فإنه حتما سيفشل.

الإجابة
 
أبو محمد    - 
الاسم
الوظيفة

كلنا تفاءل بالوحدة الوطنية، ولكن ما تعليقكم على تصريح مستشار عرفات الاقتصادي حين هاجم جماعة الإخوان المسلمين في أول أيام حصار عرفات، داعيا إياهم إلى الظهور. أولا هل هذا الوقت مناسب لمثل هذه التصريحات؟ ثم ماذا يمكن لجماعة يطاردها العالم بأسره أن تفعل؟!

السؤال

الأب إلياس عواد:

نحن في هذه الأوقات بالذات نمر في ظروف صعبة في المناطق الفلسطينية من قتل أبناء شعبنا، ويجب أن يكون هناك تفاهم مشترك بين جميع فصائل الشعب الفلسطيني لكي نستطيع أن نصد هذا العدوان ضدنا، وإن كان أي خلاف هناك فيجب أن نتركه إلى ما بعد؛ فهدفنا الوحيد التصدي للعدوان الذي يستهدف قتل الأبرياء من أبناء شعبنا، فيجب أن نتطلع إلى الوحدة الوطنية أكثر في هذه الظروف.

وأما بالنسبة إلى المقاومة الفلسطينية فهي مشروعة؛ لأن هذه المقاومة تدافع عن حقوق أبناء الشعب الفلسطيني، وبالنسبة إلى الآخرين الذين يتهمون هذه المقاومة بالإرهاب فهم مخطئون؛ لأن المقاومة ضد الاحتلال ليست إرهابا الإرهاب هو الاحتلال.

الشيخ يونس الأسطل:

بسم الله الرحمن الرحيم، إن الوحدة الوطنية الصحيحة مطلب جماهيري لا يكاد يختلف عليه اثنان، لكن المشكلة عند الداعين إلى الوحدة الوطنية تتمثل في أنهم يرغبون من الآخرين أن يتابعوهم في رؤيتهم السياسية دون أن يكون لهم رأي فيها، وإذا أردنا وحدة وطنية حقيقية فلنبحث عن القواسم المشتركة التي يتفق عليها.

الجميع كخيار المقاومة مثلا، ونتوحد عليها ونفتح حوارا صادقا بين الجميع كأنداد للوصول إلى قاعدة عريضة من القواسم المشتركة التي يمكن أن تجسد الوحدة الوطنية، لكن الملاحظ أن الحركات الإسلامية وفي مقدمتها الإخوان المسلمين أو حركة حماس في الواقع الفلسطيني يرون أن السلطة ماضية في خيارها السلمي، وبناء عليه فإن الرؤى لكيفية مواجهة العدو الصهيوني مختلفة تماما، ويصعب معها الالتقاء والوحدة.

وبخصوص تصريح مستشار الرئيس أقول: ما الذي يطلبه من مظاهر الظهور عند الإخوان، وهم من خلال جناحهم العسكري يثبتون في كل يوم أنهم قادرون على تكبيد العدو خسائر نوعية؟!!

وأما قول السائل بأن الوقت غير مناسب لأن العالم يطاردها؛ فجوابه إن الحركة ليست متخوفة من مطاردة العالم بمقدار ما هي متخوفة من مطاردة السلطة نفسها!، حينما تتخذ قرارا صارما بوقف الدفاع عن النفس الذي تسميه العنف أو الإرهاب!!

الإجابة
 
خالد الرباحي    - 
الاسم
الوظيفة

بتصور حضراتكم.. كيف يمكن لشارون أن يحاول اللعب بالوحدة الوطنية الفلسطينية؟ وهل يمكنه النجاح؟ وماذا اعددتم لإحباط كيده؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

إن شارون يملك إمكانيات مادية كبيرة يمكن أن يستغلها في ضرب الوحدة الوطنية، ومن ذلك أن يبدي نوعا من اللين للجلوس للمفاوضات وإعطاء السلطة الفلسطينية بعض المكاسب، ولو شكلية، وعندئذ فالثمن أن تتولى هذه السلطة مطاردة المجاهدين واعتقال ما استطاعت منهم، ومصادرة السلاح، وهذا يعد أكبر ضربة توجه للوحدة الوطنية، غير أن باعتقادي أن شارون ماض في غروره ويريد من السلطة أن يكونوا عبيدا له ينفذون أوامره دون أن ينتظروا أي مقابل.

لذا، فإنني أستبعد أن ينجح في ضرب الوحدة الوطنية، ولكن لو حصل هذا لا قدر الله، فإن ما أعددناه هو مواصلة الجهاد في سبيل الله ومقاومة العدو، وهو الكفيل بإفشال التسويات الأمنية، عندئذ يدرك شارون أن السلطة عاجزة عن حماية شعبه فينسف الاتفاقات من جذورها، بمعاودة الضرب في مؤسسات السلطة ومؤسسات المقاومة على حد سواء، وهذا هو – أي المقاومة والجهاد والانتفاضة- الذي كرس وحدتنا على خيار المقاومة، وسيظل بإذن الله السبب الرئيس في المحافظة عليها.

الأب إلياس عواد:

نحن نتوقع كل حين أن يحاول شارون العبث بالوحدة الوطنية من خلال المندسين بيننا (العملاء والخونة) الذين يعملون لحساب إسرائيل أو من خلال الفئات التي تريد الشغب وخلق المشاكل بين أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن نحن يقظون إلى أي حدث مثل هذا العبث بالوحدة الوطنية، ولا أتصور لشارون المقدرة علي التفريق بيننا، مسيحيين ومسلمين، فنحن في خندق واحد، وإن حصلت أي مشكلة صغيرة أو كبيرة قد تحل بثواني، ولا أتصور أن تكبر ويصعب حلها.

نحن في هذه الأرض المقدسة لا نتعامل مع بعضنا كمسلمين أو مسيحيين بل نتعامل مع بعض كإخوة فلسطينيين، وكما تعلم يا أخي الأخ مع أخيه قد يختلفان، ولكن الدم لا يصبح ماء سرعان ما تنحل هذه المشكلة، ونحن كذلك في فلسطين.

الإجابة
 
علي عبد الكريم    - لبنان
الاسم
الوظيفة

أعتقد بأن الوحدة الفلسطينية لن تصمد طويلاً أمام إرهاب شارون.
السؤال هو: هل العرب سيبقون مكتوفين الأيدي؟ لماذا لا يقطعون علاقاتهم مع إسرائيل {الأردن مصر قطر وبعض الدول العربية}؟ ولماذا لا يتحدون؟ هل هناك أسباب تمنعهم من ذلك أو سيظل الشعب الفلسطيني تحت العدوان الإسرائيلي؟ وهل تعتقد سيكون هناك ردود فعل من الحركات الفلسطينية كالعمليات الاستشهادية؟ وشكراً.

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

ينبغي ونحن نتحدث عن عرب أن نفرق بين الأنظمة وبين الشعوب؛ فالشعوب موقفها مشرف جدا، وعلى استعداد أن تضحي بكل ما تملك دفاعا عن فلسطين شعبا وأرضا لولا أنهم مكبلون من الأنظمة الحاكمة.

أما الأنظمة فهي في مجملها غير شرعية؛ لأنها إما جاءت عبر انقلابات عسكرية أو انتخابات مزورة أو وراثة ملكية؛ لذا فهي متخوفة من شعوبها أن تنتزع الحكم منها. من هنا، فإنها تحاول أن تقمع إرادة الشعوب بصورة عامة حتى لا ترتد إليها انتفاضة شعوبها فتهتز عروشها.

وأما عن التساؤل المرير حول عدم إمكانية توحد العرب فسببه أن العرب بغير الإسلام لن يتوحدوا لقوله تعالى: "هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم".

يضاف إلى ذلك اختلاف الولاءات الخارجية بين الموالاة لأمريكا أو فرنسا أو روسيا مثلا، بالإضافة إلى تخوف الدول الغنية من أن يكون توحدها مع الدول الفقيرة مساهما في مصادرة جزء من ثروتها لصالح تلك الشعوب الفقيرة.

وأما عن ردود الفعل التي يسأل عنها، فليس أمامنا إلا الاستمرار في خط المقاومة، متوكلين على الله وحده، واثقين من أن الشعوب العربية ستتهيأ لها الفرصة للمشاركة في شرف التحرير بالمال والرجال مهما تراخى الزمن.

الأب: إلياس عواد:

لا أعتقد أن الوحدة الفلسطينية لن تصمد؛ فالعدوان أو الاحتلال قائم منذ عشرات السنين لم نشاهد حروبا أهلية بين أبناء الشعب الفلسطيني أو بين الديانتين، وإن حصل شيء كهذا فقد كان يحل سريعا، وتجري الأمور عادية. أما بالنسبة لموقف الدولة العربية، فأنا أعتقد أنه موقف ضعيف جدا فنحن ننتظر موقف أقوى تهاب منه السلطات الإسرائيلية، لا موقف عربي فقط تصريحات وبيانات شجب واستنكار، نريد موقفا عربيا يحسب العالم والإسرائيليون له ألف حساب، فقد شاهدنا بسبب ضعف موقف الدول العربية أشكال الانتهاكات والدمار والقتل تجاه الشعب الفلسطيني.

قد يكونون مسئولين على ما يجري للشعب الفلسطيني، فنذكر شيئا واحد من التاريخ أن صلاح الدين قبل أن يحارب الفرنجة وحد كلمة الأمة العربية تحت راية واحدة، وبهذه الوحدة انتصر على عدوه، ولنتعلم من أقواله أن الوحدة نصف الانتصار.. فلا أرى الدول العربية موحدة بقرارات صعبة وكبيرة إلى حد مواجهة العدوان الإسرائيلي.

ما دامت حقوق الشعب الفلسطيني مسلوبة منه ومنتهكة، بالتأكيد ستستمر المواجهات بين الطرفين وأيضا استمرار العمليات الاستشهادية، أما إذا نال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه فسيكون هناك سلام في فلسطين؛ لأننا شاهدنا أن العنف يولد عنفا، ولكن السلام الحقيقي الذي يتمناه الفلسطينيين في إرجاع جميع حقوقه هو الخيار الوحيد وليس سلام الإسرائيليين الضغط علي الفلسطينيين وسلب حقوقهم.

الإجابة
 
Mohsen Fahmy    - المملكة المتحدة
الاسم
Doctor الوظيفة

بسم الله، ما المانع من تجميد بل وقطع العلاقات بين مصر وإسرائيل إذا كانت برلمانات بلجيكا قطعت علاقاتها مع إسرائيل؟ وكيف نطالب العالم بموقف لا نفعله نحن العرب؟ إني أكره وجوه المسئولين العرب على التليفزيون لأنهم رموز هزيمة؟

السؤال

الأب: إلياس عواد:

يجب أن تكون هناك جرأة عربية لفعل مثل هذا تتكل على وحدة الأمة العربية، وعلي كيفية مواجهة أي ردود فعل ضد هذه القرارات، فينقصنا وحدة الكلمة، وينقصنا الاعتماد على أنفسنا لكي نتخذ مثل هذه القرارات الجريئة.

فنحن نطالب الأمة العربية ككل بقطع العلاقات مع إسرائيل ما دام الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، وإنه لا يحترم أي اتفاقيات ومعاهدات سلام.. وقد شاهدنا الرد الإسرائيلي لقمة بيروت العربية، وكان ردا ضد أي مبادرات للسلام.. نريد منهم جرأة عربية أصيلة.

الشيخ يونس الأسطل:

إن الذي يمنع مصر من تجميد علاقاتها أو قطعها مع الكيان الصهيوني هو أن مصر ما دخلت في اتفاقية السلام إلا خوفا من القوة اليهودية، لا سيما القوة النووية، ولما كانت هذه القوة ما زالت قائمة في نظر النظام المصري فإنه ليس على استعداد أن يفتح جبهة مع العدو من أجل عيون الشعب الفلسطيني.

ومن هنا، فإنه يصعب علينا أن نطالب العالم بموقف جاد من الكيان الصهيوني ما دامت هناك دول عربية لم تقطع علاقتها بالمغتصبين، هذا فضلا عن أن وجود الكيان الصهيوني أحد أسباب تماسك هذه الأنظمة؛ لأن الخطر الحقيقي على الأنظمة العربية هو شعوبها، وليس الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى؛ لذا فإنها تتخذ من وجود الاحتلال مسوغا لمصادرة الحريات والإبقاء على الأحكام العرفية فتضمن ضعف خطر الشعوب على العروش.

الإجابة
 
سالم محمد احمد    - ليبيا
الاسم
موظف الوظيفة

بعد التحية والسلام، هل في رأيكم صمود المقاومة الفلسطينية في هذه الفترة العصيبة والطغيان الصهيوني أهلكه الله؟ وما واجب كل مسلم غيور في مثل هذه الظروف الحالكة أزالها الله عن الأمة؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

إن إمكانيات صمود المقاومة متواضعة؛ لأن الكيان الصهيوني يسيطر على الحدود والمعابر ويعزل المدن والقرى عن بعضها عزلا شبه كامل، لكن أكبر أسباب الصمود التوكل على الله، واليقين بأن الله سيهيئ أسباب الصمود والنصر، ثم إن الأمل قائم في الشعوب العربية والإسلامية أن تدعم المقاومة بأسباب الصمود، ويمكن سرد ما يجب على كل مسلم غيور في النقاط الآتية:

1- استمرار الدعاء والابتهال إلى الله أن ينصر الجهاد في سبيله على أرض فلسطين.

2- جمع ما تيسر من الدعم المادي والبحث عن طرق إيصاله للداخل، عن طريق الحركات الإسلامية في الدول العربية.

3- الاستمرار في فضح جرائم العدو ومجازره من خلال وسائل الإعلام المتاحة، حتى لا ينخدع العالم بالدعاية الكاذبة للعدو.

4- الضغط على الأنظمة لتفتح الحدود لوسائل الدعم المختلفة، ومنها تسلل الفدائيين عبر الحدود للاشتباك مع العدو في مواقعه الأمنية.

وفي تقديري أن المشاركة في المظاهرات الشعبية الآن يعتبر دعما معنويا كبيرا لنا في الأرض المحتلة؛ لأننا نشعر أن إخواننا المسلمين والعرب متألمون جدا لما يقع بنا، وحريصون على الضغط على أنظمتهم لتفتح لهم المجال للدعم بكل أشكاله.

الأب: إلياس عواد:

واجب كل إنسان يؤمن بالله كان مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أن يواجه الشر وينصر الحق على الشر، فعمل مثل هذا هو عمل مشروع، فكل إنسان عربي اليوم تهمه القضية الفلسطينية يجب عليه أن يساند الشعب الفلسطيني في مواجهته للاحتلال الإسرائيلي بكل ما يستطيع، فهذا العمل نصر الحق علي الظلم هو عملا يرضي الله وينصر كلمته.

فنحن نحيي الجماهير العربية التي خرجت في هذه الأيام تعلي صرختها لنصرة الشعب الفلسطيني وصد العدوان عليه، ولكننا ننتظر أكثر أن تهاب السلطات الإسرائيلية هذه الشعوب العربية بأي إجراء تتخذه لكي تتوقف عن عدوانها للشعب الفلسطيني وتعطيه كافة حقوقه المسلوبة منه.

الإجابة
 
omar    - أمريكا
الاسم
student الوظيفة

dont the you both agree that the resistance is the thing which made the nation union more than anything before??

الترجمة:

ألا تتفقان معي حضراتكما في أن المقاومة هي العامل الذي يمكنه أن يعزز صلابة الوحدة الوطنية الفلسطينية أكثر من أي شيء آخر؟

السؤال

الأب: إلياس عواد:

أنا أتفق معك لأن هدفنا مشترك هدف واحد هو تحرير أرضنا المحتلة؛ فكلنا نجاهد ونقاوم في تحرير أرضنا، فما دام هناك هدف واحد فستدوم الوحدة الوطنية.

لا يوجد أي فلسطيني في فلسطين يريد انتصار الاحتلال، بل كل الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين يواجهون الاحتلال الإسرائيلي؛ فعادتنا وتقاليدنا علمتنا دوما أننا في الشدة يد واحدة صلبه لا يقهرها العدو فلهذا ستدوم الوحدة الوطنية وبعد تحقيق الهدف تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال ستدوم أيضا الوحدة الوطنية؛ لأنه يوجد هناك عوامل كثيرة توحدنا مثل اللغة الأرض التاريخ المشترك.. نحن -مسلمين ومسيحيين- عرب فلسطينيين.

الشيخ يونس الأسطل:

نعم أتفق معك على أن خيار المقاومة وحده هو الذي يعزز الوحدة الوطنية، ويحافظ على صلابتها، وأكبر دليل على ذلك هو الواقع، فبعد أن كان نصف الشعب الفلسطيني يؤمن بخيار السلام أو على الأقل يتعاطى معه بالانخراط في مؤسسات السلطة وأجهزتها الأمنية فقد بات الجميع مؤمنين. إن المقاومة هي التي توحدنا وإن التسوية هي التي تفرقنا؛ لأن استحقاقاتها تتناقض مع خيار المقاومة؛ فالمنتفعون من الخط السلمي يريدون التهدئة بأي ثمن، والمكتوون بنتائجها يرفضون ذلك وعندئذ يدق إسفين عميق في كبد الوحدة الوطنية.

الإجابة
 
محمد عبد العال    - لبنان
الاسم
الوظيفة

هل يجوز للأنظمة العربية التي تعقد معاهدات مع إسرائيل كمصر والأردن وغيرها أن تبقي علاقاتها الدبلوماسية قائمة مع العدو الصهيوني بعد المجازر التي ارتكبها ويرتكبها بحق الشعب الفلسطيني؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

إن المعاهدات المبرمة بين مصر وبعض الأنظمة العربية من جهة والكيان الصهيوني من جهة أخرى لا تجوز شرعا لعدة أسباب منها:

إن الكيان اليهودي ليس دولة مجاورة، وإنما كيان استيطاني غاصب، فكيف نقيم معه معاهدات تنطوي على الاعتراف به، والإقرار باغتصابه للأرض المباركة؟!!

هذا فضلا عما تتضمنه تلك الاتفاقيات من التطبيع والتعاون الأمني، وغير ذلك من الملاحق السرية التي لا تكشف للشعوب، وبناء عليه فلا يحل لهذه الدول العربية أن تستمر في هذه الاتفاقيات، والواجب قطعها فورا، سواء وجدت هنا مجازر أو لم توجد؛ لأن الاغتصاب هو أكبر جريمة.

وتأتي مظاهر العدوان على الأرواح والممتلكات كأثر من آثار الاحتلال؛ لذا فلا يجوز شرعا للأنظمة العربية أن تقتدي بمصر في إثمها وورطتها السياسية، هذا فضلا عن أن واقع الاتفاقيات قد أظهر أن الدول العربية تضررت كثيرا منها، ولم تنتفع بشيء يذكر، فاقتصادها تدهور والفساد اليهودي استشرى من خلال تجنيد المزيد من العملاء ونشر المخدرات والدولارات المزيفة والأمراض الفتاكة كالإيدز ونحوه، فضلا عما أصاب الزراعة والقطاعات الأخرى من الفساد أو الكساد.

الأب إلياس عواد:

نحن نري أن الانتهاكات الإسرائيلية لمعاهدة السلام واضحة ومستمرة، فإن لم يكن التزام من جانب الإسرائيليين للسلام فالرد العربي يجب أن يكون بمقاطعة العلاقات مع إسرائيل واتخاذ إجراءات أخرى تضغط على السلطات الإسرائيلية لكي تلتزم بمعاهدات السلام وبالطبع تطبيق قرارات الأمم المتحدة 242 و388 و194.

ولا يجب على إسرائيل أن تستمر بالاعتقاد فوق القانون، يلزمنا قرار عربي لمواجهة إسرائيل وإلزامها بالتزام بتنفيذ مثل تلك القرارات. وإلا ستبقى إسرائيل تستمر بعدم احترام اتفاقية السلام واعتبار نفسها فوق القانون.

الإجابة
 
محمود باقي    - 
الاسم
الوظيفة

السيد يونس الأسطل.. من فضلك ممكن نعرف كم وزيرا مسيحيا في وزارة السلطة الفلسطينية؟ ولماذا لا يقدم إخواننا المسيحيون شهداء كما نقدم نحن؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

باعتقادي أن الهيمنة في السلطة الفلسطينية للمسيحيين حقيقة أو ولاء، خاصة أن بعض المسيحيين مقربون جدا من رئيس السلطة ويؤثرون على القرار، مع العلم أن وزراء السلطة محدودو الصلاحيات؛ لأن ما يراه الرئيس يجب تنفيذه دون مناقشة، وبناء عليه فالسلطة شخص واحد حوله جنود يسمعون ويطيعون دون مناقشة.

أما عن السؤال عن سبب عدم تقديم شهداء من المسيحيين أو قتلى بالتعبير الفقهي الأدق، فيعود في تقديري إلى قلة نسبتهم في الشعب الفلسطيني، فضلا عن أنهم مع خيار التسوية لا مع خيار المقاومة، والله اعلم.

الإجابة
 
سمير الخواجة    - 
الاسم
الوظيفة

إلى الأب إلياس: نريد أن يعرف العالم كله كم قدم مسيحيو فلسطين من تضحيات لصالح القضية الفلسطينية جنبا إلى جنب مع إخوانهم المسلمين؟ ولماذا لم نسمع عن استشهادي مسيحي؟

السؤال

الأب: إلياس عواد:

يا أخي سمير، ألا تسمع عن الشهداء المسيحيين الذي سقطوا في مدينة بيت لحم عندما احتلها الإسرائيليون قبل ستة أشهر، وأن طفلا فلسطينيا واجه الدبابة الإسرائيلية واستشهد في ساحة كنيسة القيامة، ولكن ليس هذا موضوعنا.. نحن –المسيحيين- في فلسطين نجاهد في سبيل تحرير فلسطين بجانب إخواننا المسلمين، ولا نقول أن فئة تواجه الاحتلال وفئة لا تواجه الاحتلال، فلقد سمعت ما جرى في مدينة بيت جالا من دمار وهدم البيوت وقتل الأبرياء ومعظمهم من المسيحيين.

ألا تسمع أخي السائل عن دمار مشروع بيت لحم ألفين بكامله الذي أعدته السلطة الفلسطينية، وأيضا يا أخي الأخبار عندما تتحدث عن قتل ودمار وانتهاكات ضد الفلسطينيين لا تقول: قتل المسيحي أو قتل المسلم، أو هدم البيت المسلم أو هدم البيت المسيحي، تقول: استشهد الفلسطيني، أو دمر البيت الفلسطيني؛ فهنا تكون وحدتنا بدون أن نميز بين أحد في المواجهات؛ فكلنا في قلب المواجهة، وأيضا المدفعية لا تميز بين مسلم ومسيح.

بالنسبة إلى استشهاد مسيحي، فهناك شهداء مسيحيون في انتفاضة الأقصى.

الإجابة
 
حسين عبد الكريم    - لبنان
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، قطر ليس بينها وبين إسرائيل أي حدود كمصر والأردن وسوريا ولبنان، فما سبب توسلها لأمريكا وعلاقتها بإسرائيل؟ شكرا.

السؤال

الأب إلياس عواد:

قد يكون لقطر مصالح عند أمريكا، فلهذا السبب تطلب منها التوسل أو تهاب أمريكا أو تعتقد أن أمريكا الوحيدة التي تلبي مطالب شعوب العالم، باعتقادي أن هذا خطأ كبير، العرب لا يحتاجون أن يتوسلوا؛ فوحدتهم هي أقوى قوة في العالم، ولكنهم لا يتطلعون إلى هذه القوة الوحدة بينهم.

الشيخ يونس الأسطل:

إن قطر تكاد تكون أصغر دولة عربية مساحة جغرافية وديمغرافيا، فسكانها الأصليون لا يزيدون على المليون، ولكنها تقيم فوق ثروة نفطية هائلة؛ لذا فهي في حاجة إلى حماية هذه الثروة من جيرانها، وترى إماراتها أن الارتباط بالصليبيين واليهود من شأنه أن يوفر الحماية المطلوبة لهذه الثروة لتظل الأسرة الحاكمة ترتع في هذا المال آمنة من زحف دول مجاورة أو غير مجاورة.

الإجابة
 
أحمد أبو شاويش - فلسطيني مقيم بالجزائر    - 
الاسم
الوظيفة

السادة الأفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، باختصار شديد: هل تعتقدون أن هناك ثغرات ممكن أن يتسلل منها العدو الصهيوني لتفتيت التلاحم الفلسطيني، (العملاء مثلا)؟ وما هي المصاعب التي تواجهونها لسد تلك الثغرات؟ أشكركم.

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

إن العدو الصهيوني بما أنه يمتلك إمكانيات مادية كبيرة قادر على أن يؤثر على الوحدة الوطنية من وجوه كثيرة، ومنها جيش العملاء الذي ترعرع في السنوات الماضية بصورة كبيرة؛ وذلك لاستغلالهم في إثارة المشاكل والنزاعات الداخلية خاصة بين التوجهات السياسية، فضلا عما يمكن أن يقوموا به من اغتيالات أو وشايات تؤدي إلى التأثير على الوحدة الوطنية.

وليس سهلا أن يقضى على هذه الظاهر لكثرتها من ناحية، ولأن السلطة ترفض أن تقوم الأجنحة المقاومة بتصفيتهم بدعوى أن ذلك يعد سلطة داخل سلطة، ولكننا على يقين أن جهود العملاء ومن ورائهم اليهود ستفشل في نسف الوحدة الوطنية ما دمنا قادرين على تسديد ضربات موجعة للعدو.

الاب الياس عواد:

الثغرات قد تكون المدسوسين من قبل المحتل والصعوبات التي نواجهها هي أيضا التصدي لهؤلاء الأشخاص، فيجب الحظر منهم ومواجهتهم والقضاء عليهم حتى لا تكون هناك ثغرات قد تمكن سلطات الاحتلال تفتيت وحدة الشعب الفلسطيني.

وطبعا توجد ثغرات أخرى، وهي أن وجدت خلافات بين صفوف الشعب الفلسطيني وفصائله خلافات شخصية أو خلافات للسلطة أو خلافات مادية، ولكن الحظر من مثل هذه الخلافات أن تحل فورا، وألا ندع سلطات الاحتلال تعبث بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وأيضا يجب أن يستمر الحوار الفلسطيني الفلسطيني لكي يبقي القرار الفلسطيني موحد لصد الاحتلال.

الإجابة
 
سامي الششتاوي - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

لو لم يكن الدين مصدر خلاف فلسطيني داخلي.. فما الذي تعتبرونه مصدر تهديد بالانقسام المجتمعي؟ وكيف تستعدون لمواجهته؟

السؤال

الشيخ يونس الأسطل:

لا شك أن الدين أحد أسباب الخلاف داخل المجتمع الفلسطيني، ليس بين المسلمين والمسيحيين، ولكن بين من ينظرون إلى الإسلام على أنه منهج حياة يوجب الجهاد من أجل تطبيقه في الأرض؛ ليكون هو الدستور والقانون، وبين من يرون أنه مجرد علاقة بين العبد وربه تتمثل في الجوانب التعبدية والأخلاقية، ولا علاقة له بالسياسة والحكم، ومن هنا فالتناقض حقيقي بين المجاهدين لرفع راية الله والمكافحين لإقامة دولة ولو علمانية أو يسارية.

وأما مصدر التهديد الآخر فهو الاتفاقيات الأمنية التي تسمى زورا بـ "التسوية السياسية؛" لأنها تحيل قطاعا من الشعب الفلسطيني حراسا لأمن العدو ومستوطناته في مقابل مصالح شخصية غالبا، ومن هنا فالتهديد الحقيقي هو خط أوسلو.

وأما عن مواجهته فينحصر بالاستمرار على خط المقاومة مهما كانت التضحيات، فإنه الكفيل بإفشال كل المؤامرات والتنسيقات الأمنية بدعوى البحث عن السلام.

الأب إلياس عواد:

إن لم يكن هناك خلاف ديني قد يكون هناك خلاف بين أحزاب وفصائل كما يوجد في كل بلدان العالم عدة أحزاب تتصارع للسلطة، فليس ضروريا بالتحديد أن يكون خلافا دينيا، فنحن في فلسطين شهدنا خلافات بين الفصائل وبين السلطة وبعض أحزاب فلسطينية، وقد تكون هذه الخلافات موسوسة من قبل السلطات الإسرائيلية.

ولكن هناك حوار وطني فلسطيني بين هذه الفصائل تعالج الخلافات فيما بينهم وتوحد قرارهم، فلقد شاهدنا في تلك الأيام والذي فيها الأخ الرئيس محاصر ازدادت وحدة الشعب الفلسطيني بفصائله قوة وطنية وإسلامية ووحدة الكلمة والالتفاف حول قيادته الوطنية.

وقد يكونون قد أزالوا الخلافات فيما بينهم لمواجهة هذا العدوان الشرس ضد الشعب الفلسطيني، ويعملون لمواجهة العدوان الإسرائيلي وكأنهم فصيل واحد.

الإجابة
 
abdulbaqi    - الصين
الاسم
doctor الوظيفة

ماذا تتوقعون أن يحدث لو قام بنو صهيون بتدمير مقر السلطة نهائيا وقتل عر فات ومن معه، ومجازر جماعية للشعب الفلسطيني - استخدام الأسلحة الفتاكة مثلا؟

السؤال

الأب إلياس عواد:

إن تم استشهاد الرمز ياسر عرفات أو رموز من السلطة الوطنية، فلا يعني هذا انتهاء الشعب الفلسطيني؛ فالشعب الفلسطيني سيجد بعد فخامة الرئيس 100 ياسر عرفات. فهناك وحدة الصف الفلسطيني، وكما رأينا في الانتفاضة الأولى كانوا يديرون الانتفاضة بقيادات سرية وقرارات سرية، فنحن نطلب من الله أن يحفظ لنا الرئيس ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية وكل الشعب الفلسطيني؛ لكي نستمر في مسيرتنا النضالية حتى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية، ولا بديل عن هذا إلا استشهاد كافة الشعب الفلسطيني، فلن نفرط في حقوق الشعب الفلسطيني ولو بقي فلسطيني واحد في هذه الأرض.

فالشعب الفلسطيني قائم علي هذه الأرض بتاريخه وحقوقه ونضاله وتصميمه على الحرية والاستقلال والانتصار ان شاء الله.. وأقول كما ذكر سيادة الرئيس على القدس رايحيين شهداء بالملايين.

الشيخ يونس الأسطل:

الذي نتوقعه ألا يحدث كل هذا، فقتل اليهود لياسر عرفات يصنع منه بطلا تاريخيا، وهذا ما لا يريده اليهود إنما يريد اليهود له أن يكون في التاريخ نموذجا آخر لأنطوان لحد، وهو يستنكف أن يكون على هذه الشاكلة.

وأما عن تدمير السلطة فلا أتوقع أن يحدث هذا بالكلية؛ لأن اليهود تريد سلطة ضعيفة تأتمر بأمرها وتبرم معها اتفاقيات ـمنية بحتة؛ لذا فإن كل الضربات الموجهة إلى مقرات السلطة والتصفيات التي تجري لبعض المنتسبين إليها لا يهدف إلا لإضعافها فقط.

وأما إقدام اليهود على إحداث مجازر كبيرة في الشعب الفلسطيني، فإنه مستبعد؛ لأن العدو يدرك أن قتل قائد أو مجموعة مجاهدين يجلب عليه ردود أفعال وخسائر لا قبل له بها، فكيف لو أقدم على مجازر جماعية؟!! فضلا عن أن المجازر تثير الشعوب الإسلامية وكثيرا من الأنظمة العالمية ضد الصهاينة، وهذا ما لا يرغب فيه الصهاينة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع